English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الحوارات الجارية  |  الحوارات الحديثة  |  أرشيف الحوارات  |  جدول الضيوف  |  استقبال الأسئلة  |  بحث

 
 
بيانات الحوار
الوزير الدكتور محمود غازي  اسم الضيف
وزير الشؤون الدينية بباكستان الوظيفة
أوضاع الأقليات المسلمة في العالم موضوع الحوار
2001/4/17   الثلاثاء اليوم والتاريخ
مكة     من... 17:30...إلى... 20:30
غرينتش     من... 14:30...إلى...17:30
الوقت
 
علي سالم    - 
الاسم
الوظيفة
هل بدأ الحوار؟ السؤال

نعم بدأ الحوار وستتوالى الإجابات تباعاً إن شاء الله.

ولابد من أن نشير هنا إلى أن سيادة الوزير محمود غازي لن يتمكن من مشاركتنا سوى نصف ساعة فقط، لالتزامه بمواعيد ومسؤوليات أخرى.

وسيبقى معنا الأستاذان الدكتوران: حسن الشافعي رئيس الجامعة الإسلامية بباكستان، والطيب زين العابدين رئيس قسم الاجتماع بها لاستكمال المسيرة مع السادة الضيوف.

الإجابة
 
كريمة    - 
الاسم
الوظيفة
وصلتني من يومين رسالة من شبكة رنيم الإسلامية، وبها صورة لمجموعة من الأطفال المسلمين في إندونيسيا مقطوعي الرؤوس. والعنوان الخاص بهذه الصورة هو:
http://www.wvvw.net/php/forum/viewtopic.php?TopicID=285
سترون بأنفسكم صورة الاطفال المسلمين مقطوعي الرؤوس.

ما الذي أوصلنا كمسلمين لهذا الدرك؟
السؤال

سعادة الوزير:
أولا نبدي استياءنا الشديد وأسفنا البالغ لما يتعرض له المسلمون في جميع أنحاء العالم، وهذه المظاهر نشاهدها في فلسطين وكشمير وإندونيسيا وأماكن أخرى، وتعاليم الإسلام تؤكد على الصبر والصمود والتصدي لهذه التحديات على. ولا يسمح الإسلام بأن ننتقم من الأبرياء. فالإسلام هو دين عدل ودين قسط ودين إنصاف، قال تعالى: "ولا يجرمنكم شنآن قوم على ألا تعدلوا".

والطريق الوحيد للتخلص من هذه الأزمة هو وحدة المسلمين وتضامن العالم الإسلامي والتنسيق بين الجهود والعامل الوحيد الذي أدى إلى هذه الحالة المدهورة هو الانعزالية التي اجتاز بها العالم الإسلامي القرنين الفائتين مما أتاح للمستعمر فرصة القضاء على قوة الإسلام وطاقات المسلمين.
دكتور طيب:
العصبيات القومية والنزعات القبلية تنشأ وتقوى عندما يضعف الالتزام الديني والتمسك بالقيم الإسلامية..

فقد ساهمت الحكومات العلمانية كما ساهم الاستعمار من قبل في إضعاف التربية الإسلامية والولاء الإسلامي، ففتحت المجال أمام تقوية النعرات القبلية والعصبيات القومية وبدأنا نشهد مثل هذه المشاهد المؤسفة.

الإجابة
 
سهيلة    - 
الاسم
الوظيفة
هل صحيح أن الفلبين منحت المسلمين حكماً ذاتياً؟ وما العناصر التي دفعت حكومة الفلبين للإقدام على هذه الخطوة؟ السؤال

دكتور غازي ..
كانت هناك مفاوضات طويلة بين الحكومة والمسلمين في جنوب الفلبين لمدة تتجاوز عقدين كاملين، وساعدت منظمة المؤتمر الإسلامي والدول الإسلامية، ومنها إندونيسا وليبيا وباكستان للوصول إلى حل سلمي يرضي المسلمين ويكون مقبولاً لدى الحكومة.

وأدت هذه المفاوضات إلى التوصل إلى اتفاقية وقع عليها الطرفان قبل 3 سنوات.

وبنود هذه الاتفاقية تسمح للمسلمين بإقامة حكومة تتمتع باستقلال داخلي، وبعض الصلاحيات. وعين بناء عليها الأستاذ نور مسواري حاكماً عاماً في أربعة أقاليم ذات أغلبية المسلمة.

ولكن يبدو أن الحكومة لم تلتزم ببنود هذه الاتفاقية، وخرقت عدداً من هذه البنود، وأدى إلى تدهور العلاقات بين الجانب الإسلامي والحكومة.

والوضع حتى الآن متدهور. ويُضاف إليه سقوط الحكومات في الفلبين، وعدم استقرار الحياة السياسية في العاصمة، وخروج بعض الثوار على ميسواري..

وشعرت بعض المنظمات الإسلامية بأن هذه الاتفاقيات كانت حيلة للقضاء على جهود المسلمين في الاستقلال والحرية. وهذا دفعهم لدعوة الحكومة الفلبينية للالتزام بالاتفاقية: بروحها ومحتواها وإثبات احترامها للاتفاقية والالتزام بها..

الإجابة
 
ا.ت.غ    - 
الاسم
طالب الوظيفة
ما هي العوامل التي جعلت باكستان دولة مسلمة؟ وماهو وضع الأقليات الإسلامية في لاهور؟ السؤال

دمحمود غازي:

أولاً: لاهور لا يوجد بها أقليات إسلامية فهي بلد إسلامي.

أما العوامل التي جعلت باكستان دولة إسلامية الطابع فنذكر منها

أولاً: باكستان هي الدجولة الوحيدة التي قامت وتأسست باسم الإسلام وانفصلت عن الدولة الأم .. لأنهم شعروا أنهم لا يتمكنون من تطبيق الشريعة في أغلبية غير مسلمة في ظل نظام ديمقراطي علماني.

ثانياً .. صدر عن الجمعية التأسيسية لباكستان القرار التاريخي المعروف بقرار الأهداف. وهذا القرار ينص بصراحة ووضوح على أن السيادة العليا المطلقة لله سبحانه، وأن الدولة تمارس سلطاتها في الحدود التي بينها الله تعالى في الكتاب والسنة.

ثالثاً ..ينص الدستور الباكستاني أنه لا يجوز تشريع أي قانون أو لائحة تعارض أحكام الشريعة الإسلامية. ويجب على الدولة إعادة النظر في كل القوانين القائمة وتجعلها مطابقة لأحكام الشريعة.

رابعاً. إن المحاكم العليا، بما فيها المحكمة الشرعية الاتحادية، والدائرة الاستئنافية في المحكمة العليا، يمكن لها أن تلغي وتنقض أي قانون أو أي بند من بنود القانون تجدها تعارض أحكام الشريعة الإسلامية. وقامت هاتان المحكمتان بنقض أكثر من 100 قانون خلال 20 سنة. ومؤخراً نقضت قبل سنة ونصف بنوداً كثيرة من 22 قانوناً من القوانين المالية، لأن هذه البنود كانت مبنية على الفوائد الربوية من الربا المحرم.

خامساً .. إن المحاكم في باكستان تعمل في نطاق قانون هام أصدره البرلمان الباكستاني في عام 1991، وهذا القانون يسمى قانون تطبيق الشريعة الذي يفرض على كل المحاكم أن تفسر وتعبر عن القوانين القائمة في ضوء أحكام الشريعة. وإذا كان هناك فراغ تشريعي في أي مجال من مجالات الحياة فإنه يملأ بأحكام الشريعة وأقوال الفقهاء .. فهذه العوامل الخمسة تجعل باكستان دولة إسلامية.

الإجابة
 
دانة    - 
الاسم
الوظيفة
لماذا اختار الضيوف محوري الهوية والتعليم للحديث عنهما؟ السؤال

دكتور حسن الشافعي:
اختيار هذه القضية بين الهوية والتعليم هو تجسيد لمشكلة الأقليات الأساسية في الوقت الراهن، خصوصاً في البلاد المتقدمة أو البلاد التي فيها نظم تسمح بإعطاء بعض الحقوق - ومنها التعليم - وتسمح الإمكانيات القائمة للمسلمين، وإن كانوا أفقر من غيرهم، تسمح لهم بأن يتعلموا إلى حد ما.

وليس ذلك قاصراً على بلاد الأقليات .. وفي بعض البلاد كانت هذه المعادلة المشئومة إما التعليم أو الهوية.. فالعائلة تختار لطفلها سواء في البلاد الغربية أو بعض الأغلبيات المسلمة اختارت العائلات إما أن يتعلم ويتنصر أو أن يبقى مسلماً ولا يتعلم. فالأزمة قائمة. نعم قد لا يطالب المرء بتغيير دينه رسمياً، ولكن الظروف السائدة في المؤسسات التعليمية والمناهج والقيم السائدة فيها تحاول الأجيال الجديدة إن أرادت أن تنتفع بها وما يتبعها من فرص العمل .. هذه الظروف تأخذ المسلمين بعيداً عن قيم الإسلام. وهناك أجيال من المسلين فقدت هويتها، كما حدث لبعض المهاجرين سواء في أوروبا أو إفريقيا.

بعض الناس واجه هذا بوسائل مختلفة منها عمل مدارس خاصة للمسلمين. وهذه مشكلة لأنها تُتهم بالانعزالية وقلة فرص العمل، ولا تعطي وعاء كافياً لأبناء الأقليم الذين هم بالملاييين.

والبعض الآن يحاول أن يجعل من المسجد أو مدرسة الأحد أو المساجد وسيلة لاتقاء شرور التعليم الموجه علمانياً، والقائم على العلاقات الشاذة، وهذا ليس قائماً من أمور قاصرة على الإسلام، وإنما تشكو منها المجتمعات العلمانية مثل المخدرات والعنف فقي المدارس وخارجها.

وهذا التساؤل حقيقة قائمة إما الهوية .. أو التعليم. ولهذا كانت هذا الحوار بهذا العنوان، ويحاول استكشاف سبيل إلى بناء خطة لتعليم أبناء الأقليات أو استراتيجية يتفق بينها الهيئات المعنية تتلافى العيوب المشار إليها سلفاً، وتمكن أبناء المسلمين من ممارسة حق المواطنة الكامل في مجتمعاتهم، مع الاحتفاظ بهويتهم الإسلامية وإحساسهم بالانتماء للأمة الإسلامية، وذلك هو الهدف الذي يقوم عليه المؤتمر القائم في الجامعة الإسلامية في إسلام أباد هذه الأيام.

أ.د. الطيب زين العابدين العنوان العريض للمؤتمر هو: الأقليات المسلمة: الحاضر والمستقبل .. وعنوان هذا الحوار عنوان جزئي يسأل: هل أزمة الأقليات هي أزمة هوية أم أزمة تعليم؟ وكما ذكر الدكتور الشافعي بعض الأقليات مشكلتها مشكلة هوية وليس عندها مشكلة تعليم. والبعض الآخر عنده مشكلة تعليم، والبعض الآخر عنده مشكلات مشتركة. وهذه هي المعضلة الاساسية التي نحاول مواجهتها.

ملحوظة:
اضطر السيد الوزيرمحمود غازي، والأستاذ الدكتور حسن شافعي للانصراف. ويبقى معنا الدكتور الطيب زين العابدين.

الإجابة
 
مساعد    - 
الاسم
الوظيفة
لماذا نخسر كمسلمين دوما في المقانة باللوبي الاميركي في الولايات المتحدة؟ وهل السبب التعليم أم الهوية؟ السؤال

د. طيب زين العابدين ..
أظن الحديث عن التعليم أو الهوية هنا قد لا يكون دقيقا بالنسبة للإجابة على سبب قوة اللوبي اليهودي، وضعف اللوبي المسلم والعربي: مسلماً كان أم مسيحياً.
فعوامل قوة اللوبي اليهودي في أمريكا عدة منها

أولاً: قدم الوجود اليهود في أمريكا مقارنة بالوجود المسلم فهم موجودون قبل قرون.

ثانيا تمكن اللوبي اليهودي من التنظيم والنجاح في عدة مجالات في المجتمع الأمريكي، رغم أن عدد اليهود في أمريكا لا يتجاوز 6 ملايين، ولكن لهم وزن سياسي واقتصادي وإعلامي وثقافي كبير، في مجالات مختلفة كالفنون والأفلام وغيرها أكثر من أي لوبي آخر موجود في أمريكا مسلم أم غير مسلم.

ثالثاً: ثم هناك استغلال ما حدث لليهود من اضطهاد لليهود في ألمانيا، حيث أصبحت قضية يتاجر بها لاكتساب العطف من المسيحيين الذين هم مسئولين عن اضطهاد اليهود في أوروبا.

أما بالنسبة للمسلمين فوجودهم في أمريكا حديث جداً، وقد يكون الآن عددهم قريب من عدد اليهود، ولكن مشكلتهم أنهم غير منظمين وموقعهم هامشي جداً في التأثير على المجتمع الأمريكي في أي ناحية من نواحي الحياة يعتبروا مهمشين، ثم إنهم من جنسيات مختلفة جداً، فالجزء الأكبر من المسلمين السود وهم من أدنى الفئات تعليماً واقتصاداً وتأثيراً سياسياً واجتماعياً وثقافياً. رغم أن عدد الأمريكان السود يبلغ حوالي 30 مليون ولكن ليس هناك مقارنة بين تأثيرهم وتأثير اليهود. وهذه الفئة حديثة الإسلام، وما زالت تتعلم أمور دينها تدريجياً. وهناك مسلمون من آسيا، وخاصة من شبه القارة الهندية باكستان والهند وبنجلاديش، وهناك مسلمون عرب من البلاد العربية المختلفة، ومن إفريقيا فهم من جنسيات مختلفة، وحديثة التكوين وضعيفة التنظيم مقارنة بالفئات الأخرى، وهم كذلك من أقل الفئات تعليماً خاصة الزنوج الأمريكان.

هذه الأسباب مجتمع’ هي التي جعلت تأثير المسلمين ضعيف في أمريكا. ولكن في السنوات القليلة الماضية بدأ المسلمون ينظمون أنفسهم، وبدأوا يدخلون في العمل السياسي، ويكون لهم بعض الوزن في الحياة السياسية الأمريكية، ويتوقع المرء أن يزداد هذا التأثير بمرور الزمن إن شاء الله.

الإجابة
 
ليليان    - 
الاسم
الوظيفة
هل الهنود المسلمين والماليزيين بيننا يعدوا من الاقليات؟ أم أن فكرة الأقليات قائمةعلى القلة العددية والاستضعاف؟ السؤال

د . طيب
نحن عندما نتحدث عن الأقليات نعني بها الأقليات المسلمة في المجتمعات غير المسلمة، ولا نتحدث عن جنسيات مسلمة في بلاد أغلبية سكانها من جنسية أخرى. ويمكننا ان نعرف هذه الأقليات المسلمة في أي بلد من خلال عاملين:

1 - القلة العددية مثل المسلمون في الهند، ولو أن عددهم في الهند يزيد عن المئة مليونن ولكن مقارنة بالطائفة الغالبة الهندوس هم أقلية.
2 - العامل الثاني: عامل الاستضعاف. ففي بعض البلاد نجد أن المسلمون أكثرية عددية، ولكنهم مستضعفون بسبب وضعهم السياسي، والاقتصادي، والتعليمي، مثل المسلمين في إثيوبيا وتنزانيا وسيراليون وفي الكاميرون.

فأنت تجد أن المسلمين في هذه البلاد الأكثر عدداً وليس بالضرورة أغلبية سكانية حيث أن المجتمع فيه أكثر من طائفتين ويشكل المسلمون أكبر هذه الطوائف، ومع ذلك هم مستضعفون ووجودهم قليل في أجهزة الدولة المختلفة، وتأثيرهم السياسي ضعيف، ومشاركتهم في الحكومات لا تذكر، وأحياناً غير موجودة إطلاقاً.

أما في الدول المسلمة وتكون فيها جنسيات أخرى مسلمة أيضا فهذا وضع مختلف، فهم في غالب الأحوال عمالة مستقدمة من بلادها الأصلية، فمشكلتهم أنهم ليسوا مواطنين لهم كامل الحقوق في البلاد التي يعملوا فيها.

وحديثنا نحن عن أقليات هي مواطنة في البلد ويفترض أن يكون لها كل الحقوق التي يتمتع بها الآخرون المواطنون.
ومع ذلك نجد أنهم مضطهدون ومستضعفون، فهذا يشكل واجب على المسلمين أن يعينوا إخوانهم هؤلاء بشتى السبل، ولو أخذنا فلسطين نموذجاً، فالفلسطينيون ليسوا مواطنين فقط، بل وأكثرية ولكنهم مستضعفون، وذلك رغم أنهم أصحاب الأرض الأصليون.

الإجابة
 
هند    - 
الاسم
الوظيفة
ما رأيك في طرح الدكتور إدوارد سعيد بخصوص الأقلية العربية في الأرض الفلسطينية المحتلة منذ 1948، حيث يرى أن الحل بالنسبة للفلسطينيين هو إقامة دولة علمانية ديموقراطية تجمعهم باليهود من دون تفرقة تبعا للون أو الجنسية.. إلخ؟ السؤال

هذا هو الحل الذي كانت تنادي به منظمة التحرير الفلسطينية منذ زمن طويل، وحتى الآن السلطة الفلسطينية تعمل على أساس هذا الخيار بما يعطى لها. ولكن منذ أن طرح هذا الاقتراح لم ينل أي اهتمام من قبل الدولة الصهيونية ولا من الدول المؤيدة لها أميركا أوأوروبا بالتحديد. رغم أنهم يؤيدون الأنظمة الديمقراطية العلمانية في كل العالم، ولكنهم لا يؤيدونها في فلسطين، بل لا يؤيدونها في "إسرائيل".

وهم لا يقبلون حق العودة للفلسطينيين حتى الآن لأنهم يقولون بأن هذا يؤثر على التركيبة السكانية اليهودية في "إسرائيل"، بمعنى أنهم يريدون للدولة أن تكون أغلبيتها من اليهود، بصرف النظر أنهم يطبقون نظاما علمانيا أو شبه علماني، المهم عندهم أن تكون أغلبية الدولة الواضحة اليهود.

وهذا هو السبب في أنهم لا يريدون ضم كل الأراضي الفلسطينية، فمآلها إلى كيان فلسطيني منفصل في المستقبل.

فبالتالي طرح دولة ديمقراطية علمانية تجمع الكل غير مقبول لدى زعماء إسرائيل.

ولو تحدثنا عن العرب الموجودين في إسرائيل حاليا سنجد رغم أن عددهم حوالي مليون نسمة فقط، لكن بدأ يظهر تخوف من زيادة هذا العدد عند اليهود. فإن كانوا يتخوفون من مليون من العرب نسبتهم في الانتخابات لا تزيد عن 13 % فكيف يتقبلون أن تجمع الدولة كل العرب الفلسطينيين.

الإجابة
 
احمد    - 
الاسم
الوظيفة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
نعلم حرص دولة باكستان على الشريعة الاسلامية وعلى الاسلام وايضا على مقدساتنا الاسلامية لذا ومن خلال موقع سيادتكم كوزير للشئون الدينية ماذا قدمتم دفاعا عن القدس الاسلامية ودفاعا عن الشعب الفلسطيني المسلم مع تحياتي
السؤال
الدكتور محمود غازي اضطر للانصراف لانشغالاته، وقد أشرنا إلى ذلك في حينه. ومعنا الآن دكتور مرغوب قريش، المدير التنفيذي لمعهد الدراسات الاستراتيجية في كاليفورنيا.

الإجابة
 
محمد    - 
الاسم
مهندس الوظيفة
ماذا عن الاقليات الاسلامية
للطائفة السنية في ايران
وهل هنلك امل في التقريب بين الطوائف
السؤال
كما قلنا سابقا نحن اختصرنا حديثنا على أقلية مسلمة في مجتمع غير مسلم، ولكن الأقليات المذهبية أو العرقية في بلد مسلم فتلك قضية أخرى ولكن مع هذا نقول أن الأقلية السنية في إيران تعاني من عدة مشاكل:

أهمها الحرية الدينية في إقامة الشعائر بصورة كاملة فنأمل أن العملية الديمقراطية التي بدأت في السنوات الأخيرة في إيران أن تكتمل هذه العملية بإعطاء المسلمين السنة حقوقهم كاملة.

قد يكون زخم الثورة الإيرانية في البداية وأيديولوجيتها الشيعية كانت لازمة لمقابلة التحديات التي أحاطت بالثورة الإسلامية في إيران منذ نشأتها في عام 1979، ولأن الدور الأساسي في تلك الثورة كان لعلماء الدين الشيعة، فبالتالي ظهرت هذه المسحة المذهبية بقوة في كل سياسيات الدولة.

من الناحية الثانية يمكن أن نقول أن فكرة الدعوة للتقريب بين المذاهب ظهرت في إيران منذ وقت طويل. واستجاب لها المسلمون السنة منذ الستينات، وأصبح يدرس المذهب الجعفري في الأزهر الشريف.

وينبغي أن نحفظ للإمام الخميني أنه أمر الحجاج الإيرانيين بأداء الشعائر مع أهل السنة، فلأول مرة في تاريخ الحجاج الإيرانيين يؤدون الشعائر في الطواف أو رمي الجمرات أو حتى أداء الصلوات كما يؤديها المسلمون السنة. فتلك كانت خطوة كبيرة إلى الأمام، ونأمل أن تلحقها خطوات أخرى بمساواة المسلمين السنة في حقوقهم الدينية والسياسية في إيران.

ولكن ينبغي أن يقال أيضاً أن هناك أقليات شيعية في بلاد مسلمة سنية خاصة في دول الخليج، وفي بلد كالعراق، وهناك شكوى من هؤلاء بأنهم يعانون من التفرقة وانتقاص من حقوقهم وفي هذه الدعوى كثير من الحق.

فمثلما نطالب بحقوق كاملة للمسلمين السنة في إيران ينبغي أن نطالب بحقوق كاملة للمسلمين الشيعة في البلاد السنية

ويعجبني أن عواطف المسلمين السنة تجاه ما يقوم به حزب الله في لبنان يدل على أنهم لم يتأثروا بالاختلاف المذهبي بين السنة والشيعة فحزب الله الآن أصبح رمزاً للجهاد والصمود في البلاد العربية بل إن المسئولين والحكام في أكثر البلاد محافظة يشيدون بمواقف حزب الله.

ملحوظة:
اضطر د. طيب زين العابدين للانصراف، ومعنا الدكتور مرغوب قريش المدير التنفيذي لمعهد الدراسات الاستراتيجية في كاليفورنيا.
الإجابة
 
أحمد    - 
الاسم
الوظيفة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :
كيف يمكن تشكيل لوبي عربي قوي يرد على اللوبي الصهيوني في محاولاتهم المستميتة لتشويه صورة الاسلام
السؤال

أود أن أقول أن معظم الناس لا تدري ما هو اللوبي حقيقة، ويظنون أنها مجرد إدارة الرأي العام في أمريكا وهي حقيقة مكونة من 3 مجموعات مترابطة وهي:

1 صناعة القرار

2 والعلاقات العامة بشكل متخصص جداً، وترتبط بالقيادة والتفكير. وهناك فرق بين صناعة القرار السياسي وصناعة القرار التجاري.

3 أما الثالث فهو اللوبيين أنفسهم ومصالحهم.

والآن: كيف يعمل ذلك؟ بل قبل ذلك.. هناك مجموعات مهتمة بهذا اللوبيهات، وهي تقوم بتمويل هذه المجموعات الثلاث.

وقد تكون هذه المجموعات أي شئ. فقد تكون مجموعة من الحكومات أو البنوك أو الشخصيات محلية أو عالمية أو داخلية، وكلهم يريدون تنفيذ أجندتهم، وللمثال قد يريدون معارضة أو تطبيق قانون خاص أو مشروع سياسي أو جغرافي مثل البوسنة أو كشمير أو غير ذلك.

فهم يطلبون من المعاهد صناعة القرار: كيف يتخذون القرار؟ ولماذا؟ ويكتب هؤلاء أوراقاً يبررون مثلا لماذا توقف أمريكا السلاح عن البوسنة فيعرضون الموضوع بطريقة تبين للحكومة الأمريكية أو غيرها أن من مصلحته أن يزداد السلاح للبوسنة، أو عدم ذلك وهم في الحقيقة يخدمون مصالحهم الخاصة، وهم يمهدون للحكومة الأمريكية الرأي العام لهذا القرار.

مثلاً: لا بد أن يكون لديهم محررين في الصحف ووسائل الإعلام الأخرى، وصحفيين يسألون أسئلة معينة تخدم هذه الورقة، وبعد ذلك يتوجهون إلى مؤسسات حكومية محددة ودقيقة، فمثلا السيناتورات أو الوزراء ويطرحون الموضوع عليهم، وبهذا يمهدون الأرضية لاتخاذ القرار على أنه مصلحة البلد، وإذا رفض ذلك يظهرون السيناتور بأنه مخالف للقانون، أو يساومونه بتبني قرار آخر مقابل تمرير هذا القرار وهذا كله من وراء الكواليس وفي النهاية.

هذا ما يقومون به هم. أما نحن فنحتاج إلى موارد خاصة لكي نستطيع عمل لوبي مؤثر وناجح.

الإجابة
 
فداء حسين    - 
الاسم
الوظيفة
أنتم تتكلمون عن الأقليات المسلمة وأنها تتعرض للاضطهاد في بعض الدول، وأظن أن الاضطهاد في البلاد الإسلامية أكثر من غيرها سواء ضد المسلمين - إن كانت دولة مسلمة، أو ضد الاقليات غير المسلمة، كما يحدث مع النصارى في باكستان الذين يعيشون الذل والهوان في الأحياء الفقيرة أو المعدومة في قلب العاصمة الباكستانية
فماذا عن هذا الاضطهاد؟
السؤال

هذه الأقاويل إشاعات ودعاية مغرضة. فإذا ما قارنت بين الاضطهاد الذي يواجهه النصارى في البلاد التي يسكنها أغلبية مسلمون وبين المسلمون الأقليات، فما يواجهه المسلمون في السجون لسنوات عدة أهول، وربما لا يدري عنهم أحد شيئاً لسنوات.

وفي إندونيسيا النصارى يعتبرون أقلية، ولكنهم في الحقيقة هم الحكام. فالجنرال مرداني في إندونيسيا هو نصراني وله نفوذه الواضح في الشأن العام والسلطة.

وفي مصر النصارى لهم نفوذ كبير في السلطة وهذه حقيقة لا ينكرها أحد.

الإجابة
 
Ahmed    - 
الاسم
الوظيفة
Assalam Alikum Wa Rahmatuh ALLAH Wa Barakatuh, Do you have any new ideas for Da'wah in America that haven't been done before?

الترجمة:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. هل يوجد في تصوركم نمط جديد من الدعوة لم يمارسه أحد من قبل في الولايات المتحدة؟
السؤال

وسؤالي: ماذا يعني السائل بالدعوة، أهي الدعوة الدينية؟ أم العمل العام: أي عمل الخير في الحياة؟

المسلم يجب أولا أن يفهم معنيين للدعوة، أولهما الدعوة لدين الله، وثانيهما العمل الخيري.

فالله سبحانه وتعالى أمر الرسول صلى الله عليه وسلم أن يكون مبلغاً وأن يعلم الناس، ولذلك فإن المسلمون يجب ألا يتوقفوا عن الكلام عن الدعوة، وأن يعملوا على نشر الإسلام وتوصيله للناس.

ويجب أن يكون الإسلام في الفعل وليس بمجرد الكلام. فليسكت اللسان ولتتحدث الجوارح.

وثانيا: نحن نريد أن نفكر قبل أن ننفذ. والتفكير هو لمعرفة عواقب الفعل فيما لو تم.
وإذا كنا غير متأكدين 100 % من نجاح فكرتنا فلا بد لنا أن نجربها في إطار ضيق ومحدود قبل أن ننفذها للتأكد من نجاحها.

وبغض النظر عما نفعله في محيط صغير أو واسع فلا بد أن نسأل أنفسنا هل نقوم بهذا العمل من أجل حفظ النفس أم من أجل الله تعالى وفي سبيله.

الإجابة
 
محمد عبد العاطي    - 
الاسم
صحفي الوظيفة
أرحب الدكتور غازي وصحبه الكرام ويسعدني أن ألفت نظر ضيوف إسلام أون لاين إلى الدراسة التي أجريتها على أوضاع الأقليات الإسلامية في العالم متتبعاً جذور مشكلاتهم السياسية والاجتماعية والاقتصادية ويمكن للزوار أن يروها على الجزيرة نت على العنوان التالي

http://www.aljazeera.net/in-depth/oic/2000/11/11-26-2.htm
وشكراً
السؤال

جزاكم الله خيراً أخانا الفاضل، ونأمل أن يكون إخواننا الزوار قد طالعوا موضوعكم المذكور.

الإجابة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع