English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الحوارات الجارية  |  الحوارات الحديثة  |  أرشيف الحوارات  |  جدول الضيوف  |  استقبال الأسئلة  |  بحث

 
 
بيانات الحوار
الأستاذ محمد الأعرج  اسم الضيف
رئيس لجنة التنسيق والمتابعة في المجلس الوطني الفلسطيني الوظيفة
الانتفاضة.. إلى أين ؟ موضوع الحوار
2000/11/6   الاثنين اليوم والتاريخ
مكة     من... 19:30...إلى... 21:30
غرينتش     من... 16:30...إلى...18:30
الوقت
 
جلال الدين عز الدين    - 
الاسم
باحث الوظيفة
كيف تقيمون الوضع السياسي الفلسطيني، لا سيما وأن العلاقات بين القيادة الفلسطينية وحماس تشهد تقلبًا سريعًا من إطلاق سراح معتقليهم إلى إعادة سجنهم، كما تتضارب تصريحات المسئولين الفلسطينيين بشأن استئناف المفاوضات مع إسرائيل أو الاعتماد على المقاومة؛ وهو ما يكشف عن أنه لا يوجد أي تصور إستراتيجي للسلطة الفلسطينية لمعالجة الموقف الراهن؟ السؤال
منظمة التحرير الفلسطينية معروفة بديمقراطيتها التي كان يطلق عليها قبل الالتصاق بالوطن عام 1995 أنها "ديمقراطية غابة البنادق"، واللجنة التنفيذية بمنظمة التحرير الفلسطينية وأطرها الأخرى من مجلس مركزي ولجنة تنفيذية إطار سياسي وحْدَويّ، يجمع منذ تشكيله الأول جميع فصائل المقاومة الفلسطينية التي كانت قائمة منذ عام 1968
وعند حدوث أي تغييرات سياسية فإنها تؤخذ بعين الإعتبار؛ فعندما حدث اختلاف داخل الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، وتشكّلت الجبهة الديمقراطية فإن الجبهة الديمقراطية أصبحت عضوا كامل العضوية في منظمة التحرير الفلسطينية وأطرها الأخرى، وبعد أن ظهرت إلى الوجود حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في أعقاب انتفاضة الشعب الفلسطيني عام 1987 عُرض على الأخوة فيها المشاركة في أطر منظمة التحرير الفلسطينية، وأذكر أنه في أول مجلس وطني فلسطيني انعقد أثناء الانتفاضة شارك بعض الإخوان من قيادة حماس، أذكر منهم الأخ جمال عايش، والدكتور أمين الأغا، والدكتور عبد الرحمن الحوراني، لكن لأسبابٍ في حماس نفسِها لم يشأ الأخوة في حماس المشاركة في أطر منظمة التحرير الفلسطينية، رغم جلسات ولقاءات المفاوضات الكثيرة التي كانت تُعقد بين منظمة التحرير الفلسطينية بمختلف فصائلها وحركة حماس من جانب، أو بين قيادة حركة فتح ولجنتها المركزية وقيادة حماس من جانب آخر
هذه الاجتماعات كانت في عمان والقاهرة وتونس والخرطوم، وساهم فيها -أو في بعض منها- بعض المخلصين من شعبنا أو الأمة العربية، منهم سبيل المثال قيادة حركة الإخوان المسلمين
إن الانتفاضة المباركة التي دامت لسبع سنوات كانت تفرض أن يكون هناك تنسيق ما بين مختلف القوى الوطنية والإسلامية الفاعلة، سواء في فلسطين أو في الخارج، ولقد عقدنا العديد من اللقاءات بين اللجنة العليا لدعم الانتفاضة وقيادة الإخوة في حماس المتواجدين في الخارج، كما أن العديد من اللقاءات والحوارات كانت تقوم ما بين القيادة الوطنية الموحدة في فلسطين وقيادة حماس في فلسطين
وقد كنت أنا شخصيا بصفتي أمين سر لجنة دعم الانتفاضة آنذاك مشاركًا في هذه اللقاءات أو في معظمها، وكانت اللجنة تتقدم بالاقتراحات التي نعتقد أنها عملية وبنّاءة من أجل تحقيق الوحدة الوطنية، ولكن للأسف الشديد لم نتمكن من تحقيق الوحدة الوطنية بمشاركة الأخوة في حماس والجهاد الإسلامي؛ مما كان يرهق ويؤثر تكتيكيًا وإستراتيجيًا على مسار الانتفاضة في الداخل، وأستشهد على هذه الحقائق بالأخوة الأعزاء: محمد نزال –أمين سر حماس في الأردن آنذاك-، والمهندس إبراهيم غوشة –الناطق الرسمي لحماس آنذاك-، والأخ زياد أبو غنيمة، وآخرين لا داعي لذكر أسمائهم أمانة للمحادثات
ثم جاءت أوسلو وكان للأخوة في حماس موقف معين، ولكني أسجّل لهم الموقف الوطني الصحيح حيث إنهم لم يدفعوا بالأمور كما ترغب دوائر الحركة الصهيونية والمخابرات المعادية الأخرى، بما في ذلك المخابرات الأمريكية إلى خلق حرب فلسطينية- فلسطينية
الآن.. ننتقل بسرعة إلى جوهر السؤال.. السلطة الفلسطينية من واجبها أن تطبق إستراتيجيتها المتعلقة بحقوق الشعب الفلسطيني، وقد أخذ الأخوة في حماس موقف المعارضة الذي كان يشكل ذريعة للدوائر الإسرائيلية لتعطيل الاتفاقات التي كانت تتم بين السلطة الوطنية الفلسطينية والحكومة الإسرائيلية؛ مما فرض على القوى الأمنية الفلسطينية اعتقال بعض أعضاء حركة حماس، لكن الشعب الفلسطيني بمختلف فصائله يضع قضية فلسطين في أولوياته؛ فعندما قام شارون بـمحاولة تدنيس المسجد الأقصى المبارك اشتعلت انتفاضة الأقصى المباركة، واشترك فيها الشعب الفلسطيني بكل فئاته وفصائله الوطنية والإسلامية وشرائحه الشعبية، والشيء الطبيعي أن الديمقراطية تفرض -كما يقال- وحدة نقد
والمعارضة شيء أساسي في حياة ونضال الشعب الفلسطيني، ويجب -عندما تحقق الانتفاضة أهدافها، بتحقيق السيادة الفلسطينية، وقيام دولة فلسطين المستقلة وعاصمتها القدس- أن تأخذ بعض الجهات موقف المعارضة من أجل تصويب الأمور
الإجابة
 
أحمد عواد    - ليبيا
الاسم
محام الوظيفة
لماذا لا تستغل السلطة الفلسطينية الظرف الحالي لإعلان الدولة، خاصة وأنها لن تخسر شيئًا؛ لأن إسرائيل عازمة على ضم المناطق التي ليست تحت الحكم الذاتي الفلسطيني، وسواء أعلنت الدولة أم لم تُعلن فسيكون على الفلسطينيين تحرير أرضهم بالقوة؟ السؤال
من السهل جدا أن يكون جوابي على هذا السؤال الدقيق والحساس بكلمة نعم دون الأخذ بحقائق الأمور، ولكن من يأخذ دور أمّ الولد فعليه أن يحسب حسابات مصالح الشعب الفلسطيني على أرض فلسطين
المجلس الوطني الفلسطيني أعلن قيام الدولة الفلسطينية في 15/11/1988 في دورة الجزائر، واعترف بها أكثر من 100 دولة، ولكن للأسف الشديد بعض الدول العربية لم تعترف بهذه الدولة؛ إذن لا بد من تحقيق الشروط الموضوعية لذلك؛ فدولة على الورق دون اعتراف من القوى الفاعلة عربيًا وإسلاميًا ودوليًا في تقديري ليست من مصلحة الشعب الفلسطيني، لا بد من تهيئة الأجواء المناسبة لذلك
وبصراحة.. هذا العالم خرج من إطار "عالم القطبين" إلى عالم تتحكم فيه دولة واحدة، فلا بد إذن من أخذ هذا بعين الاعتبار
وبصراحة أيضا.. دولة معزولة محصورة بالمعابر التي ما زالت تسيطر عليها إسرائيل غير مؤهلة للحياة، ولا بد من حل إشكالية الدولة الفلسطينية مع الدولة العظمى "أمريكا" أولا، وأوروبا ثانيا، وروسيا والصين واليابان على الصعيد العالمي، ولا بد من الاتفاق مع الأشقاء العرب، ولا بد من الاتفاق مع الإخوة في الدول الإسلامية ودول عدم الانحياز، ومنظمة الوحدة الإفريقية
إن قيام الدولة الفلسطينية المستقلة هدف إستراتيجي للنضال الفلسطيني، ونحن مقتنعون بنضالنا السياسي والدبلوماسي، وعندما يستلزم الأمر المقاومة بالحجر والتظاهرات وغير ذلك فإننا نفعله
والعامل الثالث هو بناء المؤسسات الوطنية الفلسطينية التي تخلق المناخ المناسب لإعلان وقيام وسيادة الدولة الفلسطينية المستقلة
نحن أيضا واثقون أن هذا التأخير في إعلان الدولة يكلفنا ثمنًا باهظًا، ولكنه لا بد منه، وسيرفع -كما يقول الأخ "أبو عمار" شبلٌ فلسطيني علم فلسطين على مساجد وكنائس وأسوار القدس عاصمة فلسطين المستقلة
الإجابة
 
ليلى عامر    - الإمارات العربية المتحدة
الاسم
الوظيفة
من يحاصر من في فلسطين: إسرائيل، أم الشعب الفلسطيني في أراضي 48 و67، والدول العربية؟ السؤال
لا شك أن الشعب الفلسطيني يقع -سواء في فلسطين المحتلة عام 1948، أو في مناطق السلطة الوطنية الفلسطينية أولا وثانيا وعاشرا- تحت ويلات ومصائب الحصار الإسرائيلي، ولكني لا أنكر أنه في تاريخ النضال الفلسطيني حدثت بعض الحصارات من هنا وهناك للثورة الفلسطينية والشعب الفلسطيني، ولكن انتفاضة الأقصى المباركة وحّدت الشعب الفلسطيني، سواء في مناطق السلطة الوطنية الفلسطينية أو في فلسطين المحتلة عام 1948، وحّدت الشعب بمختلف فصائله وشرائحه، كما أنها وحدت الشارع العربي من فاس حتى عدن، ووحدت الشارع الإسلامي من إندونيسيا حتى جزر القمر، وهذا الموقف من الشارع العربي ضغط على النظام العربي الذي بادر إلى تجاوز خلافاته وانعقد مؤتمر القمة العربية في 21-22/10/2000، واتخذ قرارا بالانعقاد الدوري للقمة العربية، وهذا من بعض إنجازات الانتفاضة المباركة الإجابة
 
عبد العزيز عبد العزيز    - المغرب
الاسم
الوظيفة
ما هي أبعاد خطة الفصل التي ينوي باراك تنفيذها؟ وما هي مخاطرها؟ وهل يستطيع تنفيذها فعلا؟ السؤال
أشكر الأخ عبد العزيز عبد العزيز من المغرب الشقيق على سؤاله المهم، وقبل الإجابة على هذا السؤال، يجب أن نتذكر أن باراك -رئيس الوزراء الإسرائيلي الحالي- تنكّر في ثياب امرأة وساهم في اغتيال الشهداء "أبو يوسف" محمد النجار، وكمال عدوان، وكمال ناصر في بيروت، كما أنه خطط وقاد عملية اغتيال الشهيد "أبو جهاد" خليل الوزير في تونس، وهو جنرال سابق في الجيش الإسرائيلي، ويقولون إنه نال أكبر عدد من الأوسمة في جيش إسرائيل، وطبعا هذه الأوسمة نالها في حروبه وجرائمه ضد الجيوش العربية والشعب الفلسطيني.. من هنا يجب أن نعلم أن باراك ما زال -رغم كونه رئيسًا للوزراء، ورئيسا لحزب العمل- يفكر بعقلية الجنرال العسكري وليس السياسي
إن خطة الفصل التي يفكر بها باراك هي تقطيع أوصال الضفة الغربية وقطاع غزة إلى جزر، أو قِطَع فسيفساء مفصولة أو معزولة بالمستوطنات ومعسكرات الجيش والطرق الالتفافية، التي هي في غالبيتها طرق عسكرية
ومن الممكن أن يلجأ باراك إلى هذه الخطة كما لجأ سلفه "بيجن" وزميله "شارون" إلى غزو بيروت عام 1982، ولا أريد أن أدخل في تفاصيل تلك الحملة، بل أريد أن أذكر أن مصير بيجن بعد تلك الحملة كان معروفا
وفيما لو لجأ باراك إلى تنفيذ هذه الخطة التي تهدف إلى الحصار العسكري والسياسي والاقتصادي والاجتماعي لشعب فلسطين.. فإنها لن تنجح؛ وأحد البراهين على ذلك أن شعبنا في فلسطين المحتلة عام 1948 بعد 52 عامًا من الضم والاحتلال والكبت والقهر عاد ليؤكد هويته الوطنية العربية الفلسطينية، فما بالكم بتلك الجزر التي قد يفكر باراك في خلقها؟
الإجابة
 
عثمان    - هولندا
الاسم
طالب الوظيفة
السلام عليكم، هل في نية إيران -أو هل تستطيع- أن تقدم شيئا لفلسطين "وهم أهل سنة"؛ نظرا لتعلق آمال بعض الناس في إيران؛ باعتبار ما تملكه هده الأخيرة من قوة؟ وشكرا

السؤال
بكل تأكيد، إيران كدولة إسلامية ووريثة لثورة الخميني الإسلامية لها إمكانياتها الكبيرة، وكانت حركة "فتح" على علاقة جيدة ويعرفها الإخوة في القيادة الإيرانية
يمكن لإيران أن تقدم الدعم والإسناد لنضال الشعب الفلسطيني في مواجهة الهجمة الإسرائيلية، ولكني أريد أن أشير إلى أن الحالة الفلسطينية تختلف جذريًا عن الحالة اللبنانية، وأحب أن أشكر الحكومة الإيرانية والشعب الإيراني على المواقف التي وقفوها إلى جانب الانتفاضة والسلطة الوطنية الفلسطينية بإرسالهم مساعدات عينية وطبية، واستقبالهم بعض جرحى الانتفاضة، والمظاهرات العارمة التي قامت في طهران وغيرها من المدن الإيرانية؛ دعما للانتفاضة
الإجابة
 
Muslim    - أمريكا
الاسم
الوظيفة
What is the point of veiw towards Palestine 48,o rwhat they name Israel?& if you beleive it's part of our land, why the nis Arafat & his party sitting with the jews trying their best to get any little peice of land! do you think there will be a day when the jews by the negotiation process will say "ok take everything & we'll leave the whole land for you??
2]How come you deal with the ones who're trying sincerely to free our land,Hamas & Jihad , the way you are dealing with them by taking them to the prisons!!??wont you better leave that to the Jews they are already doing a good job !
السؤال
سأبدأ بالإجابة على السؤال الثاني، فأنت لا تعرف ويلات السجون الإسرائيلية التي مر عليها أكثر من ثلث الشعب الفلسطيني، والأحكام التي كانت تصدر بحقهم، وبعضهم قد حكم عليه بـ 480 عاما، ونسبة كبيرة من هؤلاء الأبطال المعتقلين في إسرائيل خرجوا بعاهات مستديمة أو أمراض مزمنة، ولا أعتقد أنه كما تقول إسرائيل "أرحم لهم
وأما بالنسبة لسؤالك الأول، فوجهة النظر ليست لنا، وإنما هي لأهلنا في فلسطين المحتلة عام 1948، والتي أعلنوها ويعلنوها في الكنيست الإسرائيلي ووسائل الإعلام الصهيونية، فهم يحملون جواز السفر والمواطنة الإسرائيلية، ولكن هويتهم قومية عربية فلسطينية، وهم دائما يميلون إلى استعمال تعبير "خلف الخط الأخضر"
وإذا سألت عن اعتقادي الشخصي، فإن قريتي المحتلة عام 1948 هي أرض آبائي وأجدادي، وهذا حق تاريخي لي ولأولادي وأحفادي وأحفاد أحفادي بعد ذلك، أما نتيجة للمعطيات الدولية والواقع الدولي فإن منظمة التحرير الفلسطينية اعترفت بقرار 242 وقرار 338 وقرار194 وبقية القرارات الدولية على خلفية مؤتمر مدريد، ونعتبر أن السلام خيار إستراتيجي، نسعى لتطبيقه، وللأسف الشديد فإن إسرائيل هي التي تدّعي السلام وتمارس الحرب، وفي أكثر من 200 شهيد وأكثر من 4000 جريح من الأطفال والشيوخ والنساء والشباب برهانٌ على دعوى إسرائيل السلمية!!، ويكفي أن أذكر أن أحد الشهداء طفلة لم يصل عمرها الشهر
نحن لا نطالب بأن يتركوا كل الأرض.. نحن نتوقع ونأمل أن تتحقق على أرض فلسطين -كل فلسطين- الدولة الديمقراطية التي يتعايش فيها الجميع، بغضّ النظر عن الدين أو اللون أو الجنس
الإجابة
 
إميل عشراوي    - فلسطين
الاسم
باحث الوظيفة
يبدو واضحا أن قيادة السلطة الفلسطينية ما زالت مصرة على العودة إلى طاولة المفاوضات وكل ما يتعلق بالاتفاقيات السابقة، رغم أن الجانب الإسرائيلي يضرب بعُرض الحائض كل ما تم التوقيع عليه، كما أن السلطة ما زالت تعوّل على الدور الأمريكي رغم صهيونيته الواضحة، ولا تعول –مثلا- على نبض الشارع الفلسطيني الذي لا يرغب في دولته المستقلة فحسب، بل في ضرورة ألا تكون هذه السلطة هي نفسها التي ستقود الدولة المنتظرة، ما هو تعقيبكم على ذلك؟! السؤال
شكرا أخي إميل على هذا السؤال، ولكني لا أشاركك الرأي في أن السلطة الوطنية الفلسطينية لا تعوّل على نبض الشارع الفلسطيني؛ فعلى العكس هي صدى للشارع الفلسطيني، وجواب له، وأنت في فلسطين تعلم أن الأخ ياسر عرفات –رئيس دولة فلسطين- لم يأت على ظهر دبابة، وإنما جاء بانتخابات ديمقراطية حرة ونزيهة بإشراف دولي، وفي نفس الانتخابات نجحت الأخت الفاضلة "حنان عشراوي" عن القدس.. أؤكد عن القدس
وأما أننا نعول على الدور الأمريكي.. فحصار العراق وشعب العراق لمدة أكثر من 10 سنوات، وقبل ذلك ضرب العراق بالصواريخ، وضرب يوغسلافيا بالصواريخ صناعة أمريكية، أتمنى -كما تتمنى أنت- ألا يكون للولايات المتحدة هذا الدور العالمي حتى لا يُعوّل عليها في حل مشاكل وقضايا العالم
وصهيونية أمريكا -التي أوافقك عليها- واضحة وجلية، ويجب أن نسأل كيف نغير هذه المعادلة: العرب الأمريكيون أكثر من اليهود الأمريكيين في الولايات المتحدة، والأمريكيون من أصل إسلامي يصلون إلى 4 أو 5 أضعاف عدد اليهود.. فهل يتحركون؟؟
الإجابة
 
فرصادوا حسن    - فرنسا
الاسم
مدرس الوظيفة
هل أدركتم سيدي، أن اليهود ليس لهم عهود، وما يقع الآن إضافة أخرى لما قاموا به في السابق؟ فإلى متى ستظل السلطة الفلسطينية تابعة لإملاءات العدو الإسرائيلي في تعاملها مع حماس؟ السؤال
دينيًا -وكما يقول القرآن الكريم- هم بالتأكيد لا عهود لهم، وبالتجربة وقّعت السلطة الوطنية الفلسطينية مع إسرائيل العديد من الاتفاقيات، وعندما جاء إلى إسرائيل الرجل الذي بدا أنه يمكن أن يلتزم بالاتفاقيات -وأعني بذلك إسحاق رابين- قاموا بقتله
إن الظرف السياسي والواقع يفرض أن نحمل غصن الزيتون في يد والحجر في اليد الأخرى!!
الإجابة
 
بندر القحطاني    - السعودية
الاسم
طالب جامعي الوظيفة
لماذا لم تتم الاستفادة من انتفاضة الأقصى كما ينبغي؛ فالواضح من التطورات الأخيرة أن قيادة "فتح" وعلى رأسهم عرفات بدءوا الانتفاضة وعينهم على طاولة المفاوضات، وهذه إساءة بالغة لدماء الشهداء والأطفال، فنرجو توضيح كيف يفكر عرفات ومَن حوله، وهل لا يوجد فيهم رجل رشيد؟ وشكراً. ونأسف؛ فإننا لا نريد إلا الصالح للجميع السؤال
يا أخ بندر، الانتفاضة لا يتم الاستفادة منها؛ لأنها دم ومعاناة وجراح، فهي ليست قضية تكتيكية، إن الانتفاضة ستبقى قائمة إلى أن تتحقق أهداف الشعب الفلسطيني في الحرية والاستقلال وتقرير المصير وعودة اللاجئين، وهي ما زالت قائمة وستبقى قائمة، وإن الأخ ياسر عرفات له تجربته الطويلة في السياسة والحرب، ومن يعرف كيف يحارب يعرف كيف يفاوض، وبارك الله فيك، ونتمنى منك الدعم والتأييد الإجابة
 
salem    - ألبانيا
الاسم
pumpler الوظيفة
al entefada ela ayen?
الانتفاضة إلى أين؟
السؤال
الانتفاضة إلى تحقيق أهداف الشعب الفلسطيني في الحرية والاستقلال، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، وعاصمتها القدس الشريف، وعودة اللاجئين إلى ديارهم الإجابة
 
اياد البرغوثي    - فلسطين
الاسم
محاسب الوظيفة
أعتقد أن قدرة الشعب الفلسطيني على الصمود وتقديم الغالي والنفيس في سبيل قضيته مسألة لا شك فيها، ولكن لو ناقشنا –مثلا- قضية مقاطعة البضائع الإسرائيلية ألا تعتقد أن هذه المسألة ستؤذي أشخاصًا من أصحاب النفوذ والسلطان، وهم وكلاء لمعظم السلع الإسرائيلية كمنتجات "تنوفا" مثلا، أو الوقود، والأمثلة كثيرة؛ وبالتالي فإن هؤلاء هم أول من سيحارب هذه المقاطعة؟ السؤال
مما لا شك أنه يجب أن نفكر جديا في موضوع المقاطعة الاقتصادية، ليس إسرائيليا فحسب، بل إسرائيليًا وأمريكيًا، وليس فلسطينيًا فقط بل فلسطينيًا وعربيًا وإسلاميًا. قد يكون هناك -كما تقول- بعض الوكلاء للبضائع الإسرائيلية؛ وهنا يكمن دور المواطن، هذا الوكيل لا يفرض عليك أنت يا أخ إياد شراء المنتجات الإسرائيلية، وعليك أن تبادر
وأنا شخصيا لم أشتر ولن أشتري أية بضائع إسرائيلية إذا عرفت أنها إسرائيلية. بارك الله فيك، وأرجو أن تحمل لواء المقاطعة، وأن تشجع البضاعة الفلسطينية التي قد لا تكون بنفس الجودة. وأريد أن أذكرك بالعولمة، وهنا أيضًا يأتي دور المواطن.. السوق مفتوح، ولكن المواطن هو الذي يختار
الإجابة
 
نذير    - الهند
الاسم
طالب الوظيفة
كيف يمكن التوفيق بين المفاوضات مع العدو والنداء بالثأر للشهداء؟ السؤال
أي ثورة في هذا العالم تستفيد من تجارب الآخرين؛ فغاندي في الهند كان يقود عصيانًا مدنيًا، والبانديت نهرو كان يفاوض الإنجليز المستعمرين للهند لاستقلالها، والرسول صلى الله عليه وسلم قاد حملة عسكرية لفتح مكة المكرمة، ولكن الظروف –وهو يستقبل وحيًا من السماء- فرضت عليه أن يفاوض، وأن يوقّع صلح الحديبية
إن مقاييس الصراع مع العدو -أي عدو- ترتكز على 3 ركائز:
النضال، وسمّه ما شئت: جهادًا أو كفاحًا مسلحًا أو حجرًا، والركيزة الثانية النضال السياسي، وسمّه أيضا ما شئت: تفاوضًا أو عملاً سياسيًا، والركيزة الثالثة هي البناء الاجتماعي لخلق المؤسسات التي تخدم الشعب. ومنظمة التحرير الفلسطينية تقوم بواجبها في المجالات الثلاثة: البندقية في يد، وغصن الزيتون في اليد الأخرى
الإجابة
 
إيمان    - 
الاسم
الوظيفة
ما هو موقف عرفات من الانتفاضة الآن؟ هل يريد لها أن تتوقف أم تستمر؟؟.. وهل هناك انشقاق في صفوف حركة فتح، أو انفصال بين الجناح السياسي والجناح المقاوم على الساحة؟ وشكراً السؤال
يا أخت إيمان، أريد أن أطمئنك، وأن أشكرك على حرصك على حركة فتح. لا يوجد هناك أي انشقاق ولا انفصال داخل حركة فتح، وموقف الرئيس عرفات واضح وصريح، فهو صاحب مقولة: "البندقية في يد.. وغصن الزيتون في اليد الأخرى" في خطابه الشهير في الأمم المتحدة عام 1974. شكرا لك الإجابة
 
بلقيس    - أخرى
الاسم
طالبة الوظيفة
كم مزيدًا من التنازلات ستُقدّم للعدو الصهيوني؟ السؤال
نحن في الثورة الفلسطينية لا نقدم تنازلات.. فلسطين تم احتلالها على
مرحلتين: عام 1948، وعام 1976، وهي كانت ترزح تحت الاحتلال من النهر إلى البحر. والشعب الفلسطيني كان صفرًا بالمعادلة الدولية، وفي أحسن الاحتمالات كان قضية إحسان، قضية لاجئين.. والآن نعمل على استعادة حقوقنا شبرًا شبرًا
وأريد أن أذكّر بأن إسرائيل قامت على دعوى توراتية مزوّرة تقول: إن مملكة داود من النيل إلى الفرات، والآن الشعب الفلسطيني رقمٌ صعبٌ في المعادلة الدولية، وهو على أرض فلسطين متمسكٌ بحقه التاريخي، ويناضل من أجل قيام الدولة الفلسطينية المستقلة مرحليًا، وذلك في طريق قيام الدولة الديمقراطية على كل فلسطين، بحيث يتعايش الجميع، بغضّ النظر عن الدين أو اللون أو الجنس
الإجابة
 
لقمان اسكندر    - الأردن
الاسم
صحفي الوظيفة
ما هو مصير اللاجئ الفلسطيني من حيث أداء السلطة الراهن سياسيًا، وذلك بالنظر إلى كل هذه التنازلات التي فاقت حد التصور، والتي دفعت أهل الشتات الفلسطيني إلى الجزم بأنه لا عودة؟ السؤال
عندما تقوم الدولة الفلسطينية -قريبا إن شاء الله- فإن أبواب هذه الدولة وصدرَها وحنانها سيكون مفتوحا لكل الفلسطينيين، وأما فيما يتعلق باللاجئين كقضية سياسية، فإن السلطة الوطنية الفلسطينية متمسكة بقرارات الشرعية الدولية، وفي مقدمتها قرار 191 الذي ينصّ على حق العودة، ونزيد على ذلك المطالبة بحقنا في التعويض عن عدم استثمار أرضنا وأموالنا وممتلكاتنا لمدة أكثر من نصف قرن
والصراع مع إسرائيل مفتوح، ولن يكون هناك سلام إلا إذا كان عادلا وشاملا، وحتى يكون عادلا وشاملا فلا بد من عودة اللاجئين إلى أرضهم ووطنهم
الإجابة
1 2

التالي الأخير

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع