 |
|
 |
|
|
| |
 |
|
|
|
|
بيانات الحوار
|
|
الأستاذ أحمد البديري
| اسم الضيف |
|
مراسل صحافي لشبكة إيه بي سي الإخبارية
|
الوظيفة |
|
الانتفاضة بعيون مراسل صحافي
| موضوع الحوار |
|
2001/4/25
الأربعاء
|
اليوم والتاريخ |
مكة
من...
20:30...إلى...
22:30
غرينتش
من... 17:30...إلى...19:30
|
الوقت |
| |
|
نيفين
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
|
ما الذي يختلف فيه المراسل الصحافي عن الرجل العادي؟
| السؤال |
مهنة الصحافة مهنة صعبة وبحاجة إلى الحركة والفكر والقدرة على رؤية الأمور بمختلف أبعادها.
منذ أن كنت صغيراً في العمر كنت أعتقد أن المراسل الصحفي هو كالمحامي أو الشرطي: يدافع عن الضعيف والمظلوم، ولكن عندما كبرت في العمل وأصبحت صحفيا استنتجت أن العمل الصحفي به من الخطورة أكثر مما بأعمال أخرى.
والمهم في الموضوع أني صحفي بالأراضي المحتلة، بمعنى صحفي تحت القصف، تحت النار، تحت الحجارة، وألمس في كل يوم الحزن والخوف والخطر والإهانة؛ لأن الوضع في الأراضي المحتلة الآن في تدهور مستمر وغير مرئي..ولكوني صحفياً فلا بد أن يكون لي رأي سياسي وموقف مما يحدث، ولكن دون المساس بأدبيات وأخلاقيات المهنة.
| الإجابة |
| |
|
هدير
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
|
ما الذي تشعر أن القدس تود قوله ولا تستطيع، أو لا تبلّغنا إياه وكالات الأنباء بسبب تحيزاتها؟
| السؤال |
وكالات الأنباء والتليفزيونات بشكل عام لا تستطيع أن تعطي الصورة كاملة عن القدس، وهناك مستويان: مستوى تحيز مقصود، أو كما يقال عنه الدعاية الصهيونية، وهناك عدم القدرة والإمكانية لوصف مجمل الأحداث لكثرتها.
وأعتقد أن ما تحاول أن تقوله القدس هو أن المشكلة الحقيقية هي عند الناس وليس عند مجموعة من الحجارة والبنايات، كون أن الناس هم المتضررون أساسا مما يحدث، بمعني آخر: إن القصص الإنسانية والمعاناة هي أكثر بكثير من قصص المفاوضات أو انتهاك حرمة المدينة ببناياتها، كون الناس الذين يعيشون مرارة الاحتلال وقسوته.
أن نكون بدون دولة فلسطينية ذات سيادة هو شيء صعب تقبله، ولكن أستطيع أن أقول إننا كشعب فلسطين بدأنا نتعود على الحياة الجديدة التي فرضتها علينا فترة الانتفاضة، وما تبعها من قصف وإغلاق مدن وهدم منازل وإبادة جماعية للأطفال الفلسطينيين.
كثرة هذه القصص التي يعيشها كل مواطن فلسطيني في القدس أو في غيرها من المدن تجعلنا نحن كصحفيين لا نستطيع أن نكتب أو نحكي كل هذه القصص، مع العلم أن الفترة أو المساحة المخصصة لنا تكاد تكون صغيرة جداً مقارنة مع الحدث.
| الإجابة |
| |
|
نورهان
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
|
يختلف وضع القدس عن وضع الضفة وغزة من حيث إن القدس انضمت بالإكراه إلى حدود دولة الاحتلال بعكس الضفة.. فهل تختلف الانتفاضة في القدس عن الانتفاضة في الضفة؟ ولماذا؟
| السؤال |
القدس هي جزء لا يتجزأ من الأرض الفلسطينية، وكذلك حيفا وعكا ونابلس والخليل وغزة.. كل هذه الأراضي محتلة تاريخيا، ولكن الوضع البرجماتي يختلف من منطقة إلى منطقة فالأرض التي تسمى 48 سكانها كبشر عاشوا لأكثر من 50 عاما تحت الاحتلال، بمعنى أنهم تعرضوا لحالة من الإشباع الدعائي الصهيوني، بمعنى أن الإسرائيليين كانوا معنيين بجعلهم جزءاً من الدولة الإسرائيلية، ولكن مع إبقائهم طبقة أو شريحة ثانية في المجتمع الإسرائيلي بعد اليهود.
في الضفة وغزة يختلف الوضع لكون الاحتلال الإسرائيلي في هذه المناطق كان أمنياً أكثر منه وجودياً، ونحن نجد أن المستوطنين الذين يعيشون في هذه المناطق هم غلاة المتطرفين وليس عامة الشعب، وهم أيضاً كانوا معنيين بتركيع الشعب الفلسطيني في هذه المناطق، كما في مناطق 48.
أما بالنسبة للقدس فالوجود في هذه المدينة له ارتباط بالإرث الصهيوني الديني والعرقي، بمعنى أن الشيء الوحيد الذي يوحد الشعب اليهودي بالعالم أجمع هو مدينة القدس التي يصلون لها كل سنة، ويقولون في صلواتهم: في العام القادم سنصلي في القدس؛ وبالتالي فإن احتلال مدينة القدس الذي تم عام 1967 كان لجمع الدعم الواقعي للشعب الإسرائيلي من الشعب اليهودي في العالم، وليس كما كان دعما ماديا ومعنويا في فترة ما قبل احتلال القدس.
أما الانتفاضة الفلسطينية في مدينة القدس والتي تتمركز عادة في باحات المسجد الأقصى وفي البلدة القديمة، والتي إذا سمع عنها الجمهور في خارج فلسطين فبالتأكيد سيكون خبراً عن مذبحة؛ لأن أي مجابهة ما بين الفلسطينيين والقوات الإسرائيلية في القدس يجب أن يكون عدد الضحايا يتجاوز العشرة؛ لأن البعد العقائدي للطرفين في هذه المنطقة يكون قويا جداً أكثر من المناطق الأخرى الذي يكون الصراع أمنياً للإسرائيليين، وسياسيا للفلسطينيين نحو الاستقلال.. وهنا يكمن الاختلاف بين القدس وباقي المناطق الفلسطينية المحتلة.
| الإجابة |
| |
|
أ
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
]
باعتبارك مراسلا صحفيا في القدس المحتلة ألا ترى معي أن الانتفاضة كما تكلف اليهود الكثير فهي تكلف الفلسطينيين الكثير والكثير.. إلى متى سيصمد أبناء الانتفاضة المباركة أمام الحصار والقصف المدفعي؟
| السؤال |
إني أتفق تماما معك في أن الانتفاضة تكلف الفلسطينيين أضعاف أضعاف ما تكلفه الإسرائيليين؛ فنحن خلال سبع سنوات استطعنا أن نبني مؤسسات واقتصاد شبه مستقل، وأيضا استطعنا أن نخرج شعبنا من العقلية الثورية إلى عقلية المواطنة، بمعنى تحويل المجتمع الفلسطيني من مجتمع شبه فوضوي يعيش حالة من النضال المستمر الذي يتطلب كسر قيود النظام ابتداء من إشارات المرور وحتى الإذعان إلى قرارات الحكم العسكري، وهذه قضية مهمة جداً، كل مجتمع بحاجة إليها إذا أراد الوصول إلى ما يسمى بالمجتمع المدني أو المجتمع العادي، ولكن الذي حدث أن إسرائيل تخلت عن مبدأ السلام، وبدأت تدخل في مبدأ الأمن وإرهاب الشعب الفلسطيني بالقتل والتجويع.
المؤسسات تعرضت لزعزعة، والاقتصاد تدمر بشكل مخيف، حتى وصلت الحالة الاقتصادية إلي شبه الدمار، والمستثمرون والعمال والفلاحون وغيرهم من فئات الشعب كانوا يسعون إلى الاستقلال والتحرر؛ وبالتالي الهدوء، ولكننا الآن نعيش حالة حرب.. كل شيء تدمر، والتكلفة كانت عالية جداً، ولكن مبدأ الاستقلال والتحرر له الأولوية، وليس مبدأ الكسب والانتعاش؛ وبالتالي المواطن العادي وصل إلى حالة أنه يقول: إما الاستقلال أو الموت، أي لا شيء فلا مجال للمساومة على كرامة واستقلال الأمة.. والمستثمرون الفلسطينيون يؤيدون هذا المبدأ، مع كل الخسارة؛ لأنهم يعتقدون أنه لا انتعاش دون الاستقلال.
| الإجابة |
| |
|
تامر
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
|
أشعر دوما بالتهويل في حديث الناس عن تحيز وسائل الإعلام الغربية ضد القضايا العربية في صراع العرب مع العدو الصهيوني.. فبصفتك مراسلاً صحافياً هل لك أن تخبرنا عن حقيقة هذا التحيز؟
| السؤال |
لا يمكن الحكم على وسائل الإعلام الغربية بالمطلق؛ فهناك إعلام أوروبي يحاول أن يقدم صورة صحيحة –كفرنسا على سبيل المثال (القناة الثانية الفرنسية) التي أعطت العالم صورة الطفل الشهيد "محمد الدرة"، وهناك الـ" بي بي سي" البريطانية التي تتعرض لحالة من الضغوط من قبل الإسرائيليين لما تعرضه من صور القصف.
ومن جهة أخرى هناك شبكة الـ "سي إن إن" التي هي بالنسبة لي أسوأ من التلفزيون الإسرائيلي؛ فهي لا تستطيع ألا أن تكذب في كل ما تعرضه عن الأراضي المحتلة، وهذه شبكة يراها ملايين في العالم، وتأثيرها ضخم جداً، ولكننا لا يمكن أن نعزل أنفسنا عن بقية العالم؛ فنحن نعيش فيما يسمى "القرية الكونية"، وعلينا كشعب فلسطيني أن نستغل لأقصى حد أي وسيلة إعلامية لكي نوصل رسالتنا والتي هي بسيطة للغاية: "نحن تحت الاحتلال" ومهما كان الصهيونيون أقوياء فنحن أقوياء؛ وهم لا يستطيعون محو الواقع بالمطلق، ولكن المشكلة الحقيقية تكمن في وسائل الإعلام العربية أكثر منها في وسائل الإعلام الغربية.
| الإجابة |
| |
|
أحمد
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السيد الأستاذ/ أحمد البديري، تحية من القلب على صمودك ودورك الكبير باعتبارك القناة التي تنقل نبض قدس الجريح إلى العالم:
يحضرني هنا بيت شعر يقول:
لست بعلام الغيوب وإنما أرى بلحاظ الرأي ما هو كائن
وفقا لهذا وبتقديرك ما هي تداعيات الأحداث في المرحلة القادمة على الجانب الفلسطيني والسوري واللبناني من منظورك الشخصي؟
| السؤال |
أريد أن أبدأ بالجانب اللبناني وهو الجانب الأضعف في خارطة الوطن العربي: الذي يحدث هو استغلال الإسرائيليين لما يحدث داخل لبنان، ودعوة بعض المارونيين لخروج القوات السورية من لبنان، وإسرائيل هي المستفيد الأول من هذه الأزمة، وللأسف فإن اجتماعات القمة العربية لم تتطرق لهذه القضية، ولا بد لنا أن ندرك أن إسرائيل تملك طائرات عسكرية، أي أن سماء بيروت يمكن أن تكون مسرحاً للطائرات الإسرائيلية في أي وقت، وخروج السوريين من الأراضي اللبنانية يعني أن الفلسطينيين في المخيمان اللبنانية سيكونون بمعزل عن أي حماية، خاصة عندما بدأ الحديث حول توطين اللاجئين وما تبعه من حكم الإعدام على "سلطان أبو العينين" القيادي في حركة فتح.
أما سوريا فهي الدولة الوحيدة التي لم تعقد اتفاقية مع إسرائيل؛ وبالتالي لم تدخل في لعبة التطبيع، والإسرائيليون كانوا يريدون أن يعقدوا صلحا مع سوريا، ولكن تشبث سوريا بكامل التراب السوري هو ما أدى إلى عدم توقيع اتفاقية.
وعندما ننظر إلي الخريطة من أعلى فإننا نجد ثلاثيا: لبنان، سوريا، إيران، وبين الثلاثة حلف ضد إسرائيل، البعض يقولون عنه حلف شيعي، وآخرون يقولون حلف أمني، وإنني أثق بأن أي اعتداء على أي دولة من هذه الدول سيؤدي إلى دخول الدول الأخرى في نزاع ما إسرائيل، ولكنني لا أرى في الأفق أي بادرة حرب بين العرب وإسرائيل.
أما الفلسطينيون فهم الجانب المعزول عن بقية الدول العربية التي لا تثق بالقيادة الفلسطينية، خاصة بعد اتفاقية أوسلو، والأمريكيون هم بالطبع في صف إسرائيل.
وأعتقد أن الانتفاضة سوف تستمر، ولكن سوف تختلف وتيرتها بين آونة وأخرى حتى يتم تحول داخل المجتمع الإسرائيلي يقود إلى القول بترك الفلسطينيين وشأنهم.. وأخيرا أود أن أقول: إنه لا أحد عنده مصلحة في الحرب، وكل ما يقال هو لذر الرماد في العيون.
| الإجابة |
| |
|
مقداد بن لطيفة
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
هل تنقل هذه الشبكات وجهة نظرك كمراسل مقدسي بحذافيرها إلى العالم، أم يغيّر رؤساؤك في مضمونها، أم أنك نفسك تكتبها على هوى أولئك الرؤساء؟
| السؤال |
لا بد أن نفهم أن الشبكة التي أعمل بها جمهورها أمريكي وليس عربيا، بمعنى أن ما أنقله لمحمد حسين في اليمن ليس ما أنقله لجون في لوس أنجلوس، عليّ أن أراعي الاختلاف ما بين الجمهور العربي والغربي، ولكني –بصدق- أقول لك: إنني لم أغيّر كلمة واحدة أو صورة طيلة الفترة التي عملت بها بهذه الشبكة.
أما رؤساء الشبكة فلا يوجد علاقة مباشرة معهم، وعلاقتي تكون مع صحفيين مثلي في أمريكا الذين بدورهم يفهمون ما يدور في الأراضي المحتلة، وأكبر دليل على ذلك هو أنني حتى الآن أستعمل مقولة "مستوطنة جيلو" وليس "حي جيلو"، بمعنى أن المستوطنة هي مكان غير قانوني والحي هو مكان قانوني، وأيضاً عندما تطرقت إلى حركة حماس على سبيل المثال فإنني لم أسمها "حركة إرهابية" بل سميناها "حركة مقاومة شرعية".
| الإجابة |
| |
|
سمر أمين
-
| الاسم |
|
محررة صحفية
| الوظيفة |
هل تذكر لحظة شعرت فيها حقا بالخطر وأنت تقوم بعملك كمراسل صحفي؟
| السؤال |
لا أذكر لحظة شعرت بها بالخطر، ولكن في كل يوم أعمل به صحفيا أشعر بالرعب وليس الخوف؛ فظروف عملي تحت القصف وبجانب الدبابات ورماة الحجارة، ربما كان الأفضل أن أكون محاسبا في بنك، ولكن أشعر بأنني أخدم وطني أكثر وأنا صحفي في بلادي.
وهناك حادثة هي أنني في إحدى الليالي كنت في منطقة بيت جالا وبدأ القصف عليها من الساعة الثامنة ليلاً حتى الساعة الرابعة صباحاً، وعندما كنت أتجول في هذه المدينة كان الرصاص وقذائف المدفعية يحيطان بي، وأرى شرارهما في كل مكان؛ وبالرغم من انقطاع التيار الكهربائي فإن الحرائق التي كانت في المدينة كانت تضيء لي الطريق!
| الإجابة |
| |
|
أحمد
- مصر
| الاسم |
|
| الوظيفة |
|
كيف يمكن تفعيل الانتفاضة خارج الأراضي الفلسطينية لتصل إلى الأمة العربية كلها؟
| السؤال |
|
الأمة العربية ليست سويسرا، بمعنى أنه لا يوجد ديمقراطية حقيقة، والأنظمة العربية هي التي تدير كل شيء في المجتمع العربي، وليس من مصلحة هذه الأنظمة تفعيل الانتفاضة في أراضيها، وأكبر دليل على ذلك هو ما حدث في شوارع عمان، وفي جامعة القاهرة. وأني أستطيع أن أفهم ذلك، وأيضاً الشعب الفلسطيني يفهم ذلك، وأعتقد أن ما نريده نحن الفلسطينيين من الشعوب العربية ليس أكثر من عَلَم فلسطيني يُعلّق في كل بيت عربي، والدعاء لنا في كل صلاة جمعة.. أما أكثر من ذلك فهو شيء يراد به المزايدة ونحن لا نريد ذلك.
| الإجابة |
| |
|
وسام
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
|
العمل في وكالات الأنباء بالنسبة للأشخاص العرب يعني استمرار العمل كبروليتاري، لا صناع قرار. وفارق كبير بين أن تكون بروليتاريا وأن تكون راسم رؤية عمل للشبكة.. كيف يمكنك تجسير هذه الفجوة في مساحة عمل المراسلين؟
| السؤال |
|
الصحفي ليس صانع القرار؛ لأنه في النهاية الذي يصنع القرار هو السياسي الذي له نفوذ، ولكن ما أقوم به أنا وغيري من الصحفيين الفلسطينيين هو استقراء الواقع، وتوضيح وإظهار ما يحدث في الأراضي المحتلة، والعملية ليست عملية رسم رؤيا للعمل، بل هناك أساسيات للعمل الصحفي الذي تعلمته في جامعة الشهداء "بيرزيت" التي علمتني المعنى الحقيقي لأن أكون وطنيًا وأن أكون جزءاً من هذا الشعب الذي أيضاً علمني بدوره ماذا يعني أن تكون فلسطينيا تحت الاحتلال، وأي مساومة حول هذه الأساسيات هي اعتداء على كرامة هذا الشعب، وعلى ما علمتني إياه هذه الجامعة وإخلال أيضا بأساسيات العمل الصحفي.. ودائماً يوجد مجال للذاتية ومساحة للموضوعية؛ فكلاهما موجودان في العمل الصحفي، وفي الإنسان الذي لا يستطيع أن يخرج عن ذاتيته.
| الإجابة |
| |
|
تيمور
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
|
ما جهود العمل الأهلي في رعاية القضية الفلسطينية، وبخاصة القطاع المقدسي؟
| السؤال |
لا يوجد الآن دولة فلسطينية، وخلال السنوات الخمسين الماضية كان على الأهالي أن يأخذوا دور الدولة وإنشاء العديد من المؤسسات الأهلية، منها ما هو خاص، ومنها ما هو أجنبي، ومنها ما هو إسلامي.. كل له دوره.
أما بالنسبة للقطاع المقدسي فلا زال التعليم أهليا لأنه إن لم يكن كذلك فسوف يكون إسرائيلياً، ويوجد مستشفى المقاصد الخيرية، وهو أهلي أيضاً فلولا ذلك المستشفى لكان الفلسطينيون يعالجون في المستشفيات الإسرائيلية، ولكن المشكلة الأساسية تكمن في التمويل؛ حيث إننا نسمع بأن الملايين من الدولارات تُصرف على القدس، ولكنني لا أعتقد ذلك وتعيش المؤسسات الأهلية في القدس حالة سيئة جداً؛ مما قد يؤدي إلى إغلاقها وبالتالي تأخذ السلطات الإسرائيلية دورها وتعمل على "أسرلة" –أن تكون إسرائيلية-، وهو ما سيكون خطيراً على المجتمع وبنيته على المدى البعيد.. وأرجو أن يهتم أصحاب البترول وأصحاب الشركات العملاقة العربية بهذا القطاع الذي يستحق أن يُهتم به ولو على شكل زكاة أموال.
| الإجابة |
| |
|
سهيلة
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
ما رؤيتك المستقبلية للقدس والأقصى؟
| السؤال |
يبقي الحال على ما هو عليه، وعلى المتضرر اللجوء إلى الله.
بعد كامب ديفيد -التي كانت السبب في تفجر الانتفاضة؛ نتيجة عدم اتفاق الطرفين حول منطقة الأقصى- لا بد أن نشير إلى أن "إيهود باراك" رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق من منظور المجتمع الإسرائيلي اخترق الخط الأحمر كما لم يفعل من قبله، وعندما وصلت كامب ديفيد إلى نقطة النهاية وعدم الاتفاق استنتج الفلسطينيون أن الوضع سيتدهور، وأن عليهم أن يفعلوا شيئاً يحرك الوضع السياسي.. وكانت الانتفاضة هي الوسيلة لتغيير الوضع السياسي؛ لكون الأمريكيين وقفوا بصف الإسرائيليين، والعرب لم يظهروا أي اهتمام بما يحدث، أي إن الفلسطينيين أصبحوا وحدهم معزولين تماماً، وكان عليهم أن يفعلوا شيئاً بأيديهم، والانتفاضة تسمى انتفاضة الأقصى مع أنها في الواقع "انتفاضة الاستقلال"، أي إن الشعب الفلسطيني يريد الاستقلال.. وتحصيل حاصل أن الاستقلال يعني عاصمته القدس، وما نراه اليوم من تدهور الحالة يصعب معه التنبؤ بالمستقبل، ولكنني أقول بأننا سوف نكون بحاجة لتحمل شارون لمدة سنة وبعد ذلك أتوقع أن يحدث تغيير في الرأي العام الإسرائيلي نتيجة استمرار المقاومة الفلسطينية، تماماً كما حدث في جنوب لبنان على اختلاف أن الأمريكيين معنيون بإنهاء الصراع ولكنهم في جنوب لبنان لم يكن يهمهم خروج القوات الإسرائيلية من تلك المنطقة.. ولكن السؤال المحير هو: هل يستطيع الرئيس عرفات أن يلعب المرحلة بذكاء ويتحمل غرور الإسرائيليين وثورية الفلسطينيين وعدم اكتراث العرب؟ وأيضاً ماذا لو مات عرفات؟
| الإجابة |
| |
|
نمر
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
|
كيف ترى - من وجهة نظرك - من يخلف أبو عمار في زعامة الفلسطينيين؟
| السؤال |
هذا السؤال أسأله لنفسي كل يوم. فكوني صحفي في النهاية ولكن لا يمكن أن نفهم من هو خليفة أبو عمار قبل أن نفهم من هو أبو عمار نفسه فهو بلا شك الرقم الصعب في معادلة الشرق الأوسط، واستطاع خلال الثلاثين سنة الماضية تنظيم قطاعات من الشعب الفلسطيني سواء في الأردن ومن بعدها لبنان وبعدها تونس وأخيراً في داخل فلسطين وله من المفاتيح والحنكة والدهاء ما ليس لزعيم آخر فهو يحكم مجتمع اللاجئين الذين هم بطبيعتهم ثوريين فوضويين وكل منهم له رأيه السياسي المستقل.
هذا الرجل لا يمكن تكراره فبصفاته السلبية والإيجابية برهن أنه الرقم الصعب، وبالتالي فأن أي خليفة لياسر عرفات لا يمكن أن يكون أقل منه حنكة ولا أجد على الساحة السياسية الفلسطينية يستطيع أن يكون خليفة له فأي خليفة له يجب أن يكون مرضيا عنه من قبل مجتمع فلسطيني به اليسار واليمين والوسط به من يريد إغراق اليهود في البحر وبه من يريد السلام وأن يكون مرضياً عنه من سوريا ومصر وإيران وأمريكا هذه الدول المختلفة تماما عن بعضها البعض.
يوجد بعض الشخصيات التي من المرشح أن تكون خليفة له ولكن كل منها له ارتباط بجهة معينة وليس من كل الجهات والوحيد الذي له شعبية عند المجتمع الفلسطيني هو أبو اللطف فاروق القدومي الوجود حالياً في تونس ولكن لا أعتقد بأن الإسرائيليين سيوافقون على أن يكون هو خليفة أما أن يكون مما يسمى بديل منظمة التحرير وهي حركة حماس مثل خالد مشعل فلا أعتقد ذلك أيضاً كون المجتمع الفلسطيني ليس به أكثرية تعتنق الفكر السياسي لهذه الحركة، وأخيراً هناك بعض القادة الأمنيين في الأجهزة الأمنية ولكن المشكلة بأنهم كثر، ويمكن أن يتضاربوا ولا يصلوا إلى شخص واحد يقودهم، ولكنني لا أعتقد بأن حرباً أهلية قد تقوم بعد موت عرفات ولكن على الأغلب سوف نمر بفترة طويلة من التوتر السياسي داخلياً وخارجياً وعلى المستويين الأول منظمة التحرير والثاني السلطة الوطنية الفلسطينية التي هي ليست متداخلة تماماً كما يعتقد البعض فهناك اختلاف وأيضاً سوف تكون قضية المقاومة الفلسطينية المسلحة هي الضمان الأقوى لوقف أي احتمالية لنشوء نزاع داخلي.
| الإجابة |
|
|
|
 |
 |
|
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
| أدلة
وخدمات |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
 |
 |