 |
|
 |
|
|
| |
 |
|
|
|
| |
|
محررة الحوار : صفاء صلاح الدين
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
الإخوة والإخوات.. لقد بدأ الحوار، وستتوالى الإجابات تباعاً إن شاء الله.
وننبه الإخوة والأخوات الزوار إلى أن إدخال الأسئلة للضيف يتم من خلال العلامة الوامضة "إدخال الأسئلة" في أعلى الصفحة أثناء التوقـــيت المحـــدد للحوار فقط.
وبعد انتهاء الحوار، يمكنكم الضغط (هنـا) وموافاتنا بالاقتراحات أو التحفظات.
| الإجابة |
| |
|
محمد
- مصر
| الاسم |
|
موظف بالقطاع الخاص
| الوظيفة |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأستاذة الفاضلة / نجلاء ، تحية طيبة وبعد ،،،
أتقدم بجزيل الشكر لسيادتك ولموقعكم الأكثر من رائع ، والذي طالما استفدت منه كثيرا ً . فتحية لكم جميعاً .
سيدتى ، مشكلتى أو استشارتى هى أننى خاطب منذ ما يقرب من ثمانية أشهر وهذه هى المرة الثانية التى أخطب فيها ، فخطيبتى الأولى حكمت على مدى توافقنا مع بعضنا من الناحية القلبية فقط أو أننى غلبت هذا الجانب على الجانب العقلى فلم تستمر الخطوبة الأولى أكثر من ثمانية أشهر وتم فسخ العلاقة وكان لهذا الفسخ أكبر الأثر السيئ على نفسيتى ، وبعدها بما يقارب الشهرين عرض على أحد الأصدقاء المقربون قريبة له لأتقدم لخطبتها فقمت بزيارتهم مرتين أو ثلاثة وبعدها تمت الموافقة والخطأ هنا هو أننى غلبت الجانب العقلى فى هذه المرة ، فهى من الناحية العقلية ظروفها متناسبة معى لأكبر قدر وبها من الصفات الحسنة والأخلاق الحميدة ما يشجع على التقدم لها ،
ونحيت الجانب العاطفى جانباً حيث أننى كنت لازلت متأثرا بالتجربة الأولى وقلت فى قرارة نفسى لعل الجانب العاطفى بيننا ينمو يوما بعد يوم بتكرار الزيارات والمشاركة والتقارب وتعودت عليها عقلياً ولم تنمو العاطفة من ناحيتى ولم تتغير وهى على العكس ارتبطت بى وتعلقت بى شأن غالبية الفتيات ، وأنا الآن وبعد ما يقرب من ثمانية أشهر أيضا أفكر كثيرا فى إنهاء العلاقة وذلك لأسباب عدة منها :
1. موضوع التعلق القلبى الذى لم ينمو إلا قليلا ً ، مع ملاحظة أن التجربة الأولى كانت أول مرة فيها أتعامل مع الجنس الآخر ، وبالنسبة للتعلق القلبى أنا انقطعت عن زيارتهم منذ ما يقرب من شهر ونصف حتى الآن ومع ذلك لم أحس باشتياق إليها ولم أتلهف لرؤيتها ، وانقطعت انقطاعا شبه كليا عن الاتصال بها إلا نادرا ً، ومع ذلك هى صابرة على ، والنقطة التالية قد تكون مفيدة فى تفسير ذلك .
2. أعانى من بعض الأمراض النفسية حيث أننى أعالج من الاكتئاب لدى طبيب مختص وأفتقد بعض الأمور الأخرى التى هى هامة ولكنني أفتقدها مثل عدم القدرة على التخطيط الجيد أو إن شئت سيدتى فقولى انعدام التخطيط لأى شئ وأيضا التهرب من تحمل أى مسئولية مهما كانت صغير أم كبيرة وهذا أيضا من توصيف طبيبى لحالتى ، ولدى عدم اتزان فى مشاعرى وحكمى على الأمور وللأسف هذه الحالة تزداد عندى عند التعرض لأزمات ومما يزيد الأمر سوءا لدى أننى ألجأ لما حرم الله لتفريغ الكبت داخلى ، أى نعم هذه الذنوب بينى وبين نفسى ولكنه العذاب سيدتى ، ولكى أن تتخيلى مقدار الهم الذى أعيش فيه حيث ساءت أخلاقى وضاق صدرى بمن حولى ، وأنا من هذه الناحية أحس بأننى سأظلمها إن استمر ارتباطى بها أكثر من ذلك وحتى إن كان فى إنهاء العلاقة جرح لها ولمشاعرها فأظن أن ذلك أهون من ارتباطها بمن هو مثلى .
3. الظروف الاقتصادية التى يمر بها غالبية الشباب وهو وإن كان ليس بسبب أساسى ولكنه يأتى مع باقى الأسباب السابقة فتزداد الرغبة لدى فى إنهاء العلاقة .
4. حينما سألتنى عن سبب انقطاعى عنها وأيضا حينما سألنى أهلها وأهلى عن أسباب ذلك الانقطاع المفاجئ ، أرجعت ذك كله إلى أن لدى من الظروف والمشاكل التى لا أستطيع أن أفصح عنها لهم ولها وليس لهذه المشكلة علاقة بها من قريب أو بعيد ، ولكننى لن أخبر بها أحدا فزادت حيرتهم .
سيدتي أرجو ألا أكون قد أطلت عليك ولكنه العذاب الذى أعيش فيه وتعيش خطيبتى بالتبعية فيه .
جزاكم الله كل خير .
| السؤال |
الأخ الفاضل:
هون عليك فالحياة لا تأخذ بهذه الطريقة من جلد الذات والقسوة على النفس، ترفق بنفسك يا أخي فالحياة أفضل وأكثر رحابة مما تتوقع وأدعو لك بحياة أفضل تستحقها فاعمل على أن تفوز بها بمشيئة الرحمن ولا تهزم نفسك أبدا بالاستسلام للعذاب أو ما شابه ذلك
واسمح لي أن أؤكد لك أنك لست بحاجة إلى طبيب نفسي وإن الأمر بعيد تماما عن الاكتئاب فكلنا من آن لآخر نسيء تخطيط حياتنا وكلنا من آن لآخر نفقد الاتزان ويعتل مزاجنا ولا يوجد بشر كامل ولا يوجد بشر لا يترنح من آن لآخر تحت وطأة الضغوط فاطرد من عقلك أنك مريض نفسي فأنت لست بذلك، كل ما هنالك أنك تعرضت لتجربة غير موفقة وتضافرت معها الظروف الاقتصادية بالإضافة إلى مخاوفك من تحمل المسئولية بعد الزواج أو أن يفشل زواجك، وهو أمر طبيعي للغاية ولكنك بالغت في تصويره على أنه مرض أو أنك تحتاج للعلاج.
كل ما تحتاج إليه هو التخلص من الشحنات النفسية السلبية التي احتفظت بها بداخلك بعد فشل خطبتك الأولى، والحقيقة أن الخطبة كي تكون ناجحة ومقدمة موقفة لزواج ناجح، لابد أن تعتمد على موافقة كل من القلب والعقل معا وأؤكد لك أن الارتباط القلبي وحده مخادع للغاية ويضر بصاحبه أبلغ الضرر
وأؤكد لك أنك كنت موفقا عندما أنهيت هذه التجربة السابقة ولكنك يجب أن تتوقف عن المقارنة بين خطيبتك السابقة والحالية وعليك أن تتوقف عن توقع أن تكون مشاعرك نحو خطيبتك الحالية بنفس قوة مشاعرك نحو الأولى لعدة أسباب أهمها أن الخطيبة الأولى كانت أول تجربة لك مع الفتيات وأنك أفرغت عن مخزونك العاطفي بتدفق زائد معها ولذا شعرت بالصدمة عند إنهاء الخطبة، ودائما ما نوصي بالتدرج في الإقبال العاطفي على الخطيبة بل وعلى الزوجة أيضا حتى لا تتعامل مع الإقبال الزائد على أنه حق لها لا ينبغي لها التجاوب معه بل تكتفي بمجرد قبوله وهو ما أرفضه بالطبع.
كما أنك لم تكن موفقا عندما أقبلت على الخطبة الجديدة بمقياس عقلي فقط وكأنك تقول لنفسك لن أعرض نفسي لأزمة عاطفية مجددة، وكنت أفضل أن تقول خطيبتي السابقة رغم إعجابي بها ليست أفضل من تناسبني وإلا كان الله سبحانه وتعالى يسر لزواجي بها، وكنت أتمنى الاحتفال بانتهاء الخطبة بمن لم تقدر عواطفك حق قدرها وتدرك أنك لست الملوم عن ذلك وأن المسألة بعيدة عن جدراتك العاطفية بها
فكل ما هنالك أن الأذواق أو المشاعر لم تتفق أي أن تأخذ الأمر بدون أي حساسية أو بالشعور بالرفض، فتنبه لذلك حتى لا تؤذي نفسك فكما رفضتك خطيبتك الأولى عاطفيا فإن خطيبتك الثانية تقبل عليك عاطفيا وتتجاوز عن سوء معاملتك لها وتتسامح معك فلماذا لا تحتفل بذلك وتهنئ وتشعر بالشبع العاطفي معها وتفتح صفحة جديدة معها بأن تختارها من جديد عاطفيا بعد طرد أشباح الأولى من حياتك وبعد التوقف عن ظلم نفسك بالاستمرار في اجترار ألم تجربة انتهت
قل لنفسك يوميا حياتي غالية ولن أبدد ثانية منها في أوهام أنني لن أنجح عاطفيا مع خطيبتي أو أنني مريض بالاكتئاب أو أنني لا أخطط لحياتي جيدا فأنا أفضل من ذلك بكثير وعندما ستواجهني أي مشكلة سأسعى لحلها بهدوء بعد الاستعانة بالله عز وجل بالطبع ولن أتنفس أبدا أية مشاعر تقلل من ثقتي بنفسي أو باحترامي لقدراتي أو لخطواتي في الحياة وفي الوقت نفسه سأسعى دائما لتحسين كل خطواتي العاطفية والعملية
اقرأ هذا الرد يوميا حتى يكون منهاج لحياتك بإذن الله لتسعد كما سأدعو لك
وفقك ربي.
| الإجابة |
| |
|
محمد-ج
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم ورحمة الله ، وشكرا على هذه الخدمة الرائعة جزاكم الله كل خير.
أنا شاب في الحادية والثلاثين من العمر حاليا في مرحلة الخطوبة، الحمد طوال عمري انسان ملتزم ولم يسبق لى الدخول في علاقات خارج حدود الاحترام، تعرفت على خطيبتي ووجدت فيها ما ابحث عنه من تفاهم وشخصية مميزة، خطيبتي كانت مطلقة حيث سبق لها الزواج من قبل وتم الانفصال لاسباب اخبرتني بها واقتنعت بها وليس لديها ابناء، استشرت الاهل واصحاب النصيحة فباركو الموضوع وتمت الخطبة ولا يوجد عندي اي مشكلة نفسية او فكرية لكونها كانت متزوجة من قبل واعني بذلك اني لست ممن يتمسكون بعادات الرجل الشرقي البالية والغير مبررة في الدين والشرع باي حال من الاحوال علما بان الارتباط تم بالتوازن بين العقل و العاطفة.
ولكن المشكلة في جزئية اخرى. في الحقيقة لم اكن من الشباب الذين يقلقون من ليلة الدخول وفراش الزوجية اطلاقا وكنت على قناعة دائمة ان كل شيء سيكون على ما يرام ، ولكن لان النصيب جاء مع انسانة سبق لها الزواج فأنا اشعر بالقلق من وجود فارق في الخبرة الجنسية ، فانا لم يسبق لي ممارسة اي علاقة في حين هي كانت متزوجة، ولذلك احيانا اشعر باني لن اكون على المستوى المتوقع او ما تعودت هي عليه، ولن اصل بها الى المتعة المرجوة، واخشى من المقارنة مثلا ، باختصار اشعر باني ساكون تلميذا في الابتدائي وهي طالبة جامعية.
وما دون هذه المشكلة فكل شيء ممتاز بيننا من تفاهم واتفاق ونقاش، ولا يوجد حدود لتفاهمنا المشكلة اني فكرت اكثر من مرة ان اصارحها بمخاوفي لنتناقش فيها، ولكن لا اعرف كيف اخوض في الموضوع بدون ان اجرحها، اشعر ان الموضوع فيه ثقل عليها، ولوانه العكس وانا من سبق لي الزواج لما كان فيه احراج،، فبماذا تنصحونني ، وما الطريقة المثلى لخوض النقاش في هذه النقطة باسلوب لا يكون جارحا او مسيئا.
وهل فعلا كون الزوج عديم التجربة والزوجة سبق لها الزواج سيؤثر سلبا في العلاقة الحميمة، وخاصة من جهة استمتاع الزوجة،،، في النهاية انا اكل ما تمناه هو السعادة لكلينا.
ولكم جزيل الشكر .
| السؤال |
الأخ الفاضل،
بارك الله لك وأسعدك وجعل كل أيامك سعادة ونجاح.
كي تفوز بذلك اسمح لي أن أذكرك (قد اختارتك) بكامل إرادتها وأنها تركت الآخر برغبتها الحرة وأنها لو كانت سعيدة معه في هذا اللقاء الزوجي ما كانت ستتركه وأنها أغلقت صفحة الماضي وأشدد على ضرورة ألا تشير لهذا الموضوع مطلقا ليس منعا لإحراجها ولكن حتى لا تزرع فكرة المقارنة في ذهنها وتأكد أنك بحبك لها وبرغبتك السابقة في إسعادها ستمنحها سعادة وإشباع عاطفي وحسي سيجعلها تعيش هذه المشاعر وكأنها تحدث للمرة الأولى
وصدقني هذا ما أخبرتني به مطلقات عشن تجارب زوجية ناجحة في الزيجة الثانية حيث أكدن أنهن طردن أي وجود للزوج الآخر بل إن إحداهن قالت لي أنني أقسم لك أنني تعاملت مع زوجي الثاني وكأنني فتاة بكر وأنني لم أشعر مطلقا بأني تزوجت من قبل لأنه وحده الذي اقتنعت به بعقلي وقلبي، فتذكر ذلك دائما وتعامل مع خطيبتك بعد الزواج على هذا المثال واطرد كل الأوهام من ذهنك لأن إبليس اللعين هو الذي يغذيها لأن أكثر ما يسعده هو إفساد ما بين الأزواج فتنبه لذلك واحرمه من هذه السعادة واسعد أنت وزوجتك وتنفس الثقة بنفسك وافرح بمزاياك واعتز بنفسك دائما.
وأسأل الله أن يبارك لكما.
| الإجابة |
| |
|
فيروز
- سوريا
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم و رحمة الله،
انا فتاة عمرى 21 ، مشكلتى، انه قد تتقدم لى شاب متدين و ممتاز فى كل شئ ، سواء فى أخلاقه ام طباعه، تقدم لى فى بداية العام، لم أرفض تماما و فى نفس الوقت لم أكن اتوقع ابدا ان يتقدم لى ، فلم أكن اكن له اى مشاعر مسبقه حتى و ان كانت اعجاب و لكننى اعترف انه لم يكن نفور أيضا.
وافقت على ان يتقدم لى و حدثت بعض الخلافات البسيطة و اتفق ابى معى انا و هو على عدم التحدث حتى يتم انهاء الخلافات، و بالفعل التزمنا بما قال ابى، و خلال تلك الفترة قررت ان انهى هذا الموضوع لعدم احساسى بحب هذا الشخص، و لكنه كان يرفض و ينصحنى ان اعيد التفكير و انه لم ينهى الموضوع من ناحيته، و بالفعل كنا نتكلم قليلا جدا مع على ابى، حتى اعرف حقيقة مشاعرى تجاهه، و بالفعل تم حل الخلافات ، و نظرا لعدم رفضى القاطع له وافقت على الخطبة، فأنا لا أقوى على الرفض لاننى استريح له و معه
مشكلتى، اننى لا أشعر اننى أحبه، فانا المس من صديقاتى مدى حبهن لخطابهن، و لكنى لا استشعر مع خطيبى بحبى له. مشكلتى اننى كنت قد احببت شاب ابن صديق لابى لكن لم تتم الخطوبة، و انا الآن لا اشعر تجاه هذا الشاب السابق بأى مشاعر، لكننى كنت قد قررت ألا اقع فى الحب مرة أخرى و ان اوفر مشاعر لزوجى اننى اعدها شئ ثمين و لن افرط فيه مرة أخرى.
و أنا الآن مخطوبة منذ حوالى شهر، و استريح جدا مع خطيبى، و احب ان اتحدث معه عبر الهاتف، و لنا اهتمامات مشتركة كثيرة، و اشعر اننى صديقته و انى صديق، و لكنى اخاف من هذا الشعور، فاننى اشعر انه صديق لى و لكنى لا اشعر به كحبيب و لا اشعر بشوق لان أراه مثلا، هل هذا هو الشعور الطبيعى و الصحيح لتلك الفترة (فمازلنا فى خطوبة) و أن اترك لنفسى الوقت و سوف أحبه من تصرفاته، فهو لا يؤخر لى طلب و على استعداد لأن يغير أى شئ لا يعجبنى به، أم انسحب من البداية لعدم شعورى بالحب معه، و لا أمنيه أكثر من ذلك فهو يحبنى جدا و متعلق بى بشدة ؟
و عذرا على الإطالة ، و فى انتظار الرد
| السؤال |
الصديقة العزيزة،
أكرمك ربي وأسعدك ورزقك حياة رائعة أدعو لك بها وأتمنى أن تمتلكي أدواتها ومن أهم هذه الأدوات هي التخلص من الصورة الشائعة التي روجتها وسائل الإعلام عن الحب وهي أن الحبيبة لا تنام لأنها تفكر في الحبيب أو أنها تجلس طوال اليوم تفكر به أو تعد الدقائق لرؤيته أو تجعل حياتها كلها تدور حوله وأؤكد لك أن هذه صورة خاطئة تماما بل مشوهة للحب والحب منها براء وأؤكد لك أنها نموذج للحب المرضي وليس للحب السوي
الحب السوي مفتاحه الاحترام المتبادل والإحساس بقدر المعقول من الانجذاب العاطفي والارتياح العقلي ووجود مساحات جيدة من التفاهم حول معظم الاتجاهات في الحياة وليس كل الأمور بالطبع وأذكرك بأنك قد خضت تجربة حب سابقة وكنت في سن أصغر وكانت أول تجربة وأفسحت خلالها عن كم من مخزونك العاطفي ثم لم تنجح، لذا تتخوفين كثيرا من إفساح مشاعرك لخطيبك بالإضافة إلى أنك تقارنين ولو بصورة لا تشعرين بها بين مشاعرك أثناء قصة الحب وبين مشاعرك تجاه خطيبك ولابد من طرد هذه المقارنة فورا لأنها تحرمك من التواصل العاطفي الجيد مع خطيبك.
أتمنى أن تختاري أن تحبي نفسك جيدا وان تتوقفي عن مقارنة مشاعرك تجاه خطيبك بمشاعر صديقاتك تجاه خطابهن، فلكل حالة ما يناسبها وأؤكد لك أن المبالغة في التدفق العاطفي أثناء الخطبة تؤذي الفتاة ولا تفيدها وأتمنى أن تسعدي بحب خطيبك لك وبرغبته في إسعادك وأن تحترمي حبه وألا تتعاملي معه على أنه أمر مفروغ منه وألا تتعاملي معه أيضا على أنك تريدين الزواج منه بسبب حبه لك فأنت بهذه الحالة تظلمينه كما تظلمين نفسك لأن من حقه أن يتزوج من تحبه وتفرح بمزاياه الرائعة التي ذكرتها.
أخيرا مدة الشهر ليست كافية للحكم على نجاح الخطبة فأمهلي نفسك الوقت الكافي وتعاملي مع خطيبك بقلب مفتوح وبدون أي أحكام مسبقة لكي تسعدي بحياتك.
وفقك الله.
| الإجابة |
| |
|
سلمى
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
أنا فتاة سبق لى الزواج في تجربة فاشلة وخرجت منها بدون اولاد وحاليامخطوبة لشخص ممتاز وذو شخصية وعاقل ومرتاحة معه جدا ولكن انا اكبر منه ب3 سنوات كما انه لم يسبق له الزواج هو ممتاز معي ولم يشعرني ابدا بان لديه اي مشكلة في كوني مطلقة او اكبر منه لكني اشعر بحساسية من هذه النقطة واريد منك اعطائي بعض النصائح الخاصة بكيفية التعامل مع خطيبي لمن هن في نفس موقفي وهل هناك نصائح او اشياء خاصة يمكن ان اقوم بها لابعاد تفكيره عن هذه النقطة اذا كان يفكر بها علما بانه لم يشعرني مطلقا لا هو ولا اهله بانها مشكلة ؟؟؟
شكرا
| السؤال |
الأخت العزيزة بارك لك الله في خطبتك ورزقك الزواج السعيد الناجح الذي أدعو لك به من كل قلبي ولكي تفوزين بذلك بمشيئة الرحمن لابد أن تقتلعي من داخلك كل هذه المشاعر السلبية وأن تزرعي بداخلها مشاعر إيجابية تتلخص في:
1-حسن الظن بالله سبحانه وتعالى والطمأنينة بأن الله عز وجل رزقك بزوج صالح.
2-رزع الثقة بالنفس بداخلك والفرح بمزاياك المتعددة التي دفعت خطيبك لخطبتك وقولي لنفسك طلاقي ليس وصمة عار تنقص مني والسنوات القليلة التي أكبر بها خطيبي لا تقلل من شأني إطلاقا، لقد اختارني بملئ إرادته وهو يعلم ذلك واختار (تجاهل ذلك) (مقابل الفرح بمزاياي الأخرى) وقولي لنفسك يوميا أنا غالية جدا وأحب نفسي وأتقبلها بعمق وأسعد بإقبال خطيبي عليّ وأتنفس الثقة بالنفس وأطرد كل ما يعكر صفو هذه الثقة أولا بأول لأنها من وساوس إبليس اللعين لكي يسرق فرصي العادلة في السعادة.
3-لابد أن تتوقفي نهائيا عن لفت نظر خطيبك إلى هاتين النقطتين حتى لا تحرضينه على أن ينظر إليك بصورة سيئة لا أرضاها لك مطلقا.
4-أغلقي صفحة الماضي نهائيا بعد الاستفادة من خبراتك بها بالطبع وتجاهلي فارق السن ولا تتوقفي عنده واحرصي على أن تكوني دائما متجددة في المظهر والسلوك مع خطيبك الآن وبعد الزواج وطيلة عمرك الجميل بإذن الله وعيشي إحساس العروس من الآن وحتى بعد أن تصبحين جدة.
5-اهتمي بكل جوانب حياتك وحافظي على جمال ورشاقتك والأهم من ذلك أحسني إلى نفسك بترديد الأفكار الإيجابية لنفسك وبتكرار الاستمتاع بحياتك وعدم السماح بأي مشاعر تنقص من ثقتك بالنفس.
وفقك ربي وأسعدك.
| الإجابة |
| |
|
عبد الله
- المغرب
| الاسم |
|
أستاذ
| الوظيفة |
سلام الله عليكم
عمري 31 سنة وفي الشهور الأخيرة بدأت أفكر في الزواج، وضربت موعدا مع نفسي أن تكون لي زوجة إن شاء الله مع شهر غشت المقبل دون أن أخبر أحدا اللهم إلا قريب من فتاة أظنها تصلح لي زوجة وبدوره أخبر أم الفتاة تلميحا لا تصريحا بالموضوع،دون أن أقدم إلى خد الآن على خطوات عملية.
خيث أظن أن المسألة يكفيها أيام من شهر يوليوز لنقيم الزفاف في شهر غشت.
فما رأيكم في هذه النازلة؟ وهل لابد من فترة خطوبة طويلة قبل الزواج؟ وألا يمكن لزواج أن ينجح إلا تم التحضير له قبل سنوات عديدة من البخث والتنقيب؟
من عادتي أن مجموعة من الأمور الدعوية والشخصية أنجزها بسرعة وتكون ناجحة بل ومتميزة.فهل سيكون الزواج بهذه الطريقة على هذا المنوال؟
جزاكم الله خيرا
| السؤال |
الأخ الفاضل،
أكرمك ربي وأسعدك وبارك لك في أعمالك الدعوية وأذكرك أن الله يكرمك بالتوفيق بها بفضل من عنده أولا سبحانه وتعالى ثم لأنك تمرست جيدا على مجال الدعوة وأخذت بالأسباب به ثم توكلت على الله وهو ما يجب أن تفعله في الخطبة أيضا ولن نطالبك بقضاء سنوات كي تتزوج ولكنها لن تتم أيضا في أسابيع أو أشهر ولا يكفي أن تعجبك فتاة أو أن تلمح لوالدتها فلابد أن تجمع كافة المعلومات عنها وعن طباعها وعن عيوبها قبل مزاياها ولا تتوهم أنك ستغيرها فلا أحد يغير سوى نفسه إن استطاع ذلك
وأتمنى عندما يستقر رأيك على الفتاة أن تذهب لرؤيتها داخل أسرتها وتلتقي بها عدة لقاءات من خلال الأسرة بالطبع للتعارف على الطباع وللتأكد من حسن اختيارك ومن اتفاق العقل والقلب عليها ومن أنها ستكون شريكة صالحة لحياتك تعينك وتسعدك في كل جوانب حياتك وألا تتسرع لا بإعلان الخطبة ولا بعقد القران ولا بالزواج فلابد من عقد عدة لقاءات معها أولا قبل الخطبة ثم الالتزام بالخطبة الشرعية بعد إعلانها وقضاء أشهر أخرى لتتأكد مجددا من حسن اختيارك وثق أن هذا في صالحكما معا ثم بعد ذلك اقدم بنفس مطمئنة على عقد القران والزفاف ولا تتسرع مطلقا حتى لا تؤذي نفسك أو تؤذيها.
وفقك ربي وأسعدك.
| الإجابة |
| |
|
ح.م
- سوريا
| الاسم |
|
| الوظيفة |
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمته الله وبركاته
في البداية اشكركم على اهتمامكم في كل جوانب الحياة واستضافتكم لافضل الخبراء في شتى المواضيع لتقديم المساعدة.
اريد ان اعرض عليكم موضوعي وهو كالتالي حيث تمت خطبتي منذ 6 اشهر على شابا يعمل في دولة اخرى ولضيق اجازته فلم يبقى بعد الخطة الا لمدة لم تتجاوز الاسبوع ومنذ ذلك الوقت والتواصل يتم عن طريق الهاتف او الانترنت الى هنا لا مانع عندي ولا اواواجه الكثير من المشاكل فهو شابا على قدر من الايمان والتقوى واحاول دائما عند حدوثا اي شي ان اتذكر ذلك لكن مع مرور الوقت اكتشفت فيه اشياء لا احبها مثلا فهو يعتقد بان الزوج او رب العائلة هو الوحيد الذي له راي او هو المسؤول عن كل شي
وانا لا راي لي اي نظرية سي السيد وعند حدوث اي اختلاف في الاراء يقول الكثير من الكلام الذي يجرحني حقا ويعود ويعتذر بحجة انه كان في حالة عصبية ولم يقصد ذلك وفي اخر مرة اصر فقط من باب بان رايه هو الذي يجب ان يمشي فقال بان علي ان ارتي الجلباب والنقاب علما باني متحجة والحمد الله وارتدي الملابس المناسبة لحجابي دائما فلا داعي للتشديد على اللباس وقال بان لا نقاش فيه وانتهى وبان علي التنفيذ الا اني قد ناقشته بعقلية كبيرة صدقا لاني ان لم افعل ذلك لكان انتهى كل شي
فانا الان انا اقول بان علي ان اصبر فقط لموعد زيارته المقرر بعد شهر وعلى ذلك سيتضح لي عن طريق المعاملة معه وجها لوجه بانه ان كان هناك مستقبلا لنا ام لا فهل من اية نصائح تحبين ان توجهينا بها وكيف علي ان اعرف انه لا مستقبل للعلاقة بيننا دون ان يظلم احد منا
| السؤال |
الأخت العزيزة،
أكرمك ربي وأسعدك
أسعدتني فطتنك وتنبهك إلى ضرورة التأكد من مستقبل التعامل بعد الزواج ومن اختيار بناء أسس جيدة للتعامل بين الخطيبين واسمحي لي أن أهمس لك بكل الود والاحترام إنني كما أرفض تماما أن يقوم رجل بإجبار زوجته على شيء لا تريده فإنني لا أرحب أبدا بما تروج له أجهزة الإعلام بنظرية سي السيد وما يتبعها من الدعوة إلى التعامل بندية وأحيانا بتحدي مع شريك الحياة وأؤكد لك بكل صدق أن هذا هو السبب الرئيسي (للخراب) المتزايد في البيوت العربية والإسلامية
وأنه من الطبيعي بل ومن الفطري أن تطيع المرأة زوجها وأؤكد لك أن من أكثر الكتب مبيعا في أمريكا حاليا كتاب يؤكد للزوجة أن سعادتها في طاعة زوجها أي أنهم بعد أن صدروا لنا سمومهم الضارة عادوا إلى أصولنا الفطرية الطاهرة ونحن أولى بها منهم، لذا أتمنى أن تطردي بداخلك الحساسية الزائدة تجاه ما ترينه تعنتا من خطيبك وأن تفرقي بينه وبين محاولة الإجبار التي أرفضها بالتأكيد فليس للإنسان أن يرغم على شيء لا يرغبه
وفي الوقت نفسه أتمنى أن تنظري لمزايا خطيبك وللأسباب التي دعتك للموافقة عليه وتذكر أنه لا يوجد بشر بلا عيوب وأن تقفي مع نفسك بأمانة لكي تتأكدي من قدرتك الحقيقية على التعامل مع خطيبك الآن وبعد الزواج بذكاء وبصورة غير مباشرة وبلا تحدي أو تحفز حتى تحصلي منه على أفضل ما يمكنك من احترام لرغباتك وإفساح المجال لك للتعبير عن آرائك ولكن بعيدا عن الكلمات الصدامية التي تحرضه إلى العناد مثل ليس من حقك أن تطالبني بذلك أو أنا أفهم بما فيه الكفاية أو أنت لست سي السيد أو أنت لا تملك الحق بالحديث معي بهذه الصورة، فكل هذه الجمل وما يشابهها يؤدي إلى تزايد الصراع بدلا من حله.
أسعدني تأجيلك للمواجهة عند عودته وهذا يدل على ذكائك، في هذه الفترة قومي بتحسين العلاقة وتدربي على الرفق معه وحرضيه على مبادرة الرفق وأكدي له على احترامك التام له وأنك لا تنازعينه القوامه لأنها حق له وبالمناسبة فهي تكليف للرجل وليست تشريف للرجل وهي عزة للمرأة وليست إنقاص منها.
وابدئي معه صفحة هادئة وعند عودته امنحيه الفرصة ليقول كل ما يريد بهدوء تام ولا تقاطعينه ولا يبدو على ملامحك الغضب ثم ردي بهدوء واختاري ما يناسبك بعد الموازنة بين مزاياه وعيوبه.
وفقك ربي.
| الإجابة |
| |
|
لقاء الغروب
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
انا مخطوبه ولم اجلس مع خطيبي سوي 4 مرات .ثم سافر منذ شهر فكيف يمكنني التعرف عليه والتعود عليه .
انا قلقه جدا.
| السؤال |
الصديقة العزيزة،
أكرمك ربي وأسعدك.
احترمت قلقك كثيرا وأتمنى أن يكون قلقا إيجابيا يساعدك على التعرف عليه بهدوء وبتدرج وبدون تسرع في الأحكام عليه ويمكنك ذلك من خلال التواصل عبر الانترنت مع ضرورة التنبه إلى إعطاؤه الفرصة الكاملة للحديث عن كل جوانب حياته لكي تستطيعي التعرف عليه عن قرب وللتعرف على المزيد من مزاياه لتسعدي بها ولتدركي جيدا عيوبه فلا أحد منا بلا عيوب وتتمهلي عندها برفق لتتأكدي من قدرتك الحقيقية على قبولها بنفس راضية ولا تخدعي نفسك بأنك سوف تغيرين هذه العيوب بعد الزواج، فلا أحد يغير سوى نفسك، وكل ما يمكن أن تفوزي به هو تقليل أثرها غير المرغوبة إلى حد ما
وذكري نفسك دائما بالأسباب التي دفعتك إلى قبول هذه الخطبة حتى تهدئي نفسيا واحرصي على حسن التعامل مع خطيبك وعلى زيادة التفاهم والود بينكما وتجنبي أية تجاوزات عاطفية في الحديث بينكما ولا تتكلمين معه عبر الكاميرا وكوني وسطا بين التحفظ المطلوب وارفضي الجمود أو الصبر المبالغ فيه.
وفقك ربي وأسعدك.
| الإجابة |
| |
|
محمد عبد الفتاح
- مصر
| الاسم |
|
محاسب
| الوظيفة |
السلام عليكم ورحمة الله،
منذ أربعة أشهر تقريبا تقدمت لخطبة فتاة وقد حدث قبول منى ومنها لكن أشعر ببعض القلق من أسرتها لانى شخص غريب فهى خطوبة صالونات.
حتى الأن لم أجلس معها سوى مرتين على انفراد فى بيت أهلها لمدة ساعتين فى كل مرة علما بأن باقى الزيارات رسمية الى حد ما وعلى فترات متباعدة ونحن الأن فى طريقنا لشراء الشبكة.
السؤل الاول: أنا أشعر بأنى مش متعود على الفتاة وهى كذلك واتفقنا على أن أكرر الزيارة بهدف الجلوس معها كذا مرة. فهل فى رأيكم أن هذا طبيعى أم أنه شئ يوحى بتردد فى رأى الفتاة؟
ثانيا اقترحت عليهم أن يكون كتب الكتاب فى أخر العام على أن يكون الزفاف بعدها ب 6 أشهر حتى أكون تسلمت الشقة ولكنهم يصروا على ربط الكتاب بميعاد الزفاف
فهل هذا يعتبر تعنت من جانبهم على أساس انى غريب ام أنه من حقهم؟ وجزاكم الله خيرا
| السؤال |
أخي الكريم،
وفقك ربي
اتفق تماما مع ضرورة عقد المزيد من اللقاءات بينكما من خلال الأسرة للمزيد من التعارف على أن تكون على فترات متقاربة للتأكد من حسن الاختيار قبل إحضار الشبكة وهذا في صالحكما سويا، مع ضرورة التعرف الحقيقي عليها والتأكد من وجود قدر جيد من الميل العاطفي والارتياح العقلي والتفاهم والقبول بها وبأسرتها اجتماعيا وماديا والتأكد من دقة المعلومات التي قمت بجمعها عنهم
ولا أرى سببا في التعجل بعقد القران ولا أحب أن يطول الوقت بين عقد القران والزفاف فهذا ليس في صالحكما والأفضل إتاحة الفرصة للتعرف قبل الخطبة وبعد الخطبة وقبل عقد القران للتأكد بجدية من حسن الاختيار ومن قبولك الحقيقي بعيوبها مقابل فرحك بمزاياها ومن إتاحة الفرصة لبعضكما البعض للتعارف السابق حتى تفوزا بزواج سعيد بإذن الله.
وفقك ربي.
| الإجابة |
| |
|
Zahra
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم , تقدم لي شخص رائع أحبه و يحبني فهو زميل لي و لكنه دائم إثارة غيرتي بغزل الأخريات و إذا لم أعر الموضوع اهتماما يتضايق فالمفروض دائما أنه يفعل ذلك لأثور و أغضب. هل أستمر بالاضافة أنه قد يقيم علاقة مع زميلات كثيرات بداع و بدون داع
و لكن هو يحتوي على ميزات أخرى كثيرة قل أن أجدها في غيره
| السؤال |
الابنة العزيزة، وفقك ربي وأسعدك
وأصارحك بأنني عايشت الكثير من مشكلات الزوجات مع خيانة الأزواج واكتشفت أن معظمها تعود إلى تجاهل الزوجة خيانات الزوج أثناء الخطبة لشدة حبها له ولأنها تخدع نفسها بأنه سيكتفي بها بعد الزواج والحقيقة أنه إن لم يكتفي خطيبك بك أثناء الخطبة فلن يفعل ذلك بعد الزواج واسمحي لك مع احترامي لمشاعرك أن أقولك لك أنه يغازل الفتيات أمامك ويطالبك بالغيرة أي أنه يقول لك سأفعل ذلك دائما ولن أتغير وعليك أن تقبلي بذلك بل وأن تسعدي أيضا بأنني سأتزوجك أنت وسأكتفي بمغازلة الأخريات وإقامة العلاقات معهن، فهل هذه هي أقصى طموحاتك في الحب والزواج، أنا أرى أنك تستحقين ما هو أفضل ومهما كانت مزاياه سواء اجتماعية أو مادية أو عمل مرموق فإنها لن تسعدك بعد الزواج وبعد ضيقك من خياناته وبعد شعورك بأنه يستهين بك ولا يكتفي بك.
صدقيني الرجل الخائن لابد من الفرار منه وكما يقال عن حق وجع ساعة ولا كل ساعة، ولا تهزمي نفسك بأنك لم تستطيعي نسيانه بإمكانك ذلك متى ربطتي بين الاستمرار في حبه وبين الخسائر والعيش بانكسار مع زوج خائن.
قولي لنفسك أنا أستحق ما هو أفضل وعندما ترتبطين بغيره لا تقارني بينهم حتى لا تظلمي نفسك واطوي هذه الصفحة من حياتك وتعاملي معه على أنه مجرد كابوس وليس حلما عاطفيا فمن لا يحترم أنوثتك ومشاعرك لا يمكن أن يكون قد أحبك ولكنه يستخدمك فقط لإرضاء غروره فلا تسمحي بذلك أبدا واقرئي الرد كثيرا حتى تقوي نفسك عاطفيا وتستطيعي طرده نهائيا من حياتك ولا تسمحي بعودته أبدا فأنت الخاسرة الوحيدة فتذكري ذلك دائما ولا تظلمي نفسك، وأحبي نفسك أكثر مما تحبينه.
وفقك ربي وأسعدك
| الإجابة |
|
|
|
 |
 |
|
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
| أدلة
وخدمات |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
 |
 |