English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الحوارات الجارية  |  الحوارات الحديثة  |  أرشيف الحوارات  |  جدول الضيوف  |  استقبال الأسئلة  |  بحث

 
 
بيانات الحوار
أ. جميل حلمي باحث بوزارة التجارة الخارجية والصناعة  اسم الضيف
رزقك على الانترنت موضوع الحوار
2005/8/24   الأربعاء اليوم والتاريخ
مكة     من... 17:30...إلى... 19:30
غرينتش     من... 14:30...إلى...16:30
الوقت
 
محرر الحوارات    - 
الاسم
الوظيفة
الإخوة والإخوات.. لقد بدأ الحوار، وستتوالى الإجابات تباعاً إن شاء الله.

وننبه الإخوة والأخوات الزوار إلى أن إدخال الأسئلة للضيف يتم من خلال العلامة الوامضة "إدخال الأسئلة" في أعلى الصفحة أثناء التوقـــيت المحـــدد للحوار فقط.

وبعد انتهاء الحوار، يمكنكم بالضغط (هنا) موافاتنا بالاقتراحات أو التحفظات.

الإجابة
 
sabr    - مصر
الاسم
student الوظيفة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
جزاكم الله خيرًا على هذه الخدمة المتميزة
أود أن أسأل عن حقيقة الشركات التي تعلن عن الأرباح من خلال الإنترنت
عن طريق إرسال الرسائل الإعلانية من خلال الإيميل، وكل رسالة لها مبلغ معين
هل هذه حقيقة فعلاً أم أنه نوع من أنواع النصب؟

ثانيًا: كيف يحقق مستخدم الإنترنت العادي فعلاً أي نوع من أنواع الربح
وكيفية استغلال الإنترنت في هذا المجال؟ وشكرًا لكم.

السؤال

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،
شكرا للأخ صبري على سؤاله فهذه المواقع يجب التعامل معها بحذر شديد وهناك طرق للتعامل معها:

طرق التعامل مع هذه المواقع هي:
1 - أن يقوم الشخص بالدخول على الموقع الربحي والتسجيل عليه للحصول على اشتراك مجاني، وبعد ذلك يتلقى رسائل إعلانية عديدة على بريده الشخصي يقوم بقراءتها بعناية، ثم الترويج لها للموقع بأي طريقة يشاء، وفي مقابل ذلك يحصل على ربح بسيط عن كل رسالة إعلانية تعامل معها، ومنطق هذا الربح هو إمكانية أن يقوم هذا الشخص بشراء هذه المنتجات والترويج لها في نفس الوقت.

2 - أن يشتري الزائر سهمًا من الموقع الربحي قد يصل سعره إلى 25 دولارًا، وهذا السهم عبارة عن صفحة إعلانية على الإنترنت، ويقوم الموقع بعرض إعلانات الشركات المتعاقدة معه على هذه الصفحة، ويمكن أيضًا لصاحب السهم أيضًا عرض إعلانات خاصة بشركته مثلاً، أو خاصة بشركات أخرى يتقاضى منها مقابلاً ماديًّا نظير ذلك؛ لذا فإن صاحب السهم يستفيد من هذا الربح.
يضاف إلى ذلك، فإنه عندما يقوم صاحب السهم بالترويج للموقع سواء بين أصدقائه أو من خلال موقعه الشخصي، أو من خلال المواقع المختلفة التي تقدم خدمة الإعلان المجاني، فإنه يحصل على ربح يتقاضاه من الموقع الربحي، فدخول أحد الأشخاص على الصفحة الخاصة بصاحب سهم ما يزيد من ربح هذا الأخير؛ لأنه كان سببًا في الترويج لكل من الموقع الربحي والترويج للشركات المعلنة به أيضًا.
3 - استثمار الأموال لدى هذه المواقع الربحية التي تعرض أرباحًا مغرية، إلا أنه لا يحبذ على المبتدئين في هذا المجال اللجوء إلى هذه الطريقة؛ لأن هناك مخاطرة كبيرة تصحب هذا التعامل في ظل وجود مبدأ الربح والخسارة.

خطوات التأكد من حقيقة هذه المواقع:

1 - ضرورة وجود وسيلة اتصال يوضح فيها اسم الشخص المسئول في الموقع، وتليفون وعنوان وفاكس شركة الربح الإلكتروني، وكذلك صفتها الرسمية، حتى يمكن الرجوع لها في حال حدوث أي مشكلة، خاصة في منطقية التساؤل ما مدى منطقية أن أدفع 25 دولارًا، ولا أحصل على سند قانوني يضمن أنني دفعت هذا المبلغ؟.
2 - ضمان عملية تحصيل الأرباح، من خلال وجود برنامج إحصائي داخل صفحة صاحب السهم، يوضح لصاحب السهم كم شخصًا زار صفحته، ومن أي دولة، حتى يعرف كم سيحقق من أرباح، وهذه الخاصية لا توجد في بعض المواقع الربحية التي تحدد الربح بشكل عشوائي، كما يجب أن يقدم الموقع خدمة الدفع بواسطة بطاقات الائتمان من خلال خادم آمن وموقع مشفر.
3 - ضرورة وجود شفافية كاملة في بيانات أصحاب الأسهم، من حيث إظهار عناوينهم ووسائل الاتصال الخاصة بهم، كي يمكن معرفة تجاربهم وأرباحهم التي حققوها؛ وذلك حتى يكون الموقع أكثر مصداقية. كما يجب أيضًا أن يحتوي الموقع على صور لشيكات تم إرسالها للمشتركين موضح معها رقم الحساب الذي يتلقى الموقع عليه الاشتراكات، وفي أي بنك، ووسائل الاتصال بأصحاب الأسهم حتى يتم ضمان شفافية المعاملات.
4 - هناك منتديات عالمية تنشر باستمرار قائمة بأسماء المواقع الربحية الحقيقية والمزيفة، ومن أبرز هذه المنتديات موقع Kenneth Ballard، ومن هنا فعلى راغبي الاشتراك في هذا النوع من الربح عمل دراسة مبدئية من خلال التردد المستمر على هذه المنتديات لمعرفة الشركات الموثوق بها.
5 - هناك حدود ربح متعارف عليها في المواقع الربحية وهي نصف سنت أو أقل على كل رسالة إعلانية يتم فتحها، ولكن هناك شركات تقدم أرباحًا أكثر من ذلك كدولار مثلاً، وهذا شيء غير منطقي، وساعتها على الزائر أن يستشعر بأن هناك نصبًا.
6 - هناك شركات تقوم بإغراء المشتركين فيها بأرباح حقيقية في البداية، ثم تدعوهم لاستثمار أموالهم في تداول الأوراق المالية على الإنترنت، وهذا النوع من الربح به مجازفة كبيرة؛ حيث إنه معرض للربح والخسارة.

الإجابة
 
محمد    - مصر
الاسم
الوظيفة

بسم الله الرحمن الرحيم أنا محمد فتحي طالب بالفرقة الأولى في كلية حقوق جامعة عين شمس. أنا حلم حياتي أن أتخرج وأنشئ شركة كمبيوتر وأنا معايا كرس كمبيوتر من شركة ميكروسوفت وكمان معايا كرس برمجة.

السؤال (كيف إنشاء الشركة وأيضًا ما هي المتطلبات لإنشاء هذه الشركة)، وأنا نفسي تكون الشركة.. أنا مش طالب غير أنكم تقولوا كيفية إنشائها والإمكانيات المطلوبة في هذه الشركة، وفي النهاية أشكركم لهذه الخدمة، وأتمنى الرد.
أنا كنت قد بعثت رسالة غير هذه ممكن أعرف الرد بسرعة.

السؤال

أهلاً بك أستاذ محمد ربنا يوفقك الأول في الكلية، ولكن نصيحتي لك أثناء الدراسة أن تحاول استغلال أوقات الفراغ والإجازات في دراسة الكمبيوتر والإنترنت فهذا هو الطريق الحقيقي لوصولك لهدفك، حيث يجب عليك أن تبدأ أولى الخطوات بمعرفة ما يلي:

أساسيات الهاردوير والسوفت وير والبرمجة والويندوز والإنترنت ويجب عليك قبل كل شيء تقوية مهاراتك في اللغة الإنجليزية التي تمكنك من الاضطلاع على كل ما هو جديد في هذا العالم الذي نتأخر فيه كثيرًا.

أما فيما يخص سؤالك فهو عام؛ لأنه هناك مشروعات كثيرة تخص هذا المجال منها لو حبيت تعمل سايبر فيمكنك الاستفادة مما يلي:
احتياجات المشروع
أول خطوة لإنشاء مشروع السايبر أو مقهى الإنترنت هي أن تحدد احتياجاته من البنية الأساسية الفنية والإدارية للمشروع، وتتضمن: (المكان - أجهزة الكمبيوتر وملحقاتها - خط الربط، الأجهزة اللازمة لإعداد الشبكة الداخلية التي تربط بين الأجهزة - المتخصص الذي سيقوم بضبط الشبكة - تجهيز المكان وإعداده ليلائم نشاط المشروع - استخراج الأوراق القانونية اللازمة لإدارة النشاط - الدعاية والإعلان).
وينصح الخبير التقني رامي عبد العزيز في كتابه "كيف تنشأ سايبر نت؟" الذي صدر في عام 2005 عن دار البراء، بعدة أمور بالنسبة لهذه المرحلة:
- ضرورة استخدام أجهزة جديدة، والابتعاد عن المستعملة لكثرة مشكلاتها، مثل استخدام نظام تشغيل مستقل لكل جهاز، ولاختلاف مكونات هذه الأجهزة مما يتحتم معه توفير فني صيانة بشكل مستمر. وكنوع من التحايل على التكلفة العالية لأثمان الأجهزة الجديدة، فقد اقترح الخبير التقني تقليل عددها أو تقسيط الدفع من خلال العائد.
- إن المكونات الأساسية لنوع الجهاز الذي يجب استخدامه في السايبر كالآتي:
(Processor 1.8/128 MHZ / Mother Board Asus Via or Sis built in V+S+L /Hard Disc 40 or 80 GB / Ram 128 or 256 MG / Monitor 15 - Case PIV / Keyboard / Mouse+Pad/ Headset)
ولكن أين بقية مكونات الحاسب مثل: C.Drom / Floppy / Speakers / Drive؟
هنا يقول الخبير التقني: إن هذه القطع يتم تركيبها داخل جهاز واحد فقط لا كل الأجهزة؛ وذلك لعدة أسباب، منها : وجود شبكة تصل الأجهزة تمكن من استخدام أي من الوحدات المذكورة على أي جهاز متصل، وكذلك إحكام الرقابة على البيانات التي يتعامل معها رواد المكان، فضلاً عن سرعة الكشف عن احتمال وجود فيروس على أي منها؛ مما يقلل مصاريف الصيانة. كما أن تعارض أذواق الرواد يجعلك لا تستطيع استخدام Speakers، لكل جهاز، إنما سماعة أذن فقط Headset.
- إن برامج الأجهزة التي في السايبر يجب أن تكون أصلية مثل Windows / Office، وهناك بعض البرامج الأخرى التي تكون مجانية ولا يتم التأكيد على وجوب وجود نسخها الأصلية.
ويمكنك أيضًا أن تنشئ مشروع إلكتروني صغير من خلال معرفة ما يلي:
أدوات البيزنس
أما الأدوات التي تستخدمها المشروعات الإلكترونية الصغيرة، فتتمثل في البريد الإلكتروني، والمواقع الإلكترونية عبر الإنترنت، الكتالوجات الإلكترونية، وشبكة الإنترنت الداخلية (إنترانت) وأيضًا شبكات الإنترنت الإضافية (إكسترانت) للمشروعات، وبرامج التسويق الإلكتروني، وشبكات الإرسال الهاتفي، video conference الذي يمكن من خلاله الاتصال بالعملاء بالصوت والصورة.

كما تستخدم المشروعات الإلكترونية الصغيرة نظم التجارة الإلكترونية فيما يخص كل من مجال الدعاية والإعلان والتسويق، وتبادل المعلومات بين المشروعات بعضها البعض، تقديم كتالوجات على الخط ومباشرة للمنتجات، إجراء المزادات، تقديم سلع غير مادية، مثل تحميل البرامج والوثائق أو الأغاني والأفلام، المشتريات بما في ذلك الإعلان والاختيار والتفاوض وصنع القرار، والتعاقد المباشر، وعمل الفواتير، الدفع عبر الإنترنت، الدعم المباشر وخدمات ما بعد البيع وما يرتبط بها من خدمات نقل وشحن.

معوقات إلكترونية..
غير أن المشروع الإلكتروني الصغير يواجه عدة عقبات، أبزرها العمالة غير المدربة تدريبًا تكنولوجيًّا كافيًا، والتكاليف المرتفعة الناتجة عن استخدام الإنترنت وشراء أجهزة كمبيوتر، وعدم الفهم الكامل لقواعد التجارة الإلكترونية، وصعوبة تحديث البيانات لتمكين العملاء من الاطلاع على أحدث العروض التجارية التي تقوم بها الشركة من حيث الكتالوجات والخدمات المتوفرة فيما يخص الخصم وخدمة التوصيل للمنازل وغيرها، حيث يجب أن تحتوي الكتالوجات ذات الكفاءة العالية على معلومات كافية تمكن العملاء من اتخاذ القرارات الحاسمة فيما يخص عملية الشراء، ويعتبر كتالوج المشروع بمثابة معيار التنافسية الحقيقية للمنتج الخاص بالمشروع.

وهناك معوقات أخرى تتمثل في إدارة التغيير، حيث ما زال عدد كبير من المشروعات يستخدم الأنظمة التقليدية، وليس من السهل نقل وتغيير النظام من التقليدي إلى الإلكتروني بالنسبة لمن قضى أعوامًا، وهو يتداول المعاملات بشكل خاص، ووجود فجوة في التشريع القانوني، وعدم وجود بنية تحتية مشجعة على انتشار المشروعات الإلكترونية، خاصة في الدول النامية، مثل توافر أجهزة الكمبيوتر بأسعار مناسبة وسهولة الدخول على الإنترنت، وأيضًا تحديات انتقال البضائع، وأيضًا التحديات الأمنية وانخفاض كفاءة الاستشارة، حيث توجد قرارات سريعة.

الإجابة
 
Tamir Darweesh    - مصر
الاسم
Student الوظيفة

السلام عليكم..
أردت أن أفهم ماذا تقصدون بالرزق على الإنترنت؟ هل هي التجارة الإكترونية أم شيء آخر؟
أستعد ومجموعة من أصدقائي لإنشاء مشروع هندسي يتعلق بالإلكترونيات والبرمجة وهو تقريبًا الأول من نوعه في مصر، حيث تقوم كل الشركات بالاستيراد من الخارج بأسعار غالية أعلى من قيمتها الحقيقية بكثير.

هدفنا في المرحلة الأولى هو تثبيت أقدامنا في السوق المحلية، ومن ثَم الانطلاق للعالمية، ولكن كيف يمكن أن نستغل الإنترنت في الانطلاق للأسواق العالمية؟

السؤال

اهلا بك اخى
الرزق على الانترنت يعنى استخدام الانترنت بادواته وامكانياته الهائلة فى سبيل الحصول على فرصة عمل او تدريب او الدعاية والتسويق لشركة يكون مقرها منزلك واستخدام البريد الالكترونى فى التسويق وايضا رسائل المحمول وغيرها


اما بالنسبة لمشلروعك فنحن فى امس الحاجة لشباب طموح مثلكم وربنا يوفقكم اما فيما يخص الاستفادة من الانترنت فيتمثل ذلك فى الاتصال بالشركات العالمية الموردة لمستلزمات مشروعكم بحيث يمكن الحصول عليها بارخص الاسعار ،
وايضا البحث عن هيئات او مؤسسات يمكن ان ترعى افكاركم ومواهبكم وهذه بدا انتشارها فى الدول العربية .

بالاضافة الى امكانية التسويق لمنتجاتكم بانشاء موقع الكترونى غير مكلف تماما فيما يدخل فى اطار بيزنس المواقع الشخصية ويمكنك انشاءها من خلال ماي يلى :


يمكن القول إن هناك طريقتين لإنشاء موقع خاص بك: الأولى أن تدفع تكلفة مالية بسيطة، والأخرى مجانا من خلال المواقع الكبرى.
وبالنسبةللتكاليف التي يتحملها أي شخص يريد إنشاء موقع له على الإنترنت،فبنودهاكالتالي:
1- تكلفة شراء واختيار domain (عنوان الموقع مثل www.islamonline.net) معين للموقع، ويمكن شراء ذلك من أحد المواقع العالمية، وتصل التكلفة السنوية لذلك 35 دولاراً.
2- تكاليف إنشاء الموقع، وهنا يجب الاستعانة بمهندس متخصص في web page design، وتصل تكلفة إنشاء الموقع إلى نحو 250 دولارا في حالة إذا ما كان الموقع (static) ذا صفحات بسيطة التشابك والترابط، أما إذا كان الموقع (dynamic) ذا روابط وصفحات متعددة فيتكلف ما يقرب من 400 دولار.
3- تكاليف بث الموقع، وهنا يجب اللجوء إلى إحدى الشركات المتخصصة في internet service provider التي تقدم خدمة البث، وتتكلف هذه الخطوة نحو 120 دولارا سنويا.
وإذا ما تم حساب تكاليف البنود السابقة فسنجدها على أقل تقدير 400 دولار سنويا، لكنْ هناك عروضٌ بسعر أقل في المنطقة العربية من هذا المستوى العالمي للأسعار، فعلى سبيل المثال: إحدى الشركات التي تقدم خدمة إنشاء المواقع في مصر وألمانيا تعرض خدمة domain وHosting بحوالي 55 دولارا تقريبا، كما تصل تكلفة تصميم الموقع، والبرامج الموجودة فيه بحجم قد يصل 50 ميجابايت إلى ما يقرب 180 دولارا.
الطريقة المجانية
وحتى إذا كنت لا تملك هذا المبلغ المالي، فيمكنك القيام بالخطوات الثلاث السابقة بنفسك من خلال الدخول على موقع يقدم هذه الخدمة مجانيا، وما عليك إلا تقديم المعلومات التي تريدها وبطريقة تلقائية يتم إنشاء الموقع، ومن أهم هذه المواقعwww.angelfire.com & www.xoom.com & www.geocities.yahoo.com
ويمكن من خلال هذه المواقع تصميم موقع باتباع الخطوات التالية:
1- الدخول إلى موقع www.yahoo.com والقيام بعمل تسجيل عليه للحصول على (user name) إن لم يكن لديك بالفعل.
2- الدخول إلى موقع www.geocities.yahoo.com وإدخال (user name) و(password) في الجزء المخصص بـ (sign in).
3- يظهر لك الجزء الخاص بإنشاء الموقع تحت عنوان (build my web site)، اضغط (click) على (yahoo! Page wizard) ستظهر لك مجموعة متنوعة من إشكال الصفحات، اختر واحدة منها بضغط (click) عليها.
4- ابدأ في ملء البيانات التي تطلب منك بالتسلسل التالي للصفحات:
* سيطلب منك اختيار شكل الصفحة ( style for your page ) اختر الشكل الذي يناسبك ثم اضغط ( next ).
* سيطلب منك كتابة عنوان الصفحة ومحتواها أيضا ( text & page title ) قم بذلك ثم اضغط ( next ).
* إذا أردت تحميل صور في موقعك فقم بذلك من خلال الضغط على
(upload new image) ثم اضغط ( next ) .
* كتابة مواقعك المفضلة ( your favorite links ) ثم اضغط ( next ) .
* إدخال بياناتك الخاصة (الاسم والبريد الإلكتروني ( next ).
* اختر اسم صفحتك على الإنترنت وكتابته في الجزء المسمى بـ ( page name ) ثم اضغط ( next ).
* سيظهر لك اللينك الذي يمكن من خلاله الدخول على موقعك على الإنترنت وسيظهر في صورة www.geocities.com/username/sitename اضغط بعد ذلك على done لترى موقعك.
وإذا أردت إدخال أى تعديلات جديدة على موقعك يمكنك ذلك من خلال الدخول مرة أخرى بنفس الطريقة السابقة، ولكن بعد اختيار شكل الصفحة ( style for your page ) ، سيظهر لك اختياران ( create new page & edit existing page ) قم باختيار ( edit existing page )، وأيضا يتيح لك الموقع خدمة التطوير المستمر فيمكنك إرفاق ملفات في موقعك وتغيير الألوان والخطوط وغيرها باستمرار.
الإجابة
 
sabr    - مصر
الاسم
student الوظيفة

جزاكم الله خيرًا على الإجابة
ولي بعد إذنكم استفسار شخصي لو ممكن تساعدوني فيه من خلال إيميل فقط أو الإجابة عليه في خلال الحوار كما تفضلون.
لقد وصلتني رسالة عبر الإيميل تفيد بأني كسبت مبلغًا كبيرًا جدًّا من خلال سحب معين، وأرسلت رسالة للشركة المسئولة عن السحب وأكدوا لي الفوز، وبعثوا استمارات من خلال النت لكي أملأها، ولكن هذه الاستمارات ليس بها ما يؤكد شيء غير اسم الشركة واسم البنك المتعامل معها.

والمشكلة أنهم يطلبون مني مبلغ 720 دولارًا كمصاريف إدارية حتى يحولوا المبلغ، وأنا بصراحة غير متأكد من مصداقية هذا الكلام، وأريد أن أتأكد من مصداقية هذه الشركة، وهذا الكلام وأنا عندي جميع المراسلات التي حدثت بيننا خلال هذه الفترة، وشكرًا لكم.

السؤال

لا بد تمامًا من التأكد من هوية هذه الشركة من خلال معرفة ما يلي:
عنوان الشركة ووسيلة الاتصال بها من تليفون وفاكس والتأكد من رقم الحساب المفتوح لهم الذي ستقوم بدفع هذا المبلغ فيه.
ولكن أخي هل تعتقد أنك قد قمت بعمل يجعلك تستحق هذا الربح إن كان يسمى ربحًا.

أخي يجب ألا تنساق وراء هذا النوع من النصب المقنع، ثم إن كانوا على حق وهي شركة حقيقة فاطلب منهم أن يخصموا الـ720 دولارًا من نصيبك.. "لا يا سيدي قلهم النص بالنص وشوف هيعملوا إيه"..!!!!!

الإجابة
 
ياسر الشرقاوى    - بلجيكا
الاسم
اعمال الصيانة الوظيفة

بسم الله الرحمن الرحيم سوف أعرض عليكم موضوعًا في نفس عنوان النقاش وأيضًا في مجال عملكم.
قرأت منذ فترة عن إعادة تقنين عمل المكاتب تمثيل التجارية في الخارج وما تحققه وما لم تحققه من فرص التصدير. سؤالي هو لم لا تحاولون استغلال هذا الكم الرهيب من المغتربين باعتبارهم تجارًا وتكون العملية بعمل موقع إلكتروني لما ممكن تصديره من صناعات متميزة صالحة للتصدير، وأيضًا من المنتجات الصناعات الصغيرة المميزة، وبالإضافة لذلك أنه من الممكن أن نبني على ذلك أنه على سبيل المثال لو كان هناك تصدير للإسمنت لدولة 1 في أوربا، ولا يصدر إلى دولة 2 سوف يجد المغترب في هذه الدولة أنه مطروح فرصة على الويب سايت، وسوف يعرف أنه عليه البحث بنفسه لسوق في البلد الذي يعيش فيها، ولكن يتعين أن يجد مثلاً المواصفات والأسعار المناسبة على الموقع، وهكذا...

وهنا نستغل هذه الأعداد من المغتربين ونحولهم لمكاتب قطاع خاص للتمثيل التجاري ونربح من المغتربين بتحويلات أكثر وفرص تصدير أكثر وهي فكرة سهلة جدًّا ومفيدة.. أليس كذلك.

السؤال

أستاذى سؤالك مهم، ولكن بالفعل هناك موقع للتمثيل التجاري المصري وموقع لنقطة التجارة الدولية متخصصان في عرض الفرص التصديرية المتاحة في مصر بحيث يمكنك إدخال بياناتك والعرض عن منتجاتها مجانًا

www.tamseel-ecs.gov.eg

http://www.tpegypt.gov.eg

الإجابة
 
لحبيب    - 
الاسم
موظف الوظيفة

كيف يمكن الاطلاع على أخبار الوظائف في الإنترنت؟

السؤال

http://islamonline.net/arabic/economics/2004/02/article07.shtml

من خلال هذا اللينك يمكنك الاطلاع على أهم المواقع الخاصة بالتوظيف، ومن خلالها يمكنك التقدم بالسيرة الذاتية الخاصة بك، ومتابعة هذه المواقع وإن شاء الله تجد فرصة عمل.

الإجابة
 
جهاد    - مصر
الاسم
الوظيفة

في رأيك ما هي الاحتياجات اللازمة لإنشاء موقع ترويجي لمنتجات خان الخليلي بالخارج وما هي الخطوات التي يجب أن أبدأ بها؟ هل هي دراسة معينة؟ أم دورات برمجة أم تدريب ؟ أم علاقات مع التجار ...

فأرجو أن تدلوني على البداية وأهم الخطوات لنجاح هذا المشروع

السؤال

أولا يمكنك كما ذكرت أن تقومي بإنشاء موقع مجاني لك من خلال موقع الياهو او غيره ثم بعد ذلك تستخدمى الدعاية من خلال البريد الالكترونى والمحمول لكى تسمع منتجاتك فى الخارجك


انخفاض التكلفة من أهم مزايا البريد الإلكتروني، فأي فرد أو شركة يمكنه بقليل من المعرفة استخدامه لأغراض التسويق وتقديم منتجه أو الاسم التجاري للشركة أمام العملاء. ويشير تقرير لـForester's Market Research إلى أنه تم إرسال ما يقرب من 430 مليار بريد تسويقي إلكتروني في أمريكا عام 2002 بمتوسط تكلفة للبريد الواحد ما يقرب من نصف سنت (الدولار= 100 سنت).

كما يتضح من ذلك مدى تدني تكلفة إرسال بريد تسويقي إلكتروني إذا ما قورنت بغيرها من الوسائل التقليدية (التليفون، الفاكس، البريد العادي، المقابلة الشخصية)، الأمر الذي يجعل العديد من الشركات تستبدل أساليب الاتصال التقليدية بالبريد الإلكتروني عندما تريد تخفيض ميزانيتها التسويقية.

وانخفاض هذه التكاليف يوجد تفسيرا مناسبا لتزايد أعداد المشروعات الصغيرة ذات القدرات التمويلية المحدودة التي تستخدم البريد الإلكتروني في تسويق منتجاتها ويتأكد ذلك بوضوح عند الإشارة إلى تقرير (E.Commerce in welsh SMEs – 2002/2003 ) الذي يؤكد أن 35% من المشروعات الصغيرة في دول الاتحاد الأوربي تقوم باستخدام البريد في عمليات الشراء والبيع الإلكتروني، و38% يستخدمونه في تطوير المنتجات، و27% يستخدمونه في الوصول إلى عملاء جدد.

ولعل هذه المزايا لاستخدام البريد الإلكتروني في التسويق دفعت إلى تنامي استخدامه، فتشير تقارير مؤسسة (Roper Starch Worldwide) إلى أن البريد يعد أكثر وسائل الاتصال المفضلة للشركات عالميا حيث تصل نسبة استخدامه 48.5% في حين يستخدم التليفون كوسيلة اتصال بنسبة 39% ويستخدم البريد العادي بنسبة 3.5% والنسبة الباقية للوسائل الأخرى. وفي استطلاع للرأي وجد أن 78% من العملاء يفضلون البريد التسويقي الإلكتروني كطريقة للاتصال بأصحاب شركات التسويق، وأن 17% منهم يفضلون البريد العادي والنسبة الباقية للطرق الأخرى.

أما أشكال البريد التسويقي فهي إما أن يرسل في شكل صفحة إنترنت عادية أي html أو أن يأتي مجرد نص رسالة مكتوبة في ملف "وورد" وفي كلتا الحالتين يصاحب الرسالة عرض أسعار ومميزات السلعة المراد تسويقها وأكثر الأشكال انتشارا هو html email لأنه يتيح القدرة على أن تحتوي الرسالة التسويقية الإلكترونية على "لوجو" أو شعار (logos) خاص بالشركة وصور ورسومات لتؤكد قوة منتجها وقدرته على التنافس في السوق بعلامة تجارية مميزة.


ويرجع الإقبال على وسيلة تسويق المنتجات عبر المحمول إلى أنها تحقق عددًا من المزايا، أبرزها: تخفيض تكاليف الوقت الذي يستغرق في التسويق للمنتجات من خلال الوسائل التقليدية؛ حيث يمكن إرسال مليون رسالة في خمس دقائق.
كما أن هذه الوسيلة لديها درجة كبيرة من التفاعل مع متلقي الرسائل التسويقية، مثله في ذلك مثل شبكة الإنترنت، إلا أنه يتميز عنها في إمكانية الوصول إلى العميل المستهدف في أي مكان وأي زمان.

يضاف إلى ذلك أنها وسيلة فعالة لاختراق الأسواق والوصول إلى أكبر عدد ممكن من العملاء؛ حيث إنه -وفقا للاتحاد الدولي للاتصالات- في عام 2002 بلغ متوسط مالكي أجهزة المحمول ما يقرب من 19.07% من سكان العالم (6.3 مليارات نسمة عام 2003)، أي ما يقرب من 1.2 مليار شخص موزعين بالترتيب: 51.26% في أوربا، و29.90% في الأمريكتين (أمريكا 48.81%)، وفي آسيا 12.42%، وفي أفريقيا 4.59%.‍

ومثله مثل شبكة التليفزيون والراديو فإن التسوق بالمحمول لديه حضور كبير، إلا أنه يتميز عنهما بمعدلات الاستجابة المرتفعة؛ فوفقا لتقرير مؤسسة first partner فإن معدلات استجابة العملاء للدعاية من خلال رسائل المحمول وصلت 12% بما يزيد مرتين عن معدلات الاستجابة للإعلان من خلال التليفزيون (7%) والراديو (6%)، وأكد التقرير أيضا على أن 94% من الرسائل التسويقية التي يتم بثها عبر المحمول تتم قراءتها بعناية، وأن 23% من هذه النسبة يقوم متلقوها بإرسالها مرة أخرى لأصدقائهم وأقاربهم.
من يقدم الخدمة؟

وإذا أردت إذن تسويق منتجك عبر المحمول، فعليك أن تتجه إلي شركات التسويق الإلكتروني التي بدأت في الانتشار في المنطقة العربية. وتقوم هذه الشركات بتوفير خدمة الدعاية للمنتج عبر المحمول؛ حيث تستأجر أو تشتري "سيرفر خاصا" (gate way) من بعض المواقع العالمية التى تتيح خدمة بث رسائل المحمول لأعداد كبيرة من العملاء مثل www.clickatel.com، والذي يتيح أفضل أنواع "السيرفر"؛ لأنه جيد وسريع حيث يرسل مليون رسالة في خمس دقائق، وتختلف القيمة الإيجارية بحسب عدد الرسائل التي يتم بثها (ألف رسالة بـ50 دولارًا)، ويتم التأجير من خلال تعاقد سنوي، وعادة ما يقوم بذلك الشركات الكبرى التي تقوم بدور الوسيط بين هذه المواقع وشركات التسويق الإلكتروني.

وخلافا لهذه الطريقة يمكن لشركات التسويق الإلكتروني التعاقد مع إحدى الشركات المحلية التى لديها سيرفر خاص بها أو تقوم بتأجيره؛ حيث تحصل شركات التسويق الإلكتروني على برامج مجانية (sender soft ware) متصلة بالسيرفر يمكن من خلالها إرسال الرسائل التسويقية لأرقام العملاء من خلال جهاز الكمبيوتر والإنترنت (ألف رسالة بـ55 دولارًا).
أنواع رسائل المحمول

وتختلف أنواع الرسائل التي يمكن أن تصل للمحمول للترويج للمنتج؛ فمنها رسائل SMS (short message service) التي تعتبر أشهر الأنواع وأقلها تكلفة، وتتسم بقصرها؛ حيث يجب ألا يزيد محتوى الرسالة عن 160 حرفا، وبالرغم من ذلك فإنها أثبتت كفاءتها وفعاليتها عالميا؛ حيث يتوقع الخبراء في هذا المجال تزايد استخدام هذا النوع بمعدل يصل 50% خلال العامين القادمين.

وهناك أيضا رسائل MMS -multi media message-، وهي تعتبر من أكثر الأنواع تقدما وأكثرها تكلفة؛ حيث تتيح إرسال رسائل "لايف" بالصوت والصورة وإمكانية إرسال إعلانات التليفزيون والراديو من خلال رسائل المحمول. وتجدر الإشارة إلى أن ما يحد من انتشار هذا النوع هو أنه يتطلب نوعيات معينة من أجهزة المحمول، بالإضافة إلى تكاليفه المرتفعة، وتعتبر كل من دول الإمارات والبحرين والسعودية على التوالي أكثر الدول العربية استخداما لهذا النوع.

وتوجد أنواع أخرى للرسائل مثل تلك التي تعتمد على "browser"، وتعني التسوق باستخدام "mobile internet"، وهناك أيضا التسوق من خلال خطوط صوتية (voice based)، وهناك أيضا التسوق من خلال رسائل "location based services"، وهذه الأنواع نادرة الاستخدام في التسوق بالمحمول؛ نظرا لارتفاع تكاليفها مقارنة بالنوعين السابقين من الرسائل.

الإجابة
 
عالية    - 
الاسم
الوظيفة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أرغب في التعرف على فرص الاستثمار من خلال الإنترنت؟

السؤال

الاستثمار عبر الانترنت يمكن ان يكون فى صورة استثمار اموالك فى بعض مواقع الربح الالكترونى الحقيقية والمتاكد منها ويمكن من خلال استثمار بشراء اسهم او ما يسمى تجارة الاسهم عبر الانترنت وهذا علم يجب دراسته ودراسة كيفية التعامل به ، وهناك مواقع عديدة يمكنها ان تقوم بدور الوسيط فى هذا المجال .

ايضا يمكنك ان تقوم بانشاء سوق الكترونية شاملة من خلال ما يلى :

تمثل الأسواق الإلكترونية مساحة اقتصادية مغرية للاستثمار المستقبلي؛ سواء من قبل الأفراد أو الشركات، خاصة أنه يتوقع زيادة الطلب من المستهلكين على التعامل فيها بسبب ما يلي:

1- هذه الأسواق تعطي حرية الاختيار للمستهلك بأن يتسوق أو ينهي معاملاته 24 ساعة في اليوم، وفي أي يوم من السنة، ومن أي مكان من على سطح الأرض، كما تقدم الكثير من الخيارات للمستهلك بسبب قابلية الوصول إلى منتجات وشركات لم تكن متوفرة بالقرب منه.

وتمكن أيضا العملاء من الحصول على المعلومات اللازمة خلال ثوانٍ أو دقائق عن طريق الأسواق الإلكترونية، وفي المقابل قد يستغرق الأمر أياما وأسابيع من أجل الحصول على رد إن قمت بطلب المعلومات من متجر تجاري بالقرب منك.

2- تعد سلع الأسواق الإلكترونية أرخص من غيرها؛ لأن البائع يستطيع أن يتسوق في الكثير من المواقع، ومقارنة بضائع كل شركة مع أخرى بسهولة؛ ولذلك في آخر الأمر سيتمكن من الحصول على أفضل عرض، في حين أن الأمر سيكون أصعب إذا استلزم زيارة كل موقع جغرافي مختلف فقط من أجل مقارنة بضائع كل شركة بأخرى. كما تمكن أيضا هذه الأسواق المشتري من إرسال البضاعة بسرعة وبسهولة إلى البائع، خاصة في المنتجات غير المادية، مثل الكتاب الإلكتروني والأغاني والأفلام.

3- تسمح الأسواق الإلكترونية بالاشتراك في المزادات الافتراضية التي يمكن المشتري من الحصول على سلع قيمة جدا بأسعار زهيدة، كما تسمح أيضا للمستهلكين بتبادل الخبرات والآراء بخصوص المنتجات والخدمات عبر مجتمعات إلكترونية على الإنترنت (المنتديات مثلا)، كما تسمح أيضا هذه الأسواق لبعض من البضائع أن تباع بأسعار زهيدة؛ وبذلك يستطيع الأفراد ذوو الدخل المنخفض شراء هذه البضائع؛ وهو ما يعني رفع مستوى المعيشة للمجتمع ككل، كما تمكن أيضا المستهلكين في دول العالم الثالث من امتلاك منتجات.

4- توسع هذه الأسواق نطاق السوق إلى نطاق دولي وعالمي؛ فمع القليل من التكاليف فإن بوسع أي شركة إيجاد مستهلكين أكثر وموردين أفضل وشركاء أكثر ملاءمة وبصورة سريعة وسهلة. وكذلك القدرة على إنشاء تجارات متخصصة جدا؛ فمثلا داخل السوق تجد تجارة للحواسب الآلية وأخرى للتحف... وهكذا.

5- تنشئ الأسواق الإلكترونية ما يسمى "التصنيع الوقتي"؛ فبعد أخذ طلبات المستهلكين والمواصفات التي يريدونها في المنتج تبدأ الشركة في التصنيع؛ وهو ما يعطي الشركة أولوية وتميزا في منتجاتها، وتوفر تعاملا دائما مع العملاء إذا استطاعت الشركة ذلك.

خطوات لإنشاء سوق

تضم شبكة الإنترنت العديد من الأسواق الإلكترونية؛ مما يجعل تأسيس وإطلاق موقعٍ عملا يحتاج لعناية تامة وتخطيط مفصل ومدروس؛ لأن إطلاق مثل هذا الموقع في هذا المحيط الضخم من المواقع يختلف تماما عن افتتاح متجر في سوق تقليدية محدودة. وقد وضع خبراء التسويق والأعمال على الإنترنت عدة خطوات لبناء موقع العمل الناجح والمربح لسوق إلكتروني، وهي:

1- تحديد الأهداف المطلوبة من السوق التي سيتم إنشاؤها؛ حتى يغطي الاحتياجات، ويعكس المعلومات المطلوب إظهارها للعملاء لضمان تطوير كفاءة العمليات وتحصيل العوائد؛ حيث يجب بدايةً تحديد المنتجات التي يمكن تسويقها، وما إذا كان سيقتصر الموقع على بيع المنتجات الخاصة به أم يقوم بدور الوسيط بين المنتجين والمستهلكين.

ويجب أيضا تحديد طرق التوصيل والشحن التي سيتم استخدامها، وتحديد فريق العمل الذى يجب أن يكون ذا قدرات تكنولوجية كافية وقدرات تسويقية ناجحة، وتحديد ما إذا كان التسويق سيقتصر على السوق المحلية أم ستتوسع ليشمل غيره من الأسواق.

2- تحديد سقف أولي معين من عدد العملاء المتوقعين للموقع مع رصد منطقة سوق جغرافية معينة يكون لدى الشركة معلومات جيدة عن ثقافتها واحتياجاتها؛ لأن ما يمكن تسويقه في مصر قد يختلف عما يمكن تسويقه في الكويت، والانتباه إلى أن العمليات التجارية الدولية تحتاج لإعداد آليات وتسهيلات لخدمة الزبائن العالميين والتفاهم معهم؛ ولهذا فإن المعلومات المجموعة عن العميل يجب وصفها بحيث تخدم تلقائيا العمليات التجارية اللازمة للبيع الإلكتروني، ومن ذلك الحاجة لوضع أكثر من لغة على الموقع أو وضع مواقع مختلفة للدول، والتحري عن التفاصيل الضريبية والجمركية عند إرسال السلع للعملاء وقضية التعامل مع العملات المحلية المختلفة ومعدلات الصرف والبنوك الدولية التي تشرف على عمليات التداول المالية.

3- وضع ميزانية تكاليف خادم معلومات الموقع ( server )، وتجدر الإشارة إلى أنه في حالة الشركات ذات الميزانيات المالية المنخفضة يمكنها البدء باستخدام جهاز حاسب عادي بدلا من server الذي يرتفع سعره، وكذلك وضع ميزانية خاصة بتكاليف التسويق، بالإضافة للصيانة والإدارة ومصاريف مصادر المعلومات الخاصة بالعملاء، مثل شراء دليل لعناوين البريد الإلكتروني للعملاء المستهدفين حتى يمكن تدشين خطوات الإعلان وغيرها. والجدير بالذكر هنا أن العناية بالموقع وتطويره والمحافظة على تعديل آخر المعلومات (up dating) والتسويق الدائم يكاد يسبق أهمية إنفاق الأموال عليه؛ لأن المطلوب التحديث والخدمة أكثر من الإنفاق.

4- إشراك جميع إدارات العمل في الشركة في المساهمة في إستراتيجية الموقع التجارية، وأخذ الاقتراحات والمساهمات والمشاركات منها حتى يعكس الموقع تصورا متكاملا وناضجا للعمل يغطي كل مناطق العمل؛ وهذا يجعل الموقع الإلكتروني يفوز بمبادرات المشاريع المتنوعة بدلا من أن يكون عمل إدارة واحدة هي إدارة المعلومات؛ فالعمل الإلكتروني يعني تحول أو إنشاء المؤسسة على أسس العمل الإلكتروني الشامل، وذلك يستدعي أن تفكر المؤسسة جميعها بأسلوب إلكتروني.

5- الوعي بالحدود التقنية للمتصفحين أو إمكانات البطاقات الصوتية وغيرها من المعايير الفنية؛ لأن تطور الكمبيوتر الشخصي السريع يجبر جميع المستخدمين على تركيب آخر الابتكارات، وعموما فجميع الأجهزة مزودة بمجموعات الوسائط المتعددة التي تؤمن عرض الصوت والصور والفيديو. خاصة فيما يخص السلع التي يمكن تقديم عروض للأشكال والأصناف وطرق التصنيع، وإمكانية عمل بث مباشر للموقع، وإمكانية تصفح المحل التجاري من الداخل.

6- وضع قائمة محتويات الموقع، ومراعاة علاقتها بالمتصفحين المطلوبين كمرحلة مبدئية، ثم وضع محتويات لاحقة يتم إنزالها مع الوقت إلى الموقع مع تزايد العمليات عليه، وهذه المحتويات يجب أن تتعلق باهتمامات الزبائن، ويتم تعديلها بشكل مستمر. وفيما يخص محتوى الموقع يجب أن يتسم بالموضوعية والإيجاز والاستعانة بالجداول وصياغة الأفكار على شكل نقاط مرتبة بهدف التوفير في مساحة الموقع وعدد الصفحات واختيار العناوين بعناية بالغة لافتة للنظر.

7- اختيار اسم مختصر للموقع ما أمكن؛ فكلما كان صغيرا ورمزيا ومعبرا كان أفضل للتداول والتصفح؛ لأن ذلك يقلل احتمالات الخطأ في إدخال الاسم ويسهل تذكره، مثل موقع "تسوق دوت كوم" و"ميجا مارت" على غرار "متاجر وال مارت" العالمية.

8- التأكد من فاعلية صلات البريد الإلكترونية للموقع وسهولة الوصول إليه؛ لأنه ببساطة الجسر الأساسي للتواصل مع الزبائن والتعامل معهم، وبدونه يبقى الموقع معزولا ولا معنى لوجوده على الشبكة، ونذكر أن برنامج "آر إس في بي" يقدم إجابات وظيفية تلقائية تستند إلى نظام فرز ذكي لاستعلامات العملاء، يمكن تعريفه مسبقا وتعديله؛ بحيث يكون على أتم الاستعداد للإجابة على أي تساؤل من العملاء.

9- اختيار شركة تصميم المواقع الملائمة التي يمكن أن تقدم خدمات منتظمة للموقع، ويمكن تصميم الموقع ذاتيا إذا لم تتوفر الموارد؛ حيث إنه بمعرفة بسيطة جدا بلغة html تستطيع تصميم الموقع الإلكتروني للسوق الشعبية، وهناك العديد من البرامج الجاهزة التي تساعدك فى ذلك، ومنها برنامج html kit؛ حيث يوفر لك الحرية فى كتابة المعلومات التى تريدها وتحويلها إلى الأكواد الخاصة بلغة html؛ وبذلك لن تضطر إلى كتابة أوامر هذه اللغة بنفسك، وإضافة الصور والرسوم إلى الصفحات، والتحكم الكامل في تصميمها، ويحتوي هذا البرنامج على مدقق إملائي، ومصحح لغوي، ويمكن من خلاله عمل موقع باللغة العربية، ومشاهدة نسخة تجريبية للموقع قبل بثه حتى يتسنى تعديل الأخطاء واكتشافها، ويمكن استخدام هذا البرنامج من www.chami.com/html-kit/help/screen.html.

10 -تسويق الموقع وضمان تطويره الدائم بوضع تساؤلات حرجة عن كيفية الوصول لعدد معين للمتصفحين للموقع، خصوصا إذا كان المطلوب اجتذاب فئة معينة من منطقة ما أو مهنة محددة؛ وبالتالي كيف يتم الإعلان، وفي أي بلد، ومع أي المواقع الإعلانية على الإنترنت. وعادة توضع ميزانية تسويق تساوي 30% من تكاليف تشغيل الموقع، مع إضافة 5-10% شهريا على التسويق الطارئ تبعا لتغيرات معطيات السوق، وإحصاءات الدخول للموقع ومتغيرات أخرى. ومن الخطأ الاعتقاد بأن إطلاق الموقع وتشغيله يعني انتهاء المهمة، ويمكن الاستفادة من أدوات الإعلان الإلكترونية، مثل البريد الإلكتروني ورسائل sms وغيرها من الوسائل البسيطة والمنخفضة التكاليف.

11- توفير خدمات مجانية للعملاء، مثل قيام الموقع بتوفير بريد مجاني، وبرامج دردشة، وفرص توظيف للباحثين عن عمل، ونشرات إخبارية، وتوفير خدمة إرسال رسائل المحمول المجانية (محلية ودولية)، كذلك توفير خدمة الاستشارات الطبية المجانية، وعمل دليل شامل للأطباء والمستشفيات والصيدليات والمواقع الطبية على الإنترنت، ودور الحضانة والمسنين والمدارس الخاصة، وتقديم كروت وبطاقات تهنئة مجانية لكل الأعياد والمناسبات.

الإجابة
 
ياسر    - مصر
الاسم
مدير بشركه الوظيفة

كيف أكون رجلا تجاريا صاحب همة عالية وفعالا فى المجتمع؟

السؤال

بسم الله الرحمن الرحيم " وقلوا اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون "
صدق الله العظيم

اخى اى مهنة فى الوجود يجب عليك ان تتقنها مرضاة لله تعالى وان يكون عملك لله حتى تاخذ ثوابا عليه فاذا حددت هدفك فى ان تكون رجل اعمال يجب اولا ان تتوكل على الله حتى يرزقك كما يرزق الطير تغدو خماصا وتروح بطانا وكما وعدنا الله ورسوله (ص) .

ثم بعد ذلك عليك ان تتسلح بالاسلحة الدنيوية الخاصة بعملك وهى ان تتعلم فنونه ومهاراته بالعلم ثم بالممارسة العملية والتجربة والصبر .
وعليك ان تحدد هدفك فكما قال عمر بن الخطاب رضى الله عنه لاصحابه :
لكى لا تحرثوا فى البحر اعرفوا الحق ثم اتبعوه وسيجعلكم الله احرار .
اخى ان الرزق بيد الله ولكن العلم والممارسة هم طريقك نحو التيمز .

الإجابة
 
احمد    - روسيا
الاسم
طالب جامعي الوظيفة

أنا طالب يمني أدرس في روسيا برمجة كمبيوتر ولكني والى الان لم أنخرط في الجانب العملي .. أريد أن أعرف ماهي فرص العمل المتوفرة على الانترنت بمعنى هل يمكن أن أعمل عن طريق الإنترنت وأكمل دراستي؟

السؤال

فرص العمل والتدريب يمكن معرفتها من خلال اللينك الذى نشر ولكن يمكنك التوفيق بين اوضاعك الدراسية والعمل حسب المجال الذى تهمتم به فيمكنك مراسلة بعض الصحف فى وطنك وغييره ان كنت تهوى العمل الصحفى او تقوم بانشاء موقع شخصى تروج لمحل صغير فى منزلك او وضع اموالك فى شركة استثمار اسهم مضمونة .

ولكن اعتقد ان المناسب لك فى الفترة الحالية هو التدريب فى المجال الذى تدرس فيه حتى تتمكن فيما بعد ان تلتحق بعمل مناسب لك

الإجابة
 
محمد    - 
الاسم
الوظيفة

ما هي أهم المشكلات التى تواجه المستثمر على الانترنت؟

السؤال

أكبر المشاكل هى عدم الثقة وهناك شروط يجب توافرها فى مواقع الاستثمار عبر الانترنت :

1 - ضرورة وجود وسيلة اتصال يوضح فيها اسم الشخص المسئول في الموقع، وتليفون وعنوان وفاكس شركة الربح الإلكتروني، وكذلك صفتها الرسمية، حتى يمكن الرجوع لها في حال حدوث أي مشكلة، خاصة في منطقية التساؤل ما مدى منطقية أن أدفع 25 دولارا، ولا أحصل على سند قانوني يضمن أنني دفعت هذا المبلغ؟.

2 - ضمان عملية تحصيل الأرباح، من خلال وجود برنامج إحصائي داخل صفحة صاحب السهم، يوضح لصاحب السهم كم شخصا زار صفحته، ومن أي دولة، حتى يعرف كم سيحقق من أرباح، وهذه الخاصية لا توجد في بعض المواقع الربحية التي تحد الربح بشكل عشوائي، كما يجب أن يقدم الموقع خدمة الدفع بواسطة بطاقات الائتمان من خلال خادم آمن وموقع مشفر.

3 - ضرورة وجود شفافية كاملة في بيانات أصحاب الأسهم، من حيث إظهار عناوينهم ووسائل الاتصال الخاصة بهم، كي يمكن معرفة تجاربهم وأرباحهم التي حققوها؛ وذلك حتى يكون الموقع أكثر مصداقية. كما يجب أيضا أن يحتوي الموقع على صور لشيكات تم إرسالها للمشتركين موضح معها رقم الحساب الذي يتلقى الموقع عليه الاشتراكات، وفي أي بنك، ووسائل الاتصال بأصحاب الأسهم حتى يتم ضمان شفافية المعاملات.

4 - هناك منتديات عالمية تنشر باستمرار قائمة بأسماء المواقع الربحية الحقيقية والمزيفة، ومن أبرز هذه المنتديات موقع Kenneth Ballard، ومن هنا فعلى راغبي الاشتراك في هذا النوع من الربح عمل دراسة مبدئية من خلال التردد المستمر على هذه المنتديات لمعرفة الشركات الموثوق بها.

5 - هناك حدود ربح متعارف عليها في المواقع الربحية وهي نصف سنت أو أقل على كل رسالة إعلانية يتم فتحها، ولكن هناك شركات تقدم أرباحا أكثر من ذلك كدولار مثلا، وهذا شيء غير منطقي، وساعتها على الزائر أن يستشعر بأن هناك نصبا.

6 - هناك شركات تقوم بإغراء المشتركين فيها بأرباح حقيقية في البداية، ثم تدعوهم لاستثمار أموالهم في تداول الأوراق المالية على الإنترنت، وهذا النوع من الربح به مجازفة كبيرة؛ حيث إنه معرض للربح والخسارة.

المغامرة في المجهول

و أي زائر يبحث عن الربح عبر الإنترنت ننصحه بعدم المخاطرة في هذه المواقع الربحية ما لم تتوافر شروط الأمان السابقة، أو تكون لديه خبرة في التعاملات المالية على الإنترنت، مشيرين إلى أن نسبة المخاطر في المنطقة العربية عالية للغاية بسبب عدم احترافية عدد كبير من المواقع الربحية وافتقادها لضمانات الشفافية؛ فلا تغامر في الدخول في مواقع مجهولة مهما كانت المغريات من الربح.

وحتى إذا قررت أن تدخل مجال الربح الإلكتروني ووجدت كل الشروط متوفرة في الموقع، ينصح بالتعامل مع المواقع الربحية التي لا تتطلب اشتراكا ماديا، فهناك العديد من الشركات التي لا تطلب فقط سوى التسجيل والحصول على اشتراك مجاني، وتبدأ فورا بتلقي الرسائل الدعائية، ومن ثم تحقيق أرباح نظير الدعاية لها.


وهذه قواعد عامة يجب توافرها فى اى موقع يمكن استثمار الاموال فيه

الإجابة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 6/12

أدلة وخدمات

 

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع