 |
|
 |
|
|
| |
 |
|
|
|
| |
|
محمود
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم.. هل بدأ الحوار؟
| السؤال |
نعم، بدأ الحوار، وستتوالى الإجابات تباعاً إن شاء الله.
وننبه الإخوة والأخوات الزوار إلى أن إدخال الاسئلة للضيف يتم من خلال العلامة الوامضة "إدخال الأسئلة" في أعلى الصفحة أثناء التوقـــيت المحـــدد للحوار فقط.
وبعد انتهاء الحوار، يمكنكم بالضغط (هنـا) موافاتنا بالاقتراحات أو التحفظات.
| الإجابة |
| |
|
كارم يحيى
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
هل فعلا سيطرت أمريكا على نفط العالم؟
| السؤال |
لا يمكن بالطبع القول بذلك، ولكن إذا ما سيطرت على نفط العراق فستكون حينها لديها قوة كافية لكي تميل بميزان القوى في تجاهها بدلاً من الوضع الحالي الذي يمكن القول بأنه يتميز بنوع ما من توازن القوى في سوق النفط العالمي.
| الإجابة |
| |
|
جمال أبو العينين
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
كيف سيتأثر سعر النفط بالحرب؟ وهل مصر ستعوض بهذا انهيار الدولار؟
| السؤال |
هذا يعتمد بالطبع على طول المدة الزمنية للحرب وعلى طبيعة الحرب ذاتها، وهل ستكون على أرض العراق وحدها أم هل ستتأثر بها بعض الحقول النفطية في الدول المجاورة، وكذلك مدى تأثر الآبار العراقية.
وعموما فإن الأسعار ستزيد لفترة ثم تعود للهدوء وربما للانخفاض الشديد إذا ما سيطرت الولايات المتحدة فعليا على النفط العراقي، وبالتالي فإن البعض يتوقع أن ترتفع الأسعار إلى ما بين 40 إلى 50 دولارًا للبرميل، ويذهب البعض بها إلى أن تكون في حدود 80 إلى 100 دولار للبرميل ولكنها مبالغ فيها بعض الشيء. وعمومًا هذا كله يعتمد كما ذكرنا على مدة وطبيعة الحرب ومدى الاستقرار على الأرض بعدها.
كما يمكن القول إنه في غالب الأحوال الاقتصاد المصري سيتأثر سلبًا بالحرب، فصحيح أن مصر مصدرة للبترول لكنها في المقابل تعتمد على السياحة وتحويلات المصريين العاملين في الخارج، وهي ستتأثر سلبًا علاوة على أن العراق كان خلال الأعوام الثلاثة الماضية واحدًا من الأسواق الرئيسية للصادرات المصرية، وبالتالي فعلى الأغلب ستكون الحرب سببًا في اشتداد أزمة النقد الأجنبي في مصر وليس انفراجها، والله أعلم.
| الإجابة |
| |
|
عامر الدنقلي
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
أ. مجدي.. قرأنا للبعض أن عملية أمريكا في أفغانستان كانت بهدف السيطرة على منطقة آسيا الوسطى لحيويتها النفطية.. ثم منطقة الخليج تأتي تاليًا، خاصة أن احتياطي العراق -كما قيل- يمتد لقرابة 250 سنة قادمة.. وهذا ما يجعل الحرب نفطية.. فما رأيك؟
| السؤال |
لست من أنصار الدخول في جدل حول أسباب الحرب الأمريكية في العراق، فسواء كانت الحرب من أجل النفط أم لغيره من الأسباب، فإنه في حالة تحقق الأهداف الأمريكية وسيطرت الولايات المتحدة على العراق فسوف يكون تحت يدها عمليا ثاني أهم احتياطي نفطي في العالم، وإذا ما ظلت الولايات المتحدة موجودة على الأرض العراقية كما أعلنت لمدة 10 أو 15 سنة فهذا يعني إعطاء موقف قوي للولايات المتحدة في تقرير مصير هذا النفط العراقي لمدة طويلة جدا قادمة.
وبالتالي فالحرب إن لم تكن نفطية في أسبابها فهي بالقطع نفطية من حيث نتائجها أو ما سيترتب عليها، سواء على أرض العراق أو على مستوى سوق النفط العالمي ككل.
| الإجابة |
| |
|
ربا فياض
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
ما هو الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي؟ وما أهميته لأمريكا؟ وهل له تأثير عالمي على سعر النفط؟ وهل يمكن لأمريكا الاعتماد عليه لو أن هناك دعوة لاستخدام سلاح النفط؟
| السؤال |
تقصدين حضرتك ما يسمى بالاحتياطي النفطي الإستراتيجي في الولايات المتحدة، وهذا الاحتياطي الذي يبلغ الآن 599 مليون برميل هو احتياط تم تكوينه بدءًا من عام 1974 عندما تم تشكيل ما يسمى بوكالة الطاقة الدولية، وهي مؤسسة دعا إلى إقامتها وزير الخارجية الأمريكي في هذا الوقت هنري كيسنجر، وقصد بهذه الوكالة أن تكون ممثلة للدول المستهلكة للنفط، كما أن الأوبك تمثل الدول المصدرة للنفط.
وقد كانت من أهم التوصيات التي اتخذتها هذه الوكالة هو إقامة ما يسمى بالاحتياطي الإستراتيجي في كل دولة من دولها الأعضاء بحيث يغطي ثلاثة أشهر من الواردات، وأن يتم استخدام هذا الاحتياطي في حالات الطوارئ التي تتضمن الحروب والمنازعات أو الحروب الأهلية أو الإضرابات العمالية أو فرض حظر نفطي أو غيرها من الأسباب التي تعيق تدفق النفط من الدول المنتجة للدول المستهلكة لفترة طويلة.
وبالطبع فإنه إذا ما تم استخدام سلاح النفط فإن الدول المستهلكة ستميل لاستخدامه، بل إنها استخدمته مرات عدة للتأثير على حركة الأسعار في الأسواق كما فعل الرئيس الأمريكي السابق كلينتون باستخدام مليون برميل من هذا الاحتياطي في الربع الأخير من عام 1999 حينما بدأت أسعار النفط في الارتفاع بشكل واضح؛ إذ يمكن استخدام جزء من الاحتياطي لتخفيض حجم الطلب، وبالتالي تنخفض الأسعار، ثم تعود الدولة المستهلكة لزيادة احتياطاتها مع انخفاض مستوى الأسعار، لكن الأهمية القصوى لهذا الاحتياطي هي في استخدامه في حالات الطوارئ.
| الإجابة |
| |
|
Ayman
- الإمارات العربية المتحدة
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم يا دكتور مجدي.. وجزاك الله خيرا على جهدك وعلمك.. وسؤالي هو: ماذا سيفعل العرب بعد نفاد النفط، أو شفط النفط كما قلتم من قبل في إسلام أون لاين.نت؟
| السؤال |
السؤال مهم للغاية، ولكن لماذا ننتظر حتى انتهاء النفط فالفرصة التي كانت متوفرة وما زالت في حدود معقولة هي استخدام عائدات النفط في زيادة مستويات التنمية والتشغيل في بلادنا.
أليس أمرا محرجا أن كوريا الجنوبية وليس لديها موارد طبيعية ضخمة كالتي حبا الله بها الأرض العربية استطاعت أن تنتقل من مصاف الدول الشديدة التأخر في بداية الستينيات إلى دولة صنفت باعتبارها دولة صناعية متقدمة في بداية التسعينيات، أي خلال ثلاثة عقود فقط لا غير.
وبالتالي فإن ما ينبغي أن يكون هو عدم انتظار انتهاء النفط بل استغلال ذلك في الوقت الحالي لإدراك ما فاتنا والتحول إلى دول تأخذ بالأسباب التي تديم مستويات المعيشة مرتفعة على أساس صناعي وتكنولوجي بدلا من الاعتماد على مصادر ثروة ناضبة مثل النفط.
| الإجابة |
| |
|
طارق س
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
هل يمكن أن يحرق العراق بتروله؟ وكيف؟ وماذا سيحدث بعد ذلك؟
| السؤال |
يمكن ذلك بالطبع بتلغيم الآبار وتفجيرها، وقد سبق أن حدث ذلك في الكويت. وما سيحدث بعد ذلك يعتمد على مدى الدمار الحادث ومدى توفر الموارد لإصلاح الآبار التي تم تدميرها، ففي أثناء حرائق آبار البترول الكويتية كان التقدير أن إطفاء هذه الحرائق وإصلاح الآبار قد يمتد إلى ما يتراوح بين عامين إلى ثلاثة أعوام، ولكن في النهاية تم الانتهاء من معظم العمل في عشرة شهور فقط.
| الإجابة |
| |
|
كريم العراقي
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
د. مجدي.. حياك الله.. أريد أن أسألك.. إن كان هذا نفطنا فلماذا نترك غيرنا يحدد سعره؟ ومن الذي يتحكم فعلا بالنفط وسعره؟
| السؤال |
أسعار النفط منذ عام 1999 وطبقًا لرؤيتي المحدودة تتم بناء على نوع ما من توازن القوى في سوق النفط العالمي، وهي التي ترتبت على المزيد من إحكام التنسيق بين الدول المصدرة للنفط في منظمة الأوبك، ولا سيما المملكة العربية السعودية وفنزويلا وإيران، ثم التنسيق مع بعض البلدان المنتجة الأخرى مثل المكسيك، ولكن يتم ذلك بالطبع في مواجهة دول مستهلكة صناعية متقدمة تتحكم في أغلب السلع الأخرى بخلاف النفط، بل وتعتمد عليها الدول النفطية ذاتها في حاجاتها الأساسية وغير الأساسية بدءًا من القمح وحتى الطائرة.
وبالتالي فإذا كان منتجو النفط لديهم قوة نفطية فإنهم في واقع الأمر محرومون من أي قوة غيرها، لكن كما قلت أسعار النفط تتحدد في ضوء توازن للقوى بين المنتجين والمستهلكين فالدول المنتجة تحدد إلى حد ما الأسعار ولكنها تراعي مصالح الدول المستهلكة.
ويمكن القول أيضا من زاوية اقتصادية ضيقة أن الدول التي تحتوي أراضيها على كميات كبيرة من النفط والتي ستظل تصدره لفترة زمنية طويلة ليس من مصلحتها أن ترتفع الأسعار بشدة بحيث تشجع الدول المستهلكة على اللجوء لبدائل للنفط تساعد عدم اقتصادية كلفتها على عدم اللجوء إليها حاليا.
كما أن ارتفاع الأسعار بشدة سيؤدي لا محالة إلى انخفاض حجم الطلب، وهو ما قد يؤدي إلى انخفاض كمية الصادرات وغيرها من الأسباب التي تجعل من مراعاة المستهلكين ضرورية، وحاليا كما هو معروف تحدد منظمة الأوبك أسعار النفط بحيث تتراوح في نطاق يتراوح بين 22 إلى 28 دولارًا للبرميل.
وصحيح أن الأسعار في السوق هي أعلى من ذلك خلال الشهور الثلاثة الأخيرة لكن هذا هو النطاق المقبول بالنسبة لدول الأوبك، وقد لا يرغب بعض المستهلكين في مثل هذا النطاق ويرغبون في أسعار أقل لكن موازين العرض والطلب في العالم وتوازن القوى النفطية عموما حافظت على هذا النطاق إلى حد كبير منذ تم العمل به في نهاية عام 2000.
| الإجابة |
| |
|
رغدااااااااااااااااااااء
- مصر
| الاسم |
|
| الوظيفة |
لماذا يحدد السعر دومًا من خلال المنتجين إلا النفط يحدد سعره المستهلكون؟
| السؤال |
غير صحيح؛ فالنفط يحدد بالتفاعل بين المنتجين والمستهلكين، وأرجو من حضرتك الرجوع إلى إجابة السؤال السابق لمزيد من التوضيح.
| الإجابة |
| |
|
هند الرويشد
- الكويت
| الاسم |
|
| الوظيفة |
سمعنا أن أمريكا تتحكم في سعر النفط عن طريق بعض الدول المنتجة للبترول تحتفظ بهم خارج أوبك.. فهل هذا صحيح؟ وما وزنهم في سوق البترول؟ وإلى متى يمكنهم معاندة العرب؟
| السؤال |
أمريكا حسب وجهة نظري غير صحيح أنها تتحكم كليا في أسعار النفط. فهي ذات تأثير بالطبع على الأسعار بحكم قوتها الاقتصادية والعسكرية وبحكم أنها أهم مستهلك ومستورد عالمي للنفط.
لكن على سبيل المثال كان السعر المرغوب فيه من قبل إدارة الرئيس الأمريكي كلينتون يتراوح بين 18 إلى 20 دولارًا للبرميل في الوقت الذي كانت الأسعار تتخطى فيه 25 دولارًا للبرميل في المتوسط.
ولا تحتفظ أمريكا بأحد ولكنها منذ بداية الثمانينات وهي تحاول الاعتماد أكثر على المنتجين في نصف الكرة الغربي وخاصة المكسيك وفنزويلا وكندا والنرويج لتخفيض اعتمادها على نفط الشرق الأوسط، وقد استطاعت ذلك لفترة من الوقت، لكن لأن الشرق الأوسط يحتوي على أكثر من ثلثي الاحتياطي النفطي العالمي نجد أن الولايات المتحدة مع تزايد الطلب فيها تعود لا محالة لاستيراد المزيد من نفط المنطقة.
فبينما بلغت وارداتها من نفط المنطقة أقل من 17% من جملة الاستهلاك فيها في منتصف الثمانينيات نجد أن هذه النسبة قد تصاعدت في السنوات الأخيرة لتزيد على 25%، وهي نسبة مرشحة للتزايد مع زيادة الطلب في الولايات المتحدة وانخفاض حجم الاحتياطي فيها، وكذلك انخفاض حجم الاحتياطي في بعض الدول التي تعتمد عليها مثل كندا والنرويج، بحيث يقدر أن عمر هذا الاحتياطي لا يزيد على عشرة أعوام في ظل معدلات الإنتاج الحالية.
| الإجابة |
| |
|
Mohamed
- سويسرا
| الاسم |
|
Student
| الوظيفة |
What will be the quonsequences of the burning of oil field in iraq, on the arab economy
| السؤال |
ستكون بالطبع الخسارة كبيرة بالنسبة للعراق ذاتها بحيث ستكون عملية التنمية فيها أشد عسرًا عن ذي قبل حتى يتم إصلاح هذه الآبار.
ولكن على بقية الاقتصاد العربي يمكن القول بأن الدول المصدرة للنفط ستستفيد لأن أسعار النفط ستظل مرتفعة لفترة من الوقت التي تستغرقها إطفاء الحرائق والعودة لمستويات إنتاج معقولة من النفط العراقي.
ويعتمد الأمر في النهاية من ثم على مدى الضرر المباشر الذي يمكن أن يلحق بالآبار والمدى الزمني والتكلفة التي ستستغرقها عمليات الإصلاح.
| الإجابة |
| |
|
عبد التواب - مصر
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم، ما تفسير هذا المقال: قال سماسرة شحن اليوم الجمعة إن السعودية حجزت 14 ناقلة نفط لنقل 29.5 مليون برميل من الخام إلى الولايات المتحدة لتسليمها في مايو/ أيار المقبل. أليس هذا يعتبر مساعدة للأمريكان تقدمها لهم السعودية؟!! نرجو التعقيب؟!
| السؤال |
مساعدة أم لا، هذا الأمر يعتمد على وجهة نظرك في الأمر؛ فالسعودية وجميع الدول المنتجة للنفط في منظمة الأوبك فيما عدا العراق بالطبع أعلنت أنها تتعهد بزيادة حجم إمداداتها للسوق في حالة اندلاع الحرب في العراق للتعويض عن كميات التي ستفقدها السوق نتيجة لغياب النفط العراقي.
وبالتالي فهو في الحقيقة قرار جماعي في سوق دولية في سلعة حساسة، ويكفي أن نعلم أن أهم زبائن النفط العراقي حاليا هو الولايات المتحدة الأمريكية ذاتها، فهل تساعد العراق بذلك الولايات المتحدة! أم أن الأمر هو أكثر تعقيدًا من مثل هذه الاستنتاجات.
| الإجابة |
| |
|
ليلى أمزيان
- المغرب
| الاسم |
|
| الوظيفة |
ما معنى زيادة الاحتياطي؟ إعادة البترول لجوف الأرض؟
| السؤال |
زيادة المخزون في الدول المستهلكة هي زيادة كميات البترول التي يتم تخزينها في مستودعات في باطن وفوق الأرض، أما زيادة الاحتياطي فهو اكتشاف المزيد من البترول الذي يمكن استخراجه.
فمثلا نقول أن الاحتياطي السعودي المؤكد من البترول زاد في عام 2001 إلى 562 مليار برميل بعد أن كان في العام السابق 552 مليار برميل نتيجة لاكتشاف حقول نقط جديدة تحتوي على عشرة بلايين برميل نفط يمكن استخراجها، وهو ما نسميه بالاحتياطي النفطي المؤكد.
والاحتياطي النفطي غير المؤكد هو الذي يتم إعلانه بناء على أعمال مسح أولية ترجح وجود كمية محددة في باطن الأرض من البترول، ولا يمكن تحول هذا إلى احتياطي مؤكد إلى مع بدء أعمال الحفر والتطوير للحقول.
| الإجابة |
| |
|
Mohamed
- سويسرا
| الاسم |
|
student
| الوظيفة |
1)What will be the environmental impact of burnig the oil field.
2)are there any precaution taken by the neighbouring countries to protect their peopel from any environmental disasters
| السؤال |
بالطبع الآثار البيئية ستكون في منتهي الخطورة في العراق ذاتها بالطبع، وفي حدود معرفتي فإن الدولة الوحيدة التي قد تكون اتخذت إجراءات لتلافي مثل هذه الآثار هي الكويت؛ نتيجة لأنها مرت بتجربة مماثلة في عام 1991، أما بقية البلدان المجاورة فليس لدي أي معلومات عن أي إجراءات اتخذتها للتعامل مع مثل هذه الكارثة البيئية إن حدثت لا قدر الله.
| الإجابة |
| |
|
سهيلة الغامدي
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
لماذا لا تكرر المملكة تجربة الملك فيصل بحظر تصدير النفط؟ وهل فعلاً لا تجرؤ المملكة السعودية على هذا الإجراء؟
| السؤال |
الفكرة ليست في الجرأة أو عدم الجرأة؛ فالظروف الآن تختلف عن الظروف التي اتخذ فيها الملك فيصل قرار الحظر النفطي، فوقتها كانت تدور معركة حربية بين العرب وإسرائيل، وكانت الولايات المتحدة قد تدخلت في الحرب فعلاً إلى جانب إسرائيل، كما لم يكن هناك في هذا الوقت احتياطي إستراتيجي كبير لدى الدول المستهلكة كما هو حادث الآن، كما أن بعض البلدان الغربية غير منتجة للبترول مثل النرويج وبريطانيا الآن أو كانت منتجة صغيرة جدا.
كما أن القرار كانت أهميته في مفاجأته أي بإعلانه من جانب الدول العربية المنتجة فجأة ولم تكن الولايات المتحدة لها نفس الوجود العسكري في المنطقة بنفس الكثافة الموجودة حاليا فكيف يمكن تجاهل كافة هذه العوامل التي كانت وراء فرض الحظر النفطي في السبعينيات.
وهل نفكر في الموضوع من جانب واحد؛ إذ ماذا سيكون عليه الحال لو أن الولايات المتحدة لم تستخدم قواها العسكرية ولكنها فرضت هي وغيرها من المستهلكين حظرا على تصدير القمح للمنطقة أو قطع غيار الماكينات أو الطائرات أو غيرها من السلع الحيوية وغير الحيوية التي تستوردها دول المنطقة حاليا، فهل سنتحمل نحن ذلك؟ ينبغي أن نتذكر دائما أن السلاح ذو حدين.
| الإجابة |
1
2
التالي
الأخير
|
|
|
 |
 |
|
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
| أدلة
وخدمات |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
 |
 |