 |
|
 |
|
|
| |
 |
|
|
|
|
بيانات الحوار
|
|
الأستاذ الدكتور زغلول راغب النجار
| اسم الضيف |
|
زميل الأكاديمية الإسلامية للعلوم وعضو مجلس إدارتها
|
الوظيفة |
|
الأبعاد الإيمانية للثورة العلمية
| موضوع الحوار |
|
2000/3/6
الاثنين
|
اليوم والتاريخ |
مكة
من...
20:00...إلى...
21:30
غرينتش
من... 17:00...إلى...18:30
|
الوقت |
| |
|
كمال
- مصر
| الاسم |
|
| الوظيفة |
|
هل بدأ الحوار؟؟
| السؤال |
|
نعم بدأ الحوار
| الإجابة |
| |
|
kadiri
-
| الاسم |
|
professeur
| الوظيفة |
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
أسألكم الدعاء
| السؤال |
بسم الله الرحمن الرحيم
ندعوا للأخ السائل بالتوفيق في الدنيا والآخرة.
| الإجابة |
| |
|
أ
- أروبا
| الاسم |
|
دكتور
| الوظيفة |
|
جاء في القرآن أن العسل فيه شفاء للناس فهل هذا الوصف يشمل مرضى السكري ,وهل هناك إثبات علمي على ذلك وجزاكم الله خيرا ؟
| السؤال |
يقول الله في محكم كتابه : "يخرج من بطونها شراب مختلف ألوانه فيه شفاء للناس "
و لم يقل تعالى "فيه الشفاء"، ولو قال "الشفاء" لكان شفاءً من كافة الأمراض، ولكنه لقوله تعالى "فيه شفاء" من غير "أل التعريف" فمعنى ذلك أنه يشفي بعض الأمراض وليس كل الأمراض وبالتأكيد ليس من الأمراض التي يشفيها العسل مرض داء السكري؛ لأنّ السكريات في العسل نسبتها عالية جداً، ويحظر على مريض السكري أن يتناول كميات كبيرة من السكريات دفعة واحدة.
والله أعلم وشكراً
| الإجابة |
| |
|
عبد القادر
- بلجيكا
| الاسم |
|
عامل
| الوظيفة |
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم
ماذا تقولون في اللون الأصفر المذكور في سورة "البقرة"
| السؤال |
|
الإشارة إلى اللون الأصفر فى سورة "البقرة" فى معرض الحديث عن البقرة التي أمر الله تعالى بني إسرائيل بذبحها هي إشارة إلى صحتها وعافيتها بدليل قوله تعالى (إنها بقرة صفراء فاقع لونها تسر الناظرين)ويؤ كد ذلك ما جاء في الآيات التالية من وصف لتلك البقرة
| الإجابة |
| |
|
رشيد
- المغرب
| الاسم |
|
إعلاميائي
| الوظيفة |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
علماؤنا الأفاضل
لقد دخلنا عهد ثورة المعرفة وبدء عهد اللاماديات،أي أن المواد الأولية أصبحت ثانوية لدي، فالمادة الرمادية هي رأسمالي الحقيقي، لكن الأمر بالنسبة للمسلمين خاصة العرب منهم يختلف فقد تلقوا تربية الاستهلاك والجاهز، فكيف يكون التحرر من عقلية الاستهلاك إلى عقلية الإبداع والاجتهاد؟
وماهي نظرتكم لمستقبل المسلمين في عهد ثورة المعرفة؟.
أرجو أن تزودونا بعنوان موقع أو العنوان البريدي لعالمنا الجليل زغلول النجار
وجزاكم الله خيرا؟
| السؤال |
|
أقول: يا أخي الكريم، إننا نحيا الآن في عصر المعلومات وإن حجم المعرفة بالكون ومكوناته يتضاعف مرة كل خمس سنوات تقريباً وإن تقنيات المعرفة العلمية تتجدد كل ثلاث سنوات تقريبًا، وإن هذه الثورة العلمية والتقنية المتسارعة تحتاج إلى قيم روحية عليا وضوابط أخلاقية وسلوكية صحيحة، وإلا فإنها قد تؤدي إلى دمار الإنسانية، والمسلمون مطالبون بألا يتخلفوا عن العصر، فلا بد وأن يأخذوا بأسباب التقدم العلمي والتقني؛ حتى يتمكنوا من وضع الضوابط الأخلاقية والسلوكية للإنسان في عصر تفجر المعرفة الذي نعيشه؛ لأننا لو تركنا هذا التقدم المعرفي بأيدي غير المسلمين فإنهم سيقضون على البشرية من خلال اختراعاتهم وتسارع تقنياتهم، وفي نفس الوقت إذا تخلف المسلمون عن الركب فلن يسمع لهم أحد وهم حملة آخر الرسالات السماوية وأتمها وأكملها، وهي الرسالة الوحيدة التي تكفل ربنا تبارك وتعالى بحفظها فحفظت في الوقت الذي تعرضت فيه كل صور الوحي السابقة إما للضياع التام أو لقدر من التحريف الذي أخرجها عن إطارها الرباني، وجعلها عاجزة عن هداية البشرية ومن هنا فإن المسلمين بعامة والعرب منهم بخاصة مطالبون بالتخلي عن فلسفة الاستهلاك والتوجه إلى ضرورة الأخذ بأسباب التقدم العلمي والتقني واللحاق بالعصر قبل فوات الأوان وشكراً
| الإجابة |
| |
|
إيمان
- السويد
| الاسم |
|
طالبة
| الوظيفة |
|
السلام عليكم حضرة الدكتور... سؤالي حول موضوع البيئة والمحافظة عليها إذ يكثر الحديث حول هذا الموضوع في هذه الأيام وبحكم خلافتنا للأرض هل ذكر الله في القرآن شيئًا حول هذا الموضوع؟ وسؤالي الآخر هو أنني سمعتكم تقولون في برنامج "بلا حدود" إن لكم مؤلفات حول موضوع الإعجاز العلمي في القرآن كما أذكر، فإن كان لكم مؤلفات أو أبحاث يمكن لي الحصول عليها فأخبرني بها أتمنى ذلك وجزاكم الله كل الخير
| السؤال |
الحقيقة أن قضية البيئة في غاية الأهمية؛ لأن الإفساد الذي يقوم به الإنسان في هذاالعصر بدأت انعكاساته تظهر بجلاء في البيئة بمختلف أوساطها: في الماء والهواء والتربة، وبدأت انعكاسات ذلك بمظاهر سلبية عديدة على صحة الإنسان والحيوان والنبات، و تكفي في ذلك الإشارة إلى ثقب الأوزون والذي يهدد بدخول كميات كبيرة من الأشعة فوق البنفسجية والتي لها تأثيرات ضارة على صحة الإنسان والحيوان والنبات. والتلوث البيئي هو نتيجة طبيعية للتطور العلمي والتقني المعاصر والذي يتم في أغلب الأحيان بغير ضوابط أخلاقية وقواعد إيمانية سليمة، ويدل على ذلك أن الغالبية العظمى من الملوثات تنتجها الدول الصناعية التي تحركت في نهضتها العلمية والتقنية بغير أية ضوابط أخلاقية أو سلوكية منبثقة من تعاليم دينية صحيحة.
أما عن الجزء الأخير من السؤال والذي تسأل فيه الأخت إيمان عن أبحاث أو كتابات لي في موضوع الإعجاز العلمي للقرآن الكريم فقد نشرت كتيبًا عن "الجبال في القرآن" قام بنشره المعهد العالمي للفكر الإسلامي بواشنطن سنة 1992 م كما أن لي عددا من المقالات نشرت في كل من مجلة قافلة الزيت ومجلة الإعجاز التي تصدرها رابطة العالم الإسلامي
وشكرا.
| الإجابة |
| |
|
Mohammed
- لبنان
| الاسم |
|
Electrical Engineer
| الوظيفة |
|
ألم تستعبد الإنجازات العلمية الحديثة الإنسان وجعلته يلهث وراءها مما أبعده ذلك عن الله وعظمته؟
| السؤال |
السلا م عليكم ورحمة الله
وبعد،،،،،
أنا أقول: إن العلم نور يهدي العقول كما يهدي القلوب خاصة إن قدم للناس في إطار إيماني صحيح، وإن كان العلم الذي بدأ في الغرب في القرنين الماضيين قد انطلق من منطلقات مادية بحتة؛ إلا أن معطياته الكلية قد أثرت بالتأكيد على العديد من الأصول الإيمانية فنحن مع التقدم العلمي، وإن كنا نختلف مع التسارع التقني الذي يكاد أن يستعبد الإنسان ويرهقه إرهاقًا شديدًا في ظل الحضارة المادية المسرفة التي نعيشها، والتي تنطلق من منطلقات مادية بحتة.
وشكرًا
| الإجابة |
| |
|
عمار
-
| الاسم |
|
أمريكا
| الوظيفة |
|
ما وجه الإعجاز في قوله تعالى (من نطفة خلقه فقدره)
| السؤال |
|
يمن ربنا -تبارك وتعالى- على الإنسان الذي يتكون جسده من عدد هائل من الأجهزة التي تعمل في توافق تام والتي ينبني كل منها من أعداد من الأنسجة المتخصصة والخلايا المتنوعة وأن هذا كله قد خُلق من نطفة كل من الرجل والمرأة، وهما -النطفتان- خليتان متناهيتان في الصغر لا يمكن رؤيتهما بالعين المجردة، ومجرد تكون هذا الجسد الإنساني البديع البناء من اتحاد هاتين النطفتين لهو شهادة لله -تعالى- ببديع القدرة وكمال الصنعة، ووجه الإعجاز العلمي في هذه الآية الكريمة هو أن الخلق يتم من اتحاد النطفتين، ولم يكن أحد يعلم بذلك في وقت تنزل القرآن الكريم ولا لقرون من بعده.
| الإجابة |
| |
|
أ
- أروبا
| الاسم |
|
دكتور
| الوظيفة |
|
هل يوجد لكم موقع على الإنترنت في مجال الإعجاز العلمي في القرآن الكريم لنستفيد من علمكم في هذا المجال ؟وشكرا
| السؤال |
|
يوجد موقع لمجلة الإعجاز ورمزه www.alijaz.org.com وكتاب الجبال الذي أشرت إليه قبل ذلك موجود تحت موقع المعهد العالمي للفكر الإسلامي.
| الإجابة |
| |
|
خالد
- أمريكا
| الاسم |
|
مهندس
| الوظيفة |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نرحب بالدكتور زغلول ونشكر القائمين على استضافته،،،،
سؤالي حول ما تنبأ به العالم الأمريكي "كاستنج" المتخصص في علوم الجيو- فيزياء من أن الأرض قد دخلت في المرحلة الأخيرة من عمرها، ولم يتبقى من عمرها سوى 10 بالمائة ويقدر ذلك بحوالي 500 مليون سنة، حيث ستختفي المحيطات، فما مدى صحة ذلك؟ وهل توجد إشارات حول هذا الموضوع في كتاب الله؟ وجزيتم خيرا
| السؤال |
|
التنبؤ بالآخرة من أمور الغيب، ولايمكن للإنسان أن يصل إلى معرفة ذلك، وعلى ذلك نقول: إن تنبؤ العالم الأمريكي بأن الأرض قد دخلت في المرحلة الأخيرة من عمرها تنبؤ لا يمكن التسليم به مع إيماننا بأننا حقيقة نعيش في فترة قريبة من هذه النهاية التي لا يعلمها إلا الله -سبحانه و تعالى- وأشكر الأخ الكريم على ترحيبه بي وجزاه الله خيرا.
| الإجابة |
| |
|
عمر محمد
- كندا
| الاسم |
|
طالب
| الوظيفة |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وبعد،،،،
نرحب بالدكتور زغلول النجار ونتمنى له دوام الصحة والعافية، كذلك نشكر القائمين على استضافته ونقول لهم: جزاكم الله خيرا.
| السؤال |
|
أشكرك على التحية
| الإجابة |
| |
|
نافع حمد
- الإمارات العربية المتحدة
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نعلم أن القرآن الكريم الذي نزل على سيد الخلق أجمعين هو المعجزة الباقية إلى يوم الدين فهل نجد في القرآن ما يشير إلى أن القمر كان جزءا من الأرض كما قال بهذا علماء الغرب؟
| السؤال |
|
نعلم أن القمر يبتعد الآن عن الأرض بمعدل 4 سم سنوياً تقريبا وأن هذه الحركة الابتعادية المستمرة عن الأرض تؤكد على حقيقتين هامتين :الحقيقة الأولى أن القمر لا بد أن يقترب من الشمس فيؤدي ذلك إلى ابتلاع الشمس له، وهو من العلامات الكبرى للساعة كما أوضح القرآن الكريم في سورة القيامة في قول الحق -تبارك وتعالى : " فإذا برق البصر وخسف القمر وجمع الشمس والقمر " وهذه الحقيقة تؤدي أيضا إلى أن القمر إذا عدنا به إلى الوراء مع الزمن فلا بد وأنه كان يتحد مع الأرض في جسم واحد وهو ما أثبته العلم الحديث وأكده القرآن الكريم بالآيات من 7 - 9 من سورة القيامة.
| الإجابة |
| |
|
Omar
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
|
أليس هناك إشارات في القرأن الكريم إلى هذا التطور خاصة الكمبيوتر وسرعة الاتصالات؟ أوليس هذا التطور السريع مبشرا بقرب قيام الساعة؟
| السؤال |
نحن كمسلمين نؤمن إيمانًا قاطعًا بقول المصطفى -صلى الله عليه وسلم: " بعثت والساعة كهاتين "وأشار عليه الصلاة والسلام بالسبابة والوسطى، وفي ذلك تأكيد على أن بعثة المصطفى -صلى الله عليه وسلم- إشارة لدنو الآخرة، وقد مضى على هذه البعثة الشريفة أكثر من ألف وأربعمائة سنة، وهذا مما يؤكد على دنو وقوع الساعة، والتسارع الشديد في تجمع المعارف العلمية وتطور التقنيات المختلفة هو تأكيد على ذلك، وفي هذا المعنى يقول الحق -تبارك وتعالى "فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم أبواب كل شيء" ولعل هذه الإشارة القرآنية الكريمة تجيب عن سؤال السائل الكريم.
وشكرا
| الإجابة |
| |
|
نظير مدلج
- فلسطين
| الاسم |
|
مدير قسم التربيه والتعليم في مجلس بلدي
| الوظيفة |
ما هو رأي الإسلام فيما وصل إليه علماء الجينات مما يسمى بالنسخ؟
وما هي حدود الشرع في ذلك؟
بارك الله فيكم
| السؤال |
|
إن من معجزات الله في الخلق التنوع الشديد في الأحياء نتيجة لعملية التكاثر، ويظهر ذلك جليا في الإنسان حيث يرث الأبناء نسب متفاوتة من صفات كل من الوالدين؛ فيخرجون مختلفين قليلا عن كل من الوالدين، وبهذه العملية يتنوع الخلق، ويتنحى من خلال ذلك التنوع الكثير من الصفات السيئة؛ ولذلك قال المصطفى في حديث صحيح: "اغتربوا لاتضووا" بمعنى أن التزاوج بين الأقارب المتلاصقين في القرابة بصفة مستمرة قد يؤدي في النهاية إلى إضعاف النسل وقد يقضي عليه، وعملية الاستنساخ تقوم على دمج خلية جسدية من نفس الأم مع بويضة منها وذلك بوضع الخليتين في مجال كهرومغناطيسي فتنتج الطفلة الوليدة بنفس صفات الأم مما يؤدي إلى إظهار الصفات المتنحية وتركيزها بصورة تؤدي إلى تدمير النسل، ولذلك أنا أعتقد أن عملية الاستنساخ غير جائزة شرعًا لأنها تغير في خلق الله.
| الإجابة |
| |
|
أحمد السيد
- أروبا
| الاسم |
|
مهندس
| الوظيفة |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:
ما رأي فضيلتكم بقوله تعالى :(وترى الحبال تحسبها جامدة وهي تمر مر السحاب) هل في ذلك إشارة إلى دوران الكرة الأرضية
وجزاكم الله خيرا
| السؤال |
|
هذه الآية الكريمة من سورة النمل تشير إلى دوران الأرض حول محورها أمام الشمس؛ لأن الجبال هي جزء من الأرض فإذا مرت مر السحاب كان ذلك إشارة ضمنية رقيقة إلى دوران الأرض حول محورها، ومن عادة القرآن الكريم أنه يشير إلى الحقائق الكونية بصياغة ضمنية يفهم منها أهل كل عصر معنىً محددًا تحكمه كمية المعارف المتاحة لأهل هذا العصر، وتظل هذه المعاني للآية الواحدة تتسع باتساع دائرة المعرفة الإنسانية في تكامل لا يعرف التضاد، وهذا من أبلغ آيات الإعجاز العلمي في كتاب الله، وقد رأى بعض المفسرين السابقين في هذه الآية إشارة إلى ما يحدث في الجبال في الآخرة، ولكننا نعلم من القرآن الكريم أن الجبال في الآخرة سوف تنسف نسفًا، وهذه الإشارة القرآنية في الآية 88 من سورة النمل تسبق كل المعارف الإنسانية في الإشارة إلى دوران الأرض وشكراً.
| الإجابة |
1
2
التالي
الأخير
|
|
|
 |
 |
|
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
| أدلة
وخدمات |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
 |
 |