 |
|
 |
|
|
| |
 |
|
|
|
|
بيانات الحوار
|
|
ممثلو القوى الفلسطينية
| اسم الضيف |
|
الانتفاضة واتفاق سي آي إيه
| موضوع الحوار |
|
2001/6/14
الخميس
|
اليوم والتاريخ |
مكة
من...
18:30...إلى...
20:30
غرينتش
من... 15:30...إلى...17:30
|
الوقت |
| |
|
عين الدين
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
هل بدأ الحوار؟
| السؤال |
نعم، بدأ الحوار، وستتوالى الإجابات تباعاً إن شاء الله.
وهناك بعض القراءات المهمة في هذا الصدد، ومنها:
الخبر الذي نشرته الشبكة تحت عنوان الفصائل الفلسطينية ترفض اتفاق سي آي إيه.
كما يمكنك مناقشة القضايا المتعلقة بسياسة إدارة الاحتلال الصهيوني بفلسطين المحتلة من خلال ساحة الحوار التي تحمل عنوان: اجتياح إسرائيل للمناطق الفلسطينية: سياسة جديدة؟.
وبالضغط هـنــا يمكنكم مراسلتنا لإبداء الاقتراحات أو التحفظات، مع ضرورة الانتباه إلى أن إدخال الاسئلة للضيف يتم من خلال العلامة الوامضة "إدخال الأسئلة" في أعلى الصفحة "أثناء الحوار".
| الإجابة |
| |
|
محمود التكريتي
- العراق
| الاسم |
|
مهندس استشاري
| الوظيفة |
الإخوة ممثلو الجهاد الفلسطيني/ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
فرصة طيبة أن نلتقي بكم وقد كنت حاورت السيد الوزير نبيل عمرو قبل دقائق في الحوار السابق حول موضوع الاتجاه الذي تسلكه القيادة الفلسطينية في هذه المرحلة. وقد أجاب مشكورا ودافع عن وجهة نظر القيادة الفلسطينية. وللإحاطة بوجهات النظر المقابلة أرجو بيان رأيكم بما يلي:
لطول الصراع في فلسطين فلقد أصبح رافدا مهما للقاموس السياسي ونحن إذ نتحاور أشير إلى أربعة مصطلحات تنسب إلى موضوع السلام مع إسرائيل.
1-سلام أوسلو: وهو مراحل في التطبيق وتنسيق أمني وتأجيل للقضايا المهمة.
2- سلام الشجعان: بعد تسلم باراك ويتضمن قرارات يتصف متخذيها من الطرفين بشجاعة اتخاذ التنازلات المتبادلة وتجاوز ثوابت الصراع لكل طرف.
3-سلام الشرعية الدولية: بعد كامب ديفيد وشرم الشيخ وحسب قرارات مجلس الأمن بالتقسيم والانسحاب وعودة اللاجئين. والقاضي فيه هو المغتصب وفي المثل العراقي( حاميها حراميها).
4-سلام القوة: بعد انتفاضة الأقصى وهو يفرض السلام من وجهة النظر الفلسطينية بالقوة. وما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة. وهي وجهة النظر الإسلامية.
الإخوة الكرام، أنواع السلام الثلاثة الأولى فاشلة نظريا ويبدو أن القيادة الفلسطينية احتاجت إلى ما يزيد عن سبع سنوات لتقتنع ولتثبت لنا عدم جدواها عمليا.
أما النوع الرابع فهو مثبت نظريا وأثبتته المقاومة اللبنانية عمليا، وهكذا كان الخيار للطفل الفلسطيني الذي علم الناس أن الدبابة تواجه بالحجر وهو خيار الشهيد الفلسطيني الذي حول جسده إلى رعب دائم لليهود وهو خيار الأب والأم الفلسطينية اللذين وزعا الحلوى لاستشهاد الابن.
الإخوة الكرام بعد هذه المداخلة تمنيت من الوزير نبيل عمرو ألا تعود القيادة الفلسطينية إلى صيغة تجمع من سلام أوسلو والشجعان والشرعية الدولية وأعني من ذلك أن عليهم أن يثبتوا على خيار سلام الأقوياء وما أخذ بالقوة فلن يسترد إلا بالقوة.
أرجو بيان رأيكم وسلام المعز عليكم ورحمة الله وبركاته.
| السؤال |
د. رباح مهنا
من وافق على أوسلو وانتهجه استمر في منهج أسسه كامب ديفيد السادات يستند إلى مقولة استرداد الحقوق بالتفاوض والسلم مع الإسرائيليين!!
وأصحاب هذا المنهج اعتبروا المقاومة إرهابا وأن ما يسمى بالسلام خيار إستراتيجي.
وكما أثبت كامب ديفيد السادات فإن أوسلو ظهر على حقيقته في بداية انتفاضة الأقصى المجيدة؛ حيث تأكد أن هذا الطريق لن ولم يؤدي إلى تحقيق المطلب الفلسطيني بالحل المرحلي بإقامة الدولة ذات السيادة والعودة، ليس هذا فقط بل أيضا فإن انتفاضة الأقصى جاءت تقول إن أوسلو وما تلاها من اتفاقات زادت من تعقيدات الوضع الفلسطيني وحتى الإنجازات البسيطة التي أوهمونا بها ظهر أنها زائفة.
فمثلا مطار غزة الذي طنطنوا وروجوا له كثيرا أثبتت الأحداث أن مفتاحه في يد العدو الصهيوني، ومن أهم دروس الانتفاضة أن منهج الانتفاضة والمقاومة وإدماء العدو وتحريك الشعوب العربية والضغط على مصالح النظام الدولي الاستعماري هو الأسلوب الأنجع الذي يمكن به تحقيق الإستراتيجية المؤقتة التي أقرتها منظمة التحرير الفلسطينية في العام 74 بإقامة الدولة ذات السيادة وحق العودة، كل هذا خطوة على طريق تحقيق الحل العادل وإزالة الغبن الذي لحق بالشعب الفلسطيني باحتلال فلسطين.
ا . سعيد صيام
بسم الله الرحمن الرحيم
قناعتنا الراسخة أن ما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة، وأن خيار الجهاد والمقاومة هو الخيار الأوحد لاسترداد الحقوق، وأما أوسلو والشرعية الدولية فهي إضاعة للوقت وتمزيق لوحدة الشعب الفلسطيني لحساب الطرف الصهيوني، وهذا ما تثبته الوقائع على الأرض منذ اغتصاب فلسطين عام 48 وكلما أصاب شعبنا من الصهاينة مقتلا وأوقع الأذى فيهم تنادى العالم الغربي وصناع الشرعية الدولية إلى التدخل لحماية الكيان الصهيوني وممارسة الضغط على الجانب الفلسطيني.
| الإجابة |
| |
|
محمد صلاح
- مصر
| الاسم |
|
طالب بهندسة اسكندرية
| الوظيفة |
كيف يمكن ضمان تنفيذ الاتفاق؟
| السؤال |
د. رباح
إننا في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين غير معنيين كباقي الغالبية الساحقة من شعبنا وقواه بتطبيق هذا الاتفاق المشبوه، فنحن مصممون كما أعلنا وكما مارسنا نحن والقوى الأخرى والتي كانت آخر هذه الممارسات العمليات التي حصلت اليوم والمظاهرات في غزة.
والسؤال الآن الصعب، كيف نستمر في المقاومة والانتفاضة إذا أصرت قيادة السلطة على تنفيذ الاتفاق؟ دون الولوج في اقتتال فلسطيني داخلي، فنحن عاقدون العزم على استمرار المقاومة والانتفاضة وفي نفس الوقت نبذل كل الجهد والحنكة لمنع الاقتتال الداخلي.
مستندين في ذلك إلى تأييد فلسطيني والشارع العربي وغالبية القوى الفلسطيني.
ا . سعيد:
بالنسبة لهذا الاتفاق فهو اتفاق ظالم يسوي بين الضحية والجلاد، ونرفضه ومعنا كل قوى شعبنا الفلسطينية؛ ولأنه يتجاوز إرادة الشعب وقواه ويسلب الشعب الفلسطيني حقه في المقاومة لاستعادة أرضه ومقدساته والدفاع عن نفسه، وإننا في حركة المقاومة الإسلامية حماس: نؤكد على خيارنا وحقنا في الجهاد والمقاومة حتى تحرير أرضنا ومقدساتنا.
د. محمد الهندي:
أولا: ليس هناك اتفاق، والقضية لا تعدو محاولة للاتفاق حول الانتفاضة الفلسطينية وما جاء به تينت مطابق تماما لموقف حكومة شارون، وهو إنهاء الانتفاضة وهو ما يطلقون عليه وقف أعمال العنف، وكما ترى أن الأزمة سياسية وورقة تينت هي ورقة أمنية؛ لذلك ليس هناك مستقبل لتنفيذها على الأرض، المسائل تجري بمنحى مختلف تماما وليس هناك وقف للنار والشعب الفلسطيني رفض هذه المؤامرة الأمريكية، والتي تحاول أن تحقق بالتآمر ما فشلت إسرائيل بتحقيقه بطائرات الإف16.
| الإجابة |
| |
|
نهى
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
ماذا سيحدث لو عاودت السلطة منهج تعاملها بعد أوسلو؟
| السؤال |
د .محمد :
بداية لا يمكن أن تعود المسائل إلى الوراء، فانتفاضة الأقصى فرضت وقائع جديدة على الأرض، بعد أوسلو سوقت السلطة المشروع على أنه دولة كاملة السيادة مع كامل الضفة وغزة والقدس الشرقية، وبررت جميع الممارسات والاعتقالات بمحاولة المحافظة على الوليد الفلسطيني، ووعدت الشعب بسينغافورة الشرق؛
لذا كان يمكن أن تمر بعض التجاوزات دون رد فعل.
والآن بعد 10 سنوات اكتشف الشعب الفلسطيني بما فيه فريق ممن كان يؤيد أوسلو أن مشروع ما أطلق عليه مشروع السلام هو أكذوبة كبرى وليس هناك حزب واحد في إسرائيل قدم مشروعا للسلام، وأن الهدف هو تفتيت التجمع الفلسطيني في الضفة إلى معازل وإن أمكن في غزة أيضا.
وبكل بساطة عندما يئس الشعب الفلسطيني من هذه المفاوضات عاد إلى الانتفاضة، التوازنات على الأرض اختلفت منذ 91 على المستوى الفلسطيني والإقليمي والدولي؛ لذا استبعد تماما أن تعود السلطة للاعتقالات بالطريقة السابقة وهناك إجماع فلسطيني من جميع القوى والفصائل على تحريم الاعتقالات السياسية ولا أتصور أن يستطيع أحد في السلطة أن يعيد المسائل إلى ما كانت عليه أيام أوسلو.
د .رباح :
أعتقد أن تخوف الأخت نهى مشروع ومبرر، فلن نطمئن إلى عدم وجود هذا التخوف إلا إذا اتخذت السلطة خطوتين:
الأولى : مغادرة منهج أوسلو والانحياز للخيار الشعبي الذي يرى أن المقاومة والانتفاضة هما الأسلوب الأنجع لتحقيق أهدافنا.
أما الخطوة الأخرى فهي ترتيب البيت الفلسطيني وتنظيمه وزج كل طاقات الشعب في المواجهة واجتثاث الفساد واستبعاد العناصر الرخوة من قيادة الشعب الفلسطيني
إننا في الجبهة الشعبية نتعامل مع الوحدة الميدانية، ونبذل أقصى جهد لمنع هذا التخوف، ومطلوب من القوى الفلسطينية الفاعلة وبالذات حماس والجهاد أن تكون أكثر جدية في التنسيق مع كافة القوى في جميع المجالات لتعزيز الصمود ودرء هذا الخطر.
كما أنه مطلوب من الشعوب العربية أن تنهض بفعل متواصل لدعم المقاومة الفلسطيني ونضال الشعب الفلسطيني
وعندئذ يصبح هذا التخوف غير وارد.
ا. سعيد:
نقول: إن شعبنا وقواه المجاهدة والمناضلة ما بعد الانتفاضة الحالية انتفاضة الأقصى هو غيره قبل الانتفاضة، من الوحدة واللحمة والتكاتف، ولأن المبررات التي كانت السلطة الفلسطينية تسوقها لتبرير ممارساتها في السابق أمام الشعب لم تعد قائمة، ولا سيما أن هناك إجماعا فلسطينيا على رفض الاعتقال السياسي والحفاظ على وحدة شعبنا الفلسطيني التي تجذرت خلال هذه الانتفاضة، وأعتقد أن السلطة الفلسطينية قد استفادت من الدرس السابق، وأظن أنها لن تعود للاعتقال السياسي، وهذا ما يتمناه شعبنا الفلسطيني.
| الإجابة |
| |
|
رباب
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
ماذا سيحدث لو عادت السلطة لمنهج تعاملها الأمني بعد 1993؟ وما احتمالات المواجهة الفلسطينية - الفلسطينية؟ ولماذا لا يمكن ملء الفراغ السياسي لفتح بتحالف القوى الفلسطينية؟
| السؤال |
د.محمد :
الشق الأول أجيب عليه
بالنسبة لاحتمالات المواجهة الفلسطينية - الفلسطينية من المناسب التأكيد على أن الحكومة الصهيونية دأبت منذ توقيع أوسلو على نقل الصراع إلى داخل البيت الفلسطيني، وحقيقة الأمر أن أوسلو سببت بشرخ كبير داخل المجتمع الفلسطيني بين مؤيد ومعارض، وقد حافظ الشعب الفلسطيني رغم الممارسات التي مارستها السلطة طوال السنوات الماضية على عدم الانجرار إلى هذه المعركة الجانبية. وكان الفضل الأول في ذلك إلى طول نفس وصبر الحركة الإسلامية وتحملها للاعتقالات والملاحقات ومصادرة السلاح وحتى التصفيات.
الآن انتفاضة الأقصى أعادت إلى ساحة الصراع مع الاحتلال الصهيوني قوى مهمة وأساسية وفي مقدمتها حركة فتح؛ لذلك الاقتتال الفلسطيني مسألة سيتم تجاوزها.
ومن ناحية أخرى فإن حكومة شارون لم تقدم حلا سياسيا يمكن أن يرضي السلطة الفلسطينية أو يمكن أن يجعل السلطة تستطيع تسويقه على الشعب وتبرر من خلاله المواجهة مع المعارضة الفلسطينية. كل المؤشرات تدل على أن الصراع سيستمر، وليس هناك من دوافع لا عند السلطة ولا عند الحركة الإسلامية للمواجهة الفلسطينية. الصراع التاريخي لا يحل بهذا التعسف.
أما بالنسبة لتحالف القوى الفلسطينية فهناك تحالف في انتفاضة الأقصى يتمثل بلجنة المتابعة العليا للقوى الوطنية والإسلامية وهي تمثل فصائل المنظمة إضافة لحركتي حماس والجهاد.
وليس هناك من فراغ تركته فتح؛ فهي مشاركة في هذا التحالف.
د.رباح/
بالنسبة للجزء الأول أقول إن كل الجهد يجب أن ينصب لمنع وقوع المواجهة؛ لأن ذلك أول ما يرغبه شارون وأعداؤنا، وأؤكد أن هذا الجهد سيتواصل لكن دون أن يمس الانتفاضة والمقاومة.
أما فيما يخص الجزء الثاني نرى أن حل ذلك يكون ببرنامجنا في الجبهة، والذي يستند إلى مبدأ انتخاب قيادات الشعب الفلسطيني على قاعدة التمثيل النسبي، مما يتيح لأوسع نطاق من القوى وفئات الشعب للتعبير عن قناعته.
ونعتقد أن الشارع الفلسطيني كما العربي به ثلاثة تيارات:
الأول القوى الديمقراطية بيسارها وقوميها، أما الثاني فهو القوى الوطنية التي تمثل مصالح البرجوازية، وأما الثالث فهو القوى الإسلامية.
ا . سعيد :
منذ أوسلو وحتى اللحظة ورغم الآثار السلبية التي تركتها أوسلو على علاقات الشعب الفلسطيني الداخلية من خلال مؤيد ومعارض لم تحدث هذه المواجهة، وذلك بسبب وعي الحركة الإسلامية في فلسطين، وحرصها على مصلحة شعبها ولأنها تدرك تماما أن هذا مطلب إسرائيلي أمريكي.
فقد أعلنت الحركة الإسلامية منذ اللحظة الأولى أن سلاحها لن يتوجه إلا إلى صدر الاحتلال.
وفي سبيل ذلك تحملنا الكثير فلا أظن أن في الأمر جديدا؛ حيث لن نسمح بانتقال الصراع لساحتنا الفلسطينية، وقد سجل التاريخ والشعب للحركة الإسلامية هذا الموقف العظيم وهو حرمة الدم الفلسطيني.
ونحن في حركة المقاومة الإسلامية حماس نقول بأن الصهاينة والأمريكان ومن لف لفهم لن يحلموا بتحقيق هذا المطلب الذي يراودهم ويسعون لتحقيقه ليل نهار.
| الإجابة |
| |
|
كامل
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
أنتم تقولون: الانتفاضة لها ثوابت.. فما هي؟ وكيف يمكن تطبيقها في هذه المرحلة؟
| السؤال |
د.محمد:
بالنسبة لأهم ما كشفت عنه انتفاضة الأقصى من ثوابت للصراع الفلسطيني أن القوة الإسرائيلية مهما بلغت من جبروتها وامتلاكها لأفتك الأسلحة فإنها لا تستطيع حسم الصراع، وإن للشعب الفلسطيني وحده الكلمة الأخيرة في مستقبل المنطقة فليس هناك أمن في المنطقة لا للإسرائيليين ولا للعرب ولا لمصالح العالم في المنطقة دون تحقيق الأمن والمطالب أو الحقوق الفلسطينية الكاملة، وأيضا كشفت الانتفاضة عن أن السلام هو مشروع إسرائيلي أمريكي يستهدف كسر إرادة شعبنا الذي انطلق في مواجهة شعبية لأول مرة منذ نكبة 48 في الانتفاضة الأولى؛ لذا حاولت الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة منذ رابين كسر الانتفاضة بالقوى ثم بالمفاوضات، وانتهت في كل الأحوال بالفشل، ولم يكن هناك مشروع صهيوني للسلام لا عند حزب العمل ولا عند الليكود.
وهي تحاول الآن مرة بالمفاوضات الأمنية ومرة بالإف 16 أن تكسر صمود الشعب الفلسطيني، هذه الثوابت يمكن تطبيقها والاستفادة منها باستمرار صمود الشعب الفلسطيني حتى إفشال خطة شارون، وفي هذه الحالة سيتراجع المشروع الصهيوني في فلسطين، وسيكون حجم هذا التراجع بحجم فشل خمس حكومات إسرائيلية متعاقبة في القضاء على إرادتنا.
د .رباح :
في البداية أؤكد على أن الانتفاضة تعني إعادة الاعتبار للمقاومة المسلحة والمقاومة الشعبية بكل فئات شعبنا وقواه. وعندما نقول إن شعارنا هو انتفاضة حتى دحر الاحتلال، وهذا يؤكد أن معركتنا لن تكون قصيرة، وحتى يتحقق هذا وهو ممكن يجب العمل على مستويات مختلفة:
فلسطينيا: تعزيز أقوى سلاح يمتلكه الشعب الفلسطيني في مواجهة الصهيونية، وهو الصبر والصمود، وهذا يتطلب ترتيب الأوضاع الفلسطينية لتحقيق ذلك كما يجب تصليب القيادة السياسية من خلال حكومة طوارئ؛ حتى يطمئن الجميع أن ثمار الانتفاضة ستكون بحجم التضحيات.
يجب أن نلحظ أن الانتفاضة بدأت تؤتي ثمارها على المجتمع الإسرائيلي في شتى النواحي:
كل الأرقام تشير إلى أن خسائر العدو في القتلى والجرحى نسبيا أكبر من خسائر إسرائيل في كل حروبها السابقة.
إذا يجب أن نشدد من تأثير الانتفاضة، ولكن نقول إن الشعب الفلسطيني لا يمكن أن يحقق أهدافه إلا بدعم عربي، وذلك إدراكا منا أن الخطر الصهيوني يهدد كل الشعوب العربية التي عليها أن تتحرك لدعم الشعب الفلسطيني وانتفاضته والتي ستؤثر على المصالح الأمريكية والوريوبية مما يقرب من لحظة حصولنا على جزء من حقوقنا.
ا. سعيد :
أثبتت الانتفاضة فشل مشاريع التسوية في إعادة الحقوق لأصحابها، كما أثبتت إمكانية هزيمة الاحتلال ودحره كما حدث في الجنوب اللبناني وإلحاق الأذى به وإسقاط حكوماته تباعا، ويتم هذا من خلال استمرا ر المقاومة والجهاد، وترسيخ الوحدة الوطنية على أساس المقاومة والمواجهة.
قدرة شعبنا على إحداث توازن الردع وإلحاق الأذى بالاحتلال بكافة الوسائل الممكنة، وتهديد الأمن الشخصي والجماعي للصهاينة، ودعم صمود الشعب الفلسطيني من خلال الدعم العربي والإسلامي المادي والمعنوي والإعلامي على المستويين الرسمي والشعبي.
| الإجابة |
| |
|
بو عبدالله - الإمارات
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
في حال ذهاب عرفات من تتوقعون سيحل محله؟ وهل سيستطيع أن يوقف الانتفاضة؟
| السؤال |
د. رباح
أخانا أبا عبد الله
الأعمار بيد الله
نحن في الجبهة الشعبية نعمل دوما على أن تكون القيادات تمثل الشعب الفلسطيني وليس إرادة أمريكا.
أما بالنسبة لوقف الانتفاضة فالانتفاضة تتوقف في حالتي الأولى في حالة استسلام الشعب الفلسطيني وبقراءة موضوعية نتأكد أن هذا لم ولن يحدث
أما الحالة الثانية فهي تحقيق الانتفاضة لأهدافها.
د.محمد:
حسب القانون الفلسطيني يحل مكان الرئيس رئيس المجلس التشريعي أبو علاء أحمد قريع حتى إجراء انتخابات رئاسية في غضون 3 شهور، وعلى كل حال فإن ذلك يتوقف على تحالفات بين القوى الفلسطينية وتحالفات بين الأجهزة الأمنية الفلسطينية.
ومن يريد أن يكون في هذا المنصب المفترض أن يحوز على تحالف فيه وجه سياسي معروف بالإضافة إلى تحالف من الأجهزة وفصيل فتح.
هناك أسماء مثل أحمد قريع، أبو مازن وآخرون.
أما وقف الانتفاضة فهو مرتبط بالتطورات الفلسطينية والإقليمية والإسرائيلية، وفي قناعتي أن الصراع سيطول، وحتى لو تم وقف الانتفاضة فإن ذلك سيكون مؤقتا وستنفجر الأوضاع مرة أخرى.
ا. سعيد:
نحن لا نجهد أنفسنا في البحث عمن سيحل محل السيد عرفات في حال ذهابه؛ لأن جهاد الشعوب ومقاومتها لعدوها غير مرهون بشخص بعينه، فالأشخاص يأتون ويذهبون وتبقى الشعوب التي لا تموت بموت قادتها أو زعمائها، وإنما الذي يشغلنا كيف نقاوم المحتل ونردعه عن غيه وندحره عن أرضنا.
أما بخصوص الانتفاضة في ظل إصرار الشعب الفلسطيني على استمرار المقاومة والجهاد والصبر والثبات فلن يستطيع أحد إيقاف الانتفاضة حتى وإن تراجعت لسبب أو لآخر فستشتعل من جديد حتى يرحل المحتل عنا.
| الإجابة |
| |
|
اسلام مصطفي
- مصر
| الاسم |
|
طالب
| الوظيفة |
|
هل لدي حركات المقاومة الإسلامية تكتيكات معينة وما سر توقف العمليات نوعا ما؟
| السؤال |
د.محمد :
نحن في حركة الجهاد الإسلامي نعلن باستمرار أن المقاومة هي إستراتيجية الحركة، والمقاومة مستمرة، أما موضوع التكتيكات وتخفيف وتيرة العمليات أو زيادتها فهو من اختصاص المجاهدين، وتتحكم فيه ظروفهم على الأرض.
ا . سعيد:
نحن نرى أن العمليات العسكرية لم تتوقف، وإنما هي بازدياد والدليل على ذلك العمليات البطولية الاستشهادية التي أقضت مضجع الاحتلال، وأثارت الهلع والرعب في صفوفهم، وما من يوم إلا وتحدث فيه عمليات عسكرية على طول الوطن وعرضه، وهذا لا يعني أن تظل هذه العمليات على وتيرة واحدة؛ لأن هناك ظروفا موضوعية قد تكون سببا في تسارع هذه العمليات، أو في تباعدها، ولكن المقاومة على أية حال مستمرة.
| الإجابة |
| |
|
هيفاء
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
أمام كل هذه المحاولات للالتفاف حول الانتفاضة.. هل سيصير هناك تطور نوعي في أسلوب المواجهة مع العدو الصهيوني بحيث يعرف أن أسلوب المراوغة هذا يستخدمه مع ما يشاكله لا معنا؟
| السؤال |
أ. سعيد
واضح للجميع أن مقاومة الاحتلال أخذت أشكالا متعددة، وتطورت تطورًا نوعيًّا بدأ بالحجر ثم الرصاص ثم بزرع العبوات وإلقاء القنابل ثم بمدافع الهاون ثم بالقنابل البشرية من الاستشهاديين، وهذا يبرهن على امتلاك شعبنا طاقة وقدرة عظيمة وإرادة في إيقاع الأذى والإصابات بين صفوف المحتل الغاصب.
د. رباح:
الأخت هيفاء
أشكال النضال والمواجهة تحددها الواقع والإمكانيات وأعتقد أن الشعب وقواه ابتدع من أشكال المقاومة النفسية والاقتصادية والمسلحة ما يؤكد ذلك
وأقول حول بعض الأشكال التي اتبعتها الجبهة الشعبية في مواجهة التحصينات في غزة جاء الرد بالهاون.
وفي مواجهة التطرف العنصري جاء اغتيال ابنة كهانا في القدس
وفي مواجهة بطش المؤسسة العسكرية وقمعها جاءت عملية مركز المسكوبية في القدس.
ولا بد أن أشير إلى ما أضافته العمليات الجهادية الفلسطينية من تفجير، وأنا غير معني بقتل مدنيين، ولكن معنى بالآثار السياسية والمعنوية ودب الرعب في مجتمع اليهود، فهذه كلها إضافات نوعية للعمل البطولي المقاوم في وجه الطغيان عبر التاريخ.
د. محمد:
المهم الاستمرار في مواجهة الاحتلال وإلحاق الخسائر البشرية بين صفوفه، الكيان الصهيوني هش ولا يحتمل لخسائر البشرية الكبيرة، ومع استمرار المقاومة والتي تحتاج إلى دعم جماهيري وشعبي عربي سياسي ومادي، ومع مرور الوقت تتطور وسائل المواجهة وسوف نرغم العدو على التراجع بإذن الله.
| الإجابة |
| |
|
أبو أيمن
- المغرب
| الاسم |
|
تاجر
| الوظيفة |
بداية تحية إكبار وإعزاز لكل الإخوة المجاهدين والصامدين في وجه الغطرسة الصهيونية والأمريكية بموفدها "تينت" الصهيوني الذي ما إن بدأت يهود تتذوق من الكأس الذي سقت منه الفلسطينيين لعدة شهور حتى سارع إلى المنطقة وطبعا بمباركة أمريكية صهيونية لكي ينقذ "شارون" مما هو فيه من تخبط.
إخوتي الكرام سؤالي هو كالتالي: ألم يعتقد المجاهدون أن السلطة الفلسطينية رغم كل التصريحات بعدم ملاحقة المقاومين والزج بهم في السجون إنما هو كلام عار من الصحة؛ لأنها عودتنا كل مرة ما إن تصير في طريق الاتفاقات حتى تبدأ المداهمات والمضايقات وبعدها الاعتقالات خصوصا إذا ما نفذ أحد الاستشهاديين عملية بطولية ونوعية كعملية تل أبيب؟
وهل يثق الإخوة المجاهدون بتصريحات ووعود محمد دحلان وجبريل الرجوب خصوصا وأن أيديهم ما زالت ملطخة بدماء إخوة مجاهدين؟
| السؤال |
د. محمد:
الأخ أبو أيمن
سنحاول كل جهدنا عدم نقل الصراع إلى داخل الساحة الفلسطينية، ويجب أن تلاحظ أن الشعب الفلسطيني بمزاجه العام يجمع على تحريم الاعتقال السياسي وهذا موقف جميع القوى والفصائل الفلسطينية بما فيها حركة فتح، ثم ليس هناك من مبرر أمام السلطة لإقناع الجمهور بإعادة ممارسة سياستها السابقة
صحيح أن هناك قوى دولية تدفع السلطة بهذا الاتجاه لكن الأمور اختلفت منذ انتفاضة الأقصى حتى الآن.
والمسألة ليست ثقة بتصريحات أو عدمها، وإنما هي محاولة قراءة الواقع الجديد على الساحة الفلسطينية، ودعواتكم لنا.
د .رباح:
مرة أخرى أقول: إن تخوفك أخي "أبو أيمن" مشروع، ولكني أؤكد أن الشعب مصمم على استمرار المقاومة والانتفاضة وفي ذات الوقت فإن هذا الشعب مصمم على تنفيذ مقولة الزعيم الفلسطيني جورج حبش: الاقتتال الفلسطيني - الفلسطيني خط أحمر يجب عدم تجاوزه.
إلا أننا نرى أن تعزيز الحالة الشعبية ودعم الشعوب في الدول العربية هو الأسلوب الأنجع لمقاومة هذا الأسلوب.
أ. سعيد:
نحن في حركة المقاومة الإسلامية نؤكد على حقنا في المقاومة والجهاد التي كفلته لنا الشرائع السماوية والقوانين الدولية وحتى في أسوأ الاحتمالات لو عادت السلطة للاعتقال فإن هذا لن يبعدنا عن ممارسة هذا الحق في مقاومة الاحتلال وحماية شعبنا من بطشه وجبروته وأتمنى مرة أخرى ألا يصل شعبنا إلى هذه النقطة المؤلمة والتي تتنافى مع إرادة هذا الشعب وقواه .
| الإجابة |
| |
|
الاصماعي
-
| الاسم |
|
استاذ
| الوظيفة |
السلام عليكم، يؤسفني أن أرى كل القنوات العربية تنقل صورة عرفات إلى جانب ممثل المخابرات الأمريكية، وقد بدا هذا الأخير في الصورة متعجرفا غير مكترث بما تمليه وتتطلبه الدبلوماسية في مثل هذه المناسبات، وقد كان الأحرى بالسيد عرفات أن يمتنع عن الظهور أمام عدسات الصحافيين ومصوري القنوات الفضائية بالشكل الذي رأيناه.
| السؤال |
لا إجابة
تعقيب سريع من الدكتور رباح:
في البداية أنا سعيد بوجودي على هذا الموقع لأول مرة.
وهذه السعادة نابعة من إدراكي بان هذا العمل يشير إلى أن الجهات العربية والإسلامية بدأت تستفيد من أدوات العصر لنصرة قضايا الحق.
وختاما أقول بصدق إن ما تقوم به الشعوب العربية وبالذات القوى الوطنية والديمقراطية والإسلامية في الوطن العربي هو دون المستوى المطلوب، خاصة عندما ندرك جميعا أن الهجمة الصهيونية الأمريكية لا تستهدف الشعب الفلسطيني وحده بل كل الشعوب العربية: حاضرها ومستقبلها. لذا فالتصدي لهذا الواقع لن يأتي إلا بنفض الغبار عن كل القوى السياسية والاجتماعية والتي تمثل الشعوب العربية المتضررة من هذه الهجمة.
| الإجابة |
|
|
|
 |
 |
|
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
| أدلة
وخدمات |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
 |
 |