 |
|
 |
|
|
| |
 |
|
|
|
|
بيانات الحوار
|
|
اللواء الدكتور ياسين سويد خبير استراتيجي
| اسم الضيف |
|
الأفغان والسوفيت والامريكان: إعادة التاريخ
| موضوع الحوار |
|
2001/10/2
الثلاثاء
|
اليوم والتاريخ |
مكة
من...
17:30...إلى...
19:30
غرينتش
من... 14:30...إلى...16:30
|
الوقت |
| |
|
نبيل
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
هل يمكن أن يتكرر مع الولايات المتحدة نفس ما حدث مع الاتحاد السوفيتي سابقا؟
| السؤال |
أتصور أن روسيا لن تنسى بعد ما فعلته الولايات المتحدة الأمريكية بالاتحاد السوفيتي في أثناء حربه بأفغانستان. وأتصور كذلك أن روسيا سوف ترد التحية للولايات المتحدة بمثلها إذا ما فكرت هذه الأخيرة أن تخوض حربًا برية في أفغانستان. إلا أن روسيا لها اليوم مصلحة في أن تغرق أمريكا في وحل أفغانستان، فذلك يعطيها فرصًا عديدة، التي سوف تساوم روسيا عليها للسماح للولايات المتحدة الأميركية باستخدام قواعد برية في البلدان المحيطة بأفغانستان والواقعة في نطاق نفوذها، ومنها:
أولاً أن تطلق الولايات المتحدة الأميركية يد روسيا في الشيشان، معتبرة أن المقاومة الشيشانية للاحتلال الروسي إرهابًا.
ثانياً، أن تلغي أميركا الديون المترتبة لها على روسيا أو بعض هذه الديون، أو أن تعيد جدولتها.
ثالثاً: أن تتخلى أميركا عن النظام الدفاعي الصاروخي الذي سبب خلافاً عميقاً بينها وبين روسيا، أو أن تتفق معها على حل ما لهذا النظام.
هذه الأمور لا بد من أن تثيرها روسيا إذا ما منحت أميركا بعض التسهيلات لحربها في أفغانستان، ولكن ذلك لا يعني على الإطلاق أن روسيا سوف تسمح بأي حال من الأحوال بنفوذ للولايات المتحدة في قلب آسيا. وهنا تبدأ لعبة روسيا في تعزيز المقاومة الأفغانية في وجه الاحتلال الأميركي.
| الإجابة |
| |
|
هدى
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
ما هذا الذي يُقال عن احتمال استخدام القنابل النيوترونية والتفريغية ضد أفغانستان؟
| السؤال |
لا شك في أن الولايات المتحدة الأميركية سوف تقع في خطأ كبير لا يمكنها أن تتحمله إذا ما أقدمت على ذلك، وذلك للأسباب التالية:
أولاً: لم ينس العالم بعد ولا حتى الشعب الأميركي ما خلفته قنابل ناكازاكي وهيروشيما في أواخر الحرب العالمية الثانية، فقد ظهرت الولايات المتحدة الأميركية بعد هاتين الضربتين أول دولة تمارس إرهاب الدولة في العالم، وينطبق عليها هذا التعريف بامتياز.
ثانياً: أن استخدامها لأسلحة الدمار الشامل حتى ولو كانت على نطاق ضيق مثل القنابل النووية التكتيكية سوف تصنفها دولة إرهابية بامتياز، بالإضافة إلى أنها سوف تؤدي إلى اشمئزاز العالم الغربي والعربي والإسلامي منها، وسوف تؤدي هذه الضربة إلى أهداف تتجاوز إلى حد كبير الأهداف المرسومة لهذه الحرب.
ثالثاً: لقد أصبح من السهل جداً لأية دولة أو أية منظمة مهما كانت فقيرة أن تستخدم مثل هذه الأسلحة، البيولوجية، الكيميائية؛ وذلك لسهولة الحصول عليها، وهذا ما يخيف الأميركية؛ لأنها كما لاحظنا بدأت في الفترة الأخيرة بمنع استخدام طائرات رش المبيدات في الأجواء الأميركية وفحص مياه الشرب، والتأكد من صحة رخص السر لسائقي الحافلات الكبرى، وغير ذلك، وهو ما يدل على أن أميركا تحسب حساب الضربة المقابلة إن هي أقدمت على مثل هذه الضربة.
| الإجابة |
| |
|
fadya
- الأردن
| الاسم |
|
teacher
| الوظيفة |
إذا قامت أمريكا بإنزال قواتها برًا، فهل يعني ذلك أن يكون مصيرها مصير الحرب المنصرمة مع الاتحاد السوفيتي الأسبق، أم أنها لن تجرؤ على دخول الأراضي الأفغانية برًا وتكتفي بالقصف الجوي كما حدث في غير المناسبة؟
| السؤال |
أتصور أن الولايات المتحدة الأميركية لن تقدم على خوض حرب برية كلاسيكية في أفغانستان؛ وذلك لأن غرقها في الوحل الأفغاني المحاط بدول لا تُكنُّ لها أية نوايا طيبة، وهي بالمثل لا تكنّ لتلك الدول مثل هذه النوايا، وعد من هذه الدول: روسيا والصين وإيران.
يعني ذلك أن هذه الدول الآسيوية الكبرى لن تسمح بأي حال من الأحوال أن يكون لأميركا أي نفوذ في قلب آسيا يجعلها تهدد مصالح تلك الدول الواقعة على حدود أفغانستان، كما يجعل بإمكانها الاستفادة من نفط وغاز بحر قزوين؛ ذلك أن الدول الكبرى في آسيا تعتبر بحر قزوين من المناطق التي يجب أن تقع تحت نفوذها دون أن تكون أميركا أو أوروبا شريكًا لها فيها.
ولأجل ذلك أرى أن الحل الوحيد بالنسبة للولايات المتحدة الأميركية هو أن تقوم بضربات جوية كثيفة ومتعددة طويلة الأمد، على غرار ما جرى في يوغسلافيا، على أن تعزز قدرات التحالف الشمالي العسكرية والمادية؛ لكي يتمكن من خوض الحرب عنها ضد طالبان.
وعلى هذا فإنني أتصور أن المعركة ستكون طويلة جداً، وأن من سيدفع ثمن هذه المعركة هو الشعب الأفغاني سواء كان طالبان أم التحالف الشمالي، ولكن ذلك لن يؤدي بالنتيجة إلى إنهاء ما تسميه الولايات المتحدة بالإرهاب. بالإضافة إلى أن أميركا لن تبلغ أهدافها التي تتوخاها أصلاً وهي السيطرة على أفغانستان. وأتصور أنه إذا حذت أميركا حذو الاتحاد السوفيتي فإن مصيرها لن يكون بأفضل من مصيره، خصوصًا وأنها ستجد مقاومة ولو مضمرة من روسيا والصين وإيران معا.
| الإجابة |
| |
|
فرقان العرب
- الإمارات العربية المتحدة
| الاسم |
|
موظف
| الوظيفة |
هل تعتقون بأن الظروف التي واجهت السوفييت في احتلالهم لأرض الأفغان المسلمة هي نفسها حالياً التي تواجه الأمريكان وعصابتهم الإجرامية؟؟
| السؤال |
أحيلكم إلى الإجابة السابقة، مع الإضافة بأن هذه الظروف تختلف باختلاف السيناريو الذي سوف تتبعه الولايات المتحدة في حربها ضد أفغانستان. هل هو قصف جوي تدميري فقط مع تعزيز التحالف الشمالي، أم هو احتلال بري وخوض حرب برية في أفغانستان. وبما أني أستبعد السيناريو الثاني، فإنني أتصور أن الولايات المتحدة الأميركية سوف تتحاشى ولا شك خوض حرب صعبة تكلفها الكثير دون أن تمكنها من السيطرة على أفغانستان، وستتعلم كذلك من تجربة الاتحاد السوفيتي في هذا المضمار.
ربما تقدم الولايات المتحدة على دفع عناصر من قواتها الخاصة، مثل: المغاوير، والبحرية الأميركية، والقوات الخاصة، والمخابرات، وغيرها؛ لكي تساعد التحالف الشمالي، ولكي تقتفي آثار أسامة بن لادن وقادة تنظيم القاعدة، إلا أن ذلك لن يتيح لها على الإطلاق الاستقرار أو إقامة حكم موال لها في أفغانستان، تماماً كما جرى مع الاتحاد السوفييتي.
إلا أنني أرى أن المهمة الأساسية للمقاتلات الأميركية ستكون إبادة كل حي في أفغانستان، بشراً كان أم غير بشر، بريئاً كان أم متهماً بالإرهاب، ولكن من الممكن أن لا تستطيع القضاء على أسامة بن لادن.
| الإجابة |
| |
|
كريم
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
الأستاذ الفاضل، لماذا هذا التركيز الكبير واتهام أسامة بن لادن ولم يثبت عليه شيء بشكل أكيد حتى الآن، بينما شخص مثل إيليه حبيقة جرائمه ومجازره موثقة بالصوت والصورة والشهود، ورغم ذلك يُغَض الطرف عنه ولا أحد يستهدفه أو يطلبه للمحاكمة أو يقوم بحملة عليه؟
ثانيا: برأيك لو كان هناك إجماع عربي أو إسلامي على عدم تقديم أي مساعدة أو خدمة لحملة الولايات المتحدة ضد ما تسميه بالإرهاب، هل كان باستطاعتها أن تضرب جميع هذه الدول وتؤذيها مجتمعة أو أنها سوف تتراجع وتفكر بأمور أخرى؟ وشكرا جزيلا على إتاحة الفرصة للحوار.
| السؤال |
أولاً: من الواضح جداً أن اتهام الولايات المتحدة الأميركية لابن لادن كان مبيتاً مسبقاً، وذلك لسبب واضح وهو أن الولايات المتحدة تريد أن تستخدم هذه الأحداث لكي تحقق طموحات قديمة لها في أفغانستان، وإلا فهل من المعقول أن تعلن أميركا بن لادن كمشتبه به رئيسي وذلك خلال ساعات فقط من الضربة، وهل استطاعت أميركا أن تقدم أي دليل على أن أسامة بن لادن هو الفاعل، مع العلم أن أحداثاً كهذه تحتاج من التقنية والتنظيم ومشاركة من داخل الولايات المتحدة ما لا يتسنى لتنظيم أن يقوم به، بل ربما يكون ذلك عمل دولة.
وفي اعتقادي أن الميليشيات الموجودة في الولايات المتحدة، والتي يبلغ عددها المائة ميليشيا، بالإضافة إلى الموساد الإسرائيلي المستفيد الأول والوحيد من هذه العملية، ربما يكون لهم يد في ذلك، ولا ننسى أنه منذ عامين حدث شيء شبيه بما حدث يوم 11 أيلول في أوكلاهوما، واتهم العرب والمسلمون وتبين بالنتيجة أن الفاعل أميركي.
كما أن الولايات المتحدة الأميركية تخالف كل القواعد القانونية عندما تطالب طالبان بتسليمها بن لادن لمحاكمته دون أن تقدم ملفاً يدين هذا الرجل، وهذه أبسط القواعد القانونية لتبادل المجرمين.
أما غض النظر عن إيلي حبيقة وجرائمه، فإن ما تفعله أميركا من غض النظر عن شارون وجرائمه، وهو قد كان خلف إيلي حبيقة في جريمة صبرا وشاتيلا، وغض النظر عن شارون وجرائمه الحالية في فلسطين أكبر دليل على انحياز أميركا ضد العرب والمسلمين.
ثانياً: من المؤكد أنه لو كان هناك إجماع عربي أو إسلامي لما كان العرب والمسلمون بهذا الوضع المخزي الذي يثير اشمئزاز العالم واحتقاره للعرب وللمسلمين كذلك، فأين هم المسلمون والعرب من قوله تعالى: "واعتصموا بحبل الله جميعًا ولا تفرقوا". لقد ترك العرب والمسلمون شعب فلسطين يقاتل الجبروت الإسرائيلي المحمي بالجبروت الأميركي وحده، بلحم أطفاله ونسائه، وقال العرب والمسلمون ما قاله اليهود لموسى "اذهب أنت وربك فقاتلا إنا ههنا قاعدون".
لو كان عند العرب وعند المسلمين شيء من الكرامة والاعتداد بالنفس والدين لما وصلت فلسطين إلى ما وصلت اليه، ولما أضاع العرب أندلسهم الجديدة فلسطين.. إن المطلوب من العرب والمسلمين على الأقل أن يشترطوا للتعاون مع أميركا في حملتها ضد الإرهاب ما يلي:
1- اعتبار المقاومة ضد العدو الإسرائيلي جهاداً وليس إرهاباً.
2- إدانة الإرهاب الإسرائيلي في فلسطين، فإذا ما وافقت أميركا على هذين الشرطين يمكن للعرب والمسلمين حينئذ أن يفكروا بالتعاون معها بعد تقديم الأدلة القاطعة لإدانة من أقدموا على عملية نيويورك واشنطن.
| الإجابة |
| |
|
ls
-
| الاسم |
|
ingénieur
| الوظيفة |
Peut s'attendre à l'aide de la Russie au régime de Taliban contre USA exactement comme faisait USA contre la Russie pendant les années 80 ?
الترجمة:
هل يمكن لحركة طالبان أن تنتظر تدخل روسي لصالحها، كما تلقت أفغانستان دعم الولايات المتحدة من قبل في مواجهة السوفيت؟
| السؤال |
لقد تمت الإجابة على هذا السؤال في سؤال سابق، يمكن العودة إليه، ومن الممكن تلخيص تلك الإجابة بأنه لن ترضى روسيا في النهاية أية سيطرة أو أي نفوذ للولايات المتحدة الأميركية في أفغانستان، وكذلك لن ترضى إيران ولا الصين؛ لأن هذا النفوذ أو تلك السيطرة لأميركا يهددان مصالح تلك الدول.
وعلى هذا، فإننا نرى أن روسيا وكذلك إيران والصين سوف تعمدان إلى تعزيز المقاومة الأفغانية ضد الاحتلال الأميركي إذا ما حصل.
وإن ما يبدو حالياً من توافق بين الموقفين الأميركي والروسي ومن تأييد روسي لمعركة أميركا في أفغانستان، فيمكن تفسيره بما يلي:
أولاً: حصول روسيا على بعض المنافع التي تحقق مصلحتها، والتي سبق أن شرحناها في الإجابة السابقة (الشيشان، الديون...).
ثانياً: مع تأكيد على أن روسيا لن ترضى في النهاية أن تمنح أميركا أي نفوذ في قلب آسيا مهما كان نوعه، خصوصاً إذا كان هذا النفوذ يهددها أو يهدد مصالحها في نفط بحر قزوين وغازه.
وعلى هذا نرى أن روسيا سوف تقوم بالدور الذي قامت به أميركا ضد الاتحاد السوفييتي؛ لكي تمنع أميركا من الحصول على أية مكاسب في أفغانستان. عملاً بالقول المأثور: كما تدين تدان.
| الإجابة |
| |
|
جمال
- البحرين
| الاسم |
|
محاسب
| الوظيفة |
السلام عليكم ورحمة الله، فضيلة الدكتور حفظه الله، ما دام أن الرئيس بوش قد أعلنها بكل وقاحة وعنجهية أنه يريدها حربا صليبية، فلماذا لا يقوم العلماء في أنحاء العالم الإسلامي بتحريض المؤمنين على القتال، لا سيما وأننا نعرف أن المطلوب الآن هو رأس الإسلام وليس أسامة بن لادن؟ وجزاكم الله خيرا، وأحسن إليكم.
| السؤال |
إنني مقتنع تماماً أن بوش يعني ما يقول، وليس صحيحاً ما قدمته الإدارة الأميركية بعد ذلك من اعتذارات، وذلك لأن الإنسان - أي إنسان - ينطق بما يفكر ولا يمكن أن يكون ما صدر من بوش زلة لسان بل هو ما يعتمل في عقله الباطن.
أنا ضد أي حرب تأخذ الطابع الديني بين المسلمين والمسيحيين؛ لأن حربنا مع الولايات المتحدة الأميركية يجب أن لا تشمل المسيحيين جميعاً، ولو أخطأ بوش بغباء كبير، خصوصاً وأن بلاد المسلمين فيها الكثير من المسيحيين وأن الله عز وجل قال في كتابه الكريم: "لتجدن اشد الناس مودة للذين آمنوا الذين قالوا إنا نصارى".
إلا أنني أوافقك على أن يقوم علماء المسلمين جميعاً بإعلان الجهاد وتحريض المسلمين على القتال ضد الطغيان الأميركي، وضد أي بلد آخر يساند أميركا في عدوانها على أي بلد إسلامي. وليت هذه الدعوة تتم لنرى هل يتحرك المسلمون لإنقاذ الشعب الفلسطيني المسلم ولإنقاذ القدس الشريف والمسجد الأقصى مسرى ومعراج النبي صلى الله عليه وسلم.
وأنا أشك في أن نرى استجابة كافية لهذا النداء؛ لأن ما يجري في فلسطين لم يحرك الدم في عروق نظام إسلامي واحد. ورغم أن الأقصى سجين الصهاينة فإن قسماً لا يستهان به من أنظمة العرب والمسلمين لا تزال على علاقة مع هذا العدو، حتى أنها لم تنفذ مقررات القمتين العربية والإسلامية متذرعة بحجج واهية. وسائل السؤال يعرف تماماً من أقصد.
| الإجابة |
| |
|
aber
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
هل يمكن أن تتحول الحرب بين الولايات المتحدة وأفغانستان إلى حرب عالمية ثالثة؟
| السؤال |
علينا أن نسأل أولاً كيف يمكن أن تصبح الحرب عالمية وبين من ومن؟
تحاول الولايات المتحدة الأميركية أن تقيم تحالفاً معها؛ لكي تخوض الحرب ضد أفغانستان، وهي تعلم جيداً أن حربها ستكون صعبة وطويلة وشاقة. وعندما نقول أن حرباً عالمية سوف تقع، فمعنى ذلك أن العالم سوف ينقسم إلى معسكرين: معسكر الولايات المتحدة الأميركية والمعسكر المناهض له، وهذا ليس موجوداً حتى اليوم على الساحة العالمية.
إن ما تقوم به الولايات المتحدة الأميركية من دعوة لتحالف بقيادتها يؤكد سيطرتها على العالم. وعلى هذا العالم - كما قال بوش - أن يكون معه أو أن يكون مع الإرهاب، ولم يترك بوش خياراً للحياديين. ومع ذلك رأينا العديد من الدول – وخصوصاً العربية والإسلامية - تلهث خلف بوش، وهذه الدول لن تشكل معسكراً معادياً لأميركا، كما أن باقي الدول الأوروبية والآسيوية والإفريقية لن تشكل مثل هذا المعسكر.
يبقى أنه إذا ما انتصر بوش في أفغانستان وتحول إلى باقي بلدان العالم التي يتهمها بإيواء الإرهاب، وقد عددها بستين دولة، ومعظمها من الدول العربية والإسلامية الفقيرة. فهل يمكن لهذه الدول أن تخوض حرباً ضد أميركا؟ أستبعد ذلك.
لذلك فإنني أرى أن الحرب هي أميركية وأميركية فحسب، وواضح أنها ضد ما تختزله الشعوب العربية والإسلامية من حقد وغضب على السلوك الأميركي الظالم والمعتدي على حقوق هذه الشعوب.
| الإجابة |
| |
|
saeed
- أروبا
| الاسم |
|
موظف
| الوظيفة |
أحب فقط أن أشارك بمداخلة بسيطة، فأرجو منك تقييمي عليها، فأنا لست عسكريا، لكن من خلال نظرتي إلى الحروب التي خاضتها الحركات الجهادية، سواء في أفغانستان الأولى أم في الشيشان الأولى والثانية أم في البوسنة والهرسك، رأينا كيف أن تلك الحركات الجهادية قد حققت الكثير والكثير جدا، وهذا ما يدعوني إلى التعجب من الغرور الأمريكي وتسارعه في استباق الأحداث بتنصيبه ملكا وحكومة، ولم تكشف المعركة عن غبارها، بل هي لم تبدأ بعد، فهل يظن الأمريكان أن مهمتهم بهذه السهولة؟ أرجو التركيز على هذه القضية وإعطاء حقها من الضوء.
| السؤال |
لن يكون مشوار الأميركيين في أفغانستان سهلاً، وأتمنى أن يغوصوا في أوحال هذا البلد؛ لكي يخرجوا مهشمين محطمين كما خرجوا من لبنان بعد تدمير مقرات المارينز.
وأما ما تتحدث عنه من غرور وعنجهية النظام الأميركي، فهذا ليس بمستغرب عن بلد قام على الإرهاب بل على إبادة شعب بكامله هو شعب الهنود الحمر، ومارس إرهاب الدولة في ناكازاكي وهيروشيما - كما أشرنا سابقاً - ثم مارسه في فييتنام وكمبوديا وفي السودان وفي العراق.. وهو اليوم يحمي إرهاباً دولياً تابعاً له في فلسطين.. فليس مستغرباً إذن أن يتصور بوش نفسه نيرون العالم، ولو أدى ذلك إلى حرق العالم بأسره ومعه الولايات المتحدة الأميركية.
فيما يتعلق بالفقرة الأخيرة من السؤال، لا أظن أن الإدارة الأميركية تتصور أن مهمتها سهلة في حربها ضد الإرهاب، ذلك أنه لا يمكن بشكل من الأشكال القضاء على الإرهاب في العالم إلا بإقامة العدل والحق على هذه الأرض.
وبما أن ميزان الحق والعدل والخير والشر في يد أميركا - كما تتصور - فعليها أن تعيد حساباتها، وأن تتخلى عن عنجهيتها، وأن تسأل نفسها سؤلاً واحداً: لماذا الولايات المتحدة الأميركية وحدها هي التي ضُربت، ولماذا نيويورك وواشنطن باريس أو برلين أو لندن أو غيرها من العواصم؟ فإذا أجابت بصدق على هذا السؤال فإن بإمكانها أن تجد الحقيقة، وهي أن ما تمارسه من ظلم وعدوان على الشعوب العربية والإسلامية في العالم لا بد وأن يؤدي إلى الانفجار.
| الإجابة |
| |
|
رجب الدمنهورى
-
| الاسم |
|
صحفى
| الوظيفة |
بخبرتكم الإستراتيجية كيف تفسرون لغة التهديد والوعيد التي تشنها أمريكا ضد أفغانستان عبر الإعلام من دون أن تقوم بأي أعمال لوجستية؟؟ وكيف ترون مسألة الموازنات الدولية بعد هذه التفجيرات؟
| السؤال |
من المعروف أن أفغانستان وهي مسرح العمليات المقبلة لا تتصل بالبحر، وهي محاطة بدول هي الصين وروسيا وباكستان وإيران وطاجكستان وأوزبكستان وتركمانستان، والدول الثلاث الأخيرة منها تقع تحت النفوذ الروسي.
لقد سمحت باكستان للطائرات الأميركية في المرور بأجوائها باتجاه أفغانستان، إلا أنها لم تسمح لها بقواعد برية، وهو ما دفع بأميركا للجوء إلى الدول الواقعة تحت النفوذ الروسي؛ لكي تعطيها قواعد برية للمرور إلى داخل أفغانستان، وقد سمحت هذه الدول بذلك بعد موافقة روسيا.
ولا شك في أن أميركا ليست بحاجة فقط إلى قواعد لوجستية في هذه البلدان، وإنما كذلك إلى قواعد برية وإلى قواعد إنزال جوي.. وهذه كلها أصبحت مؤمنة في تلك البلدان. ولم يعد صعباً على أميركا أن ترسل قوات برية عبر حدود تلك الدول للوصول إلى أفغانستان، مع الإشارة إلى ما سبق وذكرناه في إجابة سابقة من أنه ربما تكون الموافقة الروسية تنطوي على توريط لأميركا في حرب لن تخرج منها سالمة.
وفيما يتعلق بالموازنة الدولية بعد هذه التفجيرات، لا شك في أن هيبة الدولة العظمى المتربعة على عرش العالم وهي أميركا قد سقطت بعد هذه التفجيرات، ولن تستعيد هيبتها ولو فجرّت العالم بأسره؛ وذلك لأنه تبين للعالم أجمع أن الولايات المتحدة الأميركية التي غزت بأساطيلها العالم كله، مرت بيوم 11 أيلول بلا حكم ولا حكومة ولا رئيس ولا كونغرس ولا حتى وزارة دفاع.
وهذا، دليل على أن الولايات المتحدة الأميركية ليست ذلك النظام المتماسك القادر على مواجهة ضربات يوجهها إليها أي مضطهد في العالم. وفي نظري أن ما جرى يوم 11 أيلول يشكل بداية الانحدار الأميركي.
لقد كتبت ذات يوم مقالاً بعنوان: صراع القارات نشرته جريدة "الاتحاد" في "أبو ظبي"، وهو أنني أتصور القرن الميلادي الثالث قرن صراع بين آسيا وأميركا الشمالية، وربما أن هذا الصراع قد بدا فعلاً، ففي آسيا دول كبرى هي: روسيا والصين وإيران واليابان وكوريا الشمالية.. وهذه الدول لا بد من أن ترى في التوسع الأميركي نحو آسيا خطراً عليها. وعندها سيأخذ الصراع وجهاً آخر ربما يؤدي عند ذلك إلى حرب عالمية ثالثة.
أما أوروبا فستكون ما نسميه بيضة القبان، أي أنها ترجح الكفة التي تميل إليها. وفي اعتقادي أن أوروبا ستميل إلى آسيا؛ لأنها تعاني من اضطهاد أميركي لا مثيل له. وهي وإن كانت مضطرة اليوم لمسايرة أميركا فلأنها تشعر بالضغط الأميركي الاقتصادي خصوصاً على اليورو وهو ركيزة اقتصاد الاتحاد الأوروبي.. إن العالم بعد 11 أيلول لن يكون ابداً كما كان قبله، وكذلك الولايات المتحدة الأميركية.
| الإجابة |
| |
|
Mahfodh
- كندا
| الاسم |
|
Accountant
| الوظيفة |
ما موقف السياسة الأمريكية من الديمقراطية في بلدها (أعني الديمقراطية التي تتشدق بها)؟ البوليس الأمريكي بدأ يغض النظر عن الجرائم ضد العرب والمسلمين هنا في الغرب والإعلام هنا يقول بأنها ردود فعل متوقعة من الشعب أين الحرية والمساواة؟
الكثير من الحكومة الأمريكية يتحدث عن فضل هذه الحكومة والدولة على الشعوب العربية والإسلامية ولكني أتساءل: هل يمكنهم العيش بدوننا، هل يمكنهم الاستغناء عن أسامة الباز ومجدي يعقوب والأكاديميين العرب في جامعاتهم؟
ملخصًا: هل الديمقراطية تتغير بتغير المصالح والحرية تحد تارة وتطلق تارة حسب رأي الحكومة، فإن كانت كذلك حسب المفهوم الأمريكي إذًا الحكومات العربية تملي عليها الديمقراطية التي تريدها أمريكا لكل بلد!!!
| السؤال |
بداية، من قال بأن الولايات المتحدة الأميركية دولة ديمقراطية، وإنني أسأل: ما هو وضع السود في أميركا؟ وكيف يمكن لدولة قامت على إبادة شعب بكامله هو شعب الهنود الحمر، وارتكبت من إرهاب الدولة في تاريخها ما لم ترتكبه أية دولة أخرى، وقد سبق أن ذكرنا بعضها. ولا تزال ترتكب هذا الإرهاب في العراق وفي فلسطين. ولا تزال تحمي كل الأنظمة العربية الديكتاتورية.
فهل يمكن أن نسمي هذا البلد بلداً ديمقراطياً؟ لا أتصور ذلك.. لا يكفي للديمقراطية أن تجري الانتخابات وفقاً لقوانين معينة، ومع ذلك كلنا نتساءل عن الانتخابات الأخيرة في أميركا التي أتت ببوش رئيساً، وماذا جرى في أثنائها، ولماذا تعرقلت النتائج؟ ويبدو أن اللوبي الصهيوني لم يوافق على إصدار هذه النتائج إلا بعد أن وقَّع بوش صكاً على نفسه بأن يكون حليفاً لإسرائيل.. وهو ما يجري فعلاً.
إن الذي أتاح لغير العرب والمسلمين في بلاد الغرب الاعتداء على العرب والمسلمين بعد أحداث 11 أيلول هو النظام الأميركي نفسه، عندما سارع قبل أي تحقيق إلى إعلان أسامة ابن لادن مسؤولاً، وهدد بالويل والثبور لكل الأنظمة العربية والإسلامية بلا استثناء.
وفي نظري، إن أميركا كانت تنظر لنفسها باعتبارها جزيرة منيعة أو قلعة محصنة لا يتجرأ أحد على اختراق أسوارها. لذا، انصرفت لكي تعيث فساداً في الأرض فتتحكم في مجريات التاريخ في العالم، حيث كانت ولا تزال المخابرات المركزية الأميركية تُنصِّب الملوك والرؤساء في العالم.
وأما في الداخل الأميركي فقد تماهت الـ FBI (مكتب التحقيقات الأميركية) في إهماله إلى درجة أنه لم يكتشف فاعلي أحداث 11 أيلول قبل وقوعها. ومن يدري فربما يكون مشاركاً بها. والميليشيات الأميركية التي تفوق المائة ميليشيا وكلها معادية للنظام الأميركي.. لماذا لم تسع الإدارة الأميركية إلى إجراء تحقيقات داخلية عن الحادث، بل انصرفت مباشرة إلى اتهام أسامة ابن لادن وطالبان، ومن خلالهما العرب والمسلمين.
ولا يغرنا إطلاقاً أن يقف بوش ليمدح الإسلام أو يزور مسجداً في واشنطن، وتبقى الاضطهادات مستمرة لكل العرب والمسلمين في وأميركا وفي بعض أوروبا.
طبعاً، تفهم الولايات المتحدة الأميركية الديمقراطية وفقاً لمصالحها، فإسرائيل مثلاً بلد ديمقراطي وهو الذي يقوم بما يقوم به في فلسطين، وأطفال فلسطين إرهابيون ولو دافعوا عن أنفسهم بالحجارة. والأنظمة العربية التي نصبت أميركا قادتها هي أنظمة ديمقراطية ما دامت ترتمي في أحضان هذه الدولة العظمى. وهكذا يتبين لنا أن الديمقراطية كذبة أميركية كبيرة، صدقها الكثير من العرب ولا يزالون.
| الإجابة |
|
|
|
 |
 |
|
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
| أدلة
وخدمات |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
 |
 |