 |
|
 |
|
|
| |
 |
|
|
|
|
بيانات الحوار
|
|
مجموعة آنسات فوق سن الثلاثين
| اسم الضيف |
|
آنسات فوق الثلاثين - تأخر سن الزواج
| موضوع الحوار |
|
2001/4/24
الثلاثاء
|
اليوم والتاريخ |
مكة
من...
17:30...إلى...
19:30
غرينتش
من... 14:30...إلى...16:30
|
الوقت |
| |
|
أبو ريان...
-
| الاسم |
|
مصمم ومشرف حاسب آلي
| الوظيفة |
في ظنك .. ما هو السبب في بلوغ الفتاة هذه السن دون زواج؟ ومن هو الزوج المتوقع لهذا العمر : شاب، متزوج، مطلق، أرمل؟
| السؤال |
الآنسة زهور - مصر:
بعض الفتيات يجدن أنه من الأهمية أن تواصل تعليمها، وتحصل على شهادات أعلى، وأن تلتحق بوظيفة ثابتة، وهذا لم يعد متاحاً الآن إلا بعد سنوات طويلة من الكفاح، خاصة في ظل تخلي بعض الحكومات عن توظيف النساء والرجال، كما أن القطاع الخاص يفضل الرجال فقط، فتضطر الفتاة لأن تظل سنوات طويلة لتستقر في وظيفة محترمة، وبعد ذلك تبدأ في التفكير في الزواج. وأتوقع أن يكون الزوج الذي سيتقدم لي شاباً.
الآنسة علياء - مصر:
السبب في بلوغ الفتاة لهذه السن دون زواج أسباب كثيرة، منها أنها لم تجد الزوج المناسب، وليس هو فتى الأحلام الذي تفكر فيه الفتيات في سن المراهقة، لكنه ذلك الشاب الذي يستطيع أن يفهمها ويستطيع أن يساعدها على أن تكمل طموحاتها التي بدأتها، لأنها لا يمكن أن تضحي بكل ما أنجزته طوال هذه السنوات من أجل أن تحمل لقب زوجة.
وهناك أيضًا أسباب اقتصادية، فقد تجد الفتاة من تريده، ولكن تحول المادة دون الزواج، ومن الأسباب أيضًا ذلك الانغلاق - ليس المقصود تقوقع الفتاة داخل منزل كما كان في الماضي - ولكن تلك العلاقات الاجتماعية التي أصبحت شبه مفقودة بين الأسر الصغيرة وبعضها البعض، فالأقارب لا يزورون بعضهم إلا في المناسبات، والجيران لا يكاد الواحد فيهم يعرف الآخر، والصداقات الأسرية بدأت تتلاشى في ظل ضيق الوقت بسبب اللهث وراء المادة، وأعباء الحياة اليومية الكثيرة، بالإضافة إلى أن الفتاة العاملة أيضًا تخرج إلى محيط - مهما كبر فهو في النهاية محدود، والرجال المحيطون بها لا يتغيرون، ولو كان فيهم خيرًا لما كانت هناك مشكلة.
وبالنسبة للزوج المتوقع فأتوقع أن يتقدم جميع من ذكرت لكني لن أقبل أن أتزوج من شخص أكون أنا الزوجة الثانية في حياته بدون مبرر، أي بدون أن يكون هناك سبب لأن يتزوج زيجة أخرى: كأن تكون زوجته الأولى مريضة أو غير قادرة على الإنجاب. أما الأرمل الذي ليس لديه أطفال فقد أفكر فيه إذا أعجبت بشخصيته، وفي جميع الأحوال سأتزوج من أقتنع به وبظروفