 |
|
 |
|
|
| |
 |
|
|
|
|
بيانات الحوار
|
|
أ. د. صفي الدين خربوش
| اسم الضيف |
|
أستاذ العلوم السياسية بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة
|
الوظيفة |
|
التوريث السياسي والقيادات العربية الجديدة
| موضوع الحوار |
|
2000/6/12
الاثنين
|
اليوم والتاريخ |
مكة
من...
19:45...إلى...
21:30
غرينتش
من... 16:45...إلى...18:30
|
الوقت |
| |
|
خالد
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
|
حضرة الدكتور، هل ترى فيما يحدث في سوريا الآن بداية لتحويل الجمهوريات العربية لنظام جمهوري ملكي متوارث، فتكون سوريا هي المفتاح لكل رؤساء الجمهوريات العربية؟
| السؤال |
|
هناك عدة وجهات نظر في هذا الحدث، بعضها يؤيد وجهة النظر التي وردت في السؤال، وهي التي ترى فيما حدث بداية لتحول الجمهوريات العربية إلى نظم وراثية، لا سيما وأن هذه هي المرة الأولى في العالم العربي -على الأقل- التي تحدث فيها هذه الخلافة بهذا الشكل، وهي تشبه -في ذلك- ما حدث في كوريا الشمالية، وأكثر من هذا فإن هذا التوريث حدث في ظل نظام كان يدعي أنه من أكثر النظم السياسية العربية ثورية!!، وفي ظل حزب قائد هو حزب البعث العربي الاشتراكي، الذي ظل يهاجم بقوة النظم الرجعية!!، وها هو الآن يقلدها في أمر كان لصيقًا دومًا بالنظم الملكية!!!، ولكن هنا وجهة نظر أخرى ترفض أن تكون هذه بداية قابلة للتكرار من منطلق أن ظروف سوريا يصعب أن تتكرر في دولة عربية جمهورية أخرى، وأن ما حدث من تعديل في الدستور السوري على سبيل المثال بهذا الشكل المفاجئ وغير المبرر -خطوة يصعب -إن لم يستحل- تكرارها في نظم عربية جمهورية أخرى
| الإجابة |
| |
|
أبو علي
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
|
هل ترى في القيادات العربية الشابة بارقة أمل لالتقاء الدول العربية ونسيان النزاعات الشخصية لمن قبلهم؟
| السؤال |
|
هذه وجهة نظر صحيحة إلى حدٍّ ما؛ لأن القيادات العربية الجديدة أو الشابة لم تَرِث الخلافات بين القيادات السابقة بالضرورة، وليست مسئولة عمَّا حدث من خلافات في فترات سابقة، لكن في نفس الوقت ربما تسعى هذه القيادات إلى إضفاء قدر من الشرعية عليها من خلال إثارة نزاعات كانت خامدة لفترة ما، وفي هذه الحالة يكون تأثر القيادات العربية الشابة سلبيًا، فيما يتعلق بتحسين العلاقات العربية - العربية
| الإجابة |
| |
|
أسامة
-
| الاسم |
|
طالب دكتوراه
| الوظيفة |
|
هل ترى في القيادات الجديدة بارقة أمل لنفع شعوبهم، وتخفيف وطأة الظلم والقهر الذي ظلوا يعيشونه مدة طويلة، مع عدم إغفال أن هؤلاء الحكام الصغار ممن تربوا في حضن الظلمة الراحلين؟
| السؤال |
|
يمكن أن تكون بعض القيادات الجديدة أفضل من القيادات السابقة، فيما يتعلق باحترام حقوق المواطن؛ على اعتبار أنهم أقل اقتناعًا بالأساليب السلطوية في الحكم، وأفضل تعليمًا، وأصغر سنًّا، لكن في نفس الوقت ربما يضطر بعض هذه القيادات إلى اتباع أساليب القهر مع مواطنيهم، لا سيما إذا ما ووجهوا بمعارضة قوية، وفي ظل وجود قيادات موروثة من الفترة السابقة ما تزال تلعب أدوارًا مهمة في أنظمة الحكم الجديدة، فكل من الملك عبد الله الثاني بن الحسين، والملك محمد السادس، والأمير حمد بن عيسى يعتمد بالأساس على وزراء وقيادات معظمها شغل مناصبه في ظل القيادات السابقة، وما تزال هذه القيادات مقتنعة بالأساليب التي تربت عليها، وسوف تضغط على القيادات الجديدة للاستمرار في هذا النهج؛ لأن هذا يحقق مصالح هذه القيادات الموروثة، وفي نفس الوقت سيحاول هؤلاء القادة الجدد التخلص من رموز الفترة السابقة، وقد اتضح ذلك في إقالة الملك محمد السادس للسيد إدريس البصري -وزير الداخلية المغربي السابق، والرجل القوي خلال فترة حكم والده الملك الراحل الحسن الثاني، وقام الملك عبد الله الثاني بن الحسين بإقالة كثير من القيادات التي كانت موجودة في فترة والده، وعلى رأسها رئيس الأركان السابق: المشير عبد الحافظ الكعابنة
| الإجابة |
| |
|
شريف
-
| الاسم |
|
طبيب
| الوظيفة |
|
هل من الممكن تكرار ما حدث في سوريا في مصر؟
| السؤال |
|
يصعب تكرار ما حدث في سوريا في مصر؛ نظرًا لاختلاف النظام السياسي في مصر عنه في سوريا، فالنظام السياسي المصري به تعدد في الأحزاب وعدد من صحف المعارضة القوية، ودرجة أعلى نسبيًّا في احترام حقوق الإنسان، وقد شهدت مصر حالتين سابقتين لانتقال السلطة عند وفاة الرئيس الراحل جمال عبد الناصر وعند اغتيال الرئيس الراحل أنور السادات، حيث تم انتقال السلطة في المرة الأولى إلى نائب الرئيس أنور السادات دون مشكلات، ومرة أخرى انتقلت السلطة من الرئيس السادات إلى نائب الرئيس حسني مبارك أيضًا دون مشكلات، وتولى رئيس مجلس الشعب في هذه الفترة الدكتور صوفي أبو طالب رئاسة الجمهورية بشكل مؤقت إلى أن تم ترشيح نائب الرئيس لمنصب الرئيس، ثم الموافقة على رئاسته في استفتاء شعبي وفقًا لما نص عليه دستور 1971م، يضاف إلى ذلك أن مصر لا تعرف ظاهرة سيطرة المنتمين إلى طائفة معينة على الحكم –كما هو الحال في سوريا-؛ حيث ينتمي الرئيس الأسد إلى طائفة العلويين التي لا تزيد نسبتها بين سكان سوريا على 11% من السكان، ومن ثَمَّ فإن الأغلبية السورية السنية بالأساس كانت من أشد معارضي الرئيس الأسد، لا سيما في أواخر السبعينيات وأوائل الثمانينيات، ويبدو أن ما حدث في سوريا هو محاولة من الطائفة العلوية لاستمرار سيطرتها على منصب الرئيس، الذي حصلت عليه للمرة الأولى عام 1971م بعد الانقلاب العسكري الذي قاده الأسد عام 1970م
| الإجابة |
| |
|
منير
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
|
من وجهة نظركم، ما هو سبب السكوت غير المبرر لرفعت الأسد ولعبد الحليم خدام على تعديل الدستور في سوريا لمصلحة بشار؟ ولماذا لم يحاولا السيطرة على السلطة مع العلم بأطماعهم القديمة؟
| السؤال |
فيما يتعلق بالدكتور رفعت الأسد فقد تم إقصاؤه عن منصب نائب الرئيس، وأُجْبِر على الإقامة خارج سوريا منذ فترة، فقد كان يشغل من قبل منصب قائد سرايا الدفاع، وهي قوات شبه عسكرية جيدة التسليح لعبت دورًا مهمًّا في قمع المعارضة الإٍسلامية في أوائل الثمانينيات، فقد تم إبعاده كي لا يمثل تهديدًا لنقل السلطة إلى باسل الأسد ثم إلى بشار بعد وفاة باسل في حادثة سيارة، ومن ثَمَّ فإنه ليس لدى رفعت الأسد في هذه اللحظة ما يمكنه القيام به، وقد نقلت أخبار عن أن رفعت الأسد سوف يصل إلى سوريا هو وأسرته للمشاركة في تشييع جنازة أخيه، ونقلت أخبار أخرى أنه قد صدرت أوامر لنقاط الحدود السورية لمنع رفعت الأسد من العودة ولو بالقوة، ويبدو أن المسيطرين على الأوضاع في دمشق الآن يخشون من نفوذ رفعت الأسد، ويسعون لتأخير عودته إلى ما بعد ترتيب الأوضاع واستلام بشار السلطة رسميًّا، أو حتى منع عودته على الدوام
أما بالنسبة للسيد عبد الحليم خدام فهو يشغل منصب نائب رئيس الجمهورية، بالإضافة إلى نائب آخر هو السيد محمد زهير مشارقة، ويعتبر السيد خدام النائب الأول لرئيس الجمهورية، وكان من المفترض أن يتم ترشيحه رئيسًا للجمهورية، إلا أن التعديل الذي صدر قد قطع عليه هذا الطريق، وفي نفس الوقت فإن السيد خدام لا ينتمي إلى الطائفة العلوية بل إلى طائفة السنة، وهو شخص مدني وليس لديه أي نفوذ داخل القوات المسلحة السورية تمكنه من تحدي هذه الترتيبات، ويبدو أنه أُجْبِر على توقيع مرسومَيْن، أحدهما: التعديل الصادر عن مجلس الشعب السوري بتخفيض سن رئيس الجمهورية ليلائم سن بشار الأسد، والآخر بترقية العقيد الركن بشار الأسد إلى رتبة الفريق، وتعيينه قائدًا عامًّا للقوات المسلحة السورية، يضاف إلى ذلك أن وزير الدفاع ونائب رئيس الوزراء: العماد أول مصطفى طلاس قد أبدى تأييدًا مطلقًا لترشيح بشار الأسد للرئاسة، بالإضافة إلى العماد علي أصلان -رئيس الأركان- والذي ينتمي إلى الطائفة العلوية، وهناك أيضًا الفريق بهجت سليمان الذي يشغل منصبًا مهمًّا في أمن الدولة السورية، ويؤيد أيضًا بقوة ترشيح بشار الأسد، بالإضافة إلى شغل شقيق بشار الأصغر وزوجة شقيقته مناصب هامة في الحرس الجمهوري وفي الأمن العسكري
| الإجابة |
| |
|
أم محمد
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
|
على ضوء ما تم في سوريا، هل انتفت الفروق بين النظم الجمهورية والملكية؟
| السؤال |
|
بالطبع لم تنتفِ الفروق بين النظم الجمهورية والنظم الملكية؛ لسبب بسيط هو أن النظم الملكية لديها قوانين مكتوبة أو عرفية لوراثة العرش، يتم تطبيقها في حالة وفاة الملك أو الأمير أو عدم قدرته على القيام بمهامه، أما ما حدث في سوريا فليس وراثة للعرش، وإن كانت محاولة لنقل السلطة من رئيس إلى ولده، فإن هذا يتم من خلال إجراءات تتسق من حيث الشكل مع النظم الجمهورية، حيث يتم الترشيح والانتخاب أو الاستفتاء ومن ثَمَّ فهي حالة فريدة، ولا يقاس عليها، ولا تعني توريث العرش من الملك إلى أحد أولاده أو أخوته، وهو الأمر المعمول به في النظم الملكية
| الإجابة |
| |
|
أبو إبراهيم
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
|
ما رأيك في المسار السوري الإسرائيلي في عهد بشار؟ هل سيسرع الخطى؟
| السؤال |
|
من المتوقع أن يتأثر المسار السوري الإسرائيلي سلبيًّا بوفاة الرئيس حافظ الأسد؛ حيث سيكون أمام بشار الأسد - في حالة انتخابه رئيسًا - فترة ليست بقصيرة لترتيب الأوضاع داخل سوريا في ظل مشكلات اقتصادية حادة، ومحاولة لإثبات شرعيته؛ لأنه لا يحظى بالرصيد الذي كان يحظى به والده، وقد يواجه كثيرًا من الأعداء أو المنافسين المحتملين، ومن ثَمَّ فلن يكون متفرغًا أو مهتمًّا بإحداث تطورات مهمة على الصعيد الخارجي، ومنها - بالطبع - العلاقات مع إسرائيل، لا سيما وأنه لا يستطيع أن يقبل بأقل مما كان يقبله والده؛ لأن ذلك يسهم في إضعاف شرعية حكمه، ولا يبدو أن إسرائيل ستكون على استعداد بإعادة الجولان إلى الحكم الجديد، اللهم إلا إذا كانت تَوَدُّ أن تسهم في تثبيت حكم بشار، وهو أمر بالطبع محل شك كبير، وربما يكون من مصلحة إسرائيل. والمؤكد أن تشهد سوريا فترة من عدم الاستقرار أو من الحكم الضعيف، الأمر الذي يمكنها من فرض شروطها في حالة التوصل إلى تسوية سلمية مع سوريا، مستفيدة من الأوضاع الجديدة التي لم تكن قائمة عندما كان الأسد يتمتع بنفوذ قوي داخل سوريا، وعلى صعيد العالم العربي
| الإجابة |
| |
|
Khalil
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
Should we be optimistic or pessimistic about the future after the recent changes.
هل علينا أن نكون متفائلين أم متشائمين حول المستقبل في ظل التغييرات الراهنة؟
| السؤال |
|
في التنبؤ السياسي يصعب أن يكون الشخص متفائلاً أو متشائمًا، ولكن يوجد عدد من الوقائع أو الشواهد التي تجعل الباحث في العلوم السياسية يتوقع حدوث تطورات إيجابية أو سلبية في المستقبل، وبصفة عامة يمكن القول: إن القيادات الجديدة عادة ما تكون أفضل من القيادات التي استمرت فترة طويلة في السلطة، ولم تستطع التواؤم مع المتغيرات الإقليمية والدولية المستجدة، وبالذات إذا ارتبط ذلك بعدم وجود قلاقل أو حالات عدم استقرار في الداخل، ولكن في الحالة السورية تحديدًا يبدو ما حدث غير مألوف، حيث تم تعديل الدستور بعد فترة قصيرة جدًا من الإعلان رسميًّا عن وفاة الرئيس الأسد، واتُّخِذَت ترتيبات في فترة شديدة القصر؛ لتنصيب نجل الرئيس رئيسًا للجمهورية، وهذا تطور شديد السلبية على التحولات الديمقراطية في العالم العربي، ومن ثم فإن تأثيرها المستقبلي على سوريا لا يبدو إيجابيًّا، حتى لو استقرت الأمور للرئيس الجديد؛ لأن ذلك قد يكون سابقة لتفكير تكرار هذا المشهد أو السيناريو في حالة محددة، وهي الحالة العراقية، وهذا المشهد أو السيناريو في الأغلب الأعم سوف يؤدي إلى حالات من عدم الاستقرار في هذه الدول التي تسعى لتطبيقه
| الإجابة |
| |
|
على عبد الفتاح
-
| الاسم |
|
طالب
| الوظيفة |
|
هل تعتقد أن القيادات العربية الجديدة ستكون أكثر تغريبًا وارتماء في أحضان الغرب؟
| السؤال |
|
ليس بالضرورة أن القيادات العربية الجديدة ستكون أكثر تغريباً وارتماء في أحضان الغرب؛ لأن القيادات السابقة لم تكن أقل تغريبًا من القيادات الحالية، وبالرغم من أن العوامل الشخصية تلعب دورًا مهمًّا في اتخاذ القرارات في النظم غير الديمقراطية، فإن القول بأن من تعلم مثلاً في الغرب سيكون أشد أو أكثر تغريبًا هو أمر ليس صحيحًا بالضرورة، ولكن المشكلات الاقتصادية التي تواجه بعض الدول العربية - ومنها سوريا بالتأكيد - قد تدفع القيادة الجديدة نحو توثيق علاقاتها مع الغرب؛ للحصول على مزايا اقتصادية تدعم شرعيتها التي تحتاج إلى هذا التدعيم لا سيما في المرحلة الأولى من الحكم، وبالطبع فسوف تكون الدول الغربية على استعداد لتقديم هذا الدعم الاقتصادي؛ كي تحصل على مزايا سياسية طال انتظارها، لا سيما في الحالة السورية
| الإجابة |
| |
|
خالد مصطفى استيتية
-
| الاسم |
|
أستاذ جامعي
| الوظيفة |
|
أستاذنا الدكتور، ألا ترى أننا كعرب أصبحنا أعجوبة الزمان وأضحوكة العالم بهذا النظام "الجمهوري الوراثي" الذي ابتدعناه؟
| السؤال |
|
بالطبع يعتبر ما حدث في سوريا أمرًا عجيبًا، لكنه لم يكن مفاجئًا فمنذ فترة والرئيس السوري الراحل يُعِدُّ ابنه "بشار" لتولي الرئاسة بعد وفاة شقيقه باسل، ولكن وفاة الرئيس الأسد قبل أسبوع فقط من انعقاد المؤتمر القطري التاسع لحزب البعث السوري الحاكم هو الذي جعل الأمر يبدو غريبًا وربما شاذًّا؛ لأنه كان من المقرر أن ينتخب هذا المؤتمر القطري العقيد بشار الأسد عضوًا في القيادة القطرية للحزب وهي أعلى هيئة حزبية، وهي المسئولة عن تقديم المرشح لمجلس الشعب السوري، وكان من المقرر أيضًا أن يعين بشار الأسد نائبًا ربما وحيدًا لرئيس الجمهورية، ومن ثَمَّ يصبح المرشح الطبيعي لخلافة والده في حالة وفاته، إلا أن وفاة الرئيس الأسد في هذا التوقيت أجبرت المسيطرين على السلطة في دمشق الآن على اتخاذ هذه الترتيبات، التي أسهمت في جعل صورة العرب أمام العالم تبدو متخلفة إلى حد كبير، عما يحدث من تحولات ديمقراطية في نهاية القرن العشرين وبداية القرن الحادي والعشرين، ولا توجد سابقة لهذا الأمر إلا ما حدث في كوريا الشمالية؛ فقد كان موضع سخرية وكالات الأنباء العالمية
| الإجابة |
| |
|
أبو علي
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
|
حضرة الدكتور، أنا صاحب السؤال السابق حول نسيان القادة الجدد لضغائن من سبقهم، وبالتالي تقاربهم مع بعضهم، وتفضلتم بالإجابة عليه مشكورين، ولكنكم قلتم: إنهم قد يحاولون إضفاء الشرعية على حكمهم بإثارة نزاعات كانت خامدة، هل من الممكن توضيح ما تقصدون من ذلك؟ شكرًا لكم على سعة صدركم
| السؤال |
|
المقصود من ذلك أن الحكام عندما يشعرون بوجود أزمة داخلية يثيرون نزاعًا خارجيًّا؛ لصرف الأنظار عن الأزمات الداخلية، ولجمع المواطنين حول القائد في هذه المعركة الخارجية، وربما يحاول القادة الجدد في هذا السياق –إذا أحسوا بالضعف- إثارة نزاعات مع جيرانهم لتحقيق هذا الهدف مثل إثارة نزاع بين سوريا والعراق، أو بين سوريا وإسرائيل أو بين سوريا وتركيا، وفي حالة العراق مثلاً إثارة النزاع مع إيران أو مع دول الخليج العربي، وفي حالة المغرب إثارة النزاع الحدودي مع الجزائر، وهكذا فإن القيادات الجديدة قد تثير نزاعات كامنة أو خامدة لصرف الأنظار عن المشكلات الداخلية، وحشد كل الجهود لتحقيق انتصار خارجي، وهناك من يرى أن إقدام العراق على غزو الكويت كان محاولة لصرف الأنظار عن المشكلات الداخلية بعد انتهاء الحرب العراقية الإيرانية
| الإجابة |
| |
|
عبد الله محمد
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
|
هل ترون أن بشار بعد استلامه الحكم سيقوم بمثل ما قام به الملك عبد الله تجاه حماس؟ أعني هل سيبعد بشار الحركات الفلسطينية الموجودة في سوريا بكافة أشكالها وانتماءاتها؟
| السؤال |
|
سيتوقف ذلك على موقف بشار من التسوية السلمية على المسار الفلسطيني الإٍسرائيلي، وعلى المسار السوري الإسرائيلي؛ لأن موقف الرئيس الأسد غير المؤيد لنهج ياسر عرفات في التسوية جعله يحتضن ويؤيد الفصائل الفلسطينية المعارضة لنهج أسلو، وما تلاها من اتفاقيات، وإذا استمر بشار على سياسة والده فلن يحدث تغيير في موقفه من الحركات الفلسطينية، التي تعمل من داخل سوريا، أما إذا حدث تغير على هذا الصعيد فقد يترتب عليه إما تقييد حرية حركة هذه الفصائل أو إجبارها على الخروج من سوريا؛ لأن النظم العربية بصفة عامة دأبت على استغلال الخلافات الفلسطينية/ الفلسطينية لتحقيق أهدافها، وكوسيلة للضغط على الفلسطينيين، ولا يبدو أن موقف بشار سوف يتغير أو يختلف عن سياسة والده في الفترة الأولى من حكمه؛ نظرًا لانشغاله بالأوضاع الداخلية، إلا أن القوى الغربية وعلى رأسها الولايات المتحدة سوف تمارس ضغوطًا عليه لكي يقلل من حدة المعارضة، وبالذات إذا ما اقترب الحل النهائي على المسار الفلسطيني - الإٍسرائيلي بين الحكومة الإٍسرائيلية والسلطة الفلسطينية برئاسة ياسر عرفات
| الإجابة |
| |
|
ميسون
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
|
ما مصير لبنان في ظل الوضع الجديد؟
| السؤال |
|
تعتبر لبنان أحد الملفات القليلة التي تعامل معها بشار الأسد في ظل رئاسة والده، ومن ثم لا يتوقع أن يحدث أي تغيير على السياسة السورية في لبنان، بعد وصول بشار إلى السلطة، إلا أن الأطراف الإقليمية – ولا سيما إسرائيل، والدولية –وعلى رأسها الولايات المتحدة – قد تتعامل في الفترة القريبة القادمة من منطلق أن سوريا قد أصبحت أضعف من ذي قبل، وتقدم على محاولة تقليص النفوذ السوري في لبنان، وبالذات بعد أن انسحبت القوات الإسرائيلية من الجنوب اللبناني، والمتوقع أن تضغط إسرائيل والولايات المتحدة –وربما فرنسا- لسحب القوات السورية من لبنان، وقد يؤيدها في ذلك بعض القوى اللبنانية، التي ترى أنه لم يَعُد هناك داعٍ لبقاء القوات السورية، بعد انسحاب القوات الإسرائيلية، وقد يضطر بشار لسحب هذه القوات إذا مورست ضغوط شديدة لسحبها، وإذا حدثت قلاقل داخل سوريا تستوجب سحب هذه القوات، لكن هذا الانسحاب قد يقابل بمعارضة من القوات المسلحة السورية؛ باعتبار أن وجودها يُعَدُّ تدعيمًا للنفوذ السوري الإقليمي، وأن سحبها يعني تراجعًا، وعلى هذا فسوف يكون بشار بين خيارين كلاهما سيئ بالنسبة لهم؛ لأن سحب القوات يثير عليه الجيش السوري، وبقاءها يثير عليه غضب بعض القوى اللبنانية وإسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية
| الإجابة |
| |
|
ريم البوادي
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
|
من وجهة نظركم، ما مصير العلاقات السورية الإيرانية في عهد بشار؟ وهل تقاربه مع الدول العربية –كما هو متوقع- سيبعده عن إيران؟ وهل استعجاله الصلح مع إسرائيل -كما هو متوقع أيضًا- سيبعده عن إيران؟
| السؤال |
|
التقارب مع الدول العربية لا يعني الابتعاد عن إيران بالضرورة، بدليل أن والده كان يحتفظ بعلاقات طيبة مع كل من إيران ومعظم الدول العربية، لا سيما في ظل وجود رئاسة إيرانية تسعى لتحسين العلاقات مع الدول العربية، وعلى هذا فربما تستمر العلاقات مع إيران بنفس الجودة التي كانت عليها، ومن مصلحة إيران أن تدعم النظام الجديد في سوريا؛ لأنه يعتبر حليفًا رئيسيًّا لها في المنطقة، أما استعجال الصلح مع إسرائيل فهو أمر ليس متوقعًا كما ورد في السؤال، بل إنه سيتأخر بعض الشيء، وفي حالة حدوثه فإن إيران لم تَعُد ترفض بالضرورة أي تسوية مع إسرائيل إذا كانت ستحقق المطالب العربية، وعلى هذا فليس من المتوقع حدوث أزمات في العلاقات السورية الإيرانية في المدى القريب وربما حتى في المدى المتوسط
| الإجابة |
| |
|
احمد فتحى
-
| الاسم |
|
موظف
| الوظيفة |
|
ما تأثير موت الأسد على التسوية مع إسرائيل؟
| السؤال |
|
سبقت الإجابة عليه
| الإجابة |
1
2
التالي
الأخير
|
|
|
 |
 |
|
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
| أدلة
وخدمات |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
 |
 |