 |
|
 |
|
|
| |
 |
|
|
|
|
بيانات الحوار
|
|
سمير حمتو: محلل سياسي فلسطيني
| اسم الضيف |
|
حكومة وحدة فلسطينية.. ماذا بعد؟
| موضوع الحوار |
|
2007/2/9
الجمعة
|
اليوم والتاريخ |
مكة
من...
17:00...إلى...
20:00
غرينتش
من... 14:00...إلى...17:00
|
الوقت |
| |
|
محرر الحوار
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
الإخوة والإخوات.. لقد بدأ الحوار، وستتوالى الإجابات تباعاً إن شاء الله.
وننبه الإخوة والأخوات الزوار إلى أن إدخال الأسئلة للضيف يتم من خلال العلامة الوامضة "إدخال الأسئلة" في أعلى الصفحة أثناء التوقـــيت المحـــدد للحوار فقط.
وبعد انتهاء الحوار، يمكنكم بالضغط (هنا) موافاتنا بالاقتراحات أو التحفظات.
| الإجابة |
| |
|
محمود عبد الله
- سلطنة عمان
| الاسم |
|
مدرس
| الوظيفة |
سلامنا لضيفكم الكريم واود ان اسال ما هي ابرز التحديات التي ستواجه الحكومة وكيف باعتقادمكم ستتمكن الحكومة من ادارة الامور ام انها ستفشل كسابقتها ؟؟
| السؤال |
شكرا للسأئل الكريم على سؤاله واهتمامه بالوضع الفلسطيني ونود أن نطمئنه ونطمئن الأمتين العربية والإسلامية ان اتفاق مكة سيكون فاتحة خير للشعب الفل حيث سيكون لنا خلال أيام قلائل حكومة وحدة وطنية تشمل كل الوان الطيف السياسي الفل في إطار تعزيز الشراكة وهذه الحكومة ستكون قوية لأنها ستكون مدعومة من كل القوى السياسية الفلسطينية وستعزز الموقف الفلسطيني أمام المجتمع الدولي وبالتالي هذا أيضا سيجعلها قادرة على إدارة الوضع الداخلي الفل والسيطرة على زمام الأمور بعد موجة و ظاهرة مؤسفة شهدناها في الفترة السابقة من الانفلات الأمني وحوادث القتل وغياب دور القانون والقضاء والمحاسبة والمسائلة.
وباعتقادنا أيضا أن صدق النوايا من قبل كل من حركة فتح وحماس سيؤدي أيضا الى تعزيز دور الحكومة وتقويتها في مجال السيطرة على الأوضاع الداخلية.
أما هل ستكون الحكومة كسابقاتها ، اعتقد أن الحكومة السابقة لتي كانت برئاسة هنية لم تفشل بدليل أنها صمدت في ظل الحصار والحرب الشرسة التي فرضت عليها لكنها لم تعطى الفرصة الكافية لضبط الأمور وقيادة سفينة الشعب الفلسطيني إلى بر الأمان وأنتم تعرفون جيدا أن هذه الحكومة تعرضت لمؤامرات داخلية وخارجية ولو ان حكومة أخرى تعرضت لمثل نا تعرضت له لسقطت منذ أيامها لأولى.
أما بشان التحديات التي ستواجه الحكومة المقبلة فهي أولا ضبط الوضع الداخلي ووضع حد للفلتان الأمني المستشري في الأراضي الفلسطينية وإعادة الهيبة للقانون والقضاء على الفساد المر الثاني إعادة هيكلة وصياغة الأجهزة الأمنية الفلسطينية بثوب وطني جديد بحيث تكون قادرة على القيام بدورها لخدمة وحماية الشعب الفلسطيني الأمر الثالث مواجهة التحديات المتمثلة في الإجراءات الإسرائيلية والعدوان الإسرائيلي على الأراضي الفلسطينية وخاصة ما يتعرض له المسجد الأقصى من محاولات لتدميره وأيضا القدرة على فك الحصار الظالم المفروض على الشعب الفلسطيني وتحريك الجمود السياسي فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية
| الإجابة |
| |
|
ابو البراء
- السعودية
| الاسم |
|
استاذ جامعي
| الوظيفة |
كل التحية لكم ولضيفكم
كيف ينظر اهل فلسطين للاتفاق الذي رعاه خادم الحرمين وهل تتوقعون ان تسير الاممور على مايرام وجزاكم الله كل خير
| السؤال |
بداية نشكر الأخ السائل من ارض الحرمين الشريفين التي شهدت اتفاقا تاريخيا بين الأشقاء الفلسطينيين وانهي خلافا استمر شهورا عديدة ونود ان نوجه تحية إجلال وتقدير إلى خادم الحرمين الشريفين جلالة الملك عبد الله بن عبد العزيز على رعايته لهذا الاتفاق ونجاحه في نزع فتيل الأزمة بين حركتي فتح وحماس ولولا هذا الاتفاق لوصلنا في فلسطين إلى مرحلة لا نحسد عليها من الاقتتال والصراع الطاحن بين الأشقاء.
أما بالنسبة لكيف استقبل الفلسطينيون لهذا الاتفاق كلنا شاهد عبر وسائل الاعلام كيف خرجت الجماهير في كافة الاراضي الفلسطينية وحتى في مخيمات الشتات للتعبير عن فرحها لهذا الاتفاق كما خرج اخوة السلاح من ابناء فتح وحماس اللذين كانوا يقتتلون بالامس ليعانقوا بعضهم البعض ويمسحوا جراحات كانت تهدد نسيج المجتمع الفلسطيني والقضية الفلسطينية برمتها .
اما بالنسبة لسؤالك كيف ستكون الامور بعد الاتفاق بامكاننا القول ان الاتفاق سيعمل على طي صفحة سوداء في حياة الشعب الفلسطيني عشناها خلال الشهور الماضية بكل ماسيها وآلامها نتمنى ألا تعود أبدا وان يساهم الاتفاق في فتح صفحة جديدة قوامها الوحدة الوطنية وتعزيز الشراكة السياسية لمواجهة التحديات الكبرى في مقدمتها الاحتلال الاسرائيلي وجرائمة المستمرة بحق الشعب الفل وحق المسجد الاقصى وتهويده ومساعية المستمرة لهدم هذا المسجد واقامة هيكلهم المزعوم كما ان هذا لاتفقا سيجعل الشعب الفلسطيني بكل اطيافة والوانه موحدا في مواجه العالم من اجل محاولة فك الحصار على الشعب الفلسطيني .
| الإجابة |
| |
|
أبو صابر
- ماليزيا
| الاسم |
|
طالب جامعي
| الوظيفة |
هل يمكن اعتبار أن حكومة الوحدة الوطنية تمثل كافة أطياف العمل السياسي في فلسطين.. بمعنى أنها تحمل في أجندتها برامج التنظيمات الفلسطينية العاملة على الساحة.. وهل من المعقول أن يتم تشكيل حكومة وحدة بدون مشاركة كافة الأطراف.. وما هي برأيك أولويات هذه الحكومة المقاومة.. الإصلاح.. الرفاهية للمواطن.. ضبط الأمن؟؟؟
وبارك الله فيكم
| السؤال |
شكرا للأخ أبو صابر من ماليزيا على هذا السؤال الذي يحمل عدة أسئلة بالنسبة للشق الأول من السؤال فأنني استطيع القول أن كافة القوى والفصائل السياسية الفل التي شاركت في العملية الانتخابية خلال الانتخابات التي جرت في يناير من العام لماضي والتي فازت بمقاعد في المجلس التشريعي ستكون ممثله بهذا الحكومة حيث بموجب الاتفاق وزعت الحقائب على اكتل البرلمانية الممثلة للقوى الوطنية والإسلامية في المجلس التشريعي كل حسب نسبته وعدد مقاعده حيث خصص لحماس وهي الكتلة الأكبر 9 حقائب بالإضافة لرئيس الوزراء ولفتح 6 مقاعد بالإضافة إلى نائب رئيس الوزراء و لباقي الفصائل وهي الجبهتين وحزب الشعب والطريق الثالث أربعة حقائب فيما خصصت للمستقلين خمسة حقائب وزارية أما باقي الفصائل فهي لم تكن ممثلة في الحكومة لانها لم تتمكن من الوصول لنسبة الحسم في البرلمان.
أما بالنسبة لتبني الحكومة لبرامج التنظيمات الفل استطيع القول أن وثيقة الوفاق الوطني التي شكلت على أساسها حكومة الوحدة الوطنية تعتبر هي البرنامج الذي حظي بإجماع كافة ألوان الطيف السياسي الفلسطيني بعد عدة أسابيع من الحوارات المعمقة وستكون هذه الوثيقة بمثابة البرنامج السياسي الذي يحكم عمل الحكومة ويحظى بإجماع كافة فئات لشعب الفلسطيني بما فيهم الأسرى في سجون الاحتلال.
بالنسبة للشق الأخير من السؤال اعتقد أن برنامج الوفاق الوطني اشتمل على عدة نقاط مهمة وجوهرية منها التأكيد على حق الشعب الفلسطيني في مقاومة الاحتلال وحماية برنامج المقاومة وأيضا تضمن البرنامج السياسي بنود تؤكد على ضرورة تطبيق الإصلاح ومحاربة الفساد وضبط الفلتان الأمني ووضع حد لفوضى السلاح وكذلك تضمن أيضا ضرورة توحيد المواقف من اجل العمل على فك الحصار عن الشعب الفلسطيني وإيجاد البرامج الكفيلة بإصلاح الأوضاع الداخلية وتحقيق الرفاهية للمواطن من خلال تحقيق الاستقرار السياسي والاقتصادي وخلق بيئة ملائمة للاستثمار والتنمية.
| الإجابة |
| |
|
صباح/رمش العين
-
| الاسم |
|
محاضرة
| الوظيفة |
شكراً لهذه الفرصة من حضرتكم
سؤالي هل تتوقع أن يأخذ الاتفاق حيزاً عملياً للتنفيذ
أم هو مجرد عملية تجميل لوجه سيدة الواحة التي لا تكون لواحد
فتكالب الجمع على تشويه وجهها كي لا يستأثر بها أحد
( ليس لي ولا لهم)
وهل سيستطيع كل جمع كبح جماح أتباعه عن الجمع الآخر في حال استمرار استفزاز المارقة من كلا الجمعين والذين يعتقد بشدة ان هناك طرف ثالث هو الموجه لهم من وراء حجاب؟
شكرا جزيلا
| السؤال |
اولا ادعو ابناء امتنا العربية والاسلامية ان يقفوا الى جانب شعبنا الذي يتعرض لمؤامرات عديدة تفوق طاقته وقدرته على التحمل فهناك المؤامرات الاسرائيلية والامريكية وبعض الانظمة العربية وايضا مؤامرات من تيار داخل الساحة الفلسطينية ينفذ مصالح خاصة واجندات صهيونية وامريكية ولذلك نتمنى من الله ان تتنكن حكومة الوحدة لوطنية من ان ترى النور قريبا وان تعمل على قيادة سفينة الشعب الفل في خضم هذه الامواج المتلاطمة والوصول بها لبر الامان نحو تحقيق اهداف الشعب الفلسطيني لنيل حريته واستقلاله واقامة دولته المستقلة واقول ان فلسطين بحاجة الى دعم ومؤازرة ابناء الامتين العربية والاسلاميبة فقضية فلسطين والقدس ليست للفلسطينيين وحدهم بل للعرب والمسلمين لذلك فان الواجب يملي عليهم نصرة الشعب الفلسطيني بكل ما يستطيعون وان يتمنوا دائما الخير لهذا لشعب وقيادته لان ضعف الفلسطينيين هو ضعف للعرب جميعهم وقوتهم تشكل قوة للعرب اجمعين.
| الإجابة |
| |
|
حسن
- مصر
| الاسم |
|
طالب جامعي
| الوظيفة |
السلام عليكم ورحمة الله
اود ان اسأل سيادتكم:
هل تعتقدون ان كلا من فتح وحماس ستلتزمان بهذا الاتفاق , وع وجود بعض العناصر المعروف عنها بالعمالة لاسرائيل , ومن مصلحتها وجود الخلاف بين الفصائل ؟
هل سيرفع عن الشعب الفلسطيني الحصار الاقتصادي بالرغم من عدو وجود ما ينص على الاعتراف باسرائيل في وثيقة الاتفاق الاخيرة؟
وهل ترون انفتح وحماس ممكن ان يتعايشوا بجانب بعض في حكومة واحدة رغم الاختلافات الجوهرية في مبادئ وافكار وغايات كل منهما ؟
| السؤال |
بالنسبة للشق الاول من السؤال استطيع القول انه اذا صدقت النوايا من قبل قيادتي فتح وحماس فانهما سيتمكنان من تجاوز المرحلة الصعبة التي عشناها والسير قدما نحو انجاح حكومة الوحدة وتذليل كافة العقبات التي تعترضها، أما بالنسبة لموضوع وجود جهات متهمة بالعمالة وتنفذ اجندات اسرائيلية وامريكية لضرب الشعب الفلسطيني فاننا نؤكد ان قيادتي فتح وحماس وحسب الوعودات التي سمعنها بالامس خلال احتفال توقيع اتفق مكة انهما مصممان على انجاح الاتفاق وكشف الغطاء عن كل شخص يحاول تخريب هذا الاتفاق و مواجهة خطر العملاء واللذين يفرضون اجندات إسرائيلية وأمريكية هذا يدعونا الى التفاؤل نوعا ما بان الاتفاق سيصمد وان كنت لا استبعد ان تحدث خروقات هنا او هناك وان تحدث انتهاكات واعتداءات من قبل البعض لكن ندعو الطرفين الى لجم هذه المحاولات ووادها في مهدها وعدم الانجرار الى محاولات العدو الصهيوني لخلق بلبلة وحالة ارباك في الساحة الفلسطينية فو لم ينفك عن تنفيذ المؤامرات الدنيئة من اجل الايقاع بين ابناء الشعب الواحد ولا ننسى في هذا المقام ان نشير الى ان الاحتلال ترك خلفه جيشا من العملاء والطابور الخامس يمارس جرائم قذرة بحق الشعب الفلسطيني لذلك على الطرفين ان ينتبها لهذه المخاطر وان يضعا في سلم أولوياتهم محاربة العملاء ووضع حد لأخطارهم وشرورهم وتقديمهم الى القضاء لينالوا جزائهم على ما اقترفته ايديهم.
بالنسبة للشق الثاني من السؤال ، لا استطيع ان افرط في التفاؤل بشان رفع الحصار عن الشعب الفلسطيني في القريب العاجل ولكن استطيع ان اقول بعد فترة غير بسيط يمكن ان نلمس ان هناك رفعا تدريجيا للحصار عن الشعب الفلسطيني وهناك بعض الاشارات المطمئنة التي صدرت عن المجتمع الدولي بحيث رحب الامين العام للامم المتحدة والاتحاد الاوروبي الذي رحب بحذر باتفاق مكة المكرمة وهذا ما يجعلنا نشعر ان هناك عمل شاق يجب ان تبذله حكومة الوحدة الوطنية لتثبيت دعائم الاتفاق ولإقناع المجتمع الدولي ببرنامج الحكومة وبعدم جدوى الحصار بان الفل اصبحوا الان موحدين اكثر من أي وقت مضى وسنصل الى المرحلة التي يشرك فيها المجتمع الدولي ان لا جدوى من هذا الحصار الظالم وانه لا ينبغي الاستمرار في معاقبة الشعب الفلسطيني .
فيما يتعلق بالشق الثالث اخي الكريم نؤكد ان فتح وحماس متعايشتان منذ امد بعيد ولا توجد خلافات جوهرية بين الحركتين والخلاف الموجود هو خلاف شكلي حول الرؤية لحل القضية الفلسطينية ففتح ترى ان العمل السياسي والتفاوض والاتفاقيات الى جانب المقاومة هو الكفيل بانتزاع الحقوق الفلسطينية في حين ترى حماس ان المقاومة هي وحدها الكفيلة باعادة الحق الفلسطيني وهنا لا نرى خلافا جوهريا في هذه القضية ولكن ما شهدناه من اختلاف في الفترة السابقة كانت نتيجة لوجود تيار في فتح يريد تنفيذ اجندة أمريكية صهيونية وجر حماس الى مربع التفاوض والاعتراف بدولة الاحتلال وهذا ما لم يتحقق.
| الإجابة |
| |
|
سناء
- المغرب
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم
بداية أهنا الاخوة على الاتفاق الذي اتلج صدورنا ، حقيقة ولا ابالغ ان قلت كانه يوم عيد بالنسبة لنا.
ما هي الصعاب التي يمكن ان تعيق تطبيق الاتفاق على ارض الواقع؟
| السؤال |
شكرا للأخت السائلة، بدايةً نعتقد ان مرحلة ما بعد الاتفاق هي أكثر صعوبة من المراحل السابقة وهناك عمل شاق ينتظر رئيس الحكومة الفلسطينية الموحدة الأستاذ إسماعيل هنية والقيادة الفلسطينية ايضا من اجل العمل على تثبيت دعائم هذا الاتفاق و اول المهام التي تنتظر القيادة الفلسطينية هي ازالة آلام وجراح الفترة الماضية التي خلفت عشرات الشهداء ومئات الجرحى من ابناء الشعب الفلسطيني وغرست شرخا عميقا في المجتمع الفلسطيني وان يتم العمل على تعزيز ثقافة التسامح والسلم المجتمعي في المجتمع الفلسطيني وتشجيع دور العقلاء ووجهاء الشعب الفلسطيني في طي صفحات المؤلمة والخلافات التي نشبت داخل المجتمع الفلسطيني نتيجة للاقتتال الداخلي وايضا على الحكومة الجديدة ان تضرب بيد من حديد على مثيري الفوضى والفلتان الامني وعملاء الاحتلال اللذين لن يتوانوا عن اقتناص الفرص من اجل تخريب الساحة الفلسطينية كما ان الحكومة مطالبة باعادة الهيبة لدور جهاز الشرطة والاجهزة الامنية في فرض القانون والنظام ووع حد فوضى السلاح و الاكتفاء فقط بسلاح المقاومة، كذلك يجب العم لعلى اعادة الهيبة للقضاء الفلسطيني وتطبيق سيادة القانون، كذلك يجب اعادة هيكلة الأجهزة الامنية لتكون اجهزة تعمل من اجل الوطن وليس من اجل تنظيم او فئة معينة من الشعب الفلسطيني كما ان الحكومة مطالبة بوضع البرامج العملية الكفيلة بتحقيق الاستقرار السياسي والاقتصادي والامني ليشعر المواطن الفلسطيني بالامن والاستقرار وتحسين ظروفه المعيشية.
| الإجابة |
| |
|
غادة
- الأردن
| الاسم |
|
موظفة
| الوظيفة |
ان تشكلت حكومة وحدة وطنية من سيرأس هذه الحومة وهل ستتوحد صفوف الفلسطينيين؟
| السؤال |
كلنا شاهد امس عبر الفضائيات وعلى الهواء مباشرة خطاب التكليف من قبل الرئيس ابومازن لرئيسالوزراء الحالي اسماعيل هنية لتشكيل حكومة الوحدة على اساس برنامج الوفاق الوطني واحترام كافة الاتفاقيات التي وقعتها السلطة الوطنية وبالتالي فان الاخ اسماعيل هنية سيكون رئيس اول حكومة فلسطينية موحدة وهذا سيفتح الافاق امام مزيد من تعزيز وحدة الصف الفلسطيني وتعزيز الشراكة السياسية الفلسطيينة طبقا للقانون الاساسي الفلسطيني.
| الإجابة |
| |
|
نور
- سوريا
| الاسم |
|
طالبة
| الوظيفة |
في حال تشكيل حكومة وحدة وطنية هل ستفتح كل الطرق أمام هذه الحكومة وتكون فلسطين دولة مستقلة مثل باقي الدول ؟
| السؤال |
ذكرنا سابقا ان الاتفاق سيفتح افاق كثيرة امام الشعب الفلسطيني و سيعمل على مواجهة تحديات الخارجية بشكل موحد ومجتمعين وبالتالي فان كافة المبررات التي وضعتها الاسرة الدولية وانساقت اليها دول عربية مختلفة اصبحت غير موجودة الان وحماس لا تستفرد وحدها بالحكومة الفلسطينية الان بل تشاركها كافة الوان الطيف السياسي الفلسطيني وبالتالي يتوقع ان تقوم المملكة العربية السعودية باقناع المجتمع الدولي ةبفك الحصار عن الشعب الفلسطيني ولا ننسى ان السعودية لها الثقل والمكانة الدولية التي ستستطيع من خلالها العمل على المحافظة على اتفاق مكة المكرمة التي ساهمت في صياغته وانجاحه وستقنع المجتمع الدولي بضرورة العمل على انجاح هذه الحكومة وإعطائها الفرصة لتثبت جدارتها.
| الإجابة |
| |
|
محرر الحوار
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
هل بتشكيل حكومة الوحدة الوطنية نتوقع ان يرفع الحصار عن الشعب الفلسطيني؟ وما هي التحديات التى تواجه هذه الحكومة
؟
| السؤال |
شكرا للاخ الكريم ،
بالنسبة للشق الثاني من السؤال اعتقد اننا اجبنا عليه في السؤال السابق ، اما الشق الاو لفقد ذكرت سابقا ان الحصار لن يرفع فور تشكيل حكومة الوحدة الوطنية لان هذه الحكومة ستخضع لاختبار من قبل المجتمع الدولي في مواقفها وسياساتها وبرامجها وستحتاج الى جهد كبير لاقناع المجتمع الدولي بضرورة فك الحصار عن الشعب الفلسطيني ويفترض بحسب تصريحات مسؤولين اسرائيليين فان هذا الاتفاق سيضع حكومة اسرائيل امام معضلة كبيرة امام المجتمع الدولي وخاصة الاتحاد الاوروبي في تبرير الحصار على الشعب الفلسطيني ففي السابق كان مبرر فرض الحصار هو وجود حماس وتفردها بالحكومة الفلسطينية اما الان فالوضع مختلف ، صحيح ان حماس ترأس الحكومة لكن هذه الحكومة تضم مختلف القوى والتيارات الفلسطينية وتعمل وفق برنامج مختلف عن برنامج الحكومة السابقة يتضمن هذا البرنامج احترام الاتفاقيات التي وقعتها منظمة التحرير والسلطة الفلسطينية وهذا كان شرطا من شروط الاتحاد الاوروبي ، اما مسالة الاعتراف باسرائيل فقد نص البرنامج السياسي المنبثق عن وثيقة الوفاق الوطني ان مسألة المفاوضات من صلاحيات منظمة التحرير الفلسطينية
| الإجابة |
| |
|
نسمة
- فلسطين
| الاسم |
|
طالبة صحافة
| الوظيفة |
أستاذ سمير
ما هو دور الاذاعات
المحلية في عودة الهيكلية والترابط إلى أبناء المجتمع الفلسطيني بعد أن أهلك هذا الترابط من خلال الاقتتال الداخلي؟
| السؤال |
سؤال جيد لان افراد المجتمع الفلسطيني اكتووا بنار بعض الإذاعات المحلية التي مارست دورا خطيرا لا يقل خطورة عن دور اللذين حملو السلاح في وجه بعضهم البعض فقد ساهمت بعض الاذاعات المحسوبة على بعض الفصائل الفلسطينية في توتير الساحة الفلسطينية واشاعة اجواء الشحن والتوتر وفتحت المجال للناعقين ومثيري الفتن والنعرات لكي يؤججوا نار الفتنة الداخلية دون حسيب او رقيب مما خلق حالة من العداء بين الفلسطينيين بعضهم البعض ونظرا لخطورة هذه الاذاعات ووسائل الاعلام الفلسطينية فاننا في هذه المرحلة التي تشهد اتفاقا ينهي صفحة سوداء من حياة شعبنا ندعو الاذاعات المحلية ووسائل الاعلام الفلسطينية لاعادة تقييم برامجها ودورها والعمل من الان فصاعدا على تعزي روح الوئام والوفاق الوطني وتعزي السلم المجتمعي والاهلي واشاعة اجواء المحبة بين الفرقاء كما ان وزارة الاعلام مطالبة بدور اكثر جدية واكثر حزما من اجل توجيه الاذاعات المحلية الوجهة الصحيحة لتؤدي رسالة البناء لا الهدم.
| الإجابة |
| |
|
هبة الله
- الجزائر
| الاسم |
|
محاسبة
| الوظيفة |
السلام عليكم ورحمة الله
نحن نتابع ما يجري في الأراضي الفلسطينية بكل أسى وندعو الله أن يذهب هذه الفتنة بين الفلسطينيين
الآن حماس اظطرت على الموافقة على كل القرارات التي تتخذها السلطة الفلسطينية والهيئات الشرعية الدولية.
مذا لو تكون هذه القرارات على سبيل المثال "الاعتراف باسرائيل كدولة" هل ستوافق حماس عليها؟
أم أنها ستعتبر غير موفية بوعدها؟
شكرا جزيلا لحضرتك
| السؤال |
شكرا للأخت السائلة
أود ان الفت انتباهها ان خطاب التكليف للحكومة الجديدة نص على ضرورة "احترام" الاتفاقيات التي وقعت عليها السلطة وليس تنفيذها أو "الالتزام " بها علما بان كلمتي "الالتزام , الاحترام" خضعت لمفاوضات شاقة استمرت عدة اسابيع ولكن في النهاية تم الاتفاق على أساس احترام الاتفاقيات "بما يضمن مصالح الشعب الفلسطيني" وليس الالتزام وبالتالي فان حركة حماس لن تكون ملتزمة بأية اتفاقيات أو معاهدات سلمية مع الجانب الإسرائيلي بل ستعمل على احترامها فقط وهناك فرق بين الالتزام والاحترام، كما ان المفاوضات ستكون من صلاحيات الرئاسة ومنظمة التحرير الفلسطينية
| الإجابة |
| |
|
حسن
- اليمن
| الاسم |
|
طالب
| الوظيفة |
هل هناك يوم سنرى فيه الفلسطينيين موحديم بمعنى الكلمة؟
| السؤال |
شكرا للاخ السائل، دعونا نطلق المجال للتفاؤل والامل بان يتوحد الشعب الفلسطيني لانه
حقيقة لا يوجد ما يختلف عليه الشعب الفلسطيني ولا توجد هناك صراعات حقيقية بمعنى الكلمة لان القواسم المشتركة التي تجمع ابناء الشعب الفلسطيني كثيرة ومتعددة فهناك هم الاحتلال الذي يتوحد ضده جميع ابناء الشعب الفل بكافة اطيافة السياسية وهناك الاخطار المحدقة بالفلسطينيين والجرائم الإسرائيلية المستمرة بحق المقدسات الفلسطينية وعلى رأسها المسجد الأقصى وهناك التهويد المستمر لمدينة القدس وهناك جدار الفصل العنصري الذي ينهب الأراضي الفلسطينية وهناك المستوطنات الجاثمة على صدور الفلسطينيين، فأين الاختلاف اذا ان ما شهدناه خلال الفترة الماضية من صفحات سوداء كانت بمثابة جرحا غائر في الجسد الفل نتمنى من الله ان لا تتكرر ونتمنى من الدول والشعوب العربية والإسلامية ان تقف الى جانب الشعب الفل وان تعزز من صموده وثباته على ارضه فلا يضيركم ما شهدناه من ازمة في السابق فالشعب الفل شعب اصيل موحد بطبيعته لا فرق فيه بين مسحي ومسلم كلهم ابناء هم ومصير واحد و ما حدث سابقا كان نتيجة لتدخلات إسرائيلية أمريكية واقليمية بمساعدة اطراف عربية وفلسطينية وبات الكل الفلسطيني الان مقتنع بان لا سبيل امامهم الا الحوار والاتفاق لان الاقتتال يعني ان يخسر الفلسطينيون كل شئ ولن ينتصر احد من هذا الاقتتال وقد اثبتت الايام القاسية الماضية صدق هذا الامر.
| الإجابة |
| |
|
حسن
- مصر
| الاسم |
|
طالب جامعي
| الوظيفة |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
احب ان اعرف راي سيادتكم في :
1- هل ستنجح الحكومة الجديدة في ظل وجود عملاء داخل فلسطين لا يحبون ذللك , وما هو الدليل عل الالتزام بهذه الحكومة من قبل فتح وحماس , مع وجود ضغوط اخرى على هذه الفصائل ؟
2- هل سيفك الحصار الاقتصادي المفروض على الشعب الفلسطيني الحبيب مع تشكيل هذه الحكومة , علما بان وثيقة الاتفاق لم تعلن التزامها بشروط الرباعية الدولية الظالمة ؟
3- كيف سيتم السيطرة على الامن الداخلي ن قبل وزارة الداخلية الجديدة , مع وجود سلاح مع كل مواطن في فلسطين , ولو اراد فصيل ان ينقلب على الحكومة - كما حدث من قبل - فما العمل , هل تشكيل حكومة جديدة ؟
| السؤال |
بالنسبة للشق الأول من السؤال الأول اعتقد ان خطر العملاء سيظل موجودا ما لم يتفق الطرفان وما لم تشرع الحكومة الجديدة بوضع موضوع العملاء على قائمة أولوياتها في المرحلة المقبلة لان خطرهم لا ينبغي ان يستهان به وسيعملون على اثارة النعرات بين الفينة والاخرى ولذلك مطلوب من فتح وحماس نوايا صادقة وجادة بعيدا عن اية اجندات او ضغوط خارجية من اجل تعزيز الوحدة والشراكة بينهما وقد تمكنا بفضل اتفاق مكة من تجاوز كل الضغوط الدولية والإقليمية التي فرضت على الساحة الفلسطينية وسنستطيع باذن الله وبفضل القيادة الحكيمة في فتح وحماس تجاوز الأخطار المحدقة وان لا نعود الى الصفحة السوداء التي عاشها الشعب الفل في الاونة الاخيرة.
اما الشق الثاني من السؤال الاول فان الطرفين تعهدا امام الله وبحضور خادم الحرمين الشريفين على ان يلتزما بالاتفاق نصا وروحا وان يشرعا بترتيب البيت الفلسطيني الداخلي فور عودتهما وبالتالي فان مبادرة خادم الحرمين يجب ان تلقى احتراما وحرصا على انجاحها لاننا اذا ما فوتنا هذه الفرصة وعدنا للاختلاف فسنخسر كل شيء وفي مقدمة ذلك سنخسر العمق العربي والإسلامي وخاصة دور السعودية الشقيقة والدول العربية الأخرى أضف إلى ذلك فان المملكة العربية السعودية لن يقتصر دورها على مجرد توقيع الاتفاق واعلانه بل تعهدت ايضا بمتابعة تنفيذ الاتفاق على الارض من خلال الزيارات المتكررة التي سيقوم بها الأمراء والقادة السياسيين في المملكة العربية السعودية وستكون هناك متابعة حثيثة من اجل انجاح هذا الاتفاق لكن من المهم ان يتحرر بعض المرتبطين بالأجندات الإسرائيلية والأمريكية من الضغوط المفروضة عليهم ويفسحوا المجال لهذه الحكومة ويعمل الفريقين على تعرية ونبذ كل من يحاول تخريب هذا الاتفاق وهذا ما سمعناه من اسماعيل هنية وخالد مشعل بأنه سيتم رفع الغطاء عن كل من يحاول تخريب الاتفاق ثم ان الضغط الشعبي الفل سيكون عاملا مهما في تعزي الاتفاق وقد شهدنا في الفترة الاخيرة ضغوطا شعبية وتحركات جماهيرية تطالب القيادتين بالاتفاق ونبذ الصراع الذي أرهق المجتمع الفلسطيني وإخراجه في دوامه قد تؤدي إلى هلاكه وضياع مقدراته الوطنية ووصلنا إلى مرحلة لان الكيان الفل بمجمله كان مهددا بالزوال ولكن بفضل الله وبجهود خادم الحرمين وكافة الشرفاء تم نزع فتيل هذا التوتر.
أما بالنسبة لموضوع فك الحصار الوارد في الشق الثاني في هذا السؤال تمت الإجابة عليه في أسئلة سابقة.
بالنسبة للسؤال الثالث ، نتوقع من وزير الداخلية الجديد وهو رجل عسكري يحظى باحترام المجتمع الفلسطيني ان يقوم بدوره بكل أمانة ومسؤولية وان يضع حدا لحالة الفوضى المستشرية في المجتمع الفلسطيني وفي مقدمتها فوضى السلاح وضبطه وعدم السماح سوى بسلاح الأجهزة الأمنية وسلاح المقاومة فقط وتقديم كافة المخلين بالأمن والنظام ومتسببي الفلتان الامني الى القضاء العادل والقيام بحملات منظمة ضد المليشيات المسلحة والخارجين عن القانون ونزع سلاح العائلات والعشائر وتوحيد جهود الاجهزة الامنية من خلال تشكيل مجلس الامن القومي الذي يضم مختلف الاجهزة الامنية وبعض الفصائل والمستقلين والشخصيات الاعتبارية الذي سيقوم بدوره بانهاء الفلنان الامني ، وانا اعتقد ان كون وزير الداخلية هو احد ابناء حركة فتح ويحظى باحترام حركة حماس فان هاتين الحركتين سيعملان على دعمه ومساندته في مهامه و وإجراءاته المفترض ان يقوم بها ن ونود ان نشير الى ان وزير الداخلية السابق كونه لم يعطى الفرصة الكافية لإدارة مهامه لم ينجح بسبب قيام هيئة الرئاسة بسحب صلاحياته وبسبب عدم تنفيذ الاجهزة الامنية لأوامره وتعليماته نظرا لانها كانت تعمل لمصلحة فصيل واحد وهو حركة فتح ولم تكن تعمل لمصلحة الشعب الفلسطيني بمجمله وتعرض لحرب شعواء حدت من قدرته على القيام بدوره المطلوب منه لذلك نرى أهمية ان يعمل وزير جديد على استعادة الصلاحيات التي انتزعت من سلفه واعادة هيكلة الاجهزة الامنية وصياغتها من جديد ويكون دورها في خدمة الشعب الفلسطيني في كافة أطيافه وفصائله وليس لخدمة اجندة ومصالح فصيل واحد حتى يشعر المواطن بهيبة الأمن والقضاء وينعم بالاستقرار والهدوء.
| الإجابة |
|
|
|
 |
 |
|
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
| أدلة
وخدمات |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
 |
 |