 |
|
 |
|
|
| |
 |
|
|
|
| |
|
كوثر الخولي-محررة الحوار
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
العلاقة بين الحماة وزوج ابنتها وزوجة ابنها هي علاقة تتسم بالشد والجذب، وتتحكم فيها معطيات الصراع والسيطرة أكثر من أسس التعايش والتعاون. هذا الحوار يحاول أن يحرر العلاقة من الصورة النمطية التي تحتله وتستغله وتكون النتيجة تفكك أسري ومشاكل تهدد منظومة الحياة الزوجية..من خلال استقبال المشكلات والاستفسارات التي تتعلق بهذه العلاقة.
كما يمكنكم الاطلاع على ملف الحموات الفاتنات
ملف الحموات الفاتنات
وكذلك شارك في الاستطلاع:
حماتك..كيف تراها؟
| السؤال |
| |
|
معذبة
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم..قبل زواجي كنت بشهادة الجميع الفتاة المثالية المتفوقة الحكيمة في العائلة وفي الجامعة ولم اكن اتوقع ان اواجه اكبر المشاكل بسببها فهي بخيلة جداوزوجي مثلها الدواء مع اهما عندهما المال الكافي تريدنا ان انظف منزلها واعزلة وكل يوم عندها واذهب الزيارات معها وافتح منزلي مطعم لها ولبقية ابنائهاوواستقبل الضيوف معها مع انها في سن جدتي وان يكون منزلي ومنزلها الذي هو في نفس المبنى واحد منذ زواجي في حياتي كلها لم اشعر اي قد تزوجت اسرار زوجي عندها ولايخبرني بشيئ بل اعرف اخبارة صدفة من الناس وليس هذا فقط بل تعلمة اني عندما لااستجيب لطلباتهاالسابقة ان يقلب حياتي جحيم بل ويضربني ويشتمني ويشتم اهلي باقبح الالفاظ فهي بالرغم من كبر سنها فحماي يضربها ايضا طلبت الطلاق مرارادون فائدة ولكن الحمدللة احوالي قدتحسنت الان بسبب عملي وراتبي العالي فلم اعد بحاجة لزوجي لينفق علي انا واولادي واصبح لي حياتي المستقلة بسبب عملي
..بماذا تنصحيني؟
| السؤال |
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
الحمد لله أن تحسنت أحوالك واستطعت أن تعملي وعوضك الله بعمل مرضي يمنحك بعض الاستقلال وهذا الاستقلال المادي على الأقل سيمنحك بعض الشعور بالسكينة، أما الضغوط النفسية التي تتعرضين لها نتيجة لمعاملة حماتك وزوجك فاعتبريها يا حبيبتي ابتلاء من الله سبحانه وتعالى وقد صبرت فيما مضى من حياتك وباستطاعتك أن تحسني من علاقتك بزوجك بعدم استثارة حفيظته تجاه أمه.
حاولي أن تتجاهلي أفعالها قدر استطاعتك وتشتري راحة بالك والسكينة في بيتك ولو بقليل من مالك إذا كانت المشكلة مادية بشكل ما، فممكن أن تستعيني بخادمة ولو تدفعي أنت أجرها لتساعدك في بيتك وبيت حماتك، صحيح أن هذا قد يكون كثير عليك ولكنه حل وسط ولن يدوم الأمر طويلا، المهم أن تحافظي على العطف والوئام والحب بينك وبين زوجك بصبرك عليه وهو بالتأكيد إذا رأى منك هذه الرحمة وعدم أخذ موقف العند أمامه سيقابل محبتك بمحبة وحرصك على إرضائه بتغيير معاملته السيئة مع الوقت.
أعانك الله ووفقك.
| الإجابة |
| |
|
k.m
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
دايما يقولي عن امو بينضحك عليها بكلمتين طيبة جدا بس مشكلتي انها بتسمع لبناتها اللي دايما بيكذبوا من غيرتهم وهي في هذا الموقف فعلا بكلمتين بيقنعوها ومش مستعدة تسمع مني واخر شي طلقني ابنها من كثر ما بتزعل من اتفه الاسباب وكلام بناتها بالشهور وبتضغط عليه وما بتكلموا لحتى طلقني ومزق صور عرسي وكانت مبسوطة وحكتلوا انتقمتلي يا ماما واخدتوا واحنا لسى مطلقين عبلد عربي تشم الهوى تحتفل بدل ما تنصحوا يرجع مرتوا ويستهدي بالله وتصحى شو عملت ببيت في زوجين كانوا يحبوا بعض حتى هو قلي كرهوني اهلي فيك اعمل اي دلوني خاصة انوا حماية الاب عايم ععوم بناتوا ومراتوا وما بيسمعلي ما فيش عاقل احكي معاه وهو عايز يرجعني البيت بس عباب البيت ياخدني مش ينزل يطيب خاطري دلوني اعمل اي بهيك رجعة ولى بهيك دار حمى بيتبلوا عالناس تبلي وزوجي بيصدقهم هم وبس...كيف أتصرف في هذه الحالة؟
| السؤال |
قلبي معك يا حبيبتي، أصعب شيء في الدنيا أن تشعر الزوجة بأن زوجها لا يثق بها، ويفتح أذنيه لكل كلمة حوله ضدك من أسرته.
ولكني أريد أن أسألك أين أهلك مما تتعرضي له، لم تذكري أي شيء عنهم، فظني أن زوجك يحتاج لمن يتحاور معه من عائلتك، لابد أن يكون لك في عائلتك شخص حكيم يرجع إليه زوجك ويصلح بينكما بالشكل الذي يرضيك ويرضيه.
أما عن حماتك فيمكنك أن تكسبيها بكلام طيب وبصبر على إيذائها وكذلك بكسب زوجك في صفك، فليس من مصلحتك أن تخيري زوجك بين أمه وبينك، ولكن إذا أشعرتيه أن والدته مهمة لديك بنفس قدر ما هي مهمة عنده فسيأمن لك ولن يفتح أذنيه لأي أكاذيب تقال عنك، ولا تنتظري من حماك وأخوات زوجك أن يتوقفوا عن الأكاذيب التي يثيرونها حولك ولكن قابلي أنت هذه الأكاذيب بمزيد من الحب والتعاطف لزوجك ومزيد من الكلام الطيب لحماتك، فإذا اكتسبت زوجك وحماتك فستسعدين ويهدأ بالك.
| الإجابة |
| |
|
عبد العزيز
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم..أنا حماتي سيدة طيبة للغايةوبتعاملني زي ابنها بالظبط ..بس أشعر أن المشكلة في المسلسلات والافلام اللي بتصور انا الحماة سيدة مفترية..ومتسلطة..ايه رأيك في المسألة دي؟
| السؤال |
فين المشكلة، حماتك طيبة وبتعاملك كويس؟؟، هل المشكلة أنها لا تشبه حماوات التلفزيون؟؟
احمد ربنا ومتتفرجش على الأفلام كتير.
| الإجابة |
| |
|
=
- ألمانيا
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم سافرنا الى لبنان انا وابنتاي وحماتي وابنتها وكان كل شئ طبيعي عند وصولنا قالت لي امي ابقي شنط السفر عند اهل زوجك لان زوجي طلب مني ان انام عند اهله بعد ان كنت قد انزلت الشنط عند اهلي لساعات فقط واعدت الشنط بالفعل ولا ادري اذا كان هذا سبب تغير تصرفاتهم فصاروا يخرجون من دون اعلامي الى اماكن اتفقتاعلى الذهاب اليها معا.
صرت ابقى لبعد منتصف الليل لوحدي على ضوء الشمعة مع طفلتان عاتتا من الحرارة من دون سؤال عن حالهم الا نادرا واعتماد علي في تنظيف المنزل في المقابل لديهم مزاجية قاتلة حتى في المانيا فكانت عمتهم تلجا الى الصراخ علينا اذاكانت متعبة اي اخت زوجي وحتى كانوا يلجاون الى التصريح بانه يجب علينا للعودة للبيت.
والغريب انهم كانوا يلجاوا لي في لبنان للذهاب الى اماكن لا يستطيعون الذهاب اليها معا اجد ان تصرفاتهم تغير تجاهي عندنا يكونوا معا سلبا وعندوجود زوجي ايجابا انا لست مزاجية في التعاطي حتى في اقصى الحالات وزوجي يشكوا من مزاجية اخته.
سؤالي ما رايك بالموضوع وكيف يمكني التصرف لاننا سنذهب الى لبنان معا وماذا عن تنظيف البيت في ظل اهتمامهم بشؤونهم فقط عدا هذا الموفف الحق يقال علاقتنا جيدة تخللها القليل ون المواقف البسيطة
| السؤال |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جميع العلاقات الإنسانية يتخللها مواقف بسيطة مزعجة، فإذا كانت العلاقة الأساسية جيدة فالحمد لله رب العالمين على ذلك.
أما المواقف البسيطة الطبيعية مثل ما تعرضت له في لبنان فهي مواقف عادية تحدث لكثير من الناس والذكي الذي يحرص على سعادته هو من لا يعطي الأمور البسيطة أكبر من حجمها ولا يتوقف عندها كثيرا، فإذا كانت أخت زوجك مزاجية وأخيها يعرف ذلك فنحمد الله أن عافانا مم ابتلاها به ونحاول أن نستوعب عصبيتها فهو مرض شفاها الله منه.
نصيحتي لك أن تحافظي على سلامة صدرك حتى تستطيعي أن تتعاملي مع زوجك وأولادك بشكل طبيعي، فلا تتوقفي كثيرا أمام الاهتزازات البسيطة، وستمر بسلام.
| الإجابة |
| |
|
أحمد - مصر
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وجزاكم الله خيرا وأرجوا أن يتسع صدركم لقراءة مشكلتى:
أنا شاب حديث التخرج أعمل الآن فى مجال التجارة الحرة والحمد لله ولدى أختان تكبرانى الأولى منهما عمرها 30سنة والثانية 28سنة ولم يتزوجا بعد ،أسأل الله أن يرزقهما بزوجين صالحين،ظهرت أمامى فتاة فيها النموذج الذى أريده وأتمناه فأخبرت البيت بذلك بأنى أريد الإرتباط بهذه الفتاة وأن تكون زوجة لى بإذن الله
فوافقت أمى وابى وافق ولكن على مضض ولم توافق أختاى على هذا الموضوع لأنهما لم يتزوجا بعد وقالا لايمكن أن تتزوج إلا بعد زواج الكبرى على الأقل مع العلم أنى أصغر منهمامع حاجتى الى الزواج وخوفى أن يفوتنى النموذج الذى أريده،مع العلم ايضا بأن زواجى لن يستنزف جميع طاقتنا الماديةوليكن فى الحسبان ايضا أن ماتعارف علييه الناس فى بلدنا أن تتزوج البنات أولا ،فهل أنا مخطئ فى ذلك
هل أناأنانى وهل يجوز لى أن أتزوج قبلهما،أفيدونى أكرمكم الله ووفقكم ولتكن رسالتى موضع اهتمامكم.
| السؤال |
أهلا وسهلا بك يا أحمد
إذا كان العرف يتعارض مع الدين فلا نعيره قدر كبير من الاهتمام، والدين يقول لك من استطاع الباءة فليتزوج، وإذا كنت تستطيع الباءة وترى أنك في حاجة إلى الزواج فمن حقك أن تصر على ما ترغب فيه ولكن بأدب، تحدث مع أبيك وأمك وحاول أن تقنعهما بوجهة نظرك وأن تطيب خاطر أختاك حتى إذا غضبا في أول الأمر قليلا فغضبهما سيتلاشى بمرور الوقت.
المهم في ذلك أن يكون اختيارك في محله وتكون من اخترتها على قدر من الذكاء والفهم بمشكلة أخوتك حتى لا تستفزهم وتحافظ على علاقتها بهم وعلى حساسية مشاعرهم.
أسأل الله أن يوفقك وييسر لك الخير.
| الإجابة |
| |
|
حماة
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
ما رأيك في الذين يطلقون على أم ازوجاهم بانها "عمى" والله انا اشعر بغبن شديد تجاه الحموات التي هي أم لا يسعدها شئ على هذا الكون الا ان تجد أبناءها سعداء مستقرون في حياتهم الزوجية، ارجو من الأخت الناصحة أن توجه رسالة للأزواج والزوجات الذي يعاملون حمواتهم بقسوة وعدوانية؟
| السؤال |
سامح الله الإعلام الذي أساء إلى شكل الحماة وجعلها مادة من السخرية والعدوان، والقسوة مع الحموات ما هو إلا مظهر من مظاهر بعدنا عن الدين وانصرافنا عن القيم، فما الحماة إلا أم بحنانها وبضعفها وبغلطاتها وبهفواتها، هي ليست معصومة من الخطأ، ولكنها دائما ما يتفاعل في أعماقها مشاعر متناقضة ما بين الرحمة وبين الغضب من تقصير من حولها ـ وهذا من وجهة نظري ـ وأملي أن ينظر كل زوج وزوجة إلى هذه الأم التي سهرت وتعبت وربت وحين بدأت أن تقطف الثمرة تجد ابنها أو ابنتها تنفض من حولها وتهتم بغيرها وهي في النهاية سيرضيها كلمة طيبة واهتمام بسيط لن يكلفنا شيء.
أسأل الله الهداية لكل الأزواج والزوجات.
| الإجابة |
| |
|
om nada
- ألمانيا
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم
انا حماتي بتحب اكون معها على طول لكى لا تتركني اقعد وتبدا بالاوامر لاقوم بغسلل الاوانيي رغم اني في بيتي لدي خادمة .وتحاول دائما ان تتدخل في حياتي فمرة ذهبت مع امي اى احدى صديقاتها باذن زوجي .فهددتني بانه لايجب الذهاب الا معها رغم انها تذهب الى عائلتها ولا تصطحبني.انا احترمهاولكن في نفس الوقت ارد عليها بكل صراحة انها لايمكن ان تتدخل لان زوجي هو من استشير.المشكلة ان كل شئ ممن هذالا تحكيه لابنها لكي لالا تعصبه المهم يرزقناا الله الصبر مع الحموات ماذا افعل مع هذا النوع؟
| السؤال |
أختي الحبيبة
لقد لخصت الحل في كلمتين أن تطلبي من الله أن يرزقك الصبر.
يبدو أن حماتك تتسم بعقل راجح فهي لا تفعل ما تفعله كثير من الحموات في إبلاغ كل ما يحدث من مشاكل للابن بحيث تكون مصدر دائما للقلق الذي يعود غالبا على بيته وزوجته، فكوني في مثل ذكائها وتعلمي منها، فلا تذكري شيئا لزوجك واعتبريها أمك، فكثيرا ما تفعل الأمهات مع بناتها مثل ما تفعل هي معك، يرغبن الاستحواذ عليهن ولا يفضلن خروج بناتهن إلا في حمايتهن خوفا عليهن وحفاظا عليهن، فانظري للأمر من هذه الوجهة، اعتبري ما تفعله خوفا عليك وليست محاولة للسيطرة، تجاهلي كلامها أحيانا، وأطيعيها أحيانا، وازني بين هذا وذاك وحاولي أن تكسبيها بالكلام الحلو.
ونسأل الله صلاح الحال.
| الإجابة |
| |
|
مريم
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
انا فتاة ابلغ من العمر 22عام ومن مصر تقدم لى شاب على خلق ودين وسنه مناسب وقدرايته وقبلته ولكن المشكلة كانت تكمن فى ان شقته ضيقة وغير ذلك فى بيت العائلةوانا ايضا عندما رايت والدته لم استريح لها ولا حتى والدهالمهم يعنى قلت مش مهم اسرته المهم الشخص واخلاقه بس اخواتنى طلبوا منه تغيير الشقة لكونها فى بيت عائلة ولكنه رفض تغييرهها نظرا لامكانياته المادية الضعيفة وقال انه سوف فى المستقبل يبنى دور اوسع فنفس بيت العائلة وهذا لااحبه انا واهلى.
المهم قلنا مش مهم الشقة المهم الشخص.. وبعد طلبنا هذا منه كان بنتظر منا الرد بالموافقة او الرفض المهم احنا اخرنا الرد عليه شوية نظرا لاننا انشغلنا فى سفر والدتى وغير ذلك المهم اتصلت بى الوسيط وهى التى رشحته لى وقالت لى انتم موافقين على ظروفه ولا لا قلت لها احنا موافقين عليه بس قولى له ينتظر حتى تسافر والدتى وتاتى وتوصل بالسلامة الى البلد التى سوف تسافر لها المهم اتصل به اخى لكى ياتى البيت وتكلمنا فى الاتفاقات وهى اتفاقات عادية غير مغاليين فيها المهم هو كان متلردد الاول انه يوافق ولك.
فى النهاية وافق ولكن قال لاخوانى اعطونى مهلة حتى استشير اهلى فى الاتفاقات وفعلا بعد اسبوع تقريبا اتصل باخى وقال له اهلى لم يوافقوا على الا تفاقات والله وربنا يعلم ان عايز الموضوع اد ايه بس اهلى مش موافقين علشان خاطر احنا طولنا المدةوعلشان احنا طلبنا منه تغيير الشقة مسبقا.
المهم فى النهاية قال كل شىء قسمة ونصيب وهذا الموضوع كان منذ شهرين تقريبا المهم بعدالرفض باسبوع قابلت زوجة اخيه بالصدفة وقالت لى سبحان الله محصلش نصيب بس الحاجة الى تزعل اننا خسرنا واحدة زيك بس لعل ربنا رحمك من حاجاتهم وافكارهم الغريبةوبعد حوالى شهر اتصلت بى الوسيط وهى التى رشحته لى وقالت لى انه يريد انيرجع لى وهو متمسك بى وانه قد اقنع والديه بالرجوع لى واقتنعوا بذلك فةى النهاية واتصلت بى زوجة اخيه ايضا وقالت لى انه متمسك بى فقلت لها انا لاا ستطيع ان اخذ قرار الا بوجود والدتى وحتى ترجع من السفر المهم دلوقتى مر شهر على طلبهم هذا وجاءت امى من السفر وهم الان منتظرين منى الرد بالله عليكم افيدونى هل ارجع له بعد ما قالت لى زوجة لعل ربنا رحمك من حاجاتهم وافكارهم الغريبة وبعد اللى حصل من اسرته وررفضهم للموضوع من البداية.
ماذا افعل بالله عليكم انا فى حيرة من امرى وقلق فالشخص كويس وطيب ولكن اسرته مش مستريحلها بعد اللى حصل هل اقبل بالشخص واتغاضى عن اسرتهام ان الشخص والاسرة وحدة متكاملة لايمكن ان تنفصل عن بعضهم وهل اسرة الشخص مهمة فى الزواج ومارايكم فى بيت العائلة بالله عليكم جوبوا على سؤالى فهم منتظرين منى الرد.
| السؤال |
ابنتي الحبيبة مريم
أولا: هناك مشكلة في فهمك لاختيار الزوج، أنت لا تختاري الشخص فقط مجرد من عائلته وبيئته التي نشأ فيها، بالعكس أنت تختاري العائلة ثم تختاري الشخص، فما هو إلا خيط في نسيج عائلته.
وأنت يا ابنتي ستكونين جزء من هذا النسيج، فإذا رأيت نفسك لديك قدرة على التعامل معهم وحبهم والعيش وسطهم في بيئتهم بتفاصيل حياتهم فاقبلي على هذا الزواج، وإن كان لديك أي ارتياب في عائلته وفي طريقة تعاملهم وطريقة عيشهم فانقذي نفسك من الوقوع في زواج لا يبشر بالنجاح، وأنت مازلت صغيرة والوقت مازال أمامك لتختاري زوج يناسبك ويكون شخص مناسب أيضا ولكن ظروفه تناسب ظروفك ولديه مكان مستقل.
فالتجربة أثبتت أن الزواج في بيت العائلة لا يكون ناجحا بالشكل المطلوب في عصرنا الحالي، نجح ذلك في أزمنة سابقة نظرا للظروف الاجتماعية التي كانوا يعيشونها في السابق، ولكن الآن ثبت فشله الذريع، وخاصة أنه بدا لك واضحا أن لأهله سيطرة كاملة عليه، فأعيدي النظر يا حبيبتي في هذا الأمر واستخيري الله وقرري بنفسك ما ترغبيه في حياتك.
| الإجابة |
| |
|
نورا
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
لن يكون هناك اتفاق بين الحماة والكنة ابدا حتى لو ركعت الكنة لحماتها كل يوم، فانا الاحظ ان ما تقوم به ابنة حماتي هو مسموح اما لو انا قمت بنفس العمل لا يعجبها هي تريد ان تعيش ابنتها مدللة مطاعة حاكمة في بيت زوجها ولكن هذا الحق لا ينطبق على الكنة فلو وجدا الحماة ان الزوج يطيع زوجتها وويلبي طلبتها فتقول عنه بانه محكوم اما اذا حصل هذا مع ابنتها فتدعو لزوج ابنتها بالخير لانه يطيع ابنتها / كذلك اذا اشتريت قطعة من الملابس بثمن غالي لا يعجبها اما اذا اشترت ابنتها بثمن غالي بتقول انه غالي لان نوعيته ممتازة وهناك الكثير الكثير لما يقال عن الحماة والكنة وانا عندما الاحظ ان حماتي تفرق في التعامل بيني وبين بناتها في نفس المواقف اغير راي فيها واتصرف معها بالمثل ولا اصبر حتى ارد الصاع...فهل أن مصيبة أم مخطئة؟
| السؤال |
ابنتي نورا
أنتي مصيبة ومخطئة، مصيبة في تقريرك للحقيقة التي لا أختلف معك فيها، أن الحماة هي التي تجمع بين الصيف والشتاء في نفس الوقت، فمعروف تماما أنها تقول لابنتها اقتربي من زوجك فالجو بارد، وتقول لكنتها ابتعدي عن زوجك الدنيا حر، في نفس الوقت، هذه حقيقة معلومة للجميع، وهذا ليس لؤم منها ولكنها نزعة فطرية خلقت بها، فهناك جزء ضئيل من الغيرة تشعره تجاه ابنها وذكاء الزوجة هو الذي يكون الماء البارد الذي يطفئ نار الغيرة لدى الأم، فهي إذا اطمأنت لحبك لها وبتقديرك لمعاناتها وامتنانك لها كونها أنجبت هذا الابن الذي هو أصبح رجل يسر العين وارتضيته زوجا لك، هي التي ربته ليكون رجلا يحمل عنك المسئولية إذا شعرت بامتنانك بذلك فإنها ستتقبلك وترضى عنك وتتنازل عن ابنها لك بنفس راضية.
وأنت مخطئة إذا قابلت نقطة ضعفها برد الصاع لها، فنحن يحكمنا شرع الله والرسول يقول لنا ليس الواصل بالمكافئ وأنت مطالبة بصلة أم زوجك وبرها إرضاءا لزوجك ورحمة لسنها، فأرجوا أن تتغاضي عما يغضبك منها، فكل ما يعنيك حب زوجك لك وحرصه عليك.
| الإجابة |
| |
|
as
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم
أريد ان أرد على الحماة التي تقول ان كل الازواج و الزوجات يتعاملن بقسوه، هو صحيح ان الاعلام خرب كتير من الثقافه تجاه الحماه لكن و الله فعلا في حاجات كتير بتحصل تشيب الراس و الخماه بتتعامل مع زوجة ابنها و كانها من الدرجه الثانيه دون رحمه.
و الله انا تعرضت كتير للاساءه و للتعب و في أغلب الاحيان كنت بمتص كل الغضب لدرجه الاستهانه بالكرامه و ده كله عشان ربناو الباشا يرضى. هو السؤال ليه كل حما ما تتعاملش مع زوجة انها بطيب نفس و رضا ليه متعاملهاش كانها بنتها لو تعبت تقف بجانبها و تحس بيها و كذلك اخت الزوج.
انا تعرضت في مره لموقف كنت في عزاء عند اهل زوجي و تعبت جدا و اخوه كان تعبان ايضا نفس المشكله ان ضغطنا عالي اجد ان اخت زوجي تعمل له عصير و تقدمهوله هو فقط و كاني انا بمثل. ده اتفه شئ و لكن النصيحه ان اي انسانه تعامل الله و تصبر و تحتسب و لا تنتظر جزاء من احد الا الله لان ده صراع سيظل لابد الابدين.
| السؤال |
صدقتي يا حبيبتي
فالزوجة العاقلة هي التي تحافظ على "الباشا" زوجها، فالله سبحانه وتعالى هو من أعطاه هذه المكانة العالية عند زوجته، جعله ملك ولكن زوجة الملك هي الملكة، فكلما رفعت من شأن زوجك رفعت من شأنك أيضا.
كلامك كله حق ولكن لا يكفيك أن تكوني على حق في موقفك فأنت تحتاجين إلى جانب ذلك الإدراك والحكمة وحسن الفهم وحسن التصرف واستعدادك النفسي للتسامح والتغافل سيستثير تعاطف زوجك معك ومراجعة أمه وأخته في أفعالهما وما يعنيك في النهاية هو زوجك.
| الإجابة |
| |
|
نور
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم
انا انفصلت عن زوجى من 3 اشهر لانه كان يظهر لى كل الكره وبعد الطلاق يلح فى الرجوع الى على كل ظروفه السابقه ولا يرغب فى الكلام فى الذى فات وعند الطلاق منه قال عنى كلام كثير كذب واخد مبلغ من المال لكى يطلقنى ودلوقت بيقول اننا لازم نرجع لبعض مبيبكر ويندم مش عرفه اصدقه ولا لا مع العلم انه كان عمال يكذب ويقول على كثيرا بالباطل وهو بيعيط على ويقول بردوا بحبها ماذا افعل اصدق بكائه ام اكذبه؟
| السؤال |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يا ابنتي هو لا يبكي عليك ولكن هو يبكي على نفسه، فما ذكرتيه يوحي بأنه شخص لا يحب إلا نفسه ومصلحته فوق كل اعتبار وهو قد وجد أن مصلحته في وجودك لشيء ما ولكن لا تنظري نهائيا إلى بكائه ولكن انظري إلى نفسك وإلى حالك معه فلن يتغير الأمر كثيرا بعد رجوعك له، فإذا كان باستطاعتك التعايش بنفس المنطق الذي كنت تعيشيه فيه في السابق فارجعي، وإذا كنت متأكدة أن هناك استحالة في الحياة بطريقته السابقة فلا تفكري في الرجوع، فلم يحدث منه شيء ينم عن تغيره وتغير طباعه سوى البكاء، وكما قلت لك ربما لا يبكيك ولكن يبكي نفسه، وحتى لو كان يبكي عليك فالدموع ليست ضمان لتغير حاله.
استخيري الله وابحثي عن مصلحتك ولا تقرري في الأمر بمشاعرك فقط، وزني بين مشاعرك وتعاطفك وعقلك.
ونسأل الله أن ييسر لك الخير حيث كان ويرضيك به.
| الإجابة |
| |
|
hassina
- الجزائر
| الاسم |
|
أم
| الوظيفة |
والله مقالب الحموات حقيقة موجودة و لولا التمسك بالدين و الحياء الذي تربينا عليه ما كنا لنحتمل
أنا عن نفسي لدي حكايات كثيرة كانت سببا لعديد من المشاكل الزوجية
لكن الله ستر و أنا اليوم وبعد 16 سنة زواج عرفت ان تلك التصرفات تعبر عن جهل و حمق و بعد عن الدين
أنا أزور حماتي ولا أكن لها كرهاأبدا فكل واحد سيسأل أمام الله عما فعل خيرا كان أو شرا
ولن أذكر لكم مقالبها حتى لا أجلب لنفسي النكد ولكم
وأنصح كل الكنات الجديدات بالتمسك بالدين وأن لا ينسين أن الخوض في كل صغيرة و كبيرة لن يجلب إلا الصداع.
والله يا أختي الكنة نصيحة: عامليها بالحسنى و كلميها، وإياك ثم إياك أن تشتكيها لزوجك فتلك هي الغلطة الكبيرة التي نقع فيها ثم ندفع الثمن
وهل هناك أفظع من الكلام في العِرض؟؟؟
أنا تكلم أهل زوجي حتى في عرضي و أصابني انهيار عصبي و ماذا ربحت لا شيء
"فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره"
لا تتعبوا أنفسكم بالشكوى ما فيها فايدة صدقوني.
| السؤال |
أجمل ما في هذا الحوار النصائح الذهبية والتجارب الرائعة التي يهديها إلينا السادة القراء.
يا حسناء، أنت حسناء في قلبك وفي قالبك، أظن أن قلبك الجميل هو ما أدام عليك زواجك وأوصلك في النهاية لحكمة الحياة، ونصيحتك الذهبية أن تكرار الشكوى هو ما يزيد الألم آلاما ويعمق مشاعر البغض ويزيد الجفاء، وأفضل حل للتعامل مع الآخرين ممن يسيئون إلينا سواء كانت حماة أو أخت أو جارة هو الصبر عليهم والاشتغال عن سفاسف الأمور التي يدفعوننا إليها بالانشغال بمعالي الأمور في ديننا ودنيانا بالانشغال بأولادنا وبعمل صالح يقربنا إلى الله وبإيجاد حياة واهتمامات تشغلنا عن القيل والقال.
| الإجابة |
| |
|
منى
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته انا حماتى تقريبا شبه مسيطرة على زوجى كل كلامها بالنسبه له مطاع وكل ما تقوله ينفذ حتى ولو كان على حسابى وهى كمان ماديه تحب الفلوس لابعد حد بعد سنتين من الصبر مع ظروف زوجى وتحملت كل ظروفه فحاول ان يفرحنى فاحضر لى قوايش ذهب فهى عندما راتهم قالت له لازم يزود لها المصروف وايضا تحاول كل ما اجلس معها من خلال كلامها انه هذا ولدها وان فلوسه يجب ان تكون لهاوهو بيشتغل عشانها وعشان اخواته وانا الان مش عارفه اعمل ايه لانه يطيع كل اوامرها.
| السؤال |
يا حبيبتي، أنعم الله عليك بزوج محب يعرف قدرك ويحرص على إرضائك قدر استطاعته، فلا تضيقي بمحاولته لبر والدته بالشكل الذي يراه هو وتحمله لمسئولية بعض الأعباء العائلية والإنسانية لأمه وأخوته ولا تخشي أن يستغرق بره بهم طاقته النفسية والمادية فلا يبقى ما يقدمه لك من اهتمام وعطاء، فالقضية ليست بهذا التعقيد.
باستطاعته أن يمنحك كل ما يسعدك وفي نفس الوقت يبر أهله، كوني عونا له ليقوم بهذا الواجب، فأمه هي التي ربته ليكون رجلك المحب وهذه النعمة حرمت منها بنات كثير غيرك وأنت تعلمين أن من لم يشكر النعم فقد تعرض لزوالها ومن شكرها فقد قيدها بعقالها، والشكر يا حبيبتي يكون بالقلب واللسان والجوارح وشكر القلب أن تحفظي لها جميلها وتعترفي بقدرها في حياة ابنها وتجعلي حبك لها من حبك لزوجك، وشكر اللسان أن تبادريها دائما بالكلمة الطيبة والشكر لها والثناء عليها، وشكر الجوارح أن تكوني عونا لها وتساعديها قدر طاقتك وإذا رأيت منها خيرا تحدثت عنه وإذا رأيت شرا سترتيه عليه.
| الإجابة |
| |
|
مى
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
حماتى دائما تتهمنى بأنى اخذت ولدها على الجاهز وهى تغار منى وقد تأخرت فى الحمل ولا تقول له خذها الى الطبيب فما السبب حيث يكون ابنها البكر وهى لا تحبنى حيث ان ابنتها تقول لى دعيها تسامحكى حتى تنجبى واى خطأ غير مقصود لا تغفره لى
| السؤال |
ابنتي مي، ضعي نفسك مكانها بعد أن سهرت وتعتب وربت وبدأت تقطف الثمرة إذا بأخرى تحرمها من حقها في ابنها أو على الأقل تقاسمها فيه وتبعده عنها، فإنها ستقاوم ذلك بالتأكيد ولكنها إذا وجدت العكس ورأت ابنها يزداد لها حبا وبرا بل تضاعف بره بها نتيجة لوجود من يحثه على هذا البر ويساعده ويسد الثغرات التي تحدث منه رغما عنك بمعنى أن زوجته تسأل عنها عندما ينشغل هو وتكون بجانبها عندما تحتاج إليها فإنها بتكرار المعاملة الطيبة سيذهب عنها الخوف والقلق من ابتعاد ابنها عنها فهذا الخوف هو الدافع الرئيسي الذي يحثها على معاداتك، وبهذه المعاملة الطيبة لها سيتغير رد فعلها تجاهك تدريجيا، فلا تتسرعي وتفهمي تركيبتها النفسية ودوافع فعلها وهذا لن يغضبك منها وانزعي من قلبها كل الشوائب والشبهات التي تظنها فيك بحسن عشرتها.
وتأكدي أنه لا يوجد إنسان على وجه الأرض يتمنى أن يرى لابنه ابن بقدر ما تتمنى أمه ذلك.
فادع الله أن يرزقك بالذرية الصالحة، واجعلي برك بها قربة إلى الله ليعجل لك بأمنيتك.
| الإجابة |
|
|
|
 |
 |
|
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
| أدلة
وخدمات |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
 |
 |