 |
|
 |
|
|
| |
 |
|
|
|
|
بيانات الحوار
|
|
الأستاذ مطيع الله تائب
| اسم الضيف |
|
محلل سياسي أفغاني
|
الوظيفة |
|
آفاق الاحتلال الأمريكي لآسيا الوسطى
| موضوع الحوار |
|
2002/2/2
السبت
|
اليوم والتاريخ |
مكة
من...
19:30...إلى...
21:30
غرينتش
من... 16:30...إلى...18:30
|
الوقت |
| |
|
محمد رجب
-
| الاسم |
|
باحث
| الوظيفة |
السلام عليكم.. هل تعتبرون الوجود الأمريكي الراهن في آسيا الوسطى والمنطقة أمرا مؤقتا أم هو جزء من خطة للبقاء الدائم في تلك المناطق؟؟
| السؤال |
بسم الله الرحمن الرحيم.. تعتبر قضية بقاء القوات الأمريكية في آسيا الوسطى بصورة مؤقتة أو دائمة هي جوهر النقاشات والتخوفات على المستويين الرسمي والإعلامي بين دول المنطقة وحتى داخل الولايات المتحدة.. ففي حين تؤكد مصادر عسكرية عالية المستوى مثل الجنرال تومي فرانكس قائد العمليات العسكرية الأمريكية في أفغانستان أن واشنطن لا تنوي إيجاد قواعد دائمة لها في آسيا الوسطى.. نجد تصريحات المسؤولين الأمريكان مثل إليزابث جونز نائبة وزير الخارجية في شؤون أوروبا وأروآسيا التي صرحت أمام لجنة الشؤون الخارجية للكونغرس في شهر ديسمبر الماضي أن إدارة الرئيس بوش تنوي حضورا أمريكيا دائما في آسيا الوسطى، وأن من شأن هذا الحضور الدائم أن يساعد في تنمية تلك الدول اقتصاديا ورفع سقف الديمقراطية فيها.
هناك تصريحات كثيرة جدا لمسؤولين أمريكان زاروا المنطقة تؤكد على هذه النقطة، ألا وهي التخطيط للبقاء الدائم، مثل جوزيف ليبرمان الذي زار المنطقة وصرح في مطار بغرام شمال العاصمة الأفغانية كابول أن الأمريكان ذاقوا مرارة عدم الاهتمام بهذه المنطقة بعد أحداث 11 سبتمبر، وأنهم لن يتركوا الأمر يحدث مرة أخرى.
والنقطة المتفقة بين تصريحات القادة العسكريين و القادة السياسيين الأمريكان بخصوص البقاء في المنطقة هي أنهم جميعا متفقون أن القوات الأمريكية سوف تبقى في المنطقة حتى تطمئن واشنطن بنسبة 100% أن خطر الإرهاب الدولي (القاعدة) وخطر طالبان زالا زوالا كاملا وأن المنطقة لا تعاني من أي خطر من قبلهما.
ومن مجموع هذه التصريحات يمكننا القول بأن الأمريكان يخططون للبقاء الطويل في المنطقة، وقد تتغير أشكال وجودهم ونفوذهم مستقبلا، غير أن الوجود العسكري الأمريكي من المؤكد سيستمر لعدة سنوات.
| الإجابة |
| |
|
حسام فاروق
- مصر
| الاسم |
|
| الوظيفة |
هل ترون أن روسيا يمكن أن تقبل بتزايد النفوذ الأمريكي في آسيا الوسطى؟ وكيف ترون حدود هذا القبول؟
سؤال آخر: بالنسبة للوضع داخل أفغانستان: كيف ترون المعارك الدامية التي وقعت أول أمس في أفغانستان بين مؤيدين لبرهان رباني ومؤيدين لكرزاي؟ وهل يمكن أن يكون ذلك مقدمة لصراع أفغاني- أفغاني ينتظر زوال ظل البي 52 الأمريكية؟
| السؤال |
بالنسبة لروسيا يمكننا النظر إلى موقفها من عدة جوانب أهمها:
1- الحكومة الروسية بقيادة بوتين تواكب حاليا حملة الإرهاب الأمريكية؛ لأنها بحاجة لمثل هذه المظلة سياسيا واقتصاديا.. فسياسيا تستغل موسكو هذه الأجواء للتخلص من المقاتلين الشيشان باستخدام كافة الطرق غير المسموحة، التي أثارت انتقادات غربية وأمريكية من قبل، واقتصاديا تسعى للحصول على دعم اقتصادي من الغرب للتغلب على مشاكلها المالية.
2- بالنسبة للحضور العسكري الأمريكي في منطقة نفوذ روسيا التقليدية في آسيا الوسطى.. فالتصريحات الروسية الرسمية -وآخرها في 24 يناير الماضي، التي صدرت من ألكسندر ياكوفينكوف الناطق الرسمي للخارجية الروسية- مفادها أنه نظرا للتفاهم الكامل الموجود بين قيادتي موسكو وواشنطن فمن السهل أن نقول: إننا لسنا أعداء مثل السابق بل هناك تنسيق كامل بين الطرفين، وإن موسكو تدري أن القوات الأمريكية جاءت للمنطقة لأداء مهمة محددة.. وكانت تصريحاته انعكاسا لتصريحات نائب وزير الخارجية الأمريكي ريتشارد أرميتيج الذي أكد أن واشنطن لا تنوي البقاء الدائم في المنطقة.
3- هناك تصريحات روسية من قيادات سياسية، وكذلك من المراقبين السياسيين تفيد تخوفاتهم على التعاون الروسي المفتوح مع واشنطن؛ بل ذهبت شخصية مثل الناطق الرسمي للدوما الروسي "غينادي سيلزنوف" في تصريحات له في قزاقستان يوم 10 يناير الماضي بأن هدد دول المنطقة بألا توقع معاهدات مع واشنطن لقواعد دائمة دون التنسيق مع موسكو.
بالنظر إلى هذه الجوانب نرى أن روسيا سياسيا يصعب عليها التحكم في قيادات تلك الدول خصوصا أوزبكستان التي كثيرا ما تمردت على موسكو منذ استقلالها وبقية الدول التي ترى أن موسكو لا تستطع القيام بواجباتها الأمنية والمالية تجاه هذه الدول، وأنها بحاجة لشريك قوي مثل أمريكا. وليس على روسيا إلا التماشي حاليا مع الموجة الأمريكية لحين ترتيب بيتها داخليا، ثم التعامل مع الوجود الأمريكي في المنطقة بالتعاون مع بقية دول قد تجد نفسها محاصرة بأطماع واشنطن السياسية والاقتصادية في المنطقة.
أما فيما يتعلق بسؤالكم عن المعارك الداخلية في أفغانستان.. فأنا أعتبرها إفرازا طبيعيا جدا في مرحلة عودة عهد لوردات الحرب، وهي إفراز طبيعي لتعقيدات المجتمع الأفغاني العرقية والقومية والمذهبية وعقلية القيادات المحلية والسياسية في كيفية التعامل مع صراع النفوذ الدائر بينهم، الذي دائما ما يوفر أرضية للتدخل الأجنبي في أفغانستان، وقد نشهد المزيد في الأيام القادمة إذا ما فشلت حكومة كرزاي في التعامل الواقعي معها.
| الإجابة |
| |
|
مروان بلاسي
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
هل ستسكت الصين على إقدام أمريكا على محاصرتها داخل القارة الآسيوية؟
| السؤال |
بالنسبة للصين لا بد أن نقول: إنها تشكل العدو الذي لا مفر منه بالنسبة لأمريكا، وتبحث واشنطن طرق التعامل معها في كل موقف.
فيما يتعلق بحملة الإرهاب الأمريكي أبدت الصين تفاهما كبيرا مع واشنطن؛ ربما لأنها مثل روسيا بحاجة لاستخدام نفس التبرير (مكافحة الإرهاب) ضد مسلمي تركستان الشرقية (سينكيانج)، وبالتالي تسكت واشنطن.
لكن لا شك أن بكين تنظر بكثير من الشك والريبة لتحركات أمريكا العسكرية.. فمثلا الآن هناك قاعدة خان آباد العسكرية في أوزبكستان، وبها 1500 جندي أمريكي، وقد سربت وسائل الإعلام أن حكومة الرئيس "إسلام كريموف" تنوي تأجيرها للأمريكان لمدة 25 سنة، غير أنه رسميا أعلن عن تأجيرها لمدة سنة قابلة للتجديد. وهناك قاعدة ماناس العسكرية في قيرغيزستان التي لها حدود مع الصين وقريبا تحتوي على 3000 جندي أمريكي وطائرات عسكرية.. كل هذه التحركات العسكرية التي ترافقها الترحيبات الرسمية، ومباركة واضحة من قيادات أمريكية، وأخرى من دول آسيا الوسطى لا شك تجعل الصين تفكر كثيرا حول مستقبل الصراع في هذه المنطقة.
مخاوف الصين مثل روسيا بالنسبة لآسيا الوسطى اقتصادية وأمنية؛ لأن كلتا الدولتين تشعر برغبة واشنطن في استثمار ثروات آسيا الوسطى النفطية والغازية كإستراتيجية طويلة المدى للقيادات الأمريكية.
وحاليا لا تملك الصين خيارات كثيرة للتحرك ضد التيار، خصوصا أن الحرب ضد الإرهاب -كما تسميه واشنطن- لم تنتهِ بعد، وبالتالي فالتبريرات الحقيقية للوجود الأمريكي العسكري ما زالت موجودة من وجهة نظر الأمريكان وحلفائهم.
| الإجابة |
| |
|
الجنرال
- مصر
| الاسم |
|
| الوظيفة |
أخي الفاضل، بما أننا ندرك خطط العدو، ونعلم جيدا أغراضه وأهدافه.. التي إن دلت على شيء فإنما تدل على طمعه وجشعه.. والسؤال الآن: هل دورنا اقتصر على القيام بدور الجمهور المتفرج؟ وهل سنظل مفعولا بنا طوال الوقت؟ وهل تتوقع أن تنجح أمريكا وأعوانها في فرض سيطرتها على أراضينا؟؟.. وشكرا.
| السؤال |
أخي الفاضل.. لو كان قصدك بـ"نحن" الشعوب المسلمة فهم أثبتوا أنهم متفرجون.. وإلى أن تصل هذه الشعوب إلى مستوى آليات تغيير وتأثير سوف نحتاج لعمل أشمل وأعمق وأكبر.. وهي المهمة المنوطة بقيادات المسلمين في شتى مجالات الحياة..
أما إن كان قصدك بـ"نحن" هو الدول الإسلامية فهذا أيضا منوط بتحقيق عدة أمور: أولها: مدى استقلالية هذه الدول في أخذ قراراتها بعيدا عن التأثيرات الخارجية، وبالأخص الضغوط الأمريكية؛ فمثلا دولة مثل إيران التي تشعر بوضوح أنها مستهدفة من قبل واشنطن وحضورها العسكري الضخم في المنطقة ما هي إلا إحدى الخطوات الجادة في قيام أمريكا بتضييق الخناق على طهران.. رغم هذا كله نجد أن الخيارات المتاحة أمام إيران محدودة في حالة عدم وجود تعاون إسلامي وعربي في الدول المحيطة بها، وأخاف أنها قد تجد نفسها وحيدة يوما ما في مواجهة أمريكا..
ومثال باكستان هو أقرب مثال بالنسبة للشعوب والحكومات الإسلامية فيما يتعلق بالغطرسة الأمريكية.. لقد كان مستوى الغليان الشعبي محدودا في أوساط الإسلاميين وبعض الجماعات الدينية، فيما التزمت بقية الشعب الباكستاني بالصمت تجاه قرارات الجنرال مشرف في التعاون المفتوح مع أمريكا في حربها ضد طالبان التي أيدتها إسلام آباد من يوم ظهورها.
لكن كل هذا لا يدعونا للاستسلام والخنوع أمام الإمبراطورية الأمريكية؛ فهناك الكثير التي يمكن للمسلمين شعوبا وحكومات أن يقوموا به للحفاظ على كيانهم وثقافتهم ودينهم، ولا بد من فهم المرحلة الراهنة ومعطياتها واتخاذ سياسة الجمع وليس التفريق، والتبشير وليس التنفير.
| الإجابة |
| |
|
كمال
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
هل تنوي الولايات المتحدة احتلال آسيا الوسطى؟
| السؤال |
حقيقة مفهوم الاحتلال تغير في القرن الواحد والعشرين عن ذلك المتداول في الماضي.. نحن نعيش عصر العولمة وثورة الاتصالات؛ فالاحتلال بمعناه القديم أن يقدم جيش أجنبي ويحتل أراضيَ معينة قد لا تتحقق في آسيا الوسطى من قِبل أمريكا.. لكن الذي سوف يحدث برأيي هو الوجود العسكري الأمريكي المحدود، الذي يكفي للحفاظ على المصالح الأمريكية في المنطقة واستثماراتها المستقبلية..
ويأخذ الاحتلال الجديد أساليب متعددة في صياغة عقلية شعوب المنطقة طبقا لمعايير أمريكا وثقافتها، وكل هذه الخطوات تتم مع بعض لا سيما أن هناك مباركة بل لهاثا من قِبل القيادة السياسية لدول آسيا الوسطى (ما عدا تركمانستان) لعقد اتفاقيات مع الأمريكان؛ لأن ذلك يوفر لهم أمرين هامين: أولا: الحصول على الدعم الأمريكي، وهو ما تمثل بزيادة الدعم الأمريكي لأوزبكستان ثلاث مرات ليصبح 160 مليون دولار لعام 2002. وثانيا: أن تغض واشنطن الطرف عن الاستبدادية والديمقراطيات الشكلية والمُهندسَة التي يتعامل هؤلاء القادة من خلالها مع شعوبهم.. وهو الأمر الذي بدا كذلك واضحا في مثال أوزبكستان؛ حيث خفت لهجة الانتقادات الأمريكية بالنسبة لسجل حقوق الإنسان في أوزبكستان، وحتى الانتقاد لموجه لتاشكند في الاستفتاء العام الذي جرى في 27 يناير الماضي لتمديد فترة حكم الرئيس كريموف لسبع سنوات أخرى.
فنظرا لوجود أرضية مناسبة وتبريرات معينة تعتبر هذه الفرصة التي وفرتها أحداث 11 سبتمبر وما بعدها للأمريكان أن يحضروا للمنطقة فلا شك أن الأمريكان يستثمرون هذه الظروف بصورة كبيرة، ويستغلون كافة الفرص التي تجعلهم يحضرون في صناعة مستقبل هذه المنطقة التي شكلت أرضية اللعبة الكبرى بين روسيا وبريطانيا العظمى في القرن التاسع عشر الميلادي.
| الإجابة |
| |
|
مبارك
- الكويت
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم، لقد سمعنا أن أسامة بن لادن قد مات.. هل هذا صحيح؟
| السؤال |
أخي الفاضل مع أن هذا السؤال ليس في صميم موضوع الحوار، لكن نقول: إن هذا الخبر قد تم تداوله منذ مدة، وقد أكده الرئيس الباكستاني برويز مشرف.. لكن النقطة التي أريد أن أشير إليها أنه لا شك أن موضوع موت أسامة كشخص لا يشكل أمرا صعبا على المسلمين؛ لأنه يمثل فكرا معينا، وأيا كان مستوى خلافنا معه في أسلوبه في الكفاح ونظرته للصراع الدائر بين الإسلام وأعدائه..
لكنه لاشك يمثل ظاهرة معينة تبقى موجودة في وجوده أو بعد مماته.. لكن هناك نقطة؛ إنه بالنسبة للأمريكان يُعتبر التحقق من موته نهاية مطاف بالنسبة لمرحلة من مراحل حربها ضد القاعدة، لكن هناك تخوفا من أن الأمريكان يعرفون أن الرجل قد توفي متأثرا بمرض الكُلية الذي رافقه طويلا أو استشهد، لكنهم لا يريدون الاعتراف بهذا؛ بغية استخدام اختفائه كتبرير لبقائهم في المنطقة، وتوسيع دائرة حربهم لمناطق أخرى؛ ومن ذلك تبرير وجودهم العسكري في آسيا الوسطى لمدة أطول.
| الإجابة |
| |
|
هادي مظفر
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
قلتم: إن المعارك الداخلية في أفغانستان تُعتبر إفرازا طبيعيا جدا في مرحلة عودة عهد لوردات الحرب، وهي إفراز طبيعي لتعقيدات المجتمع الأفغاني العرقية والقومية والمذهبية وعقلية القيادات المحلية والسياسية في كيفية التعامل مع صراع النفوذ الدائر بينهم.
فأين العامل الديني الذي قام عليه الجهاد وأين الوساطات؟
ألا ترى أنك في إجاباتك تنتهج نهج الهاربين من مجابهة الحقيقة؟
| السؤال |
أخي الفاضل.. الدين في أفغانستان دائما عادةٌ أكثر منها عبادة.. هذه الحقيقة التي لا أهرب منها أبدا.. بل أستطع القول بأن هناك مزجا كبيرا بين العادات والعبادات؛ فهو شعب متدين بفطرته، كما هو شعب متمسك بعاداته.. ربما حينما يفهم الواحد منا ويتفهم ويعيش هذا الوقع لا يتعجب كثيرا مما حدث ويحدث في أفغانستان من مآسٍ بين الإخوة الأعداء..
إن معرفة نفسية الشعب الأفغاني في إدارة صراعاته الداخلية والبينية، وكذلك صراعاته مع أعدائه من الخارج تعطينا القدر الكافي من التعامل المرن والموضوعي مع حقائق الواقع دون أن نصاب بصدمة نفسية.. وأدعو أخي العزيز لمزيد من القراءة حول الصراع الأفغاني ومعرفة الشعب الأفغاني حتى لا نظلم هذا الشعب المظلوم مرتين: مرة حينما حملته الأمة الإسلامية مهمة إقامة الحكومة الإسلامية، وهو لم يكن تحمل مؤهلات تلك المهمة العظيمة. ومرة حينما أصبح رهين المعارك الطاحنة بين قيادات سياسية ضيقة الأفق، وتدخل الجيران الطامعون، وتركته الأمة الإسلامية على حاله ليواجه مصيره المحتوم..
| الإجابة |
| |
|
مسلم
- مصر
| الاسم |
|
طالب
| الوظيفة |
هل ستضرب أمريكاإيران؟
| السؤال |
حسب المؤشرات الأولية الحالية فإن أمريكا لا تنوي ضرب إيران عسكريا بقدر ما تسعى بالتدرج لتضييق الخناق عليها وتحديد دائرة نفوذها، لا سيما أن إيران حاليا تواجه أمريكا اقتصاديا وأمنيا في بحر قزوين شمالا عبر أذربيجان جنوبا في الخليج، وقد تمتد هذه المواجهة حاليا لآسيا الوسطى وأفغانستان شرقا.. فهذا لا شك يحدد مجالات تحرك إيران في المنطقة، وتحقيق أهدافها الاقتصادية والسياسية..
وقد تنوي أمريكا ضمن ما تنوي -حسب رأيي- جرّ إيران لنزاعات استنزافية مسلحة مع دول أخرى، وربما مع أفغانستان مثلا أو حتى باكستان، لكن أن تستهدف إيران كدولة ومنشآت على غرار ما تم في أفغانستان فحاليا تشير المعطيات إلى أن هذا الأمر يبدو بعيدا؛ نظرا لعدم تقبل العديد من الدول في المنطقة وفي أوروبا خطوة أمريكية كهذه؛ فواشنطن لا شك تحتاج إلى إجماع دولي، أو سكوت دولي بعبارة أدق إذا ما فكرت في هذا الأمر.
| الإجابة |
| |
|
صلاح تيمقل
- الجزائر
| الاسم |
|
| الوظيفة |
ما هي في رأيك المغريات الجاذبة لأمريكا إلى آسيا الوسطى؟ وهل ستتمكن من تحقيق أهدافها المعلنة والخفية؟
| السؤال |
شكرا على هذا السؤال.. ما الذي يجعل أمريكا تخطط للبقاء في هذه المنطقة؟؟ لا يخفى عليك أن العالم تحول إلى قطبية أحادية بعد الانهيار السوفيتي عام 1991؛ وبذلك أصبحت الولايات المتحدة هي الإمبراطورية الوحيدة التي تحكم العالم، وهي راعية الديمقراطية والعالم المتحضر، كما يحلو للرئيس بوش أن يصف الولايات المتحدة، لقد تم وضع أسس جديدة للسياسة الأمريكية الخارجية؛ منها بسط النفوذ السياسي والاقتصادي على العالم، ومنها توفير البدائل لمصادر الطاقة الرئيسية وبسط النفوذ عليها..
ولا شك أن آسيا الوسطى ومنطقة بحر قزوين تشكل الهدف الأساسي بالنسبة لأمريكا في هذا الصدد. وتعتبر كميات احتياطي النفط الموجودة في تلك المناطق مثل ما هو موجود في الخليج العربي والحقول المحيطة بها. ويبدو أن واشنطن تحركت مبكرا للقيام باستثمارات في تلك المنطقة، غير أنها وجدت عراقيل كثيرة منها النفوذ الروسي والإيراني في المنطقة، وكذلك حالة عدم الاستقرار الموجود في آسيا الوسطى وقزوين من جراء الحرب الأهلية في طاجكستان وأفغانستان و أذربيجان..
لكن مع مرور الوقت بدأت تلك العراقيل تزول، ومع أحداث سبتمبر وجدت أمريكا الفرصة سانحة لفتح موطئ قدم؛ بل الاستقرار المرحَّب به من قبل حكومات تلك الدول!! وقد أشرت إليه في جواب أخرى.. فلذلك يمكننا القول بأن ثروات المنطقة الهائلة وفرص الاستثمار الكبيرة في المنطقة تجعل الأمريكان يخططون للبقاء في المنطقة.
لكن هل تتمكن واشنطن من تحقيق هذه الأهداف؟ في رأيي إن الأمر يحتاج للوقت لتتضح مواقف دول مهمة مثل روسيا والصين، وكذلك لتتضح معالم السياسة الأمريكية بشكل أوضح حتى نحكم على مدى تحقيق أهداف أمريكا.. لكن هناك رغبة شديدة من قبل دول المنطقة التي تعيش ظروفا اقتصادية بائسة في أن تكون هذه فرصة لتنمية اقتصادها عبر توفير المجال للاستثمارات الغربية.
| الإجابة |
| |
|
hilal
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
1.Do you think that Afghans will fight Americans maybe after long time in afghanistan to take them out of afghanistan or they will stay there with out problems?
2.Former king Zaher shah and his band stand with America because of afghan problems with Pakistan about PAKHTOONISTAN'S land(I mean Deurand line problem), because King saw that Afgahanistan will go out of world map if pakistan continue in the way they work .is this right?? ِAnd what is Pakhtoonistan's problem?
الترجمة:
هل تظن أن الأفغان سيقاتلون الأمريكان بعد حين لإجبارهم على مغادرة أفغانستان، أم أن الأمريكيين سيبقون بدون وجود ما ينغص عليهم عيشهم؟
الملك السابق ظاهر شاه يقف إلى جوار الولايات المتحدة بسبب المشكلة الأفغانية مع باكستان حول أرض بختونستان (أنا أعني هنا مشكلة خط دويراند)؛ حيث إن الملك السابق رأى أن أفغانستان ستزول من خريطة العالم إذا ما استمرت باكستان في السير في الخط الذي تمشي فيه. فهل هذا صحيح؟ وما هي مشكلة بختونستان؟
| السؤال |
فيما يتعلق بسؤالك الأول: لا شك أن الأفغان من الصعب أن يتحملوا قوة أجنبية على أرضهم أيا كانت تبريرات وجودها.. ربما الآن لا تجد القوات الأمريكية صعوبة في أفغانستان، لكن لو استمر الحال دون أن يرى أحد تحقيق شعارات الأمن والرفاهية والتنمية والإعمار.. ولم تستطع الحكومة المؤقتة التي جاءت بمباركة أمريكية وتأييدها المباشر - أن تحل المشاكل الموجودة بين الأطراف الأفغانية؛ فلا شك أننا نشاهد عمليات عسكرية تستهدف القوات الأمريكية مستقبلا.. لكن حاليا تسود حالة من الترقب الأجواء في أفغانستان، رغم تصريحات بعض القادة مثل حكمتيار بأنه يشن حربا ضد الأمريكان، لكنه لا شك يحتاج في مثل هذه الحالة لدعم داخلي وخارجي للقيام بهذا الأمر.
أما السؤال الثاني: فلا شك أن مشكلة بشتونستان شكلت إحدى العقد التاريخية بين أفغانستان وباكستان طوال خمسين سنة مضت، ولا أظن أنها الآن شكلت سببا في تأييد مجموعة ظاهر شاه للهجوم الأمريكي على أفغانستان؛ بل أرى أن مجموعة ظاهر شاه أساسا تشكل خيارا أمريكيا من الأول؛ لأنها توافق التوجهات الأمريكية في المنطقة، وتمثل البيروقراطية العلمانية في أفغانستان، وتعد البديل لجماعات المجاهدين التي رغم تعاونها مع الأمريكان تعتبرها واشنطن غير مرغوبة أصلا.
أما مشكلة بشتونستان باختصار شديد فهي مجموعة أراضٍ كبيرة في الشمال الغربي الباكستاني يقطنها الباشتون كذلك، و كانت الإمبراطورية البريطانية استأجرتها من أفغانستان عام 1893 لمدة 100 سنة، غير أن باكستان بعد تشكيلها عام 1947 لم تذعن لهذا الأمر، وبقيت هذه المناطق تحت اسم الدولة الجديدة التي لم تعترف بها أفغانستان لعدة سنوات. وما زال الأفغان يعتبرون التدخل الباكستاني في شؤون أفغانستان وإيجاد دولة موالية لها في كابول جزءا من خطوات إسلام آباد للحيلولة دون مطالبة أفغانية بهذه الأراضي. لكن –برأيي- أن هذا الأمر أعقد من هذا لتبسيط الذي تعتقده بعض القيادات الأفغانية؛ حيث الباشتون القاطنون في باكستان لا أظنهم يفكرون في الانضمام إلى أفغانستان التي تحولت إلى خرابستان.
| الإجابة |
| |
|
أحمد عليان
- مصر
| الاسم |
|
محرر
| الوظيفة |
ما شكل التواجد الأمريكي في الأراضي الأفغانية، الذي تتصورون أن يكون عقب انتهاء الحرب؟؟ هل هو قاعدة عسكرية، أم مجموعة قواعد؟ وما هو العدد الذي تتصورون أن يكون به هذا التواجد؟ هل هو أقل من ذلك المتواجد في الجزيرة؟
| السؤال |
التواجد الأمريكي داخل أفغانستان –برأيي- يتم على شكل تشكيل قواعد عسكرية في 4 أو 5 مناطق مقسمة في الشمال والغرب والجنوب والوسط والشرق، وربما يكون على شكل قواعد غير دائمة، وتبقى القواعد الدائمة لها في آسيا الوسطى وباكستان وبحر العرب.. وتستضيف هذه القواعد جنودا بالصورة التبادلية؛ أي كل فترة تستضيف جنودًا معينين يقضون وقتا معينا ثم يتم استبدال آخرين بهم..
وبهذه الصورة يريد الجيش الأمريكي تدريب جيشه للتعامل مع ظروف جديدة من القتال، ويرفع من مستوى لياقتهم، وبالتالي يحافظ على حيوية قواته التي قد يصبها الملل في ظروف بيئية واجتماعية مثل أفغانستان لا تشبه تلك التي في البلقان أو مناطق أخرى.
وعلى هذا فالرقم يزداد، لكن يبدو لي أن العدد الثابت قد يتراوح حول عشرة آلاف جندي.. لكن الظروف القادمة كذلك تتحكم في العدد؛ يعني هل الحكومة الأفغانية تتمكن من بسط الأمن والحياة الاجتماعية والاقتصادية والسياسية؛ وبالتالي لا يبقى مبرر لوجود أعداد كبيرة؟
لكن حاليا هذه القوات تبقى موجودة ما دامت واشنطن لم تعلن أن حربها ضد القاعدة وطالبان انتهت، ولا شك أنها تقدم تبريرات أخرى جديدة للبقاء؛ منها بسط الأمن ومكافحة المخدرات، وربما تدريب وتنظيم جيش أفغاني جديد.
| الإجابة |
|
|
|
 |
 |
|
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
| أدلة
وخدمات |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
 |
 |