English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الحوارات الجارية  |  الحوارات الحديثة  |  أرشيف الحوارات  |  جدول الضيوف  |  استقبال الأسئلة  |  بحث

 
 
بيانات الحوار
أ. أنس التكريتي: مرشح قائمة "احترام" لانتخابات الاتحاد الأوروبي  اسم الضيف
المسلمون بين انتخابات الاتحاد الأوروبي ودستوره موضوع الحوار
2004/6/21   الاثنين اليوم والتاريخ
مكة     من... 19:30...إلى... 21:30
غرينتش     من... 16:30...إلى...18:30
الوقت
 
محرر الحوارات..    - 
الاسم
الوظيفة

الإخوة والإخوات.. لقد بدأ الحوار، وستتوالى الإجابات تباعاً إن شاء الله.

وننبه الإخوة والأخوات الزوار إلى أن إدخال الأسئلة للضيف يتم من خلال العلامة الوامضة "إدخال الأسئلة" في أعلى الصفحة أثناء التوقـــيت المحـــدد للحوار فقط.

وبعد انتهاء الحوار، يمكنكم بالضغط (هنـا) موافاتنا بالاقتراحات أو التحفظات.

الإجابة
 
عماد الدين الفارس - العراق    - 
الاسم
الوظيفة

ما موقف المسلمين في انتخابات الاتحاد الأوروبي؟ وما موقف قائمة احترام بالتحديد؟

السؤال

بسم الله الرحمن الرحيم..

كان للمسلمين في بريطانيا على وجه التحديد وفي غرب أوروبا عموماً دور بارز في الانتخابات الأوروبية التي جرت في الأسبوع الماضي، وكان للصوت المسلم الموحد في بعض المناطق أثره الكبير في تغيير مسار النتيجة النهائية وتوجيه ضربات موجعة للأحزاب الرئيسية. وموقف المسلمين عموماً هو أن من مصلحة المسلمين عموماً بل والعالم أجمع أن تكون القارة الأوروبية قوية من الناحية الاقتصادية والسياسية بل حتى والعسكرية لأجل أن تواجه الهيمنة والغطرسة الأمريكية وعليه فاهتمامهم في هذه الانتخابات كان من هذا المنطلق.

أما قائمة رسبكت أو (احترام) فكان برنامجها منبثقاً من هذه الرؤيا وكان هدفنا الرئيسي توديه ضربة موجعة لحزب العمال الحاكم الذي قاد الحرب اللا أخلاقية وغير القانونية على العراق ويمارس سياسات موجهة إلى المسلمين تحديداً في بريطانيا تحت الشعار الزائف: مكافحة الإرهاب. وقد تحقق لنا ذلم إلى حد كبير بفضل الله تعالى أولاً وأخيراً.

الإجابة
 
أكرم القوادري - سورية    - 
الاسم
الوظيفة

ما تقييم أستاذنا انس التكريتي للصياغة الحالية للدستور؟ وهل هي منصفة حيال الحالة الإسلامية في أوروبا؟ وما تقييمه قول من قال إنها صياغة علمانية في جسد مسيحي؟

السؤال

شكراً على سؤالك. الحقيقة أن المسلمين لم يكن لهم دور فاعل في دخول معترك صياغة الدستور الأوروبي لذا فمن غير المعقول أن نتوقع أن يكون بجله موافقاً تماماً لما يريده المسلمون. كما أن صيغة الدستور لا يزال يدرسها المختصون لأجل بلورة تبعات بنوده وفقراته، غير أن القراءة الأولية تؤكد التوجه العلماني لأوروبا المستقبل مما يعد خطوة كبيرة يراها البعض مهمة لأجل استيعاب دول أوروبا الشرقية بل وربما توسعة الوحدة الأوروبية مستقبلاً لقبول دول أخرى مثل تركيا.

