English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الحوارات الجارية  |  الحوارات الحديثة  |  أرشيف الحوارات  |  جدول الضيوف  |  استقبال الأسئلة  |  بحث

 
 
بيانات الحوار
دكتور أحمد يوسف أحمد اسم الضيف
مدير معهد الدراسات العربية - جامعة الدول العربية الوظيفة
خيارات القمة العربية موضوع الحوار
2000/10/16   الاثنين اليوم والتاريخ
مكة     من... 20:00...إلى... 21:00
غرينتش     من... 17:00...إلى...18:00
الوقت
 
ابوعلى    - ليبيا
الاسم
تاجر الوظيفة
السلام عليكم في وجود تآمر عالمي على فلسطين، هل ترى بأن الحكام العرب في مستوى وعي شعوبهم ويستطيعون أن يتفقوا على دعم الانتفاضة؟ السؤال
بسم الله الرحمن الرحيم
الحديث عن وجود تآمر عالمي على فلسطين نستطيع أن نلمسه على سبيل المثال في الموقف الأمريكي المساند والمتحيز لإسرائيل حتى كما رأينا في الآونة الأخيرة في تصوير ما يحدث في انتفاضة الأقصى، فعلى سبيل المثال فإن الإسرائيليين مؤهلون وفقًا لأجهزة الإعلام الأمريكية وبعض الساسة الأمريكيين للرد على العنف الفلسطيني، وقد سبق وأن رأينا التنسيق الأمريكي الإسرائيلي في كامب ديفيد.
بخصوص موقف الحكام العرب، وهل هم في مستوى وعي شعوبهم
بطبيعة الحال علميًّا لا نستطيع أن نضع الحكام العرب في سلة واحدة ربما هناك سمات عامة تجمع سياساتهم، ولكنْ بالتأكيد هناك فروق في الدرجة، ودعني أقرر شيئًا هامًا أنه عندما يرتفع، وعي الشعوب إلى الحد الذي رأيناه في انتفاضة الأقصى وفي ردود الأفعال الشعبية العربية والإسلامية المساندة لهذه الانتفاضة والتي رأينا جميعًا امتدادها أفقيًا وعمقها رأسيًا، عندما يرتفع وعي الشعوب إلى هذا المستوى فإن الحكام أمامهم أحد خيارين: إما أن يكونوا مرآة عاكسة لما تريده شعوبهم، وهنا يستطيعون أن يكتسبوا الشرعية أو يدعموها، وإما أن يتجاهلوا ما تريده الشعوب لسبب أو لآخر، وهنا تأتي أو تصبح تصرفاتهم فاقدة للشرعية ويترتب على ذلك للأسف مساس قد يكون خطيرًا بالاستقرار السياسي في بلدانهم
وعلى سبيل المثال تصور معي لو أن القمة العربية القادمة مثلا أتت بقرارات هزيلة، أتصور أن هذا سوف تكون له مردوداته السلبية الخطيرة على الاستقرار في البلدان العربية، وليس صحيحًا ما يقوله البعض من أن قمة عربية ما يمكن أن تجهض بقراراتها انتفاضة الشعب الفلسطيني، بل إن العكس هو الصحيح، فقد تذكر معي أن الانتفاضة الفلسطينية التاريخية التي تفجرت في ديسمبر 1987 قد أتت تالية لقرارات قمة عمان في نوفمبر 1987 والتي رأت الجماهير الفلسطينية أنها لا ترقى إلى مستوى الموقف؛ ومن ثم تفجرت الانتفاضة في أول مناسبة
الإجابة
 
omar    - أمريكا
الاسم
الوظيفة
does "kimat sharam a sheikh" has any effect on the agenda and the significance of "kimat arabia"? wa salam. السؤال
بطبيعة الحال، قمة شرم الشيخ لا بد أن يكون لها تأثير على القمة العربية لسببين في منتهى البساطة: الأول أنها عقدت قبلها بحوالي أسبوع، والثاني أنها تضم الأطراف الأساسية الفاعلة في الأزمة الراهنة وفي الصراع العربي الصهيوني بصفة عامة؛ إذًا الأثر لا شك فيه، ولكن دعنا نتخيل احتمالات هذا الأثر، فقمة شرم الشيخ من الناحية التحليلية إما أن تنجح، وإما أن تفشل، فإذا تصورنا أنها نجحت وسأعود لهذا الموضع لاحقًا، فسوف يكون معنا هذا أن الأطراف الأساسية في الصراع قد اتفقت على شيء محدد، وهنا يصبح التساؤل: ماذا بقي للقمة العربية كي تفعله، وبعبارة أخرى إذا وافق الرئيس ياسر عرفات مثلا على وثيقة ما في شرم الشيخ فما الذي يطلبه تحديدًا من القمة، ولنفرض مثلا أن غالبية الحاضرين لهذه القمة رفضوا الموافقة على موقفه في شرم الشيخ إذا افترض نجاح قمة شرم الشيخ، فسوف يكون له بالتأكيد تأثير سلبي على القمة العربية، أما إذا فشلت قمة شرم الشيخ وهو المرجح لدينا حتى الآن، فمعنا هذا أنه سيبقى أمام القمة العربية مسئولية البحث في الموضوع برمته، وإن كنا لا نستطيع أن نتجاهل احتمال أن تكون قمة شرم الشيخ بحد ذاتها عامل انقسام في القمة العربية عندما يتساءل بعض المشاركين فيها: لماذا سبقت القمة العربية مثلاً؟ ولماذا تمت الموافقة على هذه النتيجة أو تلك؟ خاصة وأنني أتوقع أن أقصى ما يمكن أن تصل إليه قمة شرم الشيخ ـ إن نجحت ـ هو ما يسمى بوقف العنف والاتفاق على آلية تقصي الحقائق، وربما حدثت دعوة غامضة إلى استئناف المفاوضات دون أي تغيير يذكر في المواقف الإسرائيلية، وبهذا نكون قد عدنا إلى المربع رقم 1، وكأن تضحيات ما يزيد على المائة شهيد فلسطيني وآلاف الجرحى قد مرت دون ثمن الإجابة
 
maymon    - باكستان
الاسم
الوظيفة
منذ بداية الانتفاضة ومنذ الاحتلال الإسرائيلي والكل يدلل في المعتدي وهو إسرائيل، ويسدل الستار على جرائمها بكافة الأشكال، وتنهال عليها المساعدات والمعونات حتى أصبحت رابع أقوى دولة في العالم حربيًّا!
ويعلن السيد عرفات بالاعتذار لمقتل جاسوسين إسرائيليين، ويتجاهل 4700 جريح وأكثر من مائة قتل، ويعتقل من يقف لمواجهة إسرائيل من قادة حماس، وتُطمئن أولبرايت باراك بأن القدس لهم مهما حدث
فمن تكون إسرائيل حتى أصبحت وكأنها النجم الأوحد في سماء الكرة الأرضية؟
السؤال
سأبدأ إجابتي على سؤالك بشقه الأخير: من تكون إسرائيل؟ والواقع أننا للأسف لا نستطيع أن ننكر أن هذا الكيان المصطنع قد نجح في التأثير الواضح على العصب الحساس للسياسة الأمريكية لأسباب، لا أعتقد أنها باتت تخفى على أحد: ولو بدأت في تحليلها لاستغرق ذلك وقتًا طويلاً الأكثر من هذا أن الصهاينة لم يكتفوا بالتأثير القوي على أعصاب السياسة الأمريكية والقرار الأمريكي، وإنما لديهم تحرك في منتهى الإحكام بخصوص أجهزة الإعلام التي نرى جميعًا مدى تحيزها وبالذات في الولايات المتحدة الأمريكية في نقل أخبار وصور انتفاضة الأقصى والأكثر من ذلك أيضًا أن المسعى الصهيوني للتأثير على السياسة العالمية لم يقف عند حد الولايات المتحدة الأمريكية، ولكنه طال الآن كل قوة مرشحة لكي تكون قوة عالمية في المستقبل القريب كالصين واليابان والهند وروسيا، وبالتالي لعلك لاحظت أنه بعد أن كانت معظم هذه القوى تتخذ مواقف مؤيدة، بل وأحيانًا متطرفة في تأييدها للحق العربي كما كان الحال في الصين مثلاً، فإننا نجد الآن تعاونًا تكنولوجيًا بين إسرائيل والصين، وما يقال عن تعاون نووي بين إسرائيل والهند وعن علاقات إسرائيلية يابانية متطورة، وعن علاقات إسرائيلية روسية قوية، وهكذا بتنا نسمع من كل هؤلاء الأطراف نفس النغمة التي تسوي بين القاتل والمقتول، كمطالبة الطرفين دون تمييز بضبط النفس أو وقف العنف أو تقديم التنازلات، وكأن الشعب الفلسطيني لم يفقد معظم أرضه في هذا الصراع، والحقيقة أنني أقول هذا الكلام؛ لأنني أريد أن ألقي الضوء على مسئوليتنا ـ نحن العرب والمسلمين ـ في مواجهة هذه الظاهرة، أين تحركنا السياسي الدولي؟ أين خطتنا الإعلامية لتعريف العالم بحقيقة قضايانا؟ إن فيلمًا تسجيليًّا عربيًّا واحدا بلغة أجنبية عن مجاز انتفاضة الأقصى يصل إلى أجهزة الإعلام العالمية بشكل أو بآخر يمكن أن يكون بالغ التأثير في هذه المعركة
ما أريد قوله: إن الحركة الصهيونية سعت ونجحت، وإن الدور علينا الآن لكي نسعى وننجح، ولا نكتفي بلوم الآخرين أو شجبهم، والحمد لله أننا نرى الآن صحوة عربية إسلامية تنتشر من القارة الأمريكية حتى وطننا العربي، وعلينا حكامًا وقوًى فاعلة في الشعوب العربية والإسلامية أن نفكر في الكيفية التي نترجم بها هذه الصحوة إلى قوة حقيقة


الإجابة
 
سالم    - الإمارات العربية المتحدة
الاسم
الوظيفة
تطالب الشعوب الحكام بأقل ما يمكن اتخاذه، وهو المقاطعة التامة لإسرائيل وسحب السفراء، فهل مثل هذه الخطوة تمثل خطرا جسيما لا تتحمله الدول العربية؟ وهل لدى الشعوب جهل بمدى خطورة مثل هذا القرار؟ وما هي الاعتبارات التي يتخذها الرؤساء لاستكمال التعاون وكأن شيئا لم يكن؟ السؤال
الحقيقة أنني أريد التفرقة هنا بين مقاطعة إسرائيل وسحب السفراء؛ لأن مقاطعة إسرائيل يمكن أن تكون عملا شعبيًا محضًا، وباعتباري أتحدث من القاهرة مثلاً فقد لوحظ في الأيام الأخيرة صعود كبير لفكرة مقاطعة المصالح ليس فقط الإسرائيلية وإنما الأمريكية واليهودية بصفة عامة وأعتقد أنه لأول مرة في حدود علمي تضطر سلسلة محلات شهيرة إلى أن تعلن في كبرى الصحف المصرية عن براءتها من تأييد إسرائيل في السابق والحاضر، بعبارة أخرى فإن المقاطعة خيار ممكن، ولا ينبغي أن يخيف أحدًا
أما سحب السفراء فهو خطوة دبلوماسية تتخذها الحكومات، وبالتأكيد فإن لها حساباتها الخاصة في ذلك، وإن كنت أعتقد بصفة شخصية أن سحب السفراء ليس أمرًا منطويًا على أي قدر من الخطورة، بالنسبة لمصالح دولة بالعكس قد يكون ممثلاً لخطوة أقل مما ينبغي فعله، وقد سبق لمصر مثلاً أن سحبت سفيرها في إسرائيل إبان الغزو الإسرائيلي للبنان

أما الشق الأخير في سؤالك فالحقيقة أنني أفهم منه، وكأنك تقصد الرؤساء المشاركين في قمة شرم الشيخ؛ لأن هذا الشق غير واضح، فإذا كان فهمي صحيحًا، فما أتصوره أن قمة شرم الشيخ لا تتحدث عن تعاون وإنما تتحدث عن عودة الأمور إلى ما كانت عليه قبل انتفاضة الأقصى أي ما يسمى بوقف العنف، وما نسميه نحن بوقف قتل أهلنا في الأراضي المحتلة، والاتفاق على آلية لتقصي الحقائق، والغرض من هذه المحاولات وفقًا للمشاركين في شرم الشيخ هو وقف نزيف الدماء ووقف تردي الموقف الذي لمسنا جميعًا مدى خطورته
الإجابة
 
رباح    - الأردن
الاسم
الوظيفة
هل يملك العرب القدرة على اتخاذ قرارات لها قوة التنفيذ حال الالتزام بمقررات في القمة السداسية؟ السؤال
الحقيقة أن مشكلة تنفيذ القرارات العربية مشكلة مزمنة، بدأت منذ عشرات السنين قبل قمة شرم الشيخ، ونريد أن نواجه واقعنا بصراحة؛ كي يمكننا تغييره إلى الأفضل، وأذكرك مثلاً أن قمة 1964 اتخذت قرارًا مهمًا لتكوين قيادة عسكرية عربية مشتركة، وافقت عليه جميع الدول العربية، ولكن عندما وصل الأمر إلى قرار هذه القيادة بوضع قوات عربية من أقطار معينة في بلدان عربية أخرى، رأت هذه القيادة أنها بحاجة إلى دعم قدرتها العسكرية في مواجهة إسرائيل، رفضت هذه البلدان وأصبح قرار القيادة العربية المشترك يكاد أن يكون حبرًا على ورق، وأذكرك أيضًا أن قمة عمان 1980 قد تبنت من مواثيق العمل الاقتصادي العربي المشترك ما إن نُفذ لأصبح العرب الآن قوة اقتصادية كبرى، لكننا لم ننفذ حرفًا من هذه المواثيق، وما زلنا حتى الآن نستجدي تنفيذ برنامج متواضع لمنطقة تجارة حرة عربية في عام 2000، وأنتهي من هذه الأمثلة بمثال أخير من قمة 1996 التي تحدثت عن مراجعة الدول العربية لخطواتها التي اتخذتها في غمار عملية السلام مع إسرائيل وعندما ترجم مجلس الجامعة العربية قرارات القمة في توصيات محددة لم يحدث شيء تقريبًا، وبالتالي معضلة تنفيذ القرارات بعد اتخاذها لن تكون بسبب اتخاذ قرارات في القمة السداسية، ولكنها للأسف تنبع أساسًا من طبيعة النظام العربي الذي بني على أساس الدول ذات السيادة، وبالتالي لا توجد قوة إلزامية لمؤسسات النظام العربي في تنفيذ قراراتها، ولا يعني هذا أن قرارات قمة شرم الشيخ إن تم التوصل إليها لن تكون ذات تأثير على القمة العربية، فسوف تكون بالطبع مؤثرة، وقد سبق أن أشرت إلى هذا في إجابة سابقة، ولكني قصدت فقد أن أقول: إن مشكلة ضعف القدرة العربية على الالتزام بالقرارات التي تتخذ في القمم العربية إنما هو ظاهرة مزمنة في النظام العربي، ويتعين على كل من يفكرون في إصلاح هذا النظام وتطويره أن يفكروا في حلول لهذه الظاهرة الإجابة
 
عبد الله الألباني    - ألبانيا
الاسم
الوظيفة
هل يملك العرب خيار المقاطعة الاقتصادية؟ السؤال
سبق أن أشرت إلى أن خيار المقاطعة يمكن أن يكون خيارًا شعبيًا، وأن الأيام القليلة الماضية أثبتت أن هذا الخيار يمكن أن يحقق نجاحًا هائلاً طالما أن الدافع موجود
أما على الصعيد الرسمي فمن المعلوم بطبيعة الحال أن عددًا من الدول العربية ما زال بالفعل لا يملك أي علاقات اقتصادية مع إسرائيل، وبالنسبة لتلك الدول التي تمتلك مثل هذه العلاقات أعتقد بصفة شخصية أنها تستطيع أن تتبنى هذا الخيار أو على الأقل أن تخفض مستوى تفاعلاتها الاقتصادية مع إسرائيل، وأُضيفُ هنا تعليقًا حول ما تردد في الآونة الأخيرة حول استخدام سلاح البترول، وأتصور أن ظروف الدول المصدرة للبترول قد لا تتناسب مع الاستخدام الكامل لهذا السلاح، ولكن ربما يكون من المناسب أن ندعو مثلاً إلى أن تلتزم هذه الدول في الآونة الحالية بعدم إجراء أي زيادة في إنتاجها بحجة إعادة التوازن إلى سعر البترول، فهي في هذه الحالة سوف تكون بعيدة عن الاتهام بأنها تستخدم سلاح البترول سلاحًا سياسيًا، ويمكنها أن تتذرع بأن قرارها بعدم زيادة الإنتاج ينبع من اعتبارات فنية واقتصادية
الإجابة
 
محمود عبد السلام    - موريتانيا
الاسم
الوظيفة
في تصوركم هل تستمر الانتفاضة بعد القمة؟ وهل تعمق قمة شرم الشيخ الفجوة بين الأنظمة العربية؟ السؤال
ذكرت في إجابتي على أحد الأسئلة السابقة أنه ليس صحيحًا أن قمة عربية ما لا بد وأن تؤثر بالسلب على الانتفاضة، البعض يرى ذلك على أساس أن انعقاد القمة يعطي انطباعًا للشعب الفلسطيني بأن حكامه يقومون بواجبهم، ومن ثم فإن قضيته في أيدي أمينة ولا داعي للنضال، والواقع أن هذا التحليل غير دقيق، وأقول غير دقيق، ولا أستعمل تعبير غير صحيح؛ لأن القمة فعلاً قد تؤثر بالسلب على الانتفاضة، ولكن من ناحية أخرى فإن القمة إن جاءت دون توقعات الشعب الفلسطيني بصفة خاصة فإنها يمكن أن تزيد الانتفاضة اشتعالاً أو تؤدي إلى تراكم الإحباطات التي تفضي في مرحلة لاحقة إلى انفجار أكبر وأخطر
فانتفاضة الشعب الفلسطيني لا يمكن تاريخيًا أن تتوقف بصفة نهائية إلا إذا حصل هذا الشعب على الحد الأدنى المرضي من حقوقه المشروعة، أما بخصوص تعميق قمة شرم الشيخ للفجوة بين الأنظمة العربية فهو أمر ربما نكون قد شهدنا بوادره الآن نتيجة اعتراض نظامين عربيين أو أكثر على انعقاد القمة، ولكن دعني أقول لك: إن مسألة تعميق الفجوة بين الأنظمة العربية في أعقاب قمة شرم الشيخ سوف يتوقف أولاً على نتيجة هذه القمة التي لا ندري عنها شيئًا حتى الآن، وكذلك على الطريقة التي ستعرض بها هذه النتيجة على القمة العربية، بعبارة أخرى فلو تصورنا أن الأطراف العربية في هذه القمة جمعاء رفضت تقديم أي تنازل في قمة شرم الشيخ، فهنا يكون لا مجال للقول؛ لأنها ستؤدي إلى تعميق الفجوة؛ لأنها بالعكس ستكون مقدمة لموقف عربي واحد، كذلك إذا افترضنا مثلاً توصل قمة شرم الشيخ إلى نتيجة معينة قد لا توافق عليها كافة الأطراف العربية المشاركة في القمة العربية وحاولت الأطراف التي حضرت قمة شرم الشيخ إجبار الأطراف المشاركة في القمة العربية على قبولها ففي هذه الحالة سوف تتعمق الفجوة
الإجابة
 
جلال الدين عز الدين    - مصر
الاسم
باحث الوظيفة
خلال النصف الأول من التسعينيات شكلت عملية تسوية الصراع العربي- الإسرائيلي في شقها الإقليمي تهديدًا جسيمًا للنظام الإقليمي العربي، مع طرح المشروع الشرق أوسطي، والمشروع المتوسطي، فهل تعتقدون مع نهاية هذا العقد، وفي ضوء التعثر المتصاعد لعملية التسوية، الذي بلغ ذروته بضرب إسرائيل لمقار السلطة الفلسطينية، أن هذه المشروعات الأجنبية قد زالت، وأن هناك فرصة حقيقية لتفعيل النظام الإقليمي العربي، بوصفه المعبر الشرعي عن مصالح شعوب هذه المنطقة ودولها؟ السؤال
الحقيقة أن هذا سؤال ربما يتطلب إجابة تفصيلية متعمقة، ولكن دعني أقول: إن ما حدث في الأيام الأخيرة في أعقاب انتفاضة الأقصى يمثل فرصة حقيقة لتفعيل النظام العربي لسبب بسيط وهو: هذه الصحوة التي نشهدها جميعًا في الشارع العربي، والتي تدل على أن الجسد العربي ممثلاً في جماهيره ليس فاقد الإحساس بالهوية العربية وبالقضية العربية وبطبيعة الحال ليس هناك ما يضمن أن تتم عملية التفعيل هذه بشكل صحيح أو كامل، ولكن على الأقل نستطيع أن نقول: إنه يوجد الآن متغير إيجابي جديد في السياسة العربية، وأعتقد أنه من نافلة القول أن نقول: إن هذا المتغير سوف تكون له آثاره السلبية الواضحة على المشاريع البديلة للنظام العربي كالمشروع الشرق أوسطي والمشروع المتوسطي، خاصة وأن الأحداث الأخيرة قد ألقت بظلال حقيقية من الشك على مستقبل عملية التسوية ذاتها الإجابة
 
ليلى عمران    - الإمارات العربية المتحدة
الاسم
مهندسة الوظيفة
كيف يمكن تحويل الغضب الشعبي العفوي الذي عم العالم بسبب الاعتداءات الإسرائيلية المدعومة من الولايات المتحدة والتخاذل العربي إلى طاقة فاعلة تغير الواقع الحالي وتصحح معادلات الصراع ضد المحتل الصهيوني؟ السؤال
الحقيقة أنه لا بد أولاً من أن نعترف أن هذا الغضب الشعبي العفوي كان مفاجأة سارة لنا هنا في الوطن العربي وفي الأمة الإسلامية، ودعيني أقول لك: إن هذا الغضب الشعبي قد أثر بالفعل على مجريات الأزمة والصراع، والحقيقة أنني على سبيل المثال لا أستطيع أن أفهم تراجع الولايات المتحدة عن استخدام الفيتو في قرار مجلس الأمن الأخير رغم أنه لا يعبر بطبيعة الحال عن طموحاتنا، لا أستطيع تفسير هذا التراجع إلا على ضوء الخشية من الثمن السياسي الفادح لاستخدام الفيتو الأمريكي في تعطيل قرار يدين مجرد الاستخدام المفرط للقوة من قبل الإسرائيليين، بل إنني أغامر فأقول: لو أنه لم يكن الرئيس الأمريكي ورئيس الوزراء الإسرائيلي يشعران بمأزق حقيقي لما حضرا إلى شرم الشيخ، طبعًا هما يريدان أن يجهضا كل شيء، ولكن قد نذكر أن باراك من أيام قليلة رفض دعوة للرئيس مبارك للاجتماع مع عرفات، ومن ساعات قليلة كان يقول: إن عرفات لم يعد شريكًا للسلام، وأتصور أنه يحضر ضمن من يحضر؛ لأنه يشعر أن الموقف يفلت من بين يديه خاصة على ضوء اتساع جبهة الصراع ما بين عمليات حزب الله الموجهة ضد إسرائيل والعمليات الموجهة ضد المصالح الغربية في المنطقة
فالغضب الشعبي أحدث تأثيراته بالفعل، ولكي نضمن وهذا هو الشق الثاني من سؤالك تحويل هذا الغضب إلى طاقة فاعلة، فلا مناص من أن يكون غضبًا مؤسسيًا، بمعنى أننا نحلم أن تكون في أوطاننا تلك المؤسسات السياسية الفاعلة التي تستطيع تحويل طاقة الجماهير إلى قوة تغيير إيجابية منظمة؛ لأنه بدون ذلك يمكن للأسف ولو في حالات بعينها ولو في أوقات محددة أن تستغل طاقة الجماهير في غير هدفها الصحيح
الإجابة
 
خالد مصطفى الغفاري    - مصر
الاسم
مدرس الوظيفة
لو كان أبو بكر الصديق رضي الله عنه وأرضاه حاكمنا اليوم فماذا تتصور أن يكون اختياره لمواجهة أعمال العنف في فلسطين؟ السؤال
دعني أقول: إنك تقصد بأبي بكر الصديق رضي الله عنه النموذج المثالي للحاكم الإسلامي، وفي ظل هذا النموذج لا شك أن أحوال المسلمين تكون على أفضل حال، وقوة المسلمين تكون في ذروتها، وبالتالي دعني أقول ابتداءً: إنه لو كان أبو بكر رضي الله عنه حاكمنا اليوم لما كانت هناك إسرائيل أصلاً الإجابة
 
محمود عباسي    - المغرب
الاسم
محام الوظيفة
إذا كانت عملية السلام فشلت أو انتهت والحرب مستحيلة بسبب القيود على إرادة الدول العربية فما الذي يمكن عمله لتحرير فلسطين؟ السؤال
هذا سؤال مهم لأن عملية التسوية ـ ودعني أسميها باسمها الحقيقي ـ معرضة لأول مرة وبوضوح لأن تنتهي؛ لأنه منذ قمة كامب ديفيد الأخيرة اتضح بشكل قاطع طبيعة التسوية التي تريد منا إسرائيل أن نقبلها في ظل ميزان القوة الراهن، وهو للأسف في شكله الظاهري مختل للغاية لصالح إسرائيل، فإذا انتهت عملية التسوية بالإخفاق فعلاً فسوف نكون مواجهين بضرورة تصحيح هذا الخلل، بل إننا مواجهون بضرورة هذا التصحيح حتى في ظل استمرار عملية التسوية؛ لأن الخلل إذا استمر فلن تكون هناك سوى تسوية بالغة الرداءة، تفضي بعد وقت قصير للغاية إلى انفجار جديد، والسؤال الآن: ماذا نحن فاعلون لتصحيح الخلل؟ وهل يتمثل فعل التصحيح في الحرب فقط خاصة وأننا نعلم كما أشرت في سؤالك إلى أن ثمة قيودا واضحة على قرار الحرب فضلاً عن أن العلاقات الراهنة بين الدول العربية لا تسمح للأسف بقرار عربي مشترك للحرب؟ والحقيقة أن تجارب الشعوب في التحرير تقدم لنا دروسا شديدة الوضوح؛ فمقاومة الاستعمار لم تقتصر في أي وقت من الأوقات على الحروب الرئيسية، بل ولم تقتصر على استخدام السلاح، لقد حرر غاندي الهند مثلاً بالمقاومة السلمية التي انطوت على تفريغ العملية الاستعمارية من مضمونها، عندما تمكن من إقناع الشعب الهندي بمقاطعة كل ما يمت إلى بريطانيا بصلة، وبالتالي أصبحت مئات الألوف من الجنود البريطانيين في الهند موجودة دون عائد مادي، وتعين عليها في مرحلة معينة أن ترحل؛ فالاستعمار يبقى موجودًا طالما يزيد عائده عن تكلفته أما إذا حدث العكس فإن الاستعمار ينتهي، وعلى العكس تمامًا حرر الفيتناميون أنفسهم مرتين: الأولى من الاستعمار الفرنسي، والثانية من الاستعمار الأمريكي باستخدام القوة المسلحة، ونجحوا في هذا بشكل مطلق، وتمكن الجزائريون أيضًا من أن يفعلوا نفس الشيء، وتمكن اليمنيون في الجنوب من دحر الاستعمار البريطاني بنفس الطريقة وحصلت الأغلبية الوطنية السوداء في جنوب أفريقيا على حقها المشروع في حكم نفسها بنفسها وتصفية النظام العنصري في جنوب أفريقيا بمزيج من اللجوء للسلاح والمقاومة المدنية، وإذا استعرضنا تاريخ الصراع العربي الإسرائيلي وبالذات في سنواته الأخيرة، لوجدنا أن كل هذه الوسائل قد طبقت فقد حررنا جزءًا من سيناء بالقوة المسلحة وحرر المقاومون من حزب الله في الجنوب أرضهم بالقوة المسلحة، وأحدث الفلسطينيون نقلة نوعية في الصراع من خلال انتفاضتهم التي بدأت في ديسمبر 1987 واستمرت حتى أزمة الخليج، وهم يفعلون نفس الشيء الآن إذًا فإن الأمر ليس مستحيلاً حتى لو كان في غير مقدورنا أن نحارب إسرائيل حربًا رئيسيًّا تتعدد وسائل المقاومة، ولكن الشعوب تبدع دائمًا تلك الوسائل التي تتناسب مع قدراتها التي تتناسب مع طبيعة عدوها، والأمر الذي يجب أن نثق فيه أن التاريخ وبالذات في النصف الثاني من القرن العشرين لا يحمل لنا حالة فشل واحدة في استرداد شعب لحقوقه، ومن المؤكد أننا كشعوب عربية وإسلامية لا نريد أن نكون الاستثناء الوحيد من هذه القاعدة الإجابة
 
sheren    - إيطاليا
الاسم
الوظيفة
إلى أي مدى يمكن أن تنفصل الأنظمة العربية عن شعوبها في تحديد خياراتها واتخاذ خطوات محددة تجاه إسرائيل؟ السؤال
أتصور أن أي نظام سياسي لا يمكنه أن ينفصل انفصالاً تمامًا عن شعبه في تحديد خياراته، حتى لو كان نظامًا غير ديمقراطي؛ لأن الانفصال التام عن الشعب يؤدي دون شك إلى فقدان النظام لشرعيته؛ ولذلك فإنني أتصور أن النظم العربية لا بد وأن تكون قد فهمت رسالة الشارع العربي لها في الأيام الأخيرة، وإن كان لا بد من الاعتراف أن هذه النظم ستتفاوت في درجة استجابتها لهذه الرسالة، ومع ذلك أتصور أن هذه الاستجابة إن قلت عن مستوى معين مع استمرار السلوك الإسرائيلي الحالي، فسوف تؤدي إلى مشاكل حقيقية بالنسبة لاستقرار هذه النظم الإجابة
 
حسان خليل    - لبنان
الاسم
مهندس الوظيفة
ما هو برنامج العمل الذي تقترحونه على القمة العربية لمواجهة التهديدات الإسرائيلية؟ السؤال
باختصار شديد أول بند في هذا البرنامج يجب أن يكون دعمًا شاملاً وغير مشروط للشعب الفلسطيني وانتفاضته، وعندما أقول شاملاً أقصد الدعم بكل أنواعه بما فيه الجانب الاقتصادي. والبند الثاني هو إدانة إسرائيل من خلال المطالبة الملحة بلجنة تحقيق دولية. والبند الثالث يتعلق بإجبار إسرائيل على تغيير مواقفها من عملية التسوية من خلال استخدام الأوراق السياسية، فالدول التي لها علاقة بإسرائيل أيًا كانت هذه العلاقة تستطيع أن تستخدم ورقة هذه العلاقة في إدارة الصراع الحالي بكل الأشكال الممكنة، والدول التي ليست لها علاقة بإسرائيل تستطيع أن تتضامن مع الشريحة السابقة في موقف واضح من عملية التسوية الراهنة بحيث إن إسرائيل إذا لم تستجب لضرورة تغيير موقفها من عملية التسوية فسوف يكون الموقف العربي هو مقاطعة هذه العملية، وقد يستخف البعض بهذه الخطوة، ولكني أقصد بها أن عملية التسوية واستمرارها تؤدي إلى مناخ من الاستقرار الإقليمي في المنطقة تستفيد منه إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية، وتوقف هذه العملية سوف يؤدي ضمن عوامل أخرى إلى تهديد هذا الاستقرار، وهو شيء يخشون منه كثيرًا، وعلينا أن نكون واضحين في أنكم إذا لم تغيروا مواقفكم فسوف نحرمكم من ثمار هذا الاستقرار، معدل النمو في الاقتصاد الإسرائيلي زاد كثيرًا بعد اتفاق أوسلو، المصالح الأمريكية تعززت، ولهذا لسنا مستعدين للمشاركة في هذه اللعبة طالما أن عائدها بالنسبة لنا صفر، والبند الرابع يتعلق بضرورة بلورة موقف واضح من التلميح الأمريكي بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس، ويجب أن يكون واضحًا أن هذه الخطوة مرفوضة عربيًا وغير مؤسسة على شرعية دولية، طالما أنها تتناقض مع قرارات مجلس الأمن الخاصة بالقدس، ويجب أن توضح القمة أن الدول العربية سوف تكون في موقف لا تستطيع معه بالضرورة أن تلتزم بكافة قرارات مجلس الأمن طالما أن غيرها لا يلتزم بهذه القرارات. والبند الخامس يتعلق بضرورة المواجهة الصريحة للتهديدات الإسرائيلية لكل من سوريا ولبنان خاصة، وأن هناك مواقف مصرية وسعودية من هذه التهديدات يمكن أن يبنى عليه، وأخيرًا أتصور أن القمة مطالبة بتشكيل لجنة متابعة تضمن وضع قراراتها موضع التنفيذ، ولعله قد لوحظ أنني استبعدت أي إشارة إلى موضوع البترول على أساس أنه يمكن ألا يكون موضع إجماع في القمة، وقد يُكتفى كما سبقت الإشارة بالاتفاق الضمني على ألا تزيد الدول العربية المصدرة من إنتاجها في الفترة الراهنة استجابة لما يقال عن ضرورة تحقيق التوازن في أسعار البترول، وأعتقد أن هذه الطريقة ربما تمثل حدًا أدنى معقولاً لاستخدام البترول في إدارة الموقف الراهن يتناسب مع الظروف العربية الراهنة الإجابة
 
وليد    - الكويت
الاسم
الوظيفة
السلام عليكم، أستاذي: السؤال هو: ما هي خيارات القمة العربية حتى لو لم تكن هناك قمة شرم الشيخ، ماذا تتوقعون أن يحصل؟! السؤال
أعتقد يا أخ وليد أنك يمكن أن تراجع إجابة السؤال السابق؛ حيث إنها تتداخل إلى حد شبه كامل مع الإجابة عن سؤالك الإجابة
 
hala    - ألمانيا
الاسم
الوظيفة
مع وجود قمة شرم الشيخ ووجود الطرفين الرئيسيين الرئيس عرفات وباراك ووجود الراعي الرسمي لعملية السلام وهو أمريكا ووجود مصر كوسيط بين باراك وعرفات
وإذا خرجت القمة في شرم الشيخ ببعض القرارات التي لا يقبلها الشعب الفلسطيني ولا كرامة الأمة العربية فماذا على القمة العربية والحكام العرب أن يقدموا لشعوبهم؟
السؤال
سبقت الإشارة إلى أن فشل قمة شرم الشيخ، وهو الأمر المتوقع أكثر من غيره سوف يضع القمة العربية أمام مسئولياتها، وأرجوك يا هالة أن تراجعي إجابة السؤال الخاص ببرنامج العمل المقترح للقمة العربية وهو برنامج قد يبدو متواضعًا، ولكني حرصت على أن يكون ممكن التنفيذ الإجابة
1 2

التالي الأخير

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع