 |
|
 |
|
|
| |
 |
|
|
|
|
بيانات الحوار
|
|
الأستاذ محمد حسين
| اسم الضيف |
|
سبيلك للتفوق في الامتحانات
| موضوع الحوار |
|
2001/5/7
الاثنين
|
اليوم والتاريخ |
مكة
من...
18:30...إلى...
20:30
غرينتش
من... 15:30...إلى...17:30
|
الوقت |
| |
|
عبد الله الأصيل
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
ألا تعتقون بأن الأمهات أحيانا هن اللاتي يخلقن القلق والخوف في نفوس أبنائهن بسبب بعض التهديدات التي تنبيء بصعوبة الامتحانات وقربها؟؟
هذا السؤال ورد بالأمس بعد انتهاء موعد الحوار، ونحن اليوم نعيد طرحه على الأستاذ محمد حسين، ونرجو أن يتابعنا المتصفح لأنه لم يرسل بالأمس بريده الإلكتروني.
| السؤال |
هو المشكلة في والدته، فلابد من تغيير اتجاهات والدته، وهذا اتجاه نفسي لا يتغير في يوم وليلة.
فلا بد من إقناع الوالدة بأن ما قدره الله سوف يكون، وأن ابنها جدير بالثقة، وأنه يخشى الله، وينظم وقته، ومن الممكن الاستعانة هنا بالأصدقاء المقربين إلى والدته مثل الوالد أو الخالة أو العمة في إقناع الأم، وإبعاد الهواجس، فالشيطان دائمًا يدخل من هذا المدخل.
ثم يتجه إلى نفسه بعد ذلك فيزيح الخوف عن نفسه، ويبدأ في توقيت أوقات مذاكرته، لأنها إذا رأته يذاكر بطريقة منتظمة سوف يكون هذا سبيلا لإبعاد خوفها، وسوف تطمئن، ويبدأ هو في المذاكرة الحقيقية من تنظيم الوقت وعمل جدول أسبوعي، وإيجاد الدافعية عند نفسه.
ولا بد من اتباع طرق كثيرة منها على سبيل المثال أن يشعر أمه بأن طلب العلم فريضة على كل مسلم ومسلمة، كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأن يجدد نيته وعزمه على أنه يتعلم لخدمة دينه، وطبعًا دينها ووطنها والناس أجمعين، وأن يحرص للجلوس للمذاكرة على وضوء، فهو سلاح المؤمن كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم.
ومن الممكن أن يصلي صلاة الحاجة، ويقرأ بعض آيات القرآن الكريم، فإذا حل الهدوء النفسي على الأم فسوف ينعكس عليه ويبدأ مذاكرته.
والله الموفق.
| الإجابة |
| |
|
نوال
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
نسمع عن وسائل الحفظ السريعة.. كيف تكون؟ وكيف نتابعها؟ وكيف أفيد بها ابني في المذاكرة؟
| السؤال |
الحفظ لا بد أن يسبقه الفهم، فقد وصل العلماء إلى أن هناك مراتب في الاستذكار والتعلم، فهي تقوم على الحفظ في المرتبة الأولى، ثم الفهم، ثم التطبيق، ثم التحليل، ثم التركيب، ثم التقويم، فلا بد أن يفهم الطالب في أول الأمر؛ فإذا فهم استطاع أن يحفظ بسهولة.
ولن يظل الحفظ في عقله إلا إذا قام بالتطبيق، والتطبيق نعني به هنا استخدام ما حفظه وما فهمه في حل مشكلات أو في حل تمارين على نفس المادة الدراسية، ففي كل تدريب وتمرين يقابله تفعيل للعقل، فيستخدم ما سبق أن فهمه وحفظه في حل المشكلات أو التدريبات، كمثال حفظ القاعدة بأن الفاعل اسم مرفوع يدل على الذي فعل الفعل، هنا يحل تدريبات في النحو على الفاعل، ويستخرج الفاعل من جمل مختلفة، فهذا يؤدي إلى تركيز القاعدة في نفس المتعلم، كما أنه يستطيع أن يحلل المادة الدراسية إلى أجزاء ويكون منها شيئا جديدا، بجانب هذا يحكي الطالب لوالده الذي يشكي ما فهمه، وما حفظه، وممكن هنا عندما يبدأ في الفهم والحفظ بأن يستعين بأكثر من حاسة، فيكرر بفمه، ويدون بيده، ويسمع بأذنه، ويحاول بعقله، فعند استخدام هذه الحواس كلها يتذكر المتعلم كل ما قدم له من مواد دراسية.
من الممكن أيضًا الاستعانة بـ"سيديهات" تعرض الدرس، ويحكي ما فهمه منها بعد الرؤية. يجب تجنب المذاكرة في الأماكن التي فيها ضجيج أيضًا، وملهيات، وكثرة المارة وما في حكم ذلك. من الممكن أن يحكي مع زملائه الأوفياء له بعض الدروس التي ذاكرها؛ فيزداد ثقة بنفسه.
وآخر شيء أن يختار وقت مذاكرته ما بعد الفجر؛ فهو أنسب وقت للمذاكرة، فكما قال صلى الله عليه وسلم: "بورك لأمتي في بكورها"، أما أثناء النهار فلا بد أن يستريح وقت الظهر، ويبدأ مذاكرته في الخامسة أو السادسة، ففي هذا الوقت يحدث الإحماء الذي يعطيه النشاط مع إفرازات الغدة الكدرية الموجودة فوق الكلية التي تعطيه أعلى درجات الاستعداد. والله الموفق.
| الإجابة |
| |
|
ابتسام محمد جمال
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
ابني لا يحب المذاكرة، ولا يكاد يقترب من الكتب إلا بعد شجار.. ماذا أفعل معه؟
| السؤال |
من المفروض يا سيدتي، أن تحددي عمر ابنك، وفي أي مرحلة يدرس، هل في الابتدائي أم الإعدادي أم الثانوي، وما هي قدراته؛ حتى نحدد الإجابة المناسبة. وعلى العموم فمشكلة ابنك أنه لا دافعية له، فهناك نظرية للعالم "فروندايك" الذي أحضر قطة شبعانة ووضعها في قفص حديد من الممكن رؤيته من الخارج، وله مزلاج يفتح إذا ضغط عليه، ووضع بخارج القفص سمكة ذا رائحة نفاذة، ولكن القط لم ينتبه إليها؛ لأنه كان شبعانَ، وبعد عدة ساعات جاع القط فأراد أن يخرج من القفص، فقام بعدة حركات عشوائية ليخرج من القفص، وظل يضرب بيديه على أماكن مختلفة من القفص حتى جاءت يده بالصدفة بعد درجات فاقت المائة، فانفتح المزلاج وخرج وأكل السمكة.
كرر فروندايك هذه العملية عدة مرات، فوجد أن عدد الطرقات على المزلاج تقل في كل مرة، حتى جاءت المرة التي يدخل فيها القفص فإذا جاع خرج وأكل السمكة. خرج فروندايك من هذه التجربة بثلاث نتائج: النتيجة الأولى هي الدافع أو الحافز؛ فالجوع كان دافعه للخروج من القفص لأكل السمكة. والنتيجة الثانية هي التكرار والمران. والنتيجة الثالثة هي التعزيز، فلولا وجود السمكة التي أشبع بها جوعه كحافز، ولولا وجود الجوع ما كرر هذه العملية.
وهنا نقول: إن القط في آخر مرة قد تعلم. فابنك يا سيدتي، يحتاج إلى الحافز والدافع. اخلقي فيه هذه الدوافع، وتختلف باختلاف سنه، وكلفيه بعملية ينجح فيها، وكافئيه وعززي عمله، فحاولي بكل الطرق أن تجدي الدافعية عنده، طبعًا أنت أدرى ببيئتك وابنك، وعلى كلٍ فحاولي بقدر الإمكان أن تشعريه بأن طلب العلم فريضة على كل مسلم ومسلمة كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم.
وحددي مكافأة له إذا انتظم في مذاكرته، وقد تكون مكافأة مادية أو معنوية، فهذه المكافآت المعنوية من خروج في رحلة، أو الفرجة على التلفاز، أو النظرة والابتسامة، أو اللمسة الدالة على المحبة، أو إظهار الاهتمام به، أو مدحه والثناء عليه أمام الآخرين، أو مناداته بأحب الأسماء إليه، كل هذه تحاول أن نستخدمها كمثيرات لأبنائنا لدفعهم للمذاكرة، ولو أنك قد بعثت لنا بتفاصيل أكثر لاستطعنا إمدادك بمعلومات أكثر. والله الموفق.
| الإجابة |
| |
|
هدير
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
أ. محمد، هل من طريقة عملية وسهلة لجعل من تعود الدراسة عند الامتحانات فقط، يدرس طوال العام، خاصة وأنا عندي الثانوية العامة (مصر)؟ وشكرا
| السؤال |
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم. الوقت يا ابنتي هو الحياة، يحاسب الإنسان عليه أمام الله سبحانه وتعالى، فإن أمضاه المسلم في خير وصلاح وتقوى فقد غنمه أي كسبه، وإن أمضاه في غير ذلك فقد خسره، وقد أوصانا الرسول (صلى الله عليه وسلم) باغتنام الوقت فقال: "وخذ من فراغك لشغلك"، ويقول كذلك: "نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس الصحة والفراغ" (البخاري).
فيجب على الطالبة المسلمة أن تكون حريصة على وقتها مثل حرصها على حياتها ومالها، فقيمة الوقت عند طالب العلم غالية؛ لأنه يتحمل تكاليف وأعباء كثيرة، فيجب يا ابنتي أن تخططي لحياتك ومذاكرتك، فالتخطيط للوقت ضرورة شرعية، فليست الحياة عبثًا، فقد قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: "إني لأكره أن أرى أحدكم سبهللاً لا في عمل الدنيا ولا في عمل آخرته"؛ فيجب أن تنظمي وقتك من أول العام الدراسي؛ لأنك مقبلة على شهادة تحتاج إلى المزيد من الوقت والجهد والعرق.
وأرى يا ابنتي أن تتبعي الخطوات الآتية: أولها تحديد هدفك، وثانيها تقسيم الأعمال المطلوب إنجازها على الوقت المتاح لك في ضوء الظروف المحيطة بك، وثالثها توصيف نوع العمل الذي ستنجزينه، ورابعها الأساليب التي ستتبعينها في مذاكرتك، فتعملي لنفسك خطة شهرية للمذاكرة تنقسم إلى خطة أسبوعية والأسبوعية إلى يومية، وتعلقينها على مكتبك، فإذا أنجزت منها شيئًا علمي عليه.
وحاولي أن يكون هذا دافعًا لك على إنجاز أسبوع آخر وآخر، واجعلي يوما أو يومين في الشهر لإنجاز ما لم تحققيه، واستعيذي بالله وابعدي الشيطان، واعلمي أنك في معركة أنت الفائزة الأولى فيها ثم أسرتك، ثم وطنك وعشيرتك الإسلامية كلها.
ومن الممكن أن تجعلي مكانًا لمذاكرتك بعيدًا عن كل ما يغريك بعدم المذاكرة، وأن تسجلي أولاً بأول نقاط المعلم وهو يشرح، وأن تلخصي دروسك درسًا درسا، ثم ابتهلي إلى الله أن يجعلك قادرة على إنجاز هذا العقد الذي بينك وبين الله سبحانه وتعالى؛ فخشية الله في المذاكرة هي تحقيق أقوى من العبادة. والله الموفق.
| الإجابة |
| |
|
SAMIR
-
| الاسم |
|
STUDENT
| الوظيفة |
ASSALAMU ALAIKUM !
What do you say abaout to let Jean Paul II enter in the mosq ?
Thank you to write to me in arabic.
الترجمة:
ما رأيكم في دخول الأب يوحنا بولس المساجد؟ وشكرا لإجابتكم لي باللغة العربية.
| السؤال |
الأخ ابن إبراهيم
السلام عليك ورحمة الله وبركاته.
وبعد فإن الحوارات الحية غير الفتاوى، وموضوع الحوار واحد لا يمكن الخروج عن إطاره.
وسوف نحيل سؤالك إلى قسم الفتوى. وسيصلك الرد إن شاء الله خلال أيام.
| الإجابة |
| |
|
ناصرة
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
أنا أذاكر والحمد لله، ولكن رهبة الامتحان تنسيني بعض ما كنت ذاكرته؛ مما يؤثر على تقديري؛ فما الحل؟
| السؤال |
أحيانًا نبتلى يا ابنتي بهمزات الشياطين، وتوحي إلينا بعدم النجاح والفلاح، وإننا سوف لا نستطيع الإجابة عند الامتحان، أو يكون تقديرنا ليس المستهدف، أو نفقد الثقة في أنفسنا. وأحيانًا تزيد الصحبة من الأصدقاء هذا الشعور إذا كان لديهم نفس الشعور، فتنتقل بالإيحاء من أصدقائك إليك.
ويؤدي فقد الثقة إلى ضيق النفس، وضعف الحافز على الاستذكار، والتردد، والخوف الشديد، وهذا كله يقلل من حصيلة الاستذكار، وقد يضعف الإجابة في الامتحان.
وهناك قول بأن الخوف الشديد من الفشل يعطل الطالب عن التحصيل، وسبل علاجك ميسورة يا ابنتي، أولها الاستعانة بالله والرجاء من الله، والإيمان التام، واليقين التام بأنه سبحانه وتعالى لا يضيع أجر من أحسن عملاً؛ لقوله تعالى: "إنا لا نضيع أجر من أحسن عملاً" (الكهف-30)، وثاني نصيحتي لك يا ابنتي هي الإيمان التام بأن ما على الإنسان إلا أن يأخذ بالأسباب، ويؤمن بذلك إيمانًا قويًا، ويجتهد في تحصيل العلم، وليس عليه إدراك النجاح، هذا الإيمان يلقي في نفسك يا ابنتي السكينة والهدوء والثقة.
ثم تنشغل يا ابنتي وتنهمك في الاستذكار حسب خطة وبرنامج تضعه أنت بنفسك متوكلاً على الله سبحانه وتعالى، وكلما جاءت لك الوسوسة فاستعيذي بالله من الشيطان، وإذا كان لديك يا ابنتي بعض الأصدقاء أو الأقارب الصالحين فاجعليهم يدعون لك، ويقدمون لك العون والنصيحة الصادقة، ولا بأس أن تستذكري دروسك مع بعض أخواتك المشهود لهم بالصلاح، ومن الممكن أن تحكي ما ذاكرته لهن في آخر يوم المذاكرة.
أما من الناحية العلمية يا ابنتي؛ فلا بد من فهم ما تذاكرينه، وتطبيق استخدام التدريبات المختلفة، وحل الأسئلة وعرضها على معلم مشهود له بالكفاءة ليقوم عملك ويرشدك إلى الأخطاء وكيفية تصحيحها، وحل التدريبات واستعراضها مع معلم أو مع الغير يبث في نفسك الثقة؛ فاسترجاعها الصحيح يزيل الخوف ويبث في نفسك الطمأنينة.
وهناك قاعدة معروفة بأن المرء إذا شعر بالأمن والطمأنينة ثم نجح في عمل ما؛ فالنجاح يؤدي إلى النجاح، ثم الثقة بالنفس، ثم تقدير الآخرين له، والشعور بالذات. ومن الممكن أن تغيري مكان المذاكرة من وقت لآخر؛ وهذا يؤدي إلى الدافعية لبدء المذاكرة مرة أخرى. والله الموفق.
| الإجابة |
| |
|
aymen
- الجزائر
| الاسم |
|
student
| الوظيفة |
|
حينما أطالع في الكتب أحس دوما بصداع وضغط مع حبي للمطالعة، وهذا يدفعني للابتعاد عنها فأحس بالراحة بماذا تنصحونني من فضلكم؟
| السؤال |
لا بد من فحص طبي لجسمك، فتفحص الجيوب الأنفية وتفحص قاع العين، ثم إذا كنت سليمًا من هذا فالحمد لله، وتصبح المسألة نفسية وليست بيولوجية، فتستطيع أن تتغلب على هذا الهاجس بالاستعانة بالله سبحانه وتعالى وتبعد الشيطان، وتستطيع أن يكون مكان القراءة في ضوء أبيض، ويكون على أحد جانبيك أو فوقك وليس أمامك، وتبدأ في القراءة بالشيء المحبب إليك ثم ما تريده أن تقرأه بعد ذلك.
أما إذا كانت المسألة طبية فقصر النظر وطول النظر يؤدي إلى الصداع، والجيوب الأنفية تؤدي إلى الصداع أيضًا، ومن الممكن أن تقرأ بعض آيات القرآن قبل بداية قراءتك، ولم توضح يا سيدي إذا كانت مسألة قراءة أم استذكار؛ فيختلف الحل، فإذا كانت مسألة استذكار فمن الممكن أن تبدأ مذاكرتك بعد صلاة الفجر، وقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم: "بورك لأمتي في البكور"، وأن يكون لديك دافع، فقد يعتريك في بعض الأوقات الفتور والكسل وضعف الهمة وعدم الإقبال على المذاكرة.
ويتخذ الصداع تبريرًا للهروب من المذاكرة فهذه حيلة هروبية يجب أن تستعين بثقتك بنفسك على تقوية الدافع على الاستذكار، سواء في الوقت أو في التخطيط للمذاكرة أو في المكان المتاح للمذاكرة؛ فقد يكون من سبل تقوية الدافع إعادة تركيب المكان وتنظيمه، وقد يكون أيضًا تجنب الإسراف في الطعام والشراب؛ لأن البطنة تقود إلى الكسل، وتقلل من مستوى الفهم والتحصيل، فإذا امتلأت البطون نامت الفكرة وخرست الحكمة.
ولقد ورد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذا المقام قوله: "لا ملأ آدمي وعاء شرًا من بطنه"، ثم بعد أن تبدأ في المذاكرة تستطيع أن تروح عن نفسك ولو وقتا قليلا طبقًا للبرنامج الذي وضعته لنفسك. ومن الممكن أيضًا أن تستخدم أكثر من حاسة في الفهم؛ فتستخدم عقلك وبصرك وسمعك وتسجل في كراسة نقاط الدرس بعد أن تقرأه ككل، ثم تجزئه إلى جزيئات تستطيع أن تذكرها بمفردك دون تفصيل، فعمل الملخص للدرس أثناء الاستذكار يعود على التركيز.
ومن الممكن الاستذكار مع صحبة؛ لأن المناقشة والحوار تعين على التركيز وتُبعد هموم الصداع. وأخيرًا من الممكن أن تستخدم الوسائل التعليمية الحديثة التي تعينك على التركيز ومنها الكاسيت والفيديو والسي دي في الكمبيوتر وما إلى ذلك.
أما إذا كانت مسألة قراءة فقط؛ فمن الممكن أن تقرأ في أوقات تسبقها الراحة والهدوء والاسترخاء بعد التأكد من سلامة عينيك وجيوبك الأنفية. والله الموفق.
| الإجابة |
| |
|
أسامة
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
لا أستطيع الدراسة إلا في الليل، وهذا يجعلني أذهب إلى الامتحان بغير نوم، وقد حاولت تغيير هذه العادة كثيرًا ولم أستطع، فما الحل؟
| السؤال |
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم، أما بعد:
لنبدأ يا ولدي بقول الله تعالى: "وجعلنا الليل لباسًا وجعلنا النهار معاشًا"، فالذي خلقنا أدرى منا بأنفسنا، فقد عودت نفسك على شيء أنت بنفسك من الممكن أن تبدأ من الآن في تغيير عاداتك في المذاكرة، ولا بد أن تقابلك عقبات في أول الأمر؛ لأن تغيير التعود ليس بالسهل، وإنما يحتاج إلى مرانٍ؛ فالنفس دائمًا ترويضها صعب.
اقنع نفسك أولاً يا ولدي بأن الامتحان يحتاج إلى التركيز والهدوء النفسي؛ لتستطيع أن تتذكر المعلومات السابقة، فغير من عادتك أولاً مقنعًا نفسك من الآن بعمل جدول من الممكن أن تبدأه من الآن وحتى الامتحان. تبدأ بالمواد التي تحتاج إلى فهم وحفظ من بعد صلاة الفجر حتى الساعة السابعة أو الثامنة، ثم تبدأ في مواد الحفظ لمدة ساعتين أو ساعة ونصف، ثم تبدأ من العاشرة حتى الثانية عشر في حل التدريبات والمسائل الرياضية وغيرها، وتنام نومًا عميقًا من الواحدة حتى الرابعة.
عندما تستيقظ ستجد عقلك وإدراكك مستقبلاً لكل جديد، وأن الفهم أيسر، وتستطيع أن تستمر في المذاكرة حتى العاشرة، ثم تنام وتستيقظ في الفجر. وطبعًا أثناء ذلك تخطط لنفسك جدولاً أسبوعيًا ثم يوميًا، وبقلم أحمر تعلم ما أنجزته، وتنظر إليه من وقت لآخر حتى يكون دافعًا لك، ولا بد من توقعك للعقبات في أول أسبوع ثم تحاول الانتصار عليها بقوتك وثقتك في نفسك حتى إذا مر أسبوعان وجدت نفسك طبيعيًا تنام بالليل وتستذكر بالنهار.
وتستطيع أن تستعين ببعض الزملاء الذين تثق بهم ويذاكرون بالنهار، ولا تستذكر دروسك في حجرة بها سرير أو كنبة، بل اجلس على كرسي خشبي وأمامك مكتب أو طاولة خشبية، ونور أبيض، وتهوية كافية، ولا تتناول القهوة والشاي، بل تناول عصائر، فأنت في احتياج إليها، أما القهوة والشاي فتعودهما لا يساعدك على أن تتحكم في وقت مذاكرتك؛ فالعناء العقلي لا يحدث إلا نتيجة لعدم النوم ونقص الأكسجين وعدم التهوية والإضاءة غير الكافية، والنوم ساعتين ليلاً يساوي أربع أو خمس ساعات بالنهار. والله الموفق.
| الإجابة |
| |
|
سعيد الشهراني
- السعودية
| الاسم |
|
مرشد طلابي
| الوظيفة |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أريد نشرة الاستذكار الجيد لطالب المرحلة الثانوية، وما هو دور المرشد في هذا الموضوع؟ ولكم تحياتي.
| السؤال |
قد تم الإجابة على مثل سؤالك في الإجابة السابقة.
| الإجابة |
| |
|
أحمد الجيلاني
-
| الاسم |
|
مدرس
| الوظيفة |
نريد من حضراتكم نصيحة موجزة للطلاب قبل الاختبارات ولكم جزيل الشكر
| السؤال |
بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم، أما بعد. أنصح كل طالب بما يلي:
1- عليك أن تراجع المعلومات التي ذاكرتها من قبل على فترات متقاربة حتى تثبت ولا تكون عرضة للنسيان.
2- عليك بحل الأسئلة والتمارين الخاصة بكل وحدة من وحدات المنهج.
3- عليك بحل امتحانات شاملة للمنهج تحريريًا ثم تعرضها على بعض معلميك المتخصصين لتصحيحها وتقييمها وإبراز نواحي الخطأ وعلاجها وإبراز نواحي القوة.
4- لا تذاكر ولديك مشكلة نفسية أو اجتماعية.
5- لا تؤجل عمل اليوم إلى الغد، فحسب المستهدف من تخطيطك للمذاكرة يومًا بيوم.
6- لا تذاكر وأنت تشعر بالإرهاق والتعب والصداع.
7- احرص على إنهاء مذاكرتك عند نقطة شيقة حتى تكون عندك رغبة في المذاكرة مرة أخرى.
8- إذا كنت لم تنتهِ من بعض الدروس في منهجك؛ فادرسها وأكمل منهجك قبل المراجعة، وعند قراءتك لدرس جديد اقرأه قراءة إجمالية من أول كلمة إلى آخر كلمة، ثم قسم الدرس إلى جزيئات تذاكرها على حدة، ثم تعيد قراءة الموضوع ككل.
9- استعمالك لأكثر من حاسة في المذاكرة يعينك على الفهم والحفظ؛ لذلك فالاستعانة بالقلم والورق أمر مهم جدًا.
10- تيقن أن ما تُحصله في ساعة من الاستذكار القائم على الانتباه المركز أفضل بكثير مما تُحصله في ساعات، فأنت مشتت الانتباه.
11- حاول أن تعتمد على الفهم ولا تلجأ إلى الحفظ الآلي فهو مدعاة للنسيان، فإن فهم ما تقرأ يسهل عليك حفظه.
12- لا تستخدم المنبهات بل استخدام العصائر.
13- غير مكان مذاكرتك من مكان لآخر ولا تستذكر في حجرة بها سرير أو كنبة.
14- حاول أن تستقطع وقتا قليلا بين كل مادة وأخرى حتى تهيئ نفسك للمادة الجديدة.
15- جدد نيتك وعزمك يوميًا على أنك تتعلم لخدمة دينك ووطنك والمسلمين أجمعين.
والله الموفق.
| الإجابة |
| |
|
سعد
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
ما نصيحتك لمن يحاول أن يحفظ المادة كلمة كلمة؟ وبالتالي تتشتت الأفكار الرئيسية؟ فيكف تكون الطريقة السليمة للمذاكرة؟
| السؤال |
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم، أما بعد:
إننا ندرك الحياة ككل، فإذا تصورت يا ولدي وأنت واقف في النافذة أن هناك شخصًا يقبل عليك من مسافة بعيدة فأول الأمر تحدد هذا الشخص إذا كان رجلاً أم امرأة، ثم تقول إنه رجل أو امرأة يلبس بدلة، ثم لونها، ثم كرفتة لونها كذا، وهكذا، فإننا ندرك الكل قبل أن ندرك الجزء، فكيف لك أن تدرك الأجزاء قبل أن تفهم المعنى الكلي.
فطريقة مذاكرتك خطأ فإننا يجب أن ندرك الشيء ككل، ثم نحلل هذا الكل إلى أجزاء، فبالقراءة الإجمالية للموضوع من أول كلمة إلى آخر كلمة نفهم المقصد من الموضوع وعلام يتكلم، ثم نقسم الموضوع إلى جزيئات نذاكرها على حدة، ثم نعيد قراءة الموضوع ككل، ثم نترك الكتاب ونسأل أنفسنا ما هي العناصر الرئيسية لهذا الموضوع، فإذا تذكرنا العناصر الرئيسية نستطيع أن نحدد الأجزاء التي يشتمل عليها كل عنصر.
وبورقة بسيطة وقلم نحول الموضوع إلى تخطيط يشتمل على العناصر الرئيسية لهذا الموضوع ثم العناصر الفرعية، ثم نعيد قراءة الموضوع مرة أخرى لنفهم إذا كنا قد تركنا بعض العناصر أو عالجناها جميعها، وهكذا يزداد إدراكنا وفهمنا للموضوع، ويسهل حفظنا، ثم إذا كانت هناك أسئلة على الموضوع نحاول أن نجيب على هذه الأسئلة؛ فالأسئلة ما وضعت إلا لتعمق فهمنا وإدراكنا لكل عناصر الموضوع، وإذا كنا قد ألممنا بها جميعًا أم لا.
أما حفظ الكلمات والجزيئات فتنسى. وعلى سبيل المثال عندما نحاول أن نفهم نتائج الحملة الفرنسية على مصر فبعد قراءتها قراءة إجمالية نستطيع أن نعرف عناصرها الأساسية مثل: النتائج الحربية ثم النتائج السياسية ثم النتائج الاجتماعية ثم النتائج العلمية.
عندما نعرف هذه العوامل نستطيع أن نذكر جزيئات كل عامل من هذه العوامل وليس العكس، وكذلك في تعلم اللغة العربية الحرف ليس له معنى، فما معنى سين أو قاف أو عين، وإنما نبدأ بالكلمة أو الجملة فلها معنى، فكلمة بيت تعني الكثير، ثم نقسم الكلمة إلى حروف أو جزيئات وليس العكس. فابدأ يا بني بالكل وافهم الموضوع ككل، ثم قسمه إلى جزيئات، وادرس كل جزء على حدة، مستعينًا بالرسم والتخطيط لتفهم. والله الموفق.
| الإجابة |
|
|
|
 |
 |
|
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
| أدلة
وخدمات |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
 |
 |