 |
|
 |
|
|
| |
 |
|
|
|
| |
|
محمود
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم.. هل بدأ الحوار؟
| السؤال |
نعم، بدأ الحوار، وستتوالى الإجابات تباعاً إن شاء الله.
وننبه الإخوة والأخوات الزوار إلى أن إدخال الاسئلة للضيف يتم من خلال العلامة الوامضة "إدخال الأسئلة" في أعلى الصفحة أثناء التوقـــيت المحـــدد للحوار فقط.
وبعد انتهاء الحوار، يمكنكم بالضغط (هنـا) موافاتنا بالاقتراحات أو التحفظات.
| الإجابة |
| |
|
محمد
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
ما هي أهم بنود الوثيقة؟ وهل باتت الوثيقة شغل الفلسطينيين الشاغل، ونسينا الاحتلال؟
| السؤال |
د. عبد العليم دعنا / الجبهة الشعبية:
هناك مشروع وثيقة وليست نهائية، ومشروع الوثيقة في طور التبلور للوصول إلى وثيقة وطنية تكون قاعدة لإجماع وطني على برنامج سياسي نضالي متكامل. ومن النقاط المطروحة: الطلب إلى القيادة الفلسطينية الشروع في تشكيل قيادة وطنية موحدة للمرحلة الحالية تضم الأمناء العاملين للفصائل والأحزاب والقوى السياسية الوطنية والإسلامية، كما تضم بعض الشخصيات الوطنية برئاسة عرفات، مشروع الوثيقة لا ينص على وقف العمليات.
والقرار الوطني السياسي الفلسطيني يجب أن يتم اتخاذه بشكل جماعي ووفق برنامج سياسي موحد، وتتضمن الوثيقة فكرة إقامة الدولة الفلسطينية على حدود الرابع من حزيران وعاصمتها القدس، وحل قضية اللاجئين على أساس قرار الأمم المتحدة 1994، كما تؤكد الوثيقة حق الشعب الفلسطيني في المقاومة والانتفاضة، كما تؤكد على حق النضال السياسي بما يخدم المصلحة الوطنية العليا للشعب الفلسطيني.
كما أن مشروع الوثيقة يتضمن وضع حد لفساد ومطالبة الرئيس عرفات بإتاحة المجال لجميع القوى السياسية لأن تتحمل مسؤولياتها، وتشارك في صنع القرار جنبا إلى جنب مع السلطة الفلسطينية.
هذه هي النقاط الجوهرية في الوثيقة.. وتعتبر الشغل الشاغل للفلسطينيين لأنها برنامج سياسي ووطني للفلسطينيين، وستشكل إذا تم الاتفاق عليها من كافة الفصائل دَفْعة إلى الأمام للقوى الوطنية والإسلامية للقوى الوطنية والإسلامية للضغط على إسرائيل، والوثيقة ستدعمها قوى سياسية عربية كما ستلاقي الدعم من أطراف دولية مختلفة.
ومن ناحية أخرى تشكل إطارا محددا للنضال الوطني الفلسطيني وأهدافا سياسية لانتفاضة الأقصى، حيث لم يتم بلورة أهداف سياسية محددة للقوى السياسية الفلسطينية حتى هذه اللحظة، وإن كان هناك عرف وطني عام يتمثل بكنس الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف.
أ. سعيد صيام / حماس:
بسم الله الرحمن الرحيم..
إذا كان المقصود الوثيقة الأولى التي جرت عليها التعديلات فأهم البنود فيها هو أن المقاومة حق مشروع لشعبنا تحدثت عن إقامة الدولة الفلسطينية في حدود 67 ، وتحدثت أيضا عن الانتخابات لكافة مؤسسات الشعب الفلسطيني، وتحدثت عن صون وحماية حق العودة للاجئين الفلسطينيين.
ويبدو أن هناك من أراد أن يجعل من هذه الوثيقة شغل الفلسطينيين الشاغل ما بين مؤيد ومعارض، وأخذ ورد، وما شابه ذلك في الوقت الذي يمارس فيه الاحتلال أبشع أنواع الإرهاب ضد شعبنا الفلسطيني.
أ. خالد البطش / الجهاد:
الذي يشوش العلاقات الفلسطينية الداخلية هو إمكان تعديل الخلاف عبر صياغات محددة تضمن مشاركة الجهاد الإسلامي وحماس في القيادة الجماعية، كذلك تعتبر نقطة إقامة الدولة الفلسطينية على حدود 67 نقطة خلافية، حيث لا يمكن للحركة أن تقبل بهذا المشروع الذي يفهم منه أن الجهاد يفرط بباقي الأرض لمصلحة الصهاينة فهذا أمر لا يجوز شرعا؛ لأن فلسطين أرض وقف إسلامي لا يجوز التنازل أو التخلي عنها أو عن أي شبر منها لصالح الكيان الصهيوني.
أ. طه نصار / الجبهة الديمقراطية:
الوثيقة جاءت وفاء لدماء الشهداء والتضحيات الهائلة للشعب الفلسطيني واستجابة لطبيعة المرحلة الصعبة التي يمر بها شعبنا. وجاءت لتكمل المشروع الوطني لمقاومة الاحتلال والاستيطان، ودحر الاحتلال عن أرضنا ومقدساتنا إضافة لبناء بيت داخلي فلسطيني على أسس سليمة على أمل أن نخرج ببرنامج وطني مشترك يمثل القاسم المشترك بين مختلف الفصائل والقوى السياسية.
الوزير أبو علي شاهين / السلطة - فتح:
إن الوثيقة قد وجدا أصلا من أجل تصليب الموقف الفلسطيني المناضل والمقاتل ضد الاحتلال.
ولولا هذا لما كانت هذه المجزرة السياسية التي نحن بصددها، هجوم بوش السياسي وهجوم شارون العسكري لما كنا في هذه الحالة الفلسطينية من الحرص على إطلاق هذه الوثيقة إلى حيز الوجود وأهم بنودها:
التي وافق كل من فتح الجبهة الشعبية والديمقراطية وحماس وفدا وحزب الشعب وجبهة التحرير الفلسطينية وجبهة التحرير الفلسطينية وجبهة النضال الشعبي والجبهة العربية الفلسطينية، والشخصيات الوطنية والفعاليات العضوة في لجنه المتابعة العليا والجبهة العربية لتحرير فلسطين وموافقة بشكل ما من الجهاد الإسلامي . أهمها:
1-الأهداف الوطنية.
2- إنهاء الاحتلال العسكري والاستيطاني للأراضي المحتلة في 5 حزيران 1967 بما قي ذلك القدس .
3- إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس علي جميع الأراضي المحتلة عام 1967.
4- صون وحماية حق العودة للاجئتين الفلسطينيين إلى ديارهم التي شرودا منها وفق ما ورد في القرار 1948 .
| الإجابة |
| |
|
نجاة - المغرب
-
| الاسم |
|
مهندسة
| الوظيفة |
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته..
أولا أحيي إخواننا الشهداء والمجاهدين تحية من قلب مجروح بسبب خذلان المسلمين والعرب وطعنهم من وراء ظهوركم، أما سؤالي فهو كالتالي:
ماذا تقصدون بوثيقة الوحدة الفلسطينية؟ وهل فعلا تظنون أن جميع فئات الفلسطينية موحدة على هدف واحد وهو الوقوف أمام العدو الأمريكي والصهيوني؟ وجزاكم الله عنا خيرا والسلام عليكم ورحمة الله.
| السؤال |
أ. خالد:
أولا نشكر الأخ السائل على حرصه على قضية فلسطين، ونسأل الله لنا وله حسن الخاتمة، ونحييه على مشاعره الطيبة تجاه الفضية..
والمقصود بالوثيقة الوطنية هي التوافق على برنامج بين كافة القوى والفصائل الفلسطينية الوطنية "م ت ف + حماس والجهاد الإسلامي" هذا البرنامج الوطني يضمن تقاسم الأدوار والمسؤولية الجماعية عن القضية الفلسطينية تصوغ هذه الوثيقة قيادة فلسطينية موحدة تكون مسئوليتها قيادة الشعب الفلسطيني، والحفاظ على قضيته العادلة بعيدا عن مربعات التسوية السياسية ومظلة أوسلو الباهتة التي جرتنا كما تعلمون إلى مهاوي الردى، وفتت وحدة الشعب الفلسطيني، ونحن بدأنا في الأساس كقوى إسلامية ووطنية ببرامج مختلفة على اعتبار أن برنامج الحركة الإسلامية حماس والجهاد هو تحرير كل فلسطين.
أما برنامج م ت ف فهو ما أقره المجلس الوطني في دورة الجزائر لإقامة الوطن في دورة الجزائر لإقامة دولة فلسطينية على حدود الرابع من حزيران 67 هكذا بدأنا العمل في لجنة المتابعة، لكننا حرصنا أن يكون برنامجا واحدا يتبناه الجميع حتى يسأل عنه الجميع.
ولا أريد أن أستبعد أن الشعب الفلسطيني يدرك الآن خطورة الموقف الأمريكي لأن الولايات المتحدة هي الشيطان الأكبر الذي يقف خلف المشروع الصهيوني، ويمدون له طوق النجاة في كل أزمة يتعرض لها هذا الكيان عبر ضغوطات على السلطة الفلسطينية، وتدخلات مع الأنظمة العربية من أجل التخفيف عن هذا الكيان لإخراجه من عزلته.
وبذلك لا تقلق أخي العزيز فشعبنا بات يدرك أن أمريكا على قمة الأعداء لشعبنا وتكاد تكون العدو رقم واحد بدل الكيان الصهيوني في المنطقة.
د. دعنا:
الشعب الفلسطيني يواجه عمليات تنكيل واضطهاد وقهر لم يعرف لها التاريخ الحديث مثيلا؛ وبالتالي فإن الشعب الفلسطيني وقواه السياسية الوطنية والإسلامية تناضل معا ضد عمليات القمع هذه التي لا تستثني فصيلا دون آخر أو مواطنا فلسطينيا دون آخر فالفلسطينيون موجودون بقواهم السياسية بشكل موضوعي نتيجة لهذه الأزمة وهم موحودن ميدانيا منذ بدء الانتفاضة، لكن المشكلة التي يواججها الفلسطينيون هو عدم وجود برنامج سياسي يمثل كافة القوى ليكون نبراسا لهذه القوى، ويكون خطوطا حمرا يجب عدم تجاوزها، الشعب الفلسطيني لا يواجه مشكلة واحدة ولكن عدم وجود برنامج يوحد هذه الفصائل.
طبعا هذا البرنامج يجب أن يؤكد المصالح الفلسطينية العالية وفوق المصالح الفئوية والفصائلية، ويجب أن يضع حدا لتنازلات مجانية تضعها السلطة الفلسطينية أملا منها أن تقوم سلطات الاحتلال بتنازلات مقابلة.. ولكن كما علمتنا التجربة فإن هذه التنازلات لا تلقى ردودا إيجابية من الطرف الآخر.. بل على العكس من ذلك يقوم هذا الطرف بمزيد من القتل والتدمير للإنسان والبنيان والشجر.
أ. نصار :
بالرجوع إلى محاضر جلسات القوى تبين من خلال هذه الاجتماعات أن هناك حدا حدا أدنى للاتفاق وغياب حركة حماس كان للأهداف سياسية، وهذا الذي عطل منذ ذلك التاريخ تجري حوارات لإقناع حماس بالتوقيع على الوثيقة.. باعتقادي الجهود المبذولة سينجم عنها نجاح نسبي، وتذليل العقبات المطروح، نعم بالإمكان توقيع على وثيقة مشتركة.
الوزير شاهين:
نقصد بهذه الوثيقة أننا نرتقي سلم مهمة في الصمود والتصدي والمواجهة للاحتلال الإسرائيلي وفي مواجهة هذا التحيز الأمريكي السافر، وهذا العدوان السياسي الذي يمارسه بوش ضد الشعب الفلسطيني وضد قوي الخير في العالم.
وجاء بالوثيقة التي وافقنا عليها جميعا في الحضور في 11-8 -2002 م بالحرف. وفاء للشهداء ولكل تضحيات شعبنا، ومن أجل تأكيد وحدة شعبنا في الوطن والشتات وتنظيم القوي وحشد كل طاقات الشعب في مواجهة عدوان الإسرائيلي، وتمسك بالحق المشرف في مقاومة العدوان والاحتلال والاستيطان الإسرائيلي، وفي الدفاع عن أرضنا ومقدساتنا ولنيل حقوقنا الوطنية.
وردا على الانحياز الأمريكي السافر للعدو الإسرائيلي، والتدخل المرفوض في الشأن الفلسطيني الداخلي، وسيعي المخطط الأمريكي الإسرائيلي لقمع المقاومة والانتفاضة.
وتنصيب قيادة عميلة وبديلة ، لتكريس الاحتلال وشطب الحقوق الوطنية الفلسطينية تتقدم لجنة المتابعة الوطنية العليا بالبرنامج الوطني التالي :
أولا الأهداف الإستراتيجية الراهنة سبق تفصيلها. ثانيا الوسائل. ثالثا - الوضع الداخلي. رابعا الحوار الوطني .
ولقد جاء في الوثيقة (رفض الإدارة الأمريكية والإسرائيلية وأي جهات خارجية في الشؤون الداخلية ، ورفض جميع محاولات فرض الوصاية علي شعبنا والمساس بالشرعية الفلسطينية، وحق شعبنا في تحديد قيادة في حرية وانتخاب القيادة التي تمثله.
هذا هو الرد علي الأمريكان في الوثيقة).
أ. صيام:
ردا على سؤال الأخ الذي يقصد بوثيقة الوحدة الوطنية هي إيجاد ورقة تحاول جمع مختلف القوى الإسلامية على قواسم الحد الأدنى في ظل هذا الإرهاب الصهيوني منطلقة من خيار الانتفاضة والمقاومة وتوحيد كل الجهود والإمكانات لصد العدوان الإسرائيلي وفي الأصل هذه الجهات متباينة في توجهاتها وأهدافها وفي منطلقاتها ولا يمكن أن يسعى أحد إلى جر الآخرين إلى مربعه، ولكن بالإمكان الوصول إلى صيغة توافقية يتم التفاهم عليها كخطوة مرحلية مؤقتة للوصول إلى الهدف الذي نسعى إليه وهو طرد الاحتلال عن أرضنا الفلسطينية.
فيمكن للبعض أن يتوقف عند هذا الحد وهناك من يرى هدفا ابعد وهو تحرير كامل التراب الفل ولا يعترف بإقامة دولتين على هذه الأرض، وباختصار شديد يمكن لهذه الوثيقة أن تخرج الشعب الفلسطيني من هذا التيه الذي كان بسبب التفرد في القرار الفلسطيني ونحا منحى تفاوضي خطأ دون الاستناد إلى المقاومة كخيار يمكن أن يحقق أهدافنا.
| الإجابة |
| |
|
المحرر
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
ما موقفكم كفصيل فلسطيني مقاوم من الوثيقة؟ ودوافع هذا الموقف؟
| السؤال |
الدكتور دعنا:
الجبهة الشعبية تؤيد وتدعم وتعمل جاهدة من أجل التوصل إلى ما هو مشترك ما بين الفصائل، وتعتبر هذه الوثيقة برنامج عمل وطني موحد، باعتقادي لو تم التوصل إليها لتصبح برنامج عمل وطني ستدفع القضية الوطني إلى الأمام، وستحقق إنجازات إيجابية للفلسطينيين على الأرض، وستدفع بالتالي إلى الدعم والتأييد الموحد من القوى الوطنية العربية والإسلامية في العالم للقضية الفلسطينية.
وأي وثيقة مشتركة تعتبر إنجازا وطنيا هاما لكونها تحدد خطوطا حمراء يجب عدم تجاوزها من أي طرف كان وتضع الأمريكيين في موقف محرج، لأنها تمثل الشعب الفلسطيني وقواه السياسية.
نصار:
الجبهة الديمقراطية واكبت الحوار النشط من أجل إخراج البرنامج الوطني، وشاركت عبر ثلاث محطات، سواء بالحوار الثنائي أو الثلاثي وفي المحطات الثلاثة كانت الأولى في أواسط تموز وتوصلت إلى صياغة إلى عناوين مهمة تناولت الأهداف الإستراتيجية للبرنامج الوطني الذي يقوم على إنهاء الاحتلال.
وإقامة دولة فلسطينية كاملة السيادة وضمان حق العودة، كما حملت عنوان ثانيا ومهما وهو الوسائل لتحقيق قيام الدولة الفلسطينية من خلال الانتفاضة والمقاومة وكافة الأشكال الكفاحية التي يقوم بها الشعب الفلسطيني بالإضافة إلى التأكيد على شرعية المقاومة.
وقد ركزت الجبهة الديمقراطية على تشكيل قيادة وطنية موحدة تضم جميع الفصائل بما فيها السلطة الفلسطينية.
الوزير شاهين:
إن موقفنا من هذه الوثيقة من حركة فتح هو الرد الحي والطبيعي والقوي على ما جاء في خطاب بوش ومن قبلة ردا على سياسية المشروع الاستعماري الصهيوني في احتلال للأرض الفلسطينية.
إن موقفنا ينبع من أرضية دورة التصدي وحتمية المواجهة وبأن ما يدور على الأرض هو صراع إيرادات، وأن هذا الصراع مفتوح رحاه على أسوأ الاحتمالات فنحن نواجهه مشروعا يؤكد بأن العربي الجيد هو العربي الميت، وجاء على لسان شارون رأس الحكم الصهيوني بعد توليه منصبة بأن حرب الاستقلال لم تنته بعد مؤكدا وهو في منصبة الحالي لسنا ولن نكون (سلوفاكيا الجديدة ) وكذا فإنه الذي قال كم أندم على عدم قتلي ياسر عرفات في بيروت، وهو الذي أكد أخيرا بأن هذه السلطة الفلسطينية ( قيادتها عصابة من القتلة الأفضل تصفيتها جسديا).
إننا مع هذه الوثيقة لأن لم يعد جميع الفلسطينيين مستهدفين فحزب بل وأيضا: أصبحنا مصابين من هذا العدوان الاستعماري الصهيوني، ولكي لا تنقلب المجزرة السياسية ضد السلطة الوطنية الفلسطيني إلى مجزرة سياسي تنال حقوقنا الوطنية والتاريخية، وتنال ثوابتنا، فعلينا الوقوف بالرغم من كل الصعاب، وأن نتحاور ونتعاون ونتعامل بالرغم من كل الصعاب بأعصاب هادئة وبعد نظر وقراءة موضوعية في خسائر العدو وخسائرنا.
حقا إنهم يألمون كما تألمون.
وإنهم على مستوى الفرد وعلى مستوى الكيان وعلى مستوى الفكرة الصهيونية في خطر وبالقرب من الاحتضار.
لكل هذا ولأننا لا نجد من النظام العربي الرسمي الدعم الذي لا ينبغي فعلينا التخندق معا أمام العدوان العسكري الشاروني وأمام الهجمة السياسية ضدنا.
أ. صيام:
نحن في حركة حماس كنا ومنذ اللحظة الأولى ممن سعى لإيجاد هذه الوثيقة، وكنا عنصرا هاما وفاعلا في كل محطاتها حتى اللحظة الأخيرة حيث إننا مع الوثيقة من حيث المبدأ لأننا مع توحيد جهود الشعب الفلسطيني وإيجاد صياغة ولغة تفاهم مشتركة من أجل الوقوف في وجه هذا العدوان بعد أن أصبح خيار الانتفاضة والمقاومة هو خيار الشعب الفلسطيني كله.
لكن وردت بعض البنود في هذه الوثيقة رأينا أنها لا تتناسب مع ثوابت الحركة ومبادئه وبالتالي كان لا بد من إجراء بعض التعديل على هذه البنود بما لا يمس بمشروعية المقاومة بكافة أشكالها على كامل التراب الفل وبما لا يمس بمبادئ وأهداف حركة حماس.
وهذا انسحب أيضا على العديد من القوى والفصائل التي أدخلت بعض التعديلات هنا أو هناك والوثيقة طور الدراسة والمناقشة في محاولة لإخراجها في صورتها النهائية بتوافق كل القوى والفصائل.
أ. خالد :
بسم الله الرحمن الرحيم..
موقفنا من وثيقة البرنامج الوطني المطروحة على الفصائل والقوى هو أننا لا يمكن لنا أن نكون شركاء في أي برنامج يعطي الكيان الصهيوني الحق في احتلال أي جزء من فلسطين، وكذلك لا يمكن لنا أيضا أن نقبل بصياغة تتحدث بصراحة عن دولة في حدود الرابع من حزيران 67 وفقا لقرار 242 لأن هذا القرار يعني الاعتراف بشرعية المحتل وبالتالي التنازل عن الأراضي المحتلة عام 48 لصالح هذا الكيان.
وهذا ما لا تقبله حركة الجهاد لأنه كما تعلمون فلسطين هي أرض مباركة شرفها الله بأن جعل فيها المسجد الأقصى الذي تم ربطه بالمسجد الحرام وفقا لما ورد في سورة الإسراء وبالتالي نحن نرفض الصياغة الحالية للوثيقة، وليست فكرة الوثيقة أو الإجماع الوطني لأننا مع العمل المشترك والمسؤولية المشتركة، لكن الصياغة الحالية لا تمكننا من المشاركة لأنها تخالف مبادئ وإستراتيجية الجهاد الإسلامي ودوافع هذا الموقف.
ودوافع هذا الموقف كما تعلم هو انطلاقنا من سورة الإسراء ومن أحاديث المصطفى -صلى الله عليه وسلم- ومن أحقية شعبنا بأرضه كلها أي فلسطين من البحر إلى النهر، حيث لا شرعية للمحتل، وإن كثرت دباباته وطائراته، ومهما كان حجم الدول التي تؤيد هذا المحتل وتقف إلى جانبه وشكرا.
| الإجابة |
| |
|
أنعام - فلسطين
-
| الاسم |
|
ربة بيت
| الوظيفة |
السلام عليكم..
ماذا بعد الوثيقة هل ستنسحب إسرائيل فعلا؟
| السؤال |
الوزير شاهين:
أشكرك على هذا السؤال الرائع النابع من قلب مواطن عربي، يملك كل هذه الغيرية العالية على القضية الفلسطينية . إن النصر هو حصيلة تراكمية لنقاط صغيرة هنا وهناك انتصارات صغيرة هنا وهناك ومن ثم تصب جميعا في مجرى النصر الكبير.
إن فلسطين التي ذهبت شبرا شبرا تعود شبرا شبرا. إن أهم أسلحة العمل الوطني عبر تجارب الشعوب في مرحلة التحرر الوطني، إنما كمن في وحدته الوطنية والحرص على هذه الوحدة وتمتينها وتشذيرها التشذير الذي يليق بعظمة عطاء الشعب المناضل والذي يتساوق وعظمة شلال الدماء الذي تجمع قطرة قطرة من أوردة وشرايين أبطال النضال، وتدفق في عمق شلال الدماء لكي يكتب تاريخ المرحلة من أرفف من نار ونور.
إن هذه الوثيقة بما تشكل من أرضية صلبة للوحدة الوطنية الفلسطينية التي هي نقلة نوعية من الوحدة الميدانية السياسية إلى الوحدة الوطنية هذه الوثيقة هي ليست تجسير الهوة فيما بين الفصائل المقاتلة فحسب بل إنها الأرض الصلبة والخندق القوي المقاوم ضد الاحتلال مستوطنة وعسكرة وضد امتداد الدولة العبرية في الضفة وقطاع غزة .
لهذا ندافع جميعا فتح وحماس والجبهة الشعبية والديمقراطية وفدا وحزب الشعب وجبهة النضال والجبهة العربية والجبهة العربية الفلسطينية والجبهة الفلسطينية والجهاد الإسلامي وجميعنا في فصائل وقوى وشخصيات جميعا عطائنا وتضحياتنا وآلامنا وآمالنا ومعاناتنا جميعها هي التي صاغت هذه الوثيقة وشكرا.
د. دعنا:
الوثيقة هي عبارة عن برنامج نضالي وكفاحي، وتحدد الخطوط للقوى السياسية الفلسطينية، فهي بحد ذاتها لا تقول بانسحاب إسرائيلي من الأراضي المحتلة، بل ستدعم النضال الوطني الفلسطيني.. وتشدد هذا النضال في سبيل طرد الاحتلال، وأن يحمل المحتل عصاه ويرحل.. وأعتقد أنه بالوثيقة ما يسمح بالنضال ضد الاحتلال بكافة الطرق والوسائل.
نصار:
باعتقادي أن الوثيقة البرامجيّة إذا ما تم إقرارها من قبل جميع الفصائل بما فيها السلطة ستشكل الخطوة الأولى لتطبيق ما جاء في هذه الوثيقة، وهو برنامج وطني موحد لقيادة الشعب الفلسطيني في مقاومته للاحتلال، هذا لتحقيق انسحاب قوات الاحتلال من الأراضي الفلسطينية.
هذا من جانب، ومن جانب آخر ستشكل وحدة الجانب الفلسطيني بعدا ضاغطا وستكون أحد العوامل الهامة في انسحاب قوات الاحتلال.
أ. صيام:
الحقيقة أن الوثيقة لم تقل إن إسرائيل ستنسحب فورا بعد صياغتها، ونحن في حركة حماس ندرك يقينا أن هذا الكيان سيزول بإذن الله وهذه حتمية قرآنية من خلال سواعد المقاومين والمجاهدين، وليس من خلال الوثائق، ولكن الوثيقة تشكل نقطة في تجميع قوى الشعب الفلسطيني كمحطة من محطاته الجهادية بدلا من الفرقة والاختلاف ولذلك بالجهاد وبعمليات المجاهدين الأبطال سيخرج الاحتلال صاغرا وستعود الأرض إلى أهلها وما ذلك على الله بعزيز.
أ. خالد:
سؤال الأخ الفاضل يدلل على صدق تخوفنا من طرح الوثيقة على الإعلام مبكرا، حيث إننا كنا نخشى أن يفهم العرب والمسلمون والشعب الفلسطيني في الداخل والخارج، إن هذه الوثيقة قد يفهم منها أنها ستطرد الاحتلال وإن الاحتلال سينسحب فورا بعد الاتفاق عليها.
هذا التخوف أصبح واقعا عبر سؤال الأخ الفاضل فإسرائيل لن تنسحب بعد إقرار الوثيقة لأنها أمرا داخليا تحدد العلاقات وتضع البرامج لقيادة الشعب الفلسطيني، لكن الانسحاب الإسرائيلي لا يتم إلا بالمقاومة والجهاد واستمرار الانتفاضة لإحداث حالة من التشتت داخل المجتمع الإسرائيلي ليقتنع أنه لا مكان له على أرضنا وبين شعبنا ولا يجوز بالمطلق إعطاء الوثيقة وقتا ونقاشا علنيا أكثر مما تستحق حتى لا نعمي على جهاد شعبنا لأنه كما تسمع بالأخبار هناك يوميا اعتداءات لقوات الاحتلال والإعلام بدأ يتجاهل هذه الاعتداءات، ويركز على الوثيقة لذا نقول إنه يجب التركيز على ممارسات الاحتلال وقطعان مستوطنيه والخسائر الذي يتعرض لها شعبنا يوميا جراء هذه الإجراءات وشكرا.
| الإجابة |
| |
|
أبو أحمد
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
لماذا كل هذه الهجمة على حماس من قِبل شخصيات السلطة مع وجود فصائل أخرى تعترض على بعض نقاط الوثيقة؟
| السؤال |
د. دعنا:
لقد كان رد شعث ردا لا يليق بشخصية مسؤولة فكان الأجدر به أن يستخدم أسلوبا وطرائق سياسية أفضل لأن مثل هذا الأسلوب، لا يساعد على توحيد الصف الفلسطيني وأعتقد أن الدكتور شعث لم يولد في رحم معاناة الشعب الفلسطيني بل مقحم على النضال الوطني الفلسطيني فلا أعتقد أنه غبر يديه بحجر ألقاها على قوات الاحتلال، وحاول ويحاول استرضاء سلطات الاحتلال من خلال تهجماته على قوى سياسية مجاهدة ومكافحة، فهو يمثل اتفاقية رديئة أوصلت شعبنا أو حاولت أن توصل شعبنا إلى طريق مسدود، فهو لم يأل جهدا في التهجم على أي فصيل كفاحي يشكل تهديدا لمنهجه المساوم.
أ. نصار:
الحوار الجاري بين القوى الوطنية والإسلامية والسلطة الفلسطينية يجري في مناخ صحي، وليس هجومي وحركة حماس في جلسة 11/8 رفضت التوقيع وإثر ذلك عقدت الجبهتين اجتماعا شددتا في نهايته على أهمية استمرار عمل لجنة المتابعة بوجود حماس والجهاد، والمسألة ليست كما يسوقها الإعلام والفضائيات بأن هذا الطرف يهاجم الطرف الآخر، والمهم في النهاية أن يخرج مشروع البرنامج الوطني إلى حيز الوجود.
أ. صيام:
الحقيقة أن سؤال الأخ الكريم هو نفس السؤال الذي نسأله لماذا هذه الهجمة على حركة حماس ومحاولة البعض إظهارها؟ وكأنها من يعطل صدور هذه الوثيقة في الوقت الذي تعترض على بنود هذه الوثيقة العديد من الحركات والقوى ولها تعديلات وتحفظات، فعلى سبيل المثال إخواننا في حركة الجهاد الإسلامي، وفتح طلبت مهلة للدراسة وأعضاء في التشريعي وجبهة التحرير العربية أيضا.
ويبدو أن هناك خلطا متعمدا فقد فوجئنا بتصريحات الوزير نبيل شعث في هجومه على حماس، وإنها تفشل هذه الوثيقة أو مشاريع الوحدة ولا أدري من أين استقى هذه التهمة، ونحن منذ الانتفاضة حوالي 22 شهر، ونحن جنبا إلى جنب مع باقي القوى في خندق الانتفاضة والمقاومة نعمل سوية متفاهمين متعاونين فهؤلاء ليسوا طرفا في صياغة الوثيقة، وليسوا طرفا في لجنة المتابعة فكيف يحكمون على أمور هم ليسوا أطرافا فيها وبعيدون كل البعد عن جوها.
الذي أقوله: إن السيد نبيل شعث زار إخواننا في حماس، وطلب منهم إيقاف العمليات الاستشهادية، وزارهم بعد استشهاد القائد صلاح شحادة بأيام قلائل، وأعاد الطلب عليهم، ورفض إخواننا طرح هذا الموضوع في ظل هذه المجزرة وشعبنا مجروح ومكلوم، فانتهز فرصة الحديث عن الوثيقة في الإعلام ليجعل منها نقطة للتشويه أو التحريض على حركة حماس التي تأبى أن تتنازل عن موقفها الثابت وحقها المشروع في الدفاع عن نفسها وشعبها وترفض وقف المقاومة الذي أعلنته خيارا إستراتيجيا لها حتى تحرير كامل التراب الفلسطيني.
أ. خالد:
نحن نعتبر أن الهجوم على حركة حماس هو هجوم على البرنامج الذي تتبناه لتحرير فلسطين، ونعتقد أن هذا الهجوم لا يساعد على التوصل لاتفاق داخلي بين القوى ولا يعتبر خدمة للشعب الفلسطيني وفي غير محله، ونحن على ثقة بأن السيد نبيل شعث ما قصد من تصريحه هو فقط حث حركة حماس على القبول أو توقيع هذه الوثيقة.
الوزير شاهين:
لم أتلمس أن أحدا قد هاجم الإخوة في حماس، إن الحياة الديمقراطية كما نفهمها فلسطينيا أن تقول رأيك، وتدافع عنه، لا أن تقول رأيك وتمشي.
إن الإخوة في حركة حماس قد سلموا ممثل فتح وثيقتهم بحضور ممثل الجبهة الشعبية وممثل الجبهة الديمقراطية بعد حوار دام حوالي 15 شهرا.
وتمت موافقة الفصائل الأربعة على هذه الوثيقة يوم 10 –8 الجاري . والتأمت لجنة الصياغة يوم 11 الجاري، وأكد ممثل حركة حماس وهو (عضو مكتب سياسي) بأن هذه ورقتهم الأخيرة بصياغتهم ووافقت لجنة الصياغة على ذلك المشكلة من المجلس التشريعي وشخصيات وطنية وفصائل، وتم الاتفاق على الذهب غدا الإثنين يوم 12 الجاري إلى لجنة المتابعة العليا لإعلان ذلك، حيث تمت موافقة كل من جبهة التحرير العربية الفلسطينية وجبهة التحرير الفلسطينية وجبهة النضال الشعبي وفدا وحزب الشعب وجبهة التحرير العربية مع الفصائل الأربعة الأولى.
من هنا كان موقفنا جميعا وفي اجتماع 12 الجاري تخلف الإخوة في حماس عن الحضور ، وأرسلوا لنا يوم الثلاثاء 13 -8 رسالة لوثيقة جديدة نري أنها جاءت لهم كما علمنا من المكتب السياسي في الخارج، ولقد شطبت هذه الوثيقة الشرعية الفلسطينية والشرعية الدولية، وكذلك الأمر شطبت كل ما له صلة في منظمة التحرير الفلسطينية وصاغت الأهداف الوطنية بكلمات معسولة، وغير مفهومة فعلا تذكرني هذه الوثيقة عندما كنت غض الإهاب وتعود بي كيف كنت أطالب بكل حقوق كاملا ولا أعرف معنى التنازل من أجل الوصول إلى الاتفاق الأكبر مني.
إن ما جاءت بحماس هو برنامجها التي توزعها علي الأعضاء وليس البرنامج الوطني. إن الأفق التنظيمي شيء والوحدة الوطنية شيء آخر. إن الوحدة الوطنية تتسع إلى كل الآفاق التنظيمية، وليس يتسع الأفق التنظيمي إلى الوحدة الوطنية.
| الإجابة |
| |
|
محمد ..........
- مصر
| الاسم |
|
طالب معتقل ..قريبا
| الوظيفة |
بسم الله الرحمن الرحيم ..
حقا فالتعاون فيما اتفقنا عليه، وليعذر بعضنا بعضا فيما اختلفنا فيه.. هكذا رفعت الفصائل الفلسطينية الجبارة هذا الشعار.. هكذا قلتم أنتم للعالم إننا لسنا متعصبين لأي منهج.. أو متشددين لأي اتجاه.. وقلتم للدنيا والكون (لتكن كلمة الله هي العليا).. ولتكن كلمة (المصلحة) هي السفلى.. وهكذا علمنا الإسلام.. وهكذا علمتنا العروبة.
وأنتم الآن تتعاونون وتتحدون من أجل إعلاء كلمة الحق....
وسؤالي إليكم..
* هل من الممكن أن يصل التعاون دون أن تشعروا بإنهاء الانتفاضة.. من خلال الخلاف في هوامش الآراء.. واختلاف الأيدلوجيات بين أجنحة الفصائل من الشعبية (القومية) إلى حماس (الإسلامية)؟ هل يصل الخلاف إلى ضعف القوة ؟
هل توافقون على ما تفعله السلطة الفلسطينية؟
* لماذا الضعف النسبي في العمليات الحالية؟ حيث إنها ليست بالقوة في بداية الانتفاضة؟
* لماذا لا تتفقون على قيادة مركزية مشتركة.. من أجل التنسيق والتوجيه.. وزيادة القوة؟ وسَلِمتم لنا.. ( أناسا لا تخافون في الله لومة لائم )..!
| السؤال |
أ. صيام:
الأخ الكريم.. أطمئنك أن التعاون المنشود هو من أجل استمرار الانتفاضة والمقاومة التي لم تبدأ بإذن من أحد، ولن تنتهي بإذن الله بإذن من أحد.. فهي التي أصبحت محل إجماع جميع أبناء الشعب الفلسطيني، ولن يكون الخلاف في أي قضية من القضايا على حساب الانتفاضة والمقاومة.
ولا أخفيك أن الخلاف يفرق ويمزق ويبعد، لكننا في حركة حماس كما الكثير من أبناء شعبنا وقواه الحية حريصون كل الحرص على وحدة هذا الشعب، وتجاوز أي كل الحرص على وحدة هذا الشعب وتجاوز أي خلاف.
وأما التراجع النسبي الذي تتحدث عنه في العمليات الحالية فهذا من طبائع الأشياء أنها تسير ما بين مد وجزر وقوة وضعف لكثير من الأسباب الموضوعية فتحرك المقاومين والمجاهدين أصبح أكثر صعوبة، ولكن رغم هذا فإنك تشاهد عمليات هنا، وهناك تدل على أن عزيمة لهؤلاء الرجال لا تفل وإرادة لا تقهر بإذن الله متمثلة في الكمائن ووضع العبوات الناسفة والقذائف واقتحام المستوطنات فكلها أشكال جهادية تؤرق مضاجع الاحتلال.
وختاما نتمنى أن نصل مع كل إخواننا بالحوار الهادف والبناء وبالصبر والإخلاص إلى جمع كل الجهود من أجل الوقوف سدا منيعا في وجه هذا الاحتلال الغاشم وإرغامه على الانسحاب من أرضنا ومقدساتنا ونيل حريتنا بإذن الله.
أ. خالد:
بسم الله الرحمن الرحيم..
المولى سبحانه وتعالى يقول: "وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان"، ولا يمكن للوحدة والتعاون أن توصلنا إلى إخفاقات بالانتفاضة بل على العكس الخلاف والتشرذم هو من يضعف الانتفاضة قد لا ينهيها.
وما تسمعون عن خلافات في الأيدلوجية بين الحركة الإسلامية بشقيها الجهاد وحماس وبين الفصائل الأخرى هو موجود منذ النشأة، لكنه لم يحل دون التقاء هذه الفصائل في لجنة المتابعة للقوى، ولم يعق يوما إصدار المواقف المطلوبة من أجل خدمة القضية الفلسطينية.
فالخلاف في الرأي لا يفسد للود قضية كما تفضلتم، ونحن ندرك جيدا أن هذا الخلاف لمصلحة القضية الفلسطينية لأنه لا يمكن لنا أن نتبنى برنامج منظمة التحرير الفلسطينية الداعي إلى إقامة دولة على حدود الرابع من حزيران 67، ولا نطلب منهم حاليا تبني برنامج حماس والجهاد الداعي إلى تحرير كل فلسطين، فنحن لا نشد أحدا لبرامجنا، والتاريخ خير شاهد، والجماهير ستقول كلمتها في الوقت المناسب وتنحاز بشكل واضح إلى البرنامج الذي يوصلها إلى حيفا واللد والرملة.
أما عن الضعف النسبي فهذا يعود إلى أكثر من سبب:
- اليقظة العالية للمستوطنين والغزاة الصهاينة، وإلى حجم قوات الاحتلال في الشوارع.
- وكذلك إلى قدرة المجاهدين في الوصول إلى أهداف مناسبة أو عدمها.
- وهذا كله تحت مشيئة المولى سبحانه فهو الموفق والمستعان.
والإخوة في الأجهزة العسكرية وحدهم من باستطاعتهم إفادتنا في مثل هذه الأمور.
أما عن رغبتكم في إيجاد قيادة مركزية للتوجيه وزيادة القوة فهذا ما تسعى له الفصائل على المستوى السياسي داخل لجنة المتابعة أما التنسيق الميداني للمجاهدين فهو قائم بحسب ما نسمع ونرى بين مختلف الأذرع العسكرية من كتائب القسام وسرايا القدس وشهداء الأقصى. وشكرا لاهتمامكم.
د. دعنا:
التعاون بين الفصائل والنضال المشترك على قاعدة "وثيقة وطنية عليا" سيساهم في تطوير العمل الانتفاضي والشعب الفلسطيني بحكم الهجمة الشرسة الموجهة ضده، يتفق مع قواه السياسية بغض النظر عن الأيديولوجيات المتباينة على أكثر من 70% من القضايا السياسية والوطنية، والحوارات والنقاشات ستقلص إلى حد كبير التباينات بين هذه الفصائل، وباعتقادي أن التباين الأيدلوجي يثري الموقف السياسي والوطني.. (دع مائة مدرسة تتبارى ومائة زهرة تتفتح).
فالقوة هي في وحدة التباينات والاختلافات ذلك لأننا شعب يمثل شرائح وفئات اجتماعية وفكرية مختلفة فكل فكرة تدعم الموقف الوطني كما تدعم الفكرة الأخرى بطريقة غير مباشرة.
الخلاف شيء طبيعي أما الاتفاق بشكل مطلق فهو أولا غير موجود كما أنه يميت الحياة، فالخلاف لا يضعف القوة السياسية وقوة الشعب بل يدفعها قدما إلى الأمام...
وبخصوص السلطة نحن لا نوافق على ما تفعله السلطة في مسائل عديدة وأهمها المفاوضات والمباحثات غير المجدية والتي تقدم تنازلات مجانية لسلطات الاحتلال، كما أن السلطة لم تعكس الوجه المنير للشعب الفلسطيني، بل عكست مصالح شخصية وامتيازات وبالتالي نما الفساد كما تنمو الطحالب في المناطق الرطبة.. لقد أضرت السلطة إداريا بالشعب الفلسطيني، حيث استشرى الفساد الإداري والمالي والمحسوبية بجميع أشكالها وألوانها.
كما أن المفاوضات الأمنية حققت الهدف الإسرائيلي في تحويل الحقوق الفلسطينية إلى مجرد مباحثات ومفاوضات من أجل حفظ أمن إسرائيل، كما أن الاعتقالات التي مارستها السلطة تعكس موقفا أضر بصورة الفلسطينيين، وأضر بالسلطة ذاتها، إن السلطة الفلسطينية حاولت أن تعسكر المجتمع الفلسطيني وتجاهلت تحويل المجتمع إلى مجتمع مؤسساتي ديمقراطي يفصل بين السلطات فصلا حادا، كما أن السلطة تميزت بالفردية المطلقة، ولم تستشر القوى الوطنية والإسلامية في أي موقف مركزي وأساسي.. يتعلق بالقضية الفلسطينية، وتجاهلت لفترة طويلة أن الشعب الفلسطيني يرزح تحت الاحتلال.
إن المفاوضات القائمة حاليا تحاول أن تحول السلطة الفلسطينية إلى مؤسسة لحماية أمن إسرائيل، كما أن المفاوضون الفلسطينيون يفاوضون الاحتلال من أجل دريهمات لها في ذمة السلطات الإسرائيلية في حين تتجاهل أن أكثر من 9 آلاف فلسطيني موجودين داخل معسكرات النازية الصهيونية، وأن قوات الاحتلال تمارس أبشع الجرائم التي ارتكبت ضد شعبنا، فالأولى بالسلطة أن تطالب المجتمع الدولي والأسرة الدولية والعربية بسحب قوات الاحتلال، وأن توقف عمليات الانتهاك اليومي ضد الإنسان العربي الفلسطيني.
أما بخصوص الضعف في العمليات العسكرية.. هناك مد وجزر في العمليات، أحيانا تتوقف وأحيانا تستأنف، وهذا نرتبط بنواحي فنية تتعلق بالفصائل المقاومة.
أ. نصار:
الحوارات ما زالت قائمة حول مشروع البرنامج الوطني، وإذا لا سمح الله لم تتفق هذه القوى الوطنية والإسلامية حول برنامج عمل يومي سيبقى أسلوب لجنة المتابعة هو الأساس، وستبقى لجنة المتابعة للفصائل هي التي تقود النضال اليومي الفلسطيني لمنع أية انتكاسات. وعبر سنتين من الانتفاضة أثبتت الفصائل.. الفلسطينية جميعها أن دحر الاحتلال هو الهدف الأول لها..
أما بخصوص السلطة فنحن منذ التوقيع على أوسلو حذرنا السلطة الفلسطينية أن هذا سيدخل الشعب إلى نفق مظلم وبالفعل حدث ذلك، وعبر محطات مختلفة سواء الحوار الوطني أو الإصلاح دعت الفصائل السلطة التخلي عن نهجها السابق باتجاه حركة إصلاح فعلية من خلال الانتخابات وإصلاح أجهزة منظمة التحرير الفلسطينية ومؤسساتها..
الوزير شاهين:
إننا في هذه الوثيقة نعالج مسالة راهنة تتعلق باستمرار الانتفاضة والمقاومة، كما أكدت وثيقة البرنامج الوطني الموحد والتي تقول بالحرف:
1- التأكيد على شرعية مقاومتنا للعدوان والاحتلال والاستيطان الإسرائيلي.
2- الانتفاضة والمقاومة والعمل النضالي السياسي وسائل وأشكال كفاحية يمارسها شعبنا حتى تحقيق أهدافه الوطنية وتحدد أشكال هذا النضال بقدر خدمتها لأهداف شعبنا الوطنية.
3- التأكيد على أبعد العربي والإسلامي للقضية الفلسطينية كعمق إستراتيجي والتأكيد علي أهمية البعد الدولي والطابع التحرري والإنساني لقضيتنا الوطنية.
4- وتؤكد الوثيقة على الإسراع في وضع قرار القيادة الفلسطينية بتشكيل القيادة الوطنية الموحدة موضع التطبيق تجسيدا للوحدة الوطنية وبما يحقق جماعية القيادة والمشاركة في القرار الوطني، وإقرار السياسية والممارسة العملية، وتأكيد وتعزيز الوحدة المرجعية ووحدة القرار والعمل والمقاومة من أجل تحقيق الأهداف الوطنية، والمباشرة في الإعداد لإجراء لانتخابات ديمقراطية وشاملة المؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية ابتداء من المجلي الوطني الفلسطيني ولمؤسسات السلطة والمجتمع الفلسطيني (مجلس تشريعي، بلديات، اتحادات شعبية، نقابات مهنية… إلخ) بما يؤدي إلى تفعيل هذه المؤسسات ويحقق مشاركة الجميع فيها.
أظن أن ما جاء في الوثيقة هو رد في الوثيقة هو رد على كل أسئلتك أخي العزيز.
| الإجابة |
| |
|
ماجد البرديني
- فلسطين
| الاسم |
|
مهندس
| الوظيفة |
نتكلم هنا عن وثيقة سياسية اتفق عليها الجميع فهل الأجهزة العسكرية لكل حزب أو حركة تتفق مع النهج السياسي للحركات الفلسطينية؟ كما لاحظنا سابقاً الإعلان عن اتفاقيات معينة وخروج الأجهزة العسكرية بردود مغايرة تماما عما تنص عليه الاتفاقيات السياسية.
| السؤال |
الوزير شاهين:
تؤكد التجربة الثورية العالمية بأن (البندقية الغير مسيسة.. هي قاطع طريق). وفي التجربة الإنسانية منذ عرف العالم أول نظام سياسي حتى الآن فأن الفعل العسكري الذي لا ينضبط أمام الإطار السياسي، لا يمكن أن يكون هذا الفعل موظف في خدمة الوطن.
ولا يمكن أن يكون هذا الإطار قادرا على إدارة النظام السياسي، يفشل الفعل ولا يجد أمامه إلا رأس الإطار السياسي ليطيح به وهنا يطاح بالاثنين معا.
إن الأجهزة العسكرية عبر تاريخ التجربة الفلسطينية الوطنية النضالية الراهنة.. تتبع وتنبع من الإطار السياسي، ولم نعرف غير ذلك، إلا ما يخضع لقاعدة (استعينوا علي قضاء حوائجكم بالصبر والكتمان).
أ. صيام:
بالنسبة لنا في حركة المقاومة الإسلامية حماس إذا أعلنا عن موقف سياسي أو قدمت القيادة السياسية مبادرة ما فإن الجهاز العسكري لا أعتقد أنه يتجاوز هذه المواقف.
أ. خالد:
فيما يتعلق بالأجهزة العسكرية وخروجها عن القرار السياسي أعتقد أنه لم يتم في الماضي التوقيع على تفاهمات معينة بين القيادات السياسية للحركة الوطنية أو الإسلامية وجهات بعيدة أو خارجية. حتى نجرب التزام أو عدم التزام الأجهزة العسكرية، ولا نعتقد أن الأجهزة العسكرية معنية بالخروج على القرار السياسي.
لكن يجب أن نوضح أنها صاحبة القرار في العمل الجهادي وهي مستقلة وبعيدة كل البعد عن العمل السياسي شكرا .
د. دعنا:
بشكل عام معظم المنظمات العسكرية هي انعكاس للنهج السياسي لهذا الفصل أو ذلك، ولكن بعض الفصائل أجهزتها العسكرية تخرج عن الموقف السياسي المعلن.. لأسباب أن هذا الفصيل هو فصيل السلطة المرتبطة باتصالات وعلاقات تفاوضية مع قوات الاحتلال لذلك نرى أن هذا التنظيم العسكري يتجاوز موقفه الوطني الموقف السياسي المعلن لفصيله.
أ. نصار:
المتصفح لمشروع البرنامج الوطني يلاحظ أن هذا البرنامج يعتبر إنجازا هاما فهو بالأساس يدعو إلى تصعيد المقاومة والانتفاضة بما فيها الأجهزة العسكرية، ومشروع البرنامج الوطني يدعو إلى تكاتف وسائل النضال وليس العكس، فهو يدعو القوى والفصائل إلى الاستمرار في الانتفاضة، على عكس ما حدث في الماضي أن طلبت القيادة السياسية بوقف العمليات.
| الإجابة |
| |
|
جمال ابو القمصان
- تركيا
| الاسم |
|
قائم مقام
| الوظيفة |
صمود هذه الوثيقة يعتبر الانتصار الأكبر للشعب الفلسطيني، فهل ستكون الحفاظ على الوثيقة هدفكم؟ أم ستزول بعد فترة وجيزة وبأقل خلاف وتصبح حبرا على ورق كما كانت سابقاً؟
| السؤال |
أ. نصار:
السؤال الأخير..
الوثيقة هي وسيلة لتقيق الوحدة الوطنية الفلسطينية بين كافة القوى، ولكن في حال بروز خلافات كما قلت سابقا فإن الشرفاء من أبناء شعبنا لن تعدم الوسيلة المناسبة للتنسيق الوطني، ولن تكون الخلافات حول أية قضية نهاية العلاقة بين القوى وسنواصل من خلال عدة أساليب التنسيق لقيادة النضال ضد الاحتلال، ومن أجل مجتمع فلسطيني ديمقراطي يقوم على التعددية والديمقراطية، وتأسيس المجتمع المدني.
ومن خلال المشروع بذلت جهود مضنية منذ بداية تموز من خلال ما تم صياغته وضعت آلية محددة تقوم على الدعوة لحوار وطني شامل بين الجميع لبلورة هذا البرنامج المشترك.. وفق الوسائل المتبعة وأهدافنا الوطنية وتحقيق أهدافنا الوطنية.
د. دعنا:
السؤال الأخير..
في هذه المرحلة تعتبر هذه الوثيقة إنجازا وطنيا هاما من إنجازات الشعب الفلسطيني وستطور العمل الانتفاضي والعمل الفلسطيني المشترك وحتى لو تم التخلي عنها في المستقبل، ونأمل ألا يكون ذلك فإنها عبارة عن تجربة وحدوية لفصائل العمل الوطني الفلسطيني، لكن باعتقادي أن الاحتلال ما زال يجثم على صدورنا وقوات الاحتلال تمارس عنفها السافر ستستمر هذه الوثيقة كإطار عمل وحدوي، وإذا تغيرت الأوضاع السياسية فمن الممكن أن تتغير بعض البنود، ويتم تطوير بعض البنود الأخرى وإضافة بنود أخرى تتلاءم مع النهج الكفاحي للشعب الفلسطيني.
فالنقاط العشرة الفلسطينية التي وقعت عام 1974 م لا زالت إحدى وثائق النضال الفلسطيني ومرجعية لهذا النضال، إضافة إلى وثائق أخرى تم توقيعها أثرت التجربة الفلسطينية.
الوزير شاهين:
هذه الوثيقة تشكل انتصارا على الذات الفلسطينية ( الأنا – الفصيل )، وهي قوة دفع إلى الأمام علي مسرح المواجهة الفعلية للاحتلال الإسرائيلي، وهي خطوة هامة ننتصر بها علي أنفسنا من أجل أن يخرج كل منا من مربعه الخاص التابع لتنظيمه، إلى الساحة الوطنية الكبيرة.
إن مواجهة التصعيد العسكري الشاروني يتطلب منا موقفا فلسطينيا يعتمد على مناخ أرض صلبة توفر له مقومات الديمومة عبر الارتقاء النوعي من الوحدة الميدانية الصغيرة هنا وهناك، نحو وحدة وطنية شاملة تحت مظلة البرنامج الوطني الموحد وتحت القيادة الوطنية الموحدة.
إن إقرار هذا البرنامج خطوة مهمة على الطريق الطويل الذي نسعى جميعا لاختصاره واختزاله زمنيا لصالح إنجاز أهدافنا الوطنية ومنطلقنا أصلا لإجازة في الأيام الغابرة.
ولعلنا نستعيد الآن روح الوحدة من أجل المضي قدما بديمومة كفاحية ونضالية من أجل أن نضع العدو الإسرائيلي واحتلاله في موقع الدفاع بدلا من موقع الهجوم في الضفة الغربية وفي محيط قطاع غزة.
وأن نعطي القيادة الفلسطينية المناضلة ورمزها القائد الفلسطيني أبو عمار، وأن نعطيها القوة بيديها لرفض الإملاءات الأمريكية الإسرائيلية لا أن نطعنها على صفحات الصحف والبيانات، هذه القيادة التي كانت حتى الأمس القريب ولا زالت تلامس فوهات مدافع الدبابات الإسرائيلية فروة رأسها في مقر قيادتها برام الله. وشكرا..
| الإجابة |
| |
|
محمد الحاج أحمد
- قازاغستان
| الاسم |
|
تاجر
| الوظيفة |
نظرا لظروف معينة ومعطيات على أرض الواقع في تقدم عملية السلام. السؤال هنا هو:
في حال إقدام السلطة الوطنية على تنفيذ الاتفاقيات على الأرض من عمليات وقف للكفاح المسلح أو اعتقال للأطر المعارضة ما هو موقفكم؟
| السؤال |
د. دعنا:
القوى الفلسطينية التي قادت الانتفاضة الأولى استخدمت كافة أساليب القمع ضد القوى السياسية، ولم تتمكن من وقف أساليب هذه القوى الكفاحية، وباعتقادي أن السلطة لا يمكنها بحكم عوامل عديدة أن توقف أساليب الكفاح التي يمارسها الشعب الفلسطيني، حيث لم تتمكن قوات الاحتلال التي تمتلك القوة العسكرية والتنظيم أفضل بما لا يقاس مع السلطة الفلسطينية، لم تتمكن من ثني الشعب الفلسطيني ومن تجريده من أساليب كفاحه المتعددة.
فما دام هناك ظلم وقهر وتنكيل وتدمير وما دام هناك احتلال لن يتوقف الشعب الفلسطيني عن استخدام كافة الأساليب الكفاحية فالشعب الفلسطيني ليس مبتدئا على النضال ويعرف قوات الاحتلال معرفة جيدة.. فقد خاض النضال لما يقرب من مائة عام ضد الهجمة الصهيونية على أرضه، وأصبح نموذجا يحتذى من الشعوب وقوى التحرر الوطني في العالم سواء في كفاحه أو في إبداعاته النضالية، فهو سيجد الطريق والطرائق في التغلب على كافة العوائق والصاب في طريق.
ويجب أن نضع بعين الاعتبار أن الدم الفلسطيني خط أحمر لا يجب الاقتراب منه وهو محرم على الفلسطيني.
أ. نصار:
الجهد المبذول على مشروع البرنامج الوطني هو إيجابي وبناء من جميع الجهات، وهذا لا يعني أنه ليس متوقعا من السلطة عدم الاستجابة للمشروع، وكل الاحتمالات واردة بأن ترضخ السلطة للضغوط وفي حال رفض ما هو وارد في الوثيقة والوقوف ضد المقاومة واعتقال الآلاف من أبناء الشعب الفلسطيني.. سيشكل هذا منعطفا خطيرا داخل السلطة سيقابله الصد من جميع الفصائل حتى من حركة فتح.. وسنبذل جهودا إيجابية حتى لا تتحول الساحة الفلسطينية إلى ساحة تمزق وقتال.
أ. صيام:
السؤال الأخير..
لقد أصبح واضحا للقاصي والداني خلال السنوات العشر الماضية من عملية التسوية وقيام السلطة الوطنية الفلسطينية بتنفيذ تعهداتها من عمليات اعتقال وملاحقة ومضايقة للمجاهدين كان جواب الحكومة الصهيونية مزيدا من الاستيطان، ومزيدا من التهويد للمقدسات، ومزيدا من التضييق على شعبنا الفلسطيني حتى وصلنا إلى المرحلة التي يعيشها شعبنا ويدفع ثمنها من دماء أبنائه وأشجاره وبيوته ومعاناته نتيجة للتفرد في القرار والسياسة التي انتهجتها السلطة وأدركت بعد هذه السنوات الطويلة أنها سياسة خاطئة.
وأدرك شعبنا أن خيار الانتفاضة والمقاومة هي الخيار الذي به يمكن أن تحرر الأرض وهو الذي جمع شعبنا الفلسطيني بعد فرقته ومعاناته وبعدما تعرض له المجاهدون من اعتقال وتعذيب وملاحقة حيث كان موقفنا دائما هو أن سلاحنا لن يتوجه إلى العدو الصهيوني وأن الدم الفلسطيني خط أحمر، وأن خسارة أي طرف فلسطيني هي خسارة للفلسطينيين ومكسب للإسرائيليين الذين يراهنون على شق صفنا وإضعاف قوتنا.
وهذا المبدأ في حركتنا لم يتغير.. ولن يتغير وسلاحنا مشرع في وجه عدو واحد هو الاحتلال الصهيوني.
أ. خالد:
السؤال الأخير..
الحمد لله وبعد..
أثبتت سنوات الحكم التي مارستها السلطة الفلسطينية على أرض الواقع فشل خطط التسوية، وفشل الخطوات التي اتخذتها السلطة الفلسطينية لقمع حركتي حماس والجهاد منذ 1994 حيث إنه عندما بدأت انتفاضة الأقصى وبدأ الناس يتساءلون: أين كتائب القسام، وسرايا القدس كانت الإجابة بأن الأجهزة الأمنية الفلسطينية قد ضربت هذه الأجهزة، ولم تبق لها شيئا على أرض الواقع؛ مما جعل الاحتلال يوغل في قتل أبناء شعبنا الفلسطيني وأدرك الجميع أن خطوات السلطة في تعقب المجاهدين كانت ضررا كبيرا على القضية الفلسطينية.
والآن وبعد حوالي عامين على الانتفاضة نقول إنه ليس بإمكان أحد أن يوقف المقاومة، وأن يضع حدا للكفاح المشروع لشعبنا ضد الاحتلال، وأن الشعب الفلسطيني لم يعد يقبل الاعتقالات، ولن يستجيب لها لأن السلطة أصبحت تدرك أن خسارة الأطر المقاومة هي خسارة لها وللشعب الفلسطيني لأن حماس والجهاد والشعبية والديموقراطية وحركة فتح هي رصيد للشعب الفلسطيني وذخرا له.
وإن هذه القوى مجتمعة قد أذاقت المحتل سوء العذاب، ولا يجوز لأي سلطة في التاريخ أن تعاقب المقاومة بدلا من أن تكافئها وتجازيها على فعلها فالدول المتحضرة والراقية تكافئ المقاومين وتعطيهم الأوسمة، ولا تبدلهم بجهادهم الزنازين والمعتقلات.
والسلطة الفلسطينية لا نعتقد أنها ستتحول إلى سلطة لحدية عميلة يمكن أن تقدم على مثل تلك الممارسات.. وشكرا.
الوزير شاهين:
إن اتفاق القوى جميعا فصائل وشخصيات قد أكد على ما سبق طرحة في الأهداف الراهنة البند الأول والثاني والثالث، وكذلك أكد في الوسائل على البند الأول والثاني والثالث (سبق ذكر هذه الأمور وتفصيلاتها).
إن الإجماع الفلسطيني أمام القيادة الوطنية الموحدة كما جاء في الوثيقة الوضع الداخلي وسبق الإشارة إليها في جواب سابق، إن هذا الإجماع لا يمكن أن تلقي به القيادة الفلسطينية من وراء ظهرها، وإلا من تمثل هذه القيادة إذا لم تستجب إلى كل الصوت الفلسطيني (الكل الوطني الفاعل والمقاتل والمقاوم والمنتفض)؟
أرى أن الذين أتوا بالمذكرة اللاحقة لاتفاقياتنا السابقة يراهنون على قصر أنفسنا، ولكننا سنحرص على إتمام الحوار وليس على مربع فصيل بعينه، بل على الرقعة الوطنية الفلسطينية الكاملة أن الإطار الذي يشطب رفضنا للقيادة البديلة والعميلة إنما هي إطار وطني بالرغم من كل تحفظاتنا علي هذا الشطب، نحن لا نشطب أحدا من العوامل الفاعلة ولكننا نشطب إملاءات بوش وشارون، ونسعى لإفشال مخطط بوش ولسنا، ولن نكون في سباق لكسب واشنطن.
ونحن لا ننكر الاتصالات مع واشنطن كما يسعى البعض جاهدا لإنكار حقيقة علاقاته مع واشنطن لولا أن الله ستر، وكشف الغموض في برنامج تلفزيوني مع إحدى الفضائيات ما دام الاحتلال قائما فالمقاومة يجب أن تكون علي أشدها، ويجب أن تكون أساس الفعل السياسي الفلسطيني، ولكن عندما وجد الإخوة في الجبهة الشعبية أن خطب الطائرات لم يعد علينا بالفائدة علي الساحة الفلسطينية فلقد أوقفوا ذلك، وقدموا نقدا لممارساتهم السابقة.
"أنت حر ما لم تضر".. هذه هي قاعدة الفعل على أرضية المصلحة الوطنية العليا لكي يكون كل فعل له نتيجة، ومحصلة هذه الأفعال تصب في خانه إنجاز الهدف والوصول إلي النصر.
هكذا فإن من وافق على الوثيقة قد كان يضع يده على الزناد، ويمسك غصن الزيتون باليد الأخرى، ويبعد عنا تهمة الإرهاب التي تكتنف عقل هذا العالم في هذه المرحلة العصيبة من تاريخ الإنسانية ما بعد 11 سبتمبر.
| الإجابة |
| |
|
ساطع
-
| الاسم |
|
مبرمج
| الوظيفة |
سعادة الوزير/ أبو علي..
ألا ترى سعادتكم أن الحديث عن الوحدة السياسية بعد الوحدة الميدانية ليس هذا هو الوقت المناسب له بل يجب تفعيل العمل الميداني المشترك حتى انتهاء الاحتلال من مناطق السلطة؟
| السؤال |
الوزير أبو علي شاهين:
إن الوحدة الميدانية هي وحدة (بالقطاعي)، وإن صلحت في موقع جغرافي ما فإنها ربما لا تصلح في مواقع أخرى كثيرة، فلقد وجدنا هذه الوحدة الميدانية ناجحة على سبيل المثال في مخيم جنين، ولكن المراقبة الدقيقة على مستوي باقي مناطق السلطة فإننا لا نلمس هذا النجاح الذي توهج في مخيم جنين في عدد قليل من المقاتلين والفصائل.
من هنا فإن الوحدة السياسية هي التي تشكل المولد الكبير الذي يستطيع أن يضيء وتسترشد به جميع قطاعات الفعالية الوطنية على كل المستويات الجغرافية والديمغرافية وكل الفصائل وجميع الفعاليات في محصلة قوى نابعة من الطاقات جميعها، والإمكانات جميعها والجهد جميعه، في ذات الخندق المتمترس والمتجذر للمقاومة في وجهة الاحتلال، وهذا يفرض علينا نزوعا حتميا لمقاتلة 240 ألف مستوطن، ويزيد في الضفة الغربية وقطاع غزة بالإضافة إلى أكثر من 90 ألف جندي خلاف الاحتياط.
كل هذا في ظل الوحدة السياسية التي تتعامل مع المعطيات وطنيا وتتعامل مع المستجدات بالصيغة التي تليق.
هذه هي أهم فعاليات الانتصار فبغير الوحدة الوطنية لا يمكن أن يأتي فصيل بعينة بالنصر الأكيد. وشكر لكم.
نعتذر للإخوة الزوار الذين لم نتمكن من الإجابة على أسئلتهم بسبب ضيق وقت الضيوف.
| الإجابة |
|
|
|
 |
 |
|
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
| أدلة
وخدمات |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
 |
 |