 |
|
 |
|
|
| |
 |
|
|
|
|
بيانات الحوار
|
|
الأستاذ عبد الله الشامي
| اسم الضيف |
|
المتحدث الرسمي باسم حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين
|
الوظيفة |
|
منهج الاغتيالات ورد الجهاد الإسلامي
| موضوع الحوار |
|
2001/7/4
الأربعاء
|
اليوم والتاريخ |
مكة
من...
18:30...إلى...
20:30
غرينتش
من... 15:30...إلى...17:30
|
الوقت |
| |
|
نهال
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
هل تعني محاولة اغتيالك أنه لم تتم التسوية بين إدارة الاحتلال والسلطة الفلسطينية على حسابكم؟ أم أن الأمر مختلف في الوقت الراهن؟
| السؤال |
بسم الله الرحمن الرحيم
لم ألمس أن هناك محاولة لاغتيالي، وهذا لا يعني بأننا نعيش في حالة استرخاء وأمن كامل من الاحتلال.
أما فيما يتعلق بالعلاقة بين السلطة والاحتلال فهي واضحة بما فيها من التوتر وعدم الاتفاق؛ لأن الموضوع أكبر من شخص أو تنظيم، فالموضوع يتعلق بما تم تسميته "القضايا الأساسية" التي يرتكز عليها الصراع، وهذا لا يبدو في المنظور القريب لا في حسبان السلطة ولا في حسابات العدو الإسرائيلي أن له حلا وكل ما يجري على الأرض بين الطرفين هو محاولة الهروب من تحمل مسؤولية الانفجار القادم الذي يقتنع له كل من في المنطقة .
| الإجابة |
| |
|
مردانة
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
"إيش بتسووا بعد هالمواجهة العلنية.. ألم يقل الله لكم" "إن يثقفوكم يكونوا لكم أعداء ويبسطوا إليكم أيديهم وألسنتهم بالسوء وودوا لو تكفرون".. ها قد حدد الله تعالى لكم أسلوب رد الفعل.. وإن لم تتبعوه فما بقي لكم إلا أن تحققوا لليهود أملهم فيكم وتكفروا بالله..
| السؤال |
بسم الله الرحمن الرحيم
الحقيقة نحن انطلقنا منذ البداية لنواجه أعداء الله بإمكاناتنا البسيطة وقدراتنا المحدودة؛
لأن مواجهة أعداء الله واجب شرعي لقول الله عز وجل:" أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وأن الله على نصرهم لقدير" وها نحن نواجه أعداءنا بعمليات وصدامات ومواجهات، ولكن لسنا في حالة جيوش موازية لجيش الاحتلال؛ حتى تكون الحرب ضروسا ومستمرة، فالمقاومة التي ننتهجها مقاومة شعبية، وقد ننجح الآن في تنفيذ بعض العمليات، وقد لا ننجح، وهذا أمر موكول إلى الله عز وجل أولا وإلى التخطيط ثانيا وإلى يقظة الأعداء ثالثا.
لكن قد تتأخر بعض العمليات لعدم توفر الأهداف المناسبة كحالتنا في قطاع غزة وهذا لا يعني على الإطلاق أننا أوقفنا جهادنا ومقاومتنا للاحتلال، ونسأل الله عز وجل التوفيق للمجاهدين وأيضا نطالبكم بالدعاء والمدد المادي والمعنوي.
| الإجابة |
| |
|
هداية
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
هل اختلف شعوركم حيال عملية الاغتيال عندما تعرضت لها بنفسك عن شعورك بها بالنسبة لمحاولات الاغتيال التي تمت خلال العام المنصرم كله؟
| السؤال |
بسم الله الرحمن الرحيم
أولا بالنسبة لقناعتنا لن تتغير بشأن الاستشهاد سواء أكان اليوم أو كان غدا أو بعد الغد، هذا أمل لنا نلهج بالدعاء إليه إلى الله سبحانه أن يرزقنا الشهادة، وشعارنا لم ولن يتغير بإذن الله طالما نحن نقتدي برسول الله صلى الله عليه وسلم ومواقف صحابته الغالية؛ حيث قال أحدهم عندما تعرض للقتل "فزت ورب الكعبة"، ولكننا على يقين أيضا بأن الآجال مكتوبة، ولن تتقدم هذه الآجال لحظة ولا تتأخر.
وليس كل ما يتمناه المرء يدركه وأمامنا في ذلك القائد الفذ خالد بن الوليد رضي الله عنه عندما قال: "خضت زهاء مائة معركة أو يزيد، وما بجسدي موضع شبر إلا وفيه ضربة سيف أو طعنة رمح أو رمية سهم، وهأنذا أموت على فراشي كما تموت البعير؛ فلا نامت أعين الجبناء"
وختاما نسأله تعالى أن يرزقنا الشهادة لنحشر مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا.
| الإجابة |
| |
|
Mohamed Elshamy
- السعودية
| الاسم |
|
Doctor
| الوظيفة |
لماذا لا يتم التنسيق بينكم وبين حماس حتى يكون القتال صفا كأنكم (بنيان مرصوص)؟
| السؤال |
بسم الله الرحمن الرحيم
نشكر لكم اولا هذا الحرص والذي يدل على حقيقة الانتماء مصداقا لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم " من لم يهتم بامر المسلمين فليس منهم " واهتمامك هذا بالشان الوحدوي او التنسيقي للعمل الاسلامي في فلسطين انما يشكل دلالة على حسن اسلامك وايمانك
ونحن بدورنا نتمنى ونسعى جاهدين الى حدوث هذا الفعل بصورة اكبر مما هو قائممن خلال التنسيق والتعاون ضمن اطار لجنة المتابعة العليا للقوى الوطنية والاسلامية .
ونسال الله ان يوفقنا جميعا الى وحدة الفعل في مواجهة العدو الاوحد .
| الإجابة |
| |
|
سعيد
-
| الاسم |
|
طالب
| الوظيفة |
ما هو ردكم على الأقوال التي تشير إلى أن هناك خصامات بين الجهاد الإسلامي؟
| السؤال |
بسم الله الرحمن الرحيم
ليست هناك خصومات في حركة الجهاد الإسلامي، وهي حركة موحدة بقيادة أمينها العام الدكتور رمضان شلح، وليس هناك ما يمكن أن نتخاصم عليه خصوصا وأننا نرهن مستقبلنا وأموالنا وكل ما نملك للجهاد في سبيل الله، وليس هناك مغنم نبتغيه سوى رضوان الله سبحانه وتعالى.
لكن ربما ما نفهمه من سؤالك بأن هناك بعض اللافتات التي ارتفعت بتحريك من السلطة الفلسطينية، وبتمويل كامل منها تحمل اسم الجهاد لتشوه صورة حركة الجهاد الإسلامي لكن هذه اللافتات لا وزن لها ولا اعتبار لا في الشارع الفلسطينية ولا في الشارع العربي
بل هي في دائرة الاتهام بالعمالة لأكثر من جهة، وهي لا تمثل على الإطلاق أي شيء في الشارع الفلسطيني، إنما هي حملة تشويهية لا أكثر ولا أقل.
| الإجابة |
| |
|
حسام فاروق عبداناصر
- مصر
| الاسم |
|
طالب
| الوظيفة |
أولا أحييكم على تمسككم بالنضال ضد العدو الصهيوني، وأسال: في ظل التهديدات الإسرائيلية بتصعيد سياسة الاغتيالات، وفى ظل اعتراض أمريكي وأوربي على هذه السياسة كيف سيكون موقفكم؟
| السؤال |
بسم الله الرحمن الرحيم
نشكر لك أخانا الفاضل هذه التحية العظيمة، ونبادلك بأفضل منها حتى يكتب الله عز وجل لنا ولك الأجر، أما فيما يتعلق بالتصعيد الصهيوني لسياسة الاغتيالات فهذا لا يخيفنا، ولن يثنينا عن مواصلة جهادنا؛ لأن الواجب الذي نؤمن به أكبر من الهم الذاتي والشخصي.
بل نحن مطالبون من قبل الله سبحانه أن نقوم بالواجب وأن نضحي في سبيل هذا الواجب بالنفس والمال، مصداقا لقوله تعالى: "إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة" ونحن نتمنى أن يرزقنا الله عز وجل إحدى الحسنيين: إما النصر وإما الشهادة.
أما فيما يتعلق بالاعتراض الأمريكي فلا أظنه حقيقة، بل هو موقف إعلامي فحسب لتحاول أن تخرج أمريكا من دائرة اللوم والاتهام التي باتت توصف بها في الشارع العربي والإسلامي بتحيزها المطلق لإسرائيل.
أما موقفنا من سياسة الاغتيالات فهو ذات الموقف الذي حددته عمليات المقاومة والجهاد بالرد على كل محاولة الاغتيال بضربة شديدة وموجعة للاحتلال تجعله يفكر ألف مرة قبل أن ينفذ محاولاته الإجرامية.
وعلى المستوى الآخر مطلوب من كل القياديين الإسلاميين والوطنيين الواقعين في دائرة الاستهداف أن يأخذوا حذرهم مصداقا لقوله تعالى "يا أيها الذين آمنوا خذوا حذركم"، وإن كنا مقتنعين أيضا بأن الحذر لا يلغي القدر.
وشكرا
| الإجابة |
| |
|
ابوعبدالله
- مصر
| الاسم |
|
طبيب
| الوظيفة |
أخي المجاهد الحبيب، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، في البداية أسأل الله لنا ولكم التثبيت، وأن يمدكم الله أنتم وسائر المجاهدين بمدد من عنده لا طاقة للعدو به إنه ولي ذلك والقادر عليه، أخي الحبيب بعد إعلان العدو اليوم خطته لتصفية كوادر المجاهدين الست معي في ضرورة توسيع رقعة المواجهة لتشمل المصالح الإسرائيلية في العالم أجمع؛ ليدرك العدو أنه ليس بوسعه القضاء على هذه الروح التي سرت في الأمة، ولتشتيت جهودهم وإمكانياتهم؟
| السؤال |
بسم الله الرحمن الرحيم
نشكر لك أخانا الفاضل على هذه التحية وعلى هذا الدعاء، ونسأله تعالى أن يكون لك ما يكافئه، أما فيما يتعلق بسؤالك عن توسيع رقعة المواجهة في العالم، فهذا ليس بمقدورنا؛ لأن هذه المصالح توجد في دول ذات سيادة، وكوننا ندخل في مواجهة هذه المصالح ندخل في مواجهة هذه الدول، ومعنى هذا أن ندخل في حرب شاملة مع جميع دول العالم التي ترتبط بمصالح مع دولة الاحتلال.
ونحن نتجنب هذا الأمر وخصوصا أن هناك دولا عربية وإسلامية مرتبطة بمصالح كبيرة مع الاحتلال الإسرائيلي، وتسخر أفرادا كثيري العدد لحماية هذه المصالح، وإذا ما قصدنا مواجهتها فسيذهب هؤلاء الحراس ضحايا لهذا العمل، ناهيك عن حجم التحريض والتشويه الهائل الذي ستتعرض له الحركات المجاهدة ووصفها بالإرهاب، ووضعها على قوائم الملاحقة عبر المطارات والبوابات، وهو ما يضيق بصورة كبيرة على هذه الحركات.
مرة أخرى لسنا بحاجة إلى اكتساب أعداء جدد، بل نحن معنيون تماما بأن نركز جهادنا على أرضنا المحتلة وفي مواجهة العدو المحتل؛ لنسحب من يده ومن يد شركائه الورقة التي يلوحون بها بأننا إرهابيون، ونثبت للجميع أننا أصحاب حق وأصحاب مشروع جهادي شرعي في مقاومة الاحتلال.
ولكننا على المستوى الآخر نبارك لإخواننا المجاهدين الإسلاميين في شتى بقاع الأرض حينما يقومون بمشاركة إخوانهم في فلسطين بضرب المصالح الإسرائيلية ومصالح حلفائها.
| الإجابة |
| |
|
أبو إلياس
- فلسطين
| الاسم |
|
مبرمج - كمبيوتر
| الوظيفة |
سلام الله نهديكم يا أبطال الجهاد والمقاومة وشيخنا المجاهد عبد الله
السؤال الذي يطرح نفسه: في الوقت الذي يتم فيه تصفية كوادر الجهاد الإسلامي وذلك لقوة أفعالهم ومقاومتهم مع العدو؛ نجد أن هناك بعض الحركات على الساحة الفلسطينية تتبنى بعضا من عمليات الجهاد الإسلامي التي دفع ثمنها هؤلاء الشرفاء الشهداء من الحركة، والعدو الصهيوني يؤكد على ذلك، فمثلا عملية "صوفيا" الشهيرة التي خطط لها الشهيد "محمد عبد العال" تم تبنيها من قبل حركة أخرى لغير الجهاد، وغيرها من العمليات.
فما تعقيب حركة الجهاد على هذا الموضوع، وللرد على هؤلاء الذين قال الله تعالى فيهم "يا أيها الذين آمنوا لم تقولون ما لا تفعلون كبر مقتا عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون"؟
أما السؤال الآخر فهو: هل يوجد لحركة الجهاد الإسلامي مواقع على شبكة الإنترنت تعرف عن الحركة وتوثق للشهداء؟
وجزاكم الله كل خير
| السؤال |
بسم الله الرحمن الرحيم
شكرا لك يا أخانا الفاضل على هذه التحية، ونسأله تعالى لنا ولك الثبات والسداد في القول والعمل.
أما فيما يتعلق بتبني عمليات حركة الجهاد الإسلامي من قبل الآخرين فهذا لا يضير الحركة؛ لأن الحركة حينما انطلقت ربطت مصيرها بإسلامها، ولم تحفل بالأمر الدعائي والإعلامي وحركتنا بدأت في تنفيذ عملياتها الجهادية منذ عام 1984 ولم تتبن ولم تعلن عن عملياتها حتى عام 1987 في شهر أكتوبر حينما وقع أربعة من شهداء الإسلام والحركة في معركة "الشجاعية" ونحن حينما نعمل نبتغي أجرنا من الله سبحانه وتعالى وهدفنا إغاظة العدو وتنغيص واقع عيشه وأمنه .
وإننا نأسف لتحول المنافسة الشريفة بين الحركات المجاهدة إلى محاولة تبني فعل الآخرين والأصل أن يكون الحافز بفعل يوازي ويتفوق على فعل الآخرين، هذا بالإضافة إلى أن التبني الكاذب يعود على صاحبه بالضرر والخطورة وفقدان المصداقية لقوله تعالى: " ولا تحسبن الذين يفرحون بما أتوا ويحبون أن يحمدوا بما لم يفعلوا فلا تحسبنهم بمفازة من العذاب" ونسأل الله تعالى مرة أخرى أن يهدينا وإخواننا إلى سواء السبيل.
أما فيما يتعلق بمواقع الإنترنت الخاصة بالحركة فأقول لك: نعم هناك مواقع أو موقعان:
أولهما: www.qudscall.com وهناك موقع آخر لا أذكره الآن، وأشكرك على اهتمامك .
| الإجابة |
| |
|
عمر عبدالرحمان
- الإمارات العربية المتحدة
| الاسم |
|
طالب
| الوظيفة |
لماذا يجتمع الإخوة المجاهدون في سيارة واحدة، ويكونون هدفا سهلا لبني صهيون؟
| السؤال |
بسم الله الرحمن الرحيم
نشكر لك يا أخانا عمر هذا السؤال المهام، ولكنه أيضا صعب، حيث لا يمكن إلغاء حالة التجمع، فكيف سيكون التفاهم والتحاور إن لم يجتمع واحد أو اثنان أو ثلاثة أو أربعة؟ وكذا في العمل الجهادي لا يمكن لفرد أن يقوم به لوحده، حتى العمل الاستشهادي الذي ينفذه فرد يتم التخطيط له من قبل مجموعة من الأفراد سواء كان عملية تحديد الهدف أو الرصد أو النقل والتوصيل، وكذلك إذا كانت هناك مواجهة مع موقع عسكري لا يمكن أن تكون فردية
بل لا بد من عمل جماعي؛ لتكون هناك كثافة في النار وليغطي بعضهم على بعض في الانسحاب، فالاجتماع إذن يصبح ضرورة وهذا مصداق سنته صلى الله عليه وسلم حينما كان يرسل السرايا وكانت صغيرة العدد أحيانا وكبيرة أحيانا أخرى.
أما قضية أن يكونوا هدفا سهلا فهذا لا يكون هكذا، لكن العدو الإسرائيلي يمتلك إمكانات هائلة سواء تقنية أو بشرية فهم يرصدون ويتصلون اتصالات مباشرة يحددون بها تحركات المجاهدين والمناضلين، ومهما كانت دقة ملاحظة المجاهدين والمناضلين فإنهم لا يستطيعون الإفلات من قضية الملاحقة والرصد، وهذا قد يؤدي إلى تأخير أو تأجيل عمليات اغتيال كما حدث مع الشهيد "محمد أحمد بشارات" الذي سبق وتعرض لمحاولة اغتيال قبل شهر تقريبا وكان وحيدا، ونجا بعون الله منها، لكن هذه المرة قد انتهى أجله مصداقا لحديث رسول الله -صلى الله عليه وسلم: " واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء لن ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك، واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن يضروك بشيء لن يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك، رفعت الأقلام وجفت الصحف".
| الإجابة |
| |
|
شكران
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
ما تصور القوى الفلسطينية حيال منهج الاغتيالات الحادثة الآن في فلسطين الحبيبة المحتلة؟
كما نتساءل: هل الإكثار من اغتيال كوادر فتح محاولة لجعلها الفصيل الأكثر شرعية والقضاء من خلال هذه الشرعية على شرعيات حماس والجهاد؟
| السؤال |
بسم الله الرحمن الرحيم
بالنسبة لكل للقوى الفلسطينية فهي ترفض منهج الاغتيالات، وتتصدى له بكل وسائلها وإمكاناتها وتقف حيال هذه السياسة موقفا واحدا، الجميع يحمي الجميع، ويدافع عن الجميع،
والجميع يهدد الاحتلال بالتصدي لهذه المحاولات بعمليات قوية وموجعة للاحتلال سواء ضد العسكريين أو ضد المستوطنين.
أما فيما يتعلق بكثرة الاغتيالات في كوادر حركة فتح فهذا مردوده إلى الدور الإيجابي الذي مارسته حركة فتح في الانتفاضة الأخيرة سواء على مستوى الفعل الانتفاضي أو على مستوى مقاومة الاحتلال، ففتح نفذت العديد من العمليات، وقتلت العديد من الجنود والمستوطنين
هذا جاء بعكس توقعات دولة الاحتلال والتي رأت في حركة فتح في السنوات السبع السابقة شريكا سياسيا مفاوضا ينفذ الاتفاقات الموقعة بين السلطة والعدو الإسرائيلي، هذا الانقلاب في الموقف جعل العدو يستهدف حركة فتح بهذه الاغتيالات في محاولة منه للضغط عليها؛ لتحييدها من جانب المقاومة، ولكن حركة فتح أثبتت للعدو أنها في خندق الشعب الفلسطيني ومع انتفاضته ومع مقاومته للاحتلال.
وليس المقصود كما أشرت هو سحب الشرعية من كل من حركة حماس والجهاد الإسلامي لأنه ليس بمقدور أحد أن يسحب الشرعية من هاتين الحركتين، لأن شرعيتهما مستمدة من قبل الله، وهما انطلقتا للقيام بالواجب الشرعي في مواجهة الاحتلال، ولهما الرصيد الطويل من العمليات والشهداء، وهذا ما لا يستطيع أحد أن يلغيه، ونحن نواجه العدو الصهيوني، فكل من فتح وحماس والجهاد الإسلامي وكل قوى الشعب الفلسطينية يساند بعضها البعض في مواجهة الاحتلال ولا يبحثون عن تمثيل شرعي أو عدمه.
| الإجابة |
| |
|
طارق الوعد
-
| الاسم |
|
شهيد حي
| الوظيفة |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بداية بوركت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين التي تقدم الشهيد تلو الشهيد في سبيل هذا الوطن العزيز وسبيل هذا الدين والمقدسات.
شيخنا الفاضل أبا حسام، تطالعنا وسائل الأنباء اليوم عن استمرار في خطة الاغتيالات الموجهة ضد أبناء فلسطين، فما هي السبل والإمكانيات التي اتخذتها حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين من جهة الرد على هذه الاغتيالات، ومن جهة الوقاية من هذه الخطة؟ وهل نقص الإمكانيات المادية هو الذي جعل حركة الجهاد الإسلامي تقدم حتى الآن سبعة شهداء من كوادر الجهاد الإسلامي والذين تم اغتيالهم في فترة الانتفاضة المباركة؟
وشكرًا
| السؤال |
بسم الله الرحمن الرحيم
وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته
نشكر لك أخي العزيز هذه التحية القوية ونبارك لك ولنا ولشعبنا بحركته المجاهدة.
أما فيما يتعلق بما طالعتنا به وسائل الإعلام عن خطة العدو الصهيوني فهي ليست جديدة وهي سياسة قديمة مارسها الاحتلال، ولم تتوقف في مرحلة من المراحل، وأقول لك بوضوح تام:
طالما هذا الشعب حي وطالما حركاته المجاهدة قائمة بهذا الواجب فستبقى في دائرة الاستهداف والملاحقة والاغتيال، وبالطبع فإن هذه السياسة لا تضعف الحركات الإسلامية بل تكسبها مصداقية، وتزيد من حجم شعبيتها؛ لأن الناس فورا تربط ما بين التناقض الجذري مع الاحتلال وهذه الحركات كلما كان التناقض واسعا وكلما كانت هذه الحركات صادقة أكثر في التوجه وتحقيق الأهداف وهذا يجعل العدو يوجه الضربات على قدر غيظه وعلى قدر ألمه.
بالفعل حركة الجهاد الإسلامي في الأشهر القليلة الماضية نفذت العديد من العمليات القوية والتي أوقعت العديد من القتلى في صفوف العدو سواء في الضفة الغربية وقطاع غزة أو باقي الأرض المحتلة مما جعل هذا العدو يستهدف الحركة باغتيال أمينها العام وعدد كبير من قياديها بدءا من الشهيد هاني عابد وانتهاء بالشهيد محمد أحمد بشارات، وإخوانه
والحركة مستعدة أن تقدم المزيد من أبنائها وقادتها وكوادرها في سبيل دحر الاحتلال وإحقاق الحق.
أما عن ناحية إجراءاتنا فإننا نطالب إخواننا بانتهاج منهج الحيطة والحذر وعدم التردد على الأماكن التي يعتادنوها في أوقات محددة وعليهم أيضا أن يتفقدوا الأماكن التي يتوجهون إليها وأن يلاحظوا بدقة كل موقف غريب أو شخص غريب قد يتشككون في وجوده
ومن جانب آخر عليهم أن يقللوا قدر المستطاع من التنقل بسياراتهم الخاصة حتى لا يكونوا هدفا سهلا للعدو، ومن ناحية الحركة فهي أخذت على نفسها عهدا بأن ترد على العدو بعمليات نوعية وقوية تجعل العدو يندم على كل محاولاته الاغتيالية.
أما نقص الإمكانات المادية فهي ليست السبب الذي أدى بنا إلى أن نفقد سبعة من الكوادر وإنما هذه هي ضريبة الجهاد والمقاومة، فلا يعقل أن تنهض جماعة للقيام بالواجب الجهادي دون أن تقدم الشهداء والله -عز وجل- يقول: " إن تكونوا تألمون فإنهم يألمون كما تألمون" فالقتل يلحق بنا ويلحق بالعدو، ولكن المصير مختلف فقتلانا في الجنة وقتلاهم في النار كما قال رسولنا صلى الله عليه وآله وسلم.
| الإجابة |
| |
|
مهندس / رجاء
- الكويت
| الاسم |
|
مهندس
| الوظيفة |
بسم الله الرحمن الرحيم
أوصيكم دائما بإخلاص النية في السر والعلن، والدعاء الدائم لله سبحانه وتعالى أن يبعد عنكم الرياء والشرك الخفي.
حديث الرسول صلى الله عليه وسلم الذي يذكر فيه تداعي الأمم كما تتداعى الأكلة إلى قصعتها ذكر فيه العلة وهي الوهن، والحمد لله فالعلاج هو ما تقومون به وهوان الدنيا عليكم وحب الموت، وهذا ما قلب الموازين وجعل الدنيا كلها تخشاكم، نصركم الله سبحانه وتعالى وأمدكم بجنوده التي لا تغلب، وثقوا أن ما تقومون به الآن سيؤدي إلى توحيد الأمة الإسلامية إن شاء الله.
| السؤال |
بسم الله الرحمن الرحيم
نشكرك يا أخانا الفاضل على الوصية الغالية ونسأل الله عز وجل أن يجنبنا الرياء وأن ينقي ضمائرنا من الشرك الخفي الذي يتسلل كدبيب النمل ويؤدي لإحباط العمل
وإننا نشكر لك أيضا هذا الموقف التشجيعي لنا والذي يشعرنا بالاعتزاز بوقفة أهلنا وإخواننا المسلمين في كل مكان سواء بالموقف المادي أو بالموقف المعنوي أو بالدعاء فالدعاء بظهر الغيب للإخوة المجاهدين هو بمثابة مدد قوي ونسأل الله -عز وجل- أن يثبتنا على الحق وأن يعزنا بكم وبأمثالكم من المؤمنين الطاهرين، حتى نتمكن من مواصلة جهادنا والذي هو جهاد عن الأمة جمعاء.
وشكرا لكم
| الإجابة |
| |
|
هاني
- إيران
| الاسم |
|
مدرس
| الوظيفة |
بسم الله الرحمن الرحيم
في مقولة للخميني: "اقتلونا فإن شعبنا سيعي أكثر فأكثر"
شيخ عبد الله هل تعتقد أن هذه المقولة تنطبق على الواقع الفلسطيني وأن ما حدث لك حينما أمرت السلطة الفلسطينية باعتقالك وتصدى لها الناس تجسيد لروح هذه المقولة؟
وسؤال آخر لك شيخنا الفاضل: هل حركة الجهاد الإسلامي تتلقى الدعم المالي الكافي لمواجهة هذا الكيان المسخ، والرد على جرائمه، وما هي توقعاتكم منا نحن الشباب المسلم في العالم العربي؟ .
ولو سمحت لنا شيخنا الفاضل هل يوجد لحركة الجهاد الإسلامي أرقام حسابات لتلقي المساعدات المالية الشخصية لحركتكم الصامدة؟
وبوركت أيديكم وأرواحكم يا أبناء الجهاد الإسلامي .. يا أبناء فلسطين
| السؤال |
بسم الله الرحمن الرحيم
شكرا للأخ الفاضل - هاني
وهو يذكرنا بقول الإمام الخميني -عليه رضوان الله- "اقتلونا فإن شعبنا سيعي أكثر فأكثر"
هذا قول فيه الحكمة والتوفيق والسداد، حيث إن عمليات القتل تكشف العدو وتوحد الضحية فالشعب الذي يتعرض لمحاولات القتل بصورة كبيرة يتوحد في مواجهة العدو بصورة أكبر وهذا ما نفهمه من خلال استمرار عمليات القتل الصهيوني لشعبنا طوال السنوات السبع الماضية التي بدأت بتوقيع أوسلو، فإن هذه العمليات هي التي حركت شعبنا لنسف كل الاتفاقات والوقوف وقفة رجل واحد في مواجهة هذا العدو ويصر على استمرار المقاومة.
إن حجم الخراب والدمار والقتل الذي ألحقه العدو بشعبنا جعل شعبنا لا يثق في أي خطوة سياسية أو أي اتفاقات مستقبلية وهذا هو الذي حرك الشارع الفلسطيني ليتصدى لمحاولة اعتقالي الأخيرة وقام بإحباطها.
أم عن الشق الثاني من سؤالك، فأقول بكل وضوح إن ما تتلقاه حركة الجهاد الإسلامي من كل أموال الدعم المقدمة من عالمنا العربي والإسلامي لا تكاد تذكر، وإنما هي تمول نفسها من أموال الصدقات واشتراكات أفرادها وبعض الجمعيات الطاهرة، ولو توفرت لنا الأموال المطلوبة لساهم ذلك بصورة أكبر في توسيع دائرة فعلنا ومقاومتنا على الأرض.
ونسأله تعالى أن يصلب عودنا من وقفتكم أنتم أيها الشباب حينما تتحركون في العالم العربي والإسلامي في مسيرات تضامنية أو جمعكم لمصروفكم الشخصي وتقدمونه للمجاهدين فإن هذا سيشكل دعما قويا على قلته يشعر هذه الحركات المجاهدة بأنها ليست وحيدة أو مقطوعة من شجرة.
أما فيما يتعلق بأرقام الحسابات فليس لدي معلوما ت بهذه الأرقام، ونشكر لكم هذه الروح العالية.
| الإجابة |
| |
|
يوسف
-
| الاسم |
|
طالب جامعي
| الوظيفة |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سؤالي هو: متى تكون الدعوة إلى الجهاد في كل مكان في المساجد، وفي التلفاز دعوة علنية يتم تحميسها والترغيب فيها؛ لأنه هو الحل الوحيد؟
| السؤال |
بسم الله الرحمن الرحيم
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
تكون الدعوة إلى الجهاد دعوة شاملة كما أشرت في المساجد والتلفاز حينما تصبح هذه المؤسسات في أيدي حكومات مسلمة تتناقض مصالحها مع مصالح الاحتلال والغرب بصورة شاملة، حينها لن تتردد هذه الدول عن الدعوة للجهاد أو التحريض عليه ضد العدو الصهيوني في فلسطين وضد باقي أعداء الأمة التي تنهش أطرافها وترتكب المذابح بحق إخواننا المسلمين.
وطالما أنظمة الحكم القائمة أنظمة مرتبطة بالأمريكان ومرتبطة بمصالح مع إسرائيل فستبقى هذه النظم تحرض على المجاهدين وتعتبرهم إرهابيين، كما سمعنا في الأيام الأخيرة أن رئيس أكبر دولة عربية يحذر من استمرار العنف في فلسطين المحتلة حتى لا يعم الإرهاب المنطقة بأكملها، وهذا تعبير موجز عن موقف الأنظمة التي ترى في الإسلام والمجاهدين أنهم أعداء لهم لأنهم أعداء للأمريكان والصهاينة وهم - أي الأنظمة -في حالة توافق تام مع الأمريكان وتوافق مصالح مع الصهاينة.
لكن هذا لا يعني أن يتقاعس المسلمون والحركات الإسلامية في كل أقطار الوطن العربي والإسلامي عن توضيح حكم الجهاد على أرض فلسطين للمسلمين، وتبيين الدور المطلوب منهم سواء في المساجد أو الصحافة أو في النشرات أو في أي وسيلة أخرى.
| الإجابة |
1
2
التالي
الأخير
|
|
|
 |
 |
|
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
| أدلة
وخدمات |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
 |
 |