 |
|
 |
|
|
| |
 |
|
|
|
|
بيانات الحوار
|
|
الشيخ أحمد ياسين
| اسم الضيف |
|
الزعيم الروحي لحركة المقاومة الإسلامية: حماس
|
الوظيفة |
|
رمضان: ذكريات المقاومة ودروسها
| موضوع الحوار |
|
2001/11/20
الثلاثاء
|
اليوم والتاريخ |
مكة
من...
21:00...إلى...
23:00
غرينتش
من... 18:00...إلى...20:00
|
الوقت |
| |
|
هادي
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
هل بدأ الحوار؟
| السؤال |
نعم، بدأ الحوار، وستتوالى الإجابات تباعاً إن شاء الله.
وبعد انتهاء الحوار.. يمكنكم بالضغط (هنـا) مراسلتنا لإبداء الاقتراحات أو التحفظات، مع ضرورة الانتباه إلى أن إدخال الاسئلة للضيف يتم من خلال العلامة الوامضة "إدخال الأسئلة" في أعلى الصفحة "أثناء الحوار".
| الإجابة |
| |
|
mawran
- فلسطين
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم
من عمل بما علم ورثه الله علم ما لم يعلم هل هو حديث وشكرأ
| السؤال |
المحرر: أخانا الغالي:
ليس هذا الباب باب الفتاوى المباشرة، ولكن مع هذا لا نمنعك جوابا فيه علم ينفع. وهذا الحديث أخرجه أبو نعيم في الحلية من حديث أنس بن مالك، وضعفه.
| الإجابة |
| |
|
أحمد
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
مولانا الغالي..
سلام الله تعالى عليك ورحمته وبركاته...
لو عدنا معك إلى ذكرياتكم وتاريخ مجاهدتكم وحتى حياتكم الدعوية.. ما اهم المحطات التي مرت عليكم في هذا الشهر الكريم؟ وما قيمتها في تصوركم؟
| السؤال |
بسم الله الرحمن الرحيم
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ، يا اخي الفاضل احمد ، الواقع ان شهر رمضان شهر فضيل كله جهاد وتضحية وفداء فيه ذكريات الانتصارات الاسلامية فيه بدر وفيه فتح مكة وفيه عين جالوت وفيه الكثير من معارك الاسلام ونحن نصارع هذا العدو الصهيوني الظالم المتكبر ونحن نعيش في زنازينه واقبية التحقيق نسام الاذى والعذاب والمنع من النوم وقلة الماء والطعام يشعر الانسان بعظمة هذا الشهر وما تعود عليه من الصبر و الجلد ، ان رمضان شهر مجاهدة وشهر صراع مع النفس وشهر تدريب لها على مواجهة الصعاب ولذلك يستطيع المسلم ان يصبر امام اعدائه ولا ينهار ويثبت ولا يستسلم ويبقى مرتبطا بالله سبحانه وتعالى لانه يؤمن ان الصوم نصف الصبر و الصبر نصف الايمان وان النصر من عند الله العزيز الحكيم ، وبارك الله فيكم
| الإجابة |
| |
|
كريم
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
شهر رمضان شهر الصبر.. فما المعاني التي ربطتكم بذكريات مع هذا الشهر الكريم تحمل هذا المعنى السامي؟
| السؤال |
شكرا لك يا أخي كريم، ونحن في شهر رمضان شهر الصبر، وشهر التضحيات وشهر البذل والعطاء، ربطتنا بهذا الشهر ذكريات كثيرة وأليمة عندما خرجنا من وطننا وعشنا في العراء في خيام لا تقي حرا ولا بردا، عشنا على شظف العيش وتحملنا وصبرنا، وسامنا العدو ألوان العذاب والألم فتحملنا وصبرنا، ودخلنا السجون والمعتقلات وكنا نصبر على الزنازين وعلى شظف العيش ونتعاون مع إخواننا في السجون، نقتسم اللقمة وشربة الماء حتى نصل إلى مرحلة النصر والتمكين بإذن الله، نشد أيدينا على زنادنا، نتحمل من أجل قضية أكبر، من أجل تحرير وطننا، ومن أجل رفع راية الإسلام عالية خفاقة فوق ربوع فلسطين، فوق الأقصى.
ومن دون الصبر ينهار الإنسان أمام العدو، الذي لا يرحم، أمام العدو وإغراءاته المادية أو الإغراءات الجنسية، إلى غير ذلك مما يستخدمه العدو من وسائل لإسقاط الإنسان في براثنه وجعله عميلا له، وجعله خادما لأهدافه، لكن الإيمان والصيام يعلمان الإنسان الصبر ويجعلانه أقوى من كل كان، وأقوى بروحه من هذا العدو فيخرج منتصرا على عدوه، ويبقى ثابتا على مبادئه متمسكا بأهدافه مقاتلا في سبيل الله، فإما النصر وإما الشهادة.
| الإجابة |
| |
|
نجوان
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
ما أجمل مواقف سيرة النبي (صلى الله عليه وسلم) في رمضان التي تراها علامة يجب أن تسكّن وجدان كل مسلم يعمل لنصرة دين الله؟
| السؤال |
شكرا يا أخت نجوان، صدقت أيتها الأخت الفاضلة، ما أجمل مواقف ندرسها ونقرأها من سيرة الرسول المصطفى ، تلك السيرة العطرة التي تجعل من الإنسان مطمئن القلب مرتاح البال؛ لأنه يعلم أن الله سبحانه وتعالى ينزل على المؤمنين رحمة وسكينة، خاصة في حالة مواجهته مع الأعداء ولقائهم في ساحات الورى، الله سبحانه وتعالى ينزل ملائكته لنصرة المؤمنين وتثبيت أقدامهم، هذه هي سيرة المصطفى العطرة التي نراه وهو يقاتل في معركة بدر، وهو يقاتل في معركة فتح مكة، وهو يقاتل في كل معاركه في تاريخ الدعوة الإسلامية بعد الهجرة من مكة، في بدر يوم كان المسلمون قلة في العدد وقلة في العتاد، إنها الثقة بالله ، والروح المعنوية العالية التي يحملها قائد المعركة ويعلم أن النصر بيد الله مهما اختلت موازين القوى. والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون.
| الإجابة |
| |
|
ahmed fathy
- مصر
| الاسم |
|
student
| الوظيفة |
ما هي آخر أخباركم؟ ونريد الاطمئنان عليكم. وما ردكم على كونكم موضوعين على رأس قائمة الإرهاب؟ وهل كل مناضل من أجل حقه يكون إرهابيا؟
| السؤال |
نحن يا أخانا الفاضل أحمد بخير والحمد لله، ونحن لا يهمنا أن تضعنا أمريكا على قائمة الإرهاب؛ لأننا نعرف أنفسنا جيدا، نحن ندافع عن أنفسنا وعن حقنا وعن مقدساتنا. والإرهابي هو الذي يعتدي على الشعوب ويقتل النساء والشيوخ والأطفال بلا ذنب ولا جريمة. نحن نقاتل ضد احتلال يعترف العالم كله أنه احتلال، وتعترف القوانين الدولية لنا بحق الدفاع عن أنفسنا.
وإذا كانت أمريكا تضع نفسها في معاداة المسلمين فهذا ذنبها، أما نحن فلا نعادي إلا من عادانا ولا نقاتل إلا على أرضنا الفلسطينية ذلك العدو الإسرائيلي الذي احتل أرضنا ومقدساتنا وشرد شعبنا، وسنستمر في ذلك مهما وضعت لنا من أوصاف لا يقبلها العقل ولا المنطق ولا القيم ولا القوانين العالمية، لكن القوي يظن أنه يملك كل شيء حتى الحقيقة، لكن الأيام كشفت وستكشف زيف الذي تعيشه أمريكا وكل ظلم تقوم به ضد الشعوب الضعيفة والمغلوبة على أمرها، وستنتهي قوتها وستزول قوتها كما زال من قبلها. وإننا لمنتصرون إن شاء الله تعالى. وما النصر إلا من عند الله العزيز الحكيم.
| الإجابة |
| |
|
رنيم
- لبنان
| الاسم |
|
| الوظيفة |
فضيلة الشيخ المجاهد، كل عام وأنتم بخير. آسف إن كان سؤالي خارج عنوان الحوار، لكن أود أن أسألك عن مدى تأثير الحرب الأفغانية على الانتفاضة المباركة. وهل تتوقعون أن يعود وهج الانتفاضة لبريقه - إعلامياً على الأقل - بعد انتهاء حرب طالبان؟
| السؤال |
كل عام أنت بخير يا أخت رنيم، وأشكرك على سؤالك؛ لأن ما يجري في أي بلد من بلاد المسليمن يؤثر من قريب أو بعيد على البلاد الأخرى؛ لأن المسلمين كالجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الأعضاء بالسهر والحمى ، لكن نؤكد لك أن شعبنا شعب صابر محتسب مجاهد، وأن بريق جهاده موجود ومستمر رغم تلك العقبات الكبيرة التي تضعها القوى العاتية وعلى رأسها أمريكا في وجه الانتفاضة، وتضعها كذلك تعتيما إعلاميا على ما يدور في الأراضي المحتلة من عدوان إسرائيلي كل يوم على شعبنا وأبنائنا وأطفالنا.. كل يوم هناك عمليات جهادية مقاومة، ولكن الإعلام يجعلها في ذيل القافلة حتى إذا كادت الأخبار تنتهي أو توشك جاءت تلك الأخبار بشكل ملخص؛ لذلك ستكون إن شاء الله انتفاضتنا مستمرة مهما بلغت الظروف.. وجهادنا مستمر مهما بلغت الضغوط، ولا يمكن لأحد في العالم أن يطفئ شعلة جهادنا ولا حرارة إيماننا مهما طال الزمن.. فإما النصر وإما الشهادة.
| الإجابة |
| |
|
أبو الولاء
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم ورحمة الله، والله يا شيخ إني أحبك في الله وأدعو الله أن تكون ممن قال فيهم رسول الرحمة: "رب أشعث أغبر لو أقسم على الله لأبره".
شيخنا الفاضل، ما الدرس الذي تود أن تعيه أمة الإسلام من جهادكم في فلسطين، خصوصا ونحن نشهد اليوم أشرس هجمة صهيونية صليبية على الإسلام وأهله، وخصوصا بعد أن وصل الأمر بكثير من المسلمين إلى الإحباط الشديد والقنوط من رحمة الله بهم في هذه الأيام؟
| السؤال |
أولا شكرا لك يا أخ "أبو الولاء"، وأسأل الله أن يحبك كما أحببتني فيه، وأسال الله لنا ولكم الهداية والرشاد، وأن يجعلنا مستجابي الدعوة.
لا بد للامة الإسلامية أن تعي دروسا كثيرة، وأن تعلم أن الشعوب أقوى من الأنظمة، وأن الشعوب تستطيع أن تواجه أعتى قوة في العالم، وأن الشعوب يمكنها أن تجاهد، ولديها رصيد ضخم من التضحيات والعطاء مهما بلغت قوة الهجمة الصهيونية والصليبية على الإسلام وأهله، وخاصة أننا نركن أولا إلى قوة الله التي لا تُقهر، وهي الغالبة على الدوام؛ لأن القوة لله جميعا.
وأولئك الذين يشعرون بالإحباط فذلك ضعف في ثقتهم بالله، وضعف في إيمانهم؛ لأن الله سبحانه وتعالى وعد ووعده الحق: "إنا لننصر رسلنا والذين آمنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد"، وقال جل من قائل: "وكان حقا علينا نصر المؤمنين "، وقال تعالى: "ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا".. هذا هو وعد الله الثابت؛ إذن الخلل في الجانب البشري الذي لم يحقق الإيمان ولم يستخدم الوسائل المناسبة للعصر لمواجهة العدوان، ولكن هي سنة الله.. :"وتلك الأيام نداولها بين الناس"، فأمتنا ستنتصر، وأمتنا قادمة إلى مراكز القوة لا محالة، وعدونا إلى زوال إن شاء الله.. وما ذلك على الله بعزيز.
| الإجابة |
| |
|
حسام فاروق
- مصر
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم، وكل عام أنتم بخير، ما هي قراءتكم لخطاب كولين باول الذي ألقاه أمس بشأن القضية الفلسطينية؟
| السؤال |
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، يا أخانا حسام ، ونود أن نؤكد لكم أن ما جاء في خطاب وزير الخارجية الأمريكية كولين باول كلام عام فضفاض يفتقر إلى الآلية في تنفيذه، وعندما تترك آلية التنفيذ للعدو الصهيوني تصبح كل الوعود سرابا، فقد أقدمت منظمة التحرير الفلسطينية على توقيع اتفاق أوسلو تحت وعد قيام دولة فلسطينية، وأمام وعد الانسحاب من الضفة وغزة والأرض التي احتلت بعد عام 67.. وبعد سبع سنوات من المفاوضات وصلوا إلى طريق مسدود؛ لأن إسرائيل أصلا لا تريد السلام، وإسرائيل تريد أن تحقق الأمن فقط لشعبها وتبقى جاثمة على الأرض الفلسطينية ويبقى شعبنا مشردا أو مقهورا في ظل الاحتلال؛ ولذلك الوعد بالدولة مقابل وقف الانتفاضة جريمة؛ لأنك تقول للشعب الفلسطيني المحتل: لا تحارب مقابل أن يسكت المحتل عنك وهو يحتل أرضك وبيتك ويحطم فيك كل يوم.. والأولى لكولن باول أن يهاجم بقواته الاحتلال الإسرائيلي ويخرجه من الأرض الفلسطينية كما فعل في الكويت، وكما هاجم في صربيا وكوسوفا وغيرها؛ لذلك نؤكد أن وعودهم سراب، وأن حقنا في فلسطين لا يستعاد إلا بالمقاومة والجهاد.
| الإجابة |
| |
|
عادل اقليعي / المغرب
-
| الاسم |
|
مراسل صحفي
| الوظيفة |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، سيدي أحمد ياسين يسعدنا أن نلتقي بكم مباشرة عبر هذا الموقع الطيب ، وفي البداية لا أخفيك أن شخصكم الكريم لا يخفى علينا فنحنا هنا نتذكر ياسين الشرق كما ياسين المغرب. نود أن نسمع منكم تحليلكم لتطورات القضية الفلسطينية في سياق التعتيم الإعلامي الذي انصب فقط على الحرب الأفغانية؟ هذا ونود كذلك أن نفهم كيف تقدرون مشاعر المسلمين المستضعفين في مشارق الأرض ومغاربها التواقين للحاق بكم في ركب الجهاد وهم لا يملكون من الأمر إلا الدعاء؟ ونسألكم الدعاء لنا بالاسم.
| السؤال |
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته يا أخ عادل، وأشكركم على سؤالكم، وأقدم التحية لشيخ ياسين المغرب، ولشعب المغرب الشقيق الذي خرج بالملايين يؤكد دعمه للشعب الفلسطيني، وأشاركك الرأي في أن الإعلام يركز على الحرب الأفغانية؛ لأن أمريكا تريد هذا، ولأن أمريكا تعتبر دفاعنا عن أنفسنا في فلسطين وانتفاضتنا إرهابا، بينما العدو الإرهابي الصهيوني في نظرهم رجل سلام، داعية سلام هكذا تُقلب الموازين عند أمريكا وعند العالم الظالم.
نحن نحب إخواننا المسلمين المستضعفين في مشارق الأرض ومغاربها ونحس بأحاسيسهم، ونعرف أنهم يتوقون للحاق بركب الجهاد معنا، لكن الأمر ليس بأيديهم ولا بأيدينا؛ لأن هناك حدودا صنعها المحتل بين الأمة الإسلامية والعربية بعد الحرب العالمية الأولى، قسم الأوطان وأقام الكيانات المختلفة وصار الإنسان لا يستطيع الوصول إلى بلاد المسلمين إلا بجوازات وتأشيرات، بينما كان قبل ذلك يرحل المسلم من الشرق إلى الغرب في دولة الإسلام، وجوازه أنه مسلم؛ لذلك ادع لنا بالتوفيق والسداد حتى يأذن لنا ولكم بالفرج، وتفتح الحدود وتزال السدود ونلتقي جميعا في ميدان الجهاد في رحاب الأقصى وهذا قادم وما ذلك على الله بعزيز ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله. ونسأل الله لنا ولكم الهداية والسداد والتوفيق.. إنه على ما يشاء قدير.
| الإجابة |
| |
|
ريم
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
هل هذا أقسى رمضان مر على الانتفاضة، أم أن انتفاضة الحجارة شهدت سنوات أكثر قسوة؟
| السؤال |
شكرا لك يا أخت ريم، وأؤكد لك أن كل الأيام التي مرت على الشعب الفلسطيني هي أيام قاسية في رمضان وغير رمضان، شعبنا محاصر ويُمنع عن العمل ويمنع عنه الطعام والشراب إلا ما تفضل به العدو الإسرائيلي، شعبنا محاصر تُهدّم بيوته وتقتلع أشجاره، شعبنا ينتظر المساعدات من الخارج ولا يُسمح لها بالوصول إلا ما رضي عن إيصالها العدو الصهيوني.
إن شعبنا يعاني معاناة قاسية في كل أيامه، ولكن صدقيني أن هذا رمضان فعلا هو أقسى من غيره من الشهور؛ لأن الحياة قاسية على الجميع، وكل الشعب أصبح في حالة من الفقر وحالة من الجوع ويحتاج إلى مد يد العون من الأخوة والأهل، ولكن أمريكا تمنع وصول المعونات، تضع يدها على البنوك لتمنع وصول المساعدات إلى الأرض الفلسطينية تحت ذريعة محاربة الإرهاب وتجفيف الينابيع؛ لأنها تعتبر أن شعبنا إذا قاوم الاحتلال الإسرائيلي فهو إرهابي، وتعتبر انتفاضتنا إرهابا من وجهة نظر أمريكا.
على الشعوب الإسلامية ألا تركع أمام الضغوط الإسرائيلية والأمريكية، وأن تقف شامخة ترفض ضغوطهم وإملاءاتهم وتقدم العون لشعبنا بكل إمكاناتها التي تستطيع.. هذا ما يجب أن يكون.. وهذا ما نأمله من أمتنا إن شاء الله تعالى.
| الإجابة |
| |
|
إياد
- سوريا
| الاسم |
|
فني كومبيوتر
| الوظيفة |
السلام عليكم ورحمة الله .... نحبك في الله وكل عام أنتم وكل المجاهدين بخير.. أما بعد: رأينا صواريخ عز الدين 1 فهل أنتم ماضون في هذا الإنجاز الرائع؟ وهل يضيّق على سياسي حماس بعد الطلبات الدولية؟
وهل هناك مساع جادة لإنشاء هيئة من العلماء مستقلة من أمثالكم وأمثال الدكتور القرضاوي للنظر والبت في أمور العالم الإسلامي، بحيث تكون مرجعية موثوقة من أهل العلم والعمل؟
وبارك الله بكم وبالمجاهدين. والنصر للإسلام بإذنه تعالى فهذا قرن النصر إن شاء الله كما تقولون. والسلام عليكم.
| السؤال |
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته يا أخانا إياد ، ونسأل الله أن يحبك كما أحببتنا فيه ، وكل عام أنتم بخير.
أما بالنسبة لصواريخ عز الدين القسام فهي إنجاز لكتائب المجاهدين من أبناء الكتائب وهم كما علمنا ماضون في هذا الطريق بما هو أفضل وما هو خير، وإن شاء الله يسهل الله دربهم ويهلك عدوهم ، عدونا جميعا.
أما التضييق على سياسيي حماس فهذا أمر وارد؛ لأن الضغوط الأمريكية موجودة في الماضي وهي اليوم أشد ، وخاصة عندما تضع حركتنا على قئامة الإرهاب أي تعلن الحرب عليها اقتصاديا وسياسيا واجتماعيا وتضغط على الأنظمة لمحاربتها. ونحن نثق أن أمتنا لن تركع لهذه الضغوط ولن تساوي بين المحتل المعتدي والمدافع عن أرضه وحقه ومقدساته.
أما قضية إنشاء هيئة من العلماء مستقلة فهذا أمر جميل وهذا منوط بالإخوة في العالم الخارجي الذين يملكون من الحرية والحركة أكثر مما نملك في الأراضي المحتلة؛ لأن حركتنا هنا في قطاع ضيق كقطاع غزة والذي يعتبر عرضه لا يتجاوز 7 كم وطوله 42 كم، فنحن في سجن كبير. ونؤكد لكم رغم الضغوط ورغم العقبات الصعبة التي توضع في طريقنا وطريق المجاهدين أننا سننتصر إن شاء الله تعالى. وهذا قرن الإسلام وقرن التحرير، إن موعدهم الصبح أليس الصبح بقريب.. وما ذلك على الله بعزيز.
| الإجابة |
| |
|
أيمن
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
أمام سلسلة الاغتيالات التي ينفذها العدو الصهيوني، هل تعتقدون أن حكومة شارون تلتزم خطاً أحمر لا تجرؤ على الاقتراب منه؟ أقصد اغتيال الصف الأول من كوادر حماس؟
| السؤال |
شكرا لك يا أخ أيمن، وأؤكد لكم أن العدو الصهيوني وحكومته برئاسة شارون لا تعترف بالخطوط الحمر، بل اخترقت كل الخطوط الحمر، فهي التي اغتالت القيادي البارز في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" جمال منصور، والقيادي الثاني "جمال سليم" في نابلس في مكتب للصحافة، وهي لا تفرق بين سياسي وعسكري، ولكنها تعلمت أنها تدفع ثمنا باهظا بمثل هذا العدوان فتحسب كل الحسابات قبل الإقدام عليه وعلى كوادر من الطبقات الأولى والثانية والتي تليها؛ لأن دماءنا ليست رخيصة. ودماء أبنائنا جميعا متكافئة.. دماؤنا جميعا ليس بيننا صغير وكبير، الكل عزيز علينا والكل يجب أن يدفع العدو ثمنا لدمه ولا يذهب دمه هدرا، وهي معركة، يوم لك ويوم عليك.. ومن كان أكبر صبرا وثباتا فهو المنتصر؛ لأن الله وعد المؤمنين الصابرين بالنصر وهو قادم إن شاء الله تعالى. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
| الإجابة |
| |
|
تامر
- كندا
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم شيخنا وأستاذنا ومجاهدنا، أطال الله في عمر فضيلتكم، وأشهد الله أني أحبك في الله.
أود أن أسأل عن مدى استمتاع الأخوة الفلسطينيين بهذه الأيام المباركة خاصة وهم يعانون ويلات الاحتلال الصهيوني الغاصب. من المفترض أن يعيش كل المسلمين هذه الأيام بنية الجهاد لتطهير الأرض المقدسة من دنس اليهود، فهل يجد الفلسطينيون متعة رمضان في حياة الجهاد، أم أن الأسى والحزن هما اللذان يسيطران على مشاعر الصغار والكبار.. وينسى الجميع هناك لذة العيش في ليالي رمضان.
| السؤال |
وعليكم السلام يا أخانا تامر، وشكر الله لك، وأحبك الله كما أحببتنا فيه، وأؤكد لكم أن شعبنا هنا يستمتع متعة عالية في رمضان، يستمتع بلذة العبادة والقيام والصيام، رغم المعاناة ورغم الجوع ورغم الحصار ورغم الشهداء والبيوت التي تُهدم، ورغم ذلك كله فهو منغمس في طاعة الله، ولو جئت ورأيت المساجد في ليالي رمضان لوجدت الناس في صلاة التراويح وكأنها صلاة الجمعة.. إنه إقبال المحبين على الله.. والكل هنا يحمل نية الجهاد.. وعلى المسلمين جميعا أن يحملوا هذه النية لتطهير القدس وفلسطين، والذي لا يستطيع أن يجاهد بنفسه يجهز غازيا من ماله فيكون قد غزا كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم.
وحياة الجهاد هنا حياة لذيذة.. وتصور أن عزاء الشهداء يتحول إلى فرح، إنها أعراس توزع فيها الحلوى وليست بكاء ولا عويلا.. والشباب والكبار والصغار كلهم يتمنى لو كان مكان الشهيد، ويطلب أن يعطى الفرصة ليكون شهيدا؛ لذلك لا مجال لدينا للحزن ولا للعويل.. فردنا هو رد جهاد مستمر.. وإما النصر وإما الشهادة، وما النصر إلا من عند الله العزيز الحكيم.
| الإجابة |
| |
|
محمود التكريتي
- العراق
| الاسم |
|
مهندس استشاري
| الوظيفة |
الشيخ المجاهد، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أعزك الله ونصرك وأيدك وتقبل الله أعمالكم.
ترى ألم يأن لهذه الأمة أن تشهد بدرا أخرى في رمضان هذا؟
| السؤال |
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ، يا أخ محمود ونسأل الله لنا ولك العزة والنصر والقبول إنه على ما يشاء قدير.
أنا مؤمن يا أخ محمود أننا سنشهد بدرا أخرى في حياتنا القادمة ، وليس بالضرورة أن تكون في هذا الشهر بالذات، بل ربما كانت في شهور قادمة ، في السنوات القادمة إن شاء الله؛ لأننا اليوم هنا لم نتميز عن العدو ولا نقف صفا مقابل صف، بل هي حرب المقاومة والكر والفر، وأنتم في العراق لا تواجهون جيشا، بل تواجهون عدوا يضرب من بعيد بالطائرات والصواريخ، "لا يقاتلونكم جميعا إلا في قرى محصنة أو من وراء جدر بأسهم بينهم شديد تحسبهم جميعا وقلوبهم شتى ذلك بأنهم قوم لا يعقلون".
نريد تمايزا بيننا وبين الأعداء، فإذا ما تميزت أمتنا بدينها، تميزت بقيمها وأخلاقها، تميزت بعاداتها وتقاليدها، وزالت تلك الحدود والسدود.. عندها ستتحول الدنيا لتجري في ركاب المسلمين.. والله وعدنا بالنصر والتمكين "وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا".
| الإجابة |
1
2
التالي
الأخير
|
|
|
 |
 |
|
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
| أدلة
وخدمات |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
 |
 |