English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الحوارات الجارية  |  الحوارات الحديثة  |  أرشيف الحوارات  |  جدول الضيوف  |  استقبال الأسئلة  |  بحث

 
 
بيانات الحوار
الدكتور هيثم كيلاني  اسم الضيف
مندوب سوريا الدائم بالأمم المتحدة سابقاً الوظيفة
الوجود السوري في لبنان لماذا؟ موضوع الحوار
2001/4/15   الأحد اليوم والتاريخ
مكة     من... 17:30...إلى... 19:30
غرينتش     من... 14:30...إلى...16:30
الوقت
 
علي سالم    - 
الاسم
الوظيفة
هل بدأ الحوار؟ السؤال
نعم بدأ الحوار وستتوالى الإجابات. الإجابة
 
جمال    - 
الاسم
الوظيفة
كيف يكون حال التوازن السياسي الطائفي في لبنان إذا ما خرجت منه سوريا؟ السؤال
إذا افترضنا خروج سوريا من لبنان - أعني خروج القوات السورية من لبنان - فإن التوازن الطائفي - كما أثبتته وحققته اتفاقية الطائف في عام 1989، والتي أصبحت جزءًا من الدستور اللبناني- لا شك أنه سيعي الدروس التي حصل عليها لبنان من جراء الحرب الأهلية التي استمرت سبعة عشر عامًا.

ولكن التوازن الطائفي لا يمكن أن يقوم في لبنان إلا إذا تحققت الشروط الدستورية التي نصت عليها اتفاقية الطائف، وبخاصة ما يتعلق بالانتخابات والتوظيف العمومي، وهذا يتطلب بعض الوقت؛ ولذلك فإن التوازن الطائفي في لبنان معرض في الوقت الراهن إلى نوع من الاهتزاز الذي ربما سبب خللاً في التركيبة الطائفية والسياسية.
الإجابة
 
سهيلة    - 
الاسم
الوظيفة
يقول البعض: إن لسوريا مصالح اقتصادية خاصة من جراء التواجد في لبنان.. ما تعليقكم؟ السؤال

هناك مصالح اقتصادية متبادلة بين البلدين، وقد تضمنتها اتفاقيات عُقدت بين الحكومتين الشرعيتين، وهذا يعني أن لسوريا مصالح اقتصادية في لبنان، وأن للبنان مصالح اقتصادية في سوريا، أي أن المصالح متبادلة وهذا أمر طبيعي جدًا بين بلدين عربيين متجاورين، وبينهما علاقات وصلات يصعب البحث في فصلها، إلا إذا أردنا تنظيمها في صياغات توفيقية تحفظ لكل بلد مصالحه وتحقق أهدافه الوطنية والقومية.
الإجابة
 
نهلة    - 
الاسم
الوظيفة
ما سر كثرة الحديث هذه الأيام عن المعتقلين الثمانمائة في السجون السورية: هل هو تعبير عن عدم التجديد الديموقراطي الذي وعد به الرئيس الشاب بشار الأسد، أم مؤامرة أمريكية جديدة؟ السؤال

نعم، يجري الآن الحديث عن معتقلين لبنانيين في السجون السورية، وهناك تصريح يقول: إن الحجم هو أقل بكثير من هذا الرقم الذي ذُكر، وليس الموقوفون في السجون السورية من لبنان إلا من فئة وحيدة فقط وهي الفئة المتعاونة أو المتعاملة مع إسرائيل بشكل مباشر، سواء كان هذا التعاون أو التعامل مع الموساد الإسرائيلي أو أي جهاز للاستخبارات الإسرائيلية.

وبالتالي فإن هؤلاء الموقوفين - وهم قلة قليلة جدًا - سوف يُنظر في شأنهم من أجل تسليمهم إلى السلطات اللبنانية لتنظر في أمرهم بموجب القوانين اللبنانية الخاصة، ولا أظن أن في الأمر مؤامرة أو خروجًا على المسلك الديمقراطي الذي باشره الرئيس السوري الدكتور بشار الأسد.
الإجابة
 
سمر    - 
الاسم
الوظيفة
ما مستقبل المسار السوري في عملية التسوية الآن؟ السؤال

المسار السوري هو مسار سوري - إسرائيلي، وهذا يعني أن لسوريا مطالب محددة وواضحة في هذا المجال؛ بحيث أن الوضوح لا يترك أي مجال للشك بحدود المطالب السورية، وهي مطالب مرتبطة بالشرعية الدولية التي أقرها مؤتمر مدريد منذ عشر سنوات.

المناط الآن هو في الطرف الآخر من هذا المسار - أي إسرائيل - فالحكومة الحالية التي يرأسها إيريل شارون - وهي حكومة حرب بكل معنى الكلمة - تعلن الآن وبشكل متواتر ومتكرر أنها لن تنسحب من الجولان السوري المحتل.

وبالتالي فإن المطلب السوري الرئيسي من عملية التسوية هو تحقيق الانسحاب الإسرائيلي من الجولان بشكل كامل، ولهذا فإن مستقبل المسار السوري الإسرائيلي مرتبط بأن تعدل إسرائيل موقفها هذا وتقبل بالانسحاب الكامل، وهذا ما ليس متوقعًا من الحكومة الحالية في إسرائيل.

وهذا يعني أن المسار سيتجمد لفترة من الصعب التنبؤ بها وبنهايتها.
الإجابة
 
مقداد    - 
الاسم
الوظيفة
السلام خيار سوريا الإستراتيجي.. ألا يعني من منظور المخالفة أن الجولان ضاعت من سوريا؟ خاصة أن الدولة الصهيونية المحتلة لا تعترف بتفاوض لا يملي عليها واجبات السلام بغير أسلوب القوة؟ السؤال
نعم، السلام هو خيار سوريا الإستراتيجي، ولكن هذا الخيار مرتبط بعدد من المواصفات التي تشكل بنية السلام، وأقصد بذلك أن السلام يجب أن يكون عادلاً وشاملاً، وإذا فُقد أحد هذين العنصرين فحينذاك لن يكون سلامًا مستقرًا وإنما يشكل مرحلة من مراحل اللاسلم واللاحرب، وإذا كانت منطقة الجولان قد ضاعت من سوريا بسبب عدوان إسرائيل 1967 فإن الإرادة السورية مسئولة مسئولية كاملة عن تحرير ما فقدته في ذلك العدوان، وهي مصممة على تحرير أرضها ولو طال الزمن. الإجابة
 
نوال    - 
الاسم
الوظيفة
الله بالخير دوماً يا دكتور.. أليس الوضع في فلسطين اليوم يقتضي تحركا عربيا شامل لمواجهة الأمر أم أن النتائج المتواضعة للقمة جعلت الدول العربية تنتظر مستجدات تحريك الأوضاع؟ السؤال

لا شك أن الوضع في فلسطين خطير جدًا، وهو مسئولية تخص العرب والمسلمين جميعهم، والمقصد من ذلك كله هو أن نعدل ميزان القوى بشكل يحقق بعض التوازن أو بعض التفوق العربي والإسلامي على الكيان الصهيوني وعلى القوى التي تدعمه.

ومن أجل تعديل ميزان القوى يضحي الشعب الفلسطيني بخيرة أبنائه شهداء في سبيل التحرير، وفي مقابل هذه التضحيات يفترض على الأمة العربية أن تستخدم وتوظف ما لديها من إمكانيات وطاقات لدعم نضال الشعب الفلسطيني.

وإذا كانت القوى العسكرية العربية غير جاهزة في الوقت الحاضر من أجل المساهمة في حرب نظامية بسبب العوامل والظروف الدولية، فإن هناك عاملين رئيسيين لا بد من توظيفهما واستخدامهما لمصلحة الشعب الفلسطيني والأمة العربية والأمة الإسلامية بكاملهما:

العامل الأول: هو النفط العربي الذي لم يستخدم حتى اليوم الاستخدام الأمثل من أجل دعم نضال الشعب الفلسطيني، ومن أجل إعلاء كلمة الحق والنضال والتحرير.

والعامل الثاني: هو أن نشكل محورًا نضاليًا عربيًا إيرانيًا من أجل أن نستخدم الطاقات الموجودة في الدول العربية وفي إيران بغية دعم انتفاضة الشعب الفلسطيني، وحينذاك نستطيع أن نقول: إننا بدأنا بالتخطيط والتنظيم والتنسيق لإستراتيجية عربية إسلامية تواجه الكيان الصهيوني والقوى الداعمة له وبخاصة الولايات المتحدة.
الإجابة
 
أبو عمر    - مصر
الاسم
مدرس الوظيفة
ما مدى سريان اتفاقية الدفاع المشترك بين الدول العربية على أرض الواقع؟ وهل ثمة ربط بين هذه الاتفاقية وبين الوجود السوري في لبنان؟ السؤال
فيما يتعلق بمعاهدة الدفاع المشترك بين الدول العربية أستطيع أن أقول: إنها مجمدة تجميدًا كاملاً منذ حرب الخليج الثانية، أي منذ عام 1990، 1991، وأذكر أن مؤتمر القمة الذي عقد في بغداد في شهر مايو عام 1990 كان قد قرر أن يعقد قمة خاصة بموضوع الأمن القومي العربي في شهر نوفمبر من العام نفسه في القاهرة، ولكن غزو العراق للكويت في صيف 1990 قد نسف ذلك المؤتمر وموضوعه الرئيسي.. إذن معاهدة الدفاع المشترك معطلة بجميع بنودها وآلياتها وأجهزتها تعطيلاً كاملاً منذ ذلك الحين ولا تزال حتى اليوم كذلك، هذا فيما يتعلق بمعاهدة الدفاع المشترك.
أما فيما يتعلق بالربط بين المعاهدة والوجود العسكري السوري في لبنان فيجب ألا ننسى أن إسرائيل كانت ترى في لبنان مكانًا للالتفاف على سوريا؛ ولذلك قام شارون –وكان يومذاك وزيرًا للدفاع في حكومة بيجين- قام بغزو لبنان كما هو معلوم في يونيو 1982، وألزم لبنان على قبول معاهدة للسلام عرفت بمعاهدة 17 آيار/ مايو 1983، ولكن الشعب اللبناني بجميع فئاته وطوائفه رفض تلك المعاهدة وأسقطها، فإذن أستطيع أن أقول: إن الأرض اللبنانية تدخل في أهداف الكيان الصهيوني كممر والتفاف من أجل طعن سوريا، ولذلك أيضًا نجد أن الشعب اللبناني بمقاومته الإسلامية استطاع أن يناضل ويحرر أرضه من الاحتلال الإسرائيلي كما هو معروف في 24 مايو من العام الماضي.
الإجابة
 
رغداء    - 
الاسم
الوظيفة
باعتباركم معاون رئيس مركز الدراسات الإستراتيجية العربية.. السلام يعني وقف الحرب؛ لأن الدولة لم تعد قادرة على تحمل نفقات إعادة الإعمار، وليست على استعداد للتضحية بتراكم الإنفاق في مجال البنية التحتية التي من المؤكد أنها ستخرب من جراء أي حرب إقليمية، وأن خرابها سيتوقف على مدى شمول هذه الحرب أو محدوديتها. السؤال
لا شك أن أي حرب إقليمية تنشب في المنطقة ضد الكيان الصهيوني أو يشنها هذا الكيان على الشعب الفلسطيني ودول الجوار العربي تؤدي بطبيعة الحال إلى تدمير يشمل البنية التحتية بشكل ما من الأشكال، ولكن تاريخ الصراع العربي الإسرائيلي الذي شمل حتى الآن عدة حروب لم تبخل الدول والشعوب العربية في تحمل نتائج كل حرب.
وما ذكرته في الجواب السابق إنما يتعلق بوسائل سلمية، أي التضامن العربي الإسلامي، وتوظيف الإمكانيات والطاقات الموجودة لدى الأمة العربية من أجل مواجهة هذا التحدي الصهيوني الذي يشمل الأمة كلها، وهي اقتراحات تأتي من أجل تجنب إمكانية أو احتمالات الحرب إلا إذا أُجبرت القوات العربية على خوضها دفاعًا عن كيانات دولها؛ لأن الدفاع يشكل الواجب الرئيسي لهذه الجيوش، مع العلم أن إسرائيل قد بدأت حربها ضد الشعب الفلسطيني، وهددت –ولا تزال تهدد- لبنان وسوريا بأن تضربهما جزاءً على دعمهما للمقاومة الفلسطينية أو اللبنانية، وأظن أن الدول العربية لا بد لها من أن تواجه هذه الاحتمالات بكل ما يتوفر لديها من إمكانيات وطاقات.
الإجابة
 
راشدي    - 
الاسم
الوظيفة
ما تقويمكم لقرارات القمة العربية الأخيرة؟ لكن من فضلكم بدون عبارات إنشائية؛ مللنا من سماعها عبر كل أجهزة الإعلام العربية.. السؤال
يمكن القول: إن قرارات القمة العربية الأخيرة هي تأكيد وتوضيح لقرارات القمة السابقة في أكتوبر 2000 والقمة التي سبقتها في القاهرة في عام 1996، وأستطيع أن أقول: إنه لا جديد فيها، أقصد لا جديد في القرارات التي صدرت عن القمة العربية الأخيرة، وهي لا ترقى أبدًا إلى المستوى الذي يناضل فيه الشعب الفلسطيني ضد الاحتلال الإسرائيلي، كما لا تستجيب إلى نبض الشارع العربي. الإجابة
 
احمد    - الكويت
الاسم
الوظيفة
ما هو سبب الوجود السوري في لبنان حاليا خاصة أن الأمن والاستقرار يعمان لبنان الآن؟
نحن لا نبخس حق سوريا في أن لها دورا عظيما في إيقاف الحرب في لبنان.. لكن ألم يحن الوقت لسحب الجيش السوري من لبنان؟ مع الشكر الجزيل.
السؤال
الوجود السوري العسكري في لبنان مرتبط ومرهون بطلب من السلطة الشرعية اللبنانية، يضاف إلى ذلك أن الحلول التي نصت عليها اتفاقية الطائف وأصبحت جزءًا من الدستور اللبناني لم تتحقق حتى الآن، وبخاصة ما يتعلق بالناحية الطائفية، ومع ذلك فإن الوجود العسكري السوري في لبنان -كما قلت وأؤكد ثانية- مرتبط بطلب من السلطة الشرعية اللبنانية. الإجابة
 
محمد    - 
الاسم
مهندس الوظيفة
-ما هو هدف الوجود السوري في لبنان؟
-إن كان الهدف هو الأمن الإستراتيجي ضد إسرائيل؛ فلماذا لا يكون الجيش في معسكرات مغلقة شبيهة بالتواجد الأمريكي في اليابان وغيرها؟
-ما هو الهدف من السيطرة على القرار اللبناني؟
- هل تخاف سوريا من سيطرة الموارنة على قرار لبنان إن خرجت؛ وبالتالي توقيع معاهدة بين لبنان وإسرائيل؟
-لماذا لا توجد سفارة سورية في لبنان؟
- لماذا لا يوجد ترسيم حدود بين البلدين في مزارع شبعا؟
السؤال
-هدف الوجود السوري في لبنان كما قلت هو تلبية طلب السلطة الشرعية اللبنانية من أجل وقف الحرب الأهلية في لبنان، وهذا هدف معروف لدى الجميع.
-كما ذكرت الهدف هو منع احتمالات الحرب الطائفية في لبنان من أن تعود مرة ثانية، إلى جانب أن الأمن الإستراتيجي للمنطقة مرتبط بهذا الوجود العسكري، وليس هناك ما يمنع من إعادة انتشار الوجود العسكري السوري في لبنان بالاتفاق بين الدولتين بشكل يتحقق معه هذان الهدفان اللذان أشرت إليهما.
-ليس هناك سيطرة على القرار اللبناني، وإنما هناك تبادل رأي وتعاون فيما يتعلق بالأمن الإستراتيجي سواء في لبنان أو في سوريا.
-لا تخشى سوريا إطلاقًا من أن يتخذ لبنان قرارًا لمصلحته، لأن سوريا واثقة من أن القرار اللبناني إنما يحقق المصلحة السورية في الوقت نفسه.
-درجة العلاقات بين البلدين منذ عام 1945 حتى اليوم درجت على أن تكون العلاقات مباشرة بين المسئولين في كلا البلدين؛ فدمشق لا تبعد عن بيروت بأكثر من مائة كيلومتر، وهذا يعني أن وسائل الاتصال قائمة وموجودة بشكل يوفر وجود سفارة سورية في لبنان، أو سفارة لبنانية في سوريا.
-هنا أود أن أعود قليلاً إلى التاريخ، فقد احتلت منطقة شبعا في عدوان إسرائيل على سوريا ومصر والأردن وفلسطين في عام 1967، أما وإن الأرض لبنانية أقصد مزارع شبعا فإن سوريا قدمت رسميًا إلى الأمم المتحدة وثيقة تؤكد فيها أن هذه المزارع لبنانية وليست سورية، وتحتلها إسرائيل منذ عام 1967.
الإجابة
 
دانة    - 
الاسم
الوظيفة
قرأت في بعض الصحف منذ مدة أن سوريا ليست على استعداد لتحمل أي خسارة حربية جديدة، ولهذا تحاول إدارة صراعها مع العدو الصهيوني من خلال لبنان عبر قوات حزب الله وغيرهم، مستندة إلى أن إعادة إعمار لبنان سهلة؛ ويدلل هؤلاء على قولهم بالضيق اللبناني المكتوم من الوجود السوري.. ما تعليقكم؟ السؤال
ليس هذا الذي قيل في بعض الصحف صحيحًا، فسوريا تحملت وواجبها أن تتحمل في المستقبل أي خسارة تُفرض عليها في إطار الصراع العربي الصهيوني، وليس صحيحًا أيضًا أن سوريا ركزت في لبنان من أجل أن تتجنب هي الصدام مع إسرائيل.. كل ما في الأمر أن إسرائيل حين احتلت الجولان أخرجت وطردت سكانه منه، وبذلك لجأ هؤلاء المواطنون إلى داخل سوريا، ولم تعد هناك قوة بشرية يمكن لسوريا أن تستخدمها في الجولان كمقاومة شعبية، وترى سوريا أن من واجبها أن تمد يد المساعدة إلى المقاومة العربية سواء في فلسطين أو في لبنان. الإجابة
 
باجديل    - 
الاسم
الوظيفة
ما رؤيتكم للأدوار التي تقوم بها دول شمال أفريقيا مثل مصر والجزائر في دعم حقوق الشعب السوري المشروعة في استعادة جزء غال من أراضيه اقتطعه العدو الصهيوني؟ السؤال
لا شك أن أي دعم عربي هو وارد ومطلوب، والدعم هنا لا يجوز أن يقتصر على الناحية الدبلوماسية والسياسية، وإنما لا بد أن يشمل مختلف المجالات التي تستطيع سوريا بواسطتها أن تحرر أرضها المحتلة. الإجابة
 
عتابي    - 
الاسم
الوظيفة
لماذا توقف المسار السوري الآن؟ وما توقعكم لمستقبل التسوية؟ وهل تتوقعون أن يقبل طرف إسرائيلي بترك الجولان في أعقاب الاتجاه نحو تصديق رؤى نتنياهو حول ضرورة عدم التضحية بضمانة أمنية أكيدة (الجولان)، مع انعدام وجود ضمانة في مثل قوتها وفاعليتها؟ السؤال

لقد توقف المسار السوري الآن بسبب استعمارية الجانب الإسرائيلي وإصراره على تحقيق السلام مع الاحتفاظ بالجولان.

أما التوقع المنتظر لمستقبل التسوية فقد كنت أجبت على هذا السؤال بشكل غير مباشر في أحد الأسئلة التي وردت.

أما ما يتعلق بطرف إسرائيلي فإنني كمواطن عربي سوري لا أتوقع أن تتنازل إسرائيل لسوريا عن الجولان، بالرغم من كل المظاهر العسكرية التي تؤكد أن أي حرب قادمة ستكون حربًا عن بُعد بصواريخ وأسلحة ذات مدى بعيد بحيث لا تنفع الأرض في إدارة تلك الحرب، ولكن مطامع إسرائيل في الأرض العربية تتجاوز بكثير النظريات والخطط الإستراتيجية العسكرية.

الإجابة
1 2

التالي الأخير

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 2/12

أدلة وخدمات

 

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع