English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الحوارات الجارية  |  الحوارات الحديثة  |  أرشيف الحوارات  |  جدول الضيوف  |  استقبال الأسئلة  |  بحث

 
 
بيانات الحوار
الأستاذ : محفوظ عبد الرحمن  اسم الضيف
مؤلف وسيناريست الوظيفة
الدراما التليفزيونية في بيوتنا موضوع الحوار
2000/2/17   الخميس اليوم والتاريخ
مكة     من... 20:00...إلى... 22:00
غرينتش     من... 17:00...إلى...19:00
الوقت
 
Abdullai@maktoob    - السعودية
الاسم
*** الوظيفة
كيف نستطيع الاستفادة من إيجابيات الفضائيات ، مع السلامة من سلبياتها، ونسبة السلبيات في غالب الفضائيات أعلى بكثير من الإيجابيات؟ السؤال
أعتقد أن السيطرة على الفضائيات يأتي من أن نحاول تقديم أفضل الأشكال الفنية لا وسيلة أخرى.
لا بد أن نقدم أعمالاًً ذات مضمون أخلاقي جيد. وفي نفس الوقت بها التشويق والجاذبية.
الإجابة
 
العربي    - مصر
الاسم
الوظيفة
لماذا هذا الهجوم على تجاهلكم لتاريخ انتصار الزعيم السادات في مسلسل أم كلثوم؟ السؤال
أنا أيضًا أسأل هذا السؤال، لأني في مسلسل (أم كلثوم) لم أكن أؤرخ لتاريخ مصر طبعا. إنما تطرقت لبعض مناطق من هذا التاريخ لضرورات فنية ودرامية. ولكن يبدو أن الرغبة في التصنيف تلح على البعض، لكي يصنِّفوا كاتب العمل: هل هو ناصري أو ساداتي أو إسلامي أو ماركسي.. الخ. ولسوء حظ هؤلاء.. أنا غير قابل للتصنيف. وأظن أن صاحب السؤال يتفق معي في أن العمل الفني هو الذي نناقشه دون التطرق لأشياء خارجة.
والذين يناقشون عصر السادات في العمل يناقشون ما ليس موجودًًا.
على أي حال.. لم يكن عصر السادات هاما في حياة أم كلثوم.
الإجابة
 
محمد الفارح    - المملكة المتحدة
الاسم
الوظيفة
في مسلسل (أم كلثوم) تجاهلتم دور محمد الموجي، وتجاهلتم سلبيات أم كلثوم وأبرزتموها كملاك.. فهل من حق الكاتب الانتقاء لهذه الدرجة، بما يؤثر سلباً على وعي المشاهد السؤال
حياة أم كلثوم مليئة بآلاف الشخصيات، فالكاتب مضطر "لتجاهل" آلاف الشخصيات وانتقاء ما يتصور أنه الأصلح لعمله.
والتركيز على محمد الموجي من أن ابنه كان يريد تمثيل دور أبيه، فلما لم يجد الدور ثار ثورة كبيرة. ومرَّ على جميع الصحف والمجلات، في حين أنه من الطبيعي لأي كاتب درامي اختيار بعض الشخصيات والتخلي عن كثير من الشخصيات، ولأن الموجي -الابن- نشيط جدًا فهذا السؤال يتردد كثيرًا، كما لو كان الموجي هو السنباطي أو القصبجي. ولقد "تجاهلت" من هو أهم من الموجي في حياة أم كلثوم، لأنه لا بد أن تكون معنا شخصيات محددة.
الشق الآخر من السؤال أيضا مكرر وذكر كثيرًا. وهو أنني قدمت أم كلثوم كملاك. وليس هذا صحيحًا. وأنصح صاحب السؤال بأن يشاهد المسلسل مرة أخرى، وسيرى أنني قدمتها كامرأة عادية، إلا إذا كان يريد تقديمها كرئيسة عصابة. ولا أظن أن أم كلثوم كانت هكذا.
الإجابة
 
حسام    - مالطا
الاسم
الوظيفة
كتبت في السينما والمسرح والتلفزيون.. لماذا قلَّ عطاؤك السينمائي والمسرحي؟ هل لأن التلفزيون جمهوره أكبر وقاعدته عريضة، أم لأمور مادية تتعلق بالأجور؟ السؤال
في رأيي أن الكاتب قادر على كتابة أي جنس من أجناس الأدب. ولكن اختيار الوسيط الذي يكتب له يقوم على أشياء كثيرة. منها تصور الكاتب أن هذا الموضوع يصلح للمسرح أكثر من غيره، ومنها أيضًا: حيوية المجال الذي يكتب له.
وأقرب الأشكال الأدبيةإليََّّ : المسرح. وهو عامة أحب الوسائط إلى الكتّاب. ولكن المسرح في السنوات الأخيرة في حالة سيئة، ونادرًًا ما تكون ظروفه مناسبة.
وأنا أريد من المسرح أن يقدم عملي في شكل متقن. لا أهدف إلى النجاح الجماهيري الواسع. ومع ذلك.. فهذا الاتقان حلم بعيد المنال.
ولأنه بقدر الحب يكون قدر الألم.. فلقد تألَّمت كثيرًًًًا عندما قدمت أعمالي المسرحية في بعض الأحيان بشكل أساء إليها وإليَّ.
والسينما كما نعرف جميعًا لها شروطها. ولذلك لم أقدم فيها سوى تجربتين "القادسية" ، "وناصر 56" ولم أرغب في دخول عالمها، رغم يقيني بأهمية السينما.
الدراما التلفزيونية منضبطة في مواعيدها. والكاتب يسيطر على عمله، ونادرًًا ما يتعرَّض لسوء التنفيذ. ولذلك أجد نفسي فيها.
أما قضية المادة.. فهناك من يكسبون من السينما أضعاف أضعاف ما يكسبه كاتب تليفزيوني جاد. وفي المسرح كتّاب يربحون في مسرحية واحدة عشرة أضعاف ما يربحه كاتب التليفزيون.
وفي رأيي أن الكاتب عندما يفكِّر في المادة (الأموال) تنتهي علاقته بالإبداع.
على اي حال ما زال حلمي هو المسرح.
الإجابة
 
علي النادي    - أستراليا
الاسم
الوظيفة
يوجد ما يمكن تسميته احتكارًا مصريًا للدراما التليفزيونية ولا يقترب من منافستها إلا الدراما السورية، فهل لا يوجد كتاب عرب أم لا توجد أفكار تعكس التنوع الثقافي العربي أم ما هي المشكلة بالضبط؟ السؤال
كلمة "الاحتكار" غير مقبولة هنا، فليس في قدرة بلد ولا جماعة ولا شخص احتكار الكتابة.
ولكن مصر لها تاريخ طويل في الأدب والدراما، فالمسرح يعود إلى حوالي 1870 والرواية تعود إلى 1914 عندما أصدر محمد حسين هيكل روايته "زينب" والقصة القصيرة روادها يعودون إلى بداية القرن.
وحتى الكتاب "الشوام" كانوا يكتبون في مصر أكثر مما يكتبون في بلادهم.
هذا ساعد على وجود الكاتب الدرامي في مصر. وأعطاه الفرصة وجود مجتمع كبير متنوع بين الريف والحضر مما يعطي فرصة كبيرة لخلق الدراما. أما معظم البلاد العربية فهي أقصر تاريخًا لسوء الحظ.
ولكن بعض البلاد مثل سوريا وتونس عوَّضت البناء الدرامي بالصورة الفنية الجميلة والمعبرة. وليس هذا في رأيي منافسة، بل هو تكامل بين الفنون العربية. والصدام بين الدارما السورية والمصرية في رأيي هو وهم مصطنع يدعو إليه في الغالب بعض الذين يكرهون الدراما المصرية بدون سبب واضح، وأيضا بعض المصريين الذين يتصورون أن الساحة يجب أن تكون لهم دون منافسة.
ولكن علينا أن نكون أكثر نضجا وحبًا ونحتفي بأي عمل جميل يوجد في أي بلد عربي، وأيضًا علينا أن نحتفي بظهور أي كاتب درامي جديد. فظهور كاتب درامي امر نادر في أي بلد حتى لو كان هذا البلد من بلاد أوروبا أو أمريكا.
الإجابة
 
علاء    - مصر
الاسم
الوظيفة
عندما يحور الكاتب التاريخ: هل يحوره حسبما يراه مناسبًا للمسلسل أو الفيلم؟ وهل يكون هذا على حساب الحقيقة أم أن الجمهور يعلم أين تكون الحقيقة ولا يهمه سوى الدراما والمتعة الوقتية فقط؟ السؤال
من المفروض ألا يحور الكاتب التاريخ، بل عليه أن يلتزم تمامًا بوقائع التاريخ. والكاتب الذي يغير في أحداث التاريخ أو في شخصياته يهدم عمله تمامًا. وفي رأيي أن الكاتب الذي يتناول الدراما التاريخية عليه أن يكون مؤرخًا بنسبة ما في بداية عمله. وأن يكون قادرًًا على الدفاع عن صحة معلوماته.
ولكن بعد ذلك.. هناك أشياء أخرى؛.
هناك وجهة نظر الكاتب، ولا نستطيع أن نحرم الكاتب من التعبير عن وجهة نظره شرط ألا تخل بحقيقة الأحداث التاريخية.
مثلا. قد يكون للكاتب موقف مع مصطفى النحاس أو ضده. وفي الحالتين لا يغير هذا أنه هو الذي وقَّع معاهدة 1936 وأنه أيضا الذي ألغاها.
وهناك أيضا مساحة الابداع في العمل الدرامي التاريخي. إنه ليس عملا تسجيليًا. بل هو إعادة ما حدث إلى الحياة بإضافة حوارات خيالية وشخصيات خيالية، وإن كانت منضبطة في الإطار التاريخي.
وهذا ما يجعل الدراما التاريخية مختلفة عن التاريخ المحض، ولا أظن أن هدف الدراما التاريخية خلق متعة وقتية لدى المشاهد. بل أعتقد أن هدفها نقل التجربة الإنسانية إلى أجيال تالية، وإيقاظ الحس القومي، وتواصل الأجيال، وكلها أهداف وطنية هامة.
الإجابة
 
محمد السيد    - ماليزيا
الاسم
الوظيفة
هل ستكتب دراما عصرية تعانق الحاضر وأحداثه أم ستهرب إلى التاريخ وعينك على الحاضر، حتى لا يكون البوح كاملاًً؟ نريد دراما عصرية لمشاكل عصرنا؟ السؤال
أوافقك تمامًا على الانتقال بعد عدة أعمال تاريخية إلى الدراما العصرية. ولكن ليس لما ذكرته عن البوح. فهذه قضية معقدة.
إلى أي قدر نستطيع البوح حتى في عمل عصري،
هذه قضية خاصة بالظروف والمجتمع وبالكاتب أيضًا.
وكم ذكرت في سؤالك.. أنا عندما أهرب إلى التاريخ تكون عيناي على الحاضر. وإن كنت أكره كلمة "أهرب" التي استخدمتها أنت. فأنا لا أحب الهروب، وأعتقد أنني قادر على مواجهة أي موقف خاص بي ككاتب. ورغم رغبتي الشديدة في كتابة عمل عصري.. إلا أنني أعتقد أن كل ما كتبته من أعمال تاريخية هي أعمال عصرية. بما فيها من رسائل إلى عصرنا.
الإجابة
 
كمال حامد    - سلطنة عمان
الاسم
الوظيفة
لماذا حرصتم في مسلسل (أم كلثوم) على إظهار صورة سلطانة الطرب منيرة المهدية بصورة ربما تكون غير لائقة.. أليست هي أيضاً علمًا ورمزًا من رموز مصر؟ ولكم الشكر السؤال
لم تكن صورة منيرة المهدية غير لائقة. لقد كانت الفنانة الكبيرة في لحظات الأفول وهي تحاول أن تتشبث بمكانتها، ولو أنشبت أظافرها في الموهبة الجديدة. وهو ما حدث فعلا بكل شهادات العصر الذي حدثت فيه هذه الأحداث. ومجلة "المسرح" التي حكت اتهام أم كلثوم في شرفها وشاركت في ذلك منيرة المهدية والصحفي محمد عبد المجيد علي موجودة ومن الممكن الرجوع إليها. ومع ذلك.. فأنا لم أقدم منيرة إلا من زاوية واحدة هي إحساسها بالمنافسة مع أم كلثوم.
وأعتقد أن منيرة المهدية فنانة عظيمة -ولقد أكدت هذا- وأنها جزء هام من تاريخ الفن المصري -ولقد أكدت هذا- ولا يقلل منها وجه آخر.
الإجابة
 
خالد علي    - موريتانيا
الاسم
الوظيفة
بدأت حياتك مسرحيا.. فما الذي اجتذبك للدراما التلفزيونية وخاصة الدراما المسرحية؟ السؤال
كتبت نحو عشر مسرحيات هي الأحب إليََّ في كل أعمالي. وما زلت -وسأظل- أعتبر نفسي كاتبًا مسرحيًا.
ولكن في زمني ينحسر فيه المسرح، ويقع في أزمات كبيرة ولذلك لجأ أكثر من كاتب مسرحي إلى الدراما التليفزيونية، ومع ذلك فأنا ما زلت مُصرًا على العودة إلى المسرح. وحاليًًا أكتب مسرحية بعنوان "سيف صلاح"، لعلها تكون عودة إلى المسرح الذي يحتل المكانة الأولى في قلبي.
الإجابة
 
خالد أحمد    - السعودية
الاسم
الوظيفة
دور أسممهان كان ضعيفًا جدًا في مسلسل أم كثلوم.. لماذا؟ السؤال
لم يكن هناك دور لأسمهان في المسلسل.
وفي الحقيقة أنه كان لها دور وأظنه كان صغيرًاً وليس ضعيفًا كما أشرت
ودور أسمهان هو الشيء الوحيد الذي حُذف من المسلسل، وأنا الذي قمت بحذفه بعد حملة هائلة من أسرة أسمهان، وخاصة ابنتها كاميليا، طلبت عدم ظهور أسمهان على الشاشة في أي دور، سواء كان مشرفا أم غير مشرف. وأرسلت فاكسات إلى كل المسئولين تطلب منهم منع ظهور أسمهان، فكان السادة المسئولون يرسلون هذه الفاكسات إليَّ دون تدخُّل، لأنهم يدركون أن الشخصيات عامة ملك للكاتب بقدر ماهي ملك للناس جميعا. وكان بإمكاني الدفاع عن دور أسمهان. ولكني أحسست مرارة شديدة، ذلك أنني كنت قدمتها أفضل من أي كتاب نُشر عنها، بل وأفضل مما حكى عنها بعض أقاربها.
وأحسست أنه لن يزيل غضبي إلا حذفي دور أسمهان وخسر المسلسل دورًاً، وخسرت أسمهان كلمة طيبة، وربما كانت خسارة أسمهان أكبر
الإجابة
 
حسن مغاوري    - مصر
الاسم
الوظيفة
الدراما التسجيلية هل هي محايدة أم واقعية، بمعنى أن تقدم ما تعرض له من خلال وجهة نظر تتغاضى عن السيئات، مع التركيز على الحسنات والأشياء الأكثر أهمية؟ السؤال
أنا لا أوافق على تسمية الدراما التسجيلية، أيضا لا أعترض عليها.
ولا بد من أن يكون لكاتب الدراما التاريخية وجهة نظر، في الحقيقة لكل إنسان وجهة نظر، ومن الطبيعي أن يكون للكاتب وجهة نظر، وإلا فلماذا احترف الكتابة؟.
ولكن وجهة النظر لا تعني تحويل الأبيض إلى أسود والعكس.
بل تعني تفهم السلبيات والإيجابيات، ففي تصوُّري أن الإنسان فيه هذا وذاك.
وربما تظهر وجهة النظر في اختيار الموضوع. ففي الخمسينات والستينات مثلا كان اختيار ثورة الزنج أو القرامطة يعني الاتحاد الماركسي.
ولكن الموضوعية شيء هام جداً.
الإجابة
 
سميرة الراجي    - المغرب
الاسم
الوظيفة
الدراما السورية وخصوصًاً التاريخية منها تفسد العلاقات العربية التركية وتتعمد تشويه كل التاريخ العثماني بدون سبب إلا الحساسية المغرضة بين سوريا وتركيا.. فلماذا يقبل لمبدعون استغلالهم سياسيًا لهذه الدرجة؟ا السؤال
يوجَّه هذا السؤال إلى كتّاب الدراما السورية ولكن أظن أن السبب هو التاريخ الدامي لسوريا مع الدولة العثمانية.
وتاريخ الدولة العثمانية في الشرق العربي تاريخ آلامه كثيرة. والمذابح التي أقيمت في سوريا وغيرها لا يمكن نسيانها.
ومع ذلك.. فأنا لي رأي خاص في هذا، هو رأيي وحدي، وهو أن تناول الحقبة العثمانية على أساس أنها وحدة لها نفس السمات خطأ بين، لأنه حدثت تطورات كثيرة داخل النظام العثماني.
وفي رأيي أنه حان الوقت لدراسة العلاقات العثمانية العربية بعد أن انتهت منذ نحو قرن من الزمان، لعلنا نراها أفضل مما نراها، أو ربما رأيناها أسوأ.
الإجابة
 
سامر المنصف    - ماليزيا
الاسم
الوظيفة
أصبحت مسلسلات الدراما إما تافهة وإما كئيبة؟ وفي كل الأحوال يمكن تسميتها عوامل هدم لقيم الأسرة. فهل هناك حل يعيد للدراما دورها المؤثر الإيجابي؟ السؤال
أومن بدور الأدب والفن في خدمة المجتمع والنهوض به، ولذلك أنا لا أوافق أبدًاً على عمل يهدم قيم الأسرة، بل على العكس أرى ضرورة أن ينحاز الفن للعلاقات الطيبة داخل الأسرة بشرط ألا يكون دعائيًا مباشرًا، لأن الفن شيء والمباشرة شيء آخر، ولا يمكن أن يلتقيا.
وفي رأيي أن كل إناء ينضح بما فيه، فإذا كان الكاتب سويا؛ ابنًا لأسرة مترابطة لا بد أن يظهر ذلك في كتابته، وعلى الهيئات التي تعني بالأسرة أن تكون حريصة على صورة الأسرة في الفن والأدب.
الإجابة
 
Hassan    - الإمارات العربية المتحدة
الاسم
Graphic designer الوظيفة
كيف تقول: إنك قدمت سلبيات في شخصية أم كلثوم في حين أننا لم نشاهد غير إنسانة يحبها كل الناس ولا تتصرف إلا بما ينبغي في كل المواقف .. وهكذا.. فأين هي السلبيات التي تدعيها؟ السؤال
يبدو أننا لا نجد قراءة الشاشة، وأننا نحتاج إلى وضع خطوط تحت الفن، لكي يصل إلى الناس.
سأكتفي بنموذج واحد من معاملات (أم كلثوم) كان مع محمد القصبجي أولا وعدته بأن تقف إلى جواره عندما يرشح نفسه نقيبا للموسيقيين. ثم تخلَّت عنه أمام الناس ثانيا انقلبت عليه عندما فشل فيلمها (عايدة) وحملته مسئولية الفشل. ثالثا: عاملته كأجير عندما ضعف كعازف عود ونسيت أربعين عاما في خدمتها، وطلبت منه أن يعتزل على أن تعطيه أجراً!
هل كانت هذه تصرفات طبيعية وملائكية من سيدة لأستاذها الذي صنعها، وترك مكانته على قمة الموسيقى ليكون عازف عود في فرقتها؟
أنا لا أعرض السلبيات التي يشير لها البعض لعلهم يدلونني عليها. فهي إشارة مطلقة دون تحديد علما بأنني استخدمت منها لن أحيد عنه هو أنه لن أكون أبدا في خدمة الشائعات. وإنني مصمم على توثيق المعلومات عامة أرجو من المشاهدين قراءة الشاشة لأنني قدمت أم كلثوم وغيرها كثير وليس كملائكة.
الإجابة
 
عماد ضاهر    - السويد
الاسم
موظف الوظيفة
قضية القدس ومكانتها فى الوجدان العربى والإسلامي..
ما هو دوركم كسينمائيين
لماذا لا يوجد أعمال تلفزيونية عن هذة ألقضية ألمصيرية
السؤال
قضية القدس في قلب كل عربي وفي وجدان كل كاتب عربي. ولكننا للأسف لا نتعامل معها كقضية علينا حلها، بل نستخدم أسلوب البرمائيات. هم يقولون: القدس عاصمة أبدية لإسرائيل ويعملون لتنفيذ ذلك. ونحن نقول: دولة فلسطينية وعاصمتها القدس الشريف. وفي غالب الأمر نكتفي بالكلام.
الأمر ليس مجرد فيلم تسجيلي أو درامي، مسرحيته أو مسلسل. إنما لا بد من خطة ذكية ممكنة التحقيق. كيف يمكن هذا لنبدأ المحاولة.
الإجابة
1 2

التالي الأخير

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 4/12

أدلة وخدمات

 

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع