English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الحوارات الجارية  |  الحوارات الحديثة  |  أرشيف الحوارات  |  جدول الضيوف  |  استقبال الأسئلة  |  بحث

 
 
بيانات الحوار
أ. أميرة بدران .. مستشارة بصفحة مشاكل وحلول الشباب بشبكة إسلام أون لاين. نت  اسم الضيف
استشارات زواجية و عاطفية موضوع الحوار
2008/7/22   الثلاثاء اليوم والتاريخ
مكة     من... 13:30...إلى... 15:30
غرينتش     من... 10:30...إلى...12:30
الوقت
 
محررة الحوار : صفاء صلاح الدين    - 
الاسم
الوظيفة

الإخوة والإخوات.. لقد بدأ الحوار، وستتوالى الإجابات تباعاً إن شاء الله.

وننبه الإخوة والأخوات الزوار إلى أن إدخال الأسئلة للضيف يتم من خلال العلامة الوامضة "إدخال الأسئلة" في أعلى الصفحة أثناء التوقـــيت المحـــدد للحوار فقط.

وبعد انتهاء الحوار، يمكنكم الضغط (هنـا) وموافاتنا بالاقتراحات أو التحفظات.
الإجابة
 
k m    - 
الاسم
الوظيفة

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

انا فتاه عندى 32 سنه متزوجه منذ شهرين و حامل الان و لكنى منذ شهر و انا افكر فى ان انفصل عن زوجى لاننى اكتشفت فيه عيب لا احبه ابدا" و هو الأنانيه الشديده
فانا اكره هذه الصفه جدا" جدا" و بالرغم من انى اخذت و قت طويل فى الزواج منه و كانت فترة الخطوبه طويله و بذلت اقصى ما فى وسعى للتعرف على زوجى فهو زواج صالونات لم اكن اعرف زوجى من قبل و عندما تقدم لى لم اتسرع بل اخذت اسأل عنه و احاول ان استكشف شخصيته واستخارت الله وتزوجنا

المشكله ان به صفات اخرى اكتشفتها تضايقنى منه و هناك صفات اخرى كنت اعرفها قبل الزواج و كنت اتصور انى سوف استطيع ان اغيرها و لكنى فشلت و لكن هذه الصفه بالذات (و هى الأنانيه ) من الصفات التى اكرها جدا" جدا" ولا اعرف كيف لم اكتشف ذلك فى فترة الخطوبه فانه لم يظهر هذه الصفه ابدا" بل بالعكس كان يؤثرنى على نفسه اكثر من مره

ولكن بعد الزواج اكتشفت انه يفعل كل مايريده هو بغض النظر عن ضيقى و لكنه يفعل ذلك بصور متعدده مره بأستغلال حبى له و استعطافى او ان تكون ظروف الموقف فى صالحه المهم ان ما يريده هو يتحقق و لكن بطريقه تظهر انه هو الذى يستعطفنى لتحقيق ما يريده و انه لا يفعل ذلك غصب عنى و لكنه مضطر و ان ذلك لمصلحتى ... حتى فى العلاقه الخاصه يكون انانى فيها فهو يسألنى اكثر من مره عما حبه و ارد عليه بصراحه و بالرغم من ذلك يفعل ما يريده هو ............

انا فى منتهى التعاسه و احس بلأكتأب الشديد و اتمنى الموت اكثر من مره حتى استريح منه ........ هل الطلاق هو الحل خاصه بعد هذه الفتره الصغيره من الزواج و بلأضافه الى وجود طفل بيننا الآن ...............؟

ملحوظه زوجى يحبنى جدا" جدا" جدا" و دائما" يقول اننى استحق من هو افضل منه فهو دائما" يشيد بأخلاقى و تدينى و حكمتى فى الأمور و ذلك قوله هو و لا اذكى نفسى على الله و لا على احد و لكنى كلما ارى تعلقه به اتضايق من نفسى و اعاتبها و اقول كيف اترك زوجا" محبا" الى هذه الدرجه و اتعاطف معه كثيرا" و اتخلى عن فكره الأنفصال عنه و لكن عندما يعاملنى بأنانيه اعود و افكر فى البعد عنه انا فى اشد الحيره ........

اريد النصيحه هل من الممكن ان اهدم بيتى بسبب صفه اكرها فى زوجى ام اتحمل و اصبر و احاول تغيره مع تأكدى من استحاله ذلك ارجوا الأفاده

و جزاكم الله كل الخير
السؤال

ابنتي الحبيبة

الزواج ميثاق غليظ وليس نزهة ويحمل من التحديات الكثير فالتفكير في الانفصال ليس بتلك السهولة ولكي تستعيدي توازنك عليك ان تتفهمي عدة نقاط

* أن عمر زواجك لازال قصيرا ولا يمكنك ان تتصوري أنك بالفعل فهمت وعرفت زوجك تمامافالعشرة ومرور مواقف الحياةعليك معه ستوضح لك الكثير وما قد ترينه انانية اليوم يكون هو مدخل رحمة وحب بينكما ولكن بعد ان تعرفيه جيدا

* اعتبريه طفلك الاول فهل اذا وجدت طفلك اناني ستتركيه؟ اين تحدي نجاحك في حياتك الزوجية؟اهكذا ترفعين الراية البيضاء بسهولة وتتركين ساحة التحدي؟ فلتعلميه برفق يا صغيرتي ان يتخلى عن انانيته بوسائل عديدة كالرجاء مثلما يرجوك وببعض الحسم احيانا دون التأثر برجائهمهما ترجا وبالتلميح وبالتصريح وببعض الخصام اذا لزم الامر

*كلما داهمك غضبك من انانيته تذكري حلو خصاله الأخرى فستهدئينوتدركين انك تكسبين أشياء مقابل مجهودك في تحمل اشياء اخرى فلكل زوج وزوجة زلات وخصال غير لطفية فلعله يكون متحملا لشيء لديك لا يهواه ولكنه يعجز عن التعبير او يحبك كما انت

*ابدئي بوضع خطة فورا لعلاج انانيته تكون متدرجة حتى لا تتوتر علاقتك به او تتركي نفسك تكرهينه فتكرهينه فعلا والتدرج سيتطلب منك تخير المواقف المناسبة في الاوقات المناسبة وبطريقة لبقة ودون مشاحنات او تحدي مستفز ومن التدرج ايضا الحديث المباشر بانك ترين فيه صفة لاترتضينها له وانكما معا تستطيعا أن تتغلبا عليها بروح الود والرفق لا روح التحدي والعناد والتوبيخ

ولكل فتاة في مرحلة الاختيار اقول اياك أن تقعي في فخ أنك تستطيعين أن تغيري من خطيبك بعد الزواج فالانسان لا يتغير الا اذا اراد هو التغيير
الإجابة
 
س.أحمد    - الهند
الاسم
الوظيفة

بعد التحية،

تزوجت فتاة أحببتهاولكنها لم تكمل معي الحياة الزوجية لأسباب وطلبت مني الفراق وحصل فعلا قبل سنوات.

ثم تزوجت أخرى بدون معرفة سابقة وهي الحمد لله متدينة وخلوقة وودودة وأحبها، ولكني أحس أني أواجه مشكلتين:

أولا: الجمال الرائع التي كانت تتمتع بهازوجتي السابقة دائما يلاحقني في نفسي وأفكاري طوال الوقت وذكريتاها الجميلة لا أستطيع نسيانهالأنها كانت الأولى في حياتي وكنت مخلصا لها كثيرا، كيف أستطيع أن أرى زوجتى الحالية أجمل وأحسن منها لكي أستقر نفسيا معها؟

ثانيا: زوجتي الحالية أحيانا تحسسني أن اهتمامها بأمور ومصالح أهلها أكثر مني وهذا سبب مشاكل بيننا كثيرا، فما الحل أن تجعلني مهما عندها أكثر من أهلها؟

وأشكرك على حسن تعاونكم.
السؤال

سيظل دوما الاحساس الأول له بريق وجاذبية تختلف عما سياتي بعده لذا نحتاج حينها للعقل حتى تسري الحياة بسعادة بدلا من الحزن الذي نخلقه لانفسنا بأيدينا حين نبكي على الاطلال، فمقارنتك ظالمة لانك تسقط منهاأن الزوجة الاولى لم تحبك كفاية او انها كانت صاحبة صفات تمنعكما من الاستمرار ولم يحلها جمالها الاخاذ

في حين ان الزوجة الثانية تحمل من الصفات التي تعمر البيوت وتحميها من شرور الاحداث الكثير والكثير

وكلما تمكنت انت من التحكم في سيل التفكير كلما استقريت نفسيا وعاطفيا مع زوجتك الحالية ولتُعلم نفسك هذا التحكم بنفسك كأن تقول لنفسك حين تبدا في الاسترسال في التفكير ماذا تفعل؟ ماذا تجني من هذا؟

ولتضع صورة زوجتك في مواقف تحبها لها في ذلك الوقت لتحل محلها ولتذكر نفسك بحلو الخصال فيها وبمرور الوقت ستتعلم تلك المهارة وكذلك عليك بالابتعاد ولو مبدئيا باي شيء يفكرك بزوجتك السابقة وتجنب الجلوس منفردا ولتتقرب من زوجتك الجديدة وتهتم باهتماماتها وتشاركها اياها ليتعمق احساسك بها

اما قصة اهلها فهي ليست حرب فيها خاسر وكاسب وليست اولويات وترتيب بمن يحقق المركز الاول ومن يحقق المركز الثاني فالعلاقة خارج نطاق المنافسة أصلا

فلتدعها تهتم باهلها فهذا يطمنئك على انها ستكون اما رؤوما تجعل ابنائها يحبون بعضهم البعض واسرك قولا يا صديقي بأنه ليس هناك أقرب ولا اعز من الزوج في قلب زوجته-احيانا الابناء- حتى وان لم توحي المظاهر الخارجية بذلك فلتطمئن ولا تجعل تلك الفكرة تسبب ازعاجا بينكما

لان السبب فيها هو تفكيرك انت فلا تدفعها لان تغضب منك او ان تخبيء عنك أمورا فمن يحب احد يحب معه من يحبه فكلما احببتها كلما احببت اهلها لانها تحبهم والعكس صحيح
الإجابة
 
أم نور    - المغرب
الاسم
إعلامية الوظيفة

السلام عليكم ورحمة الله.

جزاكم الله على هذه المجهودات القيمة.

أود استشارتكم في بعض المشاكل العالقة بيني وبين زوجي والتي تتعلق بعلاقتنا الحميمية. لقد انقطعت هذه العلاقة بيننا منذ سنة وزيادة وذلك منذ أن أنجبت ابني في ماي السنة الماضية (2007)حيث بعد الولادة اختار زوجي مغادرة غرفة النوم بدعوى انه لا يستطيع تحمل صراخ الرضيع والسهر طوال الليل واستمر الوضع على هذا المنوال لمدة 6 أشهر كنت خلالها ألمح له عن احتياجي لوجوده بجانبي وعن كل احتياجاتي العاطفية والنفسية والجسدية أيضا

وكلمته لمرات عديدة عن ضرورة استعادتنا لحياتنا الطبيعية ولكن دون جدوى فقد كان لا يبالي بتعبيري له عن احتياجاتي واستمر الوضع على ما هو عليه لأشهر أخرى عديدة مما جعلني استشيط غيظا منه ومن تجاهله لرغباتي واحتياجاتي. وفي الشهر الماضي بدأ يعبر لي عن اشتياقه الجسدي لي لكنني رفضت لأنني لم أعد استطيع ان أشاركه هذه العلاقة الجد خاصة والحميمة بعد أن جرح إحساسي وكرامتي بهجره لي كل هذه المدة وتجاهله لنداءاتي المباشرة والغير مباشرة.

لآ أدري ماذا أفعل. أفيدوني جزاكم الله خيرا. ملحوظة : لم تكن علاقتنا الحميمة مرضية من قبل لأن زوجي يعاني من ضعف الانتصاب ومن القذف السريع ويرفض استشارة الطبيب المختص ولقد وضعت زيارة الطبيب كشرط لاستعادة علاقتنا الحميمة لكن زوجي يقترح ان نستعيد هذه العلاقة ونقوم بمحاولات وأنا ارفض ان أعيد هذه التجارب المؤِلمة نفسيا وعاطفيا.

أفيدوني.
السؤال

فلتكوني الافضل يا حبيبتي فالكريم من يعفو ومن يبادر بالخير ولقد جاءك معتذرا مشتاقا فالعفو يكون عند المقدرة وليس الضعف فالآن انت قوية فالعفو عندك له قيمة ولاتشترطي عليه شيئا حتى تري فلعل اشتياقه لك يكون سببا في تحسنه

فعفوك عنه سيكون بمثابة "بنط" تكسبينه في علاقتك الزوجية بشكل عام معه فلتهنئي بزوجك وليهنأ بك وكفاك تضييعا للمتع الحلال من أجل ما فات فكم من فتيات وارامل ومطلقات يتطلعن لزوج أي زوج فلتحمدي الله على نعمه ولتسامحي واذا اتضح انه لازال يحتاج لعلاج فكوني بجانبه محبه معينه لا متحدية أو متأهبة وليوفقكما الله....

قولي آمين
الإجابة
 
ahmed    - 
الاسم
الوظيفة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

انا اسير فى طريق الزواج ولكن لكنى متردد حيث اننى ادمنت الاستمناء منذ حوالى 9 سنوات حتى الان واخاف من تاثير ذلك على العلاقة الحميمة بعد الزواج
ما هى تاثير الاستمناء بعد الزواج؟

شكرا
السؤال

لقد تحدثنا عن العادة السرية كثيرا من خلال الموقع وكيفية مقاومتها ولكن التأثير الأكبر على الزواج بسببها هو ارتباط الاشباع الجنسي في وجدانك بالشكل الذي تعرفت عليه حيث يتعرف الانسان على الجنس من خلال ما مارسه تقريبا فالعادة السرية تجعل الانسان يستشعر المتعه من خلال القيام بخطوات معينة أو بطريقة معينة لا يوجد فيها شريك

فالادمان عليها يجعل الانسان بعد الزواج يستنكر وجود طرف آخر في العلاقة فلا يستمتع بها للدرجة التي تجعل بعض الازواج رغم ممارستهم للجنس معا الا انهم يلجئون للعادة السرية ليصلوا الى الاشباع وهذا ما احذرك منه ولتستعن بالله ولتسرع بالزواج ان شاء الله

والله الموفق
الإجابة
 
مسلمة    - 
الاسم
الوظيفة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أود أن أستشيركم فى مشكلة تتعلق بأختى الصغرى، فأختى تبلغ من العمر 23 سنة تعرفت فى السنة الجامعية الأولى على زميل لها وارتبطت به عاطفياً. عندما علمت أنا ووالدتى حاولنا معها بكل الطرق من اقناع ولين إلى التهديد ولكن لاجدوى مستغلة انشغالنا فى هذه الفترة بمرض والدنا والذى توفاه الله بعد ذلك.

فى النهاية رضخت أمى لها وبعد التخرج تقدم لخطبتها ووافقت أمى وأقنعت بقية أخوتى ولكن دون ترحيب من أى منا لعدم التزامه الدينى وعدم تكافؤه الاجتماعى أو المادى. بعد 10 أشهر من الخطبة طلبت أختى فسخها لكثرة المشاكل بينهما وتأكدنا من عدم ملاءمته كزوج لأختنا من كافة الجوانب (فهو لايصلى، وعصبى ومدلل، أقل فى المستوى المادى والاجتماعى...).

حاول أن يرجع مرة أخرى رفضنا بشدة لكن المشكلة فى أختى التى ترغب فى الرجوع وترفض أى عريس يتقدم لها، وأمى أقسمت الا يتزوجها فى حياتها أو بعد مماتها، ولكنى علمت من أختى أنها لاتزال على اتصال به دون علم أى أحد وأستئمنتنى أنا على ذلك وأوضحت لى أنه أصبح يصلى ويحاول أن يرفع من شأنه

أنا طلبت منها أن تتوب هى وهو عن علاقتهما السابقة وأن تقطع أى علاقة معه حتى يتقدم رسميا لها مرة أخرى حتى يبارك الله فى زواجهما إن عاد، وطلبت منها ألا يتقدم حتى يكون مستعد تماما لتكاليف الزواج مع توضيحى إنى غير مقتنعة به لصعوبة طباعه التى لن تتغير.

الآن لا أعرف ماذا أفعل؟ فأنا غير مقتنعة به كزوج لأختى اطلاقا وأشعر بعظم المسئولية التى على نتيجة بمعرفتى لهذا الامر وعدم اخبارى لامى أو لاخوتى؟ أشعر إنى اشجع اختى على تدمير حياتها ومستقبلها وانى أخون ثقة أمى التى تطلب منى اقناع اختى بألا تفكر به مرة أخرى. كيف أتصرف؟

جزاكم الله كل خير
السؤال

ما الذي لم تفعليه وكان عليك فعله؟ لقد نصحت ووضحت وتفهمتي فلم يبقى الا ان تتحمل مسئولية اختيارها وان تدعو لها بظهر الغيب ان يقدر لها الله عز وعلا الخير أما ان تظلي في حالة تانيب ضمير لمعرفتك بعلاقتها به فلا معنى له فهي تتواصل معه بمعرفتك او بدونها وكل ما عليكم التشبث به هو الشروط التي يتطلبها الزواج

واتركي لها مساحة تحمل مسئولية اختيارها بدءامن كيفية اخبار الوالدة بانها لازالت على علاقة به وتريد الرجوع اليه مرورا بالدفاع عنه وعن تغييره وانتهاء بالقرار التي ستأخذه تجاهه

فقط لا تتركي النصح بهدوء وبعقل والدعاء
الإجابة
 
أمينة    - المغرب
الاسم
الوظيفة

احب زوجي و هو يحبني لكن لا يظهر لي ذلك لاسباب راجعة لطبيعة تربيته و هو شهم و متواضع و اغلب همه ضمان مستقبل اطفالنا. عمله فيه ضغوط كثيرة. مستوانا المادي و الثقافي جيد جدا.

اذا كذب علي زوجي في بعض التفاصيل هل اواجهه ام اتغاضي عن ذلك؟ فهو لا يحب ان اواجهه و اذا فعلت يبحث عن اي جزئية ليبين لي اني مخطئة فتنقلب الاية. انا من طبعي اني لا اراوغ في الكلام و لا اكذب بصفة عامة لاسباب دينية، كيف لي ان اتعايش مع الامر دون ان اثير المشاكل مع زوجي؟

مثال علي ذلك انه قال لي انه خرج مع اخيه و قريب له ثم سألته ثانية ثم اجابني بنفس الاجابة ثم قلت له اين ذهبت فقال لي للمكان الفلاني فقلت له ان قريبه لا يمكن ان يذهب الي هذا المكان

و اجابني انه فعلا لم يذهب معه فقلت له اذا كذبت علي فثار و قال اني احقق معه واني اخلق له المتاعب فخاصمني و لا يريد ان يكلمني و اعرف ان هذا الزعل سيأخذ اياما فهو حتى اذا كان مخطئا يعتبر اني السبب و مع ذلك عندما اقوم بمصالحته قليلا ما يتجاوب
السؤال

تعلمين صفاته وطريقة تربيته وكرهه للمواجهه والتحقيقات ولا تستفيدي بذلك على ارض الواقع !!فالرجل لا يكره شيء مثلما يكره ابتانيب وعدم الثقة فيه واتصورك انك تمارسين الصراحة والوضوح بشكل حاد فما ذكرتيه كمثال فعلا تحقيق

فانظري في سطورك القصيرة ذكرتي كم صفة رائعه فيه تتقاتل عليها زوجات كثيرات فلا تجدها ووضعتي عيب عدم الدقة الشديدة في الحديث معك بمساحة ضخمة لاي درجة!!

وتسمينها كذبا فلعله يفتقر فقط للدقة الشديدة وليس الكذب ومن الوسائل التي تساعد الآخرين على تجنب الكذب هو عدم احراجهم و"التزنيق" عليهم في السؤال والتفاصيل فساعديه بتغاضيك عن التفاصيل وتقليل التحقيقات
الإجابة
 
حائر    - مصر
الاسم
سكرتير الوظيفة

الأستاذة الفاضلة والمربية الكريمة / أميرة بدران

حفظك الله

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

يسرني أن أهدي سيادتك خالص التحية والتقدير ، مع تمنياتنا لكِ بدوام التوفيق والنجاح ، ويعلم الله كم نستفيد منك كثيرا وننتظر محاورتك لنزداد خبرة ودراية بحياتنا فجزاكٍِ الله عنا خيرا

أستاذتي الفاضلة / أنا شاب أبلغ من العمر 31 عام مغترب في بلد خليجي منذ حوالي ثلاث سنوات نزلت إجازة لمصر لأخطب فخطبت ولم أجلس مع خطيبتي هذه حوالي شهر أو أقل ، وسافرت ولم تستمر الخطوبة أكثر من ثلاثة أشهر وتم فضها من ناحيتي لأسباب كثيرة ، فنزلت إجازة بعد سنة لأخطب من جديد وظللت أبحث عن فتاة مناسبة كنت أريد فتاة ملتزمة دينياً

لكني لم أجد ما أطلبه أوساط الملتزمين ، أخبرني صديق لي عن فتاة ، وكانت هذه الفتاة بنت عم زوجة أحد أصدقائي القدامى ( كان معي في الابتدائي ) فكلمته وسألته عنها فقال هي كويسة وأهلها ناس طيبين وسألت عنها أحد الشباب في شارعها فقال هي فتاة كويسة حتى أن أهله كانوا يريدوا أن يخطبوها لأخوه

وسألت عنها أحد زميلاتها في الجامعة قالت أنها كويسة ، فطلبت من صديقي هذا أن يحدد لي مع الفتاة ميعاد بحضوره وحضور زوجته التي هي بنت عمها للتعارف الجيد قبل أن أتقدم رسميا لأهلها ، لأني قلت ربما أهلها يضغطون عليها أو شئ من هذا القبيل كما نسمع ، ففي يوم اتصلت بصديقي هذا لأرى ماذا فعل بشأن المقابلة

فقال لي أن زوجته تقول أن هذه الفتاة تميل لابن عمها أو أنها تحبه ، فقلت له إذا اصرف نظر عن هذا الموضوع نهائيا ، وسأبحث عن فتاة غيرها ، المهم وجدته بعد يوم أو يومين يتصل بي ويقول أنه كان كلم زوجته ليلا وهو عائد من عمله وكانت نائمة ولم تدري ما تقول أو هي لم تفهم ماكان يريد أو هو لم يفهم منها

المهم قلت له أنت تعرف أن هذه الأمور لا تحتمل احتمالات فأخذ يقسم أن هذه الحقيقة وأنه لاشئ ، فذهب لبيته وتأكدت من زوجته بنفسي فقالت أن هذا الشاب كان قد تقدم لها وهي كانت موافقة ولكن أهلها رفضوا ، لأنها كانت مخطوبة لأحد أقاربهم ، وهي تركته لأنها لم تكن مستريحة له ، فقلت لهم إذا

أريد مقابلتها ، وتمت المقابلة ، وشرحت لها ظروف حياتي وكيف أريد أن أعيش ، وبعد حوالي ثلاثة أيام جاءتني موافقتها والأسرة ، لكني كنت متردد وخائف بسبب موضوع ابن عمها ، فذهبت لبنت عمها مرة أخرى فأكدت لي أنه لا يوجد شئ وأنه لا مقارنة بيني وبينه ، وأذكر أن أحد أصدقائي كان تقدم لها أخوه ورفضت وهي كان يتقدم لها شباب كثيرون لأنها جميلة فعندما رفضت قال له أحد جيرانهم أنها تميل لابن عمها ، ولكني علمت بهذه المعلومة بعدما تقدمت رسميا لأهلها ، فاستخرت وتوكلت على الله وأخذت أهلي وكلمنا أهلها واتفقنا على كل شئ ، وفي أول جلسة لي معها وحدنا في بيتهم

أخبرتها بموضوع ابن عمها هذا وموضوع ميلها له فقالت وأقسمت أنه كان يتقدم مثل أي شخص وأنها كانت موافقة عليه فقط لأن البيتين بجوار بعضهم ، وبعد تجربتها الأولى قالت اللي تعرفه أحسن من اللي ماتعرفوش ، وأذكر أني سألتها مرة ماذا أعجبك فيه قالت هو شخصيته قوية ويعرف ماله وما عليه ، وأنه ظل يتقدم لها مرات عدة ومتكررة ، رغم رفض أهلها له وهي توافق في كل مرة ، وآخر مرة كان تقدم لها فيها كان قبل أن أتقدم أنا ، بثلاثة أسابيع ، قلت لها هل هناك شئ آخر في حياتك

قالت لا ولكن للصراحة أنه كان هناك رجل فوق الخمسين من العمر كان يحضر في الجامعة ليحضر محاضرات مكان ابنه ليسجلها له وهذا الرجل من القاهرة ونحن من الأقاليم ، فقالت أنه كان يتصل ليستفسر عن المحاضرات فقط ثم انقطع اتصاله بها ، قلت هل هناك شئ آخر قالت لا ، مع أني استغربت لذلك ، وأقسمت على المصحف أنها لن تبيعني أو تخونني وتعاهدنا على كتاب الله الصدق والوفاء ، وأحضرنا الشبكة

وفي يوم الشبكة وبعد أن تناولنا العشاء سويا كما هو المعتاد ، وجدتها تقول لي بالحرف أنهم بيقولوا أن المخطوبين بيعملوا كل حاجة يوم الخطوبة ، فقلت في نفسي لعل أحد زميلاتها أفهمتها خطأ أو أعطتها فكرة غير صحيحة ، المهم قلت لها أن الحب الطاهر والعفيف هو من يدوم ، فلا أدري هل معنى هذه الجملة تحتمل معنى آخر غير ما فهمته ؟

الموقف الثاني الذي أثار ريبتي أني أخذتها وأخوها وخرجنا سويا فجلسنا في حديقة عامة وكان يجلس في المائدة التي في ظهري شباب بحيث أن ظهري للشباب ووجها لهم ، فوجدتها تقول لي تعالى اجلس بجانبي فوجدتها أصبحت في مقابل الشباب وجها لوجه ، فقلت غيري مكانك حتى أكون أنا في مواجهتهم ، وثاني يوم حبيت أن أفتح معها الموضوع ، فقلت أنا أغير عليكي هل رأيتي ماحدث أمس في الحديقة فأول كلمة قالتها لي هل شككت في شئ ؟ ، فقلت لها لا ولكني غرت عليكي .

والموقف الثالث أني يوم سفري ذهبت لها لأدوعها ولكن الوقت كان متأخرا ليلا ، وجلست أنا وهي وبعد فترة من الوقت ومع رقة الكلام ولا يوجد أحد تطور الأمر وأخذتها في حضني مع أني والله لم ألمس أي فتاة في حياتي ، ومررت بيدي على ظهرها ، فشعرت وكأنها قد أثيرت ، وشعرت بأنفاسها متلاحقة

ساعتها لو أردت أن أفعل أي شئ لفعلت وهي لم تعارض أبدا ، بل وجدتها هي تجذبني لها وتريد تقبيلي مع أني لست وسيما لكني منعتها ، ولم أجد منها أي درجة من درجات الخوف أو الخجل أو التردد في مثل هذه المواقف مثلما أسمع عن الكثير البنات ، تمالكت أعصابي ولم أزيد عما قلته لسيادتك ، خوفا من الله .

وسافرت ، لكن كان دائما الكلام التي قالته يوم الخطوبة وموضوع ابن عمها وماحدث يوم سفري دائما كانوا حاضرين في ذهني وأشعر بقلق وخوف ، خصوصا عندما شعرت أن الوازع الديني لديها ضعيف ، فكلمتها كثيرا في هذه المواضيع ، عندما قلت لها عن كلامها معي يوم الخطوبة قالت أنها لا تتذكر وأنها أكيد لا تقصد معنى سيئ ، وموضوع ابن عمها قالت انه انتهى فلا تذكرني به ، وما حدث يوم سفري قالت أنها غلطة وهي أول مرة في حياتها ، فقلت لها هل لمسك أحد قبلي ، قال لا وأقسمت أنه لم يحدث

لكني كنت قلق لأني لم أجد عندها كما قلت أي خجل أو خوف أو تردد كما نسمع عن البنات ، كنت أحلم أحلام مزعجة في نفس هذه المعاني ، كانت هناك أوقات يحدث زعل فيها فلا اتصل ، إلى أن جاء اليوم الذي لم اتصل فيه حوالي شهر ونصف

وبعدها قلت لها أني أريد أن أنهي الموضوع ، فأخذت تبكي وتقول لا تنهيه لا تتركني ، لا أدري كنت أشعر أنها ليست معي بدرجة كبيرة أو مقبلة أو متلهفة علي بالقدر المطلوب ، وكانت هي تقول أن سبب ذلك أنها المسئولة عن كل شئ في البيت وأخوتها كثيرون والأعباء كثيرة .

نسيت أني أقول في أول الخطوبة أمرتها أن تلبس الخمار فلبسته ، وأحضرت لها بعض الكتب الدينية وشرايط الكاسيت التي تتحدث عن الحجاب والعفة والصلاة والأخلاق الحميدة وهكذا ، وكان هناك درس ديني أسبوعياً للنساء في قريتنا ، فقلت لها أتمنى أن تذهبي وتحضريه لأعرفها أكثر بدينها ولأطمأن أنا أكثر من ناحيتها ، فمر عام ولم تحضر ولا مرة ، وعندما أكلمها تقول أخيها رفض ذهابها وحدها لأن المسجد بعيد ومثل هذه الأعذار

بعد ما أردت تركها في المرة الأولى قالت لي سأفعل كل ماتريده وأصبحت تذهب للمسجد بانتظام ، وأصبحت تحافظ على الصلاة ، وأرسلت لها شرائط وكتب عندما كنت أحج لسماعها وأصبحت أرسل لها بعض المشاكل وحلولها من على موقعكم ، لعلها تستفاد

المهم من كثرة ما كنت أراجعها في هذه المواضيع التي ذكرتها لقلقي منها ، كانت تقول لي لابد أن تثق بي ، فكنت أقول في نفسي مثلا لو نهرتيني أو شعرت بخجلك وخوفك يوم سفري ، أو لم أسمع عن موضوع ابن عمك أو لم تقولي ماقلتي يوم الخطوبة ، لكنت وثقت فيكِ ثقة عمياء فعلا ، وكانت تقسم كثيرا جدا أنها صادقة معي ، كنت أشعر بداخلي بقلق كبير لكني لم أكن أعرف ماذا أفعل

واستمر الحال على هذا الوضع إلا أن جاءت امتحانات آخر العام لجامعتها وكنت اتصل بها وحاولت في الفترة الأخيرة ألا تحدث مشاكل وأن أعطيها قدرا كبيرا من الثقة والأمان كما كانت تطلب ، وفي يوم تأخرت عن العودة للمنزل على غير المعتاد فاتصلت بها لأطمأن عليها ، فقالت لي أنها ذهبت مع صديقتها لزيارة والدها المريض في المستشفى القريبة من جامعتها ، فقلت لها ليس هناك مشكلة أنتي تفعلين خير وستأخذين على أجر كبير وهي فرصة لنرى عظم نعمة الله علينا وقدر نعمة الصحة التي يفتقدها الكثير غيرنا ، علما أنه من المفروض أن يكون زواجي بها بعد عيد الفطر المقبل ، فقلت لها بما أننا باقي على زواجنا ثلاثة أشهر

هل من الممكن عندما تريدي الذهاب مع صديقتك لزيارة والدها أن تخبريني ، لأشعر بأهميتي في حياتك ولندرب نفسنا ، على حياتنا المقبلة وليكون هناك تواصل حقيقي بيننا ، وقلت لها أنا لا أستطيع أن أأمرك بشئ أو أنهاكي عنه وأنتي في بيت والدك ، ولكن أشعر أن هذا سيقربنا أكثر من بعضنا ، فلو أنتي موافقة على المبدأ يكون شئ طيب وجميل منك ، ولو انتي لست موافقة فلا توجد مشكلة ، ونطبق هذا النظام بعد الزواج ، فقالت أنا موافقة جدا وسأخبرك بكل شئ ، المهم بعدها بيومين بالضبط تأخرت مرة أخرى فاتصلت بها لاستفسر عن سبب تأخرها

فقالت أنها ذهبت لزيارة والد صديقتها ، فقلت لها ألم توعديني من يومين أنك عندما تريدي الذهاب ستخربيني وأنا لن أمنعك أبدا لأنك تفعلين خيرا ولابد أن تقفي بجوار صديقتك ، علماً أني كنت كلمتها في نفس اليوم بعدما خرجت من الامتحان مباشرة ولم تخبرني لأن الخط فصل ، فقالت أنه شاحن التلفون فصل شحن ، وأنها لم يكن معها مال لتتصل بي من أي كابينة اتصال دولي ، قلت لها لماذا لم ترسلي رسالة من تلفون صديقتك كما كنتي تفعلين سابقا ، قالت هي لم يكن معها رصيد ، شعرت من كلامها أن تكذب ، فاتصلت بصديقتها ، بدعوى الاطمئنان على والدها

فقالت لي أنه ليس والدها إن المريض هو عمها ، فقلت فلماذا أخبرتني زميلتك أنه والدك فقالت ربما هي لا تعلم ، فاتصلت بخطيبتي فأخذت تقسم بالله كثيرااا أنها لم تكن تعلم أنه عمها ، قلت لها أنتي كذبتي ولم تحترمي كلامك معي ووعدك لي أنك ستخبريني عند ذهابك ، وقاطعتها ولم اتصل بها لمدة أسبوع وخلال هذا الأسبوع كانت ترسل لي رسائل هاتفية وتقسم فيها أنها لم تكن تعرف أنه عمها وأنها صادقة معي ، وعندما زدت ضغطي عليها ولم أرد أبدا عليها ، قالت اتصل وسأخبرك بالحقيقة ، فاتصلت فقالت هي كانت تعلم أنه عمها ولكنها لم تقول لي خوفا مني أن أمنعها من الذهاب لأن صديقتها زارت والدها عندما كان مريضا قبل ذلك وبسبب غيرتي عليها من موضوع ابن عمها وخطوبتها السابقة، فقلت لها وماعلاقة موضوع ابن عمك الآن ؟

ثم أني كنت أشجعك على الذهاب وذلك قبل يومين بالضبط ، فما الداعي للكذب وما الداعي لمخالفة وعدك معي ، علما أني والله أكدت عليها كثيرا في موضوع أني مغترب وكما هي تطلب مني أن أثق فيها بشدة لابد أن تكون هي أهل للثقة وأني أكره الكذب جدا وأن الكذب قرين الخطأ، وأني لا أريد أن يأتي اليوم الذي أكتشف فيه أنها تكذب علي ولو بشئ بسيط ، وخصوصا أني أسافر وسأتركك وحدك ، ولطالما ذكرت لها الحديث الشريف " أيكون المؤمن جبانا ... أيكون المؤمن بخيلا ..

أيكون المؤمن كذاباً قال لا " والآن وبعد كل ما ذكرته أشعر بحزن عميق وخيبة أمل وأريد تركها ، لأني لا أشعر بالأمان وإلى الآن وبعد مرور سنة ونصف على الخطوبة ولم يتبقى سوى ثلاثة أشهر على الزواج لم أتأكد من صدق مشاعرها معي أو صدقها بشكل عام في جميع شئون حياتها ، لا أدري هل أن طبيعي أم لا ؟ لا أنكر أني ربما شديد الغيرة ، وهي تقول أنه وصل معي لمرحلة الشك ، ولكن ماذكرته لسيادتك من مواقف هو السبب وهو الذي فتح الباب على مصراعيه للظنون ، أذكر أني حوالي ثلاث مرات كنت أنوي أن أتركها وقلت لها إذا كنتي غير مستريحة معي فلنترك بعضنا

لكنها كانت تترجاني ألا أتركها ، ولكن بعد هذا الموقف تكلمنا كثيرا وقلت لها لن استطيع الاستمرار وهي تقول أن الموقف لايستحق وأني أظلمها ، ولم تعد تتصل مرة أخرى ، يبدو أنها لم تعد يفرق معها شئ ، أقول هذا لأوضح الصورة كاملة أمام سيادتك ، لكن أنا لا أقيّم هذا الموقف فقط ، لكني استحضر كل ما ذكرته سابقاً ، هل أن على صواب في ما أقول أم على خطأ ؟ ، وما تقييمك سيادتك لهذه الفتاة بعد كل ماذكرته ؟ ، وهل أنا محق في قرار تركها أم لا ؟ ، وهل سأكون ظالما لها ؟

هل تصلح أن تكون زوجة لي أم لا ؟ هل ربما يكون هناك شئ بينها وبين ابن عمها الذي رفضه أهلها وقبلت هي به ؟ شعوري أني سأظلمها أو أظلم أهلها معها يقتلني ، ووالدي الذين أشعر أنهما ربما يحدث لهما شئ لأنهم يريدون أن يفرحوا بي وخصوصا أن هذه ثاني تجربة لي ، أيضا الرباط العائلي الذي امتد مع عائلتها على امتداد هذه الفترة ، وخصوصا أننا في قرية، وأيضا مرض والدها ، ماذا أفعل؟

بداخلي هم كبير وكلام كثير لكن أعلم أني أطلت ، وكيف أتقبل كذبها علي ولو في شئ بسيط مع أني أكدت عليها كثييييراااااا على أننا لابد ان نكون صادقين مع بعضنا لأقصى درجة وعرفتها الحلال والحرام في هذا الموضوع وجئت لها بمقالات مكتوبة فيها نماذج لأسر عاشت بالصدق.

استحلفك بالله يا أستاذة أميرة أن تهتمي برسالتي ، لأن قراي سيكون مصيري ، مشروع الزواج هو أهم

أيتها الفاضلة .. أسأل الله أن يبارك لكِ علمك وعملك وكل حياتك وأن يجزيكِ عنا كل الخير والبر والفضل
السؤال

لن أستطيع أن أأخذ لك القرار ولكن فقط عليا التوضيح لما رأيت...هي فتاة تريد أن تتزوج مثل اي فتاة خاصة وانها مرتبطة بك منذ سنة ونصف فلا تناقش كثيرا حبها أو صدق مشاعرها أو غيره فهي مامونة ان شاء الله

ولن ابحث عن مبررات لها فلعلها صادقة فيما قالت بالفعل ولكن الواضح جدا أنكما مختلفين في درجة التدين ومحاسبة النفس أمام الله فأمامك حل من أثنين إما ستظل على ما أنت عليه من المتابعة والتعليم له وتتاهل لذلك بصدق ولكن برفق حتى لا تكره منك النصح ويزداد كذبها عليك حتى وان لم يستدعي الموقف كما حدث مع مشكلة عمها وإما أن تقرر انك لن تتزوج الا عن اقتناع وارتياح حتى ولو اعدت الكرة المتعبة من جديد في البحث والتنقيب متغاضيا عن عمرك ملقيا مرور الزمن بعيدا وكل الضغوط من حولك

اعلم أني لم أقل لك قرارا لأنك من ستتحمل تبعاته وليس أنا ولكن اعدك بالدعاء من أجلك وتعدني أنت ان تفكر بمنطق وبواقعية
الإجابة
 
سما    - مصر
الاسم
طالبة الوظيفة

السلام عليكم يااستاذة اميرة

هل القبول يكفي للموافقة على من يتقدم لي هل تكفي جلسة عائلية واحدة لاحدد هل هذا الرجل مناسب لي ام لا ماهي الاعتبارات التي يجب ان اتاكد منها قبل الموافقة اذا كان العريس من عائلة محترمة وطيبة وعنده شقة وعربية هل هذا يكفي ماذا عن الطباع والميول امي تقول ان هذا كله ليس له

معنى وانا اريد من يساعدني على كيفية الاختيار
السؤال

هناك مقابلة أولى فيها تقيس الفتاة مدي قبولها للمتقدم وغالبا تتعلق بالشكل والملبس وطريقة الحديث أما قرار الارتباط فيحتاج لحوار بينك وبينه فيها تطمئني لما تبحثين عنه وهنا يجب الا يغيب عن ناظريك أربعة أشياء

1- صفات تحتاجين لوجودها ولا يمكنك التنازل عنها باي شكل من الاشكال مهما حدث حتى لو كانت به خصال اخرى جميلة ولكن انظري لاحتياجاتك انت

2 خصال تحتاجين لوجودها ولكن عدم وجودها ليس ازمة بالنسبة لك وهنا لابد من الواقعية الشديدة جدا حتى لا تخدعي نفسك بانك تستطيعين التخلى عن صفة تحتاجين اليها وانت لا تستطيعين

3- صفات لا تتقبلي وجودها ابدا ابدا في شريك حياتك مهما كان

4- صفات لاتتقبليها ولكن يمكنك التعايش معها وايضا هنا بواقعيه شديدة دون خداع للنفس
ولا تتركي الاستخارة طوال الوقت والله الموفق يا صغيرتي
الإجابة
 
باسل    - السعودية
الاسم
مهندس الوظيفة

السلام عليكم ورحمة الله

نشكركم على جهودكم وبارك الله فيكم

الاخت سمر: اردت ان أوضح لك مشكلتي وأرجو مساعدتي في ايجاد الحل

أنا شاب مقبل عل الزواج وبحمد لله مؤهلاتي كثيرة حيث انني احمل شهادة الماجستير واعمل في شركة كبيرة في دول الخليج وأهلي يقطنون في فلسطين. العادة عندنا أن يبلغ الشاب أهله انه يرغب بالزواج ويعطي والدته المواصفات للفتاة التي يحلم بها. والدتي على درجة عالية من الثقافة و الفهم وتبحث لي وقد اختيارات لي مجموعة من الفتيات من عائلات محترمة, المشكلة أنها كلما تزور احد أهالي هؤلاء يقولون كل المواصفات رائعة إلا أننا لا نبعث ابنتنا إلى الغربة وكل الناس بنفس الرد.

والدتي ووالدي انزعجا من الأمر وقالوا لي اما ان ترجع وتعمل في فلسطين وبهذا تستطيع الزواج وهم مع هذا الرأي وإما أن تعاند وان لا تتزوج ولن يكون رضانا عليك كاملا. وأنا غير مقتنع بالزواج من فتاة من خارج بلدي. انا بدأت اشك أن الآخرين عندهم مشكلة في التفكير واني لا استطيع التفاهم مع احد.

أنا محتار وذلك لأنني اخطط للعمل لفترة لا تتجاوز السنتين لأتمكن من جمع التكاليف اللازمة للزواج حيث أن الزواج مكلف جدا في فلسطين. وارغب في إكمال دراستي العليا بالحصول على الدكتوراه وأعود لفلسطين, وأحقق رسالتي في فلسطين لمساعدة الناس والأهل. كل ما احلم به أن أجد من يفهمني بعمق وان أجد الفتاة التي تعينني أن أحقق رسالتي في هذه الدنيا. هل انا افكر خطأ؟,

هل استمر ولا استمع لرأي اهلي بالعودة الان؟, هل احاول واستمر في البحث حتى أجد من يقبل تزويجي؟. هل ارجع لفلسطين الآن وقد لا أجد عمل, وهو احتمال كبير؟ هل الآخرون يفكرون بطريقة خاطئة؟ هل أنا مخطئ؟ أريد من يفهمني أو يناقشني وقد أجد عندكم بعض الحلول,

والله ولي التوفيق.
السؤال

لا يا ولدي لست مخطئا ولكن تحتاج لأن توضح ذلك بدبلوماسية شديدة وادب جم لأهلك حتى لا يغضبوا منك ولتتعلم ايضا ان تكون مسئولا عن اختياراتك بواقعيه وتعرف انك قد تنتظر حتى تحصل على شريكة الحياة التي تريدها والحياة المهنية التي ترضاها لنفسك وقت ليس بقصير وانت كما ارى جاد وطموح وسيوفقك الله تعالى

وفلسطين تحتاج قوة في العلم وقوة في النفس وقوة في التفكير فاسعى لتحقيق ذلك حتى تقوم برسالتك تجاهها ولا تيئس

ولتجعل مدخلك لاهلك انك تحتاج منهم ان يعضدوك وانك تحتاج لدعائهم ورضاهم حتى تحيا راض عن نفسك
الإجابة
 
Mohamed    - مصر
الاسم
الوظيفة

السلام عليكم ورحمة الله

بدايه احب ان اشكر كل القائمين على الموقع جزاهم الله خيرا على هذه المجهودات

انا عندى 24 سنة خاطب لم امر باى تجارب عاطفيه قبل الخطوبه وان شاء الله سيتم الزواج بعد حوالى عام والحمد لله علاقتى بخطيبتى واهلها تقوم على الود و الاحترام ازور خطيبتى بانتظام تقريباواشعر تجاهها بارتياح نفسى وميل عاطفى و احب ان اجلس واتحدث معها وهى كذلك

اريد ان اعرف كيف انمى هذا الميل العاطفى لدى ولديها وكيف اكسب قلبها فى حدود ماهو مسموح شرعا فى فتره الخطوبه

مع العلم ان خطيبتى من الاقارب
السؤال

دع الميل ياخذ وقته ولا تتعمد ايجاده فالحياة والمواقف كفيلة بذلك لكن يمكنك مشاركتها في احلامها ومعرفتها بحق لتخطط عن بينة حياتك معها وحماية تلك الحياة من تحديات الحياة

وانت بالفعل تكسب قلبها لانها وافقت عليك وتريد الارتباط بك ولكن اذكرك بالهدية والكلمة المؤثرة واشعارهابالامان والثقة فيك

وفي تفكيرك ولا تنسى مفتاح اي مرأة وهي العاطفيةوالحنان ولكن في حدود المسموح به لتهنئا معا برضا الله تعالى
الإجابة
 
وليد    - 
الاسم
الوظيفة

حياكم الله

عمري 35 سنة وأدرس في أوروبا منذ خمس سنين وغير مرتبط، أرغب في الزواج بجدية لكني حقيقة منقسم بين الارتباط من غربية مسلمة وبين الارتباط من بلدي الذي حاولت فيه مرارا ولم أوفق بعد نظرا لقصر إجازاتي ومحدودية معارفي...

وهناك مشكلة عملية في قضية الاختيار فرغم التردد في مبدأ الارتباط بغربية ولو مسلمة نظرا لمشاكل هذه الزيجات وهي عندي آخر الدواء - إلا أن قضية الجمال أو الشكل تمثل عائقا في الاختيار من بلدي حيث أقارن لا شعوريابمااعتادت عليه عيني عفا الله عنا...

فكيف أتغلب على هذه المشكلة.
السؤال

الزواج من وطنك هو الأهم على المستوى الاستراتيجي رغم صعوبته ولكنك تستطيع التغلب عليه بوضوحك في طلباتك والاعتماد على اناس يعرفونك جيدا ويفهمون شخصيتك واحتياجاتك ولا تكره زواج الصالونات كثيرا فهو نوع ناجح من انواع الزواج حين تلتقي فيه بمن تستريح لها وتطمئن على نفسك معها

اما موضوع الجمال فوالله الذي لا اله الا هو جمال الروح والاخلاق والاطمئنان والأمان اغلى واهم بكثير وليس معنى حديثى ان تغمض عينيك وتتزوج بمن لا ترضاها ولكن تذكر هذا فسيجعلك ذلك ترضى بذات الشعر البني والعينان البنيان دون مقارنة مع الشعر الذهبي والعينان الزرقاوان برضا

اسأل الله لك التوفيق
الإجابة
 
محمد    - مصر
الاسم
موظف الوظيفة

اعاني من ان زوجتي لديها بعض البرود اثناء العلاقة الزوجية فماذا افعل رجاءاً؟
السؤال

البرود صعب في التشخيص جدا ولا يمكن الجزم به هكذا فلعل لدى الزوجة أمرا لا تدركة فقد يكون رد فعل لعدم القيام بالمقدمات التي تحتاج اليها الانثى أو بسبب الخلافات والمشاحنات التي قد تحدث بينهما عبر الايام واحيانا يكون السبب خبرة سيئة لديها اثناء طفولتها او طريقة تربيتها

حيث نربي بناتنا على ان العلاقة الخاصة علاقة محظورة أو مستقذرة او ان الانثي ليس لها حق فيها فلتعلمها برفق كيف تتجاوب معك وتحافظ على ما تشعر انه يسبب لها التجاوب ولتصلح حالك معها على مدار الايام وترى منك حب وود واقرا في تدريبات ماسترز وجونسون فهي موجودة على الموقع ويمكنك الاستفادة منها
الإجابة
 
منى    - 
الاسم
ربة بيت الوظيفة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بارك الله بكم على كل متقدموه

انا على خطوة الطلاق وهذا القرار اخذته بمساعدة طبيبي النفسي الذي ما زلت اراجعه ومهما كان فهية خطوه جدا صعبة بالاخص ان هناك اطفال بيننا فالسؤال كيف اساعد نفسي على هذه الخطوة وكيف اعوض الطفال عن ابيهم بالاخص انه حتى لايسئل عليهمم مع شكري

جزيل الشكر
السؤال

ستساعدي نفسك حين تقتنعين بانك اخذت القرار الصائب وبان من حقك البداية الجديدة وان الانفصال خير لك من التعايش مع من لا تستقرين معه

وحين تدافعين بشدة من داخلك وقبل الناس عن طريقة الحياة التي تريحك مادامت في رضا الله عز وعلا وابنائك هم دائرة الدعم لك رغم مسئوليتك تجاههم فهم من سيحققون معك الاحلام وهم من سيحنون عليك امام قسوة بعض الظروف وهم من ستتناقشين معهم وتتحاورين دون اعباء

وانصحك بالا تذكري والدهم ابدا بسوء مهما حدث منهم بل تصدقي عليهم وعلى نفسيتهم بالشكر فيه حتى وان لم يسال عنهم والتعويض ليس بوجود الرجل كاب او غيابه فقط ولكن التعويض بتحقيق السعادة لهم والامان والاحترام التي ستقدمينه لهم واسال الله ان يقوي من عزمك

ويوفقك ان شاء الله
الإجابة
 
muslima    - 
الاسم
الوظيفة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

ماذا تفعل فتاة رفضت شخصا تقدم لها مبديا إعجابه بها وأخلاقها لعدم شعورها بالقبول، ومع مرور السنين أدركت ان الشخص مازال متعلقا بها رغم عدم ميلها نحوه إلا أنها تشعر بنوع من الذنب... وهو يسأل عنها بين الحين والآخر
السؤال

لا يا ابنتي نحن لا نتزوج مجاملة او حرجا والله عز وعلا قال على لسان رسوله الكريم بأن القبول شرط من شروط الزواج فالقبول هو بذرة الحب بين الزوجين لانهما سيحتاجان له امام تحديات واختبارات الحياة ولقد خلق الله الانثى لا تعطي الا اذا احبت

فلا ذنب ولا شيء اطلاقاولا تتركي نفسك ليسال عنك وانهي التواصل تماما لانه افضل له ولك
واسال الله عز وعلا ان يقدر لك زوجا صالحا تحبينه ويحبك
الإجابة
1 2

التالي الأخير

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع