English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الحوارات الجارية  |  الحوارات الحديثة  |  أرشيف الحوارات  |  جدول الضيوف  |  استقبال الأسئلة  |  بحث

 
 
بيانات الحوار
مجموعة شباب مكافح اسم الضيف
مجموعة من الشباب والفتيات الذين يدرسون ويعملون في وقت واحد الوظيفة
شباب مكافح موضوع الحوار
2000/7/11   الثلاثاء اليوم والتاريخ
مكة     من... 19:30...إلى... 22:00
غرينتش     من... 16:30...إلى...19:00
الوقت
 
أبوعبيد    - 
الاسم
الوظيفة
كيف توفق بين العمل والدراسة؟ وما طموحك في الحياة؟ السؤال
سماح - اليمن
التوفيق من عند الله سبحانه تعالى؛ بحيث لو أن الإنسان في نيته العمل والدراسة فسوف يختار العمل المناسب مع الدراسة، وبالنسبة لي فالعمل سيكون بعد أوقات الدراسة، وليس طوال أيام الأسبوع، وسيكون العمل ثلاث أيام في الأسبوع وبعد اليوم الدراسي. وكانت أول فرصة عمل لي هو العمل مدرّسة في محو الأمية
وبالنسبة لطموحي فهو في مجال تخصصي بعد التخرج، وأرجو أن أكون قوية في مجال عملي، وأن يستفيد المسلمون من هذا التخصص

معن - الأردن
بعد العمل كنت أخصص ساعات معينة للدراسة، وطبعا هناك إرهاق في المسألة، وأحيانًا كنت أضطر لمضاعفة جهدي في الدراسة، أو أخذ إجازات من العمل
بالنسبة لطموحي في الحياة.. فإني أتطلع إلى شهادة عليا في تخصصي وهو الاقتصاد

مريم - مصر
لقد دخلت كلية الآداب قسم اللغة الإنجليزية، وليس بالضرورة أن أحضر كثيرًا في الجامعة، وكان لدي وقت كثير، وليس لدي حب الجلوس في الجامعة، وفضلت العمل، وكنت آخذ المحاضرات من أصدقائي، وقد كان أول فرصة لي في شركة اتصالات في قسم السكرتارية
طموحي ليس متعلقاً بالعمل؛ فليس عندي مانع ألا أعمل بعد التخرج، وعملي كان لمجرد معرفة الدنيا، وكان لوجود فترة فراغ طويلة، وأحب أن أكون أمًّا جيدة، وأن أكون أمًّا تعرف ماذا يجري حولها في الحياة

رنا -الأردن
هناك ثلاث ساعات بين العمل والدراسة؛ فأدرس وأذاكر في هذا الوقت، وفي أيام العطلة، وأركز في أيام الامتحانات
بالنسبة لطموحي في الحياة فأرجو أن أكمل الدكتوراة في نفس تخصصي
الإجابة
 
أبو أحمد    - 
الاسم
الوظيفة
لماذا تعمل؟ هل السبب مجرد الحاجة، أم لإثبات الذات، أم غير ذلك؟ بمعنى: لو كانت لديك ثروة، هل كنت ستعمل أيضًا؟ السؤال
مريم - مصر
لو كانت لدي ثروة فما كانت لتأتي لدي فكرة العمل، فوالدي كان ثريًّا، وحدثت بعض المشاكل؛ فكان لزامًا لدي أن أعتمد على نفسي، وقررت أن أثبت قدراتي مستقلة، وألا أعتمد على أحد فجاءت فكرة العمل، ولو كانت الثروة لدي لم أكن لأفكر في العمل. "وعسى أن تكرهوا شيئًا وهو خير لكم

سماح - اليمن
بالنسبة لي فكرت في العمل بعد وفاة والدي؛ لأننا لم نجد من يعولنا؛ لأن أهل والدي استولوا على جميع ثروة والدي، وأخواتي يحتجن لمن يعولهن وأنا أكبرهن، ولا إخوة لنا، ووالدتي كانت تأمل أن تحقق أمنية أبي في أن أكون طبيبة، فأرادت أن تتحمل المسئولية كاملة، ولكني وجدت أن هذا سوف يشق عليها، فكان لزامًا عليّ تحمل المسئولية، وبالذات في مصروفات الدراسة، وبحثت عن العمل الذي يناسبني وبتوفيق من الله سبحانه وتعالى، وجدت أن هذا فيه إثبات للذات، وسعدت كثيرًا؛ لأنني أحسست أنني أعمل عملا ذا قيمة. ولو كانت عندي الثروة لما كنت أفكر في العمل؛ لأن الدراسة أولى -في هذه المرحلة- بالوقت والجهد، خاصة أنني أعتقد أن عمل المرأة ليس مستحبا إلا لضرورة

صبحي - مصر
بالطبع أعمل من أجل إثبات الذات من الناحية العلمية، وكانت البداية تحديًّا من أجل مكانتي في المجتمع، خاصة أن دراستي سبقت العمل، إلا أن الدراسة توقفت للانشغال في العمل وظروف عائلية، لكنني بعد انقطاع دام سنوات عن الدراسة عدت مرة أخرى لاستكمال التعليم، ولو كانت لدي ثروة لكنت عملت أيضًا ولما توقفت عن العمل

معن- الأردن
نعم، الحاجة كانت هي السبب الرئيسي، وقد تعطلت عن دراستي بسبب النقود، فلم يكن لدي ما يكفي لذلك؛ فعملت أربع سنوات في مجالات مختلفة، أيضًا إثبات الذات جزء من المسألة، وبصراحة لو كان لدي ثروة فغالبًا لن أعمل

رنا - الأردن
عملي ناتج عن حبي للعمل؛ بدليل أنني أعمل منذ الصغر، وحبي للعمل ناتج عن أنني أريد أن أنفق على نفسي، ولو كان لدي ثروة فسوف أعمل أيضًا
الإجابة
 
منى    - 
الاسم
الوظيفة
هل تجتمع أسرتكم على وجبة طعام يوميًّا؟ السؤال
معن الأردن
نعم على الأقل مرة واحدة

صبحي - مصر
نعم تجتمع الأسرة على وجبة طعام يوميًّا في بعض الأحوال، وفي بعض الأحيان لا يحدث ذلك؛ حيث تضطرني ظروف العمل؛ لأنني أعمل بنظام الورديات المختلفة؛ فلا يكون الاجتماع بصورة مستمرة، أما في أيام الدراسة فيصعب الاجتماع؛ لأن الوقت يضيع بين المحاضرات والعمل

سماح -اليمن
على الأقل في وجبة واحدة، ولكن ليس شرطًا في الثلاث وجبات؛ لاختلاف ظروف كل واحد منا، ولكن الأساسي الاجتماع على وجبة واحدة، ونحاول بقدر الإمكان أن نجتمع في كل الوجبات

مريم - مصر
لا نجتمع على أية وجبة إلا قَدَرًا؛ وذلك لأننا كلنا نعمل، فوالدي ليس مقيمًا معنا وأوقات عملنا مختلفة؛ ولذا لا نجتمع على وجبة واحدة؛ إلا أننا نحاول تعويض ذلك بالاجتماع يوم الجمعة على الطعام، ونقضي اليوم كله معًا

رنا - الأردن
لا يحدث ذلك؛ لأنني أغيب عن البيت بما يصل إلى 14 ساعة يوميًّا، حيث إنني بعد أن ينتهي عملي أذهب إلى المحاضرات التي تستمر إلى ما بعد الثامنة مساء؛ فتجتمع عائلتي كلها إلا إياي

ربيع - مصر
للأسف؛ لأنني مغترب عن القاهرة؛ فأنا أقيم في القاهرة، والأسرة تقيم في محافظة الوادي الجديد، وبيني وبينهم ما يعادل 1000 كليومتر؛ ولذا لا نجتمع على طعام إلا في الإجازات والمناسبات والأعياد
الإجابة
 
أسامة    - 
الاسم
الوظيفة
كم مرة ترى أصدقاءك في الأسبوع؟ السؤال
صبحي - مصر
حوالي مرة، وبعض الأصدقاء لا أراهم إلا كل عدة أشهر

ربيع - مصر
للأسف نظرًا لظروف العمل لا أراهم إلا كل عدة أشهر

سماح - اليمن
أصدقائي كلهم في الدراسة فأراهم تقريبًا يوميًّا

مريم - مصر
مرتين في الأسبوع؛ حيث أراهم عند الرجوع من العمل، وعادة ما يكون لمجرد السلام وليس للجلوس والحديث

رنا - الأردن
تقريبًا كل يوم، وذلك بين العمل والمحاضرات، أو من هم معي في نفس الدراسة، كما أن لي نشاطات أخرى؛ حيث أشارك في معهد الأمل للسرطان وغيره من المراكز الطبية
الإجابة
 
أبو عمرو النحوي    - 
الاسم
الوظيفة
قبل السؤال.. أحييكم وأشد على أيديكم وأبشركم بنجاحات متتابعة طالما أنتم مكافحون؛ فقد كان لي دائمًا في كل مراحل عمري أصدقاء أمثالكم مكافحون، وكانوا هم الأكثر نجاحًا وعُيِّنَ من عيِّن منهم بالجامعة، وأدعو الله لكم بالتوفيق، وأن يجعل مجهودكم من أجل إسعاد الآخرين في ميزان حسناتكم يوم القيامة
وسؤالي الأول: مع كفاحكم المبارك والمجْهِد أيضًا.. هل لكم آمال وطموحات كبيرة في مستقبلكم العلمي، أم أنكم تتعجلون الحصول على الحد الأدنى؛ لتتفرغوا لطلب الرزق والسعي وراء لقمة العيش؟
وسؤالي الثاني للرجال والفتيات أيضًا: هل تفضلون الزواج المبكر بعد الحصول على المؤهل أم تفضلون التأجيل، أرجو الإجابة؛ لأنني أرى فيكم القدوة الصالحة للجيل كله؟ وأكرر تحياتي
السؤال
صبحي - مصر
لدي طموحات كبيرة لإتمام الدراسات الإسلامية في معهد الدراسات الإسلامية والحصول على الماجستير في هذا المجال
ولا يتوقف طموحي عند الحد الأدنى لطلب الرزق؛ لأنني أعمل بالفعل في شركة طيران وهو عمل ثابت ولدي دخل منه يكفيني ويكفي أسرتي، أما الزواج المبكر فقد تزوجت منذ اثني عشر عامًا؛ وبالتالي فإن هذا السؤال تأخر اثنتي عشرة سنة

سماح - اليمن
بالنسبة لطموحاتي يجب مواصلة الدراسة، ولن أكتفي بالبكالوريوس، وسأتمم بالماجستير لتقويتي في العمل وإفادة المسلمين
وبالنسبة للشق الثاني من السؤال: ففي رأيي الشخصي أن الزواج لا يعوق الدراسة بالنسبة للفتاة طالما أن الإنسان المناسب قد وُجِد، وهذا لا يتعارض مع الدراسة، خاصة إن كان الزوج مقدّرًا أهمية هذه الدراسة، وأهم شيء هو أن يكون الإنسان على دين وخلق، وأن يكون كفئًا للزواج، فبالنسبة للطبيبة ليس بالضرورة أن يكون الزوج طبيبًا أو مهندسًا أو يكون حاصلاً على شهادة عالية، ويكفي أن يكون حاصلاً على البكالوريوس

رنا - الأردن
لو كنت أريد الوقوف بعد التخرج لما أقدمت على الماجستير، ولكنني أريد أن أحصل على أعلى الشهادات في مجال دراستي، وأنا أنوي إن شاء الله الحصول على شهادة الدكتوراة على الأقل في مجالي وهو الإرشاد والصحة النفسية، أما السؤال الثاني فأنا حالياً مخطوبة، ويمكن أن يكون الزواج بعد الحصول على الماجستير بعد عام تقريبًا، وعلى كل الأحوال هو فلن يمنعني من الحصول على الدكتوراة كما أنه يكمل دراساته العليا أيضًا

مريم - مصر
لا أريد أن أكمل دراساتي في نفس الكلية، ولكني أريد أن أكمل دراساتي لما يفيد في العمل مثل دبلومة إدارة الأعمال؛ لما فيها من الإفادة للعمل. وبالنسبة للشق الثاني فلا أفكر في الزواج الآن

ربيع - مصر
عمومًا سأكتفي بالحصول على البكالوريوس؛ نظرًا لوفاة والدي، حيث أعول الأسرة حاليًا، وأنا اتجهت إلى الأعمال الحرة، وأقمت مشروعًا صغيرًا وأنتظر الوظيفة الرسمية. بالنسبة للزواج بعد الحصول على البكالوريوس سأحاول إن شاء الله أن أعف نفسي، والحمد لله، فقد وقعت عيني على زوجة صالحة منذ أربعة أشهر، وسوف أتمم زواجي حينما تسمح ظروفي
الإجابة
 
عمر غانم -    - 
الاسم
الوظيفة
هل أنت راضٍ عن حياتك؟

السؤال
رنا - الأردن
الحمد لله رب العالمين، لا ينقصنا شيء ونشكر الله على كل شيء، وأنا راضية تمامًا عن حياتي، ولا أرجو إلا أن يوفقني الله عز وجل في كل ما أود القيام به

ربيع - مصر
الحمد لله على ما قُدّر لنا

صبحي - مصر
الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، وأحمد الله أنني في وضع أفضل مما كنت فيه، والقناعة لا تعني عدم الطموح، وأنا أحب أن أعوض في أولادي، والحمد لله حياتي مستقرة مع أولادي وزوجتي، وأحمد الله على ذلك، ولو قارنت ما عانيت في طفولتي من العذاب وما أحياه الآن لقلت: إن طفولتي هي زمن العبيد، وحياتي الآن هي حياة الملوك. والحمد لله

مريم - مصر
الحمد لله، أنا راضية تمامًا، وإن كنت أتمنى أن أعوض الأيام التي ضيعتها وكان عليّ فيها مهام

معن - الأردن
طالما أنني أحافظ على واجباتي الدينية، وطالما أنني أُرضي والديّ وأُجِدّ في تحقيق هدفي فإن صعوبة الحياة والظروف لن تقلل من رضاي، بل على العكس أنا راضٍ كل الرضا عن حياتي، والحمد لله، والحياة هكذا لها طعم أجمل؛ لأنني أحقق ما هو صعب، وأحيانًا ما هو مستحيل على الآخرين

سماح - اليمن
الحمد لله رب العالمين، أنا راضية بما قسمه الله لي؛ لأن الرضا أساس السعادة في الحياة
الإجابة
 
حسين    - 
الاسم
مدرس الوظيفة
ما دور الأمل في حياتكم؟ وهل خبا في بعض اللحظات؟ وإن كان، فكيف عاد؟

السؤال
ربيع - مصر
ما يراه الإنسان أمام الشباب في الوقت الحالي من صعوبات يجعل الأمل ضعيفًا، ولكن بإرادة الشخص نفسه وإيمانه بالله سبحانه وتعالى يعيد هذا الأمل، والحمد لله، فإن إرادتي كانت قوية، ولا أنظر إلى من هو أعلى مني في الدنيا، ولكن أنظر إلى من هو أعلى مني في الدين

رنا - الأردن
أكيد الأمل له دور كبير في حياتي، وسأقص لكم الآن ما يثبت ذلك: لما كان عمري تسع سنوات أصبت بمرض سرطان العظم، وكان نسبة علاجي منه لا تتجاوز العشرين إلى الثلاثين في المائة، والكل توقع لي أن أموت خلال ستة أشهر!!، والحمد لله أنا الآن أبلغ 24 عامًا ولم أمت، بل لقد ذهب السرطان مني تمامًا وإن كان قد أثّر على قدمي اليمنى بالذات؛ حيث إنني أمشي على عكازين منذ ستة أشهر، وقد أجريت فيها أكثر من عشر عمليات، فأنا أذهب إلى عملي وأدرس وأُجري عملية تقريبًا كل أسبوعين ويستلزم ذلك تخديرًا كاملاً، وتستغرق العملية من 4 إلى 5 ساعات، فلولا إرادة الله سبحانه وتعالى الذي بثَّ في نفسي الأمل والإرادة لما كنت أستطيع الاستمرار في كل ما أقوم به؛ فهذا هو دور الأمل في حياتي وماذا أريد أكثر من ذلك

صبحي - مصر
من الصعب على الإنسان أن يعيش بدون أمل، والأمل في الله أولاً وآخرًا، وأشكر الله أن وفقني وتعديت الصعاب، وبفضل الله ثم نصائح أصدقائي وأحبائي تواصل الأمل لبلوغ وتحقيق آمالي في الحياة. قصة حياتي فيها شيء من التميز؛ لأنني توقفت عن الدراسة بعد الثانوية العامة لمدة عشر سنوات؛ نتيجة ظروف العمل والأسرة وتربية الأولاد، وهي فترة توقّفَ فيها الأمل في استكمال الدراسة، وأظن أنها أطول فترة يمكن أن يغيب فيها الأمل، إلا أنني في داخلي لم ينقطع الأمل لدي، وقد قدر الله عز وجل لي أن أكمل الدراسة، وأنا الآن في المرحلة الجامعية، بل إن عودتي من الأساس للتعليم كانت بعد توقف الأمل؛ حيث إنني عانيت من طفولة مريرة بعد وفاة والدتي وبُعْد الوالد عني، وتَرْكُه لي في رعاية عمي الذي أذاقني مُرَّ العذاب، وعاملني كما يُعَامل الخادم، لكن الله عز وجل بعد أن انقطعت سنوات عديدة عن التعليم، وتركته قبل انتهاء المرحلة الابتدائية، إلا أنني عدت إليه وأنا مجند في الجيش أي في سن العشرين، بعد انقطاع دام ما يقرب من عشر سنوات أيضا، وفي هذه المرحلة قَيَّد الله لي بعض الأساتذة الأفاضل والأصدقاء الذين عوَّضوني ما فقدته في أسرتي وأقاربي، وعاد لي الأمل على أيديهم مرة أخرى، وما زال الأمل يملأ صدري نحو مستقبل أفضل بإذن الله

معن - الأردن
الأمل في الله كبير، ولولا الأمل لما كانت هناك حياة. في بعض الأحيان يصاب الإنسان بالضيق والإحباط للظروف التي يمر بها، ولكن عندما يتذكر أن الله موجود فإن الأمل يقوى ويشد من العزيمة. والطموح بحد ذاته أمل؛ ففي بعض الأحيان كانت تراودني أفكار التخلي عن الدراسة؛ بسبب الأوضاع المادية بالإضافة إلى بعض الظروف الاجتماعية، ولكن سرعان ما تتلاشى هذه الأفكار عندما أتذكر الهدف الأساسي الذي أسعى إليه، وطموحي في هذه الحياة هو إكمال دراستي العليا، بالإضافة لما عانيته في بداية الدراسة، وكان من المستحيل أن يذهب جهدي هدرًا

سماح - اليمن
لا يستطيع الإنسان أن يعيش بلا أمل، وهذا الأمل ينبع دائما من الإيمان بالله سبحانه وتعالى، وطالما أن الإنسان على صلة بربه فلن ينساه؛ وبهذا سوف يواصل حياته ليحقق آماله

مريم - مصر
لا يجب أن نقنط من رحمة الله، ومهما كانت الصورة مظلمة أمامنا فنحن لا نعرف أين يكون الخير؛ فأنا عندما كنت أمتحن الثانوية العامة حصل لنا الكثير من المشاكل، واضطر أهلي إلى السفر بعد بيع كل ممتلكاتنا، حتى المنزل الذي كنا نقيم فيه، ووقتها كنت في ذروة الامتحانات فأحسست باليأس، وغاب عني الأمل، والحمد لله فقد تغلبت عليه بسرعة، والله مع العبد ما دام العبد متوكلا عليه؛ ويبدأ الأمل من جديد معي لأنجح في الامتحان، وعاد أهلي واحدًا وراء آخر، وقد تعلمت من التجربة أن يكون الفرد مستعدًا لأي ظروف، حتى وإن لم يكن محتاجًا في هذا الوقت، ولو كان لي الاختيار في أن أمر بهذه التجربة مرة أخرى لاخترت المرور بها
الإجابة
 
الاحمدى    - 
الاسم
مدرس الوظيفة
كيف تستطيعون التوفيق بين عملكم ودراستكم؟ وهل عملكم استمرار لدراستكم أم أنه بعيد عن مجال الدراسة؟ وشكرا السؤال
رنا - الأردن
أنا أعمل في نفس مجال الدراسة، وهذا يفيدني كثيرًا في عملي ودراستي، والحمد لله أحصل على درجات عالية في دراستي

صبحي - مصر
الحمد لله، أوفق بين عملي ودراستي؛ حيث إن عملي بنظام الورديات، وهذا يعطيني الوقت لأواصل الدراسة بلا مشاكل، وطبعًا تساعدني زوجتي في التوفيق بين الدراسة والعمل. العمل بعيد عن مجال الدراسة؛ حيث إنني أعمل في شركة طيران بينما الدراسة في مجال الخدمة الاجتماعية، وليست هناك أية علاقة؛ لأن العمل جاء سابقًا على الدراسة الجامعية بما يعادل 15 سنة

سماح - اليمن
العمل ليس في نفس مجال الدراسة، فالدراسة في كلية الطب، أما العمل الآن فهو في صيدلية

مريم - مصر
أنا في كلية الآداب قسم اللغة الإنجليزية، أما العمل فليس في مجال الدراسة، فهو في السكرتارية

معن - الأردن
بالنسبة للتوفيق بين العمل والدراسة فقد قلت: إن المسألة بحاجة إلى جهد أكبر، وبالتالي إرهاق أكثر، وكان ذلك يتطلب التضحية بأمور أخرى كالعلاقات الاجتماعية والاستمتاع ببعض هواياتي المفضلة لدي. أما عملي فليس له أدنى علاقة بدراستي، ولو وجدت عملا مرتبطًا بدراستي لما تأخرت، لكن الحاجة تجعلك تقبل بأي عمل.. طبعًا باستثناء ما هو حرام؛ لأن الغاية لا تبرر الوسيلة بأي حال من الأحوال
الإجابة
 
شيرين    - 
الاسم
باحثة الوظيفة
س- في حياة كل إنسان نقطة تحول تكون غالبًا السبب في اختيار طريق الكفاح.. فما هذه النقطة؟
س- إذا ما قارنا فترة قبل الكفاح بفترة ما بعد الكفاح، فماذا يكون رأيك؟
السؤال
سماح - اليمن
بالنسبة لنقطة التحول كانت حدثًا غير سارٍّ، لقد كانت وفاة الوالد رحمه الله، وأنا في الثانوية العامة، وكنت على أبواب الامتحانات، وموت الوالد رحمه الله هزني هزة قوية جدًّا، ففي البداية قررت عدم إكمال الدراسة، ووالدتي شجعتني على إكمالها، وخاصة أن أهل الوالد كانوا ضدنا تمامًا؛ لأن الوالدة من جنسية مختلفة، وشجعتني على أساس تحقيق أمنية والدي في أن أكون طبيبة؛ فتقدمت إلى الامتحانات وحصلت على مجموع كبير، ودخلت الكلية التي كان يرغب فيها الوالد، وكافحت بالعمل. كانت نقطة التحول وفاة الوالد وتشجيع الوالدة، فلولا ذلك لما أحسست بلذة العمل مع كونه شاقًّا، ولما استطعت أن أحصل على الدرجات العالية، وأدخل الكلية التي أرادها والدي رحمه الله

رنا - الأردن
كانت أكبر نقطة تحول في حياتي هي فترة تديني عندما لبست الحجاب، وأنا في الجامعة في السنة الأولى، فكانت هذه الفترة مهمة جدًّا في حياتي، مع أن الأشياء لم تتغير فهي هي قبل أو بعد، ولكن ما تغير هو مفهومها وكيفية النظرة إليها، أما إذا كان تقصد بفترة ما قبل وما بعد الكفاح نقطة التحول، فالأمور لن تتغير، ولكن معانيها هي التي تغيرت وأصبحت أجمل

صبحي - مصر
كانت نقطة التحول في حياتي أنني -قبل الكفاح- كانت حياتي بلا معنى ولا هدف، وكنت كأي إنسان عادي لا قيمة له، وقد دفعني لاتخاذ قرار إتمام تعليمي لحظات المرارة والألم التي عشتها مع عمي، والحرمان الذي عانيته في المأكل والمشرب والملبس والحرمان من حنان الأم والأب، ثم قيض الله عز وجل لي بعض الأصدقاء في فترة الخدمة العسكرية الذين أقنعوني بضرورة استكمال تعليمي، وكان من بين هؤلاء رجل كنت أعتبره في منزلة والدي، وكان له تأثير كبير في إزالة كل العقبات التي وضعها أمامي عمي وأبي لصرفي عن قرار استكمال الدراسة
أما الشعور قبل الكفاح فهو شعور بمرارة الألم والعذاب واليتم -رغم وجود الأب على قيد الحياة- وهي لحظات لا يمكن أن تمحى من خيالي، إلا أن متعة الكفاح رغم الصعوبات التي اكتنفتني قد عوضت ذلك كله، وأشبعت فيّ غريزة حب العلم وإثبات الذات ويكفي أنني أجلس بين أيديكم الآن أفخر بما قدمت

مريم - مصر
كانت البداية عند سفري إلى الإسكندرية لزيارة صديقتي، فوجدتها مشغولة وكان سفري لها كمفاجأة لها، ولكني وجدتها مشغولة وليس لديها الوقت للجلوس معي، فشعرت كم أنا (هايفة) تافهة؛ ساعتها اتخذت قراري بأن يكون لدي هدف؛ فعدت إلى القاهرة وعملت بعدها بأسبوعين فقط

معن - الأردن
قبل أن أبدأ تعليمي الجامعي واجهتني مشاكل كثيرة بسبب الفارق الثقافي، وكنت أشعر بعدم الرضا عن نفسي آنذاك، وعلى الرغم من صعوبة الظروف قررت أن أكمل الدراسة الجامعية، وجعلت من ذلك تحديًّا مهما كلف الأمر؛ لأنني أعشق التحديات
وجدت نفسي بعد فترة الكفاح أكثر؛ لأنني شعرت أنني أنجز أشياء أتطلع إليها، وكانت في فترة ما قبل الكفاح بعيدة عن مرادي
الإجابة
 
أم فداء    - 
الاسم
ربة بيت الوظيفة
هل من حولكم يحفزونكم على استمرار هذا الكفاح أم أن هذه الروح نابعة منكم؟ وهل هناك من يُعتبر قدوة لكم؟ السؤال
رنا - الأردن
كان حولي الكثير ممن يشجعني، وخاصة والدي الذي كان يشجعني كثيرًا على الكفاح، وكان صاحب الدور الكبير لما أنا فيه

صبحي - مصر
كان هناك الكثيرون حولي من أساتذتي وأصدقائي، وربما يرجع هذا إلى طبيعة نشأتي في القرية، والكل يعرف الكل؛ فضلاً عن أن أهل القرية كانوا يحبون من يجاهد في حياته ويكافح، ولعل هذا يرجع أيضًا إلى أنهم قد رأوا بأعينهم الواقع المر الذي كنت أحياه في كنف عمي، وربما يرجع أيضًا إلى القسوة التي كنت أعامل بها، فكل هذا كان يحفزني على الاستمرار في الكفاح، فضلاً عن أنني زاملت في الدراسة في المرحلة الابتدائية بعض ما يمكن أن أسميهم الأطفال في هذه المرحلة، علمًا بأن سني كان عشرين عامًا في ذلك الوقت، ورؤيتي لهؤلاء الأطفال وتفوقهم كان دافعًا لي على استكمال تعليمي، ولم أكن أستحيي أبدًا أن أجلس إليهم وأتعلم منهم وأسمع لشرحهم للدروس، حيث إنني كنت أدرس في المنزل ولا أحضر إلى المدرسة، وقد اتخذت بعض هؤلاء الأطفال في ذلك الوقت قدوة لي فضلاً عن أساتذتي وأحبائي

سماح - اليمن
هناك أساس لهذا الكفاح طبعًا، والدتي هي من كانت تقف بجانبي ودائمًا تشجعني، القدوة لي في هذا والدي رحمه الله

معن - الأردن
الوالدان لهما الفضل في ذلك، بعد الله تعالى، وخصوصًا الوالدة التي تريد أن تعمل المستحيل رجاء أن أصل إلى هدفي، بالإضافة إلى الروح المعنوية وهي أكبر محفِّز. أما قدوتي فأعتبر كل المسحوقين الذين يناضلون من أجل لقمتهم ومن أجل حياة كريمة ومن أجل تحقيق طموحاتهم في الوقت الذي لم يجدوا فيه من يمُدُّ لهم يد العون، أعتبرهم جميعًا قدوتي

مريم - مصر
أهلي، والحمد لله، ولا أعني بهم والدي ووالدتي فقط، إنما أعمامي وخالاتي أيضًا، وأظن أنه لا أحد لديه أهل كأهلي، والحمد لله رب العالمين على ذلك، وهم دائمًا معي
الإجابة
 
إسلام    - 
الاسم
باحث الوظيفة
أسأل الله – تعالى– أن يعيننا ويعينكم على كفاح الحياة، وأسأل الله –سبحانه- أن يتقبل هذا الكفاح والجهاد في سبيل الله
س- ماذا تحبون أن تقولوا لأمثالكم من الشباب الذين ينفقون وقتهم دون فائدة، أو في أشياء تعود عليهم بالضرر؟
س- في طريق الكفاح الطيب الذي تسلكونه، كيف حالكم مع الله – سبحانه-؟ وجزاكم الله خيرًا
السؤال
رنا - الأردن
أقول: إن هؤلاء الشباب الذين يضيعون حياتهم بلا فائدة إنما هم يبحثون عن شيء معين، وأنا متأكدة أن هؤلاء الشباب لو وجدوا متعة في العمل -كالتي يبحثون عنها-، فسيذهبون إليه بلا تردد، وأنا والحمد لله رب العالمين يوفقني الله في مشواري، ويمنّ عليَّ بكرمه

صبحي - مصر
أحب أن أقول للشباب الذين يضيع وقتهم بلا فائدة بأن يتقوا الله سبحانه ولا يضيعوا وقتهم فيما لا يفيد، ولو عرف هؤلاء متعة العمل والكفاح الذي يعوضهم عن اللهو والعبث بالوقت، لما فرطوا في الكفاح، ولذاقوا طعم الكفاح الذي يعود عليهم بالنفع لهم وللمجتمع. وأتمنى أن يتخذ الشباب هدفًا لهم في الحياة، هذا الهدف يتمثل في رضا الله سبحانه وتعالى، والبعد عن معاصيه وخدمة المجتمع الذي يعيشون فيه وينعمون بخيره، وبناء أسرة تكون لبنة في مجتمع صالح. أما حالي مع الله فالله وحده أعلم به، وأتمنى مثلكم أن يكون على خير حال

سماح - اليمن
أنصحه بأن الوقت شيء ثمين؛ فلا يجب أن يضيع هباء، والإنسان مسئول أمام الله عن الوقت الذي يضيع بلا فائدة، بالذات شباب المقاهي؛ فلا بد أن يستفيدوا من وقتهم في شيء مفيد -وإن كان في غير الدراسة-، ولو كان هناك وقت فراغ فيجب استغلاله في شيء مفيد كالعمل، وإن كان لا يبغي العمل، فليخرج طاقته في رياضة ما

مريم - مصر
أقول لهم: إننا كمسلمين نحتاج لمجهودهم الفكري والبدني، وقد لا يكتشف الإنسان قدراته، لكنه إذا حاول توظيف قدراته في الاتجاه المطلوب فسيكتشف أن لديه إمكانيات هائلة

معن - الأردن
شكرًا لك.. أما ما أقوله للشباب: إذا هَبَّت رياحك فاغتنمها؛ فالحياة مدرسة والتخرج فيها بشهادة أهم أحيانًا كثيرة من شهادة الجامعة
الحمد لله رب العالمين، صحيح أن الأمور ليست مائة في المائة ولكن نرجو من الله العون والهداية والثبات
الإجابة
 
ا.العربي بن عمر    - 
الاسم
مدرس الوظيفة
كان الله في عونكم، كيف تحس وسط أفراد المجتمع إذا كنت بدون عمل ولو أن معك شهادة؟ السؤال
معن - الأردن
صراحة الأمر قاسٍ جدًّا، وأشعر بالنقص عن الآخرين، خاصة إذا كنت أقدر على العمل ولا أجده، بالإضافة إلى أنه ليس من الضروري أن يعمل بشهادته إذا كان مضطرًا، مع أنه من الأجمل أن يعمل الإنسان بشهادته وحصاد سنينه في الدراسة

سماح - اليمن
أعتقد أنه أمر بشع أن يظل الإنسان بلا عمل؛ فالعمل عبادة

مريم - مصر
لو كان عندي دور ثانٍ أقوم به إيجابي أستغل به إمكاناتي، لن أحس بالنقص والمشكلة ألا يكون للإنسان هدف وألا يتحمل مسئولية، ولا يشترط أن يكون العمل مجرد راتب وأموال فقط

صبحي - مصر
أشعر بأني سأكون عالة عليهم، ومتطفلاً كالنبت الشيطاني، وأحس بأني لا قيمة لي، وأعيش بلا هدف وبلا هوية، فلا معنى للحياة بلا عمل، خاصة بالنسبة للرجل، وتزداد تلك الخصوصية إذا كان هذا الرجل رب أسرة مكونة من أربعة أفراد أو من أربعة أولاد مثلي
الإجابة
 
سلامة    - 
الاسم
ليسانس الوظيفة
ما سر إصرارك على الدراسة، رغم كون ظروفك الصعبة مانعة لك من استكمالها؟ السؤال
رنا - الأردن
سر إصراري على الدراسة أنني منذ صغري وأنا أفكر في إتمام دراستي، ولم يخطر ببالي ألا أكملها، كما أنني لا أجد صعوبة في الدراسة رغم ظروفي الصعبة، بل أجد متعة لا تضاهيها متعة في الدراسة

صبحي - مصر
سر إصراري على الدراسة هو أن أنفع نفسي وأولادي، وأحقق ذاتي في الحياة وأعوض ما فاتني من رغبة وأمل في أن أكون إنسانًا نافعًا في الحياة، وذلك هو تحقيق الذات. وكنت أرى في المنام أنني أمام دكتور محاضر، وبين زملائي، وقد أصبحت حقيقة وأشبعت رغبتي في ذلك

معن - الأردن
قلتها سابقًا: الطموح والتحدي، بالإضافة إلى حادثة حدثت معي في العمل -قبل الجامعة- جعلتني أشعر بأهمية إكمال الدراسة والحصول على الشهادة الجامعية، والحادثة تتلخص في أني أبديت رأيي ذات مرة في مسألة ما في العمل فقام أحد المسئولين في العمل وقال لي: أنت مجرد عامل لا تفهم في هذه الأمور، وليست من اختصاصك، رغم أنها فعلا من اختصاصي، غير أني لا أملك شهادة تعزز خبراتي ومقدرتي. العمل بحد ذاته ليس عيبًا، لكن العيب أن ينعتني بما قال من كلام وهو متعمد إذلالي؛ مما أثار حفيظتي، وجعلني هذا الموقف أصر على إكمال دراستي
الإجابة
 
صلاح    - 
الاسم
طبيب الوظيفة
هل تذهب إلى المقاهي؟ كم مرة؟ ولماذا نعم أو لماذا لا؟ وما رأيك في الشباب من أقرانك الذين يسهرون ويلهون بالليل وينامون بالنهار؟ السؤال
صبحي - مصر
لا أذهب إلى المقاهي، ولا أذكر أنني قد ذهبت إليها مرة في حياتي أبدًا؛ حيث إنها مضيعة للوقت والمال، ولا تعود بفائدة، وهي مكان للهو ولا تحوي صحبة جيدة، أما رأيي في الشباب الذين يسهرون بالليل وينامون بالنهار فهم يضيعون حياتهم هباء، ويخالفون نواميس الكون بأن جعلوا الليل نهارًا والنهار ليلاً، ولا شك أن ذلك يضعف من صحتهم بما يتعاطونه من مشروبات مضرة بالعقل والجسم. والحق يقال: إن الذنب ليس ذنبهم وحدهم، ولكن المسئولية تقع أيضًا على الأسرة، والدولة التي يجب أن توفر لهم فرص العمل والبدائل التي تعود بالنفع على المجتمع ككل

مريم - مصر
أنا لا أذهب إلى المقاهي؛ لأنها مضيعة للوقت وأنصح الشباب بألا يذهبوا إليها

سماح - اليمن
لا أذهب بالطبع إلى المقاهي؛ نظرًا لما يحدث فيها من مضيعة للوقت، وهذا بالنسبة للشباب، أما البنات فأين الحياء إذا ذهبت إلى المقهى وجلسن بين الشباب

معن - الأردن
صراحة لا أذهب إلى المقاهي؛ فلا وقت لدي، والجلوس مع العائلة في وقت الفراغ أفضل ألف مرة من مضيعة الوقت في المقاهي في رأيي، ولا يعني ذلك أنه ليس لديَّ وقت للتسلية المفيدة. أما أقراني الذين يسهرون الليل لهوًا وينامون النهار –وقت البركة والعمل والنشاط- فأقول لهم: ناموا ولا تستيقظوا ما فاز إلا النُوَّمُ
الإجابة
 
عبدالله    - 
الاسم
مهندس الوظيفة
هل تخجل من معرفة زملائك في الدراسة بشأن عملك؟ وكيف ترى –بصراحة- نظرة المجتمع لك؟ السؤال
صبحي – مصر
لا أخجل من معرفة زملائي في الدراسة بشأن عملي، بل بالعكس أفخر بينهم بأني أجمع بين الدراسة والعمل، خاصة أنني متفوق في دراستي، بينما المتفرغون للدراسة من زملائي لا يحصلون على نفس الدرجة من التفوق؛ ومن هنا فإن الكثيرين منهم معجبون بكفاحي، بينما بعض التافهين ينظرون إليّ على أنني ربما أكون معتوهًا أو رجلاً لديه وقت ومال لا يدري أين ينفقه

رنا - الأردن
بالعكس أنا لا أخجل من عملي، بل كل أهلي وأصدقائي يعرفون أنني أعمل وأدرس في نفس الوقت، وفي محيطي الاجتماعي ـوأقصد به الأهل والأصدقاءـ الكل يعرف أنني أعمل، وبالنسبة للمجتمع فأنا فخورة بمعرفتهم بذلك، بل الكل يشجعني؛ لأنني أعمل وأنفق على دراستي في نفس الوقت، والكل ينظر إليّ بإعجاب

معن - الأردن
على العكس أشعر بالفخر؛ لأنني أعيل نفسي ولا أنتظر مساعدة من أحد أو أتكل على أحد، وأغلب زملائي يعتبرونني قدوة لهم، والحمد لله، أما نظرة المجتمع فهي عادية جدًّا، لا أجد فيها أي مساس بكرامتي أو مشاعري، على الرغم من وجود من ينتقدونني بقولهم: طالما أنك لا تقدر على الدراسة فلماذا تدرس وتضطر للعمل من أجل ذلك؟ محاولين إحباطي وإضعاف عزيمتي
الإجابة
1 2

التالي الأخير

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع