 |
|
 |
|
|
| |
 |
|
|
|
| |
|
ياسر محمود.. محرر الحوار
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
الإخوة والأخوات.. لقد بدأ استقبال الأسئلة، وستتوالى الإجابات تباعاً إن شاء الله بعد 15 دقيقة تقريبا من موعد الحوار.
وننبه الإخوة والأخوات الزوار إلى أن إدخال الأسئلة للضيف يتم من خلال العلامة الوامضة "إدخال الأسئلة" في أعلى الصفحة أثناء التوقـــيت المحـــدد للحوار فقط.
ونلفت انتباه الإخوة والأخوات إلى أن نشر الإجابات قد يتوالى بعد انتهاء موعد الحوار.
وبعد انتهاء الحوار، يمكنكم بالضغط على (هنـا) وموافاتنا بالاقتراحات أو التحفظات.
| الإجابة |
| |
|
أم سلوى
- مصر
| الاسم |
|
مشرفة نشاط
| الوظيفة |
أعيش وحدي وابنتي الوحيدة عمرها 5 سنوات وأريد أن أعرف ما هي السن المناسبة لكي أعود ابنتي على الاستحمام بمفردها وأتركها تعتمد على نفسها وما هي الطريقة المناسبة لذلك؟
| السؤال |
الله معك وشكراً على سؤالك،
وأبدأ أولاً بالطريقة المناسبة،
سيدتي الفاضلة أم سلوى، إكساب المهارة -أي مهارة للأبناء- يقتضي التدريب الكافي وذلك من خلال:
أولاً: الشرح النظري للخطوات، بأن نجهز الملابس ثم نجهز مياه مواصفاتها كذا ..... وأن نجهز الأدوات والصابون ثم نبدأ بغسل الأعضاء بطريقة كذا..... ثم نستخدم المنشفة... ثم نرتدي الملابس..... وهكذا مجرد شرح نظري.
ثانيا:ً البيان العملي على المعلم بأن نطبق بأنفسنا ما شرحناه خطوة خطوة أمام الطفل.
ثالثا:ً بعد تطبيق ما سبق عدة مرات نختبر فهم الطفل ثم نطلب منه أن يؤدي أمامنا ونطمئن على درجة أدائه ومع تكرار التطبيق تحت إشرافنا يصل الطفل مع الوقت إلى درجة الإتقان وحينما يصل الطفل إلى درجة الإتقان نسمح له بالاستقلال والاعتماد على نفسه.
ويفيد في ذلك جداً التشجيع والثناء وبث الثقة والمكافأة مما يسرع التدريب ويختصر الوقت.
والسن المناسب عملياً هو سن السادسة، والأمر يعتمد على مهارة المربية وقدرتها على التدريب ونقل المهارة.
ويفضل ألا نسمح قبل ذلك إلا إذا اختبرنا قدرة الطفل على الأداء الجيد؛ مع الوضع في الاعتبار أن الطفل الفوضوي غير المنضبط سلوكياًأو الطفل الذي يعاني من مشاكل صحية يجب عدم تركه منفرداً في الحمام.
وفقك الله في تربية ابنتك ونفع بها الإسلام والمسلمين.. اللهم آمين.
| الإجابة |
| |
|
م . عبدالكريم
-
| الاسم |
|
مهندس
| الوظيفة |
أستعد للسفر للحج مع زوجتي هذا العام بإذن الله وأبناؤنا أعمارهم 3 سنوات و5 سنوات وقد رتبنا أن نتركهم مع عمتهم ولكنهم متعلقين بنا جداً وزوجتي رغم لهفتها للحج إلا أنها مهتزة جداً من ناحية تركهم فماذا أفعل مع أبنائي ومع زوجتي؟
| السؤال |
موفق بإذن الله أنت وزوجتك الفاضلة وحج مبرور وذنب مغفور وذهاب آمن وعود حميد بإذن الله تعالى:
بارك الله لك في أبنائك و قوي الله زوجتك وأعانها و رزقها الصبر وفعلاً ما أصعب أن تفارق أم أبنها أو أبناءها وقد وصف الله تعالى قلب أم سيدنا موسى حينما ذهب عنها (وأصبح فؤاد أم موسى فارغا) تفريغ القلب أو تفرغ القلب من كل اهتمام ومن كل شاغل غير ابنها ثم وصف الله تعالى عودة الابن إلى أمه: (كي تقر عينها ولا تحزن).
بالفعل في هذه السن مفارقة الأبناء عملية صعبة ولكن بالاستعانة بالله أولا ثم باتخاذ بعض التدابير يسهل الله كل عسير.
احكوا قصة الحج لأبنائكم وشوقوهم إليه وأشعروهم بمكانة الحج كركن من أركان الإسلام حتى تعظموا الشعيرة في نفوسهم.
شوقوهم للهدايا التي ستأتيهم والمكافآت التي سيحظون بها.
اربطوا مشاعر الأبناء بشعائر الحج وأن الأب والأم بين هؤلاء الحجيج يؤدون عبادة عظيمة وركناً من أركان الإسلام الخمسة ليتعلق الابن بمحبة الحج من ناحية وليطمئن على والديه من ناحية أخرى بابا يطوف بالكعبة بابا في عرفات بابا في منى بابا يرمي الجمرات في المدينة المنورة وهكذا سفر الوالدين يربط الأبناء أكثر بالأماكن المقدسة
وصارحوهم بوضوح أنكم ستتركوهم فترة زمنية محددة وأنكم ستتركوهم مع عمتهم وبالتأكيد تم اختيار العمة على معايير من الحب والانسجام والتأكيد على ذلك مع الأبناء عمتكم تحبكم وستكرمكم ولن تفرط فيكم.
بعد ذلك عليكم أن تعودوا الأبناء بشكل تدريجي على عمتهم ومنزلها فتقومون بزيارة العمة برفقة الأبناء عدة مرات وتعملون على مد جذور الود والتفاهم بينهم وبينها ويا حبذا أن تقدم لهم عمتهم هدايا يمكن أن تشترونها أنتم وأن تعرفوهم جيداً على غرفة إقامتهم التي سيكونون فيها بعد سفركم والبيئة المحيطة.
ثم تقومون بتدريب الأبناء على تركهم فترات تزداد تدريجياً عند عمتهم والاتصال بهم هاتفياً عند غيابكم حتى يتعودوا على مسألة الغياب وأن الهاتف هو وسيلة التواصل بينكم في حالة الغياب.
التكرار يجعل الأمر شبه معتاد ويجعل مرة الخروج الأخيرة الحقيقية سهلة دون تجاذبات.
يجب حسن تدبير العلاقات مع أبناء العمة والإغداق عليهم بالهدايا واللعب حتى يستشعروا السعادة التي لحقت بهم بقدوم أبناء خالهم عندهم.
يجب تدبير احتياجات الأبناء بشكل جيد وكافي حتى لا نثقل على العمة ويكفي جهدها واستضافتها المشكورة.
تحدث باستفاضة مع العمة عن طباع وعادات واحتياجات أبنائك وطريقة كل واحد الخاصة ونظامه في أكله – استحمامه- لعبه - ملابسه - مميزاته – مشاكله - طريقة نومه – طريقة انفعاله - كيف نهديئ من روعه - الحلوى المفضلة له - نبذه محتصره عن نمط شخصيته – مشاكله الصحية – الطبيب المفضل له لا قدر الله...
أوصوا باقي الأعمام والأخوال بالاهتمام بهم واصطحاب أبنائهم لزيارتهم بين الحين والحين وكذلك استضافتهم عندهم إن أمكن ذلك.
أما بالنسبة للأم فتقوية اليقين بالله تعالى وأن نذكرها بقصة سيدنا إبراهيم وأمنا هاجر عليهما السلام وأن الله تعالى هو خير راع وكيف حفظ الله تعالى سيدنا إسماعيل في غياب أبيه وكيف فجر ماء زمزم من تحت قدميه.
وأقول لزوجتك الفاضلة: اذهبي لحجك ولن يضيع الله أبناءك، تعلقي به سبحانه ورتبي الأمور قدر استطاعتك وتضرعي إليه بالدعاء.
وأخبر حضرتك أنني وزوجتي مررنا بتجربتك هذه وذهبنا للحج وتركنا أبناءنا في أعمار قريبة من أعمار أبنائك وأكرمنا الله تعالى بالحج وحفظ لنا الأبناء في غيابنا بأكثر ما كنا نتصور.
اتصلى على الأبناء من هناك واطمئني عليهم بين الحين والحين واجعلي لهم نصيباً من دعائك.
وأداء الفريضة يحتاج إلى بعض التضحيات وأنا أقدر مشاعرك وأمومتك خذي بالأسباب وتوكلي على الله ولن يضيعهم الله تعالى.
| الإجابة |
| |
|
محمد
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
أنا شاب فى العشرينات من العمر، لى جيران على درجه عاليه من الخلق والالتزام ولهم ثلاث أبناء صغار أعمارهم متقاربه فى سن التاسعه و العاشره تقريبا.
دائما أقابلهم فى المسجد حتى فى غياب والديهم، ويحفظون أجزاء من القرآن وعلاقتى بهم جيده ويحبوننى بحمد الله، منذ بضعه أيام كنت فى فى المسجد مع أحد الأولاد وتحدثت معه وصارحنى بمفاجأه لم أتخيلها وهى أن الأولاد يمارسون الشذوذ الجنسى الكامل مع بعضهم البعض منذ بضعه أشهر.
وبدون الدخول فى التفاصيل فهم يفعلون كل ما يفعله الساقطون فى الأفلام الجنسيه بكل ما فيها من قذاره وأمور منافيه للفطره.
وعلمت أن أحد الأولاد تعلم هذا الفعل من زميل له فى المدرسه ثم علمه لباقى الأولاد
وعلموا هذا الفعل أيضا لأحد الأولاد فى الشارع ومارسوه معه، ومارسوا مع بعض كثيرا من المرات
ثم كانت الفاجعه حين قام أحد الأولاد بالحديث مع ولد عمره أربعه عشره عاما ومارس هذا الشذوذ معه.
تحدثت مع أباء أثنين منهم وبصعوبه اقنعتهم بعدم جدوى العقاب البدنى
وتحدثوا مع أبنائهم.
أما الثالث فلا أظنه ينجو من العقاب الشديد اذا علم أبوه هذا الكلام ولهذا فضلت عدم مصارحته خصوصا انى وعدته بعدم افشاء سره.
السؤال الان هو ماذا نفعل لضمان عدم تكرار هذا الأمر مستقبلا ؟؟ وكيف نعالج أثاره خصوصا مع الولد الذى مارس معه شاب مراهق؟؟؟
وهل هذا يشير الى أن الأولاد قد يصبحوا شواذ فى المستقبل؟؟
وماذا يكون دورى فى العلاج خصوصا اذا علمت أن الأولاد يحبونى جدا ويسمعون كلامى وأن الأباء يثقون فى كثيرا؟؟
| السؤال |
بارك الله فيك وأحيي جهدك واهتمامك بالنشء المسلم المسكين والمحتاج إلى الرعاية والأبوة فهناك جيل من الأيتام في حياة الآباء الذين انشغلوا عنهم وتركوهم للذئاب لتفسد فطرتهم وتلوث أعراضهم
الأمر يحتاج إلى الاحتضان والرعاية والارتباط بالمسجد وحب الله تعالى وحب الصالحين وكذلك الارتباط بالصحبة الصالحة والمربي الصالح أمثال حضرتك.
فقدان الرعاية والتوجيه مع فساد البيئة وقلة الوعي يجعل الطفل المسكين ينزلق لتقليد أصدقاء السوء الشياطين الصغار.
جميل أن يحبوك هؤلاء الصغار ويرتبطون بك ويتأثرون بتوجيهاتك، دعم علاقتك بهم واحرص على استثمارها.
اصطحبهم للعب سوياً ووفر لهم أصدقاء صالحين واشغل وقتهم بمناشط عديدة ومسابقات ورياضة ودورات وحثهم على التفوق الدارسي.
اجلس معهم في المسجد وحببهم في الله تعالى وكلمهم عن حرمة العورة وكرههم في الفواحش التي حرمها الله تعالى واحكي لهم قصة سيدنا لوط وقومه المنحرفين وكيف أهلكهم الله تعالى.
في البداية لا داعي للتشهير بهم أو فضحهم مع الأب فنحن معالجون ودعاة ولسنا قضاة.
حاول أن تتعرف على الطفل مصدر العدوى السلوكية لعلاجه إما بطريقة مباشرة أو عن طريق أحد المدرسين أو الأخصائي الاجتماعي بالمدرسة أو الرجوع لطبيب نفسي ثقة لاستشارته في هذا الأمر.
إن أمكن حاول أن تقوي صلتك بوالد هؤلاء الأطفال وأن تقدم التوجيهات اللازمة لاختيار البرامج الصالحة.
كن أباً بديلاً وتابع الأولاد باستمرار واشغل الوقت والصحبة الصالحة كفيل بمحو هذه الأثار قبل تفاقمها ووصولها لحد الإدمان والشذوذ.
بارك الله فيك ونفع بك وأكثر الله من أمثالك
| الإجابة |
| |
|
أم محمود
- مصر
| الاسم |
|
ربة منزل
| الوظيفة |
زوجي ينصر أبناءه علي دائماً في كل حوار والأبناء يتجرأون على كثيراُ برفع الصوت ومد اليد و يتحجج زوجي بمواقفه هذه أنه لا يريد إضعاف شخصية الأبناء.
إنني أشعر بالحسرة والألم وأحس أنني أفقد أبنائي ولا أشعر بقيمتي كأم أرجوك أن تقدم النصيحة لزوجي.
| السؤال |
أصل النجاح في التربية الانسجام والتفاهم بين الزوجين والعملية التربوية ليست معركة ننصر فيها أطرافاً على أطراف أخرى والأم لها مكانة كبيرة وعظيمة في الإسلام والشخصية القوية لا تتكون أبداً بالإساءة للأم صاحبة القدر والمقدار وهي التي أوصى بها الله تعالى وأوصى بها رسولنا الحبيب صلى الله عليه وسلم حينما جاء رجل إلى رسول الله- صلى الله عليه وسلم يسأل: يا رسول الله مَن أحق الناس بحسن صحابتي؟ قال: أمك، قال ثم مَن؟ قال: أمك قال ثم مَن؟ قال: أمك، قال ثم مَن؟ قال: أبوك.
و لا يصح أبداً النيل من مكانة الأم أمام أبنائها ولا يليق أبداً بحق الأم رفع الصوت ولا مد اليد (ولا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولاً كريماً).
والزوج الفاضل هو المسئول رقم (1) عن تربية أبنائه على البر بأمهم من خلال:
- الحرص على الحديث مع الأولاد عن فضل أمهم عليهم، ويقول لهم: "الجنة تحت أقدام الأمهات"، وأمكم هذه هي التي حملت ووضعت وأرضعت وربت، وتقوم بكذا وكذا
- الحرص على احترام الزوجة أمام الأولاد، والدعاء لها بأن يبارك الله فيها، وأن يقويها ويرزقها الصحة والعافية.
- تقديم الود والرحمة والشفقة والاهتمام للزوجة أمام الأولاد فيتعلموا عمليًّا الاهتمام بها.
- أن يربيهم على طاعة والدتهم وسماع كلامهما ومساعدتها وتلبية طلباتها.
- أن يُعطي أبناءه نقودًا يشترون بها هدية لأمهم ويربيهم على إدخال السرور عليها.
- أن يُربيهم على مساعدة أمهم في أعمال المنزل من ترتيب ونظافة وخلافه.
- أن يتجنب توبيخها أو إهانتها أو توجيه اللوم إليها أمام الأبناء.
سيدتي الفاضلة حسني أولاً علاقتك بزوجك واحرصي على تقديره واحترامه بين الأبناء ولا تختلفا أمام الأبناء، تحاوري معه بهدوء حول هذا الموضوع ويمكنك استدراجه برفق لقراءة هذا الرد
| الإجابة |
| |
|
محمد
-
| الاسم |
|
موظف
| الوظيفة |
السلام عليكم انا لدي طفلة عمرها 4.5 سنة، المشكلة أنها تعذبنا جدا وقت الأكل ولاتريد ان تأكل، يمكن ان يستمر وقت الغذاء اكثر من 4 ساعات ولا ادري لماذا؟ فهي لم تكن كذلك في السابق ولكن الآن لابد ان اشجعها بأني سوف اكافئها بهدية او حلوى لكي تأكل، وانا احس ان هذا خطاولكن ماذا افعل؟ الرجاء الأجابة على سؤالي وشكرا.
| السؤال |
سيدي الفاضل بارك الله لك في ابنتك يجب أن نجعل وقت الطعام وقت متعة وسعادة وتفاهم، لا وقت شد وصراع وضغط لأن الإرغام والإلحاح منك، سيقابله استمرار في العناد والتعزز والتمنع لا داعي للمكافآت ولا للعقوبات اجعل الأمر طبيعيا.
ولك أن تعرف أنه في الوضع الطبيعي تقل شهية الطفل في الفترة من العام الثاني وحتى العام السادس، وتكون زيادة النمو أقل بكثير من الزيادة في العام الأول، وهذا وضع طبيعي لا يدعو إلى الانزعاج، ومن الطبيعي في هذه السن أن يمر على الطفل ثلاثة أو أربعة أشهر دون أن يزيد وزنه جرامات قليلة، ولأن زيادة الوزن بطيئة، فإن الطفل يحتاج إلى طاقة أقل، ويبدو أقل شهية للطعام من المعتاد، وهذا ما يسمى بـ (فقدان الشهية الفسيولوجي).
وأحسن فاتح للشهية هو الجوع، فأكثر شيئين يسدان نفس الطفل عن الأكل هما (الإرغام) و(السكريات) التي تسبب الشبع الكاذب، وإن كان لا بد من آكل السكريات، فلتكن بعد الأكل؛ لأن تناولها قبل الأكل يؤدي إلى تضليل مركز الشهية في المخ أو ما يفضل تسميته مركز الشبع، الذي يتأثر بارتفاع نسبة الجلوكوز في الدم ويعطي إحساسا كاذبا بالشبع.
وأفشل طريقة للأكل هي الإلحاح والإرغام والضغط على الطفل للأكل دون رغبته، فبعد فترة من كثرة الضغوط والشكاوى من الطفل للأهل والأحباب، يتكون في ذهنه أنه "الطفل الذي لا يأكل"، وكأن هذا جزء من شخصيته فيتمسك بها، ولا يحاول أن يقبل على الطعام، حتى لا يغير شخصيته، وكلما زاد الضغط، زاد تعزز الطفل، وزاد رفضه للطعام، وهناك أطفال يتقيئون الطعام الذي يتناولونه تحت الضغط.
ومن الوسائل المساعدة على الخروج من أزمة رفض الطعام أن نقوم بوضع الطعام -بالطريقة المحببة للطفل- على منضدة في مجال حركة الطفل؛ بحيث حينما يضربه الجوع يكون الطعام في متناول يده، فيتناوله برغبته طواعية وبعيدا عن تسليط الضوء أو ضغط الإلحاح.
| الإجابة |
| |
|
امة الله
- السعودية
| الاسم |
|
ربه منزل
| الوظيفة |
أناأم لطفليل ولد 4 سنوات و بنت سنه و عشره اشهر.
مشكلتى مع الفتاه انها تريد ان ترضع منى اثناء نومها فهى تضع يدها داخل ملابسى وتحاول الامساك به وهى نائمه وقد اخرجته مره وانا نائمه ووضعته فى فمها فاستيقظت
لا اعرف كيف امنعها من هذا العمل فهى تصر جدا وتبكى بحرقه شديده عنما امنعها وتحطم قلبى و لا اعرف ماذا افعل معها.
لقد قمت بفطامها منذ شهرين وذلك بتبليل ثدى بقليل من الماء ووضع مسحوق الكمون عليه و ذلك بناءا على ارشادات احدى صديقاتى وقد نفعت فيما مضى مع اخيهاواخبرتها عندها ان ماما عندها"واوا" و انها تؤلمنى
وبذلك لم تتعبنى كثيرا بل كانت تقبله حتى لا يؤلمنى، و لكنها الان تشتاق له جدا بطريقه لم تكن عليها عند فطامها وقتها.
بدأ معها ذلك منذ حوالى 3 اسابيع حيث كانت مرضه ولا تأكل وعندها اظنها كانت جوعانه و اشتاقت له.
انا اتألم كتيرا لها، مع العلم انى حامل فى 3 اشهر
كيف اتصرف معها؟؟؟ افيدونى افادكم الله.
| السؤال |
سيدتي الفاضلة الأمومة حب وود وحنان وعاطفة وعطاء وفي نفس الوقت حزم وجد وتدريب جيد على الاستقلال والاعتماد على النفس.
وابنتك سنة و10 أشهر وقد قمت بفطامها بنجاح فامض بحزم وحب في طريقك دون رجوع ولا تقهقر للوراء إذا لم تكوني قد دربتيها بشكل جيد على الأكل فاستكملي جهدك في هذا الطريق دون تردد واعلمي أن ترددك أو ضعفك النفسي قد يدفع الابنة الغالية لمزيد من الإلحاح والضغوط ولكن الحسم والوضوح يرسل رسالة بأن الأمر قد انتهي وأنه لا داعي لمحاولة التجريب أو العودة للوراء مرة أخرى.
أقدر مشاعرك كأم وأفضل شيء يحتاجه الطفل بعد الفطام الحازم هو زيادة جرعات الحب والحنان ودفعه لمناشط جديدة تستثمر وقته وطاقته ويا حبذا أن يساعد الأب باصطحاب الطفل في نزهات خارجية وأن نزيد الألعاب ونقدم الوجبات بطريقة جيدة ومحببة دون إرغام.
بارك الله لك في ابنتك وأعانك على الحمل والرضاع والفطام والتربية وجعله في ميزان حسناتك
| الإجابة |
| |
|
أبو عبدالله
- السعودية
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم،
لي من الأبناء 3: 8 سنوات ولد و7 سنوات بنت و4 سنوات ولد
هذا الأخير كرهني في شي اسمه خلفة، لم اتوقع في يوم أن يكون لدي أبن متعب بشكل مش طبيعي يضرب ، يشتم ، يرمي ، يتف ، في عشرة دقايق يكون آذى العائلة كلها.
يروح لماما تصرخ عليه يمشي لأخوه يضربو يروح لأخته تبكي منو يجي عندي اتكلم معاه شوية وامشيه من الغرفة.
طاقة نفسي استفيد منها بس مش عارف ازاي
شكراً
| السؤال |
بارك الله لك في أبنائك ومرحلة ابننا الحبيب هي مرحلة الانطلاق الحركي والنشاط وهذا أمر طبيعي، هذه الطاقة إن لم نحسن استثمارها بشكل جيد ستنعكس علينا نحن.
وهي مرحلة التقليد والمحاكاة والطفل يمارس ما تعوده وتعلمه من محيطه سواء من الوالدين أو الإخوة أو الأطفال الذين يلعب معهم ولا لوم عليه لأنه يقلد بلا وعي ولا يدرك هذه الشتائم ولا هذه السلوكيات.
الطفل في حاجة إلى التقبل والثناء والاحتفاء به والسلوك في هذه المرحلة متمركز حول الذات السلوك الذي نتأثر به وننفعل من أجله يتمسك به الطفل أكثر والسلوك الذي نتجاهله ونتغاضى عنه ونسحب انتباهنا منه يتركه الطفل مع الوقت.
لذا يجب ألا نشعر الطفل برفضنا له أو تأذينا منه لأن هذا سلوك مدمر لشخصيته .
يجب أن نوفر الألعاب الكافية والمناشط المتعددة والنزهات والرحلات والكتب المصورة وأن نمارس اللعب معه ونعلمه برفق الصواب والخطأ وننقي البيئة المحيطة من العدوى السلوكية.
والطفل النشيط استبشر به خيراً وافرح به بدل هذه النظرة التي ليس لها داعي هو ولد متتاز ومتميز وأتوقع لهذا الابن مستقبلاً متميزاً ووضعه هذا ليس غريباً ولكن الأمر يتعلق بكم أن تتعرفوا على سمات المرحلة وكيفية التعامل معها.
| الإجابة |
| |
|
أم فاطمة
- مصر
| الاسم |
|
فنية أشعة
| الوظيفة |
أبنائي يشعرون بالهلع والخوف الشديد من إنفلوانزا الخنازير و أحياناً أفكر أن أضحي بالعام الدراسي هذا العام من أجل الحفاظ على أبنائي فبماذا تنصحني بارك الله فيك يا دكتور ؟
| السؤال |
الأم الفاضلة أحب أن أرفع شعار (لا تهويل ولا تهوين).
خذي الاحتياطيات اللازمة ولا تبالغي في تخويف أبنائك حتى لا يموتون في جلدهم كما يقولون، ومن ذلك.
- الحرص على ارتداء الكمامات وعدم استعمال أدوات الآخرين والاهتمام والنظافة والسلوكيات الصحية السليمة
- الحرص على عوامل تقوية المناعة مثل:
الغذاء المتوازن، البعد عن السهر والإرهاق، البعد عن أماكن الزحام، تناول عسل النحل النقي الطبيعي على هيئة شراب بإذابة ملعقة عسل نحل في كوب ماء يومياً، تناول حبة البركة وعصير الليمون يومياً.
- البعد عن الخوف والهلع اللذان يضعفان المناعة
وعلى فكرة فيروس انفلوانزا الخنازير اكتشف قدراً في بعض المصابين دون أن يعلموا بذلك وشفوا منه حتى دون علاج في كثير من الحالات.
وأتصور أنه مع الحملة الإعلامية المبالغ فيها بأن من يصاب بفيروس انفلوانزا الخنازير قد يموت من الخوف والهلع أكثر من موته من نشاط الفيروس نفسه.
علينا أن نترقب ونتابع وفي حالة ازياد الأمر أو تفاقمه يمكننا اتخاذ هذا القرارإذا دعت الضرورة.
| الإجابة |
| |
|
رشا
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم
في الحقيقة هي مشلكة في تصرفات اخي الصغير الذي يبلغ من العمر 9 سنوات فهو طفل متمرد جدا وعصبي وعنيد لايسمع كلام اي شخص فينا ويحرجنا امام الاخرين لسانة سليطة جدا احيانا لا نشعر بطفولتة نشعر كأنه مراهق وهو دايم الصراخ ليس علي فقط بل على اخي الكبير وعلى امي يلعن ويغلط علينا لقد ضربته امي مرارا وتكرارا ولكن لا جدوى.
استخدمنا معه اسلوب العقاب لاجدوى الشخص الوحيد الذي يخاف منه ويحترمه هو ابي فهو قاسي جدا وشخصيته قوية عندما نخبره بما يعمل لا يهتم بنا لهذا يطمئن اخي ولا يخاف ارجوكم ما الحل
| السؤال |
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،
حياك الله على اهتمامك بأخيك
هذه المرحلة التي يمر بها أخيك هي مرحلة ماقبل المراهقة ومن الممكن أن يكون قد دخل بالفعل في المراهقة المبكرة وهي تتسم بالمقاومة والعناد وبعض اللامبالاة
والاحتياج المهم هو الاحترام والتقدير والحب والحنان والحوار الهاديء هو أفضل شيء للوصول إلى المطلوب.
يجب أن نبتعد تماماً عن اللوم والتقريع والاساءة إليه حتى لانثبت هذه السلوكيات
بث الثقة والثناء على بعض انجازاته ومصاحبته والحوار معه هي الحل بعيداً عن الرفض والنقد والاتهام.
بارك الله في الابن الغالي وهي مرحلة مؤقتة تمضي مع الوقت فيجب أن نحسن التدبير لها وفقكم الله تعالى
| الإجابة |
| |
|
ام عمر
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
ابنتي الثانية يكبرها اخت ويصغرها 3 اولاد..اواجه معها عدة مشكلات
عمرها 8 ونصف صوتها عالي وتصرخ كثيرا وكأنهاطفلة في الثالثة..حاولت معها بعدة طرق ان تخفف قليلا من طريقتها في اللعب الصاخبة جدا ..ولم افلح..
الامر الثاني عندما تغضب باختصار تثور كالبركان ..وحاولت كثيرا معها ان اعلمها كيف تضبط وتتحكم بنفسها اثناء الغضب ..وكيف تعبر عن غضبها بوسائل افضل واخبرتها انه من السهل الان تعلم ضبط النفس ..ويصبح صعب عليها غدا ذلك اذا كبرت وظلت على نفس المنوال..ولكنها اخبرتني انها لا تستطيع فما ان تغضب تبدا بالقفز وترفع صوتها وقد تذهب لتصرخ.
تعتذر بسرعة ولكنها تخعود لنفس الخطا بسرعة كبيرة.هي تستوعب بسرعة ولكنها تنسى بسرعة ايضا لانها بسهولة تتشتت باي ملهي ..
هي مبدعة في اللعب وتخترع العاب وافكار بالفعل جميلة وكل الاطفال الاصغر منها يحبون اللعب معها لانها تقيمهم ولا تقعدهم ..ولكنها لا تنسجم مع الفتيات اكبر منها وتعتبرهن مملات يقضين معظم وقتهن في الكلام ...وهي تحب اللعب ..ليس عندي مشكلة في ذلك ولكن هذا الامر انعكس نوعا ما على تحصيلها المدرسي فهي تحفظ سريعا ولكن تنسى سريعا لانها تمل من المذاكرة ..
وايضا خطها يخضع لمزاجها اذا كانت خائفة من المعلمة او رايقة تكتب بخط جميل اما اذا كانت مستعجلة ومطنشة "وهو اغلب الوقت" فخطها مثل خربشة الدجاج ..
مشكلة اضافية وهي شائعة عند الصغار ولكن عندها زيادة وهي الزن والالحاح .. ..كيف اعلمها التعامل مع انفعالاتها وغضبها والتعبير بشكل افضل والتعامل مع المشكلات الاخرى
| السؤال |
أهم شيء تحتاجه ابنتنا الغالية هي تدعيم ثقتها بنفسها وتقديرها لذاته وإشعارها بحبنا لها واهتمامنا بها مع عدم الرد على انفعالاتها بانفعالات مماثلة بل مقابلة الانفعال بهدوء أو الطلب منها أن تذهب لحجرتها حتى تهدأ ثم نتحاور فيما بعد في جو هاديء.
من المهم وضع قواعد للتعامل يحدد الانجازات المطلوبة بوضوح ويوضح المكافآت والعقوبات وهذا يفض الاشتباك ويحل كثيراً من المشكلات ويقلل الانفعال والغضب ويربي الشخصية الناجحة على أرضية من الحب والود والانسجام والحوار نستطيع أن نحل أعتي المشكلات
أما اللوم والعتاب والانفعال فيقلل ثقة الابنة الغالية بنفسها ويضعف قدرتها على الانجاز ويزيد العلاقة بينكم سوءاً
بارك الله في ابنتنا الغالية وفقكم الله تعالى لحسن الحوار والانجاز والعلاقات الطيبة
| الإجابة |
| |
|
عماد
- أوكرانيا
| الاسم |
|
| الوظيفة |
ما هي أبرز النصائح التي ترونها للتعامل مع المراهق إذا كان لديه توجّه ورغبة بالتعرف على البنات خاصة أنه يعيش في المجتمع الغربي؟
وبارك الله فيكم
| السؤال |
وبارك فيك أخي الحبيب
1- الاهتمام بشخصية وإعطائه الاهتمام والتقدير الكافي من قلبنا.
2- ربطه بالله تعالى فحب الله تعالي حينما يمأ القلب يتغلب على كل شيء.
3- شغل الوقت بالمفيد النافع والمناشط الجماعية.
4- توفير الصحبة الصالحة.
5- تفجير طاقاته ومواهبه وقدراته وتنميتها وتوظيفها.
6- أن تكون العلاقة مبنية على الحب والانسجام وتجنب اللوم أو الشدة.
7- الحوار الجيد المقنع حول ضوابط العلاقات مع الجنس الآخر وأننا أمة مسلمة راقية وطاهرة وعفيفة ونظيفة وأن ممارسة الجنس عندنا لها ضوابط وأنها ستأتي بالزواج الشرعي.
| الإجابة |
| |
|
لمياء
- الجزائر
| الاسم |
|
ربة بيت
| الوظيفة |
ابنتي تبلغ من العمر سنتين ونصف السنة، وانا اريد ادخالها في مدرسة لحفظ القرأن الكريم فهل انا متسرعة بهذا القرار ام لا؟
وما هي السن الامثل لادخال الاولاد الى المدرسة مع العلم ان ابنتي تتميز بذكاء وقدرة على الحفظ.
| السؤال |
بارك الله لك في ابنتك ولا تتسرعي في ذلك وتمهلي حتى سن الرابعة، والتعليم قبل المدرسة يجب أن يكون بالعرض وليس بالفرض وباللعب والمتعة وليس بالعقاب والشدة يمكنك ممارسة الترديد أثناء اللعب بهدوء وتدرجي واستخدمي الكتب المصورة والقصص المبسطة وفقك الله لكل خير.
| الإجابة |
| |
|
عبدالله
- اليمن
| الاسم |
|
| الوظيفة |
اطلب لو سمحتم عناويين لكتب حول تربية الأبناء وتنمية مهاراتهم خاصة في فترة 3 - 7 سنوات.
اتمنى ان تكون باللغة العربية، حيث سيفتتح هذا الاسبوع عندنا في صنعاء معرض الكتاب السنوي لدور نشر عالمية ولكم جزيل الشكر.
| السؤال |
أخي الحبيب كل معرض له طبيعة خاصة حسب الدور المشاركة فيه، ويمكنك أن تتجول وتفحص وتختار ما يتوافق مع احتياجاتك
وأقترح عليك ما يحضرني الآن من أسماء للكتب:
- كتاب فن تربية الأولاد في الإسلام.. محمد سعيد مرسي
- أطفالنا خطة عملية للتربية الجمالية.. عبدالله عبدالمعطي
- تربية الطفل فنون مهارات.. ياسر محمود
- موسوعة سفير لتربية الأبناء.. مجموعة من الخبراء
وفقك الله وجمع بينك وبين النافع المفيد اللهم آمين
| الإجابة |
| |
|
soma
- مصر
| الاسم |
|
مدرسة أطفال
| الوظيفة |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لدي طفل عنده 4 سنين أنا مدرسته الخاصة
مشكلته انه حركته كتييير ومدلل ومرفه جدا
مش بيقعد على بعضه ودا نتيجة انه بيتفرج على كرتون كتييييير جدا طول يومه ..وبيقلد الحركات اللي بيشوفها في الكرتون.. وهو لسه مدخلش المدرسة ويدوب ببدأ معاه اعلمه الاساسيات وضوابط السلوك
والدته سألتني عن سبب نشاطه الزائد وايه الحل في تلك المشكلة؟
فعايزه اعرف الفرق بين النشاط الزائد اللي يعتبر مرضي او حاجه في المخ
وبين النشاط الزايد العادي بتاع الاطفال؟
وازاى اقدر احد من حركته الكتير للأستفاده من وقت الحصة وتعليمه بعض الأساسيات؟
وجزاكم الله خيرا
| السؤال |
هذا الطفل الحبيب في مرحلة الطفولة المبكرة وهي تتميز بالانطلاق الحركي و طبيعي أن يجري ويقفز ويذهب هنا وهناك
هناك حالة مرضية تسمى (فرط الحركة وضعف الانتباه) وهي تتميز بثلاثة أمور: 1- حركة زائدة فوق الحد بلا توقف 2- إندفاع وتهور وعدوان وعدم تقدير للعواقب 3- تشتت ذهني وعدم تركيز.
إذا كانت هذه الأمور الثلاثة موجودة تكون هذه حالة مرضية تحتاج للعرض على طبيب نفسي.
أما ما عدا ذلك فهذه هي أنشطة الطفولة المعتادة، والأمر يحتاج إلى توفير مناشط تستثمر طاقة الطفل، وأحب أن أذكر حضرتك أن التعليم في هذه المرحلة يجب أن يكون في ثوب اللعب وأن زمن التركيز الذهني يساوي عمر الطفل بالسنوات محول لدقائق + 1 أو 2 أي أن مدة الشرح بالنسبة لعمره يجب أن تكون في حدود من 5 إلى 6 دقائق ثم فاصل ثم مدة مثلها وهكذا
احرصي على دراسة سمات مرحلة الطفولة المبكرة حتى تحسني التعامل مع الابن الحبيب وحسن استثماره
| الإجابة |
1
2
التالي
الأخير
|
|
|
 |
 |
|
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
| أدلة
وخدمات |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
 |
 |