English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الحوارات الجارية  |  الحوارات الحديثة  |  أرشيف الحوارات  |  جدول الضيوف  |  استقبال الأسئلة  |  بحث

 
 
بيانات الحوار
أ. وفاء أبو موسى : مستشارة فلسطينية واخصائية الدعم النفسي للأطفال من ويلات الحروب ومستشارة تربوية بشبكة اسلام أون لاين اسم الضيف
الشبهات التي تثار حول القضية الفلسطينية موضوع الحوار
2009/2/5   الخميس اليوم والتاريخ
مكة     من... 13:30...إلى... 15:30
غرينتش     من... 10:30...إلى...12:30
الوقت
 
خلود    - أروبا
الاسم
مدرسة الوظيفة

كيف أربط طفلي بقضية المسلمين جميعا قضية فلسطين عمر طفلي 7 سنوات
السؤال

عزيزتي خلود :

أهلا بك في حوارنا اليوم
سؤالك في غاية الأهمية وأنا سعيدة بسؤالك الطيب الذي يبشرني بأمهات واعيات لما يدور في فلسطين من أحداث وما يدور في العالم .
وسأذكر لحضرتك في السطور التالية طريقة تربوية لربط طفلك بقضية فلسطين :
الأساليب الأربعة

أولا التهيئة:

ينصح التربويون باستخدام أسلوب القصة مع الأطفال تحت سن السادسة لتهيئتهم لقيمة ما، سواء في القيم الإنسانية، أو القيم الروحية العقائدية، وهنا سيكون إيجابيا أن نستخدم القصة بشكل حكاية ترويها الأم عن فلسطين وقضيتها، وعن أرضها المسروقة من أهلها، وعن المسجد الأقصى المبارك حوله.. مثلا أن تروي لطفلك قصة لص جاء على بيت يسرقه فأخذه من أهله ،وكم دافع أهل البيت عنه، وكم عانى أهل البيت من اللص

وتصور أيضا بقصص الحيوانات للعمر الصغير تحت الثلاث سنوات، أيضا انسجي قصصا تداعب خيال طفلك وتشوقه لفلسطين وطبيعتها وبساتينها، مثلا أن تروي له حكاية تأخذيه فيها إلى فلسطين ويلعب بأرجوحتها، وهكذا أنت تمهدين لطفلك عن فلسطين وجرحها فتسكن قصصها في اللاوعي لديه، وتمهد ارتباطه بها.

ثانيا التعلم:

بعد سن السادسة يدخل طفلك للمدرسة، وهنا يبدأ مرحلة التعلم، والتعلم ليس قراءة وكتابة فقط بل أيضا قيم وعقيدة وتنمية روحية وأخلاقية، وعلينا استثمار هذا العمر ونبدأ نعلم أطفالنا ما هي فلسطين، وما هو المسجد الأقصى، وكيف صعد منه سيدنا محمد إلى السماء، وهذا العمر خياله يساعده على اكتساب المعرفة، كما أنه ينجذب للأبطال، فيحب سوبرمان وأبطال النينجا، وعلينا الآن أن نعلمه أن سوبرمان الحقيقي في نفس كل شخص قوي مخلص لإسلامه ومقدساته، وأن أهل فلسطين يدافعون عن الحق مثل سوبرمان، بل إن سوبرمان بطل خيالي، وهم سوبرمان الحقيقي؛ فهم يقاتلون الظلم من أجل نصرة الحق.

ثالثا المتابعة:

عند سن التاسعة والعاشرة علينا السماح لأطفالنا بمتابعة أحداث فلسطين وكيف يظلم أهلها أعداء الإسلام؛ لأن الطفل في هذا العمر تبدأ عملية التجرد الفكري لديه، ويصبح قادرا على ربط الحقائق بعضها ببعض، وهنا علينا أن نشجعه على التفكير، ونتيح له فرصة الاطلاع والمعرفة الأوسع من خلال الحوار والمناقشة والبحث، وربط قضية فلسطين بالدين؛ لأنها قضية عقائدية ليست محلية أو إقليمية، وروحها المسجد الأقصى أولى القبلتين وثاني الحرمين، لو غرسنا ذلك في نفوس أطفالنا فلن يضربوا في صميم عزيمتهم مهما طال الظلم، واتسعت حدود الجلاد.

رابعا المشاركة:

بعد سن العاشرة يعتبر هذا العمر هو سن المشاركة وإثبات الذات، لذلك علينا تشجيعه على المشاركة والفعل، وتطوير الأفكار والأفعال لتقوى إرادتهم، ويكبر انتماؤهم الإسلامي لفلسطين، وتأبى أنفسهم الظلم والانكسار في الصغيرة قبل الكبيرة، وهنا علينا تشجيعهم على أفكارهم لنصرة فلسطين قضيتهم الإسلامية،
الإجابة
 
صفاء    - مصر
الاسم
الوظيفة
ماهو أثر الحصار علي أهل غزة؟ ألم يكن من الأفضل التعايش السلمي مع الإسرائيلين حتى لا يحدث ما حدث من دمار السؤال
العزيزة صفاء

أهلا بك في حوارنا اليوم
سؤالك في غاية الأهمية في شقين هامين للغاية :

الأول : أثر الحصار على أهل غزة ؟؟؟

الحصار قاسي جداُ مؤلم له انعكاسات نفسية وطبية واجتماعية وثقافية :
النفسية : حوالي مليون ونصف محاصرون لا يخرجون من مناطقهم السكنية كعلبة السردين هكذا نطلق على غزة في الحصار علبة سردين لكن رغم ذلك لذيذة وطيبة بفعل مقومات الصمود في الشخصية الفلسطينية خاصة الغزاوية لماذا ؟؟؟

لأن تكرار تجارب القمع والأزمات تعزز الصمود ، لأن أساليب الحصار تصنع التحدي

أما الجانب الطبي : فهو أكثر الجوانب تأثراً لأن نقص المواد الطبية وعدم قدرة المرضى للتوجه لاجراء عمليات خارج غزة تزيد من فرص تفاقم الاعاقات الجسدية وفرص الموت تحت أنين الألم وهذا ما يقسم ظهر الفلسطينيين.

أما من الناحية الثقافية :
فالحصار يدفع الفلسطينيين للتمسك بالعلم كسلاح يكرهه الاحتلال ويسعى لتدميرة والثقافة هنا تشمل الفنون والادب والمسابقات الثقافية والاعلام وغيرها فيسعى الفلسطينيون لتطويرها واستثمارها من أجل ابراز قضيتهم الفلسطينية بأفضل صورة وأكبر مثال على ذلك أعمال الشهيد ناجي العلي وأعمل الفنانة الفلسطينية أمية جحا وأشعار محمود درويش وسميح القاسم وأدب غسان كنفاني كله ثراث يحمله الفلسطينيون ويطوروه .

أما من الناحية الاجتماعية :
ما يطور صمود الفلسطينيين في غزة التكافل الاجتماعي بين الأسر فمن هدم بيته بيته الآخر عند الجيران أو في الأسرة الممتدة من قطع راتبه نتيجة الحصار فهو مكفول من أخيه أو ابن عمه من استشهد فأسرته في رعاية كل الأسر هذا ما يبرز صمود الشخصية الفلسطينية ويجعلها تتحدى الحصار بكل الطرق الممكنة.

أما عن الشق الثاني من السؤال :
التعايش السلمي مع الاسرائيليين ؟

أتوافقين على أن تحتل اميركا مصر وتعملين معها تعايش سلمي ؟؟؟

نرفض كفلسطينين التعايش السلمي للاسرائيليين بيننا لأن هذه أرضنا وهم سرقوها منا ونحن نعرف جيداً أن الاحتلال أكبر منا حجما وعدة لكن نحن لن نتخادل أمام مسؤوليتنا الدينية والوطنية اتجاه أرض الرباط وأرض الرباط هي أرض جهاد إلى يوم الدين ويكفيني أن شهدائنا في الفردوس الأعلى أجمل ميته وأكرم حياة.

ثانيا الاسرائيليون أنفسهم لا يقبلون العيش السلمي وها نحن 17 عام من المفاوضات ولن يعطونا قيد أنملة وهناك أية قرءانية تقول :
قال تعالى :
(أم لهم نصيب من الملك فإذن لا يؤتون الناس نقيرا )سورة النساء 53
هنا المقصودبالصهاينة أنهم سيتمتعون بالملك ولن يعطوا أي أحد شيئاً وهنا نقيرا أي النقطة التي على نوية التمر كم هي صغيرة لكن لن يعطوا أي أحد شيئاً


في هذا المجال ومن هذا المنطلق فلسطين هي أرض رباط الفلسطينيون مؤمنون بوعد الله عز وجل لذلك لن تخيب أمالهم بمحرقة ولا بصراع ولا بتخاذل وهو مستمرون ويتربون على المقاومة .
الإجابة
 
غادة    - مصر
الاسم
الوظيفة
الفلسطينيون باعوا أرضهم فلماذا نساندهم؟ السؤال
عزيزتي غادة :

أهلا بك في حوارنا اليوم

أي أرض التي بيعت سيدتي هل تقصدين أرض 48 الأرض التي سلبت من أهلها بسياسة القتل والفناء بعصابات الهجانة الصهيونية أم الأرض التي وهبتها بريطانيا لليهود ولم يقبلها أي فلسطيني على أرض الوجود ( وعد بلفور))

أي أرض تقصدين لو باع الفلسطينيون أرضهم لما صمدوا مقاومين طوال (60) عاماً تحت سياسة القتل والتكيل والدمار ومازلوا يتنفسون الحياة مقاومة وبقاء.


في الحقيقة ماحدث قبل نكبة 1948 حيث اشترى بعض أصحاب رأس المال أراضي من الفلسطينيين وكانوا يهود هو شيء يحدث في كل بلدان العالم هل تخفين أن أجزاء كبيرة من أرض سيناء هي ملك ليهود هل تنكرين أن مشاريع اقتصادية لشركات كبيرة في مصر أصحابها يهود هل يجوز لنا أن نقول المصريون باعوا أرضهم ؟؟؟؟

طبعا لا

والأكيد أن ماحدث لجدودنا في 48 حدث بالخدعة والمكر وليس الفلسطينيون فقط هم المسؤولون عنها فقط .

وأكبر دليل كل ماحدث في غزة من محارق ومجازر وما يحدث في الخليل والقدس ونابلس من اعتداءات منظمة من الاحتلال والمستوطنون لم يخضع أهل غزة ويجبرهم على الرحيل إلى أماكن أمنة .

وخطة الترانس فير هي خطة لترحيل أهل غزة والضفة عن الأراضي الفلسطينية وتسوية قضية فلسطين للأبد لكن أطفال فلسطين ورجالها ونسائها ومقاوميها ومثقفيها أكبر وعياً وتعلموا من تجربة جدودهم في حيفا وعكل ويافا والجليل لذلك هم مصرون على البقاء حتى لو ماتوا كلهم ، ولن يقبلوا بالتوجه إلى أماكن أمنة ولن يتركوا راضيهم ومستمرين حتى العودة إلى ديار الأجداد في فلسطين المحتلة.


لا ننكر نحن بحاجة لمساندة الشعوب الاسلامية لان قضية فلسطين ليس واجب علينا فقط بل هي واجب على كل مسلم ففيها ثاني الحرمين وأولى القبلتين وأرضه مباركة لكن رغم أن هذه المساندة واجبة على كل مسلم ومسلمة ألا أن الفلسطينيون لا ينتظرونشيئاً من أحد المهم عزيزتي اهتموا بشأنكم وأعدوا العدة لما تخطط له اسرائل العضما مستقبلاً لا تتركوا الفاجعة تحدث ثم تعدوا لها أعدوا العدة من الأن

الفلسطينيون يدافعون عن كرامة العالم أجمع ليس عن كرامتهم فحسب

شكرا لك
الإجابة
 
منار    - مصر
الاسم
مدرسة الوظيفة
أنا مصرية وعندما أحاول أن أدافع عن الفلسطينين يخبرني من حولي أن الفلسطينين يريدون أن يحتلوا سيناء .. وهذا منطقي جدا فلماذا يعايش الفلسطيني ويلات الحرب هو واهله .. أليس من الأفضل أن يعيش في أرض مجاورة آمنه السؤال
الأخت الحبيبة منار

أهلا بك في حوارنا اليوم


عزيزتي في اجاباتي على التساؤلات الماضية طرحت اجابة تساؤلك حتى لا أكرر الاجابة أستسمحك بالاطلاع على ما فات.


شيء واحد أقول
الفلسطينيون ليس بحاجة لأرض سيناء وهذه هي خطة الترانسفير وهي خطة صهيونية باتفاق مع أطراف عربية خائنة ترغب في تصفية وتسوية القضية الفلسطينية وهي بتوزيع الفلسطينيين وتهجيرهم قصرا بالحصار والقتل عن أراضيهم.

الفلسطينيون على وعي بذلك فتجدين كثير من الناس الذين قتل أبنائهم ودمرت بيوتهم يرددون نفس العبارة التالية لن نخرج من أرضنا لن ننفذ مخطط الاحتلال في ترحيلنا سنبقى هنا حتى الفناء.

جيل واع لن يقبل سوى الاستمرار والبقاء والمقاومة وإن شأت إسئلي أطفال فلسطين عن ذلك .

الإجابة
 
زهرة    - قطر
الاسم
ربة منزل الوظيفة

ابني يسألني بعدما سمع حوار بيني وبين والده ما هي قصة الهولوكست ولماذا نفول انها غير صحيحة
السؤال

عزيزتي زهرة

أهلا بك في حوارنا اليوم


سؤال يدور بالفعل بين أطفالنا عندما يسمعون القصة

أجيبي على طفلك بكل بساطة وحدثيه عنها :

تطلق كلمة هولوكوست على الإبادة الجماعية التي تعرض لها اليهود على أيدي النازيين خلال الحرب العالمية الثانية، وأحياناً يُستخدم مصطلح (الإبادة : Extermination) أو (المذابح الجماعية: Genocide) في وصف هذه الحادثة، ولكن المصطلح الأكثر شيوعاً هو (الهولوكوست: Holocaust), وهي كلمة يونانية لا تعني مجرد (التدمير حرقاً)، كما تشير الموسوعة البريطانية، ولكنها كانت في الأصل مصطلحاً دينياً يهودياً يشير إلى (القربان الذي يُضحَّى به للرب ويُحرق حرقاً كاملاً غير منقوص على المذبح).

ولهذا كان (الهولوكوست) يُعد من أكثر الطقوس قداسةً عند اليهود، وكان يُقدم تكفيراً عن خطيئة الكبرياء. وفي العبرية يُشار إلى هذه الحادثة باستخدام كلمة (شواه)، التي تعني الحرق، كما تُستخدم أحياناً كلمة (حُربان) وتعني الهدم أو الدمار، وكانت تُستخدم للإشارة إلى (هدم الهيكل). وهكذا، فإن اختيار المصطلحات في حد ذاته -سواء في الإنجليزية أو العبرية- لوصف حادثة تاريخية محددة هي القضاء على جزء من يهود أوروبا، يخلع على هذه الحادثة صفة القداسة وينزعها من سياقها التاريخي والحضاري المتعين.
أسطورة المحرقة وحقيقتها


يرى أصحاب أسطورة الـ(هولوكوست) بأن النازيين قاموا بإبادة اليهود في أوروبا الشرقية خلال حرب العالمية الثانية بواسطة أفران غاز كبيرة، وتم حرق و إبادة حوالي 6 ملايين يهودي – أي ثلث الشعب اليهودي آنذاك-!!

ولكن لو تمعنا النظر في الأدلة والوثائق لرأينا زيف هذا الادعاء الذي لا يستند على أي دليل.

يقول المؤرخ البريطاني ديفيد إيرفينغ(2) (الذي اعتقل في نمسا يوم 17 تشرين الثاني الماضي على خلفية أفكاره المناهضة لتلك الأكاذيب اليهودية): (... لا توجد أي وثيقة فيما يتعلق بغرف الغاز). (3)

و إيرفينغ ليس الوحيد الذي توصل إلى كشف هذه الحقيقة، فهناك عدد كبير من المؤرخين والباحثين من لا يقرون بتلك الأكاذيب، فأول من شكك بأسطورة (المحرقة) وغرفة الغاز النازية هو الباحث الفرنسي بول راسينيه، كذلك الأديب الفرنسي لويس فرديناند سالين الذي كان يسخر من غرف الغاز المزعومة بإستخدامه تعبير (غرفة الغاز السحرية).. و بروفيسور الهندسة الأمريكي آرثر بوتز وضع كتاباً أثبت فيه الاستحالة الهندسية لغرف الغاز. أما عالم الكيمياء الألماني غيرمار رودلف -المسجون حالياً في أمريكا- قام بدراسة أثبت فيها أن الغاز الذي يفترض أنه استخدم ضد اليهود والذي يفترض أن تبقى له آثار على مدى قرون في التربة، لم يوجد أثر له قط في معسكرات الاعتقال النازية.. (4)

يقول الباحث الفيزيائي الفرنسي روبرت فوريسون الذي تعرض 4 مرات لمحاولة الاغتيال: (ان أسطورة غرف الغاز النازية كانت قد ماتت يوم 21/2/1979 على صفحات جريدة اللوموند عندما كشف 34 مؤرخ فرنسي عجزهم عن قبول التحدي بصدد الاستحالة التقنية لهذه المسالخ الكيمائية السخيفة.).

و يضيف فوريسون أيضا: ( خلال التاريخ عرفت الإنسانية مائة محرقة حافلة بخسائر رهيبة بالأرواح وكوارث دموية، ولكن معاصرينا تعودوا أن يتذكروا واحدة فقط: محرقة اليهود، حتى أصبحت كلمة (المحرقة) تخص اليهود فقط، دونما حاجة إلى القول: محرقة اليهود. ولم تؤدي أية محرقة سابقة إلى دفع تعويضات مادية تشبه تلك التي طلبها ونالها اليهود لقاء كارثة (الشواة) التي يصفونها بأنها فريدة من نوعها وغير مسبوقة وهو الأمر الذي كان يمكن أن يكون صحيحاً لو كانت عناصرها الثلاثة (الإبادة المزعومة لليهود ، غرف الغاز النازية المزعومة

الملايين الستة من الضحايا اليهود المزعومين) حقيقية.) ويقول أيضا: (لم يتمكن أحد، في معسكر اعتقال أوشفتز(5) أو في أي مكان آخر، أن يرينا عينة واحدة من هذه المسالخ الكيميائية. ولم يستطع أحد أن يصف لنا شكلها الدقيق وطرق تشغيلها، ولم يكشف أثر أو ملمح واحد لوجودها. لا توجد وثيقة واحدة ولا دراسة واحدة ولا تصميم واحد لها. لاشيء! لا شيء سوى (دلائل) عرضية مثيرة للشفقة... أحياناً، كما في معسكر أوشفتز، تعرض على السياح غرفة غاز أعيد تركيبها، ولكن المؤرخين، وسلطات متحف أوشفتز أيضاً، يعرفون جيداً، على حد قول المؤرخ الفرنسي المعادي للمراجعين اريك كونان: "أن كل شيء فيها مزيف").

ويضيف فوريسون أيضا: (تخيل لو أن أحدهم أخبرك عن طائرة قادرة على نقل ألفين أو ثلاثة آلاف راكب من باريس إلى نيويورك في نصف ساعة، ألن ترغب من أجل أن تبدأ بتصديق الأمر بمشاهدة صورة على الأقل من الشيء الذي يشكل قفزة تكنولوجية إلى الأمام لم يعرفها العلم أبداً من قبل؟! ولكن حسب القراءة التصفوية (لإبادة اليهود)، كان يتم وضع دفعات من ألفين إلى ثلاثة آلاف يهودي في حجرة غاز واحدة مزعومة في معسكر أوشفتز كل نصف ساعة فقط!! فأين هي هذه الحجرة؟ وأين تصميمها وآثارها؟

ألسنا في عصر العلوم الدقيقة والوسائل السمعية- البصرية؟ لمَ كل هذا الخجل المفاجئ عندما يتعلق الأمر بحجرة الغاز؟ لكن مروجي (المحرقة) تسير لعبتهم بيسر، فهم يعرضون عليك ما يماثل حمام منزلك أو مرآب سيارتك، ثم يقولون لك: "هذا هو المكان حيث كان الألمان يقتلون اليهود بالغاز في مجموعات من مائة أو ألف".. وأنت تصدق..!!) (6)

في الواقع كان من مصلحة الدول الاستعمارية، وخاصة بريطانيا -بشكل خاص- أن تروج لقضية الإشاعات حول حجم المجازر النازية بحق اليهود لأسباب اقتصادية، تتعلق بالرغبة في ترحيل اليهود إلى فلسطين لإقامة دولة لهم، ، ولكن هناك دول كثيرة مثل سويسرا تندم على ذلك. (7)

وحقيقة الأمر أن غرف الغاز كانت تستعمل لتطهير ملابس السجناء وحراسهم من جراثيم الأوبئة التي كانت منتشرة في ذلك الوقت، وأما غرف المحرقات الصغيرة كانت تُستعمل لحرق جثث الموتى كوسيلة سريعة وفعالة للتخلص من الجثث المريضة. و يقول المؤرخون أن النازيين قد استعبدوا اليهود وغيرهم من الأقليات في مخيمات عمل تجمعية(Labor Concentration Camps) للمحافظة على استمرارية عمل صناعة الحرب الألمانية مالئين الفراغ الذي تركه العمال الألمان الذين ذهبوا للحرب، لذلك قد يكون النازيون غلاظ وقساة القلوب ولكنهم لم يقوموا بقتل الأيدي العاملة التي كانت تدير مصانعهم. (8)


أكذوبة 6 ملايين ضحية والتلاعب بالأرقام


يقول الكاتب اليهودي نورمان فنكلشتاين(9)-المعروف بمناهضته للصهيونية- في كتابه(صناعة الهولوكست..تأملات في استغلال المعاناة اليهودية): (مع نمو صناعة الهولوكوست، أخذ المنتفعون من هذه الصناعة يتلاعبون في أرقام الناجين، وذلك بغرض المطالبة بمزيد من التعويضات، وبدأ الكثيرون يتقمصون دور الضحية.) ويعلّق على ذلك ساخراً (لا أبالغ إذا قلت أن واحداً من كل ثلاثة يهود ممن تراهم في شوارع نيويورك سيدعي بأنه من الناجين. فمنذ عام 1993

إدعى القائمون على هذه (الصناعة) أن 10 آلاف ممن نجوا من الهولوكوست يموتون كل شهر، وهو أمر مستحيل كما يبدو، لأنه يعني أن هناك ثمانية ملايين شخص نجوا من الهولوكوست في عام 1945 وظلوا على قيد الحياة، بينما تؤكد الوثائق أن كل اليهود الذين كانوا يعيشون على الأراضي الأوروبية التي احتلها النازيون عند نشوب الحرب لا يزيد عن سبعة ملايين فقط.

ولا يقف الأمر عند حدود التلاعب بالأرقام بل يتجاوز ذلك إلى التلاعب بالحقائق نفسها. فيلاحظ أن "متحف إحياء ذكرى الإبادة النازية" في واشنطن، على سبيل المثال، يمر مرور الكرام على موضوع المذابح الجماعية التي ارتكبها النظام النازي في حق الغجر والسلافيين والمعاقين فضلاً عن المعارضين السياسيين.)

ويضيف فنكلشتاين: (كل الأدلة تقريباً تؤكد أن موضوع الإبادة النازية لليهود لم يصبح أمراً راسخاً في حياة اليهود الأميركيين إلا بعد اندلاع هذا الصراع (حرب يونيو/حزيران 1967 بين العرب وإسرائيل)، أما قبل عام 1967، فكانت المؤسسات اليهودية تميل إلى التقليل من شأن الإبادة النازية ليهود أوروبا، وذلك تمشياً مع الأولويات السياسية للحكومة الأميركية في فترة الحرب الباردة، والتي كانت تتطلب تأييد فكرة إعادة تسليح ألمانيا بل وتجنيد أعداد كبيرة من الجنود السابقين في "قوات الأمن الخاصة" للنظام النازي.(10)

ويقول ديفيد ايرفينغ : (اليهود لديهم مشكلة كبيرة في الوصول إلى 6 ملايين اسم، هناك نصب تذكاري في إسرائيل اسمه (ياد فاشيم) لوضع قائمة بأسماء ستة ملايين، ولم ينجحوا في الحصول إلا على حوالي اثنين أو ثلاثة ملايين، وتوقفوا عند ذلك) ويقول ايضا: (هذا هو مدى الأسطورة، أن ستة ملايين من اليهود ماتوا في المحرقة، وأن هتلر أمر بذلك، أو أنهم قتلوا في غرف الغاز،.. ولكننا لم نجد وثيقة واحدة على أن هتلر أصدر الأمر بذلك، والرقم ستة ملايين مثير للشك) (11)

حسب تقديرات الباحثين كالمؤلف البريطاني (ريتشارد هارد وود والمؤرخ الفرنسي، (بول راسينر) وغيرهما، لم يكن عدد اليهود في أوروبا، وخاصة في غربها، أو المنطقة الواقعة تحت ألمانيا النازية 6 ملايين. كان أقل من 3 ملايين، ثانياً هناك نقطة أخرى مهمة جدًّا، وهي أن المهاجرين إلى العالم الجديد، ومنه طبعًا الولايات المتحدة، والمهاجرين إلى جنوب بلاد الشام أو فلسطين، أيضًا اعتبروا من ضحايا (الهولوكست) عددًا. (12)


التعاون الصهيوني- النازي تاريخياً


حسب الوثائق العائدة الى فترة الحرب العالمية الثانية، أن ألمانيا النازية قد تعاونت مع الحركة الصهيونية لإشعال الكراهية ضد الساميين من أجل تهجير اليهود الى فلسطين لتأسيس الدولة الإسرائيلية. فقد سهلت البنوك الألمانية تسريب أموال اليهود الألمان من ألمانيا الى بنوك يهودية في فلسطين. وقد قامت الصهيونية بنشر معاداة السامية في جميع الدول الأوروبية وفي شمال إفريقيا وشجعت بعض الأعمال الإرهابية ضد تجمعات اليهود من أجل إقناعهم ودفعهم لهجرة البلاد التي كانوا يسكنوها وكانوا مواطنين فيها وذلك لدفعهم للهجرة الى فلسطين.

(في عام 1935 صدرت مجلة (لي كو) في فرنسا وفيه حوار مع (روزن برج) منظر النازية، ويقول فيه أنه يؤيد الصهيونية ومعجب بها لتماثلها مع النازية. وفي نفس العام كتبت صحيفة الأجهزة السرية النازية "Das Schwars Skorps" الألمانية تقول: تجد الحكومة نفسها على اتفاق تام مع الصهيونية لرفضها الاندماج، ولذلك ستتخذ التدابير التي تؤدي إلى حل المسألة اليهودية.

ويقول الكاتب اليهودي سولفريد: لقد قدمت النازية فرصة تاريخية لتأكيد الهوية اليهودية واستعادة الاحترام الذي فقدناه بالاندماج، إننا مدينون لهتلر وللنازية. ) (13)

يقول ديفيد إيرفينغ : (هناك ملاحظة عن التاريخ الأول للنازيين،ان المستشار الألماني (بروننج) كتب في يومياته أن يهوديين قدَّموا أموالاً لتمويل الحزب النازي في ألمانيا)، ويقول ايرفينغ هناك بعض ما يثبت ان اليهود قاموا بالتضحية بالمسنين منهم، وإغراء النازيين بحرقهم في سبيل استدرار عطف العالم بعد ذلك لإقامة وطن لهم في فلسطين .. فلو نظرت إلى اليهود المجريين، ستجد أن قادتهم حاولوا التوصل إلى معاهدة مع (أدوف إيخمان)، بموجبها لو وافق (إيخمان) على تشجيع اليهود إلى الهجرة إلى فلسطين فسوف يساعدونه على الإمساك ببقية اليهود، وإرسالهم إلى فلسطين، وهناك دليل على ذلك في الأرشيف الألماني...وزار (أدوف إيخمان) فلسطين عام 37، وقام بالتفاوض مع زعماء الصهاينة، ...لقد كان هتلر أهم أصدقاء اليهود، فبدون هتلر ربما لم تقم إسرائيل..)(14)

في 30 يناير1933 وصل هتلر إلى السلطة، وفي نيسان في نفس العام حصلت حادثة مهمة وهي رحلة قام بها ضابط نازي و زوجته مع شخص يهودي و زوجته إلى فلسطين والمشهورة برحلة (تاتش لار- منجلستان) جاؤوا إلى فلسطين لدراسة كيفية تهجير اليهود إلى فلسطين، وكانت هذه الرحلة في 21 حزيران، وفي 7 آب 1933 وقعت اتفاقية "الهافارا"، وهنا نصل إلى قضية خطيرة ومهمة جداً ويعتم عليها الإعلام والباحثون، والتي يخاف منها اليهود أكثر من موضوع الهولوكوست. و الهافارا هي الاتفاق الاقتصادي الذي عُقد عام 1933م واستمر تنفيذه حتى عام 1942م لتهجير يهود ألمانيا إلى فلسطين، وفعلاً في البداية كان اقتراح من مدير شركة الاستيطان بأن يفك الحصار عن ألمانيا –المفروضة من قبل الدول الأوروبية - بالطريقة التالية: أن يودع اليهودي الذي يريد الهجرة إلى فلسطين أمواله في بنك في ألمانيا، هذا البنك يشتري بها آلات زراعية وآلات عسكرية ومعدات ويرسلها إلى فلسطين، وهنا يأتي المزارع فيستعيد ثمنها من بنك في فلسطين، والهافارا معناها "الترانسفير"..

فعندما وصلوا إلى هذا الاتفاق احتجت المنظمة الصهيونية لأن هذا الاتفاق حصل مع شركة خاصة، فعاد (هيدرج) الألماني ودعا مسؤول المنظمة الصهيونية العالمية مع رئيس الشركة الخاصة التي كانت عرضت مع (حاييم أورلوزوروف) الذي أرسله (بن جوريون) خصيصاً لهذه الغاية، وعُقد الاتفاق بين أربعة مسؤولين صهاينة مع اثنين ألمان ، وقع الاتفاق في برلين، وبمقتضى هذا الاتفاق حصلت عملية الهجرة ونقل "الرساميل" من ألمانيا إلى فلسطين. (15)

في أكتوبر 1933 فُتح خط مباشر بين "هامبورج" و "حيفا" بإشراف حاخامية هامبروج، وفي سنة 1935 صدرت صحيفة "الأجهزة السرية" الألمانية في افتتاحيتها تقول: لم يعد بعيداً الوقت الذي تصبح فيه فلسطين قادرة على استقبال أبنائها الذين فُصلوا عنها منذ أكثر من ألف عام ترافقهم تمنياتهم الطيبة. ...وظل خط هامبورج-حيفا يعمل حتى سنة 1942...) (16)

الهوامش:

(1): تجارة الهولوكوست الرابحة – للباحث المصري د. عبد الوهاب المسيري– موقع الجزيرة نت - 3/10/2004.

(2): ديفيد إيرفينغ: مؤرخ بريطاني يبلغ من العمر 67 عاما، ويعتبر من أبرز المؤرخين لأحداث الحرب العالمية الثانية، نشر ما يقارب من 30 كتابا، أعلن للمرة الأولى في سبتمبر عام 90 أمام اجتماع عام في مدينة (ميونيخ) الألمانية، بأنه لم تكن هناك غرف للغاز في (أوشفيتس)، واعتقل مؤخرا بتاريخ 17/11/2005 في العاصمة النمساوية الذي كان من المقرر ان يدلي بمحاضرة عن النازية أمام مجموعة من الطلبة.

(3): قناة الجزيرة الفضائية - برنامج بلا حدود: حقيقة مذابح اليهود على يد هتلر – مقابلة مع المؤرخ البريطاني ديفيد ايرفينغ في 4/6/2004

(4): الاعتراف بالمحرقة اعتراف بتمييز المعاناة اليهودية- د.ابراهيم ناجي علوش- جريدة الشعب المصرية 17/11/2005.

(5): معتقل أوشفتز: آخر معتقل من معتقلات النازيين الذي وقع بيد الحلفاء في الحرب العالمية الثانية في تاريخ 27 كانون الثاني 1945 وهو نفس اليوم التذكاري الذي أقره الأمم المتحدة في قرار لها مؤخرا.

(6): (كفوا عن الصمت إزاء زيف "المحرقة")- ملخص عن ورقة روبرت فوريسون لمؤتمر بيروت "المراجعة التاريخية والصهيونية" بتاريخ 31/4/2001 - تلخيص وترجمة د. إبراهيم ناجي علوش.

(7): نفس هامش رقم (3)
(8): تخليد ذكرى محرقة اليهود – د. الياس عاقلة.

(9): نورمان فنكلشتاين: باحث يهودي من مواليد نيويورك عام 1953 من أبوين يهوديين ألمانيين، عانا محنة الإعتقال في مخيمات التعذيب النازية أثناء الحرب العالمية الثانية، وهو يحمل شهادة دكتوراة في العلوم السياسية، ألف ونشر عدة كتب لقيت رواجا وإهتماماّ عالمياّ، ويحاول المؤلف في كل كتبه ومقالاته ومحاضراته نقض النظرية الصهيونية ودحض شرعية قيام (إسرائيل).

(10): نفس هامش رقم (1)
(11) و (12): نفس هامش رقم (3)

(13): قناة الجزيرة – برنامج الاتجاه المعاكس: (الصهيونية والنازية) في تاريخ 15/5/2001، ضيف الحلقة: الكاتبة اللبنانية حياة الحويك عطية، الباحثة في تاريخ الصهوينية، وكاتبة في صحيفة الدستور الأردنية).
(14): نفس هامش رقم (3)

(15) و (16): نفس هامش رقم (13)

أحضرت لك تلك المعلومات قد تساعدك في الاجابة عن تساؤل طفلك وبالحقيقة اليهود يستحقون النازية لأن سيكلوجيته ليس لها علاج وسياسة القتل والحرق والدمار من أكثر الأساليب التي يتمتعون بها ويقومون بها فكراً وسلوكاً لذلك طوال (60) عام وهم ينفذون مدربحة تلو مذبحة ومحرقة تلوا محرقة في لفلسطينيين والجمل أن الشعب الفلسطيني صامد ويتحدى ويصنع لنفسه حياة رغم الدمار وهذا الامر يعزز في نفوس أطفالنا الصبر والتحدي وتخطي الأزمات .
الإجابة
 
شاهندة    - مصر
الاسم
الوظيفة

الشعب الفلسطيني منقسم على نفسه وقياداته ترفل في النعيم .. وانقسامهم هو الذي جرأ عليهم العدو .. فهل هؤلاء يستحقون المساعدة؟

فليجمعوا صفوفهم أولا قبل أن يتكلموا
السؤال

العزيزة شاهندة

أهلاً بك في حوارنا اليوم سؤالك في غاية الأهمية


للأسف الشديد القيادة التي لا تهتم بجروح شعبها وتكتفي بالاستنكار دون شيء آخر أكثر جدوى هي قيادة انهزامية سقطت منذ اليوم الأول في الحرب على غزة.

لا يبقى عزيزتي سوى المقاومة والمقاومة مؤمن بها الطفل قبل الكهل في غزة وهي أساس الصمود البقاء شاء من شاء ورفض من رفض شيء لا يعيره الفلسطينيون أي أهتمام .


العدو جريئ وجبان في نفس الوقت وهو يضرب في الفلسطينيين وغيرهم منذ 60 عام والانقسام خطط له المحتل ونفذ بأيدي الانتهازيين من أصبحوا فيما هم عليه من من دماء هذا الشعب لباسل وبالتأكيد الشعب لم ينام على جرائمهم والحقيقة كالشمس لا يمكن حجبها .

ه يستحقون المساعدة أم لا أنت من سيجيب على ذلك ؟؟؟

في غزة والضفة كل الفلسطينيون صف واحد هو صف المقاومة. والمقاومة هي كل الشعب بكل أطره السياسية .
الإجابة
 
سوزان    - المغرب
الاسم
ربة بيت الوظيفة

طفلي عمره 13 عام يسمع ما يدور من صراع فلسطيني فلسطيني ويسألني عن المقاومة فهل المقاومة هي حماس؟
السؤال

الأخت العزيزة سوزان

أهلا بك في حوارنا اليوم بداية أعبر لك عن شكري الشديد لأطفال المغرب الرائعون فقد تابعت خلال فترة الحصار واطلاق النار شاهدت مسيراتهم واحتجاجاتهم ودعمهم لأهل غزة بالفعل نعم أطفال وأفضل مستقبل إن شاء الله.

عمر 13 عام عمر رائع جداً وهو عمر مرحلة المراهقة مرحلة الاستقلالية واثبات الذات وقضية فلسطين قضية هامة تجذب انتباه الجميع خاصة أطفال المسلمين وعلينا استثمار ذلك في تعزيز روح المسؤولية لديهم وتنمية الروح الاخلاقية والانتماء للأقصى والاسلام .

سؤالك عن المقاومة أم عن صراح الاخوة من حماس وفتح ؟؟؟

سأتحدث عن الأمران :
أولا : الصراع الفلسطيني الفلسطيني :

عزيزتي الصراع صراع عقيدة وصراع مصالح وهو هم ابتليه به الشعب الفلسطيني بكل ثباث ويرفضة فالحقيقة الحقيدة الاسلامية لا تؤيد مايدور من انتهاكات لحقوق الانسان في غزة ولا تؤيد جعجعة القادة من أجل المصلحة الذاتية للحزب أو الشخص.
بين كل ذلك الشعب المقاوم الصامد يعلن رفضة بدماء شهداءه والثباث على قضيته العادلة.

فلا يوجد مخلص في فلسطين يؤيد ما يدور وهناك كثير من الأنشطة تحاول أن تجمع الأطر المتنازعة بلا سبب للنزاع للعودة للحق مرة أخرى لكن للأسف لدينا توجهان متطرفان
الأول أخد الشرعية بالقانون وبانتخابات حرة ونزيهة وجرته الأحداث للصراع جراً بالرغم أن مكانه الطبيعي هو المقاومة فقط

الثاني أطار علماني لا يهمه سوى المصالح الذاتية ولو غير ذلك لقبل بشريعة الانتخابات لكنه شعر أن كل مجده ينهار أما تلك الانتخابات وهذا موقف غبي جدا وكان علية أن لا ينشأ الصراع ويقبل بخيار الشعب ويعيد بناء نفسه من جديد ليعيد مجده ولا أنكر أن كلا طرفي النزاع كل منهم أخطأ في حق الأخر وكلاهما ارتكبا جريمة أخلاقية في حق النضال الفلسطيني عليك أن توضحي الأمر لطفلك فالأن قدرته على ربط الأمور جيدة ويستطيع استيعاب ذلك ولا تنسي أن تحاوريه في أن المقاومة هي الشعب والشعب هو حماس وفتح والجبهة والجهاد وكل الفصائل.

والأجمل أن مهما اختلفت القيادات السياسية فصائل المقومة تتحد دوماً


ومايدور في صراع فتح وحماس الاحتلال يلعب دور مؤلم فيه والموساد خطط للصراع ونجح للأسف لكن في فلسطين أناس مخلصون لله ولدين سيجمعوا شمل الاطراف المتصارعة وكل مخطأ سيخضع للقانون ربما قانون الشعب قبل قانون المحاكم القانونية.

الإجابة
 
أم طه    - البحرين
الاسم
مهندسة الوظيفة

طفلي عمره 10 سنوات يشاهد ما يدور من حرب في غزة يرغب في المساعدة ما هي الأنشة التي تناسب عمره ليساعد اخوته في غزة؟

سؤالي الثاني هل صحيح حماس تفني الشعب الفلسطيني؟
السؤال

عزيزتي أم طه

أهلا بك في حوارنا اليوم ويسعدني سؤالك فهو في غاية الأهمية
عمر العشر سنوات عمر ينجدب فيه الأطفال للأحداث بشكل غير طبيعي وهو عمر يكثر فيه سؤال الأطفال للأهل عن كل صغيرة وكبيرة وعمر تتثكل فيه الاهتمامات والميول وجميل منك أن سؤالك يدور حول الأنشطة :

تكوين لوبي يدافع عن فلسطين عبر الإنترنت ( بالـfacebook مثلا).

• عقد مسابقات لجمع معلومات عن فلسطين وتاريخ الفتح الإسلامي لها.

* توفير مبلغ من مسروفة لمساعدة أطفال فلسطين.

* شجعي الحوار مع أبنك وعززي فيه الاستماع والانصات والتحدث بإسلوب مناسب .

• التعبير عن ظلم أهلها وعن الأحداث الدامية في غزة والضفة والقدس بالرسم والألوان.

• كتابة موضوع أو خبر صحفي عن أحداث فلسطين وقراءتها في الإذاعة الصباحية للمدرسة.

• توفير جزء من مصروفه لنصرة فلسطين وأطفال فلسطين.

• حفظ الأناشيد التي تربطهم بفلسطين وقدسها المباركة.

• البحث عن أخبار فلسطين عبر نشرات الأخبار وصفحات الإنترنت، والجرائد اليومية.

• المشاركة في الاحتجاجات الطلابية ولو في فناء المدرسة وقوفا إلى جنب أهلهم في فلسطين الجريحة والتعبير عن غضبهم.

• التواصل مع أشخاص من فلسطين عبر الهاتف أو الإنترنت.

• تصميم شعارات من خلال الصور والتعليق عليها عبر برنامج الفوتوشوب.

• تشجيعهم على وجود صورة لخريطة فلسطين والمسجد الأقصى في غرفهم الخاصة.

أما عن سؤالك هل حماس تفني الشعب الفلسطيني:
حماس فصيل فلسطيني اسلامي مقاوم عمرها ليس كبير لكن بالفعل خدمت القضية الفلسطينية وتميزت بالعمليات العسكرية النوعية هذا حق لها نشهد به.

مادار في الحرب الأخيرة في غزة يؤكد على عنصرية جنود الاحتلال وهمجية تفكيرهم وهذه الحرب دائرة على فلسطين منذ 60 عام قاومت حماس أو لم تقام الحرب دائرة لأنها حرب ابادة جماعية، وحكومة العدو الاسرائيلي لم توقف اطلاق النار ولو ليوم واحد سواء حماس حيه أم ميته ستبقى يضرب الاحتلال الأراضي الفلسطينية لما يتمتع به من شهوة القتل ونشوة الدمار هي هكذا الشخصية الصهيونية.

أما المقاومة وصواريخ المقاومة التي يتهمها البعض أنها ليس فيها فائدة ولا تجدي شيئاً هي في الحقيقة وبإيمان عند كل طفل ومرأة وشاب وكهل عند المقاومين وغير المقاومين عند السياسين وغير السياسيين عن البسطاء وعند العظماء في الأراضي الفلسطينية تلك الصواريخ هي الكرامة الوحيدة التي تخلق توازن للرعب الحادث لذلك لن تكف فصائل المقاومة عن ضربها ولن يكف الفلسطينيون عن الصمود والتحدي مهما بلغ عمر القضية لألاف السنين
الإجابة
 
مي    - مصر
الاسم
الوظيفة

قابلت بعض أهل فلسطين وأخبرني أن حماس غير عادلة وأن أفرادها يعيشون في النعيم بينمايورطون الشعب في مجازر، كما يقتلون شباب فتح ويمنعون عنهم المساعدات الإنسانية .. وبصراحة هذا منعني من أن أتعاطف معهم
السؤال

الغالية مي :

أهلا بك في حوارنا اليوم

عزيزتي لو أن حماس في نعم كان حمت قادتها ولم يكونوا أول المقدمين على الجهاد

هذا كلام غير حقيقي

زار أصدقاء لي غزة وداروا بين الناس المتضررة قالوا لهم الناس أن مجاهدي حماس كانوا معين للناس المتضررة بكل أشكالهم.

هذه حقائق يراد بها تشويه النضال الفلسطيني وليس لها صحة وعلينا محاربتها ورفضها

ورجال فتح كانوا جنبا إلى جنب في ساحة القتال وهذا واقع ليس جديد ففصائل المقاومة دوماً يد واحدة.

ما يدور من الأحداث هي تقادف كلمات بين السياسين وحقائق مشوه للتعذيب في الشارع الفلسطيني وللوصول للحقيقة علينا البحث عنها من كل الاتجاهات ليس من اتجاه واحد.

أدعو الله عز وجل أن يرفع الغمة عن أهل فلسطين ويكشف حقيقة المتآمرين.


سأذكرك بحديث للرسول عليه الصلاة والسلام قال فيما معناه سيأتي زمان على أمتى يؤمن الخائن ويخون الامين .

ها نحن في هذا الزمان وللأسف كل ما هو اسلامي محاصر

أشكرك

الإجابة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع