 |
|
 |
|
|
| |
 |
|
|
|
| |
|
محمود
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم.. هل بدأ الحوار؟
| السؤال |
نعم، بدأ الحوار، وستتوالى الإجابات تباعاً إن شاء الله.
وننبه الإخوة والأخوات الزوار إلى أن إدخال الاسئلة للضيف يتم من خلال العلامة الوامضة "إدخال الأسئلة" في أعلى الصفحة أثناء التوقـــيت المحـــدد للحوار فقط.
وبعد انتهاء الحوار، يمكنكم بالضغط (هنـا) موافاتنا بالاقتراحات أو التحفظات.
ملحوظة: ما يقدمه ضيوف الحوارات الحية من أطروحات وآراء لا تعبر بالضرورة عن رأي شبكة إسلام أون لاين.
| الإجابة |
| |
|
جمال الزيادي
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
كتائب عز الدين القسام.. قالت إنها لن تقوم بتسليم أسلحتها للحكومة الفلسطينية.. هل معنى هذا أنها ستكون حربا أهلية؟
| السؤال |
بسم الله الرحمن الرحيم
الواقع أن كتائب القسام أصابها الكثير من الألم والعذاب في محنة 96 ولذلك أصبح أولئك الرجال الذين ذاقوا ألوانا مختلفة من العذاب في سجون السلطة مستعدين للتضحية والموت دون الرجوع للسجون مرة أخرى وتكرار ما حصل عام 96.
لكن السياسة العامة التي تنتهجها الحركة هي سياسة عدم الدخول في الحرب الأهلية، مؤمنين بأن الشعب الفلسطيني هو الكفيل بمنع السلطة من التغول على المقاومة ونزع أسلحتها.
من هنا نؤكد أننا إن شاء الله لن ندخل في حرب أهلية وأن السلاح الذي يجب أن ينزع هو السلاح الذي يحمي الأمن الإسرائيلي وليس الأمن الفلسطيني.
| الإجابة |
| |
|
ضياء
- سوريا
| الاسم |
|
مهندس كمبيوتر
| الوظيفة |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وثبت الله أقدامكم:
كيف تنصح العراقيين بالمقاومة وأي بلد يخضع تحت الاحتلال المباشر فهل أنت مع من يقول إنه لا بد من أخذ الأنفاس وانتظار الأمريكان لتنفيذ وعودهم أم عدم إسكات المقاومة من الآن وإلى آخر نفس؟
| السؤال |
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته وجزاكم الله عنا وعن الأمة الإسلامية كل خير
ننصح الإخوة العراقيين بالبدء فورا بمقاومة المحتل وعدم تركه لتثبيت أقدامه في الوطن وأقدام عملائه ليهيمنوا على الساحة العراقية ومن ذلك يبدأ العدو يفكر ألف مرة بالبقاء في العراق.
وأنتم تعملون في هذه الحالة على عدم وصول المتآمرين والعملاء إلى السلطة، ومعنى إسكات المقاومة هو إطالة عمر الاحتلال والهيمنة البريطانية الأمريكية على مقدرات الشعب العراقي ونزع سلاحه كاملا وأنت ترى اليوم أنهم يدمرون السلاح الذي اشترته الدولة بمال الشعب، فلماذا يدمرون هذا السلاح؟
يريدون أن نشتري السلاح منهم فيكسبوا ثمن السلاح وإعادة البناء، وهم الذين دمروا كل شيء متعمدين للحصول على الغنائم العراقية في الحاضر والمستقبل.
إن ضعف العراق هو في صالح إسرائيل التي يريدون من العراق أن يعترف بوجودها ويبدأ بضخ بتروله إلى عكا وتهيمن إسرائيل بذلك على المنطقة العربية والإسلامية.
إذن المقاومة مهمة جدا ويجب أن تبدأ فورا بكل أشكال المقاومة.
| الإجابة |
| |
|
حسام عبدالناصر
- مصر
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شيخنا الفاضل:
كيف تنظرون إلى مشروع خارطة الطريق؟
وكيف ستتعاملون مع الواقع الجديد عند بدء تنفيذ بنود هذه الخطة؟
سؤال آخر فضيلة الشيخ:
في إطار التهديدات الأمريكية الحالية لسوريا، هل يمكن أن تقدم الحركة على إغلاق مكاتبها في دمشق؟
| السؤال |
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أيها الأخ الفاضل نحن ننظر إلى خارطة الطريق على أنها مؤامرة جديدة في سلسلة المؤامرات الأمريكية والصهيونية لتصفية القضية الفلسطينية، فمشروع الخارطة كله يبدأ بالأمن الإسرائيلي ونزع سلاح المقاومة الفلسطينية وبعد ذلك تصبح مطالب الشعب الفلسطيني غامضة ضبابية تخضع لمزاج ومفاوضات مع العدو الصهيوني.
والذي جربناه في اتفاق أوسلو والذي تعهدت به أمريكا من قيام دولة فلسطينية على مراحل، مرحلة انتقالية ثم تحرر كامل في حدود 67 ولكنها لم تضغط على إسرائيل ولم تنفذ شيئا وانتهت غزة وأريحا أولا بإعادة الاحتلال للضفة وغزة.
ولذلك نحن رفضنا هذا الاتفاق كما رفضنا من قبل مشروعي تينت وميتشل لأنها تتعامل مع قضية شعبنا كقضية أمنية لصالح إسرائيل وسيعمل الشعب بكل فصائله وطوائفه وفئاته على قطع الطريق على هذه الخطة الجديدة وستفشل إن شاء الله لأن إرادة الشعوب أقوى من إرادة الأنظمة.
أما السؤال الثاني
فنحن ضيوف على سوريا ولا نستطيع أن نفعل في سوريا ما لا ترضاه أو ما يزعجها والمكاتب في سوريا إعلامية فقط.
أما الوجود للحركة فهو على الأرض الفلسطينية الذي سيبقي في كل الظروف والأحوال رافعا راية الجهاد والمقاومة حتى النصر والتحرير إن شاء الله تعالى.
| الإجابة |
| |
|
احمد
-
| الاسم |
|
مهندس
| الوظيفة |
الحركة الإسلامية في الأردن تتعامل وتتعاون مع الحكومة الأردنية وتحترم توجهاتها ولا تتجاوز خطوطها الحمراء وتلتزم بالقانون فلماذا تشنون هذه الحرب الجائرة على السلطة الفلسطينية وتتعمدون الإساءة إليها؟
وهل الملك حسين وابنه من بعده أكثر التزاما ووطنيه من ياسر عرفات وسلطته؟
| السؤال |
أولا سامحك الله لكل بلد ظروفه التي يعيشها نحن نعيش في ظل احتلال، استولى على الأرض وقتل الإنسان الشيوخ والنساء والأطفال. هدم البيوت قلع الأشجار سالت دماؤنا أنهارا.
في كل مكان من الأرض الفلسطينية يمارس ضدنا العدو الصهيوني فرض الحصار والتجويع ويستخدم الطائرات والدبابات.
ألا يحق لنا أن ندافع عن أنفسنا أمام هذا العدوان؟
وهل دفاعنا عن أنفسنا إساءة للرئيس عرفات والسلطة أم أنه كان يجب عليها أن تقوم هي بالدفاع عن أمن وكرامة المواطن الفلسطيني؟
من أولى أن يحافظ على أمنه: الفلسطيني الذي ضاع منه كل شيء أم اليهودي والصهيوني الذي احتل الأرض غصبا، وشرد ستة ملايين فلسطيني في الشتات.
نحن نحترم عرفات لأنه له تاريخ طويل في النضال ولكننا نرفض الاستسلام ونرفض الضغوط الأمريكية والإسرائيلية لتصفية قضيتنا ومستقبلنا.
صحيح أننا اليوم ضعاف ولكن غدا نكون أقوياء، نحن لا نستطيع اليوم تحرير كل الوطن الفلسطيني المحتل لكن ليس معنى ذلك أن نتنازل عنه بل يجب أن نعلم الأجيال القادمة أن تقوم هي بدور التحرير.
وأذكرك بشيء:
في اللحظة التي كانت حكومة عباس تأخذ شرعيتها في التشريعي كانت الطائرات الإسرائيلية تقتل في خان يونس.
وبالأمس فقط كانت مجزرة في الشجاعية.
هل هذه الدولة تريد سلاما؟
وفي كل يوم تهدم بيوتنا في جنين ونابلس ورفح وخان يونس والخليل في كل مكان مجزرة وقتل وتدمير.
فهل يعقل أن نقبل ذلك على حساب وعود أمريكية؟
لقد كذبت علينا في المرة الأولى عندما تعهدت بأوسلو وطابا والخليل ولكنها لم تفعل لأن إسرائيل لا تريد السلام.
لذا على السلطة ألا تستجيب سلفا لها وألا تقبل وعودا من السراب تخسر بعدها كل شيء، عليها الالتحام بالشارع الفلسطيني الذي خرج بالأمس بمئات الآلاف يشيع الشهداء ويعلن رفض خارطة الطريق ومبايعته للجهاد والاستشهاد.
وشكرا
| الإجابة |
| |
|
أسامة
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
هل أنتم مقتنعون قناعة شخصية نابعة من تحملكم للمسئولية أن أبا مازن أو غيره أو العمل السياسي قادر على تحقيق تملك الفلسطينيين لأراضيهم وأن تكون لهم دولة ذات سيادة مثل أي دولة في العالم كبرت كانت أم صغرت؟
أم أنكم ستلفظون هذا العمل السياسي القائم على تمييع الأمور وتجفيف منابع الانتفاضة حتى يقضي الله أمرا كان مفعولا؟؟
كما أود من فضيلتك ما مقدار دعمك السياسي لحكومة أبي مازن؟؟
أعاد الله فلسطين للمسلمين، أقام لكم راياتكم
| السؤال |
نحن لم نقتنع في الماضي ولا في الحاضر أن الحل السياسي قابل أن يعيد إلينا أرضنا ووطننا ويقيم دولتنا على أرضنا الفلسطينية، كما يمنع الشعب الفلسطيني من العودة إلى أرضه التي شرد منها، وأن وعود الدولة الفلسطينية إنما هي ضبابية كالسراب ولذلك أخذنا على عاتقنا مشروع المقاومة الخيار الأول للوصول إلى أهدافنا لأن ما هو مطلوب من السلطة هو تجفيف الانتفاضة والقضاء على المقاومة الفلسطينية لصالح وجود إسرائيل وأمنها ولذلك أصبحنا على خلاف مع الأخ أبو مازن للوصول إلى الأهداف.
هو اختار طريق رفع الرايات البيضاء واستجداء السلام من العدو الصهيوني ونحن اخترنا طريق المقاومة خيارا وحيدا حتى تتغير الموازين لأن القوي دائما يفرض شروطه على الضعيف المهزوم وأي شروط يفرضها العدو الصهيوني ستكون خسارة للشعب الفلسطيني. فهو يريد معظم الأرض الفلسطينية بعد أن تنازلت له السلطة عن مناطق 48 يريد إبقاء المستوطنات في قلب الدولة ويريد الحدود له والأمن له والبحر له والماء في الأرض له وأما الدولة فهي إذن إدارة شئون الشعب الفلسطيني بمعنى حكم ذاتي مزركش.
وأؤكد لك أخي الفاضل أن فلسطين عائدة للمسلمين بإذن الله فهي قبلة المسلمين الأولى وستعود بالجهاد والدماء والاستشهاد وليس بالبيانات والعاجزين بل بصبر العاملين المجاهدين "وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون".
| الإجابة |
| |
|
أحمد ريان
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
هل اعترضتم على تولية أبو مازن؟ وإن لم تكونوا تعترضون عليه من البداية.. فلماذا تعارضونه الآن وترفضون قراراته؟
| السؤال |
نحن يا أخي اعترضنا على السياسة التي اختطها أبو مازن لأننا لا نعترض على الأشخاص بأشخاصهم نحن رفضنا هذه السياسة في حوارات القاهرة ورفضنا أن تكون هناك وزارة كمطلب أمريكي إسرائيلي لأنها فرضت على شعبنا من الخارج لأن شعبنا لا ينقصه وزارات بل ينقصه أن يحرر الأرض التي يقف عليها وينقصه الأمن والأمان وينقصه العودة إلى وطنه وينقصه تحرير المقدسات والقدس والأقصى حتى إذا تم التحرير جاء موعد إقامة الدولة والوزارات كما في كل الدول.
وهل يمكن أن توضع العربة أمام الحصان كيف ستسير؟
والوزارة ليس مطلبا فلسطينيا لأن الشعب الفلسطيني يريد تحرير الأرض والإنسان والجهاد والمقاومة.
هذا هو المطلب الأول وبعد ذلك يفعل الله ما يشاء.
| الإجابة |
| |
|
سمير
-
| الاسم |
|
طبيبب
| الوظيفة |
يلاحظ أنكم تزايدون كثيرا على السلطة الفلسطينية مع أنني قرأت في صحيفة "يديعوت أحرونوت" قبل أيام أن السلطة الفلسطينية قدمت خلال هذه الانتفاضة 329 شهيدا يعملون في الأجهزة الأمنية، وحركة فتح قدمت 324 شهيدا وحماس لم تقدم إلا 298 شهيدا، وباقي الشهداء سقطوا بين مدنيين ليس لهم انتماء.
فلماذا كل هذا السب والشتم على من قدم أكثر منكم؟
| السؤال |
شكرا لك يا أخ سمير على مكنون سؤالك، لقد أفصحت وجميل أن تفصح..
أولا: نحن لا نشتم أحدا؛ لأنه ليس من مبادئنا السب والشتم لكننا نتحدث عن سياسات ومبادئ.
ليكن معلوما لديك أن الذين سقطوا شهداء من السلطة سقطوا دون أن يقاتلوا أو يقاوموا في الغالب؛ لأن العدو الصهيوني استهدفهم ليجبرهم على تنفيذ اتفاقية أوسلو التي تقضي بنزع سلاح المقاومة وقتال المجاهدين.
بل أستطيع أن أقول لك إن الشرطي الفلسطيني الذي كان يطلق النار على العدو الإسرائيلي كانت السلطة تأخذ منه ثمن الرصاصات التي يطلقها على العدو؛ لأن الأوامر تمنعه أن يصطدم مع العدو الإسرائيلي بل عليه أن ينسحب.
أما الشهداء الذين سقطوا من فتح فالكثير منهم خاصة شهداء دخلوا المعركة كما دخلناها ولا زالوا يقاتلون إلى جانبنا، وأظنك استمعت إلى البيانات الأخيرة أن العمل المشترك بيننا وبينهم أصبح واقعا ملموسا.
وعليك أن تدرك أن الإنسان يحاسب أمام الله على نيته إذا كان يجاهد لله ولإعلاء كلمة الله ولتحرير الوطن والإنسان فعمله مقبول، وإن كان غير ذلك فحسابه على الله.
ونحن نعتز بكل شهيد فلسطيني سقط، سواء كان من السلطة أو غير السلطة ومن الجمهور الفلسطيني؛ لأن ذلك كله هو وقود المعركة التي نسعى إليها.
والأرقام التي أمامك ليست حقيقية بل هناك من الناس من يستشهد وليس له انتماء، ولكن تقوم حماس أو فتح بتبني هذا الشهيد وتضعه في سجلاتها، وبذا يزيد العدد هنا أو هناك. ولو بحثنا عن الحقيقة لوجدنا أنها تختلف تماما عن هذه الأرقام.
وختاما.. أؤكد لك أننا مع كل قطرة دم فلسطيني وأننا نحيي كل مجاهد فلسطيني وأننا لا نزايد على أحد؛ لأنه يوم القيامة (لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم).
| الإجابة |
| |
|
عمر
-
| الاسم |
|
استاذ
| الوظيفة |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. فضيلة الشيخ:
ألا تظنون أن أبو مازن اختارته إسرائيل لضرب الحركات الإسلامية وبدون شك سوف يلجأ لقتلكم؟
فماذا يكون ردكم في هذه الحالة أتقاتلون أعوان أبو مازن أو تفضلون عدم الدخول في الصراع وتتركون السلطة تقوم مقام إسرائيل في قتلكم أو على الأقل اعتقالكم؟
| السؤال |
بسم الله الرحمن الرحيم..
أولا وعليكم السلام أيها الأخ الفاضل أحييك وأحيي أهلنا في الجزائر، وأذكرك أننا نرفض أن ندخل في حرب أهلية في فلسطين وأنتم في الجزائر أدرى الناس بما وصلت إليه بلدكم من دخول المخابرات الأجنبية على الخط في تشويه صورة الإسلام.
نحن نرفض أن يحكمنا أبو مازن أو غير أبو مازن ونعتقد أن أمريكا وإسرائيل اختارته؛ لأنه يتبنى سياسة رفع الراية البيضاء ويرفض المقاومة ولو بالحجر.
ونحن نؤكد أننا نرفض تسليم السلاح والدخول في صراع دموي مع السلطة لخدمة إسرائيل وأهداف أمريكا في المنطقة، وسنؤكد للجماهير الفلسطينية مصداقية المقاومة وستدافع الجماهير عنها، وترفض التغول عليها.
ونحن واثقون في النهاية من النصر؛ لأن الشعوب أقوى من الأنظمة (والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون).
| الإجابة |
| |
|
احمد
- فلسطين
| الاسم |
|
معلم
| الوظيفة |
هل في سياسة حركة حماس المشاركة في الحكومة الفلسطينية مع بيان شروطها إذا كان هذا من سياستها ومع بيان السبب إذا لم تنو المشاركة.
| السؤال |
بسم الله الرحمن الرحيم
شكرا لكم أيها الإخوة وأحمد من فلسطين، نحن نؤكد لكم أن حركة حماس رفضت كل المشاريع الاستسلامية لأنها تسعى إلى تصفية القضية الفلسطينية ومشروع أوسلو ثم تينيت وخارطة الطريق وميتشل لأنها كلها مفروضة على شعبنا من الدول الكبرى التي تعهدت بحماية إسرائيل على حساب شعبنا تعهدت بتركيع الأمة العربية والإسلامية للاعتراف بإسرائيل.
ولا يعقل لنا نحن في حماس أن نشارك في وزارة لها سياسة تتناقض مع سياسة الجهاد والمقاومة ورفع الرايات البيضاء للعدو والاستسلام.
آمنا بأن الحق لا يسترد إلا بالقوة. صحيح أن العدو اليوم قوي لكنه غدا سيكون ضعيفا. وأنا أذكرك بما يكتبه اليهود أن إسرائيل إذا استمرت على هذا الوضع فبعد عشر سنوات ستنهار وهناك من يقول إنها يمكن أن تعيش 18 عاما ونحن نقول: لن تعيش أكثر من 20-30 عاما وإنها ستزول بالجهاد والمقاومة وعدم التفريط بذرة من فلسطين والأقصى والقدس فإما النصر وإما الشهادة.
| الإجابة |
| |
|
ammar
-
| الاسم |
|
صحفي
| الوظيفة |
1- أين يقف الشعب الفلسطيني بعد سقوط بغداد؟
2- كيف تفسر إغلاق بعض مكاتب الحركات الفلسطينية في سوريا؟
3-هل التأكيد على العمليات الاستشهادية هي آخر طريق متبق لدى الشعب الفلسطيني؟
4- لماذا راهنتم على صدام حسين؟
5- كيف ترى دعم دولة وشعب إيران للقضية الفلسطينية؟
| السؤال |
بسم الله الرحمن الرحيم..
شكرا، الشعب الفلسطيني آمن منذ البداية أن الأنظمة العربية لم تقف بجانبه بما هو مطلوب وبما هو واجب ولذلك دخل المعركة معتمدا على الله أولا وعلى حقه وإيمانه ثانيا.
وسقوط بغداد لن يغير في الواقع شيئا بل زاد شعبنا إصرارا على الجهاد والاستشهاد لأن الاستسلام عاقبته وخيمة.
ثانيا لم تغلق الحركات مكاتبها في سوريا وحركتنا هنا على أرض فلسطين. أما أن نكون في المكاتب، فتلك المكاتب إعلامية فقط ونحن نقدر لسوريا موقفها أمام الضغوط الأمريكية والعالمية.
أما العمليات الاستشهادية فهي جزء من طريق المقاومة وكل المقاومة لدى شعبنا الفلسطيني مشروعة وكلها مستمرة ولن يتوقف أي نوع منها حتى زوال الاحتلال إن شاء الله.
ونؤكد لكم أننا لم نراهن على صدام ولا أي نظام في العالم نحن نراهن على إيماننا وحقنا في وطننا واستعدادنا للتضحية والشهادة.
ثم إننا نطمح أن يقف أهلنا جمعيا في ديار الإسلام والمسلمين والعرب إلى جانبنا؛ لأن معركة القدس والأقصى هي معركة الجميع، ونحن نقدر لدولة إيران وشعبها دعمها للقضية والمقاومة الفلسطينية، ونقدر لها رفضها للمشروع الصهيوني الذي يجعلها هدفا للضغوط الأمريكية والأهداف الأمريكية في المستقبل، والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون.
| الإجابة |
| |
|
احمد
- فلسطين
| الاسم |
|
معلم
| الوظيفة |
ما مصير البعثة السياسية لمكاتب الحركة الإسلامية في سوريا إذا عمدت سوريا إلى إغلاق مكاتب الحركة هناك في ظل الضغوط الأمريكية على الدول الإسلامية؟
| السؤال |
بسم الله الرحمن الرحيم
إن الإخوة الذين جاءوا دورهم السياسي والإعلامي في مكتب الحركة في سوريا يستطيعون العمل وفتح هذه المكاتب في أماكن أخرى في العالم. المهم العمل والنتيجة أن يصبر الإنسان حتى يأذن الله بالفرج (والله غالب على أمره) علما بأن سوريا ما زالت ترفض الضغوط وترفض إغلاق المكاتب حتى إيجاد حلول عادلة للقضية الفلسطينية.
| الإجابة |
| |
|
ammar
-
| الاسم |
|
صحفي
| الوظيفة |
الأخ مدير الحوار هل عدم طرحكم لسؤالي سببه أنه من إيران؟؟؟؟؟ علما بأني طرحت أسئلتي قبل أكثر من الساعة والنصف.
| السؤال |
بسم الله الرحمن الرحيم
كل سؤال يصلنا نجيب عليه بكل صراحة ودون تحرج، ولا توجد لدينا تحفظات على السائل والسؤال والبلد الذي هو منها.
بارك الله فيكم ولكم أن تسألوا ما شئتم، وعلى الإخوة في الموقع عدم حجب أي سؤال مهما كان.
تحياتي لكم والله يرعاكم
| الإجابة |
| |
|
ابو حمزة
- الأردن
| الاسم |
|
تاجر
| الوظيفة |
يا شيخ أبو محمد ماذا فعلت حركتكم الموقرة على مدار عامين ونصف من الانتفاضة ضد العملاء وخاصة وأنك كما تعلم أن جميع قيادييكم العسكريين وهم بالعشرات قتلوا من أثر تهاونكم وكذلك من أثر وجود الكثير من العملاء في صفوف قيادة حركتكم وإلا لما كانت عيون العملاء تصل إليهم لأنه لا يعرف تحركاتهم إلا أقرب المقربين؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ أرجو الإجابة وعدم التهرب.
| السؤال |
بسم الله الرحمن الرحيم
شكر يا أخي على هذا السؤال الواضح. حركتنا بفضل الله تعالى درست الواقع وتحركت حسب المعطيات على الأرض قبل مجيء السلطة كانت حركتنا شديدة على العملاء وطاردتهم وحاكمتهم وأعدمت الكثير منهم. أما بعد السلطة فقد توقفت مطاردتنا لهؤلاء العملاء لأننا لو طاردناهم سنستخدم السلطة لأنها المسئولة أمام المجتمع الفلسطيني والأفراد، وهي بذلك تطلب منا ومن الحركات الأخرى أن تحقق وتحاكم وتصفي هؤلاء العملاء، لكن للأسف هذه السلطة حالت بيننا وبين متابعة العملاء وغضت الطرف عنهم فعاثوا في الأرض فسادا.
العملاء موجودون في الشارع وحركتنا بفضل الله أولا وخاصة قياداتنا لم تكن في يوم من الأيام مخترقة ولا ثبت على عناصرها العمالة رغم ما يشيعه بعض الناس أنتم لا تعرفون واقع الشعب الفلسطيني هنا شعب يرزح في ظل الاحتلال منذ 36 عاما أوجد طابورا من العملاء نساء ورجالا وشبابا، كل من يريد أن يعمل داخل الأرض المحتلة تعرض عليه العمالة من يسافر إلى الخارج للعلم والتجارة تعرض عليه العمالة فنشرت ظاهرة العملاء وأصبح الإنسان يسير والعيون تراقبه من كل مكان.
لا تنس أن للعدو إمكانيات إلكترونية هائلة يستخدمها ضد المقاومة وخاصة سيطرته على كل وسائل الاتصال المسموعة والمقروءة وبغرس أجهزة تنصت في البيوت والسيارات والشوارع، أقول لك أولئك الذين قتلوا على بدالة البريد عندما وضع العدو المتفجرات الذي كانوا يتصلون منها.
أجهزة الاستخبارات لدى العدو متقدمة ونحن في كل مرة تصاب فيها شخصية من شخصياتنا ندرس الواقع ونخرج بالنتائج ونتأكد أن الخلل ليس من داخلنا ولكن من الخارج ولو كان من داخلنا لأعلنا ذلك وبكل صراحة لأننا لا نخشى في الله لومة لائم، ونعلم دائما كل الاغتيالات الأمنية. ولكن نذكرك بالتفوق العلمي والمراقبة من الجو التنصت من البحر والداخل وعيون العملاء.
وأخيرا هي معركة جهاد، نحن قبلناها نحن طلاب شهادة لا نهاب الموت فإما نصر وإما شهادة وهذه نهاية الطريق.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
| الإجابة |
| |
|
ammar
-
| الاسم |
|
صحفي
| الوظيفة |
5- أين وصلت مساعي حركتم وحركة الجهاد الإسلامي في درء الخلافات الموجودة بينكم؟
6-هل ستشاركون في حوارات القاهرة؟
7- هل حقا عرفات يعمل ضد المشروع الوطني الفلسطيني؟
8- شارك شابان بريطانيان في عملية استشهادية في تل أبيب هل تؤيدون تعميم هذه الظاهرة؟
9- إذا أعلن أبو مازن أن تحرير مناطق 1967 من أهدافه هل ستدخلون معه في إطار الدولة الفلسطينية؟
| السؤال |
بسم الله الرحمن الرحيم
أولا: إن مساعي حركتنا والجهاد في درء الخلافات مستمرة ولا تنتهي؛ لأن الخلافات موجودة ما وجدت الحياة، المهم أن نجد لها حلا ولا تستشري.
ثانيا:
نحن لا نرفض الحوارات ولم نرفضها في الماضي وشاركنا في الحاضر المهم الأساس الذي ستقوم عليه الحوارات هل هي المقاومة أو الاستسلام للعدو ونحن دائما في حوارات مستمرة مع كل الفصائل والقوى على الساحة الفلسطينية.
ثالثا:
لست أدري كيف يعمل عرفات ضد المشروع الوطني الفلسطيني؟ هذا ما يقوله أنصار الوزارة الجديدة؛ لأنه رفض الوزارة ورفض العديد من وزرائها، وحسب ما نشر في الإعلام فإن عرفات يعتقد أن الوزارة متجهة لضرب الوحدة الفلسطينية في الداخل دون أن يلمس شيئا في الأفق. وهذا ما يرفضه الآن؛ لأن الوعود للشعب الفلسطيني ضباب وسراب.
إن مشاركة شباب مسلم من بريطانيا في عملية استشهادية في تل أبيب ظاهرة جديرة بالاهتمام حيث بدأ المسلمون يشعرون بواجبهم الجهادي المفروض عليهم نحو تحرير القدس والأقصى وفلسطين وإذا استولى العدو على أرض إسلامية صار الجهاد فرض عين على المسلمين. هؤلاء وغيرهم إنما يؤدون فريضة عليهم.
أما إذا أعلن السيد أبو مازن أن تحرير الأرض 67 من أهدافه هذا أمر جيد وجميل لأنه لا خلاف في الساحة الفلسطينية على تحرير أرض 67 كاملة بما فيها القدس والأقصى دون بقاء المستوطنات أو التنازل عن حق اللاجئين وهذا أمر يقبله كل الفلسطينيين، ولكننا نختلف معه فقط أننا نقبل هذا التحرير كمرحلة من مراحل جهادنا دون التنازل عن حقنا وحق أجيالنا المستقبلية في بقية الأرض الفلسطينية عام 48.
ودعونا ننتظر هل ستتحرر 67 أم هي وعود كما ذكرت سالفا.
| الإجابة |
1
2
التالي
الأخير
|
|
|
 |
 |
|
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
| أدلة
وخدمات |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
 |
 |