English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الحوارات الجارية  |  الحوارات الحديثة  |  أرشيف الحوارات  |  جدول الضيوف  |  استقبال الأسئلة  |  بحث

 
 
بيانات الحوار
د.نهلة نور الدين .. استشاري الطب النفسي للأطفال  اسم الضيف
في تربية الأبناء ..اسأل استشير موضوع الحوار
2009/1/31   السبت اليوم والتاريخ
مكة     من... 14:00...إلى... 15:00
غرينتش     من... 11:00...إلى...12:00
الوقت
 
محررة الحوار: صفاء صلاح الدين    - 
الاسم
الوظيفة

الإخوة والإخوات.. لقد بدأ الحوار، وستتوالى الإجابات تباعاً إن شاء الله.

وننبه الإخوة والأخوات الزوار إلى أن إدخال الأسئلة للضيف يتم من خلال العلامة الوامضة "إدخال الأسئلة" في أعلى الصفحة أثناء التوقـــيت المحـــدد للحوار فقط.

وبعد انتهاء الحوار، يمكنكم الضغط (هنـا) وموافاتنا بالاقتراحات أو التحفظات
الإجابة
 
ام البنات    - مصر
الاسم
الوظيفة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ابنتى التى كانت فى مدرسة مشتركة حتى العام الاول الاعدادى وكاتنت ترى الاولاد والبنات فى نهاية المرحلة الاعدادية وفى الثانوى وهم يقفون مع الاولادو يتحدثون معهم

الان هى السنة الثالثة الاعدادية والان وهى قد نقلت الى مدرسة اخرى الا ان صديقتها وجدتها تقف مع احد الاولاد وكلمته فقالت انها تقوم بدور الوسيط بين شباب ..

وبنات من مدرستها والان انا فى شك هل هى على علقة مع شاب ام لا وهى لا تعرف اننى اعلم ماذا افعل معها ارجوا الاجابة ضروووووورى هل اصارحها هل ستصدقنى القول

وجزاكم الله خيرا
السؤال
سيدتى الفاضلة:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الآن نتكلم عن أمرين ذكرت أحدهما وتركت الأخر الأول هو أنك قلقة بشأن هل هى تعرف شاب أم لا؟ الثاني وقد أغفلته هو أنها تقوم بدور الوسيط بين شباب وبنات فهل تسامحين وتتغاضي عن ذلك وكل ما يهمك فى الأمر فقط هل هى على علاقة بشاب أم لا؟أعتقد أن الأول والثانى ينبغى أن نخشى عواقبهما.

عزيزتى الأمر يتوقف على طبيعة العلاقة بينك وبين ابنتك منذ الطفولة وأسلوب التربية هل يعتمد على القهر والأوامر أم الصداقة والحب؟لو أنت صديقة لها فالأمر هين وإن لم يكن كذلك

فربما تخفى عليك الحقيقة لأنها ستشعر أنك لن تفهميها وستخشى العقاب إذا كانت قد تعودت ذلك منك لكن عليك الأن بالتقرب منها والحديث معها بلطف عن التغيرات التى تحدث للبنت فى فترة المراهقة الفسيولوجية والنفسية وحدثيها وأنت مبتسمة وكأنك تتذكرين فلانة وفلانة ممن كانوا صديقات لك فى فترة المراهقة

وكانوا يقصون عليك قصص الحب وفتى الأحلام وعلقى على أن هذا كان شئ عادى فى هذه المرحلة ومقبول لكن من غير المقبول أن نستمر فى هذا الشعور الذى يستنزف وقتنا وهو مؤقت ثم اسئليها بلغة الصديق لا المحقق ومثلاً وانت يا.... وناديها مثلاً بالإسم الذى تدلل به كدليل على أنك فى لحظة صفاء لاتحقيق يشوبه القلق ونية العقاب....

قولى لى يابنوتة ياجميلة لسه ماجربتيش الإحساس ده ده أنت كبرتى وبقيتى عروسة وأمورة أرجو أن يشعرها ذلك بأنك فعلاً قريبة منها ولعلها تبدأ بأن تقص عليك قصص زميلاتها أولاً والفن كل الفن فى أن تنصتى وكأنك مستمتعة بابنتك اللى كبرت وأنت سعيدة بها

واحذري أن تنزعجي من أي كلمة غريبة عليك وبمعنى أوضح لا تخضيها حتى لا تتراجع وتكف عن كشف مكنون نفسها ومتى كشفت لك الحقائق عليك بالحوار والمناقشة لا الأوامر

وفقك الله وبارك لك فى ابنتك
الإجابة
 
ابنائنا    - 
الاسم
الوظيفة

السلام عليكم

دكتورة نهلة نور الدين جزاك الله كل خير علي ما تقدميه لنا

كان عندي سؤال كيف نقي ابنائنا من ظاهرة الغش وظاهرة العند وظاهرة الغضب

وبارك الله في حضرتك يارب يكرمك
السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

شكراً على الدعاء و جزانا الله وإياكم
السؤال لم يحد عن أى مرحلة لكن مادمن نتكلم عن الوقاية فنحن غالباً نقصد المراحل المبكرة من عمر الطفل وهذا أسهل بكثير من أى مرحلة أخرى قد يصبح تعديل السلوك فيها أصعب وبحاجة إلى برنامج علاجى

أما عن الغش فالوقاية منه علمها لنا خير مرب رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم وهى "من غشنا فليس منا" فلا شئ يقال أبلغ من ذلك من غش لأنه بذلك صلى الله عليه وسلم علمنا أن الغش أمر من بشاعته من اقترفه قد خرج عن الإسلام فالغش فساد كبير لكن كيف نقى أبناءنا؟

أن نربيهم منذ السنين الأولى على معنى الحلال والحرام وماذا يرضى الله وماذا يغضب الله؟وهذا هو الأساس ثم نقص عليهم قصصاً نروى فيها عن أشخاص اقترفوا الغش وكيف غضب الله عليهم بفعلتهم وسأقص عليك موقفاً حدث معى منذ يومين حينما تحدث معى أحد أقاربى فى المرحلة الإعدادية عن كيفية الدخول على بعض المواقع وكتابة أرقام فيزا مضروبة -على حد قوله مثلما يقول شباب اليوم- وهو سعيد لأنه سيساعدنى فى تحميل بعض الكتب مجاناً

قلت له جملة واحدة أنت ما تعرفش إن ده حرام؟ صمت لحظات وعاد وسأل فعلاً حرام؟ قلت له هذا غش ونصب وسرقة لحقوق الغير ونظراً لأنه-حماه الله-تربى على معنى كلمة حرام فلقد اختصر ذلك الوقت فى إقناعه بما أقصد.

إذن لابد أن نربى أولادنا على فهم الحلال والحرام-أما عن العناد فالعناد أمر عادى فى مرحلة النمو من سن 2-5 وقد يعود الظهور فى مرحلة المراهقة رغبة من الابن فى إثبات الذات والحكمة أن نفهم أولاً مغزى العناد ومفتاح الوقاية هو الصداقة المبكرة للأولاد والحوار وألا نقدم نموذجاً سيئاً للأولاد يقتدون به فى أن نكون نحن أنفسنا ممن يصرون على رأيهم ولا يدعون لنفسهم الفرصة للمرونة أى نبتعد عن العناد مع أولادنا وإن كلمتنا لازم تمشى..

لابد من الصبر المرونة البعد عن الأوامر وأشكال العقاب المؤذى كالضرب والنقد المستمر لأن كل هذه الأمور من شأنها أن تجعل العناد أمراً مزمناَ.أما عن الغضب أيضاً يحدث فى المراحل المبكرة من سن 2-3 وقد يمتد أحياناً إلى الخامسة والسابعة وقد يعود أيضاً فى المراهقة والأمر يحتاج أيضاً إلى النمذجة الجيدة والقدرة على ضبط النفس والتحكم فى الغضب من الوالدين

وألا يكون أحدهما متقلب المزاج فتارة هادئاً وتارة أخرى ممن ينفجرون غضباً -علينا بتجاهل سلوك الغضب وقت حدوثه-لا تستفز الطفل وهو غاضب-حول انتباهه إلى أمر أخر يجذبه كافئه كلما أحسن التصرف استعمال بعض أساليب تعديل السلوك فى العقاب كالإبعاد المؤقت وتكاليف الإستجابه أى إصلاح ما أتلفه فى نوبة غضبه مثلاً

وفقك الله
الإجابة
 
د/ سياد    - 
الاسم
دكتور الوظيفة

السلام عليكم و رحمه من عند الله تعالي و بركاته

كيف حال حضرتك عساكي بخبر ان شاء الله دائما

عندي سؤال أرجو من حضرتك أن يكون حله علي يدك

السؤال

كيف استطيع ان اغرس القيم و الاخلاق و القدره علي الابداع ؟

و كيف اعرف ما غرسته فيه من قيم و اخلاق مناسب اليهم ام مجرد امر صدر عليهم؟

أرجو الافاده
السؤال

سيدى الفاضل وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

أنا الحمد لله بخير وأرجو أن تكون أنت أيضاً بخير

أود أن أبدأكلامى مع سيادتك بالشكر أولاً لحرصك على أمور فى التربية قد لايحرص عليها الكثير وأود أن أقول لك أن لكل مجتهد نصيب أى اجتهد فى تربية الأولاد لكن دون قلق لأن الأولاد وهم نعمة من الله هدايتهم وحسن خلقهم تربية منا لكن قبل ذلك هى فضل ونعمة من الله نتمنى أن يرزقنا إياها فمهما اجتهدنا علينا بالدعاء لهم بالهداية

أما عن غرس القيم لابد أن يسبقه أمران الأول القدوة الحسنة من الوالدين التى تقدم نموذجاً جيداً وثانيهما الصداقة مع الأولاد والتى ينبغى أن تبدأ مبكراً بالتقرب منهم ومعايشة أفكارهم بدأً من توم وجيرى وميكى ماوس واللعب بالدمى مروراًبأفكار المراهقة التى تتسم بالإندفاعية وتخبط المشاعر والقرارات وحتى محطة النضج حينما يلجأون إلى والديهم ينهلون الحكمة والخبرة

إذن هى رغبة من الوالدين فى ذلك وبصيرة من أن يراقب المرء نفسه فيرصد خطأه ويشعر به حينما يجد نفسه فى بعض الأحيان قد أكثر من الأوامر وأن الأولاد بدأوا ينفرون بعض الشئ من الحوار إذن لابد أن يكون لدينا القدر الكافى من اليقظة والملاحظة والأهم الإحساس الصادق بأولادنا والموضوع يحتاج إلى تدريب أحياناً خاصة لمن تعود على أن يأمر فيستجيب له الأخرون.

علينا بتقديم القيم من خلال مواقف حياتية وليس مجموعة بنود كمنهج دراسى فأفضل الطرق لغرس الشئ الأشكال غير المباشرة من التعليم.علينا بالتعقيب والنقد لكل مايخالف القيم من أشياء فى حياتنا اليومية مع الوقت سيكتسبون ما نبغى أن نوصله إليهم.أما عن الإبداع الكنز الذى نفقده دائماً

لأننا لانعلم كيف نعامل المبدع ومن هو المبدع ونجهل أنه من ذوى الإحتياجات الخاصة إذا أدركنا أن لدينا طفل مبدع ويتضح هذا من سلوكه مبكراً علينا بمعرفة قدراته ومعرفة كيفية توظيفها واختيار المدرسة التى تعتمد على التطبيق وربط المعلومات بالواقع والبعد عن المدارس التى تتسم بالمنافسة الشديدة والحشو الدراسى لأن ذلك يقتل الإبداع إعطاء الطفل الفرصة دائماً للتعبير عن رأيه عدم تخويف الطفل عدم زرع الخجل أو الشعور بالذنب من جراء النقد والتأنيب فى التربية-البعد عن السيطرة والقهر إعطاء الفرصة لممارسة الأشياء التى يحبها هو إتاحة الفرصة للمارسة الأنشطة الفنية والرياضية

التنوع فى الطرق التى تقدم بها المواد العلمية من استخدام الكمبيوتر والمجسمات والصور علينا أن نعلم أن المبدع أكثر عرضة للإصابة بالإكتئاب والقلق والتأخر الدراسى أحياناً إذا لم تتح الفرصة لطاقاته الإبداعية بالإنطلاق

وفقك الله
الإجابة
 
لاميا    - 
الاسم
الوظيفة

أشكركم على هذا الموقع الرائع

أريد سؤالكم عن فتاة هي الأكبر بين شقيقاتها عمرها 14سنة أشعر حينما أكلمها أنها سطحية وساذجة كثيرا كيف لي أن اساعدها على النضوج وأنا أقربها وأمرها يهمني كثيرا وأعرف أن والداها مقصران في حقها وذلك بانشغالها بمشاكلهما البيت الذي تعبش فيه فوضى وصراخ دائم من الأبوين بلا أسباب موجبة أمها كانت منشغلة عنها في صغرها بعمل الولائم لضيوف زوجها الذي يهمه الناس وخدمتهم أكثر بكثير بكثير من اهتمامه بحاجات بيته كما أن أمها أنجبت أختها بفارق سنة تقريبا

وعانت كثيرا من الغيرة وما تزال تعاني منها إلى الآن أشعر حين أحدثها أن كل أفكارها غير مرتبة بعيدة عن القيم التي تجب للبنات في مثل عمرها قالت لي أمها أنه ليس لها أصدقاء في المدرسة حتى أنها تصادق من يصغرها عمرا وتحاول شراء صداقاتهم بالحلةى وما شابه هي غير واثقة من نفسها علما أنها في غاية الجمال وجيدة جدا في تحصيلها الدراسي وتصلي بشكل رائع لذلك أود مساعدتها لأني أعرف أنها ضحية أم ضعيفة وأب سطحي ومتسلط وأناني فكيف أساعدها

أنا يمكن أن أراها مرتين في الأسبوع فكيف أعيد ألفباء التربية والقيم والحياة معها وهل من أمل كثيرا ما أصدم عندما أحادثها وترد علي بسذاجة فلا أعلم كيف أكمل حديثي خصوصا أنا متعودة على إجراء محادثات طويلة مع أبنائي الذين يصغرونها سنا فأجد فرقا شاسعا في النضج العقلي فأحزن من أجلها أشعر عندما أحدثها أنها ((ملخبطة)) وعمرها 5سنوات ليس أكثر

ساعديني جزاك الله خيرا
السؤال

سيدتى الفاضلة السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لو لم تذكرى لى أنه جيدة جداً فى الدراسة لفكرت أنك تحدثينى عن شخص لديه إعاقة ذهنية لكن الأمر فى الواقع هو إعاقة شديدة فى الذكاء الإجتماعى وهو أمر لاشك أنه ارتبط بالمشاكل النفسية التى واجهت تلك الفتاة مبكراًمن ذلك البيت الملخبط الأمر يحتاج فى الواقع إلى

1--معرفة مدى إدراكها لواقع الأسرة

2-معرفة مدى رفضها لهذا الواقع3-معرفة مدى إدراكها لتأخرها الإجتماعى

4-معرفة مدى رغبتها بتغيير وتطوير نفسها بدون كل هذه الأمور لن تستطيعى تقديم المساعدة لهالأنها لو راضية بما هى فيه فالمواجهة ليست أمراً صحيحاً فى هذه الحالة مالم تقدم من متخصص لأن ذلك قد يعرضها للدخول فى نوع من الإكتئاب النفسى بالكشف المفاجئ عن الحقيقة التى ربما تخفيها عن نفسها ملقية بها فى عقلها الباطن لأنها تؤلمها والأمر يحتاج حتماً لتعاون الأسرة
الإجابة
 
fahad    - السعودية
الاسم
الوظيفة

السلام عليكم,

لدي ولد يبلغ من العمر ثلاثة سنوات و ثلاثة اشهر وهو الوحيد لدي.
ابني هذا يتحلى بشخصية قوية واستقلالية و جرأة عالية وهو أيضا اجتماعي ولا يخشى من الحديث مع الكبار قبل الصغار. تبدو عليه علامات الذكاء (ليس بشهادتنا أنا ووالده فقط ولكن جميع من يعرفه يشهد له بذلك), فهو قوي الذاكرة ولديه حصيلة كبيرة من المفردات اللغوية, فهو يستطيع أن يتذكر بالتفاصيل المملة أحداثا حدثت قبل اشهر, كما انه يستطيع أن يكرر فورا أية جمل أو مصطلحات جديدة عليه بدون أية أخطاء.

نحاول أنا ووالديه تنمية قدراته بتشجيعه على الرسم واللعب بالمكعبات وبناء الأبراج وغيره لكننا نحس أن لديه طاقة هائلة وهو بحاجة إلى تفريغها في الاتجاه الصحيح.

ولكنه عنيد جدا ومتشبث برأيه. اعلم أن العناد هو دليل الذكاء ولكني أعاني منه. فهو يصر على اختيار ملابسه بنفسه وارتدائها خارج المنزل حتى لو لم تكن مناسبة. كما اشعر أن لديه اهتماما غريبا بالملابس فهو يقوم بتغيير ملابسه أكثر من مره في غضون ساعات قليلة ويقوم بقلب درج ملابسه رأسا على عقب لاختيار ثيابه. كما يصر على تناول طعامه بنفسه وبدون مساعدة

أنا لا أتضايق من هذا, لكن ذلك قد يسبب لي الإحراج عندما نتناول ل الطعام في منزل اشخاص آخرين خصوصا انه يقوم بتوسيخ ملابسه والمكان من حوله بالطعام المتناثر. في المول يصر على المشي وحيدا ويرفض أن يمسك بيدي و وأنا أخاف عليه أن يضيع.

كما يصر على أن يجر عربة تسوق خاصة به وان يملاها بما تقع عليه عينه من حاجيات من على الرفوف. أنا أعطيه الفرصة لان يفعل ذلك و لكن ذلك يسبب لي الإحراج عندما يصدم العربة بأرجل المتسوقين. ونحن نحترم استقلاليته فنعطيه النقود ليحاسب على مشترياته.

وقد اعتاد على الخروج من المنزل يوميا بحكم أننا نعمل , وفي يوم العطلة يشعر بالملل الشديد رغم أننا نحاول إشغاله و لكنه يبدأ باستفزازنا برمي ألعابه بطرقة عصبية على الأرض أو سكب الماء على السجاد أو الصعود فوق التلفاز أو غسل ملابسه بالماء أو ضرب الكمبيوتر , مما يحرمنا من فرصة الاسترخاء في يوم العطلة.

ومن صور العناد الجديدة لديه أن يتبول على نفسه عندما نعاقبه أو عندما يريد أن يلبس ثيابا أخرى أعجبته.

مشكلته الأخرى انه يستخدم مصطلحات بذيئة وينعتنا بها ولا يبالي بأي عقاب. هو يقضي وقته برعاية والدتي بينما أنا ووالده نعمل ولللاسف تعلم هذه الألفاظ النابية من البيئة حوله. والمشكلة انه يردد الكلمات البذيئة وهو يعلم تماما أنها غير لائقة وأنها تستفزنا. فهو يقول لنا: بابا أنا بدي اسب عليك انك حيوان و.... حاولنا أن نفهمه أن الأطفال المؤدبين لا يقولون مثل هذه الكلمات ونعله البدائل مثل الله يسامحك إذا ضربه احد.

كما نرفض أن نعطيه أي شيء قبل أن يقول لو سمحت و تفضل وشكرا. أرى أن أسلوبه في الكلام يتحسن عندما يقضي وقتا طويلا معنا, ولكن عندما يختلط مع الآخرين أو يعصب فانه يعود إلى استخدام مثل هذه الكلمات. المشكلة أن الآخرين من الأقارب لا يتعاونون معنا في تهذيب لسانه بل ويرددون مثل هذا الكلام بحجة انه أن لم يتعلمه في البيت سيتعلمها في الشارع أو المدرسة وان الكل يقول هذه الكلمات وانه عندما يكبر سيعي الصح وسيمتنع عنها.

عندما نذهب للعمل يكون ابني في رعاية امي. والدتي لا تفرط في تدليله وتحاول ان تكون حازمة معه في بعض الامور لكنها تحن عليه في معظم الاحيان وتعطيه ما يريد.وهو يشعر انه المدلل لديها وان عليها تلبية جميع طلباته والا فانه ينعتها بالفاظ سيئة مما يغضبها منه.وعند بيت اهلي يلعب مع اولا عمتي الذين يكبرونه سنا والذين ايضا يقومون بتدليله واعطائه العابهم على الرغم من انه يقوم بضربهم وسبهم احيانا. وهو يحب جدا الذهاب لبيت اهلي لان بامكانه اللعب مع الاولاد خارج المنزل في حين اننا نسكن في شقة, عدا ان الكل هناك يدلله ويلبي رغباته ويحضر له الحاجيات.

أيضا ألاحظ انه نوعا ما يحس أن العالم متمركز حوله. أينما يذهب يقوم بشد الانتباه إليه بحديثه, حتى من يقابله لأول مرة ينجذب إليه لدرجة أن الجلسة أحيانا تكون في معظمها للاستماع إلى حديثه بينما الكبار ينصتون إليه. هذا جعله مدللا جدا ويصر على تلبية جميع طلباته. كما ويتوقع من الجميع أن يهتم به ويحضر له الحاجيات كما انه يطلب من جدته أن تشتري له حاجيات وتقوم هي بتلبية طلباته. ويغار إذا اهتمت جدته أو عمته بأولاد أعمامه من الأطفال في مثل سنه. أخشى أن يصاب بانتكاسة وإحباط عندما يكبر ولا يأخذ الاهتمام الذي يتوقعه من الآخرين.

حاولنا معه أسلوب التعزيز بان نأخذه للألعاب إذا تصرف بطريقة لائقة أو شراء حاجيات له, وجدنا انه يستجيب لفترة قصيرة حتى يحصل على ما يريد ثم يعود إلى سوء التصرف. فحاولنا أساليب العقاب مثل time out
أو وضع فلفل في فمه عندما يتلفظ بألفاظ نابية أو حرمانه من المشاوير وحتى العقاب الجسدي ولكن كل هذه الأساليب لا تجدي نفعا بل تجعله عصبيا وأكثر عنادا وإصرارا. كما حاولنا أن نتجاهل تصرفاته السيئة ومدح تصرفاته الجيدة لكن ذلك لم ينفع أيضا.

بصراحة أثرت هذه المشاكل بصورة سلبية على جو البيت وأدت إلى مشاكل مستمرة وخلافات بين وبين زوجي وفقدنا الشعور بالاستقرار والراحة في المنزل, كما فقدنا القدرة على الاستمتاع بحياتنا معا والاستمتاع بتربيته. كما أن تجربتنا معه أثرت على قرارنا بإنجاب طفل آخر مع علمنا بان ذلك لا يرضي الله ولكننا نخشى من أن يزداد الأمر سوءا بقدم طفل آخر.
والده متعاون جدا معي في أسلوب تربيته ونحن متفقان في ذلك لكن والده يفقد أعصابه كثيرا ويقوم بضربه وأحيانا يقوم بضربه في المول أمام الناس مما يغضبني ويشعل المشاكل بيننا. والده يعاني من anxiety/stress
مما يجعله دائم التوتر ويفقد أعصابه بسهولة. وأنا أيضا عصبية نوعا ما في التعامل ولكنني أكثر قدرة على ضبط أعصابي من زوجي وقد بدأت عصبيتي تخف هذه الأيام. نحن نعي تماما أن تصرفات ابننا هي انعكاس لتعاملنا معه ولعصبيتنا ولذا نحاول جاهدين أن نتحلى بالصبر وان نخفف العصبية وان نتعامل معه بهدوء ولكنه يستطيع أن يستفزنا خصوصا والده بكل سهولة.

ولإعطائك فكرة أوضح عن حالتنا الاجتماعية فانا طبيبة وزوجي دكتور مهندس, وقد انتقلنا إلى الأردن الصيف الماضي بعد أن قضينا أربع سنوات في أمريكا حيث كان زوجي يكمل الدكتوراه هناك بينما أنا كنت ربة بيت واقضي اليوم بكامله مع ابني. وحين قدمنا هنا واجهتنا وما زالت تواجهنا ظروف مادية صعبة لنؤسس حياتنا من الصفر, كما صدمنا بطبيعة الحياة الاجتماعية في الأردن ولا زلنا نحاول التأقلم مع الوضع هنا.

آسفة جدا جدا على الإطالة وأرجو أن ترشدنا إلى الأسلوب الامثل وبنقاط عملية للتعامل مع ابننا, وهل هناك كتب مفيدة في هذا المجال سواء باللغة العربية أو الإنجليزية.
وجزاك الله خيرا.
السؤال

سيدتى الفاضلة السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أعتقد أن هذا الأمر تسبب فيه ترك الطفل عند جدته وتدليله كما أن الإعجاب الزائد بهمن فرط ذكائه كما وصفت سيادتك جعله فعلاً يتمركز حول ذاته ولايرى فى الكون سوى نفسه كما أنه يشعر بالفخربانتصاره دائماً عليكم وقهركم حتى أنكم أرجأتم فكرة إنجاب طفل أخر

وأنا أرى أنكم استعملتم معظم أيات تعديل السلوك لكن عدم نجاحها ربما يرجع إلى

1-الإفتقار إلى الحرفية فى تطبيق هذه الأليات

2 -خاصة عصبية الأب -أنكم تلتزمون بها بشكل متردد أو يترك عند جدته ولا تنفذ

3-أن يكون هناك سبباً خفى وراء هذا السلوك ولا يفصح عنه الطفل كافتقادك لفترات طويلة بسبب الإنشغال بالعمل4-

والحلول المقترحة-1- لابد أن يختلط هذا بأطفال أخرين فى دور حضانة مثلاً حتى يتعرض لضغط الجماعة وانتقاد سلوكه ورؤية أشخاص أخرين غير هؤلاء الذين خضعوا له وقهرهم بفرط ذكائه2-العرض على أخصائى نفسى محترف فى تعديل السلوك وإدخاله فى خطة علاج سلوكى جمعى

وفقك الله
الإجابة
 
Abu Muhammad S.    - جزر القمر
الاسم
الوظيفة

طفلى يبلغ من العمر 12 سنه وأحيانا كثيره يتبول ليلا وهو نائم ما هو السبب وما هو العلاج


وجزاكم الله خيرا
السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إذا كانت المشكلة تبول ليلى أولى ولا يصاحبها أى أعراض أخرى تشير إلى خلل فى الجهاز العصبى فالأمر له أسباب كثيرة مثل صغر حجم المثانة أو الإستغراق فى النوم مع النشاط الزائد أثناء النهار

والأمر فى الغالب له أسباب وراثية وفى هذه الحالة نلجأ إلى العلاج الدوائى والسلوكى معاً ويمكن تجربة العلاج السلوكى قبل الذهاب إلى الطبيب النفسى أو طبيب الأطفال وذلك بتقليل السوائل قبل النوم الذهاب إلى المرحاض قبل النوم-إيقاظ الطفل مرتين لإفراغ المثانة-عدم التأنيب أو العقاب-المكافأة عند التزامه بالتعليمات وعند عدم التبول

وذلك بعمل جدول توضح فيه أيام الأسبوع وعدد مرات التبول والأيام التى لم يحدث فيها تبول والمكافأت وإذا كان الأمر تبول ثانوى أى بعد فترة لاتقل عن ستة أشهر من التحكم وعدم التبول

فإما أن يكون السبب عضوى كالتهابات فى مجرى البول أو المثانة أو نفسى حدث معه نكوص نفسى وفى الواقع أنصح بالعرض على الطيب أولاً حتى يحدد الفحوصات إذا رأى ذلك وكذلك العلاج الدوائى
الإجابة
 
ام حبيبة    - مصر
الاسم
الوظيفة

لدى ابنة عندها 6 سنوات لدية مشكلة اثناء النوم وهى وضع مخدة او بطانية تحت الاجزاء التناسلية باسلوب صعب ولا ادرى ماذا افعل خوفا من ان اى تصرف يزيد هذا الفعل ولكن بطريق غير مباشر انبها ولكنها تفعلها لاارديا حتى اثناء النوم

ارجو مساعدتى
السؤال

سيدتى الفاضلة السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

هل لاحظت أنها تفعل ذلك مع فعل حركات معينة أى أنها تمارس العادة السرية؟سيدتى إن هذا الأمر يحدث للأطفال من سن 3-6 سنوات وليس له مغزى سوى الراحة والشعور الذى يسعد الطفل لكن لايحمل أى معانى جنسية والحل إذا كانت يقظة عليك بالتعامل بهدوء

باستعمال وسائل تعديل السلوك كأى أمر سلوكى مرفوض لكن دون أومر أو صراخ بالمكافأة كلما أقلعت عن ذلك والعقاب بالحرمان من شئ محبب كلما فعلت ذلك أما وهى نائمة فعليك بسحب المخدة بعد نومها كلما فعلت ذلك وعليك بإيجاد طقوس تساعدها على الإسترخاء والنوم كقراءة قصة أو المسح على شعرها أو أغنية جميلة فى ضوء خافت على أن تجعلى ذلك روتين يومى للنوم

واحذرى أن تشاهد ابنتك أى مشهد جنسى ولو بالصدفة فى فيلم أو على موقع على الإنترنت

وفقك الله
الإجابة
 
حيران    - 
الاسم
صحفي الوظيفة

كيف اتمكن من الحفاظ علي اخلاق و مبادي ابنائي بالرغم من وجود بيئه سيئه محيطه بالعلم اني ابذل كل ما في وسعي لكي احافظ علي انهم لا يتاثرون باليئه و لكني يا استاذي اعلم ان البيئه السيئه تاثر تاثيرا كامله علي نشائه الابناء فكيف اتمكن من ذلك

و لحضرتك خير الجزاء
السؤال

سيدى الفاضل السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


لا أفهم أى بيئة تقصد؟هل مجتمعنا الذى نعيشه أم بيئة معينة
المهم البيئة الحقيقية التى يتأثر بها الأولاد هى البيت والقدوة الحقيقية هى الأب والأم وخير مفتاح للتربية الدين وخير سبيل للنجاح مع الأولاد الصداقة وخير سبيل للصداقة الحوار وخير سبيل للحوار الناجح مع الأبناء العقل والحكمة والهدوء والصبر والمرونة

وفقك الله
الإجابة
 
مروان    - 
الاسم
دكتور الوظيفة

سلام الله عليكي

عندي حضرتك مشكله و لكني ارفض هذا المصطلح (مشكله) واطلق عليها اسم نقاط قابله للتغير

عندي اربع ابناء
بتان و و لدان

كل اثنين يكملون البعض و الاثنين الاخرون يكملون البعض
ولكني يا استاذتي اجد صعوبه في زرع روح التعاون في الابناء الثلاثه اما الرابع فهو متعاون بشكل كبير و ايضا اجد صعوبه في زرع قول الحق فيما بينهم
مشكله ابنائي هي

كيف احببهم في روح التعاون و ايضا كيف اتمكن من وضع حل للكذب للخوج من الموقف؟

اعتذر علي الاطاله و لكي خير الجزاء
السؤال

سيدتى الفاضل

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إن زرع روح التعاون بين الأبناء يحتاج إلى عدم التمييز فى المعاملة بين الأبناء حتى لاتتسلل روح الغيرة بينهم وقد نفعل ذلك أحياناً دون قصد منا بأن نكثر من مدح أحدهم دون الأخر أو نعدد مساوئ الأخر ولابد من تعويدهم على روح التعون من خلال تقديم القدوة بتعاون الأب والأم فى شئون الحياة واشراكهم فى أنشطة جماعية باستمرار وغرس المبادئ الدينية التى تحث على التعاون

أما عن الكذب فإذا كان السبب دائماً هو إخفاء الحقيقة فغالباً منبعه الخوف من العقاب فمرة واحد نستمع فيها لقول صادق دون أن نرهبهم كفيلة بأن يذكروا بنا الحقيقة مع المكافأة كلما تحروا الصدق والبعد عن العقاب البدنى والتأنيب فى حالة اكتشاف الكذب أو عند اتيانهم أفعالاً خاطئة وأؤكد لك أن صداقة الأبناء مفتاح لصدقهم معنا
الإجابة
 
سلطان    - السعودية
الاسم
الوظيفة

السلام عليكم يا دكتورة نهلة

جزاك الله الف خير على ما المجهود الذي تقومي به

أنا أسف هو سؤالي طويل حتى بعد الإختصار ولكن مهم جداً توضيح الموضوع
أنا مطلق ولي ثلاثة أطفال اكبرهم سناً 8 سنوات ثم 7 ثم 3
تزوجت ولي بنت عمرها 2
المشكلة هي :

طريقة طليقتي في التربية تختلف تماماً عن طريقتي
فهي يوميأ تنزل إلى السوق مع الأولاد

الغذاء سي جداً (وجبة واحدة في اليوم ) وغير صحية
لبس الأولاد فاضح

التعليم الديني ليس له أولوية عندها فهم في نظرها مازلوا صغار

منذ فترة طويلة توقفت في تلقين مبادئي لأولادي حتى لا يشعرو بالتناقض الكبير ويصبحوا في حيرة

ولكنني أعيش في قهر فأنا أرى أبنائي يضيعون أمامي لا صلاة إلا عندما يأتوا إلى في كل أربعاء وخميس وجمعة حفظهم للقرآن بطيئ جداً

المشكلة هو أنني أرغب في أخذ الأولاد واخاف عليهم من تعامل زوجتي
لا أعرف ما الذي أفعله .. في انتظار نصيحتك بفارغ الصبر وشكر
السؤال

سيدتى الفاضل السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

قلبى معك فى قلقك على أبنائك

لكن فكر معى أى الضررين أخف

1-ترك الأولاد ليضيعوا مع أم مهملة بهذا الشكل؟

2-أو معيشتهم مع زوجتك ولكن تحت عينك؟

كن صادقاً مع نفسك هل ترغب فى معيشتهم معك لكن تخاف على حياتك الجديدة؟
كن حكيماً فهل تستطيع أن تقنع زوجتك بالأمر3-كن صبوراً وحذراً وارصد خطة للتعامل مع الوضع الجديد إذا اتوا للحياة معك؟إذا كانت الأم بهذا القدر من الإهمال فلا تتوقع خير ولكن أنت صاحب القرار فى الإختيار فافعل مايرضى ربك

وفقك الله
الإجابة
 
ليندا    - فلسطين
الاسم
معلمة الوظيفة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

هل عنف الام مع ابنها كربط يداه بالأبواب والشبابيك مثلا والتعرض للصراخ من الاب واسلوب التسلط والسيطرة في التربية بحيث ينشأ الطفل منذ الصغر على السكوت والصمت وعدم التعبير عن رأيه امام والديه لانه من العادات والتقاليد ان يكون صامتا حتى لو مقهور

اضافة الى معاملة الابن في سن المراهقة واتهامه بأمور مثل النظر للنساء نظرات غير محترمة وهذا الاتهام من قبل والده هل يؤثر في شخصية هذا الشخص في المستقبل عندما يتزوج وينجب اطفال ومامدى التأثير عليه
السؤال

سيدتى الفاضلة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لا أعرف بالضبط عمن تسألين فهل أنت الأم أم أنك زوجة لرجل تعرض لهذا فى طفولته؟
لا أعرف أى عادات وتقاليد تلك التى يشب بها المرء مقهوراً لبئس العادات وحسبى الله على من اتبعها هل نشوه فطرة الله ونغتال براءة الأطفال ونقهرهم ليشبوا مصابين بالأمراض النفسية والعلل والأفات السلوكية التى حتماً ستؤثر عليهم أطفالاً وشباباً ورجالاً وأباءاً

وحتماً ستفرز أشباه رجال وإمعات لايقدرون على التربية ولايحسنون التصرف إن ما ذكرته ليس تربية ولكن يصح أن يكون أحد وسائل التعذيب فى المعتقلات والأسر التى تفعل ذلك أسر مريضة بعلل وعقد نفسية.
الإجابة
 
ام البنات    - مصر
الاسم
ربه بيت الوظيفة


لدى بنت عمرها ثمان سنوات مش عايزة تكف عن العب ودائما ما تقلد اختها ذات الاربع سنوات ولا تبتكر شىء وعندها شعور اننا نميز بينها وبين اختها وان كانت لا تبديه وبتعمل حركات لاارديه مثل تحريك ركبتها وهى تتكلم وكثرة حركه رموش عينيها وكشفت على عينيها ولا يوجد بها مرض عضوى كيف اجعل اهتمامها اكبر من اللعب والان هى فى اجازه واحاول الا احرمها من اللعب واوفق بين لعبها وحفظها للقران ارجو الافادة وتوضيح سمات هذه المرحله


السؤال

سيدتى الفاضلة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

هل تتفقى معى أن ابنتك مازالت فى مرحلة الطفولة؟

عزيزتى إن ذكر الأبناء للتمييز أحياناً يكون سببه واقعى كأن نميز أحدهم دون شعور منا أو أو وهمى فأنت بالطبع تعاملى طفلة الأربع سنوات باهتمام أكبر لأنها مازالت صغيرة لكن الغيرة فى قلب الإبنة الكبرى تجعلها ترى الأمور مشوهة فتراها بعين غير تلك التى نرى بها إذن علينا أن نفهمها ونفهم موقفها ولا نوبخها باستمرار>

أما عن خصائص هذه المرحلة فامفترض أن الطفل فى هذه المرحلة يحب والديه من الأعماق ويخاف عليهما لكن أحياناً لايبدى ذلك وقد يشعر الأطفال فى هذا السن بنفاذ صبرهم حينما يلح الأباء عليهم فى تذكيرهم بأمر معين وقد يزداد التمرد إذا لم يكن الطفل سعيداً فى أسرته بسبب افتقاده لشئ معين أو الشعور بالغيرة أو عدم قدرته على تحديد احتياجاته.

كما أن الطفل فى هذه السن يرغب فى اقامة علاقات اجتماعية مع أقرانه لذلك يجب أن نشجع على ذلك لأن السلوك الجيد يكتسب أسرع من الجماعة وبشكل غير مباشر وكذلك الأنشطة المنظمة الجماعية لها دور كبير فى هذا السن كممارسة الرياضة ودورات الكمبيوتر وتشجيع الأنشطة الفنية كل هذا من شأنه أن يساعد على خلق جو اجتماعى خاص بها يبعدها عن الغيرة ويساعدها على النضج لكن اللعب مازال أمراً عادياً فى هذا السن.عزيزتى احذرى الأوامر- التهديد-النقد المستمر-.

أما عن ما ذكرته عن الحركات اللاإرادية فقد يشير ذلك إلى توتر وقلق أو نوع من اللزمات الحركية لذا أنصح بعرضها على أخصائى فى الطب النفسى أو الأعصاب حتى لايكون هناك أسباب عضوية وراء ذلك
وفقك الله.

الإجابة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع