 |
|
 |
|
|
| |
 |
|
|
|
|
بيانات الحوار
|
|
الدكتور عبد الستار قاسم
| اسم الضيف |
|
مفكر فلسطيني، وأستاذ العلوم السياسية بالجامعة الاردنية سابقا
|
الوظيفة |
|
التهديد الأميركي وقمع السلطة الفلسطينية
| موضوع الحوار |
|
2001/10/13
السبت
|
اليوم والتاريخ |
مكة
من...
20:35...إلى...
22:35
غرينتش
من... 17:35...إلى...19:35
|
الوقت |
| |
|
ماجد
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
هل بدأ الحوار؟
| السؤال |
نعم، بدأ الحوار، وستتوالى الإجابات تباعاً إن شاء الله.
وبعد انتهاء الحوار.. يمكنكم بالضغط هنـا مراسلتنا لإبداء الاقتراحات أو التحفظات، مع ضرورة الانتباه إلى أن إدخال الاسئلة للضيف يتم من خلال العلامة الوامضة "إدخال الأسئلة" في أعلى الصفحة "أثناء الحوار".
| الإجابة |
| |
|
تامر
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
ما الذي يحدث الآن في فلسطين؟ وهل تتوقعون أن ما يجري في أفغانستان المقصود منه التغطية على ما يحدث لشعبنا؟ أم هي الانتهازية الصهيونية؟
| السؤال |
بسم الله الرحمن الرحيم، إن ما يجري في فلسطين هو دليل على أن حالة الانتفاضة مستمرة، وبالتالي أيضا إجراءات الغزو. ما يدخل على الخط بين الحين والآخر هو أن السلطة تحاول أن تثبت نفسها ووجودها هناك من خلال البحث عن حل سلمي مع إسرائيل والعودة للمفاوضات، وهناك من يرى أن المفاوضات لا جدوى منها.
ما يجري في أفغانستان هو جزء من الصراع الذي تشهده المنطقة منذ حوالي 60 عاما، ويشتد مع الزمن ويجد طريقه للتعبير في أماكن متعددة، وبين الحين والآخر هناك غرب يريد أن يتحكم ويسيطر، والجزء الأكبر من الناس في بلادنا يرفضون هذه الهيمنة.
| الإجابة |
| |
|
نادر
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
هل تشعر أن تلويح بوش الأصغر بدولة فلسطينية أمر يمكن الوثوق به؟
| السؤال |
أعتقد أننا جربنا الولايات المتحدة الأمريكية على مدى عشرات السنين، وإذا كنا سنصدق هذه المرة فنحن بالتأكيد نخلو من الذكاء ويسيطر علينا الكثير من الغباء.
ما قاله بوش لا يرتقي إلى شيء جديد، فقد تحدث عن رؤية أمريكية حول دولة فلسطينية، ولكن لم يتحدث عن سياسة أمريكية لإقامة دولة، ولم يعط أي تصور لهذه الدولة، وقد تكون حكما ذاتيا يسمى دولة، فضلا أن المشكلة الأساسية هي ليست في إقامة دولة إنما في حل قضية فلسطين، المتمثلة أساسا بعودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم وتعويضهم عن الخسائر المادية والمعنوية، فضلا أن بوش أشار إلى قراري مجلس الأمن 242-338 وإلى مبادرتي تنت وميتشل، وهذه جميعها غير صالة لحل القضية الفلسطينية.
باختصار يريد بوش أن يوهم العرب والمسلمين بأن أمريكا جادة هذه المرة، وذلك للتسهيل على الحكام العرب في السير في ركب التحالف الذي تقوده أمريكا الآن.
| الإجابة |
| |
|
صابر
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
ما نهاية هذا العذاب؟
| السؤال |
أعتقد أن المشقة على الشعب الفلسطيني ستستمر فترة طويلة من الزمن، هذا الصراع ليس آنيا أو محليا، إنما هو صراع يشترك فيه الغرب ولو بدرجات متفاوتة، ويشترك فيه الشرق العربي الإسلامي.
والحلول الآنية لن تكون مجدية، بل سيبقى الصراع قائما مادام هناك من يصر على ضرورة تحرير الأرض المقدسة، وبالتأكيد هذا سيأخذ وقت طويل، الحلول التي تجرى الآن غير تاريخية، ولن تدوم هذا إن نجحت أصلا، فالحلول المطروحة عبارة عن رؤية غربية إسرائيلية لما يجب أن تكون عليه الأمور.
وأعتقد أن هذا لن يتم إقراره لا من التاريخ العربي الإسلامي ولا من المستقبل العربي الإسلامي؛ ذلك لأن السمة الأساسية لهذه الحلول هي الخضوع، وأظن أن الأمة تملك من المقومات ما يمكنها من مواصلة التحدي، وهذا يعني أن قيادة الشعب الفلسطيني للصراع طويلة والمشقة تطول معها.
| الإجابة |
| |
|
أحمد خليل
- فلسطين
| الاسم |
|
صحافي .. مقيم بالجزائر
| الوظيفة |
منذ دخول السلطة الفلسطينية إلى غزة أريحا وهي تمارس القمع ضد القوى الفلسطينية المعارضة، سواء كانت من الإسلاميين أو الوطنيين، وغالبا ما كانت تتم الاعتقالات بإيعاز وإصرار من طرف الولايات المتحدة والكيان الصهيوني، وغالبا ما تكرر ذلك بعد وقوع عمليات مقاومة نوعية.
والسؤال هو : ألا تخشى السلطة من تفجر الوضع على الصعيد الشعبي الذي يرفض قطعا اعتقال أو إيذاء الشرفاء الذين أخذوا على عاتقهم الاستمرار في المقاومة؟ وما هو الخط الأحمر الذي تقف عنده السلطة وتتوقف وتكف عن الاستمرار في قمعها للمعارضة؟
| السؤال |
أخي الكريم ألا تخشى السلطة من تفجر الوضع ليس بالضرورة، خشية السلطة خشية ظرفية وليست مستمرة، بمعنى أن السلطة قد لا تعتقل الناس لظروف غير مواتية وليست مقنعة.. السلطة وقَّعت على اتفاقيات تنص بصراحة على اعتقال من يسمى بالإرهابيين، ومن يطالب بالعودة للمفاوضات وتطبيق ميتشل وتنييت، يعني أنه ما زال يعترف بالاستحقاقات الأمنية؛ لذلك لا مفر أمامه إلا تطبيق الاتفاقيات.
أما هل ستتمكن السلطة في توظيف الناس في اعتقال المجاهدين، أقول بأن من اعتقل الناس في السابق وقبل على نفسه هذا العمل المشين سيقبل مرة أخرى، ولكن هل سيتفجر الوضع الآن إذا تمت الاعتقالات ربما، ذلك أن الوضع غير مهيأ فلسطينيا.
هناك في حركة فتح من هو مستعد للنضال ضد هذه الخطوة، وربما تكون حركة فتح هي العامل الحاسم في الموضوع؛ لأن هناك تجربة، وهي أن السلطة كانت تعتقل الناس والفصائل كانت تكتفي بالمناشدات والبيانات والمذكرات للإفراج عن المعتقلين، ولم تكن قادرة على مواجهة تلك الأعمال تحت تبرير عدم الرغبة في عمل فتنة.
وهل للسلطة خط أحمر؟ أعتقد أن السلطة طالما تطالب بالعودة للمفاوضات، فإن خطها الأحمر هو فقط متطلبات طاولة المفاوضات.
| الإجابة |
| |
|
عبد الله
- الجزائر
| الاسم |
|
مهندس
| الوظيفة |
السلام عليكم، هل ما تقوم به السلطة تجاه الجماعات الجهادية يصب في مصلحة الشعب الفلسطيني وقضيته؟
وكيف ستكون الضربات (لا قدر الله) التي تحدثت عنها الصحافة ضد حماس والجهاد الإسلامي؟
| السؤال |
لا يمكن أن تكون ملاحقة المجاهدين في مصلحة الشعب الفلسطيني؛ ذلك لأن المعسكر الصهيوني لا يؤمن إلا بالقوة، ولا يعترف بعدل إلا إذا فرضته القوة.
تقول السلطة الفلسطينية: إن هجومها على المتظاهرين واعتقالها للمجاهدين إنما يصب في المصلحة الوطنية الفلسطينية، ربما للسلطة تعريفها الخاص بالمصلحة الوطنية، ولكنني أرى أن الذي يعتدي على الأموال الفلسطينية أو يهادن هذا الاعتداء ويحاول أن يبرره لا يملك أن يكون له تعريف سوى للمصلحة الفلسطينية.
لكن المسالة تبقى متعلقة في أي من المعسكرات يريد المرء أن يلتحق، إذا أراد أن يلتحق في المعسكر الأمريكي فسيعمل بالتأكيد على ملاحقة المجاهدين، وإن أراد أن يحرص على المصلحة العربية والإسلامية، فإنه سيعتبر ملاحقة المجاهدين جريمة لا تغتفر.
| الإجابة |
| |
|
ابو متعب
- السعودية
| الاسم |
|
طالب جامعي
| الوظيفة |
كما نعرف بأن الولايات المتحدة لم تعثر على دلائل واضحة ضد بن لادن، فهل من وقفة جماعية لجميع الدول الإسلامية بدون استثناء وتعزيز موقف المسلمين في شتى البقاع؟
| السؤال |
الكلام صحيح، إن أمريكا لم تقدم دليلا ضد أسامة، ولكن هذا لا يشكل مبررًا للحكومات العربية في أن تقف وقفه جماعية ضد السياسة الأمريكية.
أغلب الأنظمة العربية والإسلامية أنظمة تابعة للغرب بخاصة أمريكا.
عدد من هذه الأنظمة يعرف أن بقاءه رهن برضى أمريكا أو أن استمرار استقراره الاقتصادي مرتبط بدعم أمريكا، وهي في أغلبها حكومات لا رأي لها على المستوى الدولي وتمارس سلطاتها القمعية ضد الشعوب.
لقد جربنا الحكومات العربية والإسلامية في مواقف كثيرة ومؤتمرات متعددة وكانت دائما مخيبة للآمال.. فهل نأمل خيرا فيها بعد كل هذه التجارب؟ ريما يكون هناك بعض الخير في حكومة هنا وحكومة هناك، أما الوقفة الجماعية فمن المفروض أن لا ننتظرها.
وإذا أردنا أن ننتظر، فالخير في الشعوب التي يمكن أن تتحرك وأن تتوحد يوما ميدانيا في مواجهة هذه الأنظمة التي تمارس القمع والاستبداد ضد شعوبها.
| الإجابة |
| |
|
شاهيناز
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
ما رأيكم في رد السلطة الفلسطينية بأنها لا تريد من أحد أن يستخدم القضية الفلسطينية؟ هل كان المقصود من هذا حقا أسامة بن لادن؟ ولماذا؟
| السؤال |
أعتقد نعم، كان المقصود أسامة بن لادن، ولكن التدخل في القضية الفلسطينية ليس رهنا برفض السلطة أو قبولها؛ ذلك لأن قضية فلسطين ليست قضية فلسطينية فقط، وإنما هي قضية الفلسطينيين والعرب والمسلمين.
كفلسطيني لا حق لي في القدس أكثر من ابن المغرب أو ابن نيجيريا أو ابن إيران، فهي أرض مقدسة بالنسبة لي، كما هي مقدسة بالنسبة لهم، وللعربي والمسلم أن يستمر في جهاده ضد الصهاينة إن استطاع حتى يحرر المقدسات.
فقط السلطة الفلسطينية ترفض؛ لأنها لا تريد أن يعكر عليها أحد مشاريعها السلمية الذي بدأته مع إسرائيل، وهي تعلم أن هذا المشروع مرفوض أصلا من قبل الملتزمين عربيا وإسلاميا، سواء كانوا من أهل فلسطين أو من أهل بلاد عربية وإسلامية أخرى.
| الإجابة |
| |
|
مجاهد
- مصر
| الاسم |
|
موظف
| الوظيفة |
هل ما يحدث اليوم من محاولة وضع حركتي حماس والجهاد في المنظمات الإرهابية دليل على فشل الحكومة الإسرائيلية في وقف الانتفاضة؟ وهل المتوقع تدخل أمريكا بنفسها لوقف الانتفاضة والقضاء على حماس والجهاد بحجة ضرب والقضاء على الإرهاب؟
| السؤال |
إسرائيل تضع كل الحركات الفلسطينية التي لها شأن في المقاومة ضمن قائمة الإرهاب، حركة فتح في سنوات عديدة سابقة كانت تعتبر إرهابية؛ فكل من يرفع إصبعا في مواجهة الاحتلال هو إرهابي بالنسبة لإسرائيل ومن يدعمون إسرائيل.
لهذا، فإن حركتي الجهاد وحماس على القائمة الأمريكية منذ سنوات، وأكدت أمريكا هذا منذ فترة وجيزة جدا عندما طلبت إسرائيل إدراج المنظمات الفلسطينية واللبنانية على قائمة الإرهاب وأكدت أمريكا ذلك. وإذا كانت أمريكا لا تتحدث إعلاميا عن هذا الموضوع، فذلك لعدم إخراج زعماء عرب يرغبون في الانضمام للتحالف الدولي الذي تصنعه أمريكا ولو من طرف خفي.
| الإجابة |
| |
|
ابو اسامة
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
ما هو رأيك في التأكيدات الأمريكية اليوم من عدم وجود خطة مبادرة جديدة في القضية الفلسطينية؟ وهل يوصلكم ذلك إلى قناعة بأن أمريكا هي التي تضمن بقاء إسرائيل على جماجم الفلسطينيين؟
| السؤال |
نعم بالتأكيد أمريكا فقط أعطت تصريحا واهيا حول إقامة دولة فلسطينية؛ لتعطي فقط الأنظمة العربية حجة أمام شعوبها للتحالف ضد المجاهدين العرب والمسلمين.
الخطة الوحيدة الموجودة لدى أمريكا هي خطة الأمن الإسرائيلي، وكيفية دعم إسرائيل؛ لتبقى مهيمنة على المنطقة، وقادرة على ردع مختلف الحركات المقاومة.
وما تفضلت به أن وجود إسرائيل مرتبط بالدعم الأمريكي فهذا صحيح.. إسرائيل لا تملك المقومات الجغرافية والسكانية والاقتصادية للوقوف على أقدامها أما م إرادة عربية صلبة؛ لذا تقدم أمريكا لإسرائيل القوة العسكرية، وتمدها بدعم حكام عرب يقتلون في الأمة إرادتها.
| الإجابة |
| |
|
سيف الدين
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
عندي حل مجنون، لكنه يتطلب صبرًا وجلدًا من فلسطينيي الشتات، وهو طالما أن الحرب في الأرض المحتلة غير محدودة؛ فأنا كمصري أدعو كل الفلسطينيين للتجمع في دول الطوق ثم اقتحام الحدود مع فلسطين ليصبحوا منخرطين في الأحداث بكاملها؟ وليعلم المأفون الخنزير عاقبة توسيع نطاق المواجهة؟
| السؤال |
نعم، هو ليس بحاجة حقيقة لتجميع الفلسطينيين في دول الطوق؛ لأن العرب والمسلمين المستعدين للتجمع يفوق عددهم عدد الفلسطينيين بأضعاف، لكن هناك مشكلتين:
الأولى: أن دول الطوق لا تقبل التجمع، وبالتالي أي تجمع عربي لا بد أن يصطدم بالدول العربية المطوقة لإسرائيل.
الثانية: ما نعنيه بالتجمع، هل تجمع بشري يقتحم خط وقف إطلاق النار بالأجساد، أم نعني تجمعا عسكريا يستعد بمختلف الوسائل لمواجهة إسرائيل.
من ناحية التجمع البشري لا أعتقد أنه سينفعنا، ويبقى المهم هو كيف نحدث تغيرا جذريا على الساحة العربية من أجل أن تصبح المقاومة ضد إسرائيل مشروعة ومشجعة ومدعومة، أي أن مشكلتنا يا أخ سيف ليست مع إسرائيل وحدها.
| الإجابة |
| |
|
علي كريم
- ألمانيا
| الاسم |
|
| الوظيفة |
بسم الله الرحمن الرحيم، عندما اشتد الضرب على إخواننا في الشهور الأخيرة في فلسطين وكان جميع حكام العرب في سباتهم لا يتدخلون في شيء، وكانت أمريكا هي الدولة الوحيدة التي وقفت بجانب الفلسطينيين؛ لكي ترميهم في البحر؛ كانت معظم الأسلحة التي تستخدم ضد إخواننا أسلحة أمريكية من الرصاصة إلى الفيتو، في هذا الوقت كان إخواننا يستنجدون بكل من يستطيع الدفاع عنهم ومن ضمنهم أسامة بن لادن.
الآن عندما هدد أسامة بن لادن الأمريكان، وطالب بالأمن للفلسطينيين بدا المسؤولون (العلمانيون) يرفضون هذا. إلى متى يستهزئ الحكام والمسؤولون بمشاعرنا؟
| السؤال |
إن الحكام العرب سيستمرون في الاستهزاء بمشاعر الناس والسخرية منهم ما دام الناس أهلا لهذا الاستهزاء، أي ما دام الناس صاغرين ولا يحركون ساكنا ويخشون أجهزة المخابرات ولا يؤمنون تماما بأن الحياة والموت والفقر والثراء بيد الله سبحانه؛ سيبقى الحكام عير عابئين بمصالح الناس وتطلعاتهم.
كما أن التاريخ لدى الشعوب الأخرى لا يختلف عن العرب في ذلك؛ لذلك إذا قرر الناس أن ينفضوا عن أنفسهم الظلم ويواجهوا الظالم، فإن أيام الحكام العرب ستكون قليلة.. الأمر في أيدينا وسيكون الله معنا إذا عزمنا على ذلك.
| الإجابة |
| |
|
شمس
- فلسطين
| الاسم |
|
طالبة
| الوظيفة |
التهديد الأمريكي وقمع السلطة الفلسطينية.. قمع السلطة ليس مخيفًا، والتهديد الأمريكي هو تهديد لأمريكا نفسها؛ لأن الأمة تصحو وبتسارع، وإن شاء الله يفاجأ الجميع.
والسؤال: هل الحركات الإسلامية خاصة الواعية والنشطة والمؤثرة يمكنها أن تسحب البساط من تحت المؤامرة الأمريكية، وبذلك تخفف الثمن الذي يمكن أن تدفعه الشعوب العربية والإسلامية من أجل التخلص من عملاء أمريكا في منطقتنا؟
ونحن نرى أن كل تأخير يساعد أمريكا من إحكام قبضتها وتمكين عملائها من شعوبها بشكل أقوى ضمن تحالفات جديدة ومبتكرة، أو أن أمريكا حتى هذه اللحظة بعيدة عن الكثير من الحركات الإسلامية لسبب ما، مع أن هذه الحركات قادرة على تحريك الشارع العربي والإسلامي والتأثير على أجندة أمريكا في العمل القائم ضد الإسلام والمسلمين.
| السؤال |
أولا أنا موافق أن التهديد الأمريكي يعمل ضد أمريكا، والسبب أن أمريكا تصنع من خلال تهديداتها واعتداءاتها أعداء يزدادون عددا وبأسا مع الأيام.
ولكنني لا أوافق بأن الوقت يعمل لصالح أمريكا، ودليلي على ذلك أن عبر عشرات السنوات حاولت أمريكا أن تحقق الاستقرار التام في المنطقة العربية الإسلامية، من خلال توفير الأمن المطلق لإسرائيل، وتثبيت الأنظمة العربية ودحر الحركات الإسلامية والقومية، ولكننا الآن ننظر إلى الأمور فنجد أن إسرائيل أقل أمنا والأنظمة العربية خائفة جدا والقوى الإسلامية والقومية تكتسب مدا وقوة، أي أن نتائج الجهود الأمريكية أتت على عكس الرغبات.
أما من الجانب الآخر، فمن المفروض أن لا نطلب من الحركات الإسلامية أكثر مما هي قادرة عليه، إنها تعمل حسب تطور قدراتها، وهي لا شك اكتسبت قوة متصاعدة مع الأيام بحيث أن عددا منها أصبح حركات عالمية بعد أن كانت حركات محلية وتنوع أتباعها واكتسبوا خبرة تنظيمية متطورة.
أما اللوم الأكبر فيقع على علماء المسلمين، والذي يهتم عدد كبير منهم بأحكام الوضوء وموجبات الطلاق ولباس النساء وأحكام الأضاحي.. هؤلاء لا يعيشون الإسلام بل يأخذون المسلمين إلى دروب من الكهنوت البعيد عن الواقع العملي المؤلم الذي يعيشه المسلمون والذي يوقعه بهم حكامهم والقوى الاستعمارية الغربية.
| الإجابة |
| |
|
تامر
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
هل تتوقع أن تكون حماس والجهاد وحزب الله مستهدفين بعد أفغانستان؟
| السؤال |
نعم أتوقع ذلك، وليس فقط هذه الحركات، ولكن استهداف إيران والعراق وسوريا و"أبو سياف"، والأنصار، وإلى آخره، ستحاول أمريكا ملاحقة كل من يقول لا؛ حتى لو كانت لا ضعيفة، لكن المشكلة بأمريكا تبقى قائمة؛ لأن كل محاولاتها عبر الزمن لم تنتج لها ما رغبت به، وكلما ضربت اكتسبت أعداء جددًا.
| الإجابة |
| |
|
Ismail
- ألمانيا
| الاسم |
|
Student
| الوظيفة |
Dear prof. and my teacher abed astar.
Before I ask I would like to tell some thing I am one of you students in AnNajah Un. I am glad to this prof.
I would like to ask about what happen last time , I mean that the last action between the pal. Uth. And the observed Pal. people in Gasa’s Uni.
This action could help in construction pal. Government ( I see here in Eur. this work was evaluated) or in complicate the situation..
tank you .
الترجمة:
أستاذي العزيز د. عبد الستار، قبل أن أسأل أحب أن أخبركم بشيء ما
أنا أحد طلاب جامعة النجاح، وأنا مسرور بلقائكم، وكنت أود أن أسألكم عما حدث في المرة السابقة، أي عما حدث بين الفلسطينيين والسلطة الفلسطينية بجامعة غزة.
إن الأحداث قد تساعد على بناء حكومة فلسطينية، وهذا تقييم دارسين أوربيين، ولكن بصورة مركبة بعض الشيء ما تعليقكم؟
| السؤال |
بعض المحللين الأوروبيين والفلسطينيين يظنون أن الأحداث التي جرت في غزة قد تقوي من ثقة إسرائيل والغرب بالقيادة الفلسطينية.
يجب أن لا نظن أن ما حدث في غزة قد تم بدون أوامر؛ إذ لا يجرؤ أي مسئول فلسطيني أن يقوم بعمل من هذا القبيل دون أمر مباشر؛ ولهذا يرى البعض أن الأحداث عبارة عن مصدر لكسب الثقة مما يساعد في تسهيل إسرائيل لإقامة دولة فل ضمن مفهومها الخاص.
وأعتقد أن ما قصده السائل هو دوله وليس حكومة؛ لأن مفهوم الدولة أوسع من مجرد حكومة، ولكن هل هذه الدولة ستكون ضمن المنطلق الذي يقوم على السيادة وبناء جيش ووجود حدود مفتوحة مع البلاد العربية، أم ماذا؟ أنا لا أعتقد أنه ضمن الحل السلمي القائم الآن سيتمكن الفلسطينيون من إقامة دولة حقيقية، وإنما سيكون ضمن حكم ذاتي يطلق عليه اسم دولة.
| الإجابة |
1
2
التالي
الأخير
|
|
|
 |
 |
|
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
| أدلة
وخدمات |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
 |
 |