أما عن المسلمين في أوروبا، فهنالك بعض البنود التي تتحدث بنفس إيجابي حيال الأقليات الدينية والعرقية المقيمة في أوروبا، غير أن ما كنا نأمله من تأكيد حق المسلمين في التعامل وفق قوانينهم الشخصية وقيمهم الدسنسة (الحجاب على سبيل المثال)، لم يكن موجوداًَ/× مما يعني أن علينا بذل جهد أكبر لأجل التأثير في صياغة أوروبا المستقبل مما يتوافق ووجود عشرات الملايين من المسلمين بين جنباتها.

الإجابة
 
ربا فياض - مصر    - 
الاسم
الوظيفة

هل يعني عدم انتخاب أحد من قائمة ريسبيكت أن هناك اتجاه رافض لدمج المسلمين بالاتحاد الأوروبي؟ وهل نفس المنطق هو ما يحكم انضمام تركيا للاتحاد الأوروبي؟

السؤال

لا. رسبكت ليس حزباً إسلامياً، ولكنه حزب رفع برنامجاً سياسياً يتفق معه المسلمون في بريطانيا، كما أن من بين مؤسسي رسبكت وأشخاصه البارزين شخصيات إسلامية بارزة. لذا فهناك من المجتمع المسلم من صوت لرسبكت وهناك من اختار أحزاباً أخرى، خاصى في المناطق التي كام يخشى من بروز بعض الأحزاب اليمينية المتطرفة إذا ما توجه المسلمون جميعاً إلى رسبكت بدلاً عن أحد الأحزاب الكبرى. والحقيقة أن نتائج الانتخابات وإن لم تعطي مقعداً لرسبكت إلا أنها أكدت جملة أمور من أهمها القوة الانتخابية للمسلمين ودورهم البارز في تفعيل الحملة الانتخابية رافعين قضايا تهمهم بالدرجة الأولى. كما أن هذا الدور الإيجابي لمسلمي بريطانيا يؤكد اندماجهم الإيجابي في المجتمع بل وإصرارهم على أداء دور فاعل في صياغة مستقبل البلد بالإضافة إلى شعور عامة البريطانيين بأهمية المسلمين بما يحملون من قيم وفكر وتفاني.

الإجابة
 
أحمد عدلي - مصر    - 
الاسم
الوظيفة

كيف يمكن تفسير التناقض القائم على أن هناك عودة للإيمان في العالم وإنكار دور الدين في الاتحاد الأوروبي، مع الاكتفاء به كجزء من التراث؟

السؤال

هذه قضية يدور حولها جدل كبير هنا في أوروبا تحديداً، حيث إن النزوع إلى اعتبار الدين جانبا يتعلق بالشخص ولا يخص الدولة أو النظام الحاكم، ويقيناً لا يتعلق بدستور أي بلد أو نظامه العامل. غير أن تساؤل البعض ومنهم بعض الأطراف اليمينية من إعلام وما أشبه، بدأت تتساءل عما إذا كان ينبغي أن يكون للدين أو للروح دور أكبر في الحياة العامة وفي السياسة وما أشبه، وهم بذلك يقصدون الدين النصراني تحديداً.

قناعتي الشخصية أن هذا التساؤل نتج لعدة أسباب، أهمها بروز الصوت المسلم الذي يطالب بل ويطبق في مجالاته الخاصة، ارتباط الدين والقيم الإيمانية بمناحي الحياة المختلفة، وإعجاب الكثيرين بذلك وزيادة أعداد المعتنقين للإسلام بفضل الله تعالى.

غير أن هنالك جملة عوائق تحول دون أن يتسم نظام الدولة بالصبغة الدينية من أهمها تبعات التأريخ حيث إن الكنيسة أدت دوراً مشيناً لا تزال تدفع ضريبته حتى اليوم بل لا نزال نسمع عن الفظائع والفضائح التي كانت الكنيسة تمارسها حيثما كانت لديها سلطات وصلاحيات، وليس من المرجح أن ينسى الناس هذا التاريخ الأسود بسهولة.

بالإضافة إلى ذلك، فالناس تسمع أن الرئيس الأمريكي يمارس سياسات بلده من منطلق ديني وعقدي وأنه يصلي في بداية كل يوم وقبل أن يبدأ في ممارسة مهماته ثم يرون نتائج أفعاله من حروب وقتل وظلم وكبت وطغيان، فيعزفزن عن الدين أكثر فأكثر.

عموماً تبقى هذه القضية تحتل اهتماماً لدى أوساط فكرية عدة. وللمسلمين دور في هذه الحوارات والدراسات.

الإجابة
 
سمير الدقاق - مصر    - 
الاسم
الوظيفة

ماذا يعني الحفاظ على التراث الأوربي.. كما ورد بالدستور الأوربي؟ هل يعني عودة التمييز ضد المسلمين؟ ومتى يدرك الأوربيون أن الخلفية الموريسكية التمييزية هي السبب في عدم استقرار العالم؟

السؤال

الذي تشير إليه صحيح، وقد أثار حفيظة البعض والبعض الآخر تساءل عن هذا التراث، وهل أن على دولة كسلوفاكيا مثلاً أن تشارك هولندا تراثًا مشتركًا، وما هو منه هذا التراث وما أصله وغير ذلك من تساؤلات واستفسارات. بالطبع فإن للمسلمين تساؤلاتهم المنبثقة عن تاريخ ليس بالبعيد لا يزال لم يتضح بشكل كامل ولم تبن أبعاده الكاملة بعد.

ومما تساءلنا عنه في بعض المنتديات الإعلامية قضية التأريخ الاستعماري والفكر الذي أدى إلى خلخلة العالم بل وزرع بذور القسمة والقتال والتصارع، وهل أن هذا التراث الأوربي الذي يناجى به اليوم يتبرأ من كل ذلك أم أنه يعتني به؟

باختصار فلا يزال الغموض يكتنف الكثير من بنود وفقرات الدستور، ولا يزال أمثال توني بلير يحاول إقناع شعبه بجدوى الإمضاء على هذا الدستور. وعلينا نحن المسلمين أن نطرح هذا الدستور للدراسة والحوار والمناقشة ورسم السياسات لأجل تبيان أوجه القصور أو الإشكال فيه لدى السلطات التشريعية في أوربا.

الإجابة
 
حسام عبد الكريم - مصر    - 
الاسم
الوظيفة

هناك أمر بالغ الأهمية من وجهة نظري.. وهو ما هدف تعميق الاندماج الأوربي لهذا الحد؟ وما جدوى انتخابات الاتحاد الأوربي؟ إن اتساع رقعة الاتحاد يؤدي إلى تضاؤل قيمة الإنسان لصالح هذه الكيانات الكبيرة. فكلما كبر حجم الكيان السياسي تحول الإنسان لمجرد رقم.

السؤال

وجهة نظرك معتبرة. غير أن الشعور اليوم والتوجه الذي يغلب على سياسات العالم هو بناء الكيانات الضخمة ودمج الكيانات الصغيرة، هذا إما على صعيد عالم التجارة والمال وهو صحيح في الشأن السياسي كذلك.

كما أن الشعور لدى أوربا والذي تعمق في أعقاب أحداث حرب العراق الأخيرة.. هو أن حاجة أوربا باتت ماسة للاندماج وتشكيل كيان يمكنه مواجهة التغول الأمريكي والهيمنة السياسية والاقتصادية والعسكرية للولايات المتحدة.

والحقيقة أنني شخصيا لا أعتقد أن هذا الاندماج يصل إلى درجة الوحدة بحيث تبيت أوربا بلدا وقطرا، ولكنني أعتقد أن قارة أوربية قوية متحدة إلى حد كبير تحقق للعالم مصلحة ولو على المدى المتوسط. غير أننا ينبغي ألا نكون متفرجين بينما الأمور تجرى دون تأثير منا، بل علينا كعرب ومسلمين أن نكون جزءًا من صناعة ومستقبل ذلك الكيان.

الإجابة
 
مسلم    - 
الاسم
الوظيفة

السلام عليكم، هل قمتم بدراسة الدستور محل النقاش بشكل كاف؟

السؤال

بالطبع لا، حيث إنه لم يكن مطروحًا للتداول العام بفقراته الكاملة وصورته النهائية إلا بعد اعتماده من قبل اللجان التشريعية للاتحاد الأوربي.

كما ينبغي الإشارة إلى أننا حتى لو أتيح لنا دراسته بشكل كاف، فلن يكن بإمكاننا أن نوقف عجلة إقراره وإمضائه. بل إن حزب المحافظين المعارض نفسه لم يكن له ذلك.

لذا فإن علينا كما أشرت في سؤال سابق أن يحل الدستور للدراسة المتأنية وأن نفهم أبعاده وتبعاته لأجل أن نصيغ بناءً عليه خطة للمستقبل تعمل خلاله لأجل تعديل أو تغيير الدستور بما يتلاءم ومصلحة المسلمين في أوربا.

الإجابة
 
مسلمه    - 
الاسم
الوظيفة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، هل من الممكن أن تعطينا فكرة عن العنصرية الموجودة في المملكة المتحدة؟ وهل هذا يقلق المسلمين؟ ولماذا كان هناك خطر على وجودهم بالغرب؟ وشكرا.

السؤال

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. الحقيقة أن بريطانيا تعد من أفضل الدول بالنسبة للوجود الإسلامي؛ حيث إن النعرة العنصرية أقل من غيرها من الدول إلى حد كبير. غير أن هذا لا ينفي أن تكون هنالك مظاهر للعنصرية الموجودة إما لدى الأفراد أو حتى المؤسسات أو الجهات الرسمية، وهذه يمكن سردها في قائمة طويلة.

ولكن اسمحي لي أختي الكريمة أن أركز على الجوانب الإيجابية من الموضوع، وعلى رأس ذلك تعاطي المسلمين الفاعل والإيجابي مع المجتمع البريطاني؛ ما حدا بالبريطانيين أنفسهم أن يعتبروا المسلمين جزءا لا يتجزأ من كيانهم وواقعهم. وقد شاهدنا كيف أن المسلمين شاركوا في تنظيم مسيرات تندد بالاحتلال الصهيوني لفلسطين والحرب على العراق شارك فيها الملايين جلهم من البريطانيين البيض غير المسلمين.

كما أن أخواتنا المسلمات ضربن أروع الأمثلة في الشجاعة والإصرار على هويتهن وعلى ممارسة شعائر دينهن رغم مظهرهن الذي يكشف دينهن وعقيدتهن وتعرضهن أحيانا للنظرات والأذى القليل والكثير أحيانا؛ حتى إن المرأة المرتدية للحجاب الإسلامي باتت رمزًا بالمجتمع البريطاني المعاصر الذي يفتخر المسئولون فيه أنه مجتمع متعدد الأديان، والأعراق والثقافات، ولله الحمد أولاً وأخيراً.

كما أن المسلمين استطاعوا بفضل الله أن يستصدروا قوانين تجرم التمييز ضد المسلمين في أماكن الدراسة والعمل وما أشبه.

الإجابة
 
احمد محمود    - 
الاسم
الوظيفة

الأستاذ الفاضل، هل تعتقد أن ما يحدث الآن بالخليج له علاقة بنجاح الرسبكت في الانتخابات أم لا؟

السؤال

لا أعرف إلى ماذا تشير إليه تحديدًا من أمور تحدث بالخليج. فإن كان قصدك الحرب ومن ثم الاحتلال الواقع على العراق، فالإجابة ببساطة: لا شك. فالناخب البريطاني (المسلم وغير المسلم) اعتبر أن الانتخابات الأخيرة نوع من الاستفتاء على سياسة الحكومة البريطانية وخصوصًا فيما يتعلق بالحرب في العراق، وبناء عليه فقد مني حزب العمال بأسوأ نتيجة يمنى بها حزب حاكم مطلقًا.

وقد كان لرسبكت بفضل الله تعالى دور كبير في توجيه مثل هذا الضربة إلى توني بلير وحزبه.

الإجابة
 
هند الرويشد - الكويت    - 
الاسم
الوظيفة

تحدث الدستور الأوربي في القسم الخاص بالحريات عن إدراج الدين في إطار الحريات الشخصية، ولكن وفق المنظور العلماني الأوربي له، وكان تفصيل ذلك في المادة الأولى "لكل إنسان حق حرية الفكر، والضمير، والدين، ويشمل هذا الحق حريةَ تبديلِ الديانةِ أو التصورِ العالمي، وحرية التعبير العلني عنها، بمفرده أو بمشاركة آخرين، أو على المستوى الشخصي".. فهل هذا يعني أن من حق مسلمات أوربا معاودة التحجب والالتزام بشعائر دينهن؟ وهل يعني ذلك أن المحكمة الأوربية العليا يمكن أن تنصفهن؟

السؤال

ما أشرت إليه مهم في هذا الإطار الذي يعني قضية الحجاب تحديدًا. وبالطبع فهنالك من المؤسسات الإسلامية التي ستستخدم هذا البند لأجل الاحتجاج على موقف دول مثل فرنسا وألمانيا اللتين أقرتا قوانين تحظر ارتداء الحجاب في المدارس وأماكن العمل العامة.

غير أن الحكومة الفرنسية مثلاً تحتج بشيء آخر وهو أن ارتداء المسلمات للحجاب يخرق قانون العلمانية المعمول عندهم، والقوانين التي فرضوها لا تحظر على المرأة المسلمة ممارسة شعائر دينها، بل تحظر عليها أن تخرق أصول العلمانية في تصورهم، من خلال ظهور المرأة بمظهر يناقض المجتمع العلماني الأوربي.

وهذه قضية مطروحة للنقاش بل وربما للمحاكم في المستقبل القريب، خاصة أن مؤسسات كبرى كالرابطة الإسلامية في بريطانيا وجمعية المرأة المسلمة في بريطانيا بالإضافة إلى ائتلاف الدفاع عن الحجاب (برو حجاب) الذي تشكل مؤخرًا بريطانيا، وغيرها من المؤسسات الإسلامية الكبرى في فرنسا وأنحاء أوربا تقوم بجهد هائل ونوعي لأجل تأكيد حق المرأة المسلمة في ارتداء الحجاب من منطلق التزامها بدينها.

الإجابة
 
AHMED TAHA    - مصر
الاسم
طالب الوظيفة

هل أنت واثق من نجاحك أم أنت تؤدي واجبا فقط؟

السؤال

لا أدري إن كنت تسأل عن الانتخابات أم غيرها، فإن كان سؤالك عن الانتخابات الأوربية فأنا لم أنجح في الحصول على مقعد، لكنني مع زملائي في الحزب نجحنا في توجيه ضربة قوية بل وربما قاصمة للحزب الحاكم جراء سياساته، بالإضافة إلى توحيد صوت المسلمين في بريطانيا إلى درجة لم يسبق أن شهدناها بفضل الله تعالى؛ ما يبشر بمستقبل يمكن فيه للمسلمين من الضغط على الكيانات السياسية والأحزاب الكبرى لأجل تحقيق مصالحهم ومطالبهم، إن شاء الله تعالى.

ثم الشق الثاني من سؤالك حول ما إذا كنت أعتبر قيامي بهذا الأمر واجبًا، والإجابة نعم. فنحن نشهد تحولات كبيرة على مختلف الأصعدة، وقد آن الأوان أن يكون العنصر المسلم طرفًا في صناعة هذه التحولات والتغيرات، وأسأل الله تعالى أن يتقبل مني ومن الجميع.

الإجابة
 
اشرف مصطفى عبدالفتاح    - مصر
الاسم
محاسب الوظيفة

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته، هل ترون سيادتكم أن دستور أوربا الجديد يعطي ضمانا لأوربا أقوى؟

السؤال

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. أتمنى شخصيا أن يقدم هذا الدستور مثل ذلك الضمان، فكما أشرت آنفًا فنحن بحاجة إلى أوربا قوية ليست تابعة للولايات المتحدة بل مستقلة عنها تؤدي دورًا أكثر إيجابية في صناعة الأحداث في العالم.

غير أنني ورغم هذه الأمنية لا أعتقد أن هذا الدستور الذي بين أيدينا لوحده يقدم ذلك الضمان، فلا يزال أمام الاتحاد الأوربي تحديات كبير داخلية وخارجية عليه أن يواجهها، وإلا فإن فرط هذا الاتحاد يمكن له أن يحدث.

الإجابة
 
munther hashim    - العراق
الاسم
free works الوظيفة

أرجو إفتائي حول موضوع العمل في مجال الأسهم بموضوع الـoptions هل يجوز البيع والشراء في هذا النوع من البيوع؟ أجيبوني جزاكم الله خيرا.

السؤال

معذرة أخي الفاضل، فلست بالذي يفتي في هذه الأمور، ولعل الإخوة القائمين على إسلام أون لاين يرشدونك إلى القسم الخاص بالفتاوى.

الإجابة
 
جهاد    - لبنان
الاسم
الوظيفة

السلام عليكم، الأستاذ أنس التكريتي المحترم، إني ألاحظ أن الرابطة الإسلامية في بريطانيا قد خطت خطوات مميزة في طريق إثبات الحضور الإعلامي والسياسي والديني للمسلمين في بريطانيا.

أيضا ألاحظ أن الرابطة الإسلامية والساحة الإسلامية في بريطانيا لا تعاني من نقص في الرموز والكوادر والقيادات.

كيف تجاوزتم هذه الإشكالية التي تعاني منها الكثير من التجمعات الإسلامية؛ حيث إنها لا تعرف آليات وأهمية التعامل مع وسائل الإعلام؟ والشيء ذاته بالنسبة للعلاقة مع الآخر والحوار معه؟ وأيضا بخصوص صناعة الكوادر.

السؤال

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. ملاحظاتك بشأن الرابطة الإسلامية في بريطانيا صحيحة بفضل الله، والحقيقة أنني لو أردت الخوض في أبعاد ذلك وأسبابه لاستغرق مني الأمر كثيرًا لا يسمح به مجال الحوار اليوم.

غير أنني أعتقد أن العامل الرئيسي الذي أدى إلى تحقيق الرابطة لهذه النجاحات، كان المبادرة والإقدام دون تردد (بالطبع لا أقصد بشكل أرعن أو غير مدروس) على المشاريع الكبيرة التي نرى من خلالها تحقيقًا لأهدافنا ومصالح المسلمين.

وظني أننا كحركة إسلامية في العالم نقيد أنفسنا أحيانًا بقيود يمكننا تجاوزها لو أننا أقدمنا على العمل متكلين على الله وعلى بصيرة. من ذلك إقدام الرابطة على خوض التجربة السياسية في بريطانيا وريادتها كذلك لحركة مناهضة الحرب البريطانية والتي باتت الشغل الشاغل للإعلام والحكومة في بريطانيا.

لو أردنا أن نحسب حساب كل صغيرة أو كبيرة يمكن أن تقف حائلاً أمام تحقيق نجاح، فلم نكن لنتقدم خطوة واحدة والله أعلم.

ثم ومن باب الإنصاف، فإن علينا أن نذكر أن الظرف كان مواتيا للرابطة أن تقوم بما قامت به والساحة البريطانية والبيئة كانتا تسمحان بل وتعينان على خوض هذه التجربة الفريدة بفضل الله ومنًه.

وقد باتت الرابطة الإسلامية في بريطانيا اليوم المصدر الرئيس للإعلام البريطاني وباتت الأحزاب البريطانية الكبرى تخطب ودها وتطالب بعقد اللقاءات مع قياداتها، كل ذلك بفضل الله تعالى، ومن ثم جهود مخلصة قدمت الكثير الكثير خلال السنوات الماضية.

هذا كله لا ينفي أن تكون هنالك بعض العلل والأخطاء والهفوات، ونحن نعلم تمام العلم أن ضمان استمرار النجاح معقود بالتوكل على الله والإخلاص له، وكذلك إبقاء عين المتابعة والمحاسبة لأجل تصحيح المسار وتوسيع دائرة الاستشارة وتسديد الخطى.

الإجابة
1 2

التالي الأخير

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع