English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الحوارات الجارية  |  الحوارات الحديثة  |  أرشيف الحوارات  |  جدول الضيوف  |  استقبال الأسئلة  |  بحث

 
 
بيانات الحوار
الأستاذة مريم أحمد ياسين ابنة شيخ المجاهدين الشيخ أحمد ياسين اسم الضيف
هكذا كانت حياة أبي موضوع الحوار
2004/3/25   الخميس اليوم والتاريخ
مكة     من... 13:30...إلى... 16:00
غرينتش     من... 10:30...إلى...13:00
الوقت
 
محرر الحوارات..    - 
الاسم
الوظيفة

الإخوة والإخوات.. لقد بدأ الحوار، وستتوالى الإجابات تباعاً إن شاء الله.

وننبه الإخوة والأخوات الزوار إلى أن إدخال الأسئلة للضيف يتم من خلال العلامة الوامضة "إدخال الأسئلة" في أعلى الصفحة أثناء التوقـــيت المحـــدد للحوار فقط.

وبعد انتهاء الحوار، يمكنكم بالضغط (هنـا) موافاتنا بالاقتراحات أو التحفظات.

الإجابة
 
أيمن    - 
الاسم
مهندس الوظيفة

يا شهيدا رفع الله به جبهة الحق على طول المدى
سوف تبقى في الحنايا علما يا شهيد
هاديا للركب رمزا للفدى يا شهيد

أختنا الفاضلة ليست لدى أسئلة وإنما تهنئة بشهادة شيخنا وقائدنا، والله أسال أن يجعل تلك الدماء الطاهرة الذكية وقودا حتى النصر، والله معكم، ودعواتنا وكل ما نملك نشد على أيديكم.

السؤال

أخي أيمن، بارك الله فيك، وشكر الله سعيك، وأدخلك الجنة مع الشهداء والأبرار.
وإنا لله وإنا إليه راجعون.

الإجابة
 
أم أحمد    - 
الاسم
ربة بيت الوظيفة

إنني أحبك في الله تعالى، حدثينا أختاه عن أسرة الوالد الشهيد. اجعلينا كأننا نعيش داخل منزلكم. نريد أن نحدث أخواتنا في المجالس عن كفاح الوالدة وصبرها خلف ذلك الشهيد.

السؤال

أختي أم أحمد، بيت الشيخ يتكون من 3 غرف، في البيت شبابيك متهالكة جدا.. بيت متواضع جدا.. أبي لا يحب الدنيا، يحب بيوت الآخرة.

وقد عرض على أبي الكثير أن يكون له بيت مثل بيوت الرؤساء. عرض عليه من السلطة بيت ضخم في أرقى أحياء غزة، لكنه رفض هذا العرض؛ لأنه يريد الآخرة ولا يهتم بهذه الشكليات الدنيوية.

البيت مساحته ضيقة. لا يوجد بلاط. المطبخ متهتك جدا. في الشتاء بارد جدا. والصيف حار جدا. لا يفكر مطلقا في تجديد البيت؛ لأنه كان مشغولا في تجهيز بيته في الآخرة.

أما عن الوضع النفسي فالحمد لله رب العالمين صابرون. وإن شاء الله نراه في الآخرة.. صابرون ونتمنى الشهادة مثله. والحمد لله الميتة مشرفة وترفع رأسنا.

الحمد لله صابرة. الوالدة تأثرت جدا. والآن الحمد لله صابرة وإن شاء الله تكون من الصابرين، والأخوات جميعا صابرات. ويتمنين الشهادة مثله.

والإخوة ربنا يخفف عنهم ويشفيهم، حيث هم في العناية المركزة ووضعهم صعب. والحمد لله عبد الغني خرج من العناية. الوالد كانت معاملته طيبة جدا لنا. كان أبا حنونا رحيما بأطفاله وشعبه وكان عطوفا جدا.

كان يعطف على الصغير والكبير، لم يبخل على أي أحد. استشهد معه زوج أختي خديجة أحمد ياسين، واستشهد معه خميس مشتهي رحمه الله.

الإجابة
 
omar    - 
الاسم
student الوظيفة

أولا أود أن أقدم عزائي للأخت الكريمة ابنة الشيخ العزيز أحمد ياسين.

سؤالي هو: هل كانت قضية فلسطين تشغله عن بيته، أم أنه كان يجد متسعا من الوقت ليوفق بين مختلف أمور حياته؟

السؤال

أخي الكريم، لا شك أن اهتمامه بقضية وطنه كانت تملأ عليه كيانه، وتأخذ معظم وقته، إلا أنه كان يقتطع من أوقات راحته القليلة ليتابع أمور زوجته وأولاده وأحفاده.

فهو رغم مشاغله لم ينقطع عني في أي مناسبة؛ فكان يشاركني أفراحي في ميلاد أبنائي، وكان في رمضان لا ينسى أن يمر في أوله وآخره.

وفي الأعياد كان يجلس بين أحفاده يداعبهم ويقبلهم؛ فكان رغم المشاغل الكثيرة مثالا للأب الحنون والإنسان العطوف.

لم يكن ليِّنا فقط مع أبنائه وبناته، ولكن أيضا مع جيرانه؛ فكان يشاركهم في جميع مناسباتهم كما لو لم يكن عنده من مشاغل وهموم وطنية.

الإجابة
 
hassan    - 
الاسم
الوظيفة

بسم الله الرحمن الرحيم، تحية طيبة مباركة إلى الإخوة في الموقع وإلى الأخت الكريمة حياك الله وبياك وتقبل الله شهيدنا أحمد ياسين آية الله في هذا الزمان ليقيم الحجة على المتخاذلين.. كيف كان الشيخ الجليل يوصي أبناءه بمستقبلهم؟

السؤال

أخي الفاضل، الشيخ رحمه الله كان حريصا على أن يكون مستقبل أبنائه مستقبلا إيمانيا؛ فكانت تهمه عبادة الله وعلاقتهم مع الله سبحانه وتعالى.

كان يهتم بمستقبلهم الدنيوي؛ فعلمهم وأوصلهم إلى التوجيهية (الثانوية العامة)؛ حيث لم تكن ظروفه المادية تسمح له أن يدخلهم الجامعات.

ورغم أن أبي كان يستطيع أن يتصرف في كثير من الأموال فإنه لم يسمح لنفسه أن يستخدمها مطلقا في أمور شخصية.

ولذلك فالحمد لله جميع بناته منقبات. وجميع أبنائه من أبناء الحركة الإسلامية. وإخوتي عبد الحميد وعبد الغني كانا مشاركين لوالدي في مشواره الجهادي، والحمد لله كانت تنشئنه لنا إيمانية، وضمن لنا مستقبلا دنيويا مستورا.

الإجابة
 
kamal    - 
الاسم
الوظيفة

بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين محمد بن عبد الله الصادق الأمين وعلى آله وصحبه أجمعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، أما بعد:

أختي الكريمة أرجو منك أن تتقبلي مني ومن كل المسلمين الموجودين في هذه البلاد أحر التعازي، ولا يسعنا إلا أن نقول إنا لله وإنا إليه راجعون.

ذات ليلة قبل أشهر قمت في منامي بزيارة والدك الشهيد رحمه الله وكان معه أحد أبنائه وأفراد من العائلة لم أعد أتذكرهم.

والله يا أختاه كان هذا الحلم كالحقيقة رأيت فيه أحد أعز الناس إلى قلبي، وقد خصني بحديث اطمأن إليه قلبي ورأيت منه ما جعلني أحبه أكثر فأكثر.. فلما استيقظت من النوم أخبرت زوجتي بما رأيته في منامي فاستبشرت خيرا.

السؤال

أخي الفاضل، بارك الله فيك والله يجزيك الخير، وهذا يدل على أن الشيخ الجليل له في قلبك مكانة عظيمة، ونسأل الله تعالى أن يرزقنا وإياك اللقاء به في جنة الخلد مع النبيين والشهداء وحسن أولئك رفيقا.

الإجابة
 
حسن يوسف حمادة - أبو يوسف    - 
الاسم
شركة مقاولات الوظيفة

بسم الله الرحمن الرحيم، الأخت الفاضلة أم همام، نحن لا نعزي بالشهداء، ولكن نهنئ بشهادتهم؛ فقد حازوا أعلى الأوسمة رغم أنف عدوهم، والعدو الصهيوني أراد قتل الشيخ أحمد ياسين، ولم يعلم أنه كان سببا في حياته الأبدية، فأقول لكل فلسطيني وكل أهل الشيخ ياسين: هنيئا لكم حياته الجديدة الأبدية عند رب العالمين بين النبيين والصديقين، وحسن أولئك رفيقا.

ولكل من يحب الشيخ ياسين عليه أن يعمل بعمله ويلتزم بوصيته.

والسؤال الآن للأخت الفاضلة أم همام:

• ألم يكن شيخ الشهداء يعلم أنه مرصود، وأنه لم يكن أبدا بعيدا عن مرمى العدو في كل وقت؟ وبرأيك ما الهدف من توقيت هذه العملية في هذا الوقت بالذات والعدو الصهيوني يعلن عن اعتزامه الانسحاب من غزة وفك الارتباط؟

• بصفتي أحد الفلسطينيين في بلاد الغربة وقد ولدت وعشت طوال سنوات عمري حتى الآن في الغربة بعيدا عن وطني، وقد شغلتنا الحياة وما يسمى بالبحث عن لقمة العيش اليومية عن ساحات الأحداث والتغلغل في أعماق الإحساس الفلسطيني، والاكتفاء بالمتابعة عن بعد، والتأثر لحظيا بالأحداث ثم نسيانها بسبب الانشغالات اليومية. أقول:

- كيف كان يفكر شيخ الشهداء في فلسطينيي الغربة والشتات؟ وكيف كان يراهم من منظوره الخاص؟

- هل كانت له تطلعات خاصة بالجيل الجديد ممن ولدوا في خارج وطنهم؟

- لماذا لم تكن له توجيهات عبر وسائل الإعلام المتاحة لشحذ همم الشباب بالخارج وتقوية مشاعرهم التضامنية واستجلاب دعمهم لضمان استمرار الدعوة لتحرير الأرض من الداخل والخارج؟

- هل كان يعلم شيخ الشهداء عندما أطلق سراحه من المعتقل بأنه كان ضمن صفقة لتبادل شيخ المجاهدين باثنين من الخونة الحثالة؟ وهل كان موافقا على ذلك؟ ولماذا؟

السؤال

أخي حسن، لقد كان أبي يعلم أنه مستهدف وأنه مقصود، ولكنه كان مطمئنا إلى قدر الله، وأن ما يقدره الله سيكون مهما أخذ من احتياطات، وأبي أخذ احتياطات أمنية من باب الأخذ بالأسباب، ولكنه كان يريد أن يقدم نموذجا للشباب في ألا يخافوا من الموت، وأننا نطلب الشهادة بصدق.

ولذلك عندما خرج من المسجد وقبل 5 دقائق من استشهاده قال له أخي عبد الغني: يا أبي هناك زنانة (طائرة الاغتيال) في الجو. فقال والدي: "وأنا أنتظرها أيضا" بنوع من التحدي. وكان ما كان.

أما توقيت العملية أخي فأنت تعلم أن شارون مجرم، وهو يريد رأس أبي منذ زمن، ولعله اختار هذا التوقيت بالذات ليؤكد استهزاءه بكل العرب والقمة القادمة وأنه لا يخشى أحدا.

أما أبي فقد كان للفلسطينيين للغربة والشتات مكانة عظمية في قلبه، وكان في جميع مواقفه يحرص أن يوصل لهم تشبثا منه بحقهم في العودة، وكان لا يتوانى عن الاستجابة لأي مطلب أو كلمة تطلب منه في أي حفل أو جامعة يدعى لإلقائها عبر الهاتف.

كما أن اهتمامه بهم عبر وسائل الإعلام كانت في حدود إمكانياته؛ فهو كان ذا إمكانيات محدودة، ولو كان لديه من وسائل الإعلام ما يستطيع أن يتحدث فيه بالخارج لجعل لهم من البرامج ما يطمئن له صدرك أيها السائل الكريم.

أما عن إطلاق سراحه.. فأبي كان في السجن، ولا يعلم شيئا من نشرات الأخبار من أنه سوف يطلق سراحه أو أي أسباب أخرى. فقط تفاجأ بفتح باب الزنزانة عليه، ثم طلبوا منه أن يلملم حاجياته (من خلال المساعد له في الزنزانة) لأنه مشلول.

ولم يعلموه إلى أين؛ فظن أن ذلك نقل إلى سجن آخر داخل فلسطين، لكنه استيقظ على نفسه والملك حسين بجواره يصافحه ويهنئه بالسلامة.

فكما تعلم أخي السائل لم يكن ينتظر منه موافقة أو عدمها.

أما لو كان يعلم لم يخرج مقابل أي شيء؛ فإن أبي كان يرفض أن يخرج لأي شرط مهما كان بسيطا، وقال قولته المشهورة: "لو اشترطوا علي أن أخرج مقابل أن آكل البطيخ لرفضت ذلك"، مع أنه كان يحب البطيخ. ولكنه يريد أن يبين أنه لا يقبل أي شرط.

الإجابة
 
محمد عبد القادر    - 
الاسم
محاسب الوظيفة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، بداية نهنئكم على عرس الشهيد أحمد ياسين.

وأسألك بصفتك ابنة الشيخ: ما الدروس التي يستفيدها الشباب المجاهد من سيرة الشيخ الكريمة؟

السؤال

أخي محمد، شكرا لك أخي وبارك الله فيك على هذه المشاعر الطيبة، وهذا عهدنا بأرض الكنانة أنهم معنا قلبا وقلبا.

أما عن الدروس المستفادة فهذا ما يحتاج إلى كتاب، وباختصار:

أبي يعطي نموذجا للرجل الذي عاش للإسلام؛ فكان كله للإسلام: أوقاته وجهده وماله لدينه؛ فكان يخرج من الصباح الباكر يدور على المساجد يدعو إلى الله سبحانه وتعالى وهو الرجل المشلول، ويكون صائما؛ فيدركه المغرب وهو في مكان بعيد عن البيت، فيمر على بقالة فيأخذ كوب لبن يفطر عليه ثم يواصل
الدعوة إلى الله، ومشواره في باقي المساجد، فما من مسجد من قطاع غزة إلا وألقى فيه درسا أو خطب فيه خطبة، وما من مخيم إلا وحرص أن يوجد فيه فردا يعمل للإسلام.

ودرس آخر في الجهاد والمقاومة: فرغم أنه المعذور عن الجهاد بسبب شلله وصحته فإنه أبى إلا أن يكون من المجاهدين الشرسين، فقام بتشكيل أول تنظيم إسلامي مسلح عام 1984، وقام باستثمار وتفجير الانتفاضة الأولى، ورغم تحذير الكثير من المفكرين له من أن المنظمة سوف تستثمر هذا الجهد الجهادي فإنه أراد أن يعذر إلى الله أننا ما تركنا الجهاد ونحن قادرون على أداء أي جزء منه.

ودرس آخر في الزهد في الدنيا؛ فرغم أنه كان مسئول حركة عظيمة فإنه كان يعيش في بيت متواضع لا يقبل أن يسكنه أفقر الناس. ويرتدي ملابس بسيطة ويتناول طعاما دون المتوسط.

ودرس أخير: وهو الثقة فيما عند الله سبحانه وتعالى، والاطمئنان على الأجل؛ فرغم أنه كان مهددا بالاسم بالاغتيال، ورغم محاولة اغتيال فعلية فاشلة فإنه كان على ثقة بأمر الله سبحانه وتعالى؛ فكان يجلس في البيت ويرفض أن يغادر حتى لقي الله شهيدا.

الإجابة
 
أم الشهداء    - 
الاسم
الوظيفة

أختنا الحبيبة، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، هنيئا لأبيك الشهادة، هربت الكلمات مني.

أود أن أسمعك وأنت تتحدثين عن أبيك والأب الروحي لنا وللأمة؛ فقد وحدت دماؤه الطاهرة الأمة فهنيئا له. وندعو الله لكم جميعا بالثبات دائما على الحق.

السؤال

أختي أم الشهداء، تحية طيبة لك، وصبرك الله عز وجل على أبنائك الشهداء، ولا شك أنك تشاركينا نفس الشعور شعور الشهادة والتضحية والفداء.

أما عن حياة أبي فقد ذكرت في إجابة على التساؤلات بعض الجوانب، ولكن أحب أن أضيف هنا أن أبي كان يقدر الأخوات المضحيات أمثالك ويفسح لهن من وقته ومن جهده الجهد الكثير، فما من شهيد إلا وذهب لتعزيته، وحرص على أن يلتقي بوالدته ويخفف عنها أيضا.

وكان دائما يقدر الأخوات ويشاركهن أنشطتهن رغم مرضه، وكان لا يرفض لهن أي طلب. ويري فيهن نماذج للخنساء وأسماء والمسلمات العظيمات.

الإجابة
 
محمد    - 
الاسم
مهندس الوظيفة

احكي لنا يوما في حياة الشيخ، كيف كان يستقبل نتائج العمليات الاستشهادية، موقف مداعبة لا تنسينه أبدا، موقف بكى فيه لا تنسينه أبدا، موقف اندهشت جدا لتصرفه فيه؟ وجزاك الله خيرا.

السؤال

أخي محمد، بالنسبة إلى حياة الشيخ كيف كان يستقبل العمليات.. كان يتهلل وجهه فرحا أن مكن الله جند الإسلام من النيل من عدوهم؛ فكان يحمد الله تعالى وتروق عيناه لدموع الفرح، ويقول هذا هو طريق التحرير وبغير دماء تسيل لا يمكن لفلسطين أن تعود. وكان يفتخر بهؤلاء الشباب الذين يقدمون أرواحهم رخيصة ويظهرن قزامة العدو الغاشم.

أما موقف المداعبة فقد كان والدي كثير الملاطفة والمزاح، ولا يترك مجالا للمرح إلا يستخدمه.

أما عن موقف بكى فيه وقل أن يبكي أمثال أبي فقد كان يوم استشهاد الشيخ صلاح شحاتة. فقد كانت للشيخ صلاح في قلبه مكانه عظيمة فكان لوقع خبر استشهاده بصاروخ يزن طنا أثر بالغ الألم، كما كان لوصية الشيخ صلاح ألا يصنع له عزاء وألا ترفع له صورة أثر زاد من حزن الشيخ عليه. لذلك شيع شيخنا الشيخ صلاح بكرسيه وليس وهو راكب في سيارته مثل ما كان معتادا.

مواقف اندهاشي؛ حيث كان انطباع والدي الهدوء والاتزان، إلا أنه ذات مرة وبعد صلاة الجمعة دخلت علينا امرأة تولول لأن زوجها يريد أن يوقع بها بطشه وكان ظالما لها فما كان من أبي إلا أن صرخ في وجهه وخرج عن طوره وحدثه غاضبا أن يكف عن هذا الأمر، وفعلا اتزن الزوج وهدأ وجلس مع الشيخ ليحل قضية الزوجة المظلومة المتظلمة.

الإجابة
 
أبو فداء    - 
الاسم
باحث لغوي الوظيفة

بداية أهنئك ولا أعزيك، فقد فاز شيخنا بما كان يصبو إليه.

حياة المجاهد العظيم -كما يعلم الجميع- الذي طلق العجز وتزوج الحماسة مليئة بالكفاح والتضحيات ونماذج البطولة والفداء.

كما كان مربيا فاضلا تربى على يديه الكثيرون، فهل لي أن أسألك كيف كان الشيخ المجاهد يوجه ويربي أبناءه برغم انشغاله الدائم في دروب الجهاد؟ وما أكثر المواقف التي أثرت في تربيتك أنت شخصيا ولا تستطيعين نسيانها، وتسيرين على هذا الدرب في تربية أبنائك؟

السؤال

بداية أشكرك أخي أبو الفداء على هذه المشاعر الإسلامية الكريمة والنبيلة.

لقد كانت مشاغل أبي رحمه الله لا شك كبيرة ولكنه كان يعلم أن لأبنائه عليه حقا؛ فلذلك كان يقتطع جزءا من وقته يحادثهم ويطمئن على تحصيلهم، ولا ننسى أنه كان مدرسا وكان يهتم بأدائهم العبادات ومشاركتهم للندوات وفي مراكز التحفيظ، وكان يريدهم أن يكونوا من أبناء الحركة العاملين لهذا الدين.

ولقد حقق ما يريد؛ فها هم إخوتي وأخواتي جميعا من المحبين لدينهم الراغبين في أن يقدموا أرواحهم لهذا الدين.

أما الموقف الذي أثر في تربيتي وما زلت أسير على نهجه في تربيه أبنائي حرص أبي رحمه الله على الالتزام بالصلاة منذ الصغر؛ فكان يؤكد علينا دائما ويتابعنا دائما بل ويعاقبنا أحيانا عندما نقصر في أدائها ولا يرتاح إلا عندما يشعر أننا جميعا نؤديها برغبتنا ومتى نادى المنادي، وهذا ما أحرص على إلزام أبنائي به مهما كانت الشواغل.

الإجابة
 
د.عادل شاهين [ محب الامة    - 
الاسم
صيدلي الوظيفة

السلام عليكم، غفر الله لشيخنا الجليل وأدخله فسيح جناته ورزقه الفردوس الأعلى، ما وصية الشيخ المكتوبة؟ وهل هناك فكرة لعمل مشروع باسم الشيخ للنهوض بالأمة من غفلتها؟

السؤال

أخي الفاضل، بارك الله فيك أخي الفاضل على مشاركتكم لنا هذا الحزن بفقدان الشيخ.

أما عن الوصية المكتوبة فإن الشيخ لم يدع وصية مكتوبة، فقد كان في الفترة الأخيرة في وضع صحي صعب، وكان في مطاردة متواصلة، ولا علم لنا بأنه ترك شيئا مكتوبا.

ولعل أخي عبد الحميد وعبد الغني لديهما معرفة إن كانت هناك وصية أم لا. وهما ما زالا في العناية المكثفة لعلهما بعد أن يخرجا يخبراننا بتلك الوصية إن وجدت. أما نحن فلا نعلم عن ذلك.

أما عن المشروع للنهوض بالأمة من غفلتها فالشيخ كان يرى أنه لا مثل الجهاد سبيل ومشروع وطريق لإخراج الأمة من ثباتها العميق ومن غفلتها الشديدة؛ فالدم المتفجر من المخلصين هو خير ما يوقظ النيام الغافلين.

الإجابة
 
حسسن    - 
الاسم
موظف الوظيفة

بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على سيدنا محمد رسول الله والسلام على "آل يس"، نسال الله لكم الصبر والسلوان في مصاب الأمة الجلل.

أقطف لك أختي شهادة رجل صالح وهو عبد السلام يس في أبيك في رسالة تعزية
(ولننظر العبرة في وفاة رجل، في استشهاد رجل، رجل كريم عند الله، رجل من أبطال هذه الأمة وقادتها).

العبرة في ذلك الجسيم النحيل المريض، وفي ذلك الصوت الرقيق الذي طالما تلا آيات الله وصلى لله وناجى ربه عز وجل. العبرة في رجل أنشأ الله عز وجل به جيلا بل أجيالا من أبطال الإسلام.

حيا الله تلك الوجوه في فلسطين، أولئك الذين رفعوا للأمة راية المجد في هذا الزمن، حياهم الله، وزادهم الله رفعة، ونصرهم الله.

العبرة في رجل أحيا الله به أمة اتجهت إليه. تتوجه إليه حاضرا ومستقبلا، همم يرفعها الله عز وجل برفع همته، بما رفع الله عز وجل همته إلى أن يقف طودا شامخا وجبلا من جبال العزة لله والتوكل على الله عز وجل ضد أعتى القوات في هذا الزمن، القوات المجرمة.

أما سؤالي فهو عن المناقب التربوية للشهيد؟ والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

السؤال

أخي حسن الفاضل، بارك الله فيك على هذه العبارات الطيبة وهذه المشاعر النبيلة وهذا الحس الصادق تجاه والدي الذي كان داعية همه الأول والأخير هو الإسلام، ومناقب أبي كثيرة وتحتاج إلى مؤلف، ولعل بعض الدعاة يقومون بذلك.

لكن كان له العديد من المواقف التربوية التي كان فيها يصحح المفاهيم؛ فذات يوم تبرع أحد التجار بكمية من القمصان الفاخرة جدا للتوزيع الخيري ليشرف الشيخ على توزيعها فرآه أحد أبنائه فاقترح عليه أن يستبدل بـ 5 قمصان من الفاخر 200 قميص متوسط الجودة حتى يغطي أكبر عدد ممكن، ولكن الشيخ رفض، وقال أليس من حق الفقير أن يلبس قميصا فاخرا؟ ألأنه فقير يحرم قميصا فاخرا؟ وهل عليه أن يبقى يرتدي قميصا رديئا فقط لأنه فقير.

إن الفقير من حقه أن يحكي كغيره، لقد قال مرة اشتريت ثلاجة جديدة وقدمتها إلى عائلة فقيرة ففرحوا فرحا هائلا، ولم تصدق أنها وهي الفقيرة تقدم لها ثلاجة جديدة.

مواقف كثيرة كثيرة.

الإجابة
 
محمد داود    - 
الاسم
مهندس الوظيفة

في البداية البقاء لله في شهيد الحق.

السؤال

أخي محمد، بارك الله فيك، ونسأل الله أن يجمعنا به شهداء.

الإجابة
 
omnia    - 
الاسم
الوظيفة

السلام عليكم، تقبل الله الشهيد، هل من لمحات تربوية كانت معكم من قبل الشهيد؟

السؤال

أختي الفاضلة، نشكرك على هذه المشاعر النبيلة، ويطيب لنا أن نخبرك أن سؤالك الفاضل قد أجنبا عليه في إجابات سابقة خلال هذه المحادثة، ونرجو منك الرجوع إلى الإجابات السابقة، ولك مني كل تحية وتقدير أختي.

الإجابة
1 2

التالي الأخير

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع