English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الحوارات الجارية  |  الحوارات الحديثة  |  أرشيف الحوارات  |  جدول الضيوف  |  استقبال الأسئلة  |  بحث

 
 
بيانات الحوار
د.نهلة نور الدين .. استشاري الطب النفسي للأطفال ومستشارة بصفحة معا نربي أبناءنا  اسم الضيف
استشارت تربوية عامة موضوع الحوار
2009/11/5   الخميس اليوم والتاريخ
مكة     من... 15:00...إلى... 17:00
غرينتش     من... 12:00...إلى...14:00
الوقت
 
محررة الحوار..شيماء عبد التواب    - 
الاسم
الوظيفة

الإخوة والأخوات.. لقد بدأ استقبال الأسئلة، وستتوالى الإجابات تباعاً إن شاء الله بعد 15 دقيقة تقريبا من موعد الحوار.

وننبه الإخوة والأخوات الزوار إلى أن إدخال الأسئلة للضيف يتم من خلال العلامة الوامضة "إدخال الأسئلة" في أعلى الصفحة أثناء التوقـــيت المحـــدد للحوار فقط.

ونلفت انتباه الإخوة والأخوات إلى أن الإجابات قد يتوالى نشرها بعد انتهاء موعد الحوار.

وبعد انتهاء الحوار، يمكنكم الضغط (هنـا) وموافاتنا بالاقتراحات أو التحفظات.
الإجابة
 
معلمة    - 
الاسم
الوظيفة

ماذا عن الاستماع الى بعض القصص الدينية المرتبطة بالخبرات والمناسبات الدينيةهل يفيد الطفل؟

هل يمكن تعليم الأطفال قصة مناسبة لعيد الأضحى كقصة سيدنا ابراهيم التي هم فيها بذبح ابنه اسماعيل لولا أن افتداه الله بكبش عظيم ؟

هل تعليم الطفل في مرحلة من 4- 6 سنوات قصص الأنبياء و معجزاتهم الخارقة للطبيعة أمر جيد أم لا ؟ مثل قصة سيدنا ابراهيم والنار التي كانت بردا وسلاما عندما رمي فيها ؟


وللأسف فان كثير من الآباء يعاملون صغارهم وكأنهم أشياء لا كبشر، ويقولون: (مادام الصغار صغارا فليبقوا صغارا)، يقول الأب مثلا: (لقد قلت لك أن تفعل كذا وأنا أبوك هل فهمت). "

عندما ينوي الطفل على أن يقوم بتصرف خاطىء وأريد أن أمنعه عنه وحاولت أقناعه بكل الأسباب الايجابية والسلبية عن ماسيقوم بفعله ولم يقتنع ومن الخطأ أن أقول (لقد قلت لك أن تفعل كذا وأنا أمك هل فهمت) فماذا ينبغي أن أقول ؟

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بالنسبة لما للسؤال الأول عن قصة سيدنا ابراهيم عليه السلام وقصص الأنبياء عموماً بالطبع يمكن أن نقص للأطفال هذه القصص من سن 4-إلى 6 سنوات مع مراعاة عرض القصة بطريقة شيقة بالإستعانة بصور أو أفلام الجرافيك لجذب الطفل مع ايقاف القصة من وقت لأخر ومحاولة مناقشة الطفل فيما سمع وسنجد اختلافاً بالطبع فى مدى استيعاب الأطفال للقصة طبقاً لفرق السن من 4- إلى 6 سنوات

فمثلاً طفل الرابعة قد لايستطيع سرد إلا أجزاء بسيطة مما سمع لكن طفل السادسة يمكن أن يقص ما سمع مع مراعاة الفروق الفردية بين الأطفال فى نفس السن اعتماداً على مدى نمو اللغة الأستقبالية والإدراك الذى يختلف فيه الأطفال فى هذه المرحلة السنية

بالنسبة لمعاملة الأبناء على أنهم أشياء وليسوا بشر لهم كيان فهذا خطأ كبير يقع فيه الأباء من باب الإستسهال على اعتبار أن مجموعة من الأوامر تنفذ أسهل بكثير من المناقشة لكن هؤلاء الأباء لايفكرون فى بناء شخصية الطفل وثقته بنفسه وقدرته على الإنجاز فيما بعد ثم أن هذا الأسلوب فى التربية هو السبب الأساسى فى عناد الأبناء وتمردهم بل واضطرابات السلوك بدءاً من العناد مروراً بالعصبية وفرط الحركة وحتى السرقة والكذب والهروب من المنزل فى الحالات الشديدة

فى حالة منع الطفل من شئ مع مناقشته وعدم استجايته لابد أولاً أن نراعى عمر الطفل وننظر لهذا الأمر ولماذا نمنع الطفل منه فهل فيه ضرر أم مجرد عناد ورغبة فى السيطرة من قبل الأباء؟فإذا كان فيه ضرر ولم يستجب فلابد من استعمال مبدأ الثواب والعقاب والعقاب يكون بالحرمان من أشياء محببة لدى الطفل وليس بالإيذاء البدنى .

الإجابة
 
مها    - 
الاسم
الوظيفة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

اخواني واخواتي اشكركم كثيرا واقدر جهودكم في سبيل بناء الاسره المسلمه..
بارك الله فيكم..

سؤالي هو كيف أزرع الثقة في نفوس اولادي؟
لدي من الاطفال اربع ولله الحمد اعمارهم بنتين6 سنوات و 8 سنوات
وولدين سنتين و 9 شهور..

جزاكم الله خيرا..
السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

زرع الثقة فى الأبناء يبدء من لحظة الميلاد بالحب غير المشروط ولمسات الحنان التى تؤكد للطفل أنه مرغوب فيه وأنه جاء لهذا العالم الكبير وهو لاحول له ولاقوة ليجد الدعم والرعاية من والديه...

ثم بعد ذلك تأتى مرحلة سن العامين إلى الثلاثة والتى يبدأ فيها تدريب الحمام فهنا لابد من جعل هذا الموضوع يمر بسلام دون أن نجعله معركة يشتد فيها العناد بين الطفل وأمه فإذا تولد العناد بين الإثنين وقهرت الأم طفلها بالضرب والعنف لشعر بالدونية وبدأت رحلة انعدام الثقة بالنفس ثم تأتى مرحلة لعب الطفل التخيلى فإذا لقى عدم اهتمام وتشجيع أو إذا قوبل ذلك بالسخرية لامتنع الطفل عن المبادأة فى أى أمر من الأمور وفضل الإنسحاب لئلا ينتقد ثم تأتى مرحلة المدرسة فربما يعوض ضعف ثقته فى نفسه بالمذاكرة والرغبة فى أداء الواجب المدرسى على خير وجه لينعم بالمدح من مدرسيه فيدعم ذلك ثقته بنفسه ولكن لايكفى لتعويض مافاته فى البيت أى أن البيت هو الأساس...

وخلاصة القول الحب والحنان-التشجيع المستمر تجنب النقد والإهانة والعنف اللفظى والجسدى من أهم الأسس لبناء الثقة بالنفس

الإجابة
 
أم عادل    - 
الاسم
الوظيفة


طفلي عنده 5 سنوات وهو عنيد جدا.. كيف أتعامل معه

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

العناد فى هذا السن من الأمور التى نعتبرها طبيعية خاصة فى هذا الزمن الذى زاد فيه وعى الأطفال وإدراكهم لأشياء قد لانتصور أنهم يفهمونها لكن لابد أن نعى أن عناد الأبناء الزائد فى الغالب هو وليد عناد الأباء ورغبتهم المفرطة فى السيطرة وكثرة الأوامر والزجر والعنف لذا لابد أن نهدأ أولاً ونتعامل مع الطفل بالمناقشة والحوار فى الأمر الذى نريده أن يفعله أو لا نريده أن يفعله ونشرح له لماذا نطلب من هذا الأمر.

والتشجيع المستمر كلما فعل أمراً محموداً لأن كثرة النقد تجعل الطفل كثير العناد واخماد رغبته فى الإصلاح من نفسه على اعتبار (أنا وحش مهما عملت يبقى أسمع الكلام ليه)فكثيراً ما يتذكر الأباء نقد الأمور السيئة وينسون تماماً المكافأة والمدح على الأمور الطيبة والجوانب المحمودة فى سلوك الطفل لذا لابد من انتهاز الفرص والبحث عن الجوانب الجيدة ومدحها وتعزيزها والمكافأة بما يحب الطفل وعدم الإلتفات إلى السلوكيات السلبية وتجاهلها مالم تكن مضرة وعند الإصرار على فعل أشياء قد تسبب ضرراً له أو للأخرين فعلينا بالعقوبة بالحرمان من الأشياء المحببة للطفل .

الإجابة
 
أم    - 
الاسم
موظفة الوظيفة

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته,

أنا أم لثلاث اطفال ( ولدان8 و 6 سنوات و بنت 3 سنوات و نصف),موظفة, أحاول أن أعرض أطفالي لأكبر عدد ممكن من الفرص للتعلم و الاستكشاف. من بين هذه الطرق قراءة القصة قبل النوم المشكل أن طفلي البكر لا يحب أن يقرأ بنفسه القصة و لكن يتلكأ حتى أقرأها له بنفسي و يتجنب أن يقرأها بعدي مع العلم أنه يطالبني كل ليلة بقراءة قصة و يحب ذلك كثيرا.

فكيف أقرأ القصص لكل واحد منهم حسب سنه حتى يستفيد أكبر استفادة؟
مع شكري الجزيل.
السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بالنسبة لقراءة القصة لأطفالك ماتفعلينه أمر ممتاز وقراءة القصة لهم فى نفس الوقت أمر رائع لخلق روح التفاعل بينهم أما عن سؤالك عن ابنك الأكبر ولماذا يرفض أن يقرأ فهناك احتمالان ..

الإحتمال الأول هو أن يكون الطفل يعانى من صعوبة فى القراءة وهنا لابد أن نتأكد من ذلك من خلال المدرسة وإذا كانت هذه هى المشكلة فلابد من فحص واختبار قدرته على القراءة أما إذا كانت الأمور على مايرام ولاتوجد شكوى من المدرسة فى هذا الأمر فهو نوع من النكوص يرغب فيه أن يعامل مثل اخوته الصغار وعندئذ لاتضغطى عليه بل اجعليه يقرأ برغبته بالتشجيع كأن تقولى ( أنا حأقرأ مرة و... اذكرى اسمه حيقرأ مرة وممنك تقولى له ياللا احكى لنا القصة دى يا...نريد سماعها بصوتك الحلو واذا استمر الرفض فلاتوجد مشكلة بل ستكون مجرد رغبة منه أن يكون مثل اخوته أو أن هذا يجعله يشعر بالإسترخاء

الإجابة
 
??    - 
الاسم
الوظيفة

السلام عليكم

رغم حماسي الشديد ونيتي الكبيرة في تربية اولاددي تربية صالحة الا انني لا اعرف ما يحصل لي حين اغضب ولاتفه الاسباب او اكون متوترة اصب جام غضبي عليهم فاعاملهم بقسوة واصفهم بالفاظ اعلم انها تحطمهم رغم انني عانيت من اهلي هذا الاسلوب فامي اول حياتنا كانت تربينا باحدث اساليب التربية وافضلها وحين لديها الكثير ممن الاولاد وتعرضنا لبعض الظروف العائلية والمالية الصعبة تغيرت معاملتها معنا وتربيتنا لنا تماما وبدات تضربنا واكثر من الضرب الاهانة بالالفاظ والصراخ علينا

وهاانا ذا اكرر نفس الاسلوب مع اولادي مع اني لم امر بعد بظروف صعبة انما حين اكون معكرة المزاج كيف افعل هذا كيف اعيد مع اولادي ما عانيت منه وبلا شعشور اقلد اسلوب اهلي الذي كرهني كل شيئ ماذا افعل كيف اتحكم بانفعالاتي مع اطفالي علما اني حين اكون رايقة تكون معاملتي لهم على اتم وجه ولا انقص عليهم شيئا ماذا افعل كيف اتحكم باعصابي


السؤال


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ان تعرضك للتغير فى نمط التربية أثر فيك وفى شخصيتك بشكل واضح فجعلك من نوع الشخصية المزاجية كثيرة الإنفعالات والتى لاتتستطيع التحكم فى انفعالاتها وهذه الشخصية فى التربية تضر بالأولاد كثيراً لعدم وجود معنى واضح بالنسبة لهم فأمس فعلت كذا ولم تعاقبنى أمى واليوك نكلت بى لأمر تافه(هى عايزة ايه بالضبط) ومن هنا يبدأ الغموض وهذا الغموض يؤدى إلى اضطرابات نفسية فى الطفل فى الطفولة أو فيما بعد فى حياته مستقبلاً ونوع الإضطراب يتوقف على طبيعة الطفل وتكوينه فقد ينشأ عن هذا الأسلوب اضطرابات سلوكية أو قد يؤدى إلى أمراض نفسية كالفصام والإضطرابات الوجدانية فيما بعد...

إن وعيك بسلوكك السلبى أمر ايجابى وأول خطوة فى حدوث التغيير بإذن الله...فكلما أدركت انفعالك كان ذلك دليلك لإيقاف هذا السلوك بالإنسحاب فوراً لغرفتكأو التحدث إلى صديقة فى التليفون أو الذهاب إلى أخذ حمام دافئ لتهدئة ثورتك ومع ذلك أفضل تناول بعض المهدئات تحت اشراف الطبيب النفسى والمواظبة على تدريبات الإسترخاء

الإجابة
 
ايمان    - الأردن
الاسم
لا اعمل الوظيفة


كيف من الممكن لنا التعامل مع الطفل يتيم الاب من حيث امور الدراسة و التربية من قبل الاخوان والاخوات علما بأن الام موجودة ؟
السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

هذا الطفل يحتاج إلى صورة نفسية تعوضه عن فقدان الأب تتمثل فى شخصية العم مثلاً أو الخال..بحيث يكون حانياً عطوفاً حازماً يتعامل معه دون تفرقة بينه وبين أولاده فى كل الأمور التربوية ويقف بجواره فى أى مشكلة فى الدراسة وأن يصطحبه فى نزهة مع أطفاله أسبوعياًويعلم أنه بذلك يستثمر خير استثمار عند المولى عز وجل فهنيئاً لمن يفعل ذلك
الإجابة
 
معلمة    - 
الاسم
الوظيفة

قصة سيدنا ابراهيم التي هم فيها بذبح ابنه اسماعيل لولا أن افتداه الله بكبش عظيم

أيستطيع الطفل في مرحلة من 4-6 سنوات أن يفهم معنى تلك المعجزة وأن الله لن يأمر أحدا بالذبح سوى لهذا النبي؟.. أعني ألن يمكن أن يتخيل الطفل عندما يضايقه أحد أن يتخيل أن الله يؤمره بضربه مثلا علما بأن خيال الأطفال خصب في هذه المرحلة ويمكنهم تخيل أي شيء؟..

عندما رمي سيدنا ابراهيم في النار
أيمكن أن أوقف خيال الطفل ليحاول تفسير كيف كانت النار بردا وسلاما على سيدنا ابراهيم؟

فقد يذهب ويجرب بنفسه ويضع يديه في النار مثلا..
أم أنه من المفضل أن تحكي مثل تلك القصص بعد سن السادسة؟

وجزاكم الله خيرا

السؤال


لا يا سيدتى الخوف من النار خوف غريزى والمهم دائماً أن نعرف أن الطفل يفهم ما نقول لذا التمثيل ونحن نقص القصة أمر هام وأن نذكر تعليقاً على ما نخشاه مثل لكن نحن لانفعل ذلك لأن النار ممكن أن تحرقنا...كل هذا بفرض أن الطفل طبيعى ولايعانى من أى اضطراب وخاصة السلوكيات الإندفاعية أو أن يكون لديه نقص فى الذكاء
الإجابة
 
هبة    - 
الاسم
الوظيفة

السلام عليكم وجزاكم الله خيرا على جهودك ...

ابنتي عمرهاست سنوات هي وأخوها توأم وهم الأكبر عندي وعندها أخت عمرها سنة ونصف حساسة جداوغيورة من أخيهاودائما متذمرة فظة في تعاملها مع الآخرين إذا لم يسمعوا اقتراحهاوتقول (أزعجتني ،أزعجني)وعندما أحاورها ترفض السماع لي وتبدأ بخاطبني بصوت مرتفع (أعلم ماذا ستقولين) وإن شددت عليها بالكلام تقوم بحركات سيئة بوجههاوإذا وضحت لها خطأها تقول ( لا أريد العيش في هذا المنزل أريد أن أعيش وحدي )(لا أحب أحدا في هذا المنزل أريد أن أعيش عند جدتي ) وهي في بلد آخر

كيف أتصرف معهالتصبح أكثر لطفا وتأقلما مع المجتمع؟ الحور لا ينفع معها وعندما أريد أن أعاقبها بعد تنبيهها على سلوكها السيء تثور جدا وترفض تنفيذ العقاب و معظم الأحيان هناك مشاكل مع زميلاتها وخاصة القياديين مثلها وعندما تزعل من أحد صديقاتها تبقى بعد عودتها للمنزل مضربة معظم الوفت ...

السؤال

سيدتى الفاضلة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إن مايحدث مع ابنتك يرجع فى الغالب لطبيعة تكوين معينة..وقد تكون ابنتك من الأطفال ذوى الذكاء المرتفع الذين يحتاجون إلى أسلوب معين فى التعامل معهم لكثرة ألاعيبهم ومرواغتهم فى التعامل مع الأخرين ومعرفتهم بكيفية الضغط على الأخر للحصول على ما يريد لذا أفضل الطرق للتعامل مع هؤلاء الأطفال هى تجاهل التعليقات مثل أرفض العيش فى هذا المنزل أو أريد العيش عن جدتى وتحسين طرق التواصل لهذه الطفلة من خلال أنشطة جماعية

أى بشكل غير مباشر لأ الإكثار من الطرق المباشرة فى نقد سلوكها أو كثرة النقاش معها لن تجدى بل ستؤكد لها أنها تسير فى الطريق الصحيح من لفت انتباهكم والضغط عليكم والأنشطة الجماعية ممكن أن تكون رياضية أو فنية مع مراعاة أننا نتجاهل السلوك ولا نتجاهل الطفل أى يتمتع بكل الحب والرعاية ولا تتأثر مشاعرنا بسلوكياته

الإجابة
 
نور    - 
الاسم
الوظيفة

جزاكم الله خيرا على جهدكم المتواصل لخدمة الناس..

سؤالى هو ابنتى عندها 3 سنوات تملك كمية من العند لا يمتلكها احد لدرجة أكاد اجزم انها مرضية لا ينفع معها الهدوء ولا العنف والترغيب ولاالتهديد ولا المقاطعه ولا الحرمان من شئ محبب .. هى تتكيف مع كل مافات لا أعرف طريقا لها واحيانا اخرى اهملها ..

ارجوك ساعدنى فانى اخاف ان تكبرعلى ذلك ولااستطيع السيطرة عليها

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

تتحدثين عن طفلتك ذات الثلاث سنوات وكأنك تتحدثين عن شمشون الجبار فأراك مقهورة ولاحول لك ولا قوة...ما شاء الله على أطفال هذا الزمان..

سيدتى العناد فى هذا السن أمر طبيعى لكن ما ألاحظه ذكرك لكل أنماط العقاب من العنف والتهديد والمقاطعة والحرمان من الأشياء المحببة لذا أنصحك بتجربة جديدة تحتاج إلى أن تهدئى وتنسى كل السوكيات السلبية وتتذكرى الحب كل الحب لابنتك وتبدئى سلسلة من المدح حتى على أتفه الامور ويكون المدح لفظاً وبلغة الجسد لأن الأطفال يراقبون انفعالاتنا قبل كلماتنا فقد نمدح لكن الغضب تجاهم مكبوت بداخلنا فلايصلهم المدح لذا اطرحى الغضب جانباً وتذكرى أن هذه ابنتك التى لاتتحملى عليها أى سوء لاقدر الله واقتنصى أتفه السلوكيات الإيجابية وامدحى وضعى الملصقات من نجوم وقلوب وصور عرائس على يدها وجبينها وقبلى وعانقى وسترى الفرق بإذن الله


الإجابة
 
رها    - 
الاسم
موظفة الوظيفة


انا فتاة عمري 25 عاما، شخصيتي جيدة و لكني اشعر بالتردد و الخجل الزائد احيانا، فسؤالي هو انه هل لذلك علاقة ان والدي كان في كثير من الاحيان يصرخ علي امام الناس و يحرجني عندما كنت صغيرة؟
السؤال


نعتذر عن الرد على سؤالك لانه خارج موضوع الحوار ويمكنك متابعة الحورات الاجتماعية القادمة
الإجابة
 
أم مازن    - ليبيا
الاسم
طبيبة الوظيفة

السلام عليكم

لدي اربعة اطفال الثاني منهم عمره خمس سنوات يتحدث دائما عن ان له اب وام واخوه أخرون واصدقاء في عالم أخر وكل ما هم ممنوع في البيت متاح له في عالمه هذا وابواه قادران علي فعل اشياء خيالية عديده انا شخصيا اعتبرت ان هذا من سمات المرحلة العمرية الي ان لفتت انتباهي احدي صديقاتي انه قد يكون في عالمه هذا يستعيض عن ما ينقصه من امور فهو الأوسط ومشاكله كثيره من العناد والبكاء وعدم سماع الكلمة
هل صديقتي محقة في شكوكها

اعترف انني دائمة الصراخ عليه دونا عن اخوته فهو اكثر شغبا منهم وهو قليل الثقة بنفسه كذلك وبارك الله جهودكم وجزاكم خيرا


السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


فى هذا السن من الطبيعى أن يكون الطفل ذو خيال خصب لكن ما ذكرته عن ابنك يشير بالفعل أنه يلجأ لاستبدال الواقع بالخيال خاصة وأنه كثير البكاء والعناد لذا لابد أن نتقرب من هذا الطفل أكثر ونفهمه ونعطيه مشاعر الحب والأمان لأن البحث عن أبوين يفعلان أشياء خيالية ربما يعنى عدم الشعور بالحماية الكافية له من أبويه مع العلم أن انعدام الثقة بالنفس منبعه كثرة النقد والصراخ فى وجه الطفل وعدم شعوره بالأمان لذا لابد أن نراجع أنفسنا فى أسلوب معاملة هذا الولد.
الإجابة
 
أمة الله    - 
الاسم
الوظيفة

السلام عليكم ورحمة الله.

أن أعمل معيدة بالجامعة وحاليا مغتربة مع زوجى ولى ابنة عمرها 3 سنوات وفى انتظار قدوم طفل آخر إن شاء الله. منذ زواجى وأنا فى أجازة من عملى للبقاء مع ابنتى وانهيت بفضل الله الماجستير أثناء هذه الفترة. أنوى بإذن الله أن التحق بالدراسات العليا (تمهيدى دكتوراه) العام القادم أى بعد ولادتى بخمسة أشهر تقريبا بحيث يجلس زوجى مع الطفلين أثناء حضورى للمحاضرات التى تكون فى المساء.

هل تغيبى عن الطفل الجديد لمدة أربع ساعات يوميا تقريبا سيؤثر على نفسيته ونموه؟؟ فأنا انوى أن استمر فى أجازتى من العمل حنى يبلغ الطفل الثانى ثلاث سنوات على الأقل على ان انتهى من الدكتوراة اثناء اجازتى كما فعلت مع طفلتى الأولى؟ ولكنى اخشى ألا اعطى طفلى القادم حقه
جزاكم الله كل خير

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بالنسبة لغيابك عن طفلك أربع ساعات فهذه فترة بسيطة ومن الممكن أن ينام الطفل خلالها ففى الشهور الأولى لابد أن ينال الطفل حقه من الإحتياجات البدائية كالرضاعة وتغيير الحفاض وملائمة الطقس من حرارة أو برودة تعد هذه الأشياء أهم شئ يعطى له وهذا لا ينفى احتياجه لضم أمه لصدرها وحنانها وفترة أربع ساعات لن يشعر فيها بأى نقص أو فقدان لحنانها خاصة وأنت تتركيه مع الأب لكن ما أود أن ألفت انتباهك اليه هو ألا تكونى منشغلة معظم الوقت وأنت مع الأطفال فى المنزل فحاولى دائماً متى تواجدت معهم أن تكونى معهم جسدياً ومعنوياً فالوجود المعنوى يعنى به الطفل كثير وفقك الله
الإجابة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 30/11

أدلة وخدمات

 

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع