English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الحوارات الجارية  |  الحوارات الحديثة  |  أرشيف الحوارات  |  جدول الضيوف  |  استقبال الأسئلة  |  بحث

 
 
بيانات الحوار
الموسيقار حلمي بكر  اسم الضيف
ملحن مصري الوظيفة
عولمة الأغنية العربية موضوع الحوار
2001/5/12   السبت اليوم والتاريخ
مكة     من... 17:30...إلى... 20:00
غرينتش     من... 14:30...إلى...17:00
الوقت
 
نور الدين    - 
الاسم
الوظيفة

هل بدأ الحوار؟

السؤال

نعم، بدأ الحوار، وستتوالى الإجابات تباعاً إن شاء الله.

وهناك في هذا الصدد بعض ساحات الحوار التي تناقش قضايا ترتبط بموضوعات مشابهة، منها:

الفيديو كليب: ماله وما عليه.

الحب فى الأغنية العربية.

قيمة "العمل" في الأغانى السائدة.

وهناك بعض الحوارات الحية التي اهتمت بأشباه حوار اليوم، مثل:

الحوار الذي أجرته الشبكة مع الفنانة المعتزلة سهير البابلي بعنوان: الفن.. والالتزام.. والاعتزال.

الحوار الذي أجرته الشبكة مع الفنان روجيه عساف بعنوان: المسرح الإسلامي حقيقة أم وهم؟

الحوار الذي أجرته الشبكة مع الأستاذة صافيناز كاظم بعنوان: الحركة الفنية العربية تقليد أم إبداع؟

وهناك بعض الفتاوى الهامة في نفس المجال، منها:

فتوى فضيلة الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي حول: الغناء في الإسلام.

فتوى فضيلة الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي حول: الموسيقى.

الإجابة
 
عادل    - 
الاسم
الوظيفة

السلام عليكم، اسمح لي يا أستاذ حلمي أن أقول إنني من أشد المعجبين بك.. وأريد أن أسألك عن سبب كره الأجيال الناضجة للأغاني الشبابية؟

السؤال

أنت تتخيل أن هناك كرها بين الأجيال الناضجة والأجيال الشبابية، وهذا مفهوم خاطئ، ولكن هناك أسس يبنى عليها كلامنا، وهي: الذوق والعلم والمصطلحات اللفظية والإبداع الموسيقي. ثم الحجم الصوتي بتنوعاته.

والأغنية الخفيفة لا تسمى بالشبابية، وهذه الأغاني موجودة قبل أن أولد وقبل أن تولد، ولكن الاختلاف في استقبال الأذن، والظروف الاجتماعية، وأيضًا الاقتصادية، وأيضًا السياسية. هذا كله جعل هناك جيلا يشكو وجيلا يستقبل الشكوى، وطبعًا الشاكي هنا الجيل صاحب الأغنية الحالية، والذين يستقبلون للشكوى هو الجيل الذي قلت عليه "جيل النضج".

فهنا أحد أمرين: إما أنك تتهكم بمفهوم كلمة النضج، فلا يعقل بأن يكون هناك ناضج ويرفض حتى الهيافة، فالناضج دائمًا يستقبل كل أنواع الأسئلة من قمة النضج إلى أدنى الهيافة.

إن لم تعترف أن هناك أغان دون المستوى، وهناك أغان متوسطة المستوى، وأغان في قمة المستوى، من هذه الأغاني الحالية - تصبح الرؤية العلمية مسطحة، وهو أن كل الألوان يا أسود يا أسود.. وهذا مفهوم لا يقبله الناضج.

الإجابة
 
دانة    - 
الاسم
الوظيفة

أ. حلمي، هل يصلح لفن راق وواسع النطاق كالغناء "نفر" مثل شعبان عبد الرحيم؟

السؤال

مكونات اسم شعبان عبد الرحيم لا تتقابل مع مكونات الغناء، ولكن لكل زمن نكتة تطلق مرة واحدة فنضحك للاستغراب وليس لقيمة النكتة، ولحظة الاستغراب مرة واحدة، مثل الإنسان حينما "يتخض فيتخض مرة فيرجع يقوله اتخض كمان مرة" فيصبح مثارا للسخرية.

فمعنى أن يستمر الشخص إياه في إلقاء نكاته فليس العيب فيه، ولكن العيب فيمن يضحك على نكته "البايخة"، ونسميها مجازا الغناء.

تخيلي أنه في وسط عزف أوركسترا كبير يعزف سيمفونية يقف النفر إياه ويغني "زغزغني في جنبي"، قطعًا الأجانب سوف يصفقون لأنهم لا يفهمون ماذا قال، ولكنهم يخشون أن يقال عنهم إنهم لا يفهمون، فيصفقون من باب المجاملة، فهل ما زلنا نعيش عصر المجاملة القادمة إلينا من الـ"سي إن إن" والتي قالت بالحرف الواحد: إن شعبان المتحدث الرسمي باسم الشعب المصري، فهل تقبلين هذا المسمى؟ أظن لا، حتى لو قلت آه (نعم).

الإجابة
 
هادي    - 
الاسم
الوظيفة

أنا رجل كبير، وكما يقولون عندكم في مصر "سمّيع"، وأبغي أتعلم الموسيقى كهواية.. أريد تدلني، وأكون شاكرا.

السؤال

أعتقد أن "ألف باء" التعلم الموسيقي هو الاستماع الجيد، ثم يُقرن بالموهبة، ثم يقرن أيضًا بالاتجاه للآلة التي تميل إليها، أو خامة الصوت إن كنت تتقنها، وهذا ما يسمونه التعليم السماعي، فإذا بدأت بالتعليم السماعي أي إجادة السمع جيدًا، ثم تردد ما تسمع بجودة أفضل؛ فهذه هي البداية في الهواية.

ثم إذا أردت أن تتعلم أكثر فتلجأ إلى أساتذة متخصصين ليكتشوا موهبتك، وتبدأ مع أحدهم إن كنت عازفًا أو كنت مبدعًا في الغناء، أو مبدعًا في عالم النغم أي التلحين.

وأعتقد أن الطريقة الأولى وهي الاستماع الجيد والانتقاء -لدرجة الانتقاء الجيد- تجعلك فنانا هاويا، وكلمة "رجل كبير" هنا: هل أنت كبير في الاستقبال الجيد، أم أنت كبير في السن؟.. لكن مما لا شك فيه أنك كبير في المقام.

الإجابة
 
مانع    - 
الاسم
الوظيفة

ما رأيكم يا أستاذنا الفاضل في الأغاني التي تظهر فيها الأجزاء العارية من الجسد؟ وهل لهذا علاقة بالغناء والفن؟

السؤال

جرى العرف أن الغناء هو صوت وأذن، ولم يحدث مطلقًا أو لم نتخيل في يوم من الأيام أن سيكون الغناء فن بصري..

والأغاني الآن تؤكد على محورية تأثيرات البصر ولا مجال للسمع، فإذا كان البصر يحتل المقام الأول، فأهلاً بهز الجسد العاري، ولتذهب رهافة حس الأغنية إلى الجحيم؛ لأن كل ما يعتمد على الأذن في السمع فهو إما جيد أو قبيح.

وبما أن لغة العصر في غناء الفيديو كليب هي مدرسة الغناء "دابل إكس"، وغناء الفانتزيه والإبهار الذي تتبناه أوروبا وأمريكا، فلا مانع بما أننا مستهلكون للأشياء أن نتعامل مع الأغنية بلغة العين.

ولكن بقي تساؤل وهو: ماذا يحدث لو كان لنا أسلوب جديد نعتمد فيه على الأذن ثم العين؟ والمفهوم هنا الأذن أولاً يعني الانتقاء الجيد من الأغاني، فبالتالي يصبح ما تراه العين في المقام الأخير..

الإجابة
 
رائد محمد طوسون    - 
الاسم
الوظيفة

حملت حملة شديدة على حميد الشاعري في بداياته، وكلنا نعرف ذلك، لكننا فوجئنا بك بعد فترة تعود وتعمل معه في الحلم العربي.. ما الحكاية؟

السؤال

إن حملتي على حميد الشاعري لم تكن ضد إبداعه كمتذوق للموسيقى والغناء، ولكن حملتي على حجم الثقافة، فلا تقبل يا أخي أن يتحدث حميد الشاعري بلغة الثقافة وهو مبدع بلا علم، ويقول إنني صاحب الفضل على المستمع المصري في أنني علّمته كيف يسمع، حتى ولو كنت من بلد غير مصري، أي إنك عربي لا تقبل أن يردد هذا أي إنسان مهما بلغ بلا ثقافة.

وعندما طلب منه أن يتقدم لكي يحصل على كارنيه النقابة فعادة تجري اختبارات، وتقدم للاختبار في وجود أكثر من ثلاثة صحفيين وقمت بإجراء الاختبار، وصُعقت عندما سألته حتى في أبجديات الموسيقى، حتى سألته عن أحلى أغنية له يحبها فقال اسم الأغنية، فقلت له من أي المقامات؟ فلم يعرف، فكيف تصنع شيئا وأنت لا تعرف تفاصيله العلمية.. على هذا كانت ثورتي.

ولكن بقي الجزء الآخر وهو أنني لا أنكر أنه مبدع ذوقيًا، فتعاملت معه كإبداع ذوقي في وجود موزع آخر أكاديمي، فعندما يتم تزاوج الأكاديمي بالذوقي فهذا يسير العمل، ولكني لم أتركه للذوق فقط، ولكن تم العمل تحت رعايتي، سواء كان من الأخ حميد أم من الأخ يحيى الموجي كموزع موسيقي أكاديمي.

وهذا يعلمك أنني لست ضد حميد الشاعري الفنان، فطالما أنه موجود على الساحة فأنا أصفق له أحيانًا وليس في كل المرات، فيجب أن نحترم موهبته، ولكن على ألا يتخطاها فإنه يعلم شعبًا.

الإجابة
 
ثناء    - 
الاسم
الوظيفة

أين الغناء العربي من قضايا أمته؟

وهوجة أغاني فلسطين التي بدأت في أكتوبر الماضي أين ذهبت؟

ومتى يحجم الفنانون عن السهرات العجيبة والتي يأتون بعدها ويغنون للقدس؟ وشكرا.

السؤال

بالنسبة السؤال الأول:

هل سنظل نحل قضايانا بالأغنية، ونحارب بالأغنية، ونقول: في البحر هاندفنكم، ونقول: ولا يهمك من الأمريكان يا ريس، وتكون النتيجة نكسة 67؟!!

سبب نكسة 67 هو طنطنة الغناء الكاذب، واستعمال سلاح الغناء في كل مشكلة نقع فيها، سواء استعمارية، أم اقتصادية، أم اجتماعية، أم سياسية، وتصبح الخيبة "خيبة قوية"، فأي دولة في العالم غيرنا كعرب لا تغني لكل مناسبة، ولكن هناك أغنية واحدة فقط، أي السلام الوطني، ولكن نحن كعرب نستهلك رصيدنا العسكري والاقتصادي وفكرنا الاجتماعي في صناعة أغاني لا تحل ولا تشفع.

أما بالنسبة للسؤال الثاني:

كثرة الأغاني التي تتغنى لمشكلة فلسطين، كان من باب أولى أن يستعد صانعوها لنصرة الانتفاضة بكم من الأسلحة بدلاً من الطوب، فنحن نعيش عصر القوة وليس عصر الغناء، فعندما تنطلق أغنية جديدة نصفق لها نحن العرب ونتحمس، ويسخر منا الغرب لعدد أغانينا عن المناسبات.. ومنها ما يحدث الآن في فلسطين.

أعتقد أن عصر سعد زغلول ومقولته المأثورة: "الاستقلال التام أو الموت الزؤام" قد ولى، ولكن ما أُخذ بالقوة لا يُسترد بغير القوة وليس بالأغاني. فليكن السلاح في المقدمة والأغنية في المؤخرة.

أما بالنسبة للسؤال الثالث:

فلا شك أن لكل فنان حياته الخاصة، فليس كل الفنانين أصحاب سهرات ماجنة، وليس كل الفنانين لا يشعرون بقضايا أمتهم، وفي العالم كله هناك من يعيش حياته بأي شكل، ولكن عندما يدق ناقوس الخطر الكل يتجه في اتجاه واحد، وهو رد الخطر عن بلده، فليس معنى كلمة فنان أنه يتعامل مع الموبقات، ولكن الفنان بشر، عندما يكون فنانا جيدا يبدع وله أخطاء، فلا تحاسب الفنان على خطئه الصغير، ولكن حاسبه على قدر إبداعه الكبير.

ونحن لا نريد أن ندخل في شئون أي فنان على الأرض، سواء كان عربيًا أو أجنبيًا، فنحن نعلم ما تخفيه الجدران، وأيضًا نعلم بحجم أكثر ما يبدعه داخل هذه الجدران.. ما يهمني في الفنان هو إبداعه، والباقي متروك للعناية الإلهية.

الإجابة
 
بلال    - 
الاسم
طالب الوظيفة

هل تلحن لمغنيي اليوم؟ أعطني مثالا.

السؤال

نصف من يغنون لحنت لهم، لأني اعتمدتهم بالإذاعة والتلفزيون.. الجيد منهم مثل: مدحت صالح، محمد الحلو وأنا أول من لحن له في فيلم، ومثل علي الحجار في مسلسل "سها هانم اللي رقصت على السلالم" ومثل غادة رجب وحصولها على الجائزة الكبرى، ومنال.

وهناك أصوات قادمة حوالي عشرة أصوات سوف تظهر في حفلات تباعًا، فأنا لا يعنيني أن أتعامل مع أصوات النجوم؛ فقد تعاملت معهم بما يكفي في العديد من الأغاني أنت تسمعها وترددها، ولكن بالنسبة لظروفنا الحالية يجب أن يكون هناك الجديد الأصيل الحديث.

الإجابة
 
حسام    - 
الاسم
الوظيفة

أستاذ حلمي، نسمع أن شعبان عبد الرحيم وزع من شريطه ستة ملايين نسخة فبماذا تفسر هذا؟ هل فسد زوق الناس إلى هذا الحد؟ ماذا حدث؟؟

السؤال

تستطيع أن تبيع غير المسموح بأكثر مما تبيع المسموح، فتاجر المخدرات يبيع في غفلة من الشرطة بملايين الملايين.. وتاجر الصور العارية يبيع مثل تاجر المخدرات، وأيضًا صاحب الغناء أو صاحب الستة ملايين كما تقول يبيع أكثر وأكثر في غيبة ذوق الشعب، فكلها تجارة ممنوعة.

لكني لا أريد أن أتهم كل الناس بقلة الذوق، ولكني أتهم الذوق بأنه لم يعد مسموحًا وفي متناول كل الناس؛ فأجهزة الإعلام تقف حائلاً بين الذوق والمتلقي، والإعلان تلعب نفس الدور.

وتجار الكاسيت يعنيهم في المقام الأول ما هو المثير في الكلمة حتى ولو كان الصوت رديئًا، ولا يضعون تاريخ الصلاحية على شريط الكاسيت؛ لأنهم يعلمون أنه لا يصلح للاستعمال الآدمي، وترفضه الحيوانات؛ وبالتالي وجب على أجهزة الإعلام ألا تقف حائلاً بين ذوق المستمع فتترك الجيد والغث وبعدها نلوم المستمع عندما يختار الغث.

الإجابة
 
محسن    - 
الاسم
الوظيفة

الأستاذ الفاضل، لقد نشر أحد المواقع مقالين عن شعبان عبد الرحيم، وكلا المقالين يمجدان شعبان عبد الرحيم ويقولان: لقد أتى بما لم يأت به الأوائل! وإنه قال ما لم يقله عبد الحليم حافظ أو قالته أم كلثوم وغيرهم؛ لأنه قال باكره إسرائيل، وإن هذه الأغاني هي التي ترد لنا القدس وتحرر الأرض؟!

السؤال

يا عزيزي إنك ساخر، وأنت تحس "باللي إحنا فيه من خيبة قوية، أو خيبة شعبانية"، فتخيل عندما تذكر لي أن المدعو المذكور المطرب إياه أفضل، أو قال ما لم يقله عبد الحليم ولم تقله أم كلثوم أو عبد الوهاب، فأعتقد أن كلمة أنا بكره إسرائيل سوف تحل مشكلة العرب، ونستيقظ على أن إسرائيل قد رحلت على يد شعبان عبد الرحيم!!

فإذا كانت هذه هي المحصلة فأهلاً بملايين الشعبانين لكي يحلوا لنا بعد إسرائيل مشكلة الاقتصاد، ومشكلة السياسة العالمية، ومشكلة الجات، ومشكلة العولمة…

الإجابة
 
عاشق الروح    - 
الاسم
الوظيفة

ما تقول فيمن يتبنى حرمة صوت المرأة مع حبنا كلنا لصوت فيروز وأم كلثوم وماجدة الرومي وميادة الحناوي وغيرهن؟

السؤال

منذ عصر الجاهلية وهناك المرأة المغنية، ثم أتى عصر الإسلام.. وكانت هناك أشهر مطربة في عصر الرسول صلى الله عليه وهي سارين..

إن صوت المرأة نعتبره عورة عندما يستمع إليها أي أحد داخل غرفة نومها غير زوجها، ولكنْ للمرأة حقوق على الأرض كفلها لها الدين والقرآن.

ولو كان صوتها حراما كما يدعي البعض؛ فمن الأولى أن تتكلم المرأة بالإشارة ويرد الرجل عليها بالصوت، وأعتقد أن الله سبحانه وتعالى خلق المرأة كاملة بصوتها.

وأيضًا هناك بعض الرجال الذين يترققون أكثر من المرأة، فهل نعتبر صوتهم عورة؟ أعتقد أن ليس العيب في المسميات ولكن العيب في الأفعال، فالحلال بيّن والحرام بين، وكل ما أبدعه الخالق على الأرض لا يحرّمه الإنسان، ولكن يحرمه تصرف الإنسان.

المحرر:

الأصل في هذا السؤال أنه فقهي.. أصر الضيف حلمي بكر على إجابته، ولم نرد الحجر على رأيه. ونحن بدورنا ننشر فتوى الشيخ عطية صقر بعنوان: صوت المرأة.

الإجابة
 
نوران    - 
الاسم
الوظيفة

قد نتفق على أن المكون البصري في الطرب قد صار أساسيا في الفيديو كليب.. لكن حتى المكون البصري هذا يمكن أن يكون جذابا من غير جنس.

لكن الأخطر من الجنس في رأيي هو أن هذا المكون البصري يعرضنا لتآكل الجانب الإيجابي في ثقافتنا، ويسهم في تعميق الغزو الثقافي عبر آليات العولمة المختلفة.. فلماذا لا تصير هذه الصور الفيديوية مدخلا لترسيخ اعتزازنا بذواتنا القطرية والعربية والإسلامية؟

السؤال

لكل امرئ ما نوى، وأيضًا لكل امرئ ما يعشق، فالناس فيما يعشقون مذاهب، فهناك من يرى ببصره لكي يتعلم ويسمو، وهناك من يرى ببصره لكي يشبع غرائزه، ولقد خلقنا الله لكي نميز الأشياء وهذا هو الفرق بيننا وبين الحيوانات، فتمييز الأشياء من سمة البشر، وسمو البشر جعله الله في أيدينا لكي نحاسب له وعليه.

فالأغاني الفيديوية دنيوية؛ يختار منها الإنسان بحجم ثقافته ما يريد أن يراه وما يتخيل ويظن أنه رآه، فالنية متوفرة وتختلف لدى الجميع.. فأنا أستطيع أن أرى مقرئا وهو يرتدي بذلته وأتخيله أنه بـ"مايوه"، فعالم الخيال ممنوح ومصرح به.. وأيضًا عندما تكون هناك أغنية عارية بمنظور أو بمفهوم البصر.

أنا لا أبحث في هذه الأشياء الدنيوية فهناك شيئان: أن أتخيل ما أريد أن أراه، أو أغلق الجهاز، ولكن أعتقد أن غلق الجهاز فيه استحالة؛ لأن من طبيعة البشر حب الاستطلاع، والوصول إلى ما بعد ما يراه، فكل إنسان بحجم ثقافته الجنسية أو غيرها يستطيع أن يتعامل مع الأشياء، وأيضًا كل إنسان بحجم جوعه للثقافة بكافة أشكالها يتعامل أيضًا مع الأشياء، ولكن بلغة الغناء أصبحت الأشياء عارية ومملة وتزهدها العين، فإن كنا ما نزال على الخط إلى الآن فأرجو منك أن تفتحي التليفزيون على أغنية تثرين بها وجدانك بعيدًا عما يثري به الآخرون أنفسهم.

الإجابة
 
فتاة    - 
الاسم
الوظيفة

في الأغاني القديمة نجد أغاني الزفاف الجميلة المعاني.. أما الآن فلا يوجد أغنية مثلها ذات معنى جميل؛ فكلها أغاني فقط عن الحب..

السؤال

كثرة أغاني الزفاف في عصر لا يوجد فيه الزفاف بهذا الحجم !! ففي عصر الجواز العرفي بين الطلبة والطالبات لا مكان لأغنية الزفاف، وأيضًا في عصر الثراء الفاحش لبعض الفئات لا يعنيهم أغنية زفاف، ولكن يعنيهم "الدي جي"، فإذا كان الدي جي آتيًا من الغرب فأهلاً بأغنية الزفاف التي لا يُعلم معناها، حتى لو كانت هذه الأغنية تتكلم عن البطاطس، فهي في نظرهم أغنية زفاف.

أريد أن أقول: إن مفهوم أغاني الزفاف اختلف، ففي هذا العصر المشمول بالإيقاع السريع كما يدعي البعض افتقدنا إلى مقومات الحس بالجماليات، سواء كانت أغنية زفاف أو سيارة آخر موديل!!.

الإجابة
 
همام    - 
الاسم
الوظيفة

الأستاذ حلمي بكر، الإسلام ينظر إلى الأغنية من ثلاث زوايا:

1-الكلمات.

2-الألحان.

3-الأداء.

والمرجو من حضرتك -لخبرتك-(فاسألوا أهل الذكر) أن تقيّم لنا الأغنية المصرية خاصة والعربية عامة في ضوء هذه القواعد؟ ولماذا لا يتبنى موسيقي له وزنه وخبرته كـ"حلمي بكر" مشروعا قوميا للارتقاء بمستوى الأغنية؟

السؤال

الإسلام لم يضع الاغنية في مكان عال، ولكننا نعيش وننعم بما رزقنا الله به بكل ما يتحرك على الأرض وما يصل إلى الأسماع وما تراه العين، فإذا كانت الأغنية ذات مضمون في الكلمة جيد وليست فقط في مفهوم الأغنية الدينية، ولكن في مفهوم الأغنية العاطفية بما تحمل من سمو وارتقاء بالحس والذوق -يرحب بها الإسلام.

أما الأداء فكلما كان الأداء يحمل قيمة وصوتا رخيما وتوصيلا جيدا، فهذا لم يضر الإسلام بشيء حتى لو كانت الأغنية عاطفية.

وفي عصر الزحمة التي هي عدوة الرحمة، عندما يتحدى صوت واحد بجوار آلاف الأصوات النشاز، -يصبح هذا الصوت نشازا بلغة العلم؛ لأن في لغة الهارموني إذا كان صوتي هو الأساس، فالخطوط الموازية عندما تتنافر تضر الصوت الأساسي، ويصبح المتنافر هو الصوت الأساسي في زمن العجب العجاب.. ولكن المطلوب من هذا الصوت الواحد ألا يمل ولا يكل، فلا يصح إلا الصحيح.

وأنا أشبه الحالة التي نحن بها مثل الأرض والشمس، تدور الأرض ويختفي الضوء بابتعاد الأرض عن الشمس، ويعود الضوء عندما تأتي مرة أخرى الشمس.

الإجابة
 
نايف    - 
الاسم
الوظيفة

سمعنا أنك تفرط في الزواج، وبخاصة الطالبات الجامعيات.. هل لك فلسفة معينة في هذا الإطار؟

السؤال

يظل الإنسان يبحث عن الاستقرار حتى وهو على باب "التربة" (المقبرة)، ونحن نرى الاستقرار بنسب متفاوتة، فأنت تستطيع أن ترى الاستقرار فيما تقنع به ولا يقنع به غيرك، وأنا لا أقبل إلا ما أقنع به وأقنع به غيري، فطالما أن وسائل الإقناع متواجدة بين الطرفين تم حل المعادلة الصعبة.

وأريد أن أخبرك يا صديقي أنني صديق لست زوجات تزوجتهن، فمنهن طالبة جامعية، ومنهن خريجة، ومنهن على المعاش، وكله في سبيل البحث عن الاستقرار، ولكني أعدك عندما أستقر فسوف أتصل بك. شكرًا.

الإجابة
1 2

التالي الأخير

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع