English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الحوارات الجارية  |  الحوارات الحديثة  |  أرشيف الحوارات  |  جدول الضيوف  |  استقبال الأسئلة  |  بحث

 
 
بيانات الحوار
أ. عادل الخوفي .. مستشار أسري وتربوي في مركز التنمية الأسرية بالأحساء  اسم الضيف
استشارات اجتماعية عامة موضوع الحوار
2009/9/29   الثلاثاء اليوم والتاريخ
مكة     من... 12:30...إلى... 14:30
غرينتش     من... 09:30...إلى...11:30
الوقت
 
- شيماء عبد التواب.. محررة الحوار    - 
الاسم
الوظيفة

الإخوة والأخوات.. لقد بدأ استقبال الأسئلة، وستتوالى الإجابات تباعاً إن شاء الله بعد 15 دقيقة تقريبا من

موعد الحوار.

وننبه الإخوة والأخوات الزوار إلى أن إدخال الأسئلة للضيف يتم من خلال العلامة الوامضة "إدخال الأسئلة" في

أعلى الصفحة أثناء التوقـــيت المحـــدد للحوار فقط.

ونلفت انتباه الإخوة والأخوات إلى أن الإجابات قد يتوالى نشرها بعد انتهاء موعد الحوار.

وبعد انتهاء الحوار، يمكنكم الضغط (

هنـا)
وموافاتنا بالاقتراحات أو التحفظات.

الإجابة
 
سميرة    - 
الاسم
الوظيفة

السلام عليكم

اكتشفت بطريق الصدفة وجود صور ولقطات جنسية في جهاز الكمبيوتر ، تعود لزوجي ، لم ينكر بل برر لي ذلك بوجودها منذ فترة قديمة اي منذ كان اعزب، صدمت كثيرا وسامحته ولكنني لا استطيع الى الان نسيان الموضوع، مع العلم ان تواريخ الصور حديثة ولكنني اريد ان اصدقه لحبي الشديد له، كيف اواجه الامر واتجاوزه؟

مع العلم انه محترم معي ولا يؤذيني ابدا ولكنه اذاني نفسيا وهز صورته في مخيلتي ,,ساعدوني بارك الله فيكم
السؤال

الحمد لله وحده ، وصلى الله وسلم على من لا نبي بعده ، وبعد :

فالخيانة الزوجية لها صور عديدة متنوعة ، من صورها مشاهدة الصور أو المقاطع الخليعة في الهاتف الجوال ، أو الانترنت ، أو القنوات الفضائية ، أو أي وسيلة أخرى .
فأقل الخيانة إطلاق النظر فيما يُثير الشهوة ، ويستدعي العاطفة ، وأعلاها ( الزنا ) والعياذ بالله .

ووجود الصور لدى زوجك ليس دليلاً ( قاطعاً ) على انحرافه ، فقد يكون - كما ذكر - صور قديمة ، وقد تكون موجودة لأسباب هنا أو هناك ، إلا أنه من الأهمية التعامل مع هذه الحالة ( بحكمة ورويَّة ) ، وذلك بالتالي :

أولاً : ثقي بأن لكل مشكلة ( حل ) ، فقط نحتاج صدق الالتجاء إلى الله تعالى ، والتعامل مع الزوج بخطوات مدروسة ، والنتيجة المرتقبة الإيجابية قد تظهر بإذن الله قريباً .

انياً : ليس الزوج المخالف فقط هو سبب للمشكلة ، فقد يكون الطرف الآخر هو الفاعل الحقيقي ، أو قد يكون ذلك بأسباب أخرى كالضغوطات المعيشية أو الاجتماعية .

ثالثاً : تعاملي مع هذه المرحلة على أنها عَرَضٌ وليست مرضاً مزمناً ، وأنه بالإمكان تجاوزها بالاستعانة بالله تعالى، والصبر، واحتساب الأجر من العلي القدير.

رابعاً : تعاملي مع نفسك بنظرة الشخصية الناجحة ، الواثقة ، المؤمنة بالله تعالى ، استذكري المواقف الإيجابية في حياتك ، وتجاهلي المفردات والأحداث السلبية المحملة بالإحباط ، فإنَّكِ رهينة أفكارك ، ولذا لا تسمح لعقلك الباطن أن يحمل إلا ما ترتضينه أن يكون في حياتك ، وما لا ترتضينه دعيه يهوي إلى طي النسيان . . فمن لا يملك ثقته بنفسه يبدأ خطواته مهزوماً .

خامساً : أعطِ شريك حياتك مزيداً من الأمان النفسي، لا تراقبيه في هواتفه واتصالاته، ولا تفتحي ( الرسائل ) الخاصة به ، وامتنعي عن الأسئلة المريبة ، إنك لن تجن من ذلك إلا الغم والحزن ، واضطراب نفسيتك ، وتوتر أعصابك ، فلا أنت بالذي حَفِظت صحتها ، ولا التي أدركت زوجها ؛ اطوي هذه الصفحة قدر استطاعتك وكأن شيئاً لم يكن ، ولا تذكري عن شريك حياتك أي مفردة سلبية.

انظري لشريك حياتك بصورته المشرقة ، تعاملي معه بالصورة التي تريدينها أنت ، لا بالصورة التي تتوقعها منه ، حاولي أن تغضي النظر عن هفواته ، تغافلي عنه ، ولا تُكثري اللوم والتقريع ، كما لا تضغطي عليه بما يكره ، أعطيه متنفساً لمراجعة نفسه .

سادساً : وجود الصور تكون في الغالب لضعف في الإيمان ، ولشعور أحد الزوجين بحاجته لعاطفة دفَّاقة ، أو لعدم وجود من يحتوي عاطفته . .

فالإنسان منذ نعومة أظفاره ؛ يحتاج إلى من يستقبل أحاسيسه ومشاعره ، إلى من يحتضنه ويُخَفِّف عنه ، إلى من يبثه آماله ونجواه ، إلى من يغذِّي عقله وقلبه ، إلى من يتحاور معه بأمن واطمئنان ، إلى من يعيش معه الحب ، وليس أي حب !! بل الحب الذي لا يشعر معه بتأنيب الضمير ، أو حرارة المعصية ، ولا سبيل لذلك إلا من خلال أسرته الحانية .

سابعاً : ( وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفوا عن كثير ) ،
ويقول الفضيل رحمه الله : ( إني لأعصي الله فأجد ذلك في خلق دابتي وامرأتي ).
وهنا نؤكد على مفتاحين:

1 : الدعاء ، فإن من بيده خزائن السموات والأرض يحب من عباده اللحوح في الدعاء ، المُفتَقِرُ إليه سبحانه

2 : المحافظة على الفرائض والنوافل ( وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضت عليه وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه . . ) ( رواه البخاري ).

وفقك الله لكل خير ، وأعانك ، وألف بين قلوبكم على الخير ، والله أعلم .


الإجابة
 
يارا    - 
الاسم
الوظيفة


زوجى خجول جدا لدرجة انه من الممكن نكون فى معزومين فى مكان و الناس كتير و هو يظل صامتافماذا افعل معه لكى اخلصه من هذة الحالة
السؤال

الحمد لله وحده ، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده ، أما بعد :

يقول علماء النفس أن : ( 10-15% ) من الأطفال يولدون ولديهم استعداد لأن يكونوا خجولين في كبرهم . وهذا الخجل يبقى معهم مالم تتوافر معطيات في حياتهم الاجتماعية للتغلب عليه

اعتمدي حين حديثك معه إلى ( دوائر الماء ) ، إنها طريقة رائعة لانسيابية الحديث. هل رأيت دوائر الماء !؟ حين ترمين على سطحه قطعة صغيرة؟! اجعلي أحاديثك كدوائر الماء، افتحي موضوعاً للنقاش بكلمات قليلة يسيرة، ثم دعي المجال لشريك حياتك للإجابة أو التعليق دون مقاطعة أو ضَجَر أو اختلاف، ثم اتركي الحديث ينتقل من دائرة إلى أخرى بهدوء وانسيابية، مع عدم استعجال النتائج.

كوني البادئة في الحديث معه ، افتتحي حديثك معه بالثناء و إبداء الإعجاب بصفة من صفاته ، أو شيء من إنجازاته .

- انظري في اهتمامات مشتركة بينك وبينه ؛ فالاهتمامات المشتركة سر من أسرار نجاح العلاقة بين الزوجين ، واستقرار حياتهم، وهي مدعاة لزيادة الروابط بينهم ، وسبيل لحياة ملؤها الودّ، والتواصل، والإيجابية. وهي علاقة طردية؛ فكلما زادت الاهتمامات المشتركة، كان الاستقرار، والمودَّة، والحب قائماً متقداً.

يقول الدكتور ديفيد نيفن: "إن كل اهتمام مشترك بين الأشخاص الذين تربطهم علاقة ما، يزيد من احتمالات ديمومة هذه العلاقة، ويؤدي إلى زيادة في القناعة الحياتية".

أعينيه في حياتكما الأسرية على أن يتولى القيادة في اختيار احتياجاتكم ، استشيريه دائماً ، ساعديه ليتخلص من الخجل من خلال أدائه بأدواره في البيت والمجتمع المحيط .

والله أعلم ، وصلَّ اللهم وسلم على نبينا محمد ، وعلى آله وصحبه أجمعين .


الإجابة
 
عاشقة الفردوس    - 
الاسم
الوظيفة

السلام عليكم رحمة الله وبركاته

مشكلتي هي ان مديري في العمل تقدم لي اول ما توظفت ولكن ابي طلب منه فتره لكي يسال عنه وعن اهله وبعد ما اعرفه انا جيدا ولكني اكتشفته انسان مريض نفسي فتصرفاته احيانا كالاطفال واحيانا اخرى يتصرف بخباثه.

كذاب رقم واحد يلف ويدور وعنده ميزه انه يستطيع اقناع اي احد انه على حق باسلوب كاذب انا وزميله لي في نفس القسم نعرف حقيقته اما البقيه فلا طبعا تم الرفض ومن ذاك اليوم فهو يعاملني معامله قاسيه يهينني امام الجميع ويلومني على الصغيره والكبيره ويحاول احراجي.

انا انسانه طموحه وذكيه جدا وهو يعرف ذالك ويحاول يحطمني غبت فتره عن العمل وكنت ناويه ان لا اعود ولكن حالتي الماديه لم تكن تسمح لي بان اخسر وظيفه كهذه انا الان مخطوبه وسيتم زفافي بعد عام وبعد ان علم زاد من افعاله هذه لا استطيع اوصف هذا الانسان.

الجميع يحسبه انسان هاديء طيب لكنه داخله وحش كل من في القسم يكرهه لانه دايما مكشر لم استطيع تحمل الوضع فاشتكيت للمدير الاعلى مره ومرتين وثلاث فيعود طيبا معي يوما وينسى ويعود الى طبعه فقلت الحل الاخير اني ابحث عن رقم صاحب العمل لاشتكي له وبالفعل حدث هذا.

طبعا لم احكي له كل شي اكتفيت باني اخبرته انه يهينني امام الجميع
الان مهمش وجودي لا يعطيني اي عمل اعمله وكاني غير موجوده فهو اما ان يعطيني عمل ويهينني او ان يسكت عني وكاني لست موجوده احترق بداخلي عندما ارى زميلتي تشتغل وانا لا.

لا احب ان استلم المال وانا لا اعمل شي وتعبت من كثر ما اشتكيت بل خجلت من نفسي دايما ادعي عليه بكل صلاه وان ربي يسلط عليه عدو يعامله مثل ما يعاملني تصدق سيدي الدكتور انني اخاف حتى على درجي الخاص منه فهو اذا لقى مفتاح يخبئه علي انسان يحب الشر ارجوك ان ترشدني ما اعمل فانا لا استطيع ان انقل الى قسم اخر لان هذا القسم في مجالي وشكرا لك

الحائرة جدا

السؤال

الحمد لله وحده ، وصلى الله على من لا نبي بعده ، أما بعد :

أعانك الله على ما أنت فيه ، وستر عليك بستره الجميل ، وصَرَف عنك شر الأشرار وكيد الفجار
أوصيك بالتالي :

أولاً : استعيني بقاضي الحاجات ، ومفرج الكربات ، من قلوب العباد بين أصبعين من أصابعه يقلبها كيف يشاء ، وأكثري من هذه الأدعية لتفريج كربتك :

بقالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَا أَصَابَ أَحَداً قَطُّ هَمٌّ وَلا حَزَنٌ فَقَالَ: اللَّهُمَّ إِنِّي عَبْدُكَ وَابْنُ عَبْدِكَ وَابْنُ أَمَتِكَ، نَاصِيَتِي بِيَدِكَ، مَاضٍ فِيَّ حُكْمُكَ، عَدْلٌ فِيَّ قَضَاؤُكَ، أَسْأَلُكَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ سَمَّيْتَ بِهِ نَفْسَكَ، أَوْ عَلَّمْتَهُ أَحَداً مِنْ خَلْقِكَ، أَوْ أَنْزَلْتَهُ فِي كِتَابِكَ، أَوِ اسْتَأْثَرْتَ بِهِ فِي عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ، أَنْ تَجْعَلَ الْقُرْآنَ رَبِيعَ قَلْبِي وَنُورَ صَدْرِي وَجِلاءَ حُزْنِي وَذَهَابَ هَمِّي إِلا أَذْهَبَ اللَّهُ هَمَّهُ وَحُزْنَهُ، وَأَبْدَلَهُ مَكَانَهُ فَرَجا قَالَ فَقِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَلا نَتَعَلَّمُهَا؟ فَقَالَ: بَلَى يَنْبَغِي لِمَنْ سَمِعَهَا أَنْ يَتَعَلَّمَهَا" رواه الإمام أحمد وصححه الألباني رحمهما الله .

وجاء في البخاري رحمه الله ، عن أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ كَانَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ ( اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ الْعَجْزِ وَالْكَسَلِ وَالْجُبْنِ وَالْبُخْلِ وَالْهَرَمِ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ ).
( اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين و أصلح لي شأني كله لا إله إلا أنت )( أخرجه أبو داود /5090 ) .

وجاء في البخاري رحمه الله عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدْعُو عِنْدَ الْكَرْبِ يَقُولُ ( لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْعَظِيمُ الْحَلِيمُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ رَبُّ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَرَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ ) .

ثانياً : لا تكثري الشكوى عليه فتوغري صدره ، وتُشغلي مسؤولك الأعلى ، تجاهليه أنت أيضاً ، واحتسبي ما قد يصيبك من ضيق لله تعالى ، لا تنتظري منه حسناً ولا سيئاً ، إن كلَّفكِ بعمل فقومي به على أكمل وجه ، وإلا فالتفتي لما يفيدك ويفيد عملك مما بين يديك ، وتيقني أن الأمر بيد الله تعالى .

ثالثاً : إذا تمكنت طلب الانتقال إلى قسم آخر ، وإن لم يكن بالتخصص الذي تُحبين فافعلي ، فإن راحة نفسك ، واستقرار وضعك الوظيفي له ثمن ، ولا تدرين ، فقد يكون في هذا الخير الكبير بإذن الله ، وبه تحفظين نفسك ، وتحققين راحتك .

والله أعلم ، وصلى الله وسلم على نبينا محمد ، وعلى آله وصحبه أجمعين .


الإجابة
 
خديجة    - مصر
الاسم
الوظيفة

أناموظفة عمرى 28 عاما حاصلة على مؤهل جامعى و أعمل بوظيفة محترمة و أنتمى إلى عائلة كبيرة بمحافظتى و كان لإهمال والدى لعمله وتركه له أثر فى حياتنا ولولا عمل أمى فى وظيفة جيدة لكان مصيرنا الشارع . المهم قد تقدم لى أحد الأشخاص وهو لا يحمل سوى مؤهلا متوسطا ويعمل بمهنة حرفية ومستواه المادى أعلى من بكثير إلا أنه يوصف بأنه مليونير هو رجل عصامى قد قام ببناء نفسه والإعتماد عليه إلا أن مستواه الإجتماعى ( فى الحضيض ) فوالديه كانا يعملان فى مهن نصفها بالوضيعة إلا أنها ليست بها أى شئ يمس الأخلاق فأخلاقهم جيدة جدا .

أمى تكرهه وتقول لا أعرف كيف أستطيع أن أنظر إلى تلك السيدة و أن تكون ندا لى ووالدى كذلك يخشى من عائلته و أن يعيره أحد بما وصل إليه و إخوتى متزوجين أشخاصا من عائلات كبيرة وينظرون إليهم نظرة دونية . ويعلم هذا الخاطب بذلك الأمر ولا يهتم به ويحاول أن يشعرهم بأنهلا يهتم بهم فهو معتد بذاته . ودائما يردد أنه متمسك بى لأخلاقى وحسن أدبى .

أهلى يرفضونه و أنا أحاول إقناعهم بهذه الزيجة و أشعر أن كل فرد لا يفكر سوى فى نفسه ولا أحد يفكر فى . حتى والدتى لا تفكر سوى فى وضعها الإجتماعى .
فهل لى أن أسمع رأيا معتدلا عل الله يهدينى إلى القرار الصحيح ؟

السؤال

الحمد لله وحده ، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده ، أما بعد :
فأسأل الله القدير ، الرحمن الرحيم ؛ أن يوفقك للخير ، ويسعدك في الدنيا والآخرة ، اللهم آمين

بشرع الله الزواج ، وامتن به على خَلْقِه : ( وَمِنْ آَيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ) ( الروم / 21 ) ، وقد جعله سبحانه من سُنن الأنبياء والمرسلين : ( وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلًا مِنْ قَبْلِكَ وَجَعَلْنَا لَهُمْ أَزْوَاجًا وَذُرِّيَّةً ) ( الرعد / 38 ) . ورَغَّب فيه صلى الله عليه وسلم ، وحَثَّ عليه مطالباً بالمبادرة إليه حين المقدرة ، فقال صلى الله عليه وسلم كما جاء في حديث ابن مسعود رضي الله عنه : ( يا معشر الشباب ، من استطاع منكم الباءة فليتزوج ؛ فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج ) ( متفق عليه )

ولذا فإن حسن اختيار شريك الحياة ، هو الخطوة الأولى الصحيحة لحياة سعيدة ومستقرة ، وهو اللبنة الأساس التي يعتمد عليها بناء الأسرة ، ومنه يمكن تحقيق أهداف الزواج ، والوصول إلى غاياته ومنافعه ، وهو يرتبط ارتباطا مباشراً بالهدف الأساس الذي نسعى لتحقيقه من خلال الزواج ، وهذا الاختيار سيتأثر بالهدف الذي نَضعه في أذهاننا عند تحديد شريك الحياة .

إن الحياة الزوجية علاقة توافق وانسجام ، روحان في جسد ، التقاء للأفكار والأهداف والمفاهيم ، ولذا فمن الأهمية بمكان أن يكون بينهما تكافؤ ينسجم مع علاقة الجسد الواحد الذي يجمعهما تحت جناح الحياة الزوجية

ولا نقصد بالتكافؤ المماثلة ، بل المراد التقارب في المرحلة العمرية والمستوى التعليمي ، والتوافق في الحياة الاجتماعية والثقافية ، لتشكل هذه المرتكزات في مجموعها مقومات أساسية لإمكانية إقامة علاقة زوجية متوازنة وقابلة للحياة . وعند اختلافها الاختلاف الجوهري ، فإن النتائج السلبية معنوية كانت أو نفسية ، ستكون بوابة لحدوث الاختلاف ، ونشوء المشاحنات والتناقضات الأمر الذي يُمهد لفشل هذه العلاقة ، أو عدم تحقيق أهدافها المُثلى .

أمام ما ذكرت لك عليك بخطوات ثلاث :

الأولى : استخيري عالم الغيب والشهادة ، الخبير العليم ، سليه متحينة أوقات الإجابة أن يدلك على الخير ، وما يكتبه الله لك ثقي أن في البركة والخير والفائدة لك
يقول الله تعالى : ( وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ ) ( البقرة : 216 ) .

ويقول الدكتور مصطفى السباعي رحمه الله : ( كثيراً ما تلهفنا للحصول على أمور نحبها ، ثم تبين لنا فيما بعد أن فواتها كان محض الخير والفائدة لنا ) ( هكذا علمتني الحياة : ج 2 )

ثانياً : أنت جزء من أسرتك ، وهم جزء منك ، اجلسي إلى والدتك بنفس هادئة مشرقة ، تحاوري معها بأدبك المعهود ، اذكري لها ما تشعرين به ، خذي منها ما تفكر فيه ، حتماً ستجدون طريقاً لقناعات مشتركة بينكما .

فإن لم تصلي مع والدتك إلى ما تريدين ، فبريها بالاستجابة لرغبتها ، فقد يكون هو الخير لك ، ولا تنسي قوله صلى الله عليه وسلم : ( إنك لن تدعَ شيئاً اتِّقاءَ الله إلا أعطاك الله خيراً منه )( رواه الإمام أحمد رحمه الله ، وإسناده صحيح).
والله أعلم ، وصلى الله وسلم على نبينا محمد ، وعلى آله وصحبه أجمعين .



الإجابة
 
باربي    - مصر
الاسم
طبيبه بشريه الوظيفة

انا متزوجه عندي 24 سنه ولدي طفل .

تزوجت من سنه ولان زوجي يعمل بالخارج لم نلتقي سوي ايام معدوده طوال هذي السنه تصل الي حوالي 100 يوم ليس اكثر.مشكلتي معاه انه عاوز يمشي كلامه عليا وخلا حتي لو كان كلامه غلط عاوزني اعمله وانا ساكته وانا معرفش ابقي كده لاني ما اتعودتش ابقي كده في بيت اهلي وكان عاوزني ااجل دراستي عشان ياخدني معاه الخارج واعيش معاه ولما رفضت عاندني وقالي هتندمي بابا وقفله وزعق معاه جامد لكن هو قاطعني وسافر وفهم اهله كمان يقاطعونيي لكن مش بسبب اني ما سمعتش كلامه بسبب ان انا طلبت منه طلبات فوق طاقته وماقالش اللكلام اللي حصل طبعا وسافر خلاص وسابني انا وابني من غير فلوس عشان يعاقبني وقالي وهو ماشي هتندمي وخلي ابوكي بقي اللي بتسمعي كلامه يصرف عليكي.

ابني عنده دلوقت 5 شهور ومش عارفه اعمل ايه اهلي عاوزيني ارفع عليه قضيه بما انه مش بيصرف عليا انا وابني وكمان اهله مستغلين شقتي وحاجتي وبيهدروها لاني متزوجه في بيت عيله في بلد تانيه غير البلد اللي انا قاعده فيها في بيت ابويا عشان اكمل دراستي مع العلم اني في سنه الامتياز دلوقت.

زوجي طالب مني اسافرله دلوقت عشان الاقامه لاني كنت سافرتله وعملي اقامه هو طالب مني كده واحنا مش بنكلم بعض ولسه علي خلافتنا والاهل كمان مش بيكلمو بعض انا مش عارفه اعمل ايه ؟ هو شايف اني كده بعصيه ومش بسمع كلامه ولا بمشي كلمته وانا تايههز حد يرد عليا.

السؤال

الحمد لله وحده ، وصلى الله وسلم على من لا نبي بعده ، أما بعد :

الحوار هو الوسيلة المثمرة لفهم ما يدور في خَلد شريك الحياة ، وانعدامه سبب للنفرة والاضطراب داخل الأسرة ، ومن أبرز معوقاته : اختيار الأوقات غير المناسبة للحوار ، والشد النفسي والانفعال أثناء الحديث ، وعدم وجود نقاط مشتركة متفق عليها ، وسرعة الغضب ، والألفاظ السلبية ، والجهل بفن إدارة الحوار ، ومصادرة الرأي الآخر .

اصرفي النظر حالياً عن أي شخصية أخرى خلاف زوجك ، اتصلي به ، حاولي تلطيف الأمور معه بالكلمة الطيبة ، واللهفة العاشقة ، والدعابة الجميلة ، ثم انظري في وقت مناسب لفتح موضوع طلباته منك اعملي على أن تصلي معه إلى حلول وسط ، ولا تنسي أن له القوامة عليك ، ولا تنسي أن بينكما طفل يحتاج استقرار في حياتكما ليسعد .

أظن أن زوجك مع مشقة السفر للخارج لو وجد منك تفهماً لاحتياجاته ، وتقديراً لطلباته ، سيكون الحال بينكما أفضل .
والله أعلم ، وصلى الله وسلم على نبينا محمد ، وعلى آله وصحبه أجمعين .

الإجابة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع