English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الحوارات الجارية  |  الحوارات الحديثة  |  أرشيف الحوارات  |  جدول الضيوف  |  استقبال الأسئلة  |  بحث

 
 
بيانات الحوار
أ.أميرة بدران.. مستشار نفسي واجتماعي بشبكة إسلام أون لاين. نت  اسم الضيف
استشارات زواجية وعاطفية موضوع الحوار
2009/10/8   الخميس اليوم والتاريخ
مكة     من... 11:00...إلى... 12:00
غرينتش     من... 08:00...إلى...09:00
الوقت
 
محررة الحوار : شيماء احمد سلامة    - 
الاسم
الوظيفة

الإخوة والأخوات.. لقد بدأ استقبال الأسئلة، وستتوالى الإجابات تباعاً إن شاء الله بعد 15 دقيقة تقريبا من موعد الحوار.

وننبه الإخوة والأخوات الزوار إلى أن إدخال الأسئلة للضيف يتم من خلال العلامة الوامضة "إدخال الأسئلة" في أعلى الصفحة أثناء التوقـــيت المحـــدد للحوار فقط.

ونلفت انتباه الإخوة والأخوات إلى أن الإجابات قد يتوالى نشرها بعد انتهاء موعد الحوار.

وبعد انتهاء الحوار، يمكنكم الضغط (هنـا) وموافاتنا بالاقتراحات أو التحفظات.

الإجابة
 
احمد    - 
الاسم
مهندس الوظيفة

السلام عليكم،

ازي حضرتك يا استاذة اميرة وجزاكي الله خيرا وبارك لكي وعليكي

انا من اشد المعجبين بحضرتك وبموقع اسلام اون لاين

انا عندي مشكلة انا خاطب انسانه محترمه جدا ومتدينة وعارفه ربنا بس الصراحه مش بدرجة كبيرة من الجمال هي بتحاول ترضيني وهي الصراحه ذات دين وهو ده السبب اللي مخليني اتمسك بيها كما قال رسولنا صلي الله عليه وسلم .

ازاي اقدر احبها انا متقبلها ولما بكون معاها بقول الحمد لله وكفايه انها عارفه ربنا يا تري ممكن أكمل الزواج مع الشعور اللي جوايا ده علي فكرة انا كنت خاطب قبل كده بس انسانه طلعت عيني وكرهتني في الجواز بس كنت بحبها الصراحه وده لسه مأثر فيا.

ممكن حضرتك تساعديني

السؤال

أهلا وسهلا بك يا أحمد،

لو أردت ان تخرج بخلاصة الاستقرار في الزواج والراحة فيه فستجد ان قصة الجمال ستكون في درجة سادسة أو سابعة فيه!،

فالزواج يحتاج لأنس وتفاهم وتقبل شخصية الآخر بما فيها من قصور،وتحمل للمسئوليات وحكمة وتكافؤ ....الخ، ولكن إن كنت تسأل عن شكله الخارجي فقد يأخذ رتبة أولى أو ثانية فيه، فكل من سبقك في الزواج علموا هذا الدرس الكبير الذي لم يصلوا اليه إلا بعد الكثير من العناء أو قل الكثير من الوقعات والوقفات مع شركائهم،

ولم أقصد أن أقول لك دع من الجمال ولكن أردت فقط أن اوضح لك حقيقته ومساحته في استقرار الزواج والراحة فيه ولكن أريدك أن تراجع نفسك فقط في جزء مهم قد يقلب كل كلامي رأساَ على عقب وهو هل لا تتقبل شكلها أو تشعر بضيق أوتكون أقرب لشعور النفور منها؟ فإن كانت الإجابة نعم فلا تكمل مشوار زواجك يا أحمد حتى لو كانت لا تقول لك كلمة لا أبداَ،

فاسألنا نحن عن كم العلاقات الغير منضبطة خارج اطار الزواج للمتزوجين وكم الألم التي تعاني منه الزوجات العفيفات المقبلات على أزوجهن ولكنهن يشعرن من ناحيتهم بنفور او عدم قبول، فحذار ان تقع في ذلك الفخ، ولا تقل أنك لا ولن تكون أحدهم أبداَ فأقول لك للأسف "كان غيرك أشطر"،

أما إذا كنت لا تشعر بتلك المشاعر السلبية ولا تنغص عليك عيشك فأقول لك :توكل على الله فغداَ حين تجد منها حلو الخصال ستراها أجمل امرأة في عينيك، فالكلمة الفصل إذن هو ان تكون صادق لأبعد الحدود مع نفسك فيما سألتك فيه وتكون على دراية جيدة بقصورها الموجود في شخصيتها لتتأكد من نقطة قبولك لها كما هي أو لا،

وما يؤكد كلامي هو قصتك الأولى التي لم يشفع حبك لها ولا شكلها الحسن قدرتك على أخذ قرار الزواج منها، وأرجو الا يكون لتلك التجربة السابقة تأثير عليك في المقارنة او غيره حيث أني لا أحب أن يدخل أحد في مشروع زواج ولم يبرأ بعد من قصة حبة السابق .

أسأل الله لك كل التوفيق

الإجابة
 
ام بدر    - قطر
الاسم
الوظيفة

ما على الزوجة أن تعمل مع زوج يمارس العادة السرية مع الافلام والقنوات؟

مع العلم هى اتبعت طريقة النقاش والشجار والزعل والاهمال بان هذا الفعل حرام
ربما تقولين السبب انه زوجته لاتلبى رغباته؟ أو هناك خلل فى العلاقة الزوجية؟
لا وليس لا؟

ولكن هناك ازواج يحبون الحرام؟ أو حجتهم كلما الزوجة ليست جاهزة بأى سبب ما مثل الدورة أو أى شى يلجئون لممارسة هذه العادة البذيئة

سيدتى هل اسكت بعد واتركه ؟

أم ما هو الصواب معاه ؟

السؤال

أنا معك أن هناك أشخاص فقدوا رقابة الله سبحانه وتعالى على أنفسهم فألفوا الحرام وعاشوا به رغم عدم وجود سبب "حقيقي" يجعلهم يقعوا فيه،

ولكن ما تتحدثين عنه تحديداَ لم يعد فقط في مساحة التدين او عدمه، ولكنه صار له بعدا نفسياَ للأسف فكل ما تتحدثي عنه دخل في إطار الادمان الذي أصبح له برامج علاجية وسلوكية للخروج منه،

فهناك ادمان للعادة السرية وادمان للمواقع الاباحية!، فصار الحل الامثل هو لجوء الشخص نفسه للطبيب النفسي المتخصص الماهر ليتم معه نقل المريض من مساحة انحراف السلوك لمساحة السلوك الطبيعي،

ولأن هذا لا يحدث غالباَ فأصبح الحل الواقعي هو أن نقترب للزوج بهدوء ورويّة ونشاركه اهتماماته ونشغل وقت فراغه قدر الإمكان وننتقل معه من مساحة الزواج والحقوق والواجبات والتحقيقات والنقد لمساحة القرب والتقبل والصداقة على ان نراه في أعيننا أنه شخص مريض يحتاج لصبر وجهد حتى يتم شفائه ولا تأملي في التغيير السريع فهو لن يتغير بسهولة ولا بشكل سريع ولن يتغير إلا أراد هو أن يتغير ولكنك ستساعدينه بهذا القرب وبأن يرى منك الصبر والرقة والحلم ليراجع نفسه وينشغل معك في أمور كثيرة تجعله يقرر أن يكف عن هذا الحرام،

كان الله في عونك يا حبيبتي

الإجابة
 
الرجاء    - تونس
الاسم
الوظيفة

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

انا امراة مطلقة من ابن عمتي الذي يكبرني ب 14 سنة طلقني بسبب عشيقته السابقة حيث قام بمصارحتي وقال لي بأنه لا يحبني ويحبها

ورغم انني كنت حاملا قام باخراجي من بيتي ولانني كنت في بلد اوروبي اضطررت ان أرجع الى بلدي وهناك ولدت ابني وبعد اشهر قليلة طلقني
مشكلتي انني لازلت احس بالظلم لانه رجع اليها قبل زفافنا وكان يخونني فهو الذي قال لي ذلك

اضافة انه كان يهينني و يهين عائلتي

فهو صارحني بعد الزفاف بشهر فالجميع يقول لي بما انه رجع اليها لماذا لم يصارحك قبل الزواج وتكوني عذراء

ليس هذا فقط بل انه لا يسأل عن ابنه في الهاتف ويأتي ليراه الا يوما في السنه

الرجاء منكم ان تنصحوني

السؤال

النصيحة الحقة هو أن تقرري التوقف عن استرجاع الام الماضي والعيش بها، فأنت تأسرين نفسك فيما كان وكأنه حدث اللحظة فتهملي حياتك الآن ولا تفكري في مستقبلك فهل الرد على تلك التساؤلات ستغير شيئاَ؟

فهو رجل نذل وجبان وغير مسئول واطمئني وانت مقتنعة تماماَ أنه سيجد ما ينغص عليه عيشه قريباَ في حياته التي يعيشها فربك يمهل ولكنه أبداَ لا يهمل ، فلنتفق من الآن أن تقرري ألا تكوني في مساحة الضحية المسكينة التي سقطت على الأرض لا تعلم ماذا تفعل وتنتحب على ما أصابها، ولكن كوني الشخصية التي ترتضينها لنفسك قوية مسئولة تتحمل الصعاب وتنجح فيها حتى مع وجود ألم، أرجو ألا تنسي أبداَ ربك سبحانه وتعالى وتتيقني أنه موجود يسمع ويرى وينظر لك وينظر له ويرى افعالكما والفرق بينكما وكلما اتقيته في نفسك وفي حياتك وفي ولدك كلما كان جار لك يحميك من الغدرات ويحميك من العثرات،

أتمنى أن تكوني الأم الحكيمة التي تربي ولدها بحب لا بحزن، وتجعل صورة والده جيدة ولا تسيء له ليس من أجل عيون ابن عمتك الغادر ولكن من أجل تقوى الله أولاَ الذي لن ينصفك غيره، ومن أجل نفسية ولدك الحبيب؛ فهو لا ناقة له ولا جمل فيما حدث فيكفيه يتمه وابوه حي، فكوني حبيبته وصديقته ومعينته وسوف تجدينه رجلك واخوك وأبنك ،

وأسأل الله سبحانه أن يذهب غيظ قلبك ويقويك وستجدي من الله انصافا كبيراَ .

واستطيع ان أقسم لك على هذا.

الإجابة
 
أور    - 
الاسم
الوظيفة

السلام عليكم

لاحظت شئ من تعاملي مع خطيبتي طوال عام مضى على خطوبتنا و هو إني من النوع الكلامي الذي يفضل التكلم و التحدث و التعبير عن ما بداخي بينما هي شخصية حسية قد لا تفضل التعبير عن ما بداخلها و تكتفي بالأشياء الحسية.

الحمد لله خطوبتنا على أفضل ما يمكن و بها مستوى عالي من التفاهم و الود و القبول و لكن قد يعكر صفوها في بعض الأوقات هذه النقطة فكيف يمكننا التوفيق بينهما بحيث لا تكون سبب لأي مشكلة بإذن الله.

جزاكم الله خيراً

السؤال

الحمد لله أنها شخصية حسية يا أخي ،

أتعلم لماذا؟ لأن الزواج يحتاج لأمور حسية كثيرة جداَ، وتفاصيلها تتناثر طول الوقت في الحياة الزوجية، وستسعد بذلك غداَ إن شاء الله ، ولكن لا تعوّل على الغد هذا دون عمل، ولكن إن كنت لا تتقبل شخصيتها هكذا لدرجة تقلقك فلتعلم أنها لن تتغير إلا قليلاَ من معاشرتك لها،

وهذا هو الأصل أما الفرع؛ فهو أنك تستطيع أن تُحدث بعض التغيير فيها منها ؛ حديثك المباشر معها عن قلقك حول تلك النقطة، وأن تتحدث معها عما تريده منها لتسعد معها أكثر، وتعلّمها بصبروهدوء، فالزوجة تتغير أسرع من الرجل لأنها في مجتمعنا الشرقي تربت على أن تتجه في مسار رضاء الزوج وتقديم ما يرجوه منها قدر إمكانها ،

فلا تقلق خاصة لوجود التفاهم والود والقبول كما ذكرت،

وألف مبروك

الإجابة
 
اام عبيد    - أخرى
الاسم
ربة بيت الوظيفة

انا زوجة منذ سبع سنوات ولدى 3 اطفال

مشكلتى انى و زوجى تزوجنا فى خلافات بين امه و امى فانا ابى متوفى وهى طالبتنا بما ليس بمقدورنا

المهم ان زوجى الان ونحن فى الغربة معه لا يبالى بمطالبنا وكل همه ابوة و امه واختة حيث انها معوقة وامه تريد كل ماله لها الان لو سمع ان احد منهم مريض ينكد علينا واعصابى تبوظ ولا استطيع ان اتعامل مع ابنائى لدرجة انى مرة نسيت باب الشقة مفتوح و رأنى جارنا وانا منقبة تعبت جدا من اهمالة.

ماذا أفعل مع العلم انى مهندسة مثلة لكن أمه ما زالت تقول له انى لا استطيع ان اربى ابنائى وان ليس لى شخصية وهو ما بيصدق بيردد كلامها كأنة قران و ساعات احس انه بيقارن بينى و بين اخته و انا الان فى الغربة لا يجعلنى اتعرف على احد حتى لا نزوره و نجيب له هدية انا ابى متوفى و امى الان مريضة و اعمامى لا استطيع ان اشتكى لهم .

ماذا أفعل.

السؤال

نقطة البداية لن تكون بحل كل المشكلات بشكل مباشر ولكن نقطة البداية ستكون في تصحيح العلاقة بينك وبين زوجك،والقيام ببداية جديدة معه ليكون بينكما تواصل ودود افتقدتماه منذ فترة، وحتى يحدث ذلك عليك أن تراجعي نفسك وتعودي لسنوات للوراء قبل تفاقم المشكلات بينكما، وتتذكري ماذا كان يحب منك، وماذا كان يرجو أن يكون لديك، وما الذي يجعله يتقبل الحديث ،وماهي مفتاح شخصيته، وكيف تتلافين الخلافات معه..الخ.

أي بمعنى أوضح تعيدي رأب صدع علاقتكما من اول السطر وانسي كل شيئ لفترة حتى يكون بينكما أرض تقفين عليها وعلى أساسها تبني حياتك معه من جديد،

وأحمدي الله أنك في الغربة وأنه بعيد عن التأثير اليومي لأهله وكذلك أنت فتكون فرصة تغيير ما بينكما أعلى وأقوى مع الصبر والاجتهاد والتعقل فيما ستفعلي وفيما ستتحدثي فيه، ويساعدك على اصلاح العلاقة بينكما أن تتخيري الوقت والطريقة والأسلوب الذي يناسبه،

وبمرور الوقت ونجاحك في جذبه لك ولحياته معك من جديد سينشأ بينكما حوار كان مفقوداَ وتواصل كان معدوماَ وستستطيعي أن تتفقي معه على أمور تريحكما معاَ لأنه سيكون راغب في أن يريحك كما ترغبين أنت ،

ولا تنسي في الطريق أنه سيأخذ وقت وسيأخذ جهد ويحتاج للباقة ورقة وعطاء من نوع جديد في كل تفاصيل حياتك معه بداية من التعامل العادي ومرورا بالعلاقة الخاصة بينكما وانتهاء بطريقة تربيتكم للأولاد،

ولا تنسي أنه بالفعل هناك حق لأمه وأبوه فهو دين عليه يجب أن يقضيه، فهما الذان ربيانه وعلمانه وبذلا الجهد من أجله وربما هما من سفراه للخارج والله أعلم، فلا ينفع أن ننقص من حقهما، ولا يجب أن نطالبه بأن ينفق على أسرتك فهو ليس واجب عليه ولكنه من الفضل الذي لن يحدث إلا إذا كانت بينك وبينه عشرة حلوة تجعله يطلب رضاك ورضا ما تحبينهم،

هيا ابدئي وتوكلي على الله سبحانه.

الإجابة
 
m    - 
الاسم
الوظيفة

السلام عليكم يا دكتوره اميره

كنت عايزه اسأل حضرتك أزاي نقدر نقول ان الانسان ده كويس ولا لأ لأني في الحياه العامه بلاقي ناس كتيره محبوبه بس هما من جواهم غير كده وانا بلاقي الموضوع ده كتير.

ساعات بيعترفوا بكده انهم لازم يمشوا مع الناس ورأيهم ولو حتي مع غير مبدأهم المهم انهم بيقولو لازم نكسب حب الناس هل ده صح اني اعمل حاجه أو أوافق علي راي أنا مش مقتنعه بيه ،

هما بيهاجموني بسبب كده وبمعني أصح لازم ما اتوقفش علي كل كلمه او بالعاميه امشي اموري وبيقولوا اني غلط.

السؤال

لا يا ابنتي أنت لست مخطئة في العموم فالإنسان ليس كائن هلامي لا ملامح له ولا قيم، ولكن قد يكون خطئك في أسلوب التعبير عن رفضك لتصرف او موقف،

فالإنسان يحب من ينصحة برفق او ينصحه دون أن يحرجه أو يهين تصرفه او شكله أمام الآخرين، ومن يكسب حب الناس بما يتنازلون به عن مبادئهم او رأيهم فهو حب مزيف هش سينتهي بمرور الوقت لأتفه الأسباب أو المواقف ، وتظل مساحة حب الناس لهم في المساحة التي يكون فيها الاحتكاك بهم من بعيد أما إذا اقترب منهم البشر سيفقدوا معظم هذا الحب إن لم يكن كله،

لذا حافظي على أن يكون لك ملامح ومبادئ وقيم ولكن وأنت تفعلين ذلك لا يجب أن يقع منك فهمك الصحيح للبشر؛ بانهم ضعفاء فيحتاجون لمن يقوّيهم ويتحملهم حتى يقووا، وأنهم مختلفون فنتقبل التعامل معهم دون ان نجرحهم او نسيء لهم مع الاحتفاظ بآرائنا، وأنهم تربوا على غير ما تربيت عليه فاختلفت عقولهم وثقافتهم فنتحاور معهم في مساحة الاتفاق ونتهذب كثيراَ معهم في مساحة الاختلاف،

والحب بين الناس والقرب بينهم لا يحدث الا مع الشخصيات التي نتفق معها في معظم الامور لذلك فهو "كنز" اسمه "الصداقة"والذي يعتبر من اهم الدعامات في حياتنا والتي لا نقابلها كل وقت وحين، فهناك شخصيات عامة وزملاء في حياتنا يصدُق عليهم ما قلته سابقاَ في التعامل معهم، وهناك شخصيات أقرب نرتاح معهم ونتمنى وجودهم في حياتنا ويجب أن تكون علاقتنا بهم مريحة ودافئة وهم من نختارهم بعد وقت من التعامل ليكونوا أصدقائنا المقربين.

الإجابة
 
هاشم المصري    - السعودية
الاسم
محاسب الوظيفة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بداية اشكر حضراتكم علي هذه الخدمه التي تجعلني اتحدث في اشياء لا استطيع ان اتحدث فيها مع اي انسان اخر

حكايتي وهي اني شاب ابلغ من العمر 26 عاما ومغترب كي اجهز نفسي وحالي مثل اي شاب وللأسف كنت من مدمني العاده السريه ولكن بعد خطبتي قررت ان ابتعد عنها تماما وانا الأن علي الطريق الصحيح لنسيانها الي الأبد.

ومشكلتي هو اني عندما اتحدث مع خطيبتي في التليفون أشعر بنزول سائل مني دون ارادتي وهو بالكميه القليله جدا اعرف انه مزي ولكن الوسواس الذي في عقلي هو اني اتحدث معها محادثه عاديه وينزل هذا السائل فهل هذا دليل علي سرعة القذف ام هذا سبب نفسي مع اني والحمد لله لا أشكو من أي مرض عضوي وكل شئ لدي تمام والحمد لله فما سبب ذلك وما هي اضراره وكيف يمكن الشفاء منه

أسف علي الأطاله

وبارك الله في حضرتك

السؤال

نعم يا صديقي هو سبب نفسي وليس عضوي وليس دليلاَ على سرعة القذف، فانت بخير إن شاء الله فلقد اجتمعت عليك عدة أمور أظهرت هذا العرض منها؛ انك في غربة، وأنك تقاوم العادة السرية التي أدمنت عليها فترة، الرغبة الجسدية التي فطرك الله سبحانه عليها ولا تستطيع اشباعها حتى الآن بشكل صريح،

وكذلك قد يكون لديك بعض الوساواس التي إن كانت موجودة سيكون لها نصيب الأسد في هذا العرض وهذا التساؤل، وحديثك معها حتى لو كان عاديا ولكن له شئت أم أبيت خلفية عاطفية وجنسية وكذلك فيه كل معاني الحنين والرغبة في الزواج فأكيد له تأثير،

المهم الآن هو أن تتناسى ولا أقول انسى ما يحدث معك ولكن"طنشه" بالعامية ولا تضع له وزنا حتى لا تتحول من عرض عرضي لمساحة قلق نفسي مرضي ووسواس ، فالحمد لله هو مجرد مذي لا أكثر فدعه لحاله ولا تفكر فيه وتعلم فقط كيف تستبرأ منه لتقدر على القيام بصلاتك اليومية،

واسأل الله سبحانه أن يسرع بزواجك وفرحك قريباَ

الإجابة
 
oum nada    - 
الاسم
الوظيفة

بسم الله الذي لايضر مع اسمه أحد

أرجوكم ادعوا لي بالثبات فانا في حالة فتور وتهاون في عباداتي أنا أحب ربي حبا شديدا وأخاف من غضبه أشد الخوف أعيش مشاكل تكاد تقتلني مضى على زواجي 20 سنة وعمري الان ٣٧ لا ادري كيف استطعت الصبر كل هذا العمر مع زوجي الذي لم احبه يوما،

لا تظلموني ارجوكم عندما تزوجته لم يحاول اي أحد من أفراد أسرتي السؤال عنه وعن اخلاقه كان يريدون التخلص من مسؤوليتي والقاءها على اي كان خاصة أنني كنت يتيمة الاب ولي ٧ أخوات اصغر مني في بداية زواجي كنت الاحظ أن زوجي لا يعتني بنظافته وملابسه الداخلية متسخة لدرجة أنني كنت ألقيها في القمامة واشتري له غيرها دون أن يعلم كنت هذا ليس عيبا كبيرا سيعتني بنظافته يوما. لا يقص أظافره اذناه دائما متسختين و أشهد الله أنني كنت أقوم بقص أظافره وتنظيف أذنيه وأنا انسانة شديدة النظافة أكره أن تنبعث مني رائحة غير طيبة.

زوجي ضعيف الشخصية لا يستطيع مواجهة أحد حتى أصغر أخوانه أما أمه فهي لاتحترمه على الأقل أمامي و أمام أولاده أنا أظن أنه يعاني من انفصام في الشخصية فهو مثل قنبلة موقوتة في البيت ما إن يقترب منه أحد أبناءه حتى تراه مثل ثور هائج.

يعاني من شدة البخل في كل شيء حتى مشاعره و عواطفه . لا يصلي إلا ناذرا يبقى دون غسل من الجنابة مايفوق الاسبوع وعندما اعترض على هذا يقول لي هذا جسدي وأنا حر.

في رمضان المنصرم كنت أقوم للصلاة قبل الفجر وهو يغط في نوم عميق فأكره حياتي وأقول لماذا لم يكن نصيبي أن أتزوج رجلا متدينا يعينني في أمور ديني و دنياي أنا أرتدي الحجاب وأحمد الله على ذلك لكنني أحيانا أقول له من باب الاختبار فقط أنني سأزيل حجابي فيقول لي افعلي ما تشائين أنا لم ألبسك إياه لتستشيريني في خلعه أنت ترين أن أمي و أخواتي أكبر منك سنا ولازلن سافرات.

لي منه ٤ أطفال أحاول التظاهر أمامهم بأنني سعيدة لكنني لست كذلك فأنا لم أجد لمن أشكو همي فأجدني أكلم نفسي طيلة الوقت وأشكو همي لخالقي عسى أن يفرج كربتي.

مؤخرا لم أعد أطيقه وأمنعه من حقوقه كيف أعاشر شخصا يكره الماء .

أفيدوني ماذا أصنع انا لا أستطيع الطلاق لأنني لن أضحي براحة أولادي مهما كانت معاناتي فهم أعز ما أملك في هذه الدنيا.
هل هذا ابتلاء أم عاقبة سوء الاختيار

كنت أريد أن أكتب أكثر عن حياتي ولكني آسفة أني أطلت عسى أن يكون في الإطالة فهما لحالتي.

السؤال

هما الاثنان يا اختى الكريمة فآية الزواج لو راجعتيها في سورة الزخرف كان آخرها "إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون"وأختار الله سبحانه التفكر ليلصقها بآية الزواج لأنه يطلب منا أن نفكر قبل الزواج ليتحقق السكن والمودة والرحمة، ونحن في الحقيقة لا نختار ابتلائنا ولكننا نختار كيف نتصرف تجاهه، ولقد فكرت كثيراَفي ما يجب عليك فعله ورأيت أنك لن تقوي على فكرة الطلاق ،

اذن اخترت البقاء"كزوجة"ولا يجوز أن تختاري الشكل ولا تقومي بمضمونه لأنه اختيار ولأن الله سبحانه وضع لكل أمر حقوق وواجبات وأراد منا أن نقوم بواجباتنا ونعطي للأطراف الأخرى حقوقها وإن لم نقم بهذا فالمحاسب هو الله سبحانه وتعالى لا غيره، فهو يريد أن يرى منا عمل مع الصبر ولقد كنت تعملين وتوقف فلم يبقى لك إلا الصبر فنفذ منك للأسف لأنه المطلوب هو العمل مع الصبر ولأنك عملت سابقا ولم تحرزي تقدما ملحوظاَ فأريدك أن تعيدي النظر في طريقة عملك معه من جديد فلا تتصوري أنه لا يعرف كم كرهك له وكم تحتقريه وكم تنفري منه حتى حين كنت تعطينه حقوقه الشرعيه،

فالعمل حين نقرر القيام به ؛نأخذ نفس عميق ونتوكل على الله ونقوم به كما يجب أن يكون فلا معنى لأن تقصي له اظافره وأنت يخرج من كل جسدك لغة القرف والصبر النافذ فلن يصل له منك شيئاَ غير كرهك له، ولكن فلتفعلي ذلك بحب!، فستقولين أجننت اي حب تتحدثين عنه وأقول لك أي كره يؤتي بنتيجة حقيقية؟، ولا أقول لك احبيه ولكن أقول لكي حبي أن تعملي كما يجب لتحصدي النتيجة،

ولا تتصوري كذلك ان أبنائك لا يشعرون بتعاستك فهم ليسوا أغبياء وسيكبرون ويفهمون، وسيروا بغضك لأبيهم ويشعرونه ولو ظللت على على وتيرة حرمانه من حقوقه سيفسد ويضيف لمصائبه في عينيك مصائب أشنع وقد يقهرك ويتزوج عليك من تتحمل قرفه ولكنه في الآخر رجل يعطيها ما تريد في الفراش فكم العانسات وطالبات العفاف كثير جداَ وقد يقهرك ويطلقك ويكون للأسف لديه السبب والحجة القوية،

فلماذا تزيدي عذابك وابتلائك، فلا تظلي تعيش على شماعة اهمال الأهل وحظك العثر فالرجل لابد وأنه يحمل شيئاَ طيباَ لا ترينه لأنه لا تريدي أن تري منه أي شيء جيد ولو وجد وتحملينه مبالغى في تصرفاته بسبب قرفك منه، ورأيي ما دمت لا تختارين الطلاق أن تجلسي مع نفسك بهدوء ودون تهور وتعقليها وتكسبي سعادتك بيديك وكلما كنت أرق وأعذب وأشعرتيه بأنك تتقبلينه سيلين لك وسيتمنى أن يحقق ما تريديد بالتدريج،

ولا تنسي بالطبع دعائك ولكن تذكري الدعاء والصبر دون عمل على أصول لن يأتي بالكثير.

فاتفقي مع نفسك لتبدئي العمل الصحيح بروح جديدة تواقة للنجاح الحقيقي وليس المزيف

الإجابة
 
احمد    - مصر
الاسم
الوظيفة

اعمل خارج مصر واريد ان اخطب ولكن لظروف عملى خارج مصر لى شهر اجازة فى السنة.

فهل هناك من توافق على هذة الظروف بأن ترتبط بشخص تعرفة فى شهر فقط ثم يتم الزواج بعد سنة.

السؤال

رغم أني لا أحبذ هذا النوع من الزواج ولا أرى أنه يحقق المعرفة الحقيقية بين الطرفين إلا أنك ستجد الكثيرات منهن يا ولدي،

ولكن حاول قدر إمكانك أن يكون البحث في دائرة المعروفين او الأقرباء او في محيط أصدقائك الذي يعرفونك عن قرب حقيقي ليرشحوا لك من تناسبك،

وعلى أية حال حتى إذا خطبيت وطلبت من أهلك أن يرشحوا لك أو الأصدقاء لا تدخل في الزواج إلا أذا أرتحت لها ولأهلها وجلست معها اكبر وقت ممكن خلال هذا الشهر وتكمل تواصلك معها عبر الانترنت والاتصالات بحيث تجعل تلك الاحاديث أو التواصل ليس التواصل الهش الذي يغلب عليه التجمل والسطحية ولكن ضعها في مواقف وناقشها نقاشات مفتوحة لتعرف رأسها كيف تفكر وكم هي تتوافق معك،

وأسأل الله أن يوفقك لعروس تحفظك في دينك وعرضك وأبنائك وتخص بها نفسك.

الإجابة
 
سائلة    - مصر
الاسم
الوظيفة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

دكتورة اميرة

انا متقدم لى شاب اخلاقه كويسة ودينه كمان على حسب ما سمعت من والدى عن المقربين عنه لكن فيه مشكلة انى مش حاسة بنحيته بأى انجذاب عاطفى يعنى انا موافقة عليه بعقلى فقط .

فهل ممكن بعد اتمام الخطبة ان اتقرب منه اكثر وتزداد المودة بينى وبينه خاصة اننى اذا رفضته سوف يغضب والداى عنى لانه شاب كويس ومواصفاته ويوجد قبول

السؤال

وعليكم السلام يا حبيبتي،

أنا لم أفهم تماماَ هل لا تشعرين ناحيته بقبول ولا عدم قبول أم تشعري ناحيته بعدم قبول ؟

فلو الحالة الأولى فأقول لك : أخري خطوة الخطوبة وأطيلي قليلاَ فترة قراءة الفاتحة أو زيادة التعارف بينكما حتى تتمكني من معرفة حقيقة شعورك نحوه واختبار قصة زيادة المودة بينكما،

واقترحت تأخير خطوة الخطوبة حتى لا تتورطي في محيط المجتمع بخطوبة ثم تفسخ وتحسب عليك وتضطري للأكمال بسبب الناس ، أما لو كان شعورك هو عدم القبول فلا تفكري للحظة أن تكملي الزواج منه فكم من فتيات وقعن في ذلك وظللن يعانين أمر العناء بعد الزواج والانجاب من هذا النفور فلا تفعلي ذلك أبداَ، أما غضب والدك فلا حق له فيه رغم كل الاحترام فالله سبحانه وتعالى هو الذي وضع شرط القبول لصحة الزواج فهل يجوز أن نتلاعب بالقلوب ونقول أبي وأمي ثم نتزوج زواجاَ فاشلا، لن يستطيع والدي او من في الأرض ان يشعروا بتعاستي فيه مهما حزنوا لاجلي؟

فالنقطة الفارقة هو سؤالي لك في البداية لتقرري ما سيكون عليك أمرك،

وفقك الله سبحانه

الإجابة
 
راتب    - الأردن
الاسم
عامل الوظيفة

انا في واد وزوجتي في واد

ما العمل؟
السؤال

أحبها وأحب ما تحبه وأشعرها بأنك تريد أن تقترب وتتقبلها كما هي وتتقبل اهتماماتها وستجد منها عجباَ،

اعطيها ما تحتاجه الانثى بشكل عام من كلمة حلوة وتقدير لما تقوم به وستلين بين يديك وستهتم بك وتهتم باحلامك وتشاركك حياتك بصدق،

ولكن سيأخذ هذا وقتا ورغبة حقيقية منك في أن تجعلها تقترب

الإجابة
 
تعبان    - 
الاسم
الوظيفة

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

أود أن أطرح مشكلتي و باختصار هي علاقتي التي تسوء يوما بعد يوم بأهلي،
أنا متزوج منذ سنتان و منذ ذلك التاريخ الي اليوم و أنا في المشاكل و القيل و القال
أهلي لا يحبون زوجتي و علاقتهم بها سيئة جدا ، يحسبون لها الهفوات و ما تصنعه من خير ليس في ميزان حسناتها ،و بالتالي هي تعبت من معاملتهم السيئة معها و قررت التنحي و الإبتعاد.

أسكن في بيت العائلة على أمل أن أسس مسكنا مستقلا ، لكن أهلي يصرون علي بأنني يجب ان أنفق عليهم و ألا أخفي عنهم شيئا من نقودي لأن وضعهم المادي سيء
علما بأن لدي عائلة و ما لدينا من حيز في بيت العائلة لم يعد كافي لنا ، حرمت من ممارسة حياتي الطبيعية و من شعوري أنني أعود الي منزلي لأجد الراحة، فأصبحت أعود من دوامة العمل الي دوامة الهم و القيل و القال و دعاء الغضب و اللعنه.

لا أدري إن كان طموحي بأن يكون لي منزلي يضر أهلي أو أنه ليس من أولوياتي
و لا أدري إن كان علي الإنفاق على أهلي علما بأن والدي لديه راتب تقاعد بما يكفيه و يزيد عن حاجته.

أتهم بالتقصير إذا ما أخفيت قرشا للمستقبل و أنني ولد عاق و أخفي ما لدي عن أهلي
و ما زلت الي هذه اللحظة عاجزا عن وضع حجر على حجر، عاجزا عن العيش بشكل طبيعي ، و حتى لا أمارس حياتي بشكل طبيعي مع زوجتي.

أفكر بالتمرد عليهم و الاستقلال بمنزل منفرد بالآجر، حتى يقضي الله أمرا كان مفعولا

لكني أخاف أن أكون عاقا بهم

و أخاف من دعواتهم القاسية التي أسمعها بالرغم من تنفيذي لما يطلبونه على مضض

السؤال

احيانا ما يذبح الاهل ابنائهم بقصة العقوق هذه وينسون أنهم قد يكونوا هم السبب فيما يضايقهم منهم وأقول قد لانني لا اعلم حقيقة الأمر بينكما فانت الذي تتحدث عن الوضع وحدك،

ولكنني أقول لك أنك من توقع نفسك في هذه الدائرة التي لا تنتهي،ولا تتعجب فما دمت ترى ان زوجتك جيدة ولا تقوم بأي عمل سيء تجاههم وقررت ان تتنحى عن التعامل معهم فلماذا تسمح لها بنقل القيل والقال الذي يحدث وانت في الخارج فهذا شرط اساسي يجب أن تسير عليه زوجتك ما دامت تحبك وقررتما أن تترفعا عن أن تخطئا في حق أهلك باي طريقة هذا أولا ،

ثانيا: هل يفتشون جيوبك؟ هل يقولون لك هل أخذت مكفأة اليوم أم لا؟ لا أفهم لماذا تقدم لهم كشف حساب؟ ولماذا لا تخفي أي زيادة عنهم؟ لكي تحافظ على برك بهم وتتلافى دعواتهم كن حاسما مع الزوجة اولا بالا تنقل لك قيل ولا قال بعد اليوم، وكن حاسما مع أهلك وقل لهم أنك لن تتمكن من دفع غير مبلغ كذا شهرياَ هذه هي قدرتك، وليفعلا -الزوجة والأهل- ما يفعلا ولا تهتم لهما بعد هذين الطلبين، وبمرور الوقت سيعرفان بحق أنك كنت تطلب هذين الطلبين بجد وأنك تخاصم الزوجة اذا نقلت لك كلام، وأنك لا تهتم لدعواتهما مادمت تقوم بما يجب عليك فعله تجاهم ومن خلال قدرتك الحقيقية،

واتمنى أن تشغل زوجتك في امور تجعلها تنشغل عن سماع ما يقوله الاهل ففراغها يجعلها لا شغل لها غير أن تسمع وتحفظ عن ظهر قلب لتسمع لك حين تأتي وكذلك قل لأهلك نفس الشيء انا لا أريد أن اسمع شيئاَ، وفي نفس الوقت يكون التعامل معهم بأدب وتيقن من داخلك انك غير عاق لأنك فعلا غير عاق اذا اعطيتهم قدر امكاناتك وادخرت من ورائهم لتخرج من البيت لتحافظ على أن تصبح العلاقة في مساحتها، ولا تتحول للأسوأ وهو عين العقل

الإجابة
 
إيمان    - 
الاسم
الوظيفة

السلام عليكم ورحمة الله،

كنت انتظر موعدكي استاذتي بفارغ الصبر، سؤالي لا هو عاطفي ولا زواجي، لكن يتعلق بالوالدين،

انا سيدة متزوجة، مقهورة بسبب معاملة والداي لي، وضعي الحالي معهم هو كالتالي : ابي يقاطعني منذ شهور عديدة لانني لم احقق طموحه بان اصبح المرأة ذات منصب علمي واجتماعي ومادي كبير، ومكالماتي مع امي كلها عتاب لي و نكد و تخويف من المستقبل وتهويله وسب لي ولزوجي. المكالمات تنتهي بدموعي التي تستمر احيانا لاسابيع كثيرة قبل ان ينطفئ حزني.

انا بديار الغربة، بلد غربي اعيش مع زوجي عيشة هادئة يتكللها الاحترام والحب وبيننا طفل واخر في الطريق ان شاء الله، شاءت الاقدار ان اوقف دراساتي العليا بعد حملي الذي جاء مباشرة بعد زواجي برغبة مني، وانا سعيدة به، لكني لم استطيع اكمال الدراسة، و اخذني دور الام من كل شيئ، وركنت كل مشاريعي جانبا واهتممت برضيعي. لكن كل مرة كنت احاول إنهاء الدراسات لكن فشلت، لا رغبة ولا وقت، ولا احد للاهتمام برضيعي الذي صعب علي تركه تحت رعاية الاخرين او بعته لامي للعناية به كما كانت تريد.

صعب والله صعب.

المهم وجدت نفسي الان ربة بيت، الحمد لله الوضع ليس سيئ، فانا اهتم بابني وانتضر اخر بحول الله واهتم بزوجي. لكن وضعي مع اهلي اصبح سيئ جدا،

والداي يقولان اني خنتهما وغدرت بهما و نسيت خيرهما، لانها ينتضران مني ان اعيد المال الذي انفقاه في دراستي. والله انا اعيش وسط نار تلتهمني يوم بعد يوم، ولا اعرف مالعمل،

احيانا الوم نفسي على ما صنعته لوالداي واقول انا السبب وماكان علي الزواج قبل تحقيق طموحهما واحيانا الومهما لانني اجد تصرفهما انانية كبيرة واحيانا اكره حياتي وزوجي واحمله المسؤولية لانه ذخل حياتي في وقت غير مناسب ولخبطها.

والله اتخبط وابكي واكتئب واقفل علي هاتفي وباب بيتي حياتي اصبحت جحيم. لا اجد الشجاعة حتى لإبلاغ اهلي بحملي خوفا من اللوم والنكد والشتم وان ينعكس هذا على حياتي مع زوجي

ساعديني دكتورة على تنظيم افكاري وتوجيهي او حتى إضهار جوانب من المشكل لا استطيع انا رؤيتها حتى اصلح ما يمكنني إصلاحه ارجوكي.

بارك الله فيكم.

السؤال

أول شيء يجب أن تفهميه وكان الأجدر أن يفهمه والداك أنك لست مخلوقة لتحقيق أحلامهما ، فكل شخص مسئول عن تحقيق حلمه الشخصي، فهل حين يعجزان عن تحقيقي حلمهما يوجهان العتاب والجلد لك وليس لهما؟ هل هذا منطق؟ كيف تستسغين ذلك المنطق المغلوط بشكل رهيب هكذا؟ كل ما يفعلانه الآن هي ورقة ضغط يضغطا بها عليك لربما في النهاية تستطيعي أن تحققي حلمهما الضائع من وجهة نظرهما،

فلا تلتفتي لذلك أبداَ ما دمت غير راغبة في هذا ومادامت حياتك مع زوجك على غير حال، ولا تجلدي نفسك بنفس ما يحاولون أن يجلدوك به على غير حق يا صغيرتي وهو"العقوق"والغضب عليك، فلا عقوق ولا غضب محسوب عليك ماداما يفعلان ما يفعلانه من أجل تحقيق حلمهما الذي فشلا هما في تحقيقه ومادامت القصة قصة نقود،

فبر الوالدين شرعاَ ليس الطاعة وليست الطاعة العمياء الغير مبصرة فبر الوالدين شرعا والذي سنحاسب عليه شرعا هو ألا نتأدب معهما في الحديث مهما حدث منهما ومهما كانان مخطئين، لذلك يقول رب العزة ولا تقل لهما أف ، ولكن يمكن الا نطيعهما خاصة وان كانا سيكونان السبب الرئيسي في دمار نفسيتي ودمار هناءة زواجي لسبب مثل هذا السبب، ويبقى بعد التأكد من انك لست مخطئة شرعا معهما في شيء أن ترجو تحسين العلاقة ولن تتحسن إلا إذا أظهرت بعض القوة في الحديث معهما بأن تطلبي عدم الحديث في موضوع تلك الدراسة وأن هكذا سارت حياتك وأن عليهما أن يدعوان لك بالتوفيق فيها وأن يهدي سرك، وبالطبع سيرفضان ويسبان ...الخ،

بعدها انقطعي قليلا عن التحدث اليهما،حتى يفتقدانك وحدثثهما في المناسبات الخاصة بهما والمناسبات العامة وستظل العلاقة سيئة اعلم ، ولكن بتكرار الثبات على هذه الطريقة وحسن الحديث اليها رغم الاساءة وطلب التوقف عن التقريع والسب بأدب جم سيتعلمون إنك لن تفعلي شيئ مما يريدانه، وكوني سخية معهم حين تنزلي اجازاتك ولو استطعت أن تستأذني زوجك بان تهبيهم بعض المال لا مانع، ولكن اعلمي بداخلك جيدا أنك لست عاقة لهما أبدا وهذا سيفرق في مشاعرك كثيرا،

واعلمي انهما على غير حق ولكنك تطيعي أمر الله فيهم وأنك تصبري على لآذاهم لنيل الاجر واعو الله كثيرا أن يهديهما وأن يذهب غيظ قلبهما تجاهك ولا تضعفي ولا تتأثري مهما حدث منهم لنك فهمت الحقيقة ولا تخربي بيتك بيديك فكونك زوجة وأم لطفلين رائعين ولزوج يرضيك ويحبك وتحبينه فهذه والله اعظم رسالة، وانظري لكم المشملات لتعلمي كم من أطباء ومهندسي ووزوجات مرموقات المراكز يقعن في براثن المرض النفسي وخبث الاخلاق ومشكلات لا حصر لها بسبب قلة التربية وعدم وجود مناخ صحي في المنزل الذي تربوا فيه، فاثبتي وقوي نفسك وتمتعي بحب زوجك وحبك له وبأبنائك ولا تلتفتي لشيء مادمت ترضي الله

الإجابة
 
مروة    - 
الاسم
الوظيفة
السلام عليكم

انا جد متحرجة لسؤالكم لكن ليس لنا غيركم

زوجي يلح علي ان يكون ايلاج من الدبر وانا اعلم تمام العلم انه حرام لكن هو يصر ويقول ان يجد متعته هكذا

كيف لي ان اقنعه؟
السؤال

هناك امور لا اقناع فيها فهي حرام فلا كلام ولا حديث بعد التحريم، وكوني حاسمة جدا معه ولا تضعفي لانه لو فعلها مرة فلن يتركها ابدا،

ويمكنك أن تحدثيه عن اضرارها النفسية والعضوية على الطرفين ولقد تحدث موقعنا كثيرا عنه فاقرئيها أو اجعليه يقرأها ليعرف كم المشكلات النفسية والعضوية المرضية التي ستحدث له بعد مرور الوقت.

ناهيك عن غضب الله عليكما ورفع رحمته وبركته عنكما، فانتبهي.

الإجابة
1 2

التالي الأخير

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع