 |
|
 |
|
|
| |
 |
|
|
|
|
بيانات الحوار
|
|
مجموعة من العمال الفلسطينيين
| اسم الضيف |
|
عمال فلسطين بين الانتفاضة وبناء المستوطنات
| موضوع الحوار |
|
2001/5/27
الأحد
|
اليوم والتاريخ |
مكة
من...
18:30...إلى...
20:40
غرينتش
من... 15:30...إلى...17:40
|
الوقت |
| |
|
أم عمر
- أمريكا
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم ورحمة الله، حياكم الله وأعانكم.. لا نستطيع أن نقول ونحن على هذا البعد إلا أن قلوبنا معكم ومع كل الإخوة في فلسطين.. ولا نملك إلا الدعاء.. ونعتبركم ترابطون وتجاهدون عنا.
السؤال: ما هي موارد الرزق المتاحة في حال ترك العمل لدى اليهود؟ وهل تعتبرون هذا موقفا جهاديا تفضلون أن تتحملوا نتائجه؟
| السؤال |
خليل حمدان :
حياك الله أختي أم عمر، أما موارد الرزق المتاحة في ظل ترك العمل في المستوطنات، فلا يوجد بديل ومركز عمل آخر، وكثير من العاملين العاديين فقدوا أعمالهم بسبب ظروف الشعب الفلسطيني الحالية، وكثير من الناس الذين يعتمدون على مراكز الرزق المحلية ممن يعملون في أراضيهم تعرضوا لخسائر كثيرة بسبب الاحتلال وعدوانه، ولا يعملون حتى في المستوطنات بسبب الظروف الأمنية التي تمنعهم من دخول المستوطنات، والشاب أو صاحب الأسرة فقد عمله ولا يوجد عمل آخر، ولو وجدنا منذ زمن لاستبدلنا ذلك المستنقع في المستوطنات منذ زمن.
أما عدم عملنا في المستوطنات فهو موقف جهادي يتحمل العامل عواقبه بسبب تركه للعمل. أما من لا يتركون فهم لا يستطيعون التوقف؛ لأنه لا بديل آخر، وسنستمر في موقفنا من رفض العمل في المستوطنات.
والمعونات التي تدعم صمودنا ضئيلة جدا، وتصل شهرا ثم تنقطع 5 أشهر، ولا تكفي الأسر، ولا توزع بعدالة في غالب الأحيان.
| الإجابة |
| |
|
سمية
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
لا أتصور أن فلسطينياً مخلصا يعمل في بناء المستوطنات التي لا تعني سوى قتله مع أهله في المستقبل القريب.. ما الذي يدفعكم إلى هذا؟
| السؤال |
خليل:
لا يمكن أن نحكم على الذي يعمل في المستوطنات بأنه خائن وغير مخلص لدينه، فما الفرق بين إسرائيل و المستوطنات؟ كلاهما وجهان لعملة واحدة، إسرائيل احتلت أرضنا عام 48 ثم احتلت المستوطنات عام 67، كما أن الاتفاقات ربطتنا بإسرائيل من جميع النواحي، ولا نستطيع الانفكاك عنها.
ومن الصعب على الإنسان أن يتعامل في ظل التقصير العربي والإسلامي في دعم الشعب الفلسطيني وقضيته الحالية الراهنة؛ حيث نواجه حربا من الكيان الصهيوني في جميع الأصعدة.
وما يدفع الناس للعمل في المستوطنات هو الظروف الاقتصادية الصعبة التي نعيشها، من حصار اقتصادي عربي وإسرائيلي، ولا نستطيع معه تصدير منتجاتنا الزراعية التي تجعل من المزارع حالة صعبة، ومن "يده في النار ليس مثل الذي يده في الماء".. من يعمل في المستوطنات مضطر لذلك.
ثم إن عمال المستوطنات لا يتجاوز عددهم ألفي شخص، فلماذا لا تتجاوز الأمة العربية والمؤسسات العربية قضيتهم، ونوجه التقصير للعالم العربي والإسلامي في هذا المجال؟
محمد ثائر:
أنا خريج جامعي، بحثت عن عمل فلم أجد إلا في المستوطنات، ولا يوجد إمكانية غير ذلك، والأوضاع الاقتصادية صعبة.
توجهنا لمؤسسات للعمل وكلهم لم يساعدونا، لذلك اضطررت للعمل في المستوطنات، وإن وجد لنا عمل فسيكون في إسرائيل، ولا فرق بين إسرائيل والمستوطنة.. المعاملة في المستوطنات سيئة، ونحن نذهب مضطرين ولو لم نعمل في المستوطنات فلن نعيش.
عبد الله:
يا أختي الفاضلة، بالنسبة لتصورك على أنه لا يوجد مخلص يعمل في المستوطنات، فهو تصور خاطئ، بعض العمال يتوجهون للمستوطنات مضطرين، حيث لا يوجد بديل، والبديل الممكن هو العمل في المستوطنات.
لدينا مجموعة من السلطة رواتبهم عالية جدا يقرب من 1500 دولار أو أكثر، ولو قطع راتبه إلى النصف فستكون حياته ممتازة، ولو كل واحد من الموظفين تحمل 3 موظفين لحُلّت القضية.
ما يدفعنا للعمل في المستوطنة هو غلاء المعيشة، ونحن أحيانا لا نستطيع إيجاد الضرورات من المال للإنفاق.
زكريا:
ضيق المعيشة هو ما دفعنا، على سبيل المثال: "إيش يودّيك على المُرّ إلا الأمَرّ منه"، ونحن بحاجة إلى المال، حتى نغلق عجزا ماليا لدينا، أنا إذا لم أعمل فكيف أنفق على أسرتي.. في رقبتي 11 نفرا، ولا أجد أحدا يدخل عليّ كيس طحين.
بدل العمال ما تعمل في إسرائيل وفي المستوطنات كان يمكن أن يعملوا في الدول العربية، بدل أن يسبونا.. الحاجة الماسة للمعيشة هي التي تدفعنا، وأنا لا أستطيع أن أنظر في وجه اليهودي والمستوطن.. بس "إذا ما اشتغلتش من وين أعيش؟".. حاولت أعمل في الزراعة، لكن العمل ميت، لا يوجد سوق، واليهود جرفوا مزروعاتي.
| الإجابة |
| |
|
نهى
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
بعد 8 شهور من الحصار.. ما هي أحوالكم يا أهلنا؟ وكيف الحياة وسط القصف؟ وكيف تعيشون؟
| السؤال |
خليل حمدان:
بالنسبة لكيفية معيشتنا التي نحياها فنحن نعيش أوضاعا صعبة: من قصف ليلي، ووضع أمني غير مستقر، وتجريف ودخول للاحتلال بين الفينة والأخرى إلى مناطقنا ثم ينسحبون بعد القصف والتدمير والتجريف وهدم المنازل. أي الأمن الشخصي غير متوفر، والأمن الاقتصادي غير متحقق.. نعيش ظروفا صعبة لا يكاد الإنسان فيها يساير حياته إلا بشيء صعب.
في خان يونس تم تدمير 80 منزلا، والخسائر صعبة جدا.. على الصعيد الشخصي الظروف صعبة جدا، وكثير من الناس لا يجدون قوت يومهم، كل إنسان تعرض لأوضاع صعبة، لديّ أنا مثلا حمام زراعي خسرت فيه هذا العام ألف دولار فكيف بأناس كان عندها أكثر من حمام؟
لقد تضررت أضرار بالغة جدا، والعدوان الإسرائيلي لم يرحم منزلا أو طفلا أو مكان عبادة، فهناك 5 مساجد في مدينة القرارة تعرضت للقصف.
وعند بدء القصف الليلي شبه اليومي أصبح كثير من الناس في الطوابق العليا لا يبيتون في منزلهم، لا يوجد ملاجئ في الأرض، والطابق الأرضي تقريبا يكاد يحميه من الرصاص، وكثير من رصاص الاحتلال يصيب أيضا الطابق الأول.
الأطفال لديهم معاناة نفسية وبكاء ليلي وصدمات وخوف جراء هذا القصف، كثير من الآباء يحاولون ملاعبة أولادهم، ولكن دون جدوى.. وهذا بشكل يومي ودائم، خط المستوطنات لا يبعد عنا كيلومترا واحدا وبالذاب بالليل يزداد القصف.
زكريا الاسطل:
نحن نعيش في ظروف صعبة اقتصادية وأمنية، الأطفال يخافون بشدة حينا يسمعون القصف، لكن اليوم بعد 8 أشهر قل نوعا ما الخوف، لكن أوضاعنا الاقتصادية التي تمر بنا من ضيق في المعيشة إلى ضيق، والناس عاطلة عن العمل، والناس تشردت للخلاء، وبعدما يهدأ القصف نتفقد الجيران: كيف أحوالهم ونهنئهم بالسلامة، وكل يوم نفس الحال.
وحينما يكون القصف بالنهار لا أدخل أرضي، وأنبطح على الأرض، وفي المنزل أيضا ننبطح على الأرض لنؤمن الأطفال.
في إحدى الليالي كنت خارجا من صلاة العشاء، وعلى باب البيت والرصاص يمطر من خلفي، وكان معي أحد أقربائي ظللنا منبطحين جميعا في البيت، وظننت أن أحد أبنائي استشهد، وأنا شعرت وأنا في نفس البيت بأن رجلي سخنت، وكانت رصاصة مرت مرورا على قدمي وحرقت جزءا منها، وتفقدت الأولاد فوجدتهم بخير.
| الإجابة |
| |
|
ساهر
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
ألا يفرض الوطنيون الفلسطينيون نوعاً من المقاطعة على العمال الذين يعملون في صف المحتل الغاصب عدو الله؟
| السؤال |
ثائر محمد:
يا أخي العزيز السلام عليكم، بالنسبة للعمل في المستوطنات فهو حرام في اعتقادي، لكن لا يوجد بديل لي شخصيا، ولو جاءني أي عمل فسأترك العمل في المستوطنات فورا دون تفكير.
أنا أذهب إلى المستوطنات وأنا رافض، وحتى بعض المستوطنين أطلقوا النار علينا وعليّ شخصيا، وأنا "مش عارف كيف أعبّر".. أنا خريج جامعي ولا أجد وظيفة أو عملا، حتى ولو كان في النظافة فهو أفضل من العمل في المستوطنات، وأنا في الصف الوطني.
عبد الله:
يا أخي الحبيب، بالنسبة لنا لم يتوجه أحد لنا بصورة رسمية لنوقف العمل، إلا في وسائل الإعلام، ولم يطرق أحد لنا هذا الموضوع بجدية، ولم يوفروا لنا بديلا عن العمل في المستوطنة.
الناس بصورة عامة متعاطفون مع عمال المستوطنات إلى أبعد الحدود؛ لأن العامل في المستوطنة يواجه إهانة لا يواجهها إنسان آخر، وفي المستوطنة لو أراد أن يشرب ماء فإنه لا يذهب بمفرده بل بمرافقة أمنية؛ لأن هذا وقت عمل، وللخوف الأمني منا.
العامل كل يوم في الصباح يتم تفتيشه من أسفل ناس في العالم.. ابتزاز أمني… وغير ذلك من الأمور، والكلاب تقوم بشمنا، وأساليب صعبة في التفتيش، وتدخل إلى باب المستوطنة رافعا يديك.
ما يدفعنا للعمل هو انعدام العمل، ونحن يجب أن نتوجه إلى السلطة والمؤسسات والدول العربية لإيجاد البديل لنا.
| الإجابة |
| |
|
لؤي
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
أتعتقدون أن لديكم حماسا لمقاومة المحتل بعدما تبنون له بيوته التي يرتاح فيها؟ أم تريدون أن تخربوها بعدما تبنونها لكي تبنوها ثانية لتحصلوا على مزيد من المال؟
| السؤال |
تمت الإجابة عن هذا السؤال نصا.
| الإجابة |
| |
|
هديل
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
بعدما طُردتم منذ الانتفاضة.. هل ستعودون من جديد للصهاينة؟
| السؤال |
أُجيب عن هذا السؤال قبل قليل.
| الإجابة |
| |
|
أبو ربيع
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
أما تخشون أن يصيّركم اليهود جواسيس؟ أو يظن الفلسطينيون أنكم جواسيس أو متعاونين فيقتلوكم؟
| السؤال |
خليل:
بالنسبة للعمال في المستوطنات فهم جزء من الفلسطينيين، ولا أحد يتهمنا بالعمالة أو الخيانة، رغم أن هناك كثيرا من عمال المستوطنات يسقطون في العمالة بسبب ضغوط قوات الاحتلال.
كثير من عمال المستوطنات قاموا بتنفيذ عمليات داخل المستوطنات، حيث إن من يعرفها من الداخل يستطيع أن يفعل ما يريد، على سبيل المثال "ضياء ألاغا" قتل أحد مهندسي الكمبيوتر في غاني تال، وأحد إخواننا من آل الشاعر قتل أحد المستوطنين على حدود البحر.. وكثيرون لا تحضرني أسماؤهم، فكيف نقول عملاء.
ومن الأمور الأخرى: دعت القوى الوطنية إلى مقاطعة العمل في المستوطنات، وفعلا قاطعنا، ولكن أحدا لم يوفر لنا البديل.. وباعتقادي أنه في حال توفر البديل سنترك العمل، ولكن لا أحد يتهمنا يا أخي الفاضل.
زكريا:
يا أخي كلا وألف كلا، عندما يكون الإنسان مضطرا للعمل داخل المستوطنات لا يحدث هذا فنحن نريد العيش، لكن محاولات الإسقاط تكون للشباب الصغار.
منذ 67 لو وزعت الحكومة الأراضي على الناس فلم تكن لتجد مستوطنة، ولو قاومنا أول مستوطنة أُنشئت في فلسطين من قبل العرب والفلسطينيين لما وُجدت مستوطنات، ولكن نحن ما بأيدينا شيء.. اليهود يقاتلوننا ولا نملك سوى الحجر، ونحن نثق بأنفسنا وشعبنا يثق بنا، ونحن من ضيق الوضع الاقتصادي نعمل في المستوطنات.
أنا منذ بدء الانتفاضة أرفض العمل في المستوطنات، وأرفض العودة للعمل في المستوطنات، ومن أعمل عنده يمكن أن يضرب عليّ النار، أو يصادر دار أخي أو غيرها.. ولا بد من إنقاذ عمال المستوطنات، ولو أمّنوا مائة دولار فقط في الشهر للعامل فإنه لن يعمل في المستوطنة.. تخيل يا أخي لو أن ابنك لا يملك طعاما وخبزا.
| الإجابة |
| |
|
أمجد
-
| الاسم |
|
مهندس
| الوظيفة |
كيف يعيش إخواننا في ظل الحصار الإسرائيلي؟ وهل هناك مصدر دخل لمن يعملون خارج قطاع غزة والضفة؟
| السؤال |
عبد الله :
يا أخي نحن نعيش أوضاعا صعبة بشكل كبير، الأوضاع الاقتصادية "تعبانة"، الموظفون فقط هم من يعملون، أما المزارعون و الصنّاع فلا عمل لهم؛ فقد دُمّرت المصانع وقُلعت المزروعات.. والوضع الأمني لا يشجع أحدا ليفتح مشروعا.. فكيف نعمل؟
أما العمال الآخرون خارج الضفة والقطاع أي داخل إسرائيل فلا يعملون حاليا، وهم متوقفون عن العمل بسبب الإغلاق الإسرائيلي، ولا يجدون عملا في الضفة والقطاع؛ لأن العمال في الضفة والقطاع أصلا لا يعملون، يعني كل الحياة صعبة.
زكريا:
كما قال عبد الله، الموظفون فقط يعملون بسبب التدهور الحاصل، الأسعار صارت نارا، ونحن لا نعمل، وكل العمال متوقفون عن العمل، حتى من كان يعمل في إسرائيل بسبب الإغلاق، لكن الناس صامدة وصابرة، منذ بدء الانتفاضة وزعوا علينا 600 شيكل يعني 120 دولارا، إنها تكفي أسرة من 3 أشخاص لنصف شهر فقط، وأحيانا توزع لجان الزكاة علينا النقود ولكن لا عمل.
| الإجابة |
| |
|
س
- أمريكا
| الاسم |
|
طالبة
| الوظيفة |
السلام عليكم ورحمة الله، أعانكم الله وكان معكم دائما.. نسمع كثيراً عن التبرعات "الضخمة" التي تُرسل من دول العالم العربي، وخاصة دول الخليج.. فما الذي يصل منها؟ وهل حقا يصل جزء منها لليهود؟
| السؤال |
خليل:
أجيب عن هذا السؤال: إن ما يصلنا يأتي فقط من المؤسسات الإسلامية، أما ما تدّعيه الدول العربية وغيرها فلم يُدفع للسلطة ولا لغيرها، فقط أسماء.. وأنا لا أعرف إن كان يصل شيء لليهود أم لا.
أما ما تقوم به المؤسسات العربية هنا في فلسطين، فبعضها يدفع لأسر الشهداء وغيرها، مثل: الهلال الأحمر الإماراتي.. ولكن بشكل رسمي للسلطة حتى الآن لم نر شيئا سوى 120 دولارا دُفعت لنا مرة واحدة.
| الإجابة |
| |
|
أم عمر
- أمريكا
| الاسم |
|
| الوظيفة |
هذا الكلام موجه للإخوة القراء:
إذا كان العمل في المستوطنات في ظل الظروف التي وصفها الإخوة خيانة.. فما القول في الملايين التي تعمل في أمريكا وبريطانيا؟
أعتقد أن تصور أوضاع الأهل هناك غير ممكن مهما شاهدنا من الصور وسمعنا من أخبار.
سؤال عن المعونات على قلتها: من المسؤول عنها؟ من يستلمها؟ وكيف توزع؟ بارك الله فيكم.
| السؤال |
بالنسبة للمعونات ، هناك معونات تأتي عن طريق الجمعيات الإسلامية، توزع بطريقة عادلة إلى حد كبير، ولكن من المعونات التي تم توزيعها طرود عينية بما يقدر 160 شيكل عيني، أي 40 دولارا.
وهناك نمط آخر هو 50 دولارا لصاحب الأسرة المعدمة التي تضررت بسبب الظروف الحالية، وهذا ما تقوم به المؤسسات الإسلامية.
والسلطة قامت بدورها بتسجيل أسماء العمال وأعطتهم 120 دولارا طوال 8 أشهر، أي لمرة واحدة، وهذا لا يكفي.. الناس المعدمة تتضاعف، والناس لا تجد قوت يومها.
| الإجابة |
| |
|
محمد
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
هل وصل العمالَ شيء من الدعم العربي؟
| السؤال |
أُجيب عن هذا السؤال بالتفصيل في السؤالين السابقين.
| الإجابة |
|
|
|
 |
 |
|
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
| أدلة
وخدمات |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
 |
 |