English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الحوارات الجارية  |  الحوارات الحديثة  |  أرشيف الحوارات  |  جدول الضيوف  |  استقبال الأسئلة  |  بحث

 
 
بيانات الحوار
الأستاذ عبد الله الشامي اسم الضيف
المتحدث الرسمي باسم حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين الوظيفة
جهاد فلسطين: الاغتيالات ورد الفعل موضوع الحوار
2001/4/6   الجمعة اليوم والتاريخ
مكة     من... 18:15...إلى... 20:15
غرينتش     من... 15:15...إلى...17:15
الوقت
 
علي سالم    - 
الاسم
الوظيفة
هل بدأ الحوار؟ السؤال
نعم، وستتوالى الإجابات تباعاًإن شاء الله. الإجابة
 
نهى    - 
الاسم
الوظيفة
ما السبب الذي يجعل العدو الصهيوني يركز على هذه الجماعة بالذات دون غيرها؟ السؤال
بسم الله الرحمن الرحيم
في البداية يستهدف العدو الصهيوني كل أبناء شعبنا بعملياته الإجرامية بالقصف والقنص والاغتيال وتدمير المؤسسات والمزارع، لكن اتجه تركيزه في الفترة الأخيرة على حركة الجهاد ورموزها؛ لأنه تلقى منها ضربات عديدة موجعة، سواء ضد مستوطنيه أو جنوده، والأخطر تلك العمليات التي ُنفذت في العمق الصهيوني، مما جعلها تربك المجتمع الصهيوني بكامله، وتشعر دولتهم بالعجز عن توفير الأمن لهذا المجتمع
والتطور الإيجابي الذي أقدمت عليه الحركة أنها أصبحت تنفذ عملياتها بالتفجير عن بعد أو التفخيخ المؤقت دون أن يكون هناك استشهاديون في هذه العمليات
هذا بالإضافة إلى المواقف المبدئية والجذرية التي تقفها الحركة، وإدراك العدو لخطر تلك المواقف دفعه إلى أن يضعها في قلب دائرة الاستهداف بهذه الصورة
الإجابة
 
هدير    - 
الاسم
الوظيفة
لماذا تكثر الاغتيالات في صفوف جماعة الجهاد الإسلامي هذه الأيام؟ السؤال
اعتقد أن الإجابة هي نفس إجابة السؤال السابق. وشكراً. الإجابة
 
علا    - 
الاسم
الوظيفة
من قبل تم رصد "يحيى عياش" عبر هاتف خليوي (نقال)، فهل تطورت التقنية لتشمل الهواتف العمومية أيضًا؟ السؤال
بسم الله الرحمن الرحيم
بالنسبة للعدو الصهيوني فهو يمتلك تكنولوجيا هائلة، وتراكم خبرات طويلة في صنع العبوات وتجهيزها؛ لأن لديه إمكانات دولة. وليس هذا فقط، وإنما إمكانات وتكنولوجيا الولايات المتحدة التي تعتبر من أوائل الدول في هذا المجال، وهي في خدمة دولة الكيان الصهيوني.
وهذا إضافة لما تمتلكه من قدرة على الرصد والمتابعة، ونجاحها في اختراق المجتمع الفلسطيني عبر العملاء الذين يوفرون للعدو الملاحظات الدقيقة عن حركة المجاهدين وتنقلاتهم والسيارات التي يركبونها.
ووفقاً لهذه المعلومات تستطيع دولة الاحتلال - بالإضافة لخبراتها - أن تنفذ جرائمها، خصوصًا أننا ندرك أن إمكانات شعبنا وقدراته التكنولوجية ضعيفة جدًا، وملاحقة العملاء في مجتمعنا لا زالت محدودة جداً؛ لذا هم يعملون بحرية كبيرة، مما يسهل على العدو أن ينفذ عملياته.


الإجابة
 
سهيل    - 
الاسم
الوظيفة
لماذا تركزت العيون عليكم كل تلك الفترة؟ وكيف ستعملون على تأمين أنفسكم في المستقبل؟ السؤال
نفس الاجابة السابقة.
الإجابة
 
كاظم    - 
الاسم
الوظيفة
ما السبب الذي يجعل جماعة الجهاد وحدها المستهدفة؟ أليس لديكم احتياطات أمنية؟ وهل صحيح ما يشاع عن أجهزة التصوير الرقمية صغيرة الحجم هذه؟ وكيف ينعدم الأمن هكذا أمام مقر السلطة الفلسطينية؟ السؤال
بالنسبة لاستهداف لحركة الجهاد فقد أجبنا عليه في السؤال الأول، أما ما يتعلق بالاحتياطات فمهما كانت هذه الاحتياطات من قبلنا ستكون ضعيفة أمام من يرصد ومن ينصب الكمائن المفاجئة، وحينها لا يعطيك الفرصة للمقاومة والرد.
وكل ما نقوم به أن نتحرى الدقة فيمن نتعامل معه، وألا نقوم بالحركة والتنقل في مواعيد محددة، وأن نعمل جاهدين قدر المستطاع أن نغير في وسائل الانتقال.
ولكن عندما يكون الرصد شخصياً فمهما حاول الإنسان التغيير فلن يستطيع، وسيتم التبليغ عنه أولاً بأول، وهذا يسهل على العدو عملية الملاحقة، ومن يرصد ليس فرداً، وإنما مجموعة يكلفها العدو، وبالتالي لا يمكن الخروج من هذه الدائرة إلا بالسجن الذاتي، وهذا يتنافى مع طبيعة الفكرة التي نحملها ونجاهد من أجلها.

الإجابة
 
هداية    - 
الاسم
الوظيفة
قرأت ذات مرة أنكم غير منخرطين في تنسيقات القوى السياسية الفلسطينية.. فما حقيقة علاقاتكم بهذه القوى وبخاصة: حماس، وفتح، والسلطة؟ السؤال
بسم الله الرحمن الرحيم، نحن بما أننا جزء من الشعب الفلسطيني، ونحمل الهم الفلسطيني ونواجه عدواً واحداً فإننا بسطنا أيدينا لكل إخواننا المجاهدين والمناضلين للعمل سوياً في مواجهة هذا العدو، ومنذ انطلاقتنا كان هناك شعار قوي لنا: الحوار كل الحوار مع قوى الشعب الفلسطيني، حتى وإن اختلفنا معها أيديولوجياً إلى حد التناقض، والعنف كل العنف ضد العدو المحتل.
ومن هنا فلا صحة للمعلومات التي قرأتها من أننا غير منخرطين في تنسيقات مع القوى. فإننا نشارك في كافة اللقاءات مع كل القوى، ونشارك في كل الفعاليات التي تنبثق عن هذه اللقاءات، ولنا ممثل دائم في لجنة المتابعة العليا المنبثقة عن كل تجمع القوى الوطنية والإسلامية.
وبالنسبة لعلاقتنا بأشقائنا في حماس وفتح فهي قوية في مواجهة المحتل، ومتينة خصوصاً في واقع الانتفاضة الأخيرة.
أما علاقتنا مع السلطة فهي فاترة لأن النهجين الآن غير متكاملين. فالسلطة لا زالت تصر على خيار التفاوض واللقاءات الأمنية كما كان بالأمس وأول أمس، وحركة الجهاد الإسلامي ترفض النهج التفاوضي، وتقاوم التنسيق الأمني لأن فيهما خطر كبير على قضية شعبنا وعلى انتفاضته.
وإننا لنأمل أن تأخذ السلطة الدرس والعبرة من حدث الأمس بإطلاق النار على مسؤولي الأجهزة الأمنية الذين كانوا قبل لحظات في لقاء تنسيق أمني مع العدو، مما يوضح أن العدو لا يريد من السلطة وأجهزة أمنها إلا أن تكون أداة تنفيذية لأمنه، ولسياسته، وهذا ما ترفضه السلطة ويجب أن ترفضه ويرفضه الشعب بكل قواه.
وإذا ما أدركنا هذا الواقع، فمطلوب من السلطة إذاً أن تدخل في حقل المقاومة مع الشعب الفلسطيني، ومع قواه الوطنية والإسلامية، وألا تراهن مطلقاً على مشروع التسوية وعلى موائد المفاوضات، وبقدر اقتراب السلطة من هذا التوجه بقدر توحدها مع قوى الشعب الفلسطيني الإسلامية قبل القوى غير الإسلامية.
الإجابة
 
مجاهد    - 
الاسم
الوظيفة
إن قولك الذي قرأت لا يعني سوى الاستسلام.. لماذا لا تستفيدون من الخبرات المخابراتية والعملياتية لحزب الله؟ أم ليس لكم تعامل معه؟ السؤال
ليس في قولي الذي تحدثت فيه عن الواقع في الفارق بين إمكانات العدو وقلة إمكاناتنا - ليس في ذلك أي دعوة للاستسلام؛ لأن الله سبحانه عندما أمرنا بمقاومة الأعداء قال: "وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم وآخرين من دونهم لا تعلمونهم الله يعلمهم"..
فالمطلوب منا إذاً أن نعد العدة، وأن نستخدم ما نستطيع من القوة، وليست كل القوة أو القوة المكافئة للعدو، فهي إن وجدت فبها ونعمت، وان لم توجد علينا أن نقاومهم بما نجد، لأن شعارنا الذي تبنيناه منذ انطلاقتنا يقول: الواجب ضد الإمكان. نحن نقوم بالواجب رغم قلة الإمكانات، حتى وإن كان قتلنا في ذلك. فإن ُقتلنا نموت شهداء.
وإن كنا بهذا الصدد نشجع مقاومة العدو بالحجر والقنبلة وغير ذلك بل أبعد من ذلك، فإن التكشيرة والعبوس في وجه العدو هو من وسائل المقاومة التي نثاب عليها كما قال تعالى: " ولا ينالون من عدو نيلاً إلا ُكتب لهم به عمل صالح"، فبالتالي نحن ضد الاستسلام واليأس والإحباط، وضد البحث عن توازن القوى، إنما واجبنا أن نقوم بالواجب ونرتكن إلى ركن الله الأعظم صاحب القوة العظمى وهو وحده صاحب النصر والمدد
أما ما يتعلق من الاستفادة من الخبرات فنحن نحاول الاستفادة من كل التجارب، ونحاول أن نستفيد من تجربة إخواننا في حزب الله، ولكن علينا أن ندرك أن حزب الله حينما وصل إلى هذه التجربة وهذا الانتصار كان منطلقاً من أرضه وبحماية دولته، أما نحن فحُوربنا من قبل العدو الذي كان يسيطر على أرضنا وعلى إعلامنا وصحافتنا وثقافتنا وحياتنا العملية، ثم إننا حُوربنا على مدار سبع سنوات من قبل السلطة الفلسطينية نفسها على كافة الأصعدة، وبالتالي هذا جعل استفادتنا من تجارب الآخرين محدودة.

الإجابة
 
هاني    - 
الاسم
الوظيفة
هل يعني قولك في هذا الحوار أنك تشعر أن الجهاد أقوى من حماس ميدانياً؟ وهذا هو سبب الهجوم. فلماذا لم نسمع عن عملياتكم منذ مدة ليست قصيرة؟ السؤال
أولاً: أنا لم أقارن بمجال العمليات بيننا وبين أشقائنا في حماس، فنحن وهم نتنافس على الخير في مقاومة العدو، ويكمل عمل أحدنا الآخر، وحماس استهدفت العدو كما استهدفناه نحن
وبالنسبة لعملياتنا فهي لم تتوقف منذ انطلاقتنا في مواجهة العدو، وإن قل حجمها في مرحلة الملاحقة من قبل السلطة وأمنها بعد اتفاق أوسلو، كما قلت أيضاً عمليات حماس، وها نحن منذ انطلاقة الانتفاضة الحالية كنا أول من بادر بالرد بالعملية الاستشهادية الأولى التي نفذها نبيل العرعيرن، وعملياتنا سواء في غزة أو تل أبيب أو غور الأردن أو غيرها عمليات كثيرة لسنا بصدد سردها،
وكما قلت نحن وإخواننا في حماس في تنافس خيري الهدف
الإجابة
 
Abu Islam    - 
الاسم
الوظيفة
Shiek: If you think the assassination is only within Palestine that wouldn’t be true. When you make a survey of how many Muslims not - only Palestinians - especially in the fields of important science, you will be amazed. How many students specially master and doctorate holders, and other activist, even christians that are close to the struggle all around the
world in Canada, Australia, Britain, South africa. There is a systematic natural death. It looks natural, but it is always brain damage or sudden cancer. And lately, if you make a statistics of how many students masters came back to their home land in Jordan, Egypt, Lebanon, you will see a pattern, but if you check the dead person back ground you will see that he was a genius student at his university, and soon after graduation he was dead. In the Muslim world there are only 9000 top specialists and in big numbers. Israel planned a war on the brains outside the Muslim world. Please send a warning! It is a silent war outside with natural tools.
الترجمة:
يا شيخ عبد الله: إذا كنت تتصور أن عمليات الاغتيال هذه تتم في فلسطين وحدها فهذا غير صحيح. فعندما تستعرض إحصائية حول عدد المسلمين – عموماً - الذين قتلوا في بلاد الغربة المختلفة، وليس فقط الفلسطينيين، في مختلف مجالات العلوم سوف تندهش دهشة عارمة، فكم من حملة الماجستير والدكتوراه في علوم حساسة ُقتلوا، وكم من طلاب للدراسات العليا، وغيرهم من النشطاء في مجالات عدة ُقتلوا أيضاً، بما في ذلك إخوة مسيحيين أيضاً، لأنهم قريبون من ساحات منازلة العدو الصهيوني. إن ثمةعملية قتل نظامية. وهذه العملية يتم تدبيرها بحيث تبدو طبيعية؛ فيموت أحدهم مرة بتلف في المخ، وأحدهم بسرطان مفاجئ..إلخ. وراجع الإحصائية مرة يا شيخ وقل لي: كم طالب ماجستير في علوم تطبيقية عاد إلى بلده؟ وبخاصة في دول مثل مصر والأردن، كم منهم بقوا بالخارج، وكم تم قتلهم؟ إن إسرائيل تدير حرباً قذرة مع عقولنا بالخارج. من فضلكم أطلقوا هذا التحذير: إنه موت بطئ ويخطط له بحيث يبدو طبيعياً.
السؤال
هذا ما تحدثت به، وهو أمر صحيح في أن هذا العدو الصهيوني الذي نواجهه عدو للإنسانية جمعاء، كما حدثنا القرآن الكريم عنه، وهو أكثر ما يكون عداءً للمسلمين وفقاً لقول الله عز وجل: "لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود والذين أشركوا"
فاليهود أشد الناس عداءً لنا لأننا مسلمون وأشد عداوة لنا لأنهم اغتصبوا أرضنا نحن، ولأنهم يدركون طبيعة الصراع القائم بيننا وبينهم كمسلمين على امتداد العالم الإسلامي، ويدركون أن سبب تخلف المسلمين هو عدم أخذهم بالوسائل العلمية والتقدم التكنولوجي الهائل، لذا نجد أن اليهود والأمريكان يحاولون جاهدين منع وصول التكنولوجيا وعلمائها وخبرائها إلى المجتمعات الإسلامية
بل أبعد من ذلك: هم يفتحون مؤسساتهم ومعاهدهم وجامعاتهم لكل العقليات الفذة والمبدعة في عالمنا العربي والإسلامي لتخدم دولهم وحضارتهم، ولتحرمنا من طاقاتنا المبدعة، فيما عرف بهجرة العقول والكفاءات، وإذا ما حاول هؤلاء العلماء والخبراء العودة إلى ديارهم تقوم أجهزة الاستخبارات الصهيونية والأمريكية بتصفيتهم واغتيالهم، كما حدث مع العديد من علمائنا، وهذا أمر لا ننكره، بل متأكدون منه، لكن الأخطر على اليهود الآن هو العمل العسكري في دولة الاحتلال، والذي يشكل خطراً مباشراً على الأمن الصهيوني، وعلى الاقتصاد والاستقرار والسياحة والتعليم وكل المجالات
فهذا يشكل العدو الأقرب للعدو الصهيوني مما يجعله يركز عليه بصورة مباشرة.
الإجابة
 
عصام    - 
الاسم
مهندس كمبيوتر الوظيفة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قلوبنا معكم، ولكني أحب أن أوجه كلمة إلى حركة فتح بأنها لا بد أن تخرج بعيداً عن المساكن لتواجه اليهود، وتقوم بنفس ما تقوم به حركة المقاومة الإسلامية حماس، التي تقوم بعمليات استشهادية وتقوم بعمليات اغتيالات خارجية.
السؤال
نشكر لكم هذا الشعور النبيل، وهذا الاهتمام العظيم الذي نستشعره في قلوبكم وفي قلوب كل الشعوب العربية و الإسلامية.
أما ما يتعلق بالتوجه لإخواننا في فتح بأن يبتعدوا عن المساكن بنفس ما نقوم به حماس، فإن ضرب العدو للمساكن والمراكز والمؤسسات ليس مرتبطاً بالعمليات من بين المساكن أو غيرها.
فالعدو حينما ضرب مراكز السلطة ومؤسسات الشعب قبل أربعة أيام لم يكن هناك أي إطلاق ناري في غزة من بين المساكن، لكنها سياسة إجرامية للعدو، يحاول بها أن يرهب شعبنا، وأن يضغط على السلطة الفلسطينية لكي يجبرها على العودة إلى دائرة التنسيق الأمني لتقوم بالمهمة التي عجز عنها الاحتلال قبل اتفاق أوسلو، وكذا عجزه عن مواجهة اشتعال انتفاضة الأقصى حتى بات عاجزاً تماماً عن ملاحقة المجاهدين ووقف عمليات المقاومة، واضطر رئيس شرطتهم مؤخراً إلى الاعتراف بما اعترف به سيده الهالك رابين بأنه لا يستطيع أن يوقف إنساناً يريد أن يموت.
ونحن نتمنى مع الأخ عصام أن تشارك كل القوى في عمليات المقاومة والعمليات الاستشهادية، ولكن عليه أن يدرك أن العمل الاستشهادي يحتاج إلى نوعية خاصة من الرجال معبأة تعبئة إيمانية عميقة، تشكل لديه الحافز والاستعداد للعمل الاستشهادي، وهذا لا أتوقع وجوده لدى المناضلين من أرضية غير أرضية الإسلام.


الإجابة
 
ام يحيى    - 
الاسم
ربة منزل الوظيفة
هل تتوقع أن تقوم حرب في فلسطين، وتكون حربًا جماعية ضد اليهود؟ السؤال
بالنسبة للحرب مع العدو الصهيوني هي حرب قادمة لا محالة، فاستحالة أن يقبل الشعب الفلسطيني بهذا الاحتلال، وأن يبقى مشتتاً في الآفاق والأرجاء، واستحالة على أمة عربية تعتز بعروبتها ووحدة وطنها أن تقبل بجسم غريب في قلبها يحمي المصالح الغربية ويساهم في تخلف المنطقة على المستوى السياسي والاقتصادي، واستحالة أن تقبل الأمة الإسلامية بأن يكون مسرى الرسول صلى الله عليه وسلم تحت يد الغاصبين.
وبناءً عليه الحرب إذاً قادمة، لكن ليس في ظل الزعامات القائمة، فهي في العالم العربي والإسلامي تشكل بوابات الحماية لدولة الكيان الصهيوني بارتباطاتها مع أنظمة الغرب وعلى رأسها أمريكا، ولقيامها على أفكار ومناهج الغرب فهي جزء من المشروع الغربي التغريبي كما إسرائيل تماماً، وبالتالي لا يمكن أن تخوض حرباً تحريرية ضد هذا العدو الذي تتقاطع معه في المصالح والأهداف.
لكن هذه النظم لن تبقى إلى الأبد فشعوبنا الآن بدأت تمتلك مقداراً من الإيمان، ومقداراً من الوعي، ومقداراً من فهم حقيقة هذه الأنظمة؛ ولذا بدأت تضغط عليها بثقل من أجل أن تحدث التغيير الاجتماعي والسياسي والاقتصادي وإلا عليها أن ترحل من سماء دولنا العربية والإسلامية لتفتح كل الأبواب فيما بعد لمواجهة هذا العدو مواجهة شاملة تشترك فيها كل الدول العربية والإسلامية المحيطة، وفي هذا المجال نسترشد بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: "لتقاتلن اليهود.. أنتم شرقي النهر وهم غربيه، ولُتنصرن عليهم"، أو كما قال صلى الله عليه وسلم.

الإجابة
 
فتح الجليل    - 
الاسم
طالب الوظيفة
الأخ المجاهد من حركة الجهاد الإسلامي إننا نحبكم في الله.
لديَّ سؤالان هما:
1 - لماذا لا تتحدون مع حركة حماس؟
2 - ما هي خطواتكم التالية بعد مقتل أحد قادتكم؟

السؤال
إننا نشكرك على محبتك لنا، ونعلمك أيضاً أننا نحبك في الذي أحببتنا من أجله.
أما فيما يتعلق بموضوع الاتحاد مع حركة حماس، فإن هذا ما نتمنى، وهذا ما مددنا أيدينا إليه منذ فترة طويلة، وعلى وجه الخصوص منذ خروج الشيخ "أحمد ياسين" من أسره فزرناه بوفد ممثل عن حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين وطرحنا عليه الوحدة أو التنسيق على الأقل في ظل ملاحقة مشروع أوسلو وأجهزة أمنه للحركتين في الأعوام السابقة، واقتراب الرؤية السياسية للحركتين في مواجهة المرحلة الراهنة، ولكننا للأسف فوجئنا بالرد الآتي:
إن حماس الآن مهتمة بترتيب وضعها الداخلي، وحين تتمكن من إتمام ذلك نناقش هذا الموضوع، ومن يومها وحتى الآن لم نتلق أي إجابة من قادة حركة حماس، ويتعلق بهذا الموضوع أننا نمد أيدينا مرة أخرى لتحقيق هذا الهدف الذي هو من صميم ديننا، ويفرضه الواقع علينا، ونأمل أن نسمع إجابة خيرة في هذا الاتجاه.
أما فيما يتعلق بخطواتنا للرد على مقتل أحد قادتنا، فإن حربنا مع العدو حرب إستراتيجية وليست مرتبطة بمقتل شخص هنا أو هناك، فإننا لم نتردد في توجيه الضربات للعدو في الوقت والزمان المناسبين، ومن يحدد الوقت والزمان هو الجهاز العسكري، وهو الذي يهدد العدو بالرد على مقتل مجاهدينا، ونأمل أن يكون الرد قريبًا وسريعًا إن شاء الله.
الإجابة
 
Fras Eldin    - 
الاسم
Student الوظيفة
Does your movement plan to expand its reactions outside palestine?
الترجمة:
هل تنتوي حركتكم توسيع نطاق عملياتها ليمتد إلى خارج حدود فلسطين؟
السؤال
بالنسبة لأولويات عملنا فهو قائم على مقاومة الاحتلال على أرض فلسطين وليس في خارج حدودها، لأن الوضع السياسي الآن معقد وصعب، ولا نستطيع أن نقوم بهذه العمليات في الخارج إلا إذا أعلنا الحرب على كل النظم المحلية والعالمية التي تحتوي مصالح الدولة العبرية أو الدولة الأمريكية التي تقف خلف إسرائيل بكل ثقلها، وهذا ليس في مقدورنا الآن.
نحن نركز جهادنا ضد العدو الصهيوني وجرائمه على أرضنا. فإنها تهدد العدو وتكسره مثلما عرفنا بعد أن نفّذنا عملياتنا في العديد من المناطق والمدن ضد الجند الصهاينة في كل الساحات.
الإجابة
 
ياسر عبد الخالق    - 
الاسم
معلم الوظيفة
قد سمعنا عن اعتقالات في صفوف السياسيين في حركة حماس؛ فهل تمارس السلطة ذلك مع الجهاد الإسلامي؟ السؤال
بالنسبة للاعتقالات السياسية التي مارستها السلطة ضد حركة الجهاد الإسلامي نجدها أولاً سبقت اعتقالات أعضاء حركة حماس، فإن أول معتقل سياسي كان من الجهاد الإسلامي، وكان المعتقلون السياسيون من كلا الحركتين حماس والجهاد يعيشون معاً في سجون السلطة، ولا يزال حتى الآن العديد من المعتقلين موجودين في سجون السلطة، ولو سمعت بالأمس محاورة الدكتور "عبد العزيز الرنتيسي" مع "الجزيرة" وهو يتحدث عن معتقلي حماس والجهاد وفتح الذين لا يزالون في سجون السلطة؛ حيث أكد وجود اثني عشر معتقلاً من حماس، وستة من الجهاد الإسلامي، وأربعة معتقلين من فتح، واثنين من الجبهة.
والاعتقالات السياسية كانت تقوم بها السلطة على إثر كل عملية، سواء نفّذتها حماس أو الجهاد الإسلامي، لأن ذلك من مطالب أوسلو وكانت هناك ضغوط أمريكية إسرائيلية على السلطة باستمرار لممارسة الاعتقال ضد ناشطي الجهاد وحماس باعتباره تنفيذاً لبنود أوسلو التي تعهدت السلطة بتنفيذها.
وأبعد من ذلك، فإن السلطة مارست عملية الاغتيال المكشوف والواضح ضد أبناء الجهاد، مثل: اغتيال الشهيدين "عمار الأعرج" و"أيمن الرزاينة"، وهما صائمان في شهر رمضان المبارك وقبل الإفطار بدقائق في منزل في مخيم الشاطئ بغزة.
الإجابة
1 2

التالي الأخير

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع