English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الحوارات الجارية  |  الحوارات الحديثة  |  أرشيف الحوارات  |  جدول الضيوف  |  استقبال الأسئلة  |  بحث

 
 
بيانات الحوار
الأستاذة نجلاء محفوظ  اسم الضيف
استشارية تنمية بشرية الوظيفة
كيف تصنع نجاحك؟ موضوع الحوار
2008/6/23   الاثنين اليوم والتاريخ
مكة     من... 13:30...إلى... 15:00
غرينتش     من... 10:30...إلى...12:00
الوقت
 
شيرين نصر- محررة الحوار    - 
الاسم
الوظيفة

الإخوة والإخوات.. لقد بدأ الحوار، وستتوالى الإجابات تباعاً إن شاء الله.

وننبه الإخوة والأخوات الزوار إلى أن إدخال الأسئلة للضيف يتم من خلال العلامة الوامضة "إدخال الأسئلة" في أعلى الصفحة أثناء التوقـــيت المحـــدد للحوار فقط.

وبعد انتهاء الحوار، يمكنكم بالضغط (هنا) موافاتنا بالاقتراحات أو التحفظات.

الإجابة
 
حمدان    - السعودية
الاسم
الوظيفة

السلام عليكم، عنوان الحوار جذبني، وأريد أن أعرف منكم كيف انجح، وهل هناك خطوات تمكني من تحقيق هذا النجاح؟
السؤال

الأخ الفاضل أحييك وأدعو لك بالنجاح الرائع في كل مجالات حياتك ولكي تفوز بذلك بمشيئة الرحمن بالطبع لابد أن تستعين بالله وتطلب معونته قبل أي خطوة ثم تبدأ في كتابة أهدافك في الحياة على كافة المستويات الاجتماعية والدينية والعلمية والعملية وأيضا في مجال تطوير النفس لأننا يجب أن نعمل دائما على تصوير وتحسين خبراتنا وإمكانتنا النفسية والزهنية والعملية.

وبعد كتابة أهدافك قم بكتابة الخطوات العملية والواقعية اللازمة لتحويل هذه الأهداف إلى حقائق تنير حياتك بالنجاح والسعادة التي أدعو لك بها.

وبالطبع لا يوجد نجاح بدون عقبات ومشاكل تحاول عرقلة هذا النجاح ولابد من توقع ذلك والاستعداد الإيجابي لمواجهة معوقات النجاح بمرونة وبذكاء وبتقبل حقيقي لضرورة وجودها في الحياة وبأنه بإمكانك بمشيئة الرحمن الانتصار عليها دائما بل والاستفادة منها لتحقيق المزيد من الحماس ولتجديد نشاطاتك لتحقيق المزيد من النجاح.

ولا بد من آن لآجر من أن تجلس مع نفسك وتكتب ما وصلت إليه في كل مجالات حياتك لتقيمه تقييما صادقا ولتحسن من أدائك في كل المجالات.. وفقك ربي وأسعدك.
الإجابة
 
شيماء    - مصر
الاسم
الوظيفة

السلام عليكم، أشكرك أستاذة نجلاء علي برنامجك الإذاعي "اصنع نجاحك"، حلقاتة جميلة ومتميزة ولكن ينقصها التنظير، فالملاحظ أن كل الحلقات نجد بها أمثال كثيرة ولكن نسبة التنظير قليل فلماذا؟
السؤال

الأخت العزيزة اشكرك على تحياتك الجميلة وبارك لك ربي وأسعدك حقيقة أنني أتعمد كثرة الأمثلة لأن المعلومات النظرية موجودة ومتاحة في كل مكان وما ينقصنا هو ربطها بواقعنا الذي نعيشه فعلا لكي نتنبه إلى الأخطاء التي نقع بها جميعا ولنعدل مساراتنا في الحياة.. وشكرا لك.
الإجابة
 
نهلة    - مصر
الاسم
الوظيفة

نعاني كثيرا في العمل وأصاب بالإحباط والكسل، وأريد أن احقق مكانة جيدة به، فكيف ذلك في ظل عدم الشعور بالأمان من قبل الأخريين أو الدولة ككل؟
السؤال
الأخت العزيزة.. أشكرك على هذا السؤال الزكي وأدعو لك بطرد المعاناة من حياتك وزرع مكانها الحرص على تجديد الحيوية وتنشيط الحماس والعمل على مضاعفة كل من وجود الحيوية والحماس بداخلك وزيادة رصيدك منهما دائما مع ضرورة التنبه إلى أنك تستطيعين بمشيئة الرحمن التغلب على الظروف الخارجية التي تحيط بك من خلال تقويض رغبتك الداخلية في الفوز بالنجاح الرائع الذي أدعو لك به من كل قلبي ولكي تفوزي بذلك بمشيئة الرحمن لا بد أن تعمقي بداخلك الشعور بالأمان.

وذلك من خلال حسن ظنك بالخالق عز وجل، ومن التأكد أنه وحده سبحانه وتعالى هو الذي يمنحنا الأمان وليس الآخرين أو الدولة، وعندئذ ستتمتعين بقدرات إضافية تضاعف من نجاحك في العمل مع ملاحظة ضرورة تجنب استفزاز الآخرين في العمل الذي قد يبدو من خلال إظهار حرصك على النجاح في العمل مما قد يجعله يضايقونك أو يحاولون إحباطك أو يسعون لإنقاص نصيبك في النجاح لذا لا تخبري زملائك في العمل عن طموحاتك ولا تبدي أي انتقادات له مهما كان أدائهم سيئا.

احتفظي بعلاقات ود ولطيفة مع زميلات العمل بدون أن تحاولي دفعهم لمشاركتك طموحاتك.

اهتمي بتطوير قدراتك في العمل وتحسينها أولا بأول وستحصلين على أفضل مما تحلمين .. كما أدعو لك.. وفقك الله وأسعدك.
الإجابة
 
----    - ألمانيا
الاسم
الوظيفة

السلام عليكم كيف استطيع أن انجح في أسرتي التي اعتبرها على قائمة أولوياتي وياتي بعدها باشواط كثيرة نجاحي الاجتماعي فاجدني مقصرة احيانا في بعض الجوانب الاسرية بسبب التعب أو قلة الوقت أما اجتماعيا فلدي صديقتان أتواصل معهم هاتفيا بسبب الغربة والأن اجد نفسي لا أرغب بإقامة علاقات اجتماعية والسب الرئيسي عدم توافقي مع من حولي لدرجة أن يصبحوا أصدقاء وبسبب انشغالي في المنزل هل قلة علاقاتي الاجتماعية ستؤثر علي مستقبلا أم يجب تكوين صداقات حتى لو أننا لا نرتاح لها كيف أستطيع معالجة الأمور ماهي نصائحك لي؟ وشكرا.
السؤال
الأخت العزيزة وفقك ربي وأسعدك ورزقك النجاح بأكثر مما تحلمين والحقيقة أنني أتفق معك أن النجاح في الأسرة يجب أن يأتي على قائمة أولوياتنا في الحياة وأهمس لك بكل الود والاحترام أن الصداقة يجب أن تضيف إلينا ولا تخصم منا أبدا، وأننا لا يجب أن نكون صداقات ونحن لا نرتاح إليها فليس من الجيد أن نتطوع بمضايقة أنفسنا بعلاقات لا نحبها.

فالصداقة يجب أن تكون وسيلة للفوز بأوقات لطييفة وبصحبة نرتاح إليها وهي ليست غاية في حد ذاتها أبدا مع ملاحظة أن علاقاتنا يمكن ألا تصل إلى درجة الصداقة مع بعض المحيطين بنا وهو ما أتمنى أن تفعلينه في الغربة حيث أتمنى أن تتواصلي اجتماعيا مع الجاليات العربية والمسلمة لتبادل الخبرات ولتقليل الإحساس بالغربة.

وللحصول على قدر من الونس الإنساني الذي سيجدد نشاطك ويفيدك أيضا ويعوضك عن اقتصار علاقتك بصديقتيك عبر الهاتف وبإمكانك في هذه العلاقات التدرج في الإقبال عليها مع تجنب ذكر أي أمور شخصية بالطبع والاقتصار على تبادل الخبرات الحياتية المختلفة.

وارى أنك ستستفيدين بذلك ولا أحب أن تعتزلي الناس لعدم حصولك على درجة جيدة من التوافق معهم فما لا نستطيع الحصول عليه كاملا لا يجب أن نتركه ولكن علينا أن نحصل على أفضل ما يمكننا منه وأن نحتفل بذلك ونسعد به بدلا من التفكير السلبي إما أن أحصل على الشيء كاملا أو أنني أفضل الابتعاد.

صدقيني عندما تتواصلين بدون شروط مسبقة مع من حولك اجتماعيا فإنك ستشعرين بقدر أفضل من الإرواء النفسي والاجتماعي ومن تجديد لبعض تفاصيل الحياة اليومية مما سيجعلك أفضل بإذن الله على رعاية أسرتك.. وفقك ربي وأسعدك.
الإجابة
 
سناء    - 
الاسم
عاطلة الوظيفة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أنا فتاة أبلغ من العمر29 سنة..لست متزوجة.حاصلة على الشهادة الجامعية منذ 6 سنوات وعاطلة عن العمل..

في الحقيقة كان من الممكن أن أجد أي عمل سواء في تخصصي أو غيره..لكني لم أبحث عنه ..حيث أن عدد محاولاتي للبحث عن العمل لا تتجاوز ثلاث محاولات يمكن وصفها بالخجولة وهذا البحث لم ينبع مني بل من ضغط هذا أو ذاك..

عندما كنت أدرس لم يكن ذلك من أجل العمل ولا من أجل العلم نفسه بل لانني كنت أحب الدراسة أحس بانتمائي اليها كما ينتمي الفلاح الى الأرض..لم أرسب أبدا خلال كل مراحل الدراسة وبما في ذلك الجامعة.

حتى خلال المرحلة الجامعية لم أكن انتظر أو أهفو للحصول على العمل بعد التخرج بل كان كل أملي هو التخرج من أجل إبراز النجاح في الدراسة فحسب.

أكيد أن ما قلته وراءه سبب أو اسباب ..والحقيقة أنني محاطة بظروف صحيية (نفسية) وعائلية واجتماعية تمنعني من العمل..فانا من أسرة ريفية محافظة ..والدي يشجعنا كثيرا على التمدرس وكذلك على البحث عن العمل.. لكن بقيود التعاليم الاسلامية والاعراف الاجتماعية..والدي يقول أنه إذا حصلت عن عمل في مكان بعيد عن منزلنا فإن العائلة كلها ستنتقل للعيش معي حيث أجد العمل، وقبل ذلك يقول أنه سوف ينتقل للسكن معي إذا ما تدربت في أحد مراكز التكوين للأساتذة وبعد ذلك ينتقل السكن حيث أجد العمل..

وأنا استصعب هذا كثيرا..كنت أعلم كل هذا قبل التخرج لذا لم أترك لنفسي أو اعودها على الحلم بالعمل فتربت نفسي على ذلك..فالعمل لا يشغلني واحب جدا المكوث في المنزل بنفس راضية..لكن في المقابل احببت كثيرا ان يكون لدي دخل خاص.

اضافة الى كل هذا ..كنت دائما احب الخياطة..واتيحت لي فرصة تعلمها في احد المراكز لكنني وجد نفسي في وسط لا انتمي اليه عكس الدراسة لكني احببت هذا المجال..غير انني احيانا احس ان هذا عنوان فشلي..افكر كثيرا في ان استثمر ما تعلمته في الخياطة لاني اصبحت اجيدها بامتياز..لكني احس ان هذا مناف لشخصيتي وتعليمي..فكيف اوفق بين هذا وذاك؟ وهل يعتبر ولوجي لمجال الخياطة اعتراف علني بالفشل؟
السؤال
أختي الكريمة أحييك وأدعو لك بخيري الدين والدنيا وأتمنى أن تسعدي وأسرتك الرائعة ووالدك العظيم الذي يساعدك ويشجعك على العمل وأتمنى أن تغيري نظرتك لقيود التعاليم الإسلامية التي كما ذكرتي وأؤكد لك أنها ورود وليست قيود.. فهي تعطر حياتنا ولا تقيدها أبدا فغيري نظرتك السلبية إليها وتنفسي الفرح لأن الله أكرمك وأكرمنا بالإسلام والحقيقة أنك لا ترغبين داخليا في العمل خارج المنزل لأنك ذكرت أن العمل لا يشغلك وأنك تحبين جدا المكوث في المنزل وهذا من حقك تماما ومن حق كل إنسان أن يختار ما يحبه من أنواع العمل في الحياة.

وأرى أنك تستطيعين العمل في مجال الخياطة (الحياكة) التي تجيدينها بامتياز لأنها ستحقق لك عدة مزايا أولها أن يكون لديك دخل خاص، وثانيها: أن تعملي داخل منزلك ولا تضطرين لا أنت ولا أسرتك في تغيير السكن، وثالثها ان تستمتعي بوجودك في المنزل وأدائك العمل الذي تجيدينه والحقيقة انني لا أجد في اختيارك لهذا العمل أي اقتراب ولو بدرجة طفيفة من الفشل.. وأدعو لك بالنجاح في العمل وبالاستمتاع به وبالتوفيق في كل مجالات حياتك.
الإجابة
 
Umar    - السودان
الاسم
الوظيفة

السلام عليكم ورحمة الله و بركاتهأود أن أعرف ما هو تعريف النجاح أعرف أن ذلك يختلف من شخص لآخر وهل إذا كان الانسان ناجح هل هذا يضمن له السعادة.
السؤال

الأخ الكريم.. أسعدك ربي ورزقك النجاح في كل جوانب حياتك وأتفق معك أن تعريف النجاح يختلف من شخص لآخر ولكنني أرى أن الإنسان الناجح لا بد أن يحقق درجة جيدة من التوازن في النجاح بكافة مجالات حياته وأهمها حسن العلاقة بالخالق عز وجل والتذكر الدائم بأهمية النجاح في علاقتك مع الله سبحانه وتعالى وبأن تكون مرجعيته الدينية السليمة هي الأساس الذي يسعى وفقا له للنجاح في كافة المجالات العملية والعلمية والأسرية والمادية والإنسان الناجح هو الذي يحقق قدرا جيدا من النجاح في كل المجالات السابقة فلا يعد الإنسان ناجحا مثلا الذي يحقق نجاحا مرموقا في عمله ويفشل في رعاية أسرته أو أن يحقق نجاحا ماديا باهرا على حساب دينه، أو أن ينجح في عدة مجالات ويخسر صحته النفسية أو الجسدية.

فلا بد من التنبه إلى كافة المستويات النفسية والصحية والدينية والاجتماعية والأسرية.

اما عن قولك: هل النجاح يضمن السعادة: فالحقيقة أن هذا سؤال زكي، وأن هناك بعض الناجحين لا يشعرون بالسعادة لأنه لم يتقنوا فنون الاستمتاع بالنجاح والرضى بالقدر الذي حققوه من النجاح ليسعدوا به مما يضاعف بمشيئة الرحمن قدراتهم على الفوز بما هو أفضل وعلينا أن نعرف أن النجاح في الحياة وسيلة لكي يرضى عنا الله أولا ثم لنسعد بحياتنا ثانية وليس للحصول على الوجاهة الاجتماعية أو للتنافس مع الآخرين إلا من يفكر بهذه الطريقة سيكون عبدا للنجاح ولن يسعد به.. وفقك ربي وأسعدك.
الإجابة
 
firsas    - فلسطين
الاسم
محاسب الوظيفة

أنا شاب تخرجت منذ أربع سنين 2006 وبعدها نزلت إلى الحياة العملية وكنت أظن أن الوظيفة بإنتظاري ولكن ياريت ما تخرجت ولا شوفت اللي شوفتو بطالة ومحسوبية وواسطة واذا وجدت عملا في الشركات الخاصة وجدته بسعر زهيد يدوب يقضى مصروف الشخص الواحد فكيف للنجاح أن يشق طريقه واللبنة الأولى في طريق التمويلي وهو الوظيفة وأنا أريد أن أكون مستقبلى وأكمل دراستى كيف يكون ذلك وسط هذه المثبطات جميعا وشكرا لك على تواصلك معي.
السؤال

الأخ الكريم.. أكرمك ربي وأسعدك.. تعاطفت مع معاناتك بعد النزول للحياة العملية والحقيقة أنه بإمكانك تحويل هذه المعاناة إلى طاقات جبارة للفوز بما تستحقه فعلا وبما أدعو لك به فالحقيقة أنه لا توجد وظائف تنتظر أحد وأن البطالة والمحسوبية تستشري في أنحاء العالم كله وأن عليك عندما تذهب إلى عملك أن تتوقف عن النظر إلى ما يغضبك منه وأن تسعد لأنك تجد عملا وسط تزايد العاطلين في العالم.

وأن تقول لنفسك سأحصل على عملي على افضل ما يمكنني وسؤاصل دراستي وسأبحث عن أي عمل إضافي بعد انتهاء ساعات العمل الرئيسية فأنا ما زلت شابا ولدي الطاقة الهائلة لصنع مستقبل رائع أستحقه وسأطرد أي تفكير في المسبطات الخارجية وأقاومها بالعزم الداخلي على النجاح وسأتعامل مع هذه المسبطات مثلما أتعامل مع أي حفرة أراها في الشارع فعندما أتضايق منها وأستسلم للشعور بالغضب فإنني سأقع فيها حتما وعندما أتعامل معها بإيجابية سأتمكن من تفادي الوقوع بها وسأمضي في طريقي بثبات وقوة.

وأحتفل بنجاتي من هذه الحفر وأقول لنفسي لا يوجد لدي وقت للتفكير في الغضب من وجود هذه الحفر فإن حياتي غالية للغاية وسأبخل بأي لحظة من عمري في الضيق من الأوضاع الخارجية وأدخر عمري لتحسين حاضري بكل الخطوات المتاحة بالفعل أمامي ولن أهزم نفسي بالتفكير فيما كان يجب أن يكون عليه الحال لأن هذا سيسرق مني القدرة الزكية على الانتصار على معوقات النجاح وسيخصم من قدراتي الحقيقية الكثير.

قل لنفسك لن أفعل ذلك بنفسي أبدا وساجعل من كل يوم بمشيئة الرحمن أفضل من اليوم الذي سبقه وسأقتحم مجالات العمل بروح مقاتل مثابر ولن أستعجل النجاح لا المادي ولا المعنوي وسأنمي قدراتي المختلفة وأقبل على أي أعمال إضافية حتى لو كانت يدوية لتحسين أوضاعي المادية وصدقني ستتحسن حياتك بأسرع وأفضل مما تتخيل.. وفقك ربي وأسعدك.
الإجابة
 
محمد    - 
الاسم
الوظيفة

كيف أصنع النجاح وأنا أمر بمرحلة صعبة من حياتى حيث تزوجت وإشتريت شقة فى نفس الوقت مما اضطرنى لتأجيل قيامى بمشروعات صغيرة أديرها بنفسى وأتخلى عن عملى الوظيفى وإن كان يدر على دخل معقول.
السؤال

الأخ الكريم.. بارك الله لك في زواجك وأتمنى أن تستمتع بأن الله أكرمك وحققت بعض أحلامك في النجاح من حيث شراء الشقة أو الزواج وأتمنى أن تحتفل بذلك وتسعد به وان تتأكد أن السعادة ليست رفاهية يمكن تأجيلها حتى نحقق كافة أو معظم أحلامنا في النجاح بل هي ضرورة لكي نشكر الله سبحانه وتعالى أولا وإن شكرناه سيزيدنا من فضله فهو الحافظ للنعم ثم الاستمتاع بما أكرمك به ربي سواء شراء الشقة أو الزواج سيمنحك قدر رائع من الرضى وهو ضروري للغاية للفوز بالصحة النفسية والجسدية ولإنعاش قدراتك على الفوز بالمزيد من النجاح كما أدعو لك.

لذا أطالبك بترك كلمة أمر بمرحلة صعبة وقل لنفسك إنني أسعد باستراحة محارب أنعم فيها بمباهج الزواج وأعطي نفسي حقها من الفرح بالشقة التي اشتريتها وفي الوقت نفسه بإمكانك السعي لالالتحاق بأي عمل ولو كان بسيطا ولو لبضعة أيام في الأسبوع أو أن تؤدي عملا كتابيا على الكمبيوتر أو ما شابه وأنت في منزلك ولو ساعة أو ساعتين في اليوم لتحسين دخلك ولو بنسبة 10% فهذا أفضل من ترك نفسك تشعر بالضيق لتأكيد مشروعك وفي الوقت نفسه احرص على دراسة أي مشروع جيدا قبل البدء به وصدقني فإن الله سبحانه وتعالى يختار لنا الأفضل دائما وفي أحسن توقيت فلا تضيع رزقك في الاستعجال وتعلم الفرح بما حصلت عليه لتفوز بإذن الله بالمزيد والمزيد كما أدعو لك.. وفقك ربي.

الإجابة
 
SOUAD    - المغرب
الاسم
ربة بيت الوظيفة

السلام عليكم أعاني من الملل الشديد في البيت خصوصا أني لم أكن أحلم أن تكون هذه نهايتي مع أطفالي وفي العمل المنزلي كنت أدرس جيدا وكنت أتمنى أن أتوضف لاكن لا يوجد عمل لدلك تزوجت وزوجي اشترط علي عدم العمل خارجا ويقول لي أنه بإستطاعتي أن أعمل وأنا داخل البيت اتقن عدة أعمال يدوية ولدي دبلوم زراعة لكن مشكلتى أني أبدء في شىء وسرعان ماأمل ولا أحقق شيئا أتمنى أن ترشدوني لاحقق نجاحا لنفسي ولبيتي ولامتي الاسلامية. و جزاكم الله خيرا
السؤال

الأخت العزيزة.. تألمت لمشكلتك ورفضت أن تتركي نفسك لهذه المعاناة بإمكانك الفوز بحياة رائعة أدعو لك بها فلا تهزمي نفسك أبدا فالحقيقة أنك قمت بالربط بين العمل خارج البيت وبين النجاح والسعادة وأؤكد لك أنني أعرف الكثيرات ممن يعملن خارج البيت ويحلمن بترك العمل ولكنهن لا يفزن بذلك لسوء الأوضاع المادية وأحيانا لأن الزوج يجبرها على العمل خارج البيت.

لذا أتمنى أن تسعدي بزوجك الذي يسمح لك بالعمل داخل البيت وان تسعدي بإتقانك للأعمال اليدوية وأن تتوقفي عن النظرة إليها بصورة سيئة وأن تثقي بأنها ستمنحك أحاسيس رائعة بالإنجاز وبالرضى عن النفس وبشغل أوقاتك بما يفيد وستدر عليك أيضا أرباحا جيدة كما ستمنحك الشعور بأنك تستطيعين تحقيق النجاح في العمل من داخل البيت وستحميك من القلق على أبنائك وهو ما تشعر به الأمهات العاملات خارج البيت وتوقفي عن النظرة السيئة لدورك كأم وزوجة فهي التي تسبب لك عدم الرضى عن حياتك.

وصدقيني أهم نجاح في الحياة لأي سيدة هي ان تكون أم رائعة وزوجة محبة وصالحة ثم يأتي بعد ذلك العمل سواء داخل المنزل أو خارجه، فغيري نظرتك إلى ظروفك الحالية واقبلي بها قبولا حقيقيا وتنفسي الرضا عما اختاره الله لك وستنجحين ليس فقط في الأعمال اليدوية ولكن كزوجة وأم أيضا ومارسي الرياضة قدر استطاعتك واحرصي على أن تتنزهي وأطفالك خارج البيت وعلى قضاء احتياجاتك المنزلية بنفسك لأن كثرة المكوث في البيت قد تسبب الإحساس بالألم وتقلل من رغبتك في العمل بداخله واقرأي هذا الرد يوميا حتى يكون منهاجا لحياتك.. وفقك ربي وأسعدك.
الإجابة
 
د    - مصر
الاسم
ربة منزل الوظيفة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أني والله أحب في الله كل القائمين على ذلك الموقع الاكثر من رائع

ولكن سؤالي أ/نجلاء هو انني حديثة الزواج منذ اربعة اشهر ولا اعمل وزوجي لا يريدني اعمل فهل هناك عمل استطيع ان اقوم به ويحقق لي نجاح ومادة معقولة وانا في البيت فانا احس ان عقلي بدء في التوقف وللعلم انا في بلد خليجي مع زوجي وكنت اعمل قبل الزواج وكنت عنصر نشيط وفعال في عملي فالفراغ الذي اعيشه جعلني مكتئبة وابتديت في مشاكل مع زوجي بسبب الفراااااااااااغ

السؤال

الأخت العزيزة.. بارك الله لك زواجك وأسعدني تنبهك إلى مشكلتك ولا بد من حماية عقلك من التراجع فصدقيني إن لم يزد عقلك وخبرتك في الحياة فإنها ستنقص فلا يوجد شيء يتوقف على حاله فإما زيادة أو نقصان.

لذا لا بد من المسارعة في وضع برنامج عملي وواقعي لزيادة مهاراتك المختلفة في الحياة وبإمكانك ذلك عبر الإنترنت من خلال اختيارك ما تحبين الاطلاع عليه بصورة يومية عبر الإنترنت مع تحسين علاقاتك بالكمبيوتر وتطويرها وكذلك اللغات الأجنبية وبإمكانك البدء في حفظ القرآن الكريم واخذ دورات في بعض الأعمال اليدوية التي بإمكانك تعلمها وإتقانها بسهولة مثل الرسم على الحرير أو الزواج أو أعمال الكروشيه والحياكة وما شابه ذلك وميزة هذه الأعمال أنك ستستمتعين بأدائها داخل المنزل وتحقق لك النجاح والمادة والانتصار على الفراغ ولا تسمحي أبدا لاي شيء بأن يفسد علاقتك بزوجك وتعلمي عندما تواجهين أي مشكلة ألا تستسلمي لها أو أن تجعليها تكدر صفو حياتك وأن تسارعي بالبحث عن الحلول الواقعية والعملية وان تنفزينها فورا بدون أي تأجيل بعد الاستعانة بالرحمن بالطبع لتحصدي النجاح والسعادة طوال عمرك.. وفقك ربي وأسعدك.
الإجابة
 
فادي    - 
الاسم
محامي الوظيفة

كيف لي أن اخطط وأنجح وأنا إمكانياتي المادية متواضعة، وأريد أن أسالك سؤالا أخر كم عدد الناجحين ولماذا هم قلة ولماذا جزء كبير منهم لا يحب مساعدة الأخرين وتجد عندهم الكبر وينظرون الى الاخرين باحتقار.

السؤال

الأخ الكريم.. أحييك وأدعو لك بحياة رائعة وناجحة تستحقها فاعمل على أن تمتلك أدواتها بعد الاستعانة بالرحمن بالطبع.

وأبشرك بان معظم الناجحين كانت إمكاناتهم المادية متواضعة في بدايات حياتهم وأن كثيرا من الفاشلين نشئوا في أسر سرية للغاية لكي تخطط للنجاح لا بد أن ترى إمكانياتك المادية والواقعية والعملية وان تسعى للفوز بأفضل ما يمكنك في ضوء الإمكانات المتاحة بالفعل وليس ما كنت تحلم أن تكون مع وضع أهداف لكل مرحلة بمرونة وواقعية والواقعية تعني رؤية الظروف المتاحة والتحرك بإيجابية إيزائها ورفض الإحباط أو التركيز على ما ينقصك لأن هذا يخصم منك ويؤذيك.

أما عن تساؤلك عن أسباب قلة عدد الناجحين فلأن الكثيرين منا مع الأسف يريدون النجاح السريع ويتوهمون ان بإمكانهم الحصول عليه بدون بذل المجهود المتواصل والمثابر ويتناسون أهمية التدرج في الوصول إلى تحقيق النجاح وأنه لا يوجد نجاح بدون عقبات أو أزمات وأن علينا التماسك أثناء مواجهتنا لهذه العقبات والأزمات للبحث عن أفضل مخرج واقعي لتقليل الخسارة والفرح بذلك بدلا من الانهيار لاننا تعرضنا لما يضايقنا وأخيرا من يحتقر غيره لا يمكن أن يكون ناجحا أبدا لأنه يخسر رضا الرحمن وهذا هو الفشل الذريع، وكذلك من يرفض مساعدة غيره فقط نذكر أن الناجح لا بد أن يعتمد على نفسه قدر الإمكان ولا يتوقع ممن سبقوه في النجاح أن يقوموا بتبنيه فكل إنسان مشغول بتحقيق أحلامه في النجاح، لذا علينا أن نتوقع من الآخرين أن يحققوا لنا أهدافنا في الحياة.. وفقك ربي وأسعدك.


الإجابة
 
ولادة    - 
الاسم
الوظيفة

كيف أستطيع أن أنجح في مقاومة نفسي خاصة في مسألة الريجيم فانا لا أنجح أبدا في إكمال برنامج ريجم و لا أقاوم أكثر من يومين.
السؤال

الأخت العزيزة قرأت سؤالك جيدا وتنبهت إلى الأسباب الحقيقية التي تجعلك لا تنجحين في إنقاص الوزن وتتلخص في إنك ذكرت أنك تقاومين نفسك أي أنك تبذلين جهدا خارقا للسير ضد ما ترغبين به بقوة وما ترين أنه مصدر رائع للمتعة وللسعادة والاستمتاع والفرحة وهو تناول الطعام، لذا لا تنجين في الابتعاد عن الطعام الزائد وغير الصحي إلا يومين ثم تعودين إليه وربما بصورة مضاعفة لأنك شعرت خلال هذين اليومين بالحرمان والألم وأنك قد فقدتي مصدر مهم للغاية للمتعة في حياتك وهو سبب عدم نجاحك في إنقاص الوزن.

لذا أتمنى أن تقومي بتغيير (نظرتك للطعام) والتوقف عن اعتباره المتعة الرئيسية في حياتك أو أفضل المتعة أو أهمها والبدء في النظر إليه كمصدر رئيسي (للخسائر) وليس للمتعة فلا شك أنك تخسرين كثيرا عند استسلامك لزيادة الوزن (واختيار الاستمرار في تناول الأكل بصورة زائدة وأهم ما تخسرينه هو نظرتك السيئة لنفسك وبأنك غير قادرة على مقاومة هذه الرغبة مما يقلل من قبولك للنفس أو من رضاك عنها وتقديرك لها وهو أمر ضروري للغاية لكي تتمتعي بالصحة النفسية كما أدعو لك من كل قلبي، كما تخسرين أيضا عند استمرارك في تناول الطعام بصورة زائدة حيث سيزداد وزنك وتتعرضين لا قدر الله لاحتمالات متزايدة للإصابة بالأمراض الجسدية فضلا عن أنك تحرمين نفسك من الاستمتاع بالجسد الرشيق الجميل الذي يشعرك بقدر أكبر من الرضى عن النفس ويتيح لك ارتداء كل ما تحبين من الملابس ويحسن من نظرتك إلى نفسك بل ومن نظرات الآخرين إليك فضلا عن أنه يكسبك اللياقة البدنية والنفسية.

لذا أتمنى أن تقومي بالربط بين تناول الطعام الزائد وبين الألم وأتمنى ألا تقومي باتباع أية أنظمة قاسية لإنقاص الوزن لأنها تؤدي إلى نتائج عكسية وأن تتبعي أسلوب تقليل السعرات الحرارية بأن تقللي من تناول الحلوى وما شابه ذلك وأن تكتفي بالتذوق من آن لآخر وكلما شعرت بالضعف أمامها لا تستسلمي للضعف ولكن تنفسي بعمق وقولي لنفسك أنا أستحق ما هو أفضل طعم الأكل مهما كان حلوا سينتهي فورا اتباعه وستتبقى لي الخسائر وأنا غالية للغاية ولن أفعل ذلك بنفسي وسأختار الرشاقة واصرفي زهنك عن التفكير في الطعام بعمل أي شيء تحبينه وتعلمي عندما تكوني محبطة أو تشعرين بالفراغ أن تفعلي شيئا غير تناول الطعام فهذه من أكبر أسباب زيادة الوزن وتعلمي أن تحصلي على احتياجاتك من السكريات من خلال الفاكهة وليس من الحلوى واشربي كميات كبيرة من المياه وابتعدي عن الأماكن التي توجد بها الأطعمة المغرية وقولي لنفسك دائما الطعام الزائد يؤذيني وانا أزكى من أن أفعل ذلك بنفسي وابتعادي عنه ذكاء ومصدر للمكاسب وليس حرمانا بأي صورة من الصور.

واقرئي هذا الرد يوميا وتذكري دائما المكاسب الرائعة التي ستفوزين بها عندما تنقصين وزنك وقولي لنفسك الأمر يستحق وتذكري الخسائر الفادحة للسمنة الزائدة وقولي لنفسك سأحمي نفسي منها وأكتفي بتذوق قدر قليل للغاية من الأطعمة المغرية والطعام هو وسيلة نظل على قيد الحياة وليس مصدرا رئيسيا للمتعة واصنعي بدائل أخرى لمتعة مشروعة بالطبع مثل الهوايات أو قضاء أوقاتا في أنشطة مختلفة لكي تكون المصادر الرئيسية للمتعة في حياتك بدلا من الطعام.. وفقك ربي وأسعدك.
الإجابة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع