English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الحوارات الجارية  |  الحوارات الحديثة  |  أرشيف الحوارات  |  جدول الضيوف  |  استقبال الأسئلة  |  بحث

 
 
بيانات الحوار
الشيخ عبد الستار عبد الجبار: عضو مجلس شورى هيئة علماء المسلمين بالعراق، والناطق وكالة باسم الهيئة  اسم الضيف
ضوابط التعامل مع الرهائن والأسرى موضوع الحوار
2004/4/17   السبت اليوم والتاريخ
مكة     من... 17:30...إلى... 19:30
غرينتش     من... 14:30...إلى...16:30
الوقت
 
محرر الحوارات..    - 
الاسم
الوظيفة

الإخوة والإخوات.. لقد بدأ الحوار، وستتوالى الإجابات تباعاً إن شاء الله.

وننبه الإخوة والأخوات الزوار إلى أن إدخال الأسئلة للضيف يتم من خلال العلامة الوامضة "إدخال الأسئلة" في أعلى الصفحة أثناء التوقـــيت المحـــدد للحوار فقط.

وبعد انتهاء الحوار، يمكنكم بالضغط (هنـا) موافاتنا بالاقتراحات أو التحفظات.

الإجابة
 
ربا فياض - مصر    - 
الاسم
الوظيفة

هناك فقه للتعامل مع الأسرى وأنا قرأت فيه.. لكن هل هناك فقه للتعامل مع الرهائن؟

السؤال

كلمة "رهائن" مصطلح سياسي وليس فقهيا، في الفقه توجد عندنا فقط كلمة "أسرى"، إلا أنه في العصر الحديث بعد أن ظهرت حركات التحرر وحروب العصابات، وكانت تقوم في بعض الأحيان بعمليات اختطاف وحجز فردي أو جماعي أطلق عليهم "رهائن" تمييزا لهم عن أسرى الحروب.

الرهائن غالبا ما يكونون من المدنيين ممن لهم علاقة بالجهد العسكري أو ليس لهم علاقة. لذا يمكن أن تدرس أحكامهم ضمن أحكام الأسرى، والله أعلم.

الإجابة
 
ليلى أمزيان - المغرب    - 
الاسم
الوظيفة

العلاقات السلمية لا تكون دالا على تحضر الناس ورقيهم.. بينما حساسيات العلاقات في الحروب تفعل ذلك.. وعندك مثال صلاح الدين وتسامحه الحربي.. فهل يعي أعضاء جماعات المقاومة العراقية ذلك، أم ستؤدي أعمالهم لتشويه وجه الإسلام الحضاري؟

السؤال

المرجعية فيما يتعلق بالدين للإسلام وحده.. ولا أحد له حق تمثيل الإسلام لا من المقاومة، ولا من غيرها بما يتقاطع والوجه الحضاري للإسلام.

والمقاومة العراقية إلى الآن تصدر من ناس ينتمون إلى الإسلام ويدينون به، ولكنهم إلى الآن يمثلون رد فعل على الاحتلال وممارساته الهمجية. أما برنامجهم السياسي فلم يطرح إلى الآن ولا أعتقد أنهم سيشوهون الإسلام بل ربما الإعلام هو الذي سيشوههم.

الإجابة
 
سعيد    - فرنسا
الاسم
طالب الوظيفة

الجرح العراقي يدمي قلوبنا كمسلمين، ونحن واثقون بالنصر لإخواننا في العراق وفي فلسطين لعدالة قضاياهم.. فهل هناك من دور حقيقي للعلماء المسلمين في هذه المحنة؟ وما واجبنا نحن تجاه هذا الوضع؟ وجزاكم الله خيرا.

السؤال

الجرح العراقي جرح من جراحات الأمة التي كثرت في هذا الزمن، ونشكرك على اهتمامك بجرحنا، وندعو الله أن يجعله في صحيفة أعمالك فـ"من لم يهتم بأمر المسلمين فليس منهم"، ودور علماء المسلمين فاعل منذ بدايات الأحداث؛ فهناك مشاركات في كل النشاطات التي ظهرت على الساحة، منها السيطرة على الأمن، وتجميع الناس حول الشعارات الإسلامية وتنظيم الجهود.

والشارع العراقي الآن شارع مسلم يتحرك بأمر الإسلام، وخير مثال على ذلك استجابات فصائل المقاومة المختلفة لنداءات هيئة علماء المسلمين في إطلاق سراح المختطفين والإحسان إليهم.

أما دوركم فكل مسلم على ثغر، وعليه أن يحذر أن يخترق الصف من قبله. لا تنسوا إخوانكم في العراق في الدعاء فهو سلاح المؤمن. وإذا أمكن أن ترسل إعانة مادية إنسانية للعائلات المنكوبة في العراق فلا تبخل. وحدث نفسك أن تكون معهم في خندق الجهاد إذا تمكنت من ذلك تصديقا لقول المصطفى (صلى الله عليه وسلم): "من مات ولم يغز ولم يحدث به نفسه مات على شعبة من نفاق".

وبارك الله فيك..

الإجابة
 
بلال    - اليمن
الاسم
طالب الوظيفة

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله..

أخي الكريم أود أن أعرف ما حكم اختطاف الرهائن في الإسلام؟

وهل يجوز المساومة بهم لغرض مبادلتهم بالأسرى المسلمين؟

السؤال

بسم الله الرحمن الرحيم ..

أخي الكريم بلال..

الرهائن المدنيون إن كانوا ممن يقدمون الخدمات للجيش المحتل "ما يسمى الآن بالخدمات اللوجستية؛ فهؤلاء حكمهم حكم الجنود المقاتلين، وإذا تم اختطافهم فهم في حكم الأسرى يجوز أن يفعل بهم ما يفعل بالأسرى. ومن الوجوه التي أجازت الشريعة لنا أن نتصرف في حق الأسرى مفاداتهم بالأسرى المسلمين لدى العدو.

أما المدنيون الذين جاءوا لأغراض إنسانية أو إعلامية بحتة ولا علاقة لهم بالعدو بل ربما يكونون من أحزاب معارضة للأحزاب الحاكمة في بلادهم التي تؤيد الاحتلال فيفترض أن يكون هؤلاء في حكم المستأمنين، ولا يجوز الإساءة لهم، ولا الاعتداء عليهم، ولا مبادلتهم بالأسرى المسلمين؛ بل يجب الإحسان إليهم وإكرامهم؛ لأنهم يقدمون خدمات جليلة لقضيتنا.

والله أعلم..

الإجابة
 
عصام فراج    - مصر
الاسم
مشرف معماري الوظيفة

هل يطبق نفس الفقه السلفي من أيام الرسول بخصوص معاملة الأسرى على أسرى المسلمين اليوم، أم هناك أي جديد أو تغيير؟

السؤال

بسم الله الرحمن الرحيم..

الفقه الإسلامي في شأن الأسرى يملك الكثير من المرونة كما جاء تطبيقه في السنة المطهرة. فولي الأمر المسلم مخير في الأسرى بين أربعة أمور:

الأول: المن؛ أي إطلاق سراحهم بلا مقابل.

الثاني: الفداء؛ أي مبادلتهم بأسرى مسلمين أو بمال.

الثالث: القتل؛ إذا رأى الإمام المصلحة في ذلك.

الرابع: الاسترقاق؛ والإمام منوط في أن يتصرف بما فيه المصلحة.

وما فيه المصلحة اليوم هو الحل الأول، ولا ننكر الفقه الإسلامي أيام الرسول (ص) بخصوص معاملة الأسرى؛ لأن ما توصلت له الإنسانية من إحسان إليهم قد أمر الإسلام به من قبل {ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتميا وأسيرا}.

والحلول الأربعة السابقة حلان منها مطبقان الآن في القانون الدولي وهما المن والفداء، ولم تتوصل البشرية إلى حل آخر عجز الإسلام عنه؛ لذلك ففقهنا في هذه القضية صالح للتطبيق في العصر الحديث..

والله أعلم..

الإجابة
 
khalid Azzam    - هولندا
الاسم
Chemical engineer الوظيفة

Alasalam alikom warahmatoh wabarakato.
befor The iraq war alot of forign people came to iraq in order to protect the important sites in iraq from bombing, but after that it is discovered that they gave information to enemy about the situation and military sites, so can we express all forign people in iraq as enemy? and do you think that it is good way to force their country to take their armies from iraq?
wajazakom allah khayrn

السؤال

بسم الله الرحمن الرحيم..

وجود بعض الجواسيس الأجانب في العراق لا يعني تحميل وزرهم على الأجانب الآخرين؛ لأن شريعتنا لا تقر ذلك (أن لا تزر وازرة وزر أخرى)؛ فالجاسوس له حكمه، والأجنبي المدني الآخر الذي لم يثبت تجسسه له حكمه، ولا يمكن أن نجمع بين الحكمين؛ لذلك فنحن لا نعتبر كل الأجانب الموجودين في العراق أعداء لنا، خاصة ونحن نلمس من بعضهم تجاوبا وتأييدا لقضيتنا.

أما إخراج الجيوش الأجنبية من بلادنا عن طريق احتجاز أبرياء من ذلك البلد لا يؤيدون الاحتلال ولا يؤيدون المشاركة؛ فهذا عمل غير جائز أيضا؛ فالغاية لا تبرر الوسيلة عندنا، وعلينا أن نبحث عن طرق شرعية أخرى لإخراجهم؛ لأننا لو لجأنا إلى مثل هذه الأساليب فربما سيدفعهم هذا إلى اللجوء إلى أساليب أخرى لمواجهتنا ومحاربتنا.

الإجابة
 
عماد دهمش    - سوريا
الاسم
طالب جامعي الوظيفة

بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على رسوله الله وآله وأصحابه أجمعين..

أود أن أسأل الشيخ القدير: هل هيئة العلماء المسلمين لها نفوذ واسع وكلمة تسمع من قبل العراقيين والمقاومين؛ بحيث إذا طلبت من المقاومين الإفراج عن الرهائن ينفذ نداؤها؟..

وشكرا..

السؤال

بسم الله الرحمن الرحيم..

لقد وجهت الهيئة نداءات إلى العراقيين وبضمنهم المقاومة لإطلاق سراح الرهائن والإحسان إليهم. وقد استجابت جهات كثيرة لهذه النداءات، وتم إطلاق سراح الكثير من هؤلاء الرهائن والحمد لله.. وهذا يدل على أن للهيئة تأثيرا على قلوب وعقول الكثير من العراقيين، وتأثيرها روحي وأبوي بأعتبارها تمثل المرجعية الشريعية للمسلمين السنة في البلد.

الإجابة
 
أبو سفيان    - الجزائر
الاسم
مهندس الوظيفة

كيف يمكن إرسال المساعدات المادية إلى إخواننا في الفلوجة؟

السؤال

بسم الله الرحمن الرحيم..

توجد منظمات إغاثية إسلامية مثل منظمة "الحياة" وجمعيات الهلال الأحمر عربية وإسلامية كثيرة ترسل مساعداتها الآن إلى العراق عموما والفلوجة خصوصا، يمكن التنسيق معهم لإيصال الإعانات المادية الإنسانية إلى الفلوجة.. وجزاك الله خيرا على مشاعرك..

الإجابة
 
الناجى البيوض    - ليبيا
الاسم
رجل اعمال الوظيفة

لماذا لا نعامل أسراهم كما يعاملون أسرانا المسلمين؟ ثم ألا يحق قتل رهائنهم كوسيلة لبث الرعب في قلوبهم؟

السؤال

بسم الله الرحمن الرحيم..

الأسرى من الطرفيين يجوز معاملتهم بالمثل بما لا يتعارض مع الشريعة الإسلامية؛ فلو قاموا بالتمثيل بأسرانا مثلا لا يحق لنا أن نمثل بأسراهم. أما المعاملات السيئة التي لا تليق بالإنسانية من تجويع وانتهاك حرمات وأعراض فكل ذلك لا يجوز في ديننا، ويجب أن لا ننسى أننا أصحاب مبادئ سماوية، ولا يمكن أن نقدم المصالح الأرضية على مبادئنا السماوية، وإن فعل البعض ذلك فهذا لا يمثل رأي الدين وحكم الشريعة.

وقتل المعتقلين من الرهائن ربما تترتب عليه مفاسد أكبر في البلدان الغربية التي يعيش فيه المسلمون كأقليات، وإن كان يجوز قتل الأسير شرعا بقرار من ولي الأمر وولي الأمر الشرعي بمواصفاته الشرعية غير موجود اليوم؛ لذا لا ينبغي اللجوء إلى مثل هذه الحلول الآن.

الإجابة
 
ابو براء    - 
الاسم
طالب الوظيفة

إننا نحبك شيخنا، وأود أن أسال: ألا يعتبر الأمريكان الموجودون في العراق من الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فسادا؟ وإذا كانوا كذلك أفلا يجوز التمثيل بهم؟ أفيدونا جزيتم خيرا.

السؤال

بسم الله الرحمن الرحيم..

أخي أبو براء أحبك الله الذي أحببتني فيه.. الأمريكان الموجودون في العراق والموجودون في أفغانستان والمؤيدون للكيان الصهيوني يعتبرون أعداء من الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض الفساد، ويفترض أن نملك الرد المكافئ لهم، ولكن في كل الأحوال لا يجوز التمثيل بقتلاهم بهذه الحجج؛ لأننا نؤمن بمبادئنا ونلتزم بها، ولا يحق لنا أن نخالفها ورسول الله (ص) كان يأمر بالصدقة التي هي رمز الإحسان، وينهى عن المثلة التي هي رمز الإساءة، وهذا يكفينا لأن نقتفي أثره (ص)؛ فنسعى في طريق الإحسان، ونبتعد عن طريق الإساءة ونحن نحمل هذا الدين إلى العالم.. وبارك الله فيك.

الإجابة
 
Mousliim    - فرنسا
الاسم
الوظيفة

ماذا لو ألبس المقاومون البدلة البرتقالية الأمريكية الأصل في جوانتانامو لأحد الرهائن الأمريكيين، مع بالطبع تعصيب العينين والسلاسل في اليدين والرجلين 24 ساعة فقط حتى نرى رد فعل بوش والعالم الحر الذي يزعمون؟

السؤال

بسم الله الرحمن الرحيم..

لقد وقع جندي أمريكي في الأسر لدى مجموعة من المقاومة العراقية يوم أمس 16/4، وعرضته شاشات الفضائيات لكنه لم يلبس البدلة البرتقالية، ولم تغلق عينه، ولم تقيد يداه، ولم يرسل إلى جونتنامو عراقية؛ بل أحسن إليه؛ وذلك لأننا محكومون بمبادئنا، وليس بردود الأفعال؛ فإن تصرفوا فأساءوا فقد عبروا عما هو دفين في نفوسهم من خراب حضاري، وإن أحسنا فقد عبرنا عما هو عريق وأصيل في نفوسنا من إشراق سماوي.

الإجابة
 
مراد    - ألمانيا
الاسم
مدرس الوظيفة

هل من الحكمة أن تتحصن المقاومة العراقية في الفلوجة في البيوت وشوارع المدينة حينما نعلم أن ذلك يعرض المدنيين إلى القصف والقنص من قبل العدو؟ أليس من الأجدى أن تجنب النساء والأطفال والشيوخ القتل؛ وذلك بأن تتخذ المقاومة أساليب قتالية أخرى كالتخندق بين أشجار النخيل وحفر المتاريس خارج المناطق السكنية، ومباغتة العدو من كل جهة بدلا من مواجهته انطلاقا من جهة واحدة وهي المساكن؟

السؤال

بسم الله الرحمن الرحيم..

أخي مراد..

المقاومة في الفلوجة لم تتحصن بالبيوت، ولم يكن لها الخيار في المواجهة القائمة الآن؛ بل القوات المحتلة هي التي حاصرت المدينة، ومنعت خروج أهلها، ومنعت دخول المساعدات الإنسانية مرات عديدة، وضربت النساء والأطفال عدة مرات عندما حاولوا الخروج على شكل مجموعات عزلاء؛ فليس من إستراتيجية المقاومة العراقية التترس بالبيوت، وما يحدث في الفلوجة فرض عليهم فرضا، ولم يكن لهم خيار في ذلك، وعملياتهم قبل ذلك في الكر والفر والتعرض للقوات المحتلة خارج المدينة والمناطق النائية تدل على ما أقول.

والله أعلم..

الإجابة
 
محمد الهوارى    - مصر
الاسم
طبيب الوظيفة

فضيلة الشيخ/عبد الستار
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

من المعلوم أن العراق قد احتل من قبل القوات الأمريكية والبريطانية التي انتهكت المقدسات والأعراض والماء ولم تراع أي حرمة، واستعانت بقوات أخرى من جنسيات متعددة لتساعدها في تكريس احتلالها لمصلحة إسرائيل وكل الخبراء المتواجدين في العراق سواء كانوا مدنيين أو عسكريين جاءوا لتحقيق هذا الهدف، ولا توجد حكومة شرعية تعطيهم إذنا بهذا التواجد وبذلك يعتبرون محاربين فما مدى شرعية أسرهم واختطافهم وقتلهم خاصة وأن هناك وقائع في السيرة تؤيد ذلك؟

السؤال

بسم الله الرحمن الرحيم..

الذين جاءوا مع الاحتلال من مختلف الجنسيات خبراء وغير خبراء من الذين يقدمون خدماتهم للاحتلال لهم حكم الاحتلال، واحتجازهم يعتبر أسرا يجيز لنا أن نعاملهم معاملة الأسرى.

أما الأجانب الذين لم يأتوا مع الاحتلال ولا يقدمون لهم الخدمات بل جاءوا ربما لتقديم الخدمات الإنسانية للعراقيين، أو الإعلاميون الذين جاءوا للتغطيات الإخبارية المحايدة أو التي تكشف معانات الشعب العراقي من الاحتلال أو الأجانب الموجودون كخبراء لنصب منظومات الخدمات الإنسانية مثل الماء والكهرباء وهم من بلدان عارضت الاحتلال فهؤلاء لا يجوز أسرهم ولا الإساءة لهم إلا إذا ثبت خلاف ذلك.

الإجابة
 
basem    - مصر
الاسم
student in faculty of engineer الوظيفة

كيف يمكنني الجهاد في سبيل الله وأنا في مصر، ولا أستطيع عمل شيء؟

السؤال

بسم الله الرحمن الرحيم..

أخي باسم الجهاد في سبيل الله مفهوم واسع، وأرجو منك أن لا تقصره على القتال فقط؛ فالله عز وجل فرق في محكم كتابه بين الجهاد في سبيله والقتال في سبيله؛ فقال في مطلع سورة الصف: "إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفا..."، فبين هنا لونا من ألوان الجهاد وهو القتال والجود بالنفس.

وفي أواخر السورة بين التجارة التي تنجي من عذاب أليم فقال "تؤمنون بالله ورسوله وتجاهدون في سبيل الله بأموالكم وأنفسكم.."، فعمم في الجهاد المال والنفس، والنصوص إلى النبي (ص) تدخل الكلمة واللسان في الجهاد أيضا، وعلينا أن نعي هذا الفرق ولا ننساه.

الجهاد يعني بذل غاية الجهد في نصرة دين الله عز وجل، ودين الله عز وجل يحتاج إلى كلمة تعرف به وتنافح عنه كما يحتاج إلى أموال تبذل في سبيله لإعانة القائمين على هذا الدين، وكذلك يحتاج إلى نفوس تبذل في سبيل نصرته؛ فافعل ما تستطيع من هذه الأصناف في الجهاد.. وأذكرك بدور كبير لعبته الكلمة المجاهدة في معركتنا في الفلوجة حينما أصرت قوات الاحتلال على إخراج مراسل الجزيرة الأستاذ أحمد منصور من الفلوجة؛ لأنه قام بدور بكلماته اللاهبة وجمله المحرقة في إحراج العدو وإثبات عجزه الإعلامي، جهده كان يعدل آلاف المقاتلين.. والله أعلم.

الإجابة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع