English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الحوارات الجارية  |  الحوارات الحديثة  |  أرشيف الحوارات  |  جدول الضيوف  |  استقبال الأسئلة  |  بحث

 
 
بيانات الحوار
الشيخ راشد الغنوشي: مؤسس حركة النهضة الإسلامي بتونس  اسم الضيف
الحركات الإسلامية.. والظرف الدولي الجديد موضوع الحوار
2004/1/12   الاثنين اليوم والتاريخ
مكة     من... 19:00...إلى... 21:00
غرينتش     من... 16:00...إلى...18:00
الوقت
 
محرر الحوارات    - 
الاسم
الوظيفة


الإخوة والإخوات.. لقد بدأ الحوار، وستتوالى الإجابات تباعاً إن شاء الله.

وننبه الإخوة والأخوات الزوار إلى أن إدخال الاسئلة للضيف يتم من خلال العلامة الوامضة "إدخال الأسئلة" في أعلى الصفحة أثناء التوقـــيت المحـــدد للحوار فقط.

وبعد انتهاء الحوار، يمكنكم بالضغط (هنـا) موافاتنا بالاقتراحات أو التحفظات.

الإجابة
 
سعيد    - تركيا
الاسم
جامعي الوظيفة

أستاذنا الكبير..

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

إن هنالك سؤالا يظل يلح عليّ أريد أن أسأله لقيادات الحركة الإسلامية وبالذات الذين عرفوا حركة الإخوان المسلمين..

كيف يمكن أن نفهم في هذا القرن الذي أصبح قرية صغيرة والذي يكاد يصبح فيه التداول على أي سلطة بشكل ديمقراطي أمر يكاد يكون محل إجماع؟ كيف يمكن أن نفهم قول إخوان مصر أن المرشد لا بد أن يكون مصريا هل عجزت النساء أن تلد قياديا من غير إخوان مصر ؟ كيف يمكن ان يقبل هذا الشرط الغريب في حركة تعد نفسها حركة عالمية ؟ أليس هذا الشرط ( القرشي ) مخجل ونحن نطالب أنظمة الدنيا كلها بأن تكون ديمقراطية وأن لا تكيل بمعيارين؟

السؤال

بسم الله الرحمن الرحيم،، والصلاة والسلام على النبي وآله.

المسألة أهون مما تصورت وشغلت نفسك فليس في اللوائح القانونية للاخوان المسلمين ما ينص على ذلك ولا ما يشير اليه.ولكن جرى عرف الاخوان على أن المرشد مصري لأسباب بعضها يعود الى عوامل النشأة حيث كانت مصر أرض المنشأ أو لأسباب أهم من ذلك تعود الى المكان القيادي لمصر في بلاد العرب والمسلمين.وعلى كل ما دام أمر انتخاب المرشد من لمجلس شورى الاخوان وهو يتشكل فيما أعلم من ممثلي الأقطار الذين ينظرون في ترشيحات الأقطار عندما يشغر هذا المنصب ليختاروا من بينهم الأصلح فلا ضير عليهم إن اختاروا قائدا لهم رشحه أهم أقطارهم ورأوا فيه الكفاءة للنهوض بهذا الابتلاء الذي يتداعه المؤهلون له عادة في مثل الحركة ولا يتدافعون عليه.فافهم رعاك الله أيها الابن العزيز والاخ الصالح.

الإجابة
 
ربا فياض - مصر    - 
الاسم
الوظيفة

بمناسبة أنها أول مرة نلتقي بضيفنا الغالي على صفحة الحبيبة إسلام أون.. نود أن نعرف تقييمك للضغوط على الحركات الإسلامية بعد 11 سبتمبر؟ ومستقبل هذه الضغوط في ظل المتغيرات على الساحة الامريكية؟

السؤال

بسم الله والصلاة والسلام على رسوله..

أحداث اا سبتمبر حدث مؤلم ادانته الحركات الاسلاميه فى تياراتها باعتباره لا يتفق مع مبادئ الجهاد فى الاسلام وباعتيار مألاته الوخيمه على الاسلام وقضاياه فى العالم وقد عملت الحهات المعاديه للاسلام فى الولا يات المتحده وخاترجها وفى البلاد العربيه والاسلاميه ان تحمل الحركه الاسلاميه نتائج هذه الاحاث المؤلمه التى تتابعت بعد 11 سبتمبر فى المغرب وتونس والسعوديه واندونيسيا من اجل تصفيه الحساب مع منافس سياسى او ايدولوجى فطالب اليسار المغربى مثلا بالغاء اعتماد حزب العاداله والتنميه وطالب النظام التونسى بحذر كل الحركات الاسلاميه باعتبارها جميع ارهابيه وطالب اللوبى الصهيونى فى الولايات المتحده وخارجها واليمين الدينى المتطرف اى المحافظون الجدد باعتبار الاسلام نفسه عدوا وهو سبب كل المصائب والنتيجهانهم طالبوا بتغير مناهج التعليم فى العالم الاسلامى وشنوا حملات على كثير من الدول الاسلاميه لفرض التطبيع عليها وتجريدها من اسلحتها حتى لا تبقى فى وجهه اسرائيل اى قوة ان.

ومع ذلك فان هذه الحملات على الاسلام وحركاته لم تؤدى الا الى مزيد التفاف الجماهير حول الحركة الاسلاميه ودليل ذلك ان المناسبات الانتخابيه التى حصلت بعد 11 سبتمبر لم تضعف موقع الاسلام وحركاته فى المغرب وفى مصر وفى الكويت والجزائر وفى كثير من البلاد الاخرى لم تحافظ الحركات الاسلاميه على مواقعها فقط وانما اكتسبت ارضا جديدة واصواتا جديدة صحيح انه كان من نتائج 11 سبتمبر أن سقطت دولتان اسلاميتان تحت الاحتلال الامريكى ولكن ذلك لم يضعف موقع الاسلام فالدستور الافغانى الجديد رغم اقصاء طالبان ينص على ان الاسلام دين الدوله وان كل القوانين لا ينبغى ان تخالف الشريع الاسلاميه وفى العراق اسقط الاحتلال حاكما علمانيا ليجد نفسه فى مواجهة العمائم من كل لون وحجم وان الولايات المتحدة امام ماتجده من مقاومه فى العراق وافغانستان وامام تصاعد الكراهيه للامريكان اخذت تعيد النظر فى سياستهافى اتجاه البحث عن حوار وعن وفاق مع الاسلامى وحركاته ورفض الاصوات المتطرفه التى ورطتها وتدفها الى التورط اكثر فى حرب دينيه ضد مليار ونصف من المسلمين لمصلحة دويله ضغيرة وهى اسرائيل ان اكثر من ندوة حوار مع الاسلامى وحركاته تجرى اليوم فى اكثر من قطر عربى واسلامى للحد من التورط فى الحرب ضد الاسلام واعتبار ان الاسلام والمسلمين اعداء وارهابيون وليس الامر كذلك.

الإجابة
 
هدى    - تونس
الاسم
صحفية الوظيفة

الشيخ الأستاذ راشد سلام من الله، وبعد: رد الله غربتكم
لاحظنا في المدة الأخيرة ولأكثر من مرة اعتدالا كبيرا من المعارض التونسي الأستاذ محمد المرزوقي وقد دافع عن حق الإسلاميين في التواجد، وذكر قلقه عن وجود قيادات منهم سماهم في السجون التونسية كأمثال السيد المهندس على العريض والدكتور الصادق شورو وغيرهم كثير .

هل من سبيل للتنسيق مع السيد محمد المرزوقي وأمثاله من المعارضين التونسين، للخروج من الواقع المر الذي تعانيه المعارضة التونسية
والذي أفرح النظام ولم يقدم الكثير للذين يعانون بالداخل سواء بالسجن الصغير أو الكبير .


الشيخ الكريم
يستعد الرئيس التونسي لزيارة أمريكا : ما أهمية هذه الزيارة، وهل هو شكل من أشكال التأهيل ليعطى لها دور أمريكي خاصة وقد شهد لها وزير الخارجية, بأنها مثال للديمقراطية بالمنطقة، أم أنها تأتي قبل الانتخابات المعروف سلفا نتيجتها، ليعطى الضوء الأخضر في خوض هذه الانتخابات المهزلة، والتي يكون فيها السباق لحصان واحد ؟؟؟

السؤال

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله.
إذا كنت تعنين الدكتور المنصف المرزوقي المناضل السياسي والحقوقي والأديب المعروف فالاعتدال بمعنى الإنصاف والذود عن حقوق وحريات للجميع دون تمييز والشجاعة في التعبير عن ذلك والمبدئية أوصاف ثابتة للدكتور المنصف وليست جديدة .وكل متابع لمسيرته يشهد له بذلك. اختلف معه أو اتفق في آرائه.

وليس جديدا تنسيقنا وتعاوننا معه ومع كل وطني حر من أجل نصرة قضايا الحرية والديمقراطية وعزة الوطن والأمة.فهو يستحق كل تقدير في دفاعه عن كل مظلوم ومنهم مناضلوا الحركة الإسلامية،وكذا نضاله من أجل تونس ديمقراطية عربية إسلامية تتسع لجميع أبنائها دون تمييز ولا إقصاء.فإليه كل الشكر والتقدير.


أما عن زيارة ابن علي للولايات المتحدة المزمعة فقد سبقتها زيارات متبادلة مهدت لها من الطرفين عبر فيها الأمريكان عن تقديرهم لدور السلطة التونسية في مقاومة "الإرهاب" وفي إقناع ليبيا بالتخلي عن أسلحتها، ولا بد من مكافأة، والزيارة مناسبة


الإجابة
 
جهاد    - ألمانيا
الاسم
طالب الوظيفة

الأستاذ المجاهد راشد الغنوشي
سلام الله عليكم وبعد

تمر الحركة الإسلامية بتونس بمحنة أسأل الله أن يحولها إلى منحة.. ماذا أعدت لتجاوز هذه المحنة؟ وهل من أفق للحوار مع النظام، ولماذا النظام يرفض حوار هذه الحركة المعتدلة؟

السؤال

وعليكم السلام.. فعلا تمر الحركة الإسلامية بتونس منذ بداية التسعينات بحرب شامله فرضت عليها بل فرضت على الإسلام نفسه حيث تعرض للاعتقال والتعذيب والطرد من العمل ومصادرة الملكية الخاصة عشرات الآلاف من المتدينين المنتمين لحركة النهضة وأقاربهم حتى إن عشرات منهم لقوا حتفهم نحسبهم شهداء.

وفى ظل هذه الحرب الشاملة على الإسلام وأهله كان للحاقدين على الإسلام والإسلاميين من الشيوعيين دور كلاب الصيد منع الكتاب الإسلامي حتى الكتاب التراثي ومزق الحجاب في الشوارع ومنعت المتدينة من الدراسة ومن العمل وحتى من المستشفيات.

وأصبحت الصلات نفسها علامة استدلال على أن هذا متطرف ومع كل ذلك رفضت النهضة الاستدراج إلى رد العنف بمثله وظلت تدعو إلى التعقل وإلى الحوار وإلى المصالحة الوطنية الشاملة ولكنها لم تجد إلا آذانا صماء تتاجر ببضاعة الحرب العالمية ضد ما يسمى بالإرهاب مع أنه لا مصدر للإرهاب في تونس غير النظام الحاكم فالشعب التونسي مسالم ويريد الحرية والحياة في ظل قيمه الدينية.


الإجابة
 
عمر    - سوريا
الاسم
صحفية الوظيفة

الأستاذ راشد الغنوشي
هل يمكن أن تقبل أمريكا بالتواجد لحزب إسلامي في تونس، كما قبلت بذلك في تركيا، أم أن المثال التركي له خصوصيته؟


السؤال

ليس المشكل في أمريكا وإنما المشكل في تونس النظام التونسي هو المصر على ديكتاتورية بوليسية تحت غلالة مخرقه من الديمقراطية وحقوق الإنسان أمريكا تضغط على النظام التونسي من اجل قدر على الأقل من الانفتاح يمنع من الانفجار القادم.

ولكن النظام التونسي لا يفعل شيئا وأمريكا لا تضغط عليه بالقدر الكافي ذ المهم بالنسبة لها مصالحها وليست كرامة الشعب التونسي ومصالحها محفوظة.

أما الديمقراطية فتحقيقها مهمة الشعب التونسي ولو نهض لتحقيقها بفعالية وجد ما اعترضت أمريكا فلم تعترض على الشعب التركي عندما انتخب حزبا إسلاميا ولا على حكومات محليه في ماليزيا أو في نيجيريا يحكمها إسلاميون قد لا يكون ذلك مرغوبا ولكنه محتملا مادامت مصالحها لا تتعرض للخطر


الإجابة
 
أكرم القوادري - سورية    - 
الاسم
الوظيفة

ما مصير التعددية السياسية في تونس؟ وما تقييمكم لاحتمالات الإصلاح السياسي؟ وما تقييمكم لآفاق الإصلاح في ظل السياسة الأميركية المبشرة بالإصلاح؟


السؤال

التعددية السياسية القائمة في تونس تعدديه مغشوشة هي طلاء لإخفاء حقيقة النظام الديكتاتوري البوليسي هذه التعددية المزيفة ليس لها من مصير إلا السقوط على غرار كل الديكتاتوريات في العالم لأن قابليتها للإصلاح تكاد تكون معدومة.

وهو ما يجعل آفاق الإصلاح في تونس مهمة الشعب التونسي ونخبه في جمع صفوفهم لفرض التغيير عبر رفع كفاءة الضغوط وتعبئة حركة الشارع والحسم مع التردد والقطع مع سياسة التردد والاستجداء والالتزام بالتحرك تحت السقف الواطئ جده الذي فرضه النظام الحاكم .

إنه ليست أمريكا ولا أوروبا الداعمتان للديكتاتورية في تونس من سيأتي للتونسيين بالديمقراطية هديه مجانية ولكن إذا صمم شعب تونس الأبي على جمع صفه والعزم الأكيد على استعادة كرامته وحريته والكف عن سياسات الانتهاز فلن تعترض الولايات المتحدة ولا أوروبا على ذلك


الإجابة
 
مها    - ساحل العاج
الاسم
مربية الوظيفة

الأستاذ راشد الغنوشي
بعد سقوط بغداد , ووقوع صدام في الأسر , كيف ترى حكام العرب سينظرون إلى هذا الحدث , هل سيزيدهم هذا الحدث إنبطاحا وعمالة رغم ما شاهدوه من معاملة أمريكا لعملائها السابقين أمثال صدام؟

أم أن ذلك سيكون عبرة لهم للإلتحام بشعوبهم , وذلك بإفساح المجال للحرّيات للحركات المعتدلة , ولعل المحاولات الجادة التي يقوم بها التيار الإسلامي المعتدل في السعودية , وتعامل الحكومة مع هذه المبادرات تنبؤ عن البعض قد يختار هذا الاختيار الحكيم نرجو التعليق وشكرا


السؤال

ماحدث فى العراق هو من نوع الزلازل الكبرى التى تغير وجه الارض مايجعلنا نتوقع ان صورةالعالم العربى القائمه اليوم يبعد كثيرا انه سيبقى منها شيئا يذكر بعد عشر سنوات على الاكثر باعتباره ان الانظمه القائمه لا تملك مقومات البقاء على ماهى عليه وتأخرت فيها دورة الاصلاح التى شملت بلاد مشابهه فى العالم ويبدوا ان دورة التغير قد انتطلقت ولكن فى اى اتجاه ؟ هناك اتجاهان محتملان:

اولا هناك انظمه قد استنفذت كل مقومات بقائها فتحجرت واصمت اذانها عن مطالب التغيير الملحه وهذه بدل ان تستجيب لمطالب شعوبها فى التغيير من اجل التصدى لضغوط الخارج تندفع بقوة الى الاستجابه الى مطالب الخارج فى فتح اسواقها وتغير برامجها والتطبيع مع اسرائيل والسماح باقامة قواعد اجنبيه على ارضها والاستظهار بالخارج لقمع الداخل وماتفعله هو نوع من التداوى بالداء الذى سيعجل بسقوطها.

اما النوع الثانى من الانظمه وهو الاقل عددا فيمكن ان يبادر الى الانفتاح على شعوبه من خلال الاقدام على اصلاحات حقيقيه تحد ولو بالتدرج من الحكم المطلق فتطلق حرية التعبيروتنظم انتخابات نزيهه لافراز مؤسسات حقيقيه وتحتكم الى سلطة القانون والى قضاء عادل وتحد من نهب المال العام بكلمه واحده تجدد العقد مع شعوبها من عقد ازعان واذلال وقهر الى عقد مراضاة وشورى وديمقراطيه ونرجوا ان يكون النظام السعودى من هذا الصنف الثانى


الإجابة
 
معاذ    - تونس
الاسم
طبيب الوظيفة

الأستاذ راشد الغنوشي
لعل من المجمع عليه أن حركة النهضة الإسلامية التونسية تعد مثالا للإعتدال ونبذ العنف والحوار مع الآخر , لكن رغم هذا الإعتدال الكبير الذي ربما يترك بعض الإسلامييين يوجهون لها اللوم , لم يتقبلها النظام التونسي ولاقت من الإضطهاد والتشريد مالم تلاقيه حتى الحركات التي رفعت السلاح في وجه الأنظمة واليوم قرأت خبرا عجيبا إذ سمحت الحكومة الجزاتئرية لزعيم الجماعة السلفية المسلحة المسجون , بالخروجمن السجن للإلقاء نظرة الوداع على والده الذي وافته المنية , ثم ليرجع بعد ذلك إلى سجنه وهي لفتة لعمري يشكر من قام بها .

كيف يمكن أن يفهم هذا لم يمنع الحجاب لا في الجزائر ولا في المغرب , ولا حتى في ليبيا , بل أن القذافي حاليا سعى إلى إرجاع معارضيه إلى الوطن , وعرض عليهم العودة , لماذا هذا التعنت في تونس ولماذا هذا الإستهداف للإسلام , وهل من تفسير لهذا التعتيم على جرائم هذا النظام .


السؤال

بسم الله حقيقة يبدوا سلوك النظام التونسى غريبا وشاذا لا بالمقارنة مع الأنظمة الديمقراطية وحسب بل حتى مع الأنظمة الفردية فى الجوار العربى فليس من نظام عربى حارب الحجاب او الصلاة كما فعل النظام التونسى وتبدو المقارنة ملفته مع النظام الجزائرى حيث اعتمدت جماعات إسلامية لغه السلاح والقتل أسلوبا فى الرد على إلغاء الانتخابات.

ورغم أن أكثر من ربع مليون قد لقى حتفه فقد ظلت أصوات فى النظام الجزائرى تدعو إلى التعقل ولا سيما مع الرئيس عبد العزيز بوتفليقه الذى اعتمد سياسة الوئام الوطنى ودعا حملة السلاح إلى الحوار وإلقاء السلاح والاستعاضة عنه بالعمل السياسى ولقد أمكن لهذه السياسة أن تحاصر العنف وان تضيق من نطاقه واليوم الآلاف ممن كانوا يحملون السلاح يعدون أنفسهم للمشاركة فى الانتخابات القادمة التى تشارك فيها أكثر من حزب إسلامى للمنافسة حتى على منصب الرئاسة.

ولقد أقدم الرئيس الجزائرى على إطلاق سراح الشيخين عباس مدنى وعلى بلحاج وعمل على التخفيف من أوضاع المساجين ومن ذلك هذا الخبر الوارد فى السؤال من أن الرئيس سمح لأحد قادة الجماعة الإسلامية المسلحة القابع فى السجن من المشاركة فى جنازة والده.

وكذا الأمر فى ليبيا نفسها هناك حوار بين الإخوان وبين السلطة وعن أوضاع الإسلاميين فى المغرب فهى أفضل من ذلك بكثير والسؤال يبقى قائما لماذا هذا التعنت فى تونس وهذا الاستهداف للاسلام هل ذلك عائدا إلى التدهور المتواصل إلى شرعية السلطة وخوفها من منافسة الاسلاميين أنهم مضرب المثل فى الاعتدال أم ان ذلك عائدا لتحريض أجهزة الأمن التى اختطفت الدولة وحولتها متاعا خاصا بها فهى تخشى من أى وجود قوة سياسية تفرض المحاسبة والشفافية أم أن ذلك عائدا إلى تحريض العناصر اليسارية الانتهازية الحاقدة على الاسلام والتى تسللت إلى أجهزة الدولة بعد أن نفضت يدها من التغيير عبر الشعب لا سيما بعد ان تعرض ظهورها بسقوط جدار برلين.

أما لماذا هذا التعتيم على جرائم النظام فالمسالة نسبيه جرائم النظام ضد حقوق الانسان والديمقراطية مفضوحة اليوم وسمعة تونس فى الحضيض والحكومات الغربية التى تؤيدها لمصالح خاصة وضغوط صهيونية تجد نفسها فى حرج شديد ومورطه فى ازدواجية المعايير غير أن حركة التغيير فى تونس ماضية قدما وواصله إلى أهدافها بحول الله.

الإجابة
 
هند العسيلي - الإمارات    - 
الاسم
الوظيفة

ما تقييمك لمشكلة الحجاب في أوروبا وأبعادها السياسية؟


السؤال

بسم الله مشكلة الحجاب فى فرنسا اساسا هى تعبير عن جمله من الاوضاع المعقده المتداخله يمتزج فيها السياسى والحضارى والاقتصادى والامنى والنفسى ففرنسا تعيش ازمة هويه فهى قلقه وهى وريثه لطموحات واوهام تصبوا الى العظمه.

ولكن امكانياتها القائمه لاتاهلها فهى محاصرة بالثقافه الانجلوسكسونيه وبالهيمنه الامريكيه الثقافيه العسكريه وبقدر ماترتفع مكانه الانجليزيه بقدر ماتتضائع اهميه اللغه الفرنسيه الامر الذى دفع فرنسا الى سن قوانين تحذر استخدام اللغه الانجليزيه وذلك دفاعا عن هويه فرنسا ومكانتها هذه الهويه نفسها تشعر بالتهديد من جراء صعود اثر الاسلام فى فرنسا مثل المأكولات والازياء والعادات فيكون رد الفعل هو المصارعه الى استخدام لغه القانون للحد من تاثير الاسلام المتصاعد.

وفى هذا الصدد يندرج الاتجاه الى حظر الحجاب تعبيرا عن الضيق بالاسلام والكراهيه له ودفاعا عن الهويه الفرنسيه المحاصرة وايضا هناك اغراض سياسيه من وراء هذا الحظر لمنع اليمين المتطرف من تصاعد تاثيره من وراء استغلاله لقضيه المهاجرين والعزف باستمرار على انه سبب البطاله وانهم سبب الفوضى وانهم لهويه البلاد فياتى الحذر سبيلا لقطع الطريق عنهم او عن هذه الدعايات هنالك ايضا مصالح سياسيه خارجيه من جراء حذر الحجاب.

هنالك دولا مثل تونس سبقت الى حذر الحجاب منذ سنة 1981 كطريق للتصدى للحركه الاسلاميه واتهام الحجاب انه مجرد انه رمز سياسى

النخبه التونسيه العلمانيه المتطرفه التى فعلت ذلك متاثرة بتكوينها الفرنسى تستحق من وجهة النظر الفرنسيه الدعم والتاييد لسياستها وحذر الحجاب يحقق ذلك بينما اجازته هى نوع من الخذلان للاصدقاء التونسيين ابناء فرنسا فى تونس

الإجابة
 
الأخضر    - الجزائر
الاسم
أستاذ الوظيفة

الأستاذ راشد الغنوشي
السلام عليكم ورحمة الله

تتململ الحالة الجزائرية تململا كبيرا ولا ندري على ماذا ستنتهي ؟ ماهي رؤيتك للواقع وللآفاق في الجزائر، وكيف سيكون إسهام الإسلاميين هذه المرة للخروج بالشعب الجزائري البطل مما وضع فيه، وكأنه عليه أن يختار بين بن فليس وبين بوتفليقة أين الإسلاميين من هذا الصراع؟


السؤال

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله.

الجزائر في حالة مخاض شديد ولحظة الولاة قريبة وعسى أن تكون عادية وليست قيصرية. تعد الجزائر أقرب بلاد العرب اليوم إلى الديمقراطية. فالديمقراطية لم تكن تاريخيا إلا ثمرة لصراعات دامية وحروب أهلية طاحنة قادت نهاية كل الأطراف إلى الاقتناع بمنطق لا غالب ولا مغلوب، وأنه لا مناص من الإقدام على تسويات ووفاقات وحلول وسطى وتسويات وآليات لفض النزاعات سلميا.

الإسلاميون كانوا ولا يزالون طرفا رئيسيا في هذا الصراع في مواجهة النخبة المستظهرة بالخارج.ولم تكن منادة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة إلى الوئام الوطني والمصالحة الشاملة منطلقة من فراغ.

وما تتمتع به الجزائر خلافا لمعظم أنظمة العرب من مساحة واسعة للتعبير وما يتمتع به قطاع واسع من الإسلاميين من مشاركة فاعلة في الحياة السياسية والثقافية من قبيل الهدايا بل هو ثمرة لنضالات مريرة .

الإسلاميون عنصر فاعل ولا شك ومؤثر ولكن عليه أن يقرأ جملة عناصر المعادلة المحلية والدولية المتحكمة في العملية السياسية حتى يحسن وضع أرصدته المهمة في مكانها ولا يخطئ مرة أخرى فيتصدى لتحقيق أهداف هي غير قابلة اليوم للتحقق ضمن المعادلة الدولية ومنها معادلة الجيش.

وذلك من قبيل المنافسة على موقع الرئاسة،فرغم أن ذلك حق لكل حزب ومواطن، إلا أن العوامل الموضوعية لم تنضج بعد لتحقيق هذا الهدف بما يجعل الانخراط في المعركة ليس من شأنه غير تحقيق الأهداف المضادة لقوى متربصة بالإسلام والعروبة، فنكون مرة أخرى وقودا للمعركة لا شريكا مستفيدا.على الإسلاميين أن يدركوا أن المعركة اليوم ليست بين دولة علمانية أو إسلامية وإنما بين دولة هي أقرب للإسلام والإسلاميين وللديمقراطية وبين دولة موغلة في العلمانية والتغرب .


الإجابة
 
فاطمة    - مصر
الاسم
مدرسة الوظيفة

السلام عليكم ورحمة الله

يصفكم البعض بأنكم فيلسوف الحركة الإسلامية العالمية، هل توصلتم مع قياداتها إلى تقييم حقيقي لتجربة هذه الحركة، كالنقد الذي قامت به حركتكم النهضة؛ إذ دأب الإخوان بشكل عام على عدم التقييم وذلك بحجة (الستر وعدم نشر الغسيل)، وهذا ما جعلها مثار انتقاد بل جعلها غير قادرة على تجاوز الأخطاء في نظر البعض.

أرجو التكرم بالإجابة بشكل واضح وصريح


السؤال

الحركة الإسلامية هي لقاء بين الأرض والسماء بين الإلهي والبشري بين النسبي والمطلق، وهو ما يجعل سياساتها متميزة عن غيرها بالموجهات الخيرة الحاملة لها على التواضع والنأي عن مواقع الغرور والتكبر لحظة النصر أو اليأس والانكسار والانتحار لحظة الهزيمة. إنها محمولة على التواضع والمحاسبة والتوبة وتوجيه النصح.

فالتقويم هو ثمرة لتلك التوجيهات "كل ابن آدم خطاء وخير الخطائين التوابون كما ورد في الحديث .ودعوة القرآن إلى التوبة الفردية والجماعية والتحذير من الغرور متكررة.

وقد تكون الحركة الإسلامية في كثير من مواطنها قد صرفها ما تلاقيه من محن متلاحقة عن القيام بواجب المحاسبة أو تكون قد ترددت أو لم تجد وقتا لالتقاط نفسها حتى تنشر محصلات تقويماتها إلا أن الثابت أن حركة الإخوان المسلمين باعتبارها كبرى الحركات الإخوانية قد أنجزت تقويمات صارمة لمسالكها دل على ذلك ما انتهجته من سياسات على إثر التقاطها لأنفاسها بعد مغادرة قادتها السجون.

دلت السياسات التي توخوها منذ ذلك الحين على اعتمادهم نهجا سلميا ثابتا يرفض العنف فعلا أو رد فعلا سبيلا لحسم الصراعات المحلية ويقبل بكل مساحة للمشاركة والعمل السلمي ويعمل على توسيعها حريصا على التعاون مع كل الاتجاهات الأخرى من أجل مقاومة الاستبداد بالأساليب السلمية مادّا يده إلى التيار القومي الذي طالما تصارع معه للصلح والتعاون على تحقيق أهداف التحول الديمقراطي محليا والتصدي للهيمنة الإسرائيلية والدولية. ومن ذلك كانت مشاركتهم الفاعلة في تأسيس المؤتمر القومي.

وحتى في سوريا فهم على ما أصابهم ما يفتئون يوجهون النداءات الى قيادتها للصلح وطي صفحة الماضي رافضين كل استدراج من قبل القوى الأجنبية للاستظهار بها على نظام بلدهم.قاصرين نهج الجهاد القتالي على مواجهة جيوش الاحتلال.

ولقد أخذت وبشكل متصاعد كتابات الإخوان التقويمية بدء بإعادة جمع المعلومات وتحقيقها حول ما حدث وإعادة بناء تلك الأحداث تمهيدا للتقويم.

وتعد الكتابات في هذا الصدد بالعشرات لعل آخرها الأفكار القيمة التي نشرها الأستاذ جمعة القيادي الإخواني المعروف.

الثابت أن خطوات مهمة تقطع على طريق التقويم لا تزال في حاجة ماسة إلى إدارة الحوار حولها وتمحيصها والاعتبار بها في استخراج ورسم سنن التغيير.

الإجابة
 
مجموعة من الطالبات    - تونس
الاسم
الوظيفة

شيخنا الفاضل
السلام عليكم ورحمة الله
نحن مجموعة من الطالبات بالجامعة التونسية، نعاني الأمرّين من أجل ارتداء الخمار، وفي كل مرّة نتعرض للتهديد، والتحرّش بل والمنع من الدخول إلى قاعات الدرس، والإمتحانات.

إننا أردنا ان نرفع صوتنا عبر هذا الموقع الإسلامي، ولنطلب منك أن توجه كلمة لعلماء الأمة والغيورين على شرفها أن هنالك شرفا ينتهك في تونس علّ رئيس الدولة يستمع إلى هؤلاء، نحن لا نمارس السياسة ولا نهدد استقرارالنظام إننا فقط نريد أن نلتزم بما اقتنعنا به من فرضية الخمار.

إننا في حيرة، أدع الله لنا .


السؤال

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله. أحيي فتيات وفتيان الإسلام في ارض الخضراء أرض عقبة وحسان وابن خلدون والعزيزة عثمانة.

وأوجه تحية خاصة ببناتنا المؤمنات القانتات الصادقات الصابرات المجاهدات مبتهلا إلى العزيز الرحيم أن يشد بأزرهن ويثبت أقدامهن على طريق الهداية والرشاد وأن يحسن أجورهن على مجاهداتهن في الله التزاما بتعاليم دينه واعتزازا بها وصبرا على ما يلقين من أذى قوى الإلحاد والشيوعية والانتهازيين ممن لا يخشون الله ولا يحترمون من فرض الله احترامه من كرامة الناس وحرياتهم وتوعد المنتهكين لها بأشد العذاب يوم لا ينفع مال ولا سلطان"ما أغنى عني مالية ،هلك عني سلطانيه.

ندائي إليكن أيتها المؤمنات الصالحات أن اتقين الله قدر ما تطقن "فاتقوا الله ما استطعتم" الحجاب فريضة على المرأة المسلمة ومنكرها خارج من الملة، ذلك إجماع المسلمين الأولين والآخرين.

فإذا غلبتن على أمركن فاتقين الله جهدكن "لا يكلف الله نفسا إلا وسعها" فمن اضطر غير باغ ولا عاد فلا إثم عليه" والضرورة هي الحل الاستثنائي الذي يعمل به على قدر الضرورة ودون توسع.

ويا ويل من يقترف إثم فتنة المؤمنين والمؤمنات "إن الذين فتنوا المؤمنين والمؤمنات ثم لم يتوبوا فلهم عذاب جهنم ولهم عذاب الحريق".

أما ندائي الى علماء الاسلام ومؤسساته وأنصار الحرية فهو واجب نصرة هذه الفئة المستضعفة من المؤمنات.

أين علماء الاسلام مما يقترف من جرائم في حق شرف المؤمنات في تونس؟

أين مفتي تونس لماذا لم يرفع صوته فيفتي أن الحجاب ليس من الاسلام إن كان الامر كذلك لماذا هو صامت ولماذا لا تستشيره الدولة هل هو عضو في النهضة أم عضو في الحكومة؟وأين أنصار حرية المرأة والمناضلات الديمقراطية هل تكون حرية المرأة فقط في اتجاه واحد اتجاه التمرد على الاسلام؟

أم هل تكون المرأة المتحجبة محجوبة عن التمتع بحقوق المرأة ودفاع المنظمات الرجالية والنسائية المدافعة عن حرية المرأة وكرامتها؟نحن نقولها صريحة نحن ضد حمل المرأة رغم إرادتها على الحجاب كنا ضعفاء أم أقوياء فهل أنتم كذلك ضد حملها على ما لا يوافق خياراتها؟

أليس مخجلا أن يتدخل أحد في أخص خصوصيات الآخر مثل ذوقه وما يقنع به من زينة؟"


الإجابة
 
said    - المغرب
الاسم
employé الوظيفة

je veux un conseil de vous sidi ghannouchi, quel mouvement vois tu au maroc qu elle est sur la bonne voie?

السؤال

بسم الله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

الذي أعلمه علم اليقين أن في المغرب الشقيق- على الأقل- حركتين إسلاميتين راشدتين؛ الإصلاح والتوحيد والعدل والإحسان، أيهما ناصرت فقد هديت إن شاء الله.

الإجابة
 
حسين    - قطر
الاسم
مهندس الوظيفة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، لقد ألصق الغرب الإرهاب بالإسلام؛ فكيف يمكن لحركة إسلامية معينة إقناع الدول الغربية بأنها بعد استلام السلطة لن تعاديها وأنها سوف تتعامل معها طبيعيا وأنها لن تنفرد بالسلطة وأنها ستحترم اللعبة الديمقراطية "الغربية" التي يريدونها، أي ما الضمانات التي سوف تعطيها الحركات الإسلامية للغرب لتمكينها من التداول على السلطة دون صدام معها؟

السؤال

بسم الله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

1-الغرب ليس إلها لا يقع في ملكه إلا ما شاء وقدّر.
2- الغرب ليس واحدا، دوله مختلفة وحكوماته ليست بالضرورة صورة طبق الأصل لشعوبه. وقد ظهر ذلك سافرا في مسألة الحرب الأمريكية على العراق.
3- للغرب مصالح ليست بالضرورة مناقضة دائمة للإسلام والإسلاميين بل يمكن أن تلتقي، لا سيما إذا أدرك الغرب يوما ولا بد أن يدرك:

أ-أن مصالحه المضمونة في العالم الإسلامي سبيلها احترام إرادة الشعوب التي تعبر عنها حكومات ديمقراطية وليس الرهان على أنظمة قمعية معزولة عن شعوبها تسبب دعم الغرب لها في تصاعد كراهية الشعوب له والتي بلغت حد ظهور وتفاقم حركات متطرفة تحولت إلى مصدر تهديد للغرب حتى في عقر داره وتهديدا لمصالحه في العالم الإسلامي.

ولو أن الغرب أنفق جزء صغيرا مما ينفقه اليوم على الحرب ضد الإرهاب في تنمية العالم الإسلامي أو الحد من نهب موارده وتشجيع حركات التحول الديمقراطي كما فعل في دول أوربا الشرقية لكان ذلك أوفر له وأضمن لمصالحه بدل الانسياق وراء مكايد وإغراءات اللوبي الصهيوني وتجار السلاح وشركات البترول وجماعات التطرف الديني واليميني في دياره الذين يورطونه في حروب دينية وحضارية فيها هلاك الجميع.

ب- كما أن الغرب لا بد أن يدرك وقد بدأ يفعل أنه لا مناص له من التعامل مع الإسلام باعتباره الممثل للروح الجمعي في أمة الإسلام وباعتبار الحركات الإسلامية هي الممثل الحقيقي اليوم للقوى الشعبية الحقيقية بما يجعل التحول الديمقراطي يمر ولا بد بالإسلام وحركاته، وفي ذلك تشجيع للإسلام على الاعتدال بدل وضع الجميع في كيس واحد يحمل عنوان الإرهاب والتطرف مع في ذلك من تشويه للإسلام وتجربته الحضارية الثرية في مجال الاعتراف بالآخر والتعايش والتعاون معه.. فهل بدأ الغرب يدرك ذلك؟

أما ما يتحدث عنه البعض من ضمانات ما طلب من الإسلاميين تقديمها لمخالفيهم داخل الوطن الإسلامي وخارجه بدعوى الخشية من الإسلاميين على الديمقراطية في صورة وصولهم إلى سدة الحكم عبر صناديق الاقتراع ما الذي يضمن عندها أن يجعلوا من تلك الدورة الانتخابية الأخيرة ليعلنوا حكومة ثيقراطية تستمد مشروعيتها من السماء؟

هذه المخاوف وإن بدت بالترديد المتواصل وكأنها مشروعة إلا أنها عند التحقيق هي مجرد جدليات وسفسطة لا تستند إلى أي منطق سياسي، وذلك

أولا: الديمقراطية التي يخشون على الإسلاميين منها هل هي موجودة أصلا؟ وهكذا تغدو إثارة هذه المسألة مجرد تسلية فارغة أو جزء من جهاز الدعاية الدكتاتورية لاستدامة الواقع المتعفن ومنع قوى التغيير من التلاقي علمانيين وإسلاميين، باعتبار ذلك شرطا من شروط التغيير.

وبدل البحث عما يجمع الصفوف وتكتيل ورفع قوى الضغط وفاعلياتها على الأنظمة القهرية لحملها على التغيير أو فرض الرحيل عليها يقذف محترفو الإعلام الدكتاتوري هذا العظم لإشغال قوى التغيير بلوطه وصرفها عن ميادين التغيير الحقيقية.

ثانيا: ماذا يمكن لقوى التغيير أن يقدم بعضها لبعض من ضمانات وهي جميعا مقهورة غير طرح مشاريعها الفكرية وأدبياتها السياسية ليرى كل طرف موقعه في منظور الآخر موقع التعددية في فكر الآخر والتداول السلمي للسلطة، ثم الحكم على سياساته ومسالكه اليومية في التعامل مع مظلوميات غيره هل تعبر عن مبدئية إنسانية ووطنية أم عن تحزب مقيت ومنزع إقصائي ثابت؟

ثالثا: إن حركات التغيير الجادة لا تستجدي السلطة عبر صواريخ الغرب ودباباته وإنما تتوسل إليها عبر تراكم نضالاتها الشعبية وتكتلاتها الجبهوية. وكل مطلبها من الغرب أن يكف دعمه للأنظمة القهرية الفاسدة، لا سيما وقد اعترف قادته أنفسهم مثل بوش بخطأ سياسات بلده خلال ستين سنة في دعمها لأنظمة قهرية لم يكن من نتائج ذلك غير تفريخ الإرهاب الذي ضرب في القلب الأمريكي.

ولو أن قوى التعقل في الغرب كانت لها كلمة في رسم السياسات الأمريكية تجاه العالم الإسلامي لما تورطت في دعم الأنظمة الفاسدة ولربطت مصالحها بممثلي الشعوب الحقيقيين مهما كان لونهم العقائدي.

رابعا ليس يضمن استمرار الديمقراطية في بلد والاحتكام إلى صناديق الاقتراع واحترامه المطلق صحائف دستورية أو تعهدات حزبية. فكل ذلك قابل للإلغاء بجرة قلم. ضمان الديمقراطية الوحيد هو الرأي العام وعمق وعيه وتمسكه بالحرية وتوافق نخبه على ذلك، على نحو أنه لو أن رئيسا لدولة ديمقراطية أعلن في صبيحة ليلة ظلماء عن إلغاء الأحزاب وإغلاق الصحف وتعطيل البرلمان واستخلاص كل السلطة بيده لاعتبر مجنونا ولحمل إلى مستشفى المجانين.

وإذن فليس عندنا ولا عند غيرنا يعطيها لنا أو نعطيها له والاحتكام في عالم السياسة ليس على النوايا وإنما على ما هو معلن من أفكار وأعمال يتقاضى وفقها الفرقاء. وعليها ينبغي أن يحاكم بعضنا بعضا. وليس لدى غيرنا أصحاب الأيدولوجيات الأخرى من سجلات مشرقة في مجال الديمقراطية يباهوننا بنا لا سيما أولئك الذين طالما طافوا حول مقبرة ماركس ولينين وستالين ومن لف لفهم من التيارات القومية التي اقتبست من بركاتهم.

وحتى أنصار المعسكر اللبرالي تحمل ملفاتهم من صنوف القمع للشعوب ونهبها وارتكاب أفدح الجرائم الإنسانية والحروب الاستئصالية ما هو معلوم وآثاره شاهدة حتى اليوم في فلسطين والعراق. ومع ذلك فإننا طلاب حكمة لا نستنكف من التعلم ممن يتوفر على شيء منها وافقنا في الملة أو خالفنا حسب تعبير ابن رشد.

الإجابة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع