English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الحوارات الجارية  |  الحوارات الحديثة  |  أرشيف الحوارات  |  جدول الضيوف  |  استقبال الأسئلة  |  بحث

 
 
بيانات الحوار
يحيى رباح: عضو المجلس الثوري لحركة فتح  اسم الضيف
نتائج البلديات وإشكاليات فتح موضوع الحوار
2005/12/19   الاثنين اليوم والتاريخ
مكة     من... 19:30...إلى... 21:30
غرينتش     من... 16:30...إلى...18:30
الوقت
 
محرر الحوارات    - 
الاسم
الوظيفة

الإخوة والإخوات.. لقد بدأ الحوار، وستتوالى الإجابات تباعاً إن شاء الله.

وننبه الإخوة والأخوات الزوار إلى أن إدخال الأسئلة للضيف يتم من خلال العلامة الوامضة "إدخال الأسئلة" في أعلى الصفحة أثناء التوقـــيت المحـــدد للحوار فقط.

وبعد انتهاء الحوار، يمكنكم بالضغط (هنا) موافاتنا بالاقتراحات أو التحفظات.

الإجابة
 
سعيد    - 
الاسم
الوظيفة

نلاحظ ان قائمة المستقبل المنشقة داخلها الرجوب ودحلان مع اانا نعرف حجم الخلاف بينهما خصاصة بعد ما راينا المساجلات الاعلامية بينهما قبل عدة سنوات واتهام كل منهما للاخر ما الذي ضم الشامي عالمغربي؟

السؤال

هذا تساءل موجود لدى قطاع واسع من الفتحاوين ولدى قطاع واسع من أبناء الشعب الفلسطيني يعني ما الذي جعل الرجوب ينضم إلى قائمة يوجد بها محمد دحلان ونفس السؤال ينطبق على العديد من الأسماء الأخرى وهذا يدل على أن عملية الانقسام أصلا هي ليست نابعة من معطيات موضوعية في الساحة الفلسطينية وإنما قد تكون نابعة من تحريضات خارجية ومن وعود خارجية بأن الحصة ستكون من صالح الخارجين عن الوحدة الفتحاوية وأنا اعتقد أن هذا التقدير إذا كان صحيحا سيؤدي إلى مزيد من التآكل والتفتت في الساحة الفلسطينية.

الإجابة
 
ابوعبدالله    - 
الاسم
مهندس الوظيفة
مرحبا استاذ يحي
هل قئمتا فتح تكتيك انتخابي ام انه تعبير عن ازمه؟
السؤال
بلا شك ان الجهود التي بذلت من قبل الرئيس ابو مازن ف الاسبوع الاخير قد وصلت الي طريق مسدود مما اضطره الي الاعتراف بوجود قائمتين لحركة فتح في الانتخابات المقرر ارجاءها في الخامس والعشرين من شهر يناير القادم وطبعا هذا تعبير عن عمق الازمة داخل حركة فتح وعن الاستعصاء الذي وصلت اليه هذه الازمة بحيث ان الوسائل التقليدية لحل هذه الازمة فشلت وبالتالي كلنا يرى ما يجري اليوم وطبعا هاتين القائميتن سيخلفان من هنا وحتى الانتخابات ان جرت ثم ما بعد الانتخابات جراح كبيرة وجراح عميقة قد يصعب التغلب عليها لاحقا .
هذا بالاضافة الي ان وجود قائمتين في نصف الانتخابات وهو نصف المساحة المخصصة للقوائم النسبية يعنى ان هناك قوائم كثيرة لفتح تجري على صعيد الدوائر .
وانا اعتقد ان عدم الانتباه في الفترة الماضية الي كثرة الوعود التي كانت تصل الي بعض الافراد والي بعض التوليفات داخل حركة فتح من كثير من الدوائر التي تتنكر اليوم للانتخابات الفلسطينية وللديموقراطية الفلسطينية هي المسؤولة عن هذ التمزق وهي المسؤولة عنبروز ظاهرة الطموح غير المشروع وتحت شعار ما قيل انه تدافع اجيال واشياء من هذا القبيل .
الإجابة
 
أبو خالد    - فلسطين
الاسم
مدير مؤسسة الوظيفة
أستاذ يحيى رباح رأينا جميعا ً تقدم حركة حماس في الانتخابات البلدية في المرحلة الثانية وفوزها في بلدية رفح من أكبر مدن قطاع غزة وفي هذه المرحلة فوزها في بلدية نابلس من أكبر مدن الضفة الغربية فلماذا رفضت فتح فوز حماس في رفح ولم تعترف به برغم اعتراف جميع المراقبين الاوروبيين والدوليين واعترفت فتح بفوز حماس في نابلس وشكرا ً السؤال
يعني أولا : تفاصيل العملية الانتخابية في رفح ونابلس ليست متطابقة واعتقد أن بعض الخلل في الإجراءات التي حدثت في رفح والجولة الثانية من الانتخابات تم تداركه في الجولة الرابعة التي انتهت قبل أيام وأنا أعتقد أن حركة حماس استفادت من المراجعات التي أجرتها وبطبيعة الحال أنا ضد أولئك الذين يقولون أن فوز حركة حماس جاء فقط كنتيجة لخلاف فتح ووصولها إلى قائمتنين أنا أعتقد أن هذا الفوز أعمق من هذا بكثير له علاقة بالتحولات الجارية على الصعيد الإقليمي والدولي حيث العالم يتجه كله دولا وأحزابا إلى مزيد من التطرف وليس إلى مزيد من المرونة نحن نشاهد حتى في أمريكا وأوروبا التيارات المسيحية المحافظة تتقدم أيضا في العالم العربي والإسلامي هناك تقدم كبير للاتجاهات الإسلامية هناك أيضا في الحالة الفلسطينية تعثر شديد للموضوعات المتعلقة بالتسوية فإسرائيل لم تتعامل ولا لدقيقة واحدة مع التهدئة وإسرائيل نفسها تتعرض إلى إضراب سياسي تحاول أن تتوافق في نهايته على حساب الشعب الفلسطيني وعلى حساب تشبث الجميع بما يسمى بالثوابت الإسرائيلية وخاصة في موضوع القدس وعودة اللاجئين ولذلك فإن هناك شعور عام لدى الجماهير الفلسطينية كجزء من الجماهير العربية والإسلامية بأن خط المرونة والاعتدال لم يؤدي إلى نتائج ذات شأن. الإجابة
 
ماجده محمد    - مصر
الاسم
موظفه الوظيفة
كسف ستكون العلاقة بين قائمتا فتح تكامل ام تنافس؟ السؤال
بالنسبة لنظام القوائم فان الناخب له صوت واحد يعطيه اما لهذه القائمة او لتلك القائمة وانا اعتقد ان العلاقة بين القائمتين ستكون علاقة تزاحم وصراع وتضاد وليست علاقة تكامل ، صحيح اننا سنسمع في الفترة الاخيرة ادعاءات بان وجود قائمتين لفتح في انتخابات واحدة هو من قبيل التكامل الذي سيؤدي الي حصد اكبر عدد من الاصوات ولكن هذا الكلام غير صحيح ومستحيل عمليا لانه كما قلت لكل ناخب من فتح ومن انصارها صوت واحداما ان يعطيه لهذه القائمة واما ان يعطيه لتلك القائمة ولا يمكن لاحد من اعضاء فتح او انصارها ان يعطي صوته لكلتا القائمتين وبالتالي ستكون العلاقة تناحرية وليست علاقة تكاملية . الإجابة
 
حسيب    - 
الاسم
الوظيفة

السلام عليكم..
هل يوجد في فتح الآن فرز دقيق بين تيارات، فمثلاً كان الرجوب ودحلان أعداء، فكيف الآن أصبحوا أصدقاء في قائمة واحدة؟ برجاء التوضيح، وشكرًا.

السؤال

بطبيعة الحال كل حراك سياسي داخل أي كيان سياسي لا بد أن يؤدي في نهاية المطاف إلى فرز اتجاهات سياسية واتجاهات تتمحور حول المصلحة، وقد يكون هناك بعض الاختلاط في الصورة اليوم مثل عملية الجمع بين الرجوب ودحلان في قائمة واحدة بعد أن كان بينهما خلاف على المكشوف استمر لفترة طويلة، ولكن يعتقد أن اتجاهات الطموح السياسي والمصالح تتغلب في كثير من الأحيان على الجراح الشخصية العارضة.

وأنا أعتقد أن الحراك السياسي في الساحة الفلسطينية ربما يوجد تيارات سياسية فلسطينية بديلة يكون لها شأن في المستقبل، ولقد رأينا ذلك عند جيراننا الإسرائيليين، فلقد توحد شارون وبيريز وهما قطبان لليكود والعمل المتصارعان تاريخيًّا توحدا في تشكيل سياسي جديد وهو حزب كاديما "إلى الأمام"، وبالتالي معروف أن الحراك السياسي يؤدي إلى فرز سياسي جديد مبني على أسس الأيديولوجية كما هو مبني على أسس المصالح الاقتصادية والسياسية.

الإجابة
 
أبو راشد    - الإمارات العربية المتحدة
الاسم
الوظيفة

المتتبع لوضع حركة فتح يدرك أنها أصبحت مشروع سلطة فقط، أي لو انهارت السلطة فلا بقاء لفتح وستضمحل كما اضمحلت من قبلها الجبهة. فما رأيكم في ذلك؟

السؤال

هناك بعض الآراء تقول إن حركة فتح التي ظلت في موضع السلطة قرابة أربعة عقود لا تستطيع أن تكون في المعارضة، ولكن أنا شخصيًّا لدي رأي آخر ورأيي يقول "إن الكيانات السياسية الفلسطينية هي ابنة شرعية للنظام الدولي السابق وإن النظام الدولي السابق سقط وانهار، وبالتالي بقاء تلك الهياكل على حالها بلغتها القديمة وبنيويتها القديمة أمر مستحيل لا بد للحياة السياسية الفلسطينية أن تجدد نفسها بما يتواءم مع النظام الدولي الجديد، وأن تبحث لنفسها عن أدوار وعن مهمات مختلفة عن أدوارها ومهماتها في الماضي، ولقد رأينا في السنوات العشر الأخيرة كيف أن الكثير من الكيانات الكبرى في العالم انهارت؛ لأنها لم تستطع أن تجدد ذاتها وهذا ينطبق على جميع الفرقاء في المنطقة وليس على حركة فتح وحدها".

الإجابة
 
محب لفلسطين    - 
الاسم
الوظيفة

السلام عليكم ورحمة الله..
وتحية للإخوة في فلسطين الحبيبة، في الحقيقة لي سؤال وهو لماذا لم تشارك حركة الجهاد الإسلامي في الانتخابات، رغم أن كل الفصائل تشارك، هل هذا خروج عن الإجماع أم ماذا؟

السؤال

حركة الجهاد الإسلامي أعلنت الأسباب التي ارتكزت إليها في عدم المشاركة في الانتخابات الفلسطينية وقالت إن وجود الاحتلال الإسرائيلي يجعل هذه الانتخابات غير ذات جدوى ولا يجعلها تصل إلى المدى المطلوب الذي يساعد الشعب الفلسطيني.

لا نستطيع أن نخطئ هذا الرأي بالكامل، ولكننا نستند أيضًا في مواجهة هذا الرأي إلى تجارب كثيرة في العالم عبر عشرات السنين لشعوب قبلنا بليت بالاحتلال الأجنبي وكيف أنها حتى بوجود الاحتلال الأجنبي طورت الحياة السياسية الداخلية وطورت بنيتها وهيكليات مؤسساتها السياسية، وتقدمت خطوات بالتدريج والقوى التي وافقت على المشاركة في الانتخابات ربما المشار إليه هنا حماس هي لم تعول على الانتخابات بشكل مطلق، ولكنها كما قالت في أدبياتها تعتبر أن المشاركة في الانتخابات هي خطوة على طريق طويل لاستكمال الكيانية الفلسطينية المستقلة وجزء من برنامج نضالي طويل يؤدي إلى الخلاص من الاحتلال بكل أشكاله.

الإجابة
 
أحمد    - فلسطين
الاسم
محاسب الوظيفة

فتح نفسها تعترف أنها في أزمة.. السؤال الذي أريد أن أسأله مشاكل فتح وتفاقمها إلى أية درجة يمكن أن تؤثر على النظام السياسي الفلسطيني؟ وهل نحن على شفا حفرة من تغيير نظامنا السياسي؟ وشكرًا لضيفكم الكريم وموقعكم الرائع.

السؤال

بلا شك أن القرار الفلسطيني بالذهاب إلى الانتخابات هو معناه الرغبة في تشكيل نظام سياسي فلسطيني جديد، قائم على فكرة إدماج جميع مفردات الساحة الفلسطينية في هذا النظام عبر بوابة ترضي المعايير الدولية وهي بوابة الانتخابات، وبالتالي يتكرس لدينا مبدأ التداول السلمي للسلطة.

بمعنى أن السلطة التي قد تكون اليوم في يد حزب معين أو حركة معينة قد تكون في الغد في يد حركة أخرى، وهذا معناه أن السلطة رغم الخلافات يجب المحافظة عليها؛ لأنها قد تكون مدارة من قبل هذا الحزب أو ذاك، وبالتالي يصبح الجميع ملزمين بالمحافظة على هذه السلطة في خلافاتهم السياسية، وعندما تتعرض واحدة من أكبر مكونات الساحة الفلسطينية إلى اضطراب فأمر طبيعي أن هذا الاضطراب سوف يؤثر بأشكال مختلفة على مجمل التوافق في الساحة الوطنية.

ولنفرض مثلاً لا سمح الله أن فريقًا في حركة فتح أصبح يرى أن هذه الانتخابات التي سوف تجري لا تخدم مصلحته، فسوف يؤدي إلى تعطيل هذه الانتخابات وتعطيل الانتخابات قد يجر الساحة الوطنية الفلسطينية برمتها إلى مشاكل وإلى نوع من الاستقطابات الحادة، وهكذا نجد أن أي اضطراب في مكون رئيسي من مكونات الساحة الفلسطينية بلا شك أنه ينعكس بأشكال وتداعيات على مجمل الساحة الفلسطينية.

كما لو أننا تخيلنا لا سمح الله أن يجري نوع من الاستقطاب الحاد داخل حماس فإنه بطبيعة الحال لا يمر بهدوء على بقية الأطراف؛ ولذلك رأينا أن كثيرًا من الفصائل الفلسطينية تعتني بما يجري داخل حركة فتح من مشاكل وتسعى جاهدة إلى إنهاء هذه المشاكل خوفًا من أن تتفاقم هذه المشاكل وتؤدي إلى نهايات غير سارة في الساحة الفلسطينية.

الإجابة
 
fouzy    - 
الاسم
الوظيفة

في حال إذا أجلت الانتخابات أو عطلت ماذا سيكون تداعيات هذا الأمر على الوضع الفلسطيني؟

السؤال

أتمنى وأدعو الله مخلصًا له الدين أن يتحدد مصير هذه الانتخابات بأعلى درجة من التوافق الفلسطيني، سواء كان هذا الحال على صعيد إجراء هذه الانتخابات والمضي قدمًا بها أو على صعيد تأجيل هذه الانتخابات لبعض الوقت، وفي كلتا الحالتين أتمنى أن يتم ذلك بأكبر قدر من التوافق الفلسطيني والحوار الفلسطيني الجاد والمسئول والدقيق جدًّا، وطبعًا نحن نلاحظ أنه تهب علينا في الساحة الفلسطينية رياح إقليمية ودولية معاكسة، وعلينا ألا ندير وجوهنا بعيدًا عن هذه الرياح بنوع من الاستهتار أو تقليل الأهمية، بل علينا أن نقرأها بعمق شديد، وأن نتوافق على القرار الممكن هل نمضي قدمًا في إجراء هذه الانتخابات أم نؤجل لبعض الوقت ما هي الأضرار المحتملة؟ ما هي المكاسب المحتملة؟ وأن يكون ذلك كله يحسب بميزان الذهب.

الإجابة
 
عبد الرحمن الداخل-فلسطين    - 
الاسم
الوظيفة

مرحبًا بالأستاذ يحيى في ضيافة موقع "إسلام أون لاين.نت" الرائع، وسؤالي هو: ماذا تقرأ في تصريحات سولانا وقبله قرار الكونجرس وقبله تصريحات شالوم؟

السؤال

بلا شك أن قرار مجلس النواب الأمريكي هو أولاً انحياز أعمى إلى المطالب الإسرائيلية؛ لأن الحديث بشكل سلبي عن مشاركة حماس في الانتخابات الفلسطينية المقبلة وكما يعلم الجميع بدأ إسرائيليًّا، ثم جاء مجلس النواب لكي يأخذ قرارًا بالإجماع ضد مشاركة حماس في هذه الانتخابات، وهذا بطبيعة الحال نوع من التدخل السافر في شئوننا الداخلية ومحاولة لضرب إيقاع العلاقات الداخلية الفلسطينية؛ لأن مشاركة حماس في الانتخابات تعني تقوية النظام السياسي الفلسطيني، وأن حماس جاءت لتدخل هذا النظام السياسي الفلسطيني عبر البوابة الشرعية بوابة الديمقراطية وصناديق الاقتراع.

ومن المفارقة أن الداعي الأكبر على مستوى العالم للديمقراطية والانتخابات هو الولايات المتحدة الأمريكية، فهل هناك ديمقراطية ترضي مجلس النواب وديمقراطية تغضب مجلس النواب الأمريكي؟

الحقيقة إن هذا السؤال يطرح بقوة اليوم في الشارع الفلسطيني عن مصداقية الادعاءات الأمريكية بأن الولايات المتحدة هي راعية الديمقراطية وداعيتها الأولى، أما بالنسبة لسلفان شالوم وهو أحد الطامحين إلى تزعم الليكود بعد أن غادره قائده، وهو بالتالي طامح إلى أن يجد نفسه على رأس الحكومة الإسرائيلية في الانتخابات القادمة، فشالوم لا يريد أي توافق ولا أي توحد ولا أية صيغة تخدم الاستقرار الفلسطيني، وكما قلنا هو لا يريد لحماس أن تشارك في هذه الانتخابات؛ لأنه لا يريد للنظام السياسي الفلسطيني أن يكون قويًّا بكل أشرعته.

الإجابة
 
عبد الله الغزاوي    - 
الاسم
الوظيفة

بصراحة أستاذ رباح، هل تعتقد أنه ستجري انتخابات؟ أنا أشك في ذلك.

السؤال

أعتقد أن هناك صعوبات موضوعية أمام هذه الانتخابات يجب ألا نقلل منها، وأنه دخل على هذه الانتخابات قوى إقليمية لا يستهان بها، ونحن الشعب الفلسطيني بقيادته لسنا أغبياء ومعزولين في جزيرة معزولة، فعندما نرى أن إسرائيل جارتنا اللصيقة لها موقف سلبي جدًّا من هذه الانتخابات، وعندما نرى قرارًا عجيبًا من مجلس النواب الأمريكي، وعندما نرى توافقًا مع هذا الاتجاه من قبل الاتحاد الأوربي فطبعًا أمر طبيعي سوف نحسب حساباتنا بدقة حول مصير الانتخابات، وكيف سنجريها، وهل أمامنا وقت لكي نتمكن مرة أخرى من تسويق معاييرنا الفلسطينية، وهل يمكن لنا أن نجري هذه الانتخابات دون اهتمام لكل هذه المواقف التي رأيتها وانعكاساتها على الآخرين الموجودين في المنطقة وخارجها كل هذه الأسئلة هي اليوم مُلحة على عقل صانعي القرار في الساحة الفلسطينية والسلطة وفتح وحماس وهم منهمكون بشكل جدي في الوصول إلى تقدير موقف.

من جهة ثانية لدينا تجربة حين نقدم على شيء ولا يتعامل معه الآخرون ممثلون بالقوى الدولية المؤثرة بشكل إيجابي كيف أن هذا الشيء لا يتقدم إلى الأمام والمثل الصارخ على ذلك هو التهدئة التي توافق عليها جميع الفرقاء الفلسطينيين في 17 آذار الماضي فحين لم يتعامل الإسرائيليون ولا القوى الدولية المؤثرة بشكل جدي مع هذه التهدئة وجدنا أنها غير ذات معنى، وأنها لا تخدمنا بأي حال من الأحوال، وأنها عاجزة عن أن تمدنا بأي نوع من المكاسب، وأنا عادة أقول في كتاباتي علينا أن نكون حذرين حتى لا نبيع في أسواق السياسية العالمية بضاعة كاسدة وغير مطلوبة.

الإجابة
 
ابو الغضب    - 
الاسم
الوظيفة

برأيي الشخصي أخ يحيي، فإن الرئيس عرفات هو سبب مشاكل فتح الحالية، نظرًا لسياسته السابقة التي أفسدت ذمم كوادر فتح، وأصبحوا ينظرون لفتح على أنها شركة تجارية.

السؤال

أنا شخصيًّا لا أوافق على هذا الرأي، وقد عاصرت الرئيس عرفات عن قرب شديد قرابة 37 سنة، وعرفت أنه كان شديد القراءة للوضع الإقليمي والدولي وانعكاساته على ساحتنا الفلسطينية، وكان الرئيس عرفات "وقلت ذلك الكلام نصًّا للرئيس أبو مازن يضع دائمًا قدمًا في المؤسسة الرسمية والقدم الأخرى خارج المؤسسة الرسمية؛ لأنه كان يعرف أننا محاصرون من قوى إقليمية ودولية أقوى منا، وأنها تستطيع أن تؤثر على إيقاع مؤسساتنا وأن تخنقها متى شاءت؛ ولذلك كان يسعى دائماً أن يبقي نصفه حرًّا حتى لا يكون كل الجسم الفلسطيني في القيد وتحت سيطرة الآخرين".

وما يظنه البعض نوع من الإفساد هو كان جزءًا من عمل سياسي، فالرئيس عرفات كان يقول دائمًا إنه لا يدير مؤسسة خيرية وإنما يقوم بإدارة قضية هي من أعقد القضايا في التاريخ الإنساني، وليس هناك طرف إقليمي أو دولي إلا وله أصبع أو يد في هذه القضية، ولعلك تعرف أنهم يصرحون في إيران فتترجم تصريحاتهم هنا، وإنهم يرضون أو يغضبون في دمشق أو في الرياض أو القاهرة فغضبهم أو رضاهم يترجم في هذه الساحة، ويطلقون الوعود في واشنطن وباريس ولندن وتظهر التجليات هنا، وهذه كلها أدلة على التعقيدات الشديدة للقضية الفلسطينية.

وأعتقد أن الرئيس عرفات كان هدية السماء لنا لكي يجعل زورقنا الصغير جدًّا يبحر في تلك البحار المضطربة، واليوم نحن نفتقده ولا ننتقده، ونتمنى أن نخلد ذكراه وأن نحمل التركة التي تركها لنا، ويكفي أنه في المائة سنة الأخيرة هو الرجل الذي جرؤ أن يقول في البيت الأبيض لسيد البيت الأبيض لا وألف لا، بينما كانت جباه الجبابرة تخر ساجدة لهذا الجالس في البيت الأبيض.

الإجابة
 
عيسى عبد الله    - 
الاسم
الوظيفة

سلام الله عليكم..
أ. رباح، هل فعلاً عقد المؤتمر السادس لفتح سيحل مشاكلها؟ وهل هو الحل السحري لمشاكل فتح؟ وأشكرك على صراحتك.

السؤال

ليس هناك حل سحري للقضايا السياسية، ولكن بالنسبة للمؤتمر السادس هو الإطار الذي سيجمع حركة فتح بكل أجنحتها وتياراتها وأجيالها، والمفروض أن من لديه كلام أن يقوله في المؤتمر، وأن يسعى إلى أخذ شرعية لكلامه من المؤتمر، ومن خلال المؤتمر يمكن أن يتوافق الناس على أن يبقوا تحت مظلة فتح أو يطلقوها طلاقًا شرعيًّا، وهذه هي أهمية المؤتمرات العامة الدولية التي تعقدها الكيانات السياسية.

وأنا شخصيًّا كنت من الذين ينادون بأن يجري انعقاد المؤتمر السادس قبل الانتخابات العامة؛ لأنه لو جرت الأمور على هذا النحو لكنا قد ذهبنا إلى الانتخابات ونحن على بينة من أمرنا، وقد تحددت الألوان بشكل واضح، ولكن في نهاية المطاف ليس لدينا كفتحاويين ما نحتكم إليه سوى المؤتمر العام السادس وهناك يمكن أن يقول كل إنسان وتيار وجماعة ما تفكر فيه وتطرحه على مجموع المؤتمر وساعتئذ سيكون لكل حادث حديث.

الإجابة
 
حميد -سوريا    - 
الاسم
الوظيفة

أستاذنا الكريم..
عمليًّا - هل يمكن وضع معايير يجب توافرها للشخص الراغب بالانضمام لحركة فتح؟ ولماذا لا توجد هذه المعايير، لدرجة أصبحت فتح تنظيم من لا تنظيم له؟ وهل يمكن طرد المتسلقين والمنتفعين والمشبوهين؟

السؤال

أولاً: فتح بدأت منذ البداية لكي تكون تنظيم من لا تنظيم له وهذه أعظم مزاياها على الإطلاق؛ لأن فتح حين انطلقت في نهاية الخمسينيات كانت الساحة الفلسطينية تعج بالتنظيمات الحزبية الكبيرة، فقد كان القوميون العرب والبعثيون والشيوعيون والإخوان المسلمون وكانت الحياة السياسية نشيطة جدًّا في ذلك الوقت والذين أسسوا من فتح هم جاءوا من كل هذه المنابع، بل إنهم كانوا قيادات بارزة في كل هذه المواقع بما في ذلك حركة الإخوان المسلمين، ولكنهم جاءوا لكي يضعوا القضية الفلسطينية على البند الأول بدل من وجودها على البند العاشر أو المائة في إستراتيجيات تلك الأحزاب، وكانت وسيلتهم في ذلك ألا يغرقوا في الأيديولوجيا، ولكن يقدموا بديهيات المنطوق الوطني والخطاب الوطني وكان خطابهم يتخلص في من منا يريد أن ينبعث الكيان الفلسطيني من جديد.

وأعتقد أن مقولة فتح صالحة حتى اليوم، وفتح عمومًا لم تستلم قيادة الشعب الفلسطيني على امتداد أربعة عقود؛ بسبب كثرة أعضائها ولا بسبب صرامتها التنظيمية وإنما بسبب حيوية عقلها وقدرتها على تقديم مبادرات، وعلى رأس ذلك مبادرة إطلاق الثورة المسلحة، في وقت كانت الرصاصة في جيب أحد الناس تعرضه للحكم بالإعدام عدة مرات، ثم جددت الثورة المسلحة بعد هزيمة حزيران، حين كانت الجيوش القوية في العالم العربي تلعق جراحها من شدة الهزيمة.

إذن فتح لم تقم على حديدية التنظيم، ولقد رأينا أحزابًا حديدية وصارمة ومنضطبة ومعاييرها شديدة مثل الأحزاب الشيوعية والقوميين العرب. فتح عاشت بقدرتها على صنع مبادرات، وأنا أعتقد أن أزمة فتح اليوم هي أن دورها اختل وأن قدرتها على تقديم المبادرات ضعفت جدًّا؛ ولذلك أصبحت تعاني من المشاكل، وليس السبب كما ذكرت بأنها تعاني من المشاكل لمرونة وسهولة الانطواء في تنظيمها.

الإجابة
1 2

التالي الأخير

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع