English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الحوارات الجارية  |  الحوارات الحديثة  |  أرشيف الحوارات  |  جدول الضيوف  |  استقبال الأسئلة  |  بحث

 
 
بيانات الحوار
الأستاذ الدكتور صبحي شلش  اسم الضيف
رئيس المجلس العربي للعلوم والتكنولوجيا والطب الوظيفة
إسرائيل تقتل الفلسطينيين بالسم موضوع الحوار
2001/2/28   الأربعاء اليوم والتاريخ
مكة     من... 19:00...إلى... 21:00
غرينتش     من... 16:00...إلى...18:00
الوقت
 
علي سالم    - 
الاسم
الوظيفة
هل بدأ الحوار؟ السؤال
نعم بدأ الحوار وستتوالى الإجابات الإجابة
 
سامية    - 
الاسم
الوظيفة
هل تحتاج دولة الاحتلال لقتل إخوتنا بالسم وهي تملك اليورانيوم المستنفذ، والطائرات المروحية...إلخ؟ السؤال
إسرائيل تستعمل المواد الكيميائية والبيولوجية إلى جانب ما ذكرت؛ لأن هذه المواد تعتبر إحدى وسائل التدمير الشامل التي تستخدم لإبادة الإنسان أو الحيوان أو النبات بغرض إبادته أو إصابته بالعجز.
وتوصف هذه المواد بأنها قنبلة الدول الفقيرة النووية؛ لأنها قادرة على إحداث تأثير رادع بتكلفة قليلة، ويسهل إنتاجها بكميات كبيرة وبإمكانيات عملية قليلة، ويستخدمها الجيش بالعمليات الهجومية والدفاعية، ولا يستدل على استخدامها إلا بظهور الأعراض المرضية السريعة، وهذا ما تريده إسرائيل؛ حيث تؤثر هذه الأسلحة على الإنسان والحيوان والنبات، ولا تحدث أضرارا بالمنشآت، وقد قال أحد الزعماء الإسرائيليين: إن الشعب الفلسطيني والشعوب العربية جراثيم ولا بد من إبادتهم بالجراثيم.
الإجابة
 
رضا    - 
الاسم
الوظيفة
ما معنى قتل الفلسطينيين بالسم؟ هل هو عنوان جذاب وحسب، أم هي حقيقة؟ السؤال
ليس العنوان زائفاً هذه حقيقة، ووكالات الأنباء والفضائيات العربية على علم بهذه الحقيقة، ووكالات الأنباء والفضائيات نقلت صور العديد من الحالات، ونحن لدينا العديد من الحالات المسجلة، واكتشفنا العديد من المواد المحرمة دولياً ومنها غازات الأعصاب، وهي من أخطر الأنواع، مثل: غاز السارين، والزومان، والتابون، وغاز في إكس، وغيرها. وأيضا تستعمل إسرائيل معيقات جسدية مثل سي إن، وسي إس ، وغيرها.

وهذه ليست أول مرة تستخدم إسرائيل فيها هذه المواد؛ حيث استعملت ذلك في حرب لبنان حسب اعترافات إسرائيل نفسها، وفي الانتفاضة الأولى عام 1987. ويكمن خطر غازات الأعصاب التي استعملتها مؤخراً في أنها تعمل عملية شلل في الجهاز العصبي، وتعيق انتقال السيالات العصبية في الجسم، وقد تؤدي إلى الوفاة، ولذلك شوهدت حالات التشنج التي ظهرت على التلفزيون
والسم هو كل مادة كيميائية تدخل الجسم عن طريق الفم أو الأنف أو الجلد، وتسبب ضررًا أو تلفًا لعضو أو لمجموعة أعضاء في الجسم، وبالتالي فإن المواد التي تستعملها إسرائيل هي سموم في حقيقية.
الإجابة
 
سهيلة    - 
الاسم
الوظيفة
هل تقصدون بالسم اليورانيوم؟ السؤال

اليورانيوم هو المادة التي تستعملها إسرائيل لتشغيل مفاعلاتها النووية، وتمتلك منه كميات كبيرة وحصلت عليه على النحو التالي:
1 - من جنوب أفريقيا حصلت إسرائيل على 10 أطنان يورانيوم.
2 - من فرنسا أيضا على 10 أطنان.
3 - من فوسفات منطقة البحر الميت وصحراء النقب استخرجت إسرائيل 4 طن.
وقد أصبحت إسرائيل تعتمد على نفسها في الحصول على اليورانيوم، وحققت اكتفاءها الذاتي، ويقدر احتياطي اليورانيوم في إسرائيل بحوالي 250 ألف طن، وهي ليست كلها صالحة للاستعمال من الناحية العلمية، حيث يتم استخلاص 15 طن فقط من اليورانيوم الصالح سنوياً.
وإلى جانب ذلك لجأت إسرائيل إلى شراء وتهريب اليورانيوم من جنوب أفريقيا وزامبيا وأمريكا والأرجنتين وكندا والنيجر وأفريقيا الوسط والجابون وغيرها… ومن أشهر عمليات التهريب التي قامت بها ما عرف بعملية "يوليات" التي حصلت بموجبها على 200 طن من بلجيكيا.
والناحية السامة من اليورانيوم هو نفايات إسرائيل من هذه المواد التي تلقيها إسرائيل على حدود بعض الدول العربية أو في المناطق القريبة من مصادر المياه. ويمكن إرجاع بعض حالات الإصابة في السرطان في المناطق القريبة من إسرائيل إلى استخدامها لهذه المواد.

الإجابة
 
جمال    - 
الاسم
الوظيفة
هل المقصود سموم حقيقية؟ وما تأثيرها الصحي؟ السؤال
سبق أن أجبنا على هذا السؤال بقولناأن جميع المواد الكيميائية التي تدخل الجسم بمقادير قليلة أو كثيرة أو دفعة واحدة أو عدة دفعات أدت إلى خلل مؤقت أو دائم في وظيفة عضو أو أكثر من أعضاء الجسم تعتبر سماً. وقد يصل تأثيرها إلى حد الوفاة.
وإسرائيل تستعمل هذه الغازات في قمع الانتفاضة تحت ستار مسيلات الدموع، وهي في الحقيقة لها تأثير سيء جداً، وهي مواد تبقى بالجسم وتسبب الضرر على المدى البعيد إن لم يكن التأثير مباشرا، لأن بعض المواد التي تدخل الجسم، وخاصة منها المواد الفسفورية التي هي عبارة عن غازات الأعصاب تبقى في الجسم وتتراكم في الدهون، وبعد ذلك عند وصولها إلى نسبة معينة تؤدي إلى الوفاة دون معرفة سبب الوفاة، وهذا ما تريده إسرائيل: أي عدم اكتشاف جرائمها في إبادة الشعب الفلسطيني.
الإجابة
 
سماء    - 
الاسم
الوظيفة
هل هذه الأسلحة محرمة دولياً؟ ولماذا لا تنشط الأمة العربية لملاحقة إسرائيل قضائياً؟ السؤال

استعمال هذه الأسلحة ليس لأول مرة في التاريخ فقد استعملت قبل الحرب العالمية الأولى ، والاستعمال الحقيقي لهذه الأسلحة في القرن العشرين، وعقد مؤتمر في جنيف عام 1925 أصدر بروتوكولاً يمنع استعمال هذه المواد أو الغازات السامة. وقد وقعه ممثلو الولايات المتحدة الأمريكية، إلا أن لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ رفضت المصادقة عليه، ووقعته آنذاك 32 دولة، ولم تخالفه إلا إيطاليا التي استعملت غاز الخردل ضد الحبشة في حملتها عام 1935.
وفي عام 1961 إلى 1971 استعملت أمريكا العديد من الغازات السامة ضد الفيتناميين، وكان أهمها مبيدات الأعشاب لحرق الغابات ومركب البرتفال لرش محاصيل الأرز وتدميرها. وفي عام 1982 استخدمت إسرائيل العديد من الكيماويات ضد الشعبين الفلسطيني واللبناني، واستعملتها عام 1987 لوقف الانتفاضة، وتستعملها الآن لإبادة الشعب الفلسطيني.
وتمتلك إسرائيل أكثر من 200 قنبلة نووية، والعديد من المصانع الكيماوية والجرثومية علناً، ولا تخفي ذلك، ولم تسمح لمراقبين دوليين بدخولها، أما نحن كعرب فقد شاهدنا ما حدث في العراق وفي أي دولة عربية قد تستعمل ذلك حتى لأغراض سلمية، فكيف نقاضي إسرائيل ومن الذي سيقاضي شارون. إسرائيل هي الولايات المتحدة، وبالتالي فإن الشعب الفلسطيني الذي يدافع عن نفسه إرهابي، أم إسرائيل التي تمتلك كل هذه الأسلحة.

الإجابة
 
ابراهيم غانم    - 
الاسم
طالب الوظيفة
إذا كانت إسرائيل تنشر سمها في منتجاتها التي توزعها على فلسطين، فلماذا لا تفعل فلسطين الشيء نفسه؛ حيث إنها تستطيع أن تنشرها في المياه التي تشربها إسرائيل حيث تفعل إسرائيل الشيء نفسه؟ السؤال
الفلسطيني قادر على أن يقوم بذلك وبكل سهوله؛ لأن صنعها يحتاج فقط إلى قدر معقول من الخبرة الفنية يماثل في مستواه صنع المواد شديدة الانفجار، ومن السهولة الحصول على المواد الخام المستخدمة في صنع هذه الأسلحة؛ لأنه يمكن صنع الأسلحة الكيماوية من مواد عادية تماما مثل تلك المستخدمة في القضاء على الأعشاب الضارة أو المبيدات الحشرية المتوافرة في الأسواق.
وبإمكان أي بلد بها صناعة بترو كيماوية متواضعة إنتاج أسلحة كيماوية؛ لأن القيود الدولية لا زالت غير محكمة على هذه الأسلحة؛ حيث قالت خبيرة بريطانية معروفة تدعى جوليان بيري روبينسون :إذا قررت فعلاً الحصول على غاز الأعصاب فمن الممكن أن تجد مصنعاً يزودك بالمواد المستخدمة في صنعه، وقال مسؤولون أمريكيون إن أكثر من 22 دولة على الأقل تمتلك أو يمكنها الحصول على هذه الأسلحة الكيماوية، والقليل من هذه الدول التي اعترفت بوجودها مثل أمريكا وإسرائيل والاتحاد السوفيتي.
وعدم استعمال الفلسطينيين لمثل هذه الأسلحة سببه الحصار المفروض عليهم والذي يقضي بعدم امتلاكهم هذه المواد أو عدم توفيرها في السوق المتاح لهم.
ولا يوجد أي قرار سياسي يسمح للفلسطينيين بذلك، والمقصود هنا بالقرار السياسي من الفلسطينيين أنفسهم، وأظنك تفهم ما هو المقصود.

الإجابة
 
هشام    - 
الاسم
طالب الوظيفة
هل يدوم تأثير غاز الأعصاب، وهل مستشفيات فلسطين قادرة على معالجة أنواعه الجديدة؟ السؤال

أود أولا أن أعرّف المقصود بغازات الأعصاب: فغازات الأعصاب هي مركبات عضوية فسفورية تثبت أنزيم الكولينستريز تثبيتاً لا معكوساً، حيث يؤدي إلى تراكم الأسيتيل كولين في نهايات الأعصاب، مما يسبب شللاً، وغالباً ما تكون الوفاة نتيجة هذا الشلل في عضلات التنفس.
ويعتمد تأثير غاز الأعصاب على عدة عوامل مثل تركيز كمية المادة التي تدخل جسم الإنسان، والفترة الزمنية...وإذا تم التعرف على نوع المادة يمكن إبطالها وعلاجها بسرعة. ولكن إذا لم يتم التعرف على هذه المادة، ووصلت المرحلة إلى شلل فيصعب العلاج، وقد تسبب عاهات دائمة إذا لم تؤدي إلى الوفاة بعد فترة.
وإذا نقل المصاب إلى أقرب مستشفى، وتوفرت له العناية الخاصة بالتعرف على نوع المادة، وتوفرت المضادات الخاصة بها؛ فيمكن علاج هذه الحالات في داخل العناية المركزة.
وفي فلسطين لا توجد إمكانيات علاج فعلية. وهذا ما عرفته بعد الاتصال بالأطباء هناك لعلاج الإصابات بغازات الأعصاب، والمضادات الموجودة فقط الأتروبين، ولكن هناك غازات لا يفيد فيها الأتروبين وحده.
كذلك تفتقر المستشفيات الفلسطينية إلى المهدئات ومضادات الصدمة التي تنتج عن استخدام غازات الأعصاب، وينقصهم الخبرات والأخصائيون القادرون على علاج هذه الإصابات. وهذه الخبرات قليلة أيضا في العالم العربي، وليس في فلسطين فحسب.
وقد طلبنا منهم في فلسطين أخذ الشظايا أو العبوات التي استعملت فيها غازات الأعصاب، لأنها تسهل التعرف على مضادات الغازات المستعملة.
وجدير بالذكر أن بعض الغازات لا تفيد فيها استعمال الكمامات أو غيرها من الأدوات الواقية؛ لأنه يمكنها النفاذ من الجلد، ولكنها فقط تخفف الإصابة

الإجابة
 
Amr    - 
الاسم
الوظيفة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، هل المناقشة على نوعية القتل؟
الحقيقة أن اليهود احتلوا الأرض.. والواقع أنهم لن يسمحوا بمشاركة الفلسطينيين لهم في أرضهم المزعومة.. وهدفهم هو التخلص من الفلسطينيين ..
والسؤال هو: ما الغريب في أن يكون القتل بالسم؟ وما الفرق بين القتل الدموي بالأسلحة أو بالسم أو بالتشريد ؟
السؤال

كلامك صحيح، فالاحتلال الإسرائيلي لم يكتف باستعمال رصاص البنادق والمدافع لقتل النساء والشيوخ والأطفال وتخريب أراضيهم ومزارعهم، بل تمادى الاحتلال في استخدام الأسلحة الكيماوية وحتى البيولوجية، والتي تعتبر أسلحة دمار شامل لتصفيتهم. والهدف من استخدام هذه الأسلحة السامة هو التستر على جرائمهم؛ لأنه من الصعب اكتشافها أو إيجاد الدليل على استخدامها كالأسلحة التقليدية.
ومن هذه الأسلحة أن تأثيرها يبقى لوقت طويل وليس لحظياً فقط. وقد تضر الجهاز العصبي والتناسلي …إلخ، وتسبب العجز إذا لم تقتل، ومن الأفضل أحيانا القتل عن الإصابة بالعجز، وهذا ما تريده إسرائيل، وبإمكان إسرائيل أن تسمم الفلسطينيين، بل وحتى هواءهم وماءهم وطعامهم الملوث أصلاً؛ ولذلك استخدمت أنا كلمة السم في الدلالة على تأثير أسلحة الدمار الشامل.

الإجابة
 
ام عمر    - 
الاسم
طالبه الوظيفة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، ما هي الطرق المتبعة في نشر هذه الأنواع من التسمم؟
وهل ممكن تجنب هذه السموم؟ وإذا كان ممكنًا فكيف يكون ذلك؟ وهل هو خاص فقط للأطفال دون الكبار؟

السؤال

هناك عدة طرق لنشر هذه السموم، حيث يمكن إلقاء السموم بواسطة الطائرات المروحية والطائرات المقاتلة والمدافع والصواريخ والألغام والقنابل من مدافع ودبابات، وبواسطة البالونات المزودة بتجهيزات خاصة تمكنها من إلقاء حمولتها في أي نقطة من سيرها في أثناء طيرانها على الأهداف المواجهة لها من مسافات بعيدة.
ويمكن أيضا استعمالها بواسطة الجواسيس والعملاء الذين يعملون داخل المدن والمنشآت الصناعية فيحملون أمبولات أو أجهزة خفيفة بها مستحضرات كيماوية مركزة ويقومون بتلويث الحيوانات والمزارع والحقول الزراعية، ومصانع الألبان، والأغذية المحفوظة والمياه.
ثانيا: هناك عدة إجراءات وقائية يمكن اتخاذها عند سماع وسيلة الإنذار - لو وجدت - كالتوجه إلى أقرب مخبأ، أو البقاء داخل المنزل حسب تعليمات السلطات، واللجوء إلى لبس الكمامات والبدل الواقية، وفي حالة عدم توفر مثل هذه الأشياء يمكن استعمال شاش مكون من عدة طبقات مبلل بمحلول النشادر بتركيز 2%، ثم وضعه على الأنف والفم. كما يمكن استخدام الفحم الطبي النشط أو الفحم النباتي المسحوق وذلك بوضعه داخل شاش مبلل ثم وضعه على الأنف والفم؛ لأن الفحم النباتي يمتص الكثير من هذه المواد السامة.
وهناك عدد من الإرشادات يمكن اتباعها:
أولاً: عدم لمس أي شيء بالكمامة الملوثة.
ثانياً: عدم تناول الأغذية والمشروبات أو التدخين بالمنطقة الملوثة.
ثالثاً: في حالة التعرض لأية مادة كيماوية، يجب التخلص فوراً من جميع الملابس الخارجية والحذاء والجوارب قبل دخول المنزل، ووضعها داخل كيس، ثم التخلص منها.
رابعاً: الاستحمام بالماء والصابون.
خامساً: نقل المصاب من مكان وقوع الإصابة.
سادساً: نقل المصاب إلى أقرب وحدة إسعافية.
سابعاً: تطهير وسائل النقل التي تغادر المنطقة الملوثة
ثامناً: غسل الخضار والفاكهة، وغلي مياه الشرب قبل تناولها.
تاسعاً: جمع عينات من منطقة الإصابة وإرسالها إلى أقرب مختبر لإجراء الفحوصات اللازمة لتحديد نوع المواد المستعملة من أجل إعطاء المضاد للسم.
عاشراً: تشديد الحراسة على مخازن الأغذية ومصادر المياه من العملاء والجواسيس.


الإجابة
 
أحمد    - 
الاسم
الوظيفة

لماذا لا يقوم الفلسطينيون بحملة إعلامية دولية موجهة للمشاهد الأوروبي والأمريكي؛ لفضح الممارسات الإسرائيلية في استعمال الأسلحة المحرمة دوليا؟ وذلك من أجل كسب الرأي العام في هذه الدول كما تفعل إسرائيل بتواجدها الإعلامي القوي في هذه الدول.
السؤال


لقد حاولنا إحضار العديد من الحالات التي تعرضت لهذه المواد رغم الصعوبات التي واجهتنا من قبل سلطات الاحتلال في إخراج هذه الحالات، وقمنا بعملة تسجيل هذه الحالات على أشرطة فيديو، وعرضها على القنوات الفضائية، ولكن كان الإعلام محدودا، ومع ذلك تعاطفت بعض الدول معنا وأرسلت بعض المضادات.

الإجابة
 
فادي البغدادي    - 
الاسم
تقني الوظيفة
هل يوجد لديكم الأجهزة والأدوية لعلاج مثل هذه الإصابات؟ السؤال

توجد أجهزة تعالج مثل هذه الإصابات والمضادات لجميع أنواع الغازات والأسلحة الكيماوية التي تستعملها إسرائيل، ولكنها غير متوفرة لدى الفلسطينيين، والأهم من ذلك عدم توفر الأجهزة التي تكشف عن هذه المواد لتحديد نوع المضاد المعالج، ولذلك، طلبنا بعض عينات دم من الفلسطينيين الذين تعرضوا لغازات الأعصاب للتعرف عليها وإرسال المضادات إذا استطعنا ذلك، ولكن ظروف الحصار في الأرض المحتلة لم تسمح بإرسال أية عينات، بينما في الانتفاضة الأولى عام 1987 نجحنا في أخذ عينات وكشف نوعية المواد المستخدم في الأسلحة الكيماوية، وتم إرسال المضادات المناسبة للعلاج الكثير من الحالات التي توصلنا لها في الوقت المناسب.

الإجابة
 
ام عمر    - 
الاسم
طالبه الوظيفة

قرأت أن خالد مشعل رئيس المكتب السياسي
لحركة المقاومة الإسلامية قد تعرض لحقنة لها أعراض نفس أعراض هذا السم، لكنه عولج بحقنة مضادة للمادة الكيميائية، فلماذا لا يتم علاج المرضى بإعطائهم مثل هذه الحقنة؟

السؤال

عندما تعرض خالد مشعل لهذه المادة وسمعت بخبر ذلك قلت لهم بأنه لا يمكن علاج خالد مشعل إلا بمعرفة المادة المستعملة، وفعلاً؛ لولا الحصول على المضاد من إسرائيل لما تم علاج خالد مشعل؛ لأن الذي يستعمل هذه المواد لديه المضاد، وهو الوحيد الذي يستطيع علاجها، وسبق أن قلنا لابد من التعرف على المادة المستعملة لمعرفة المضاد لها.
وبطبيعة الحال هناك مواد معروف مضاداتها، ومن الشائع استخدام الأتروبين في العلاج، ولكنه غير كاف دائماً، وأحياناً لا يمكن العلاج إلا بتبديل الدم لإزالة أكبر كمية من السم غير المرتبطة بشدة بالأنسجة، ومن الممكن تنقية الدم بتمريره بالكلية الصناعية، ويمكن أن نقوم بعملية تعديل السم بتنشيط الأنزيمات الكبدية التي يمكنها إبطال مفعول بعض المواد السامة، ويعتمد العلاج على طريقة دخول المادة السامة إلى الجسم.

الإجابة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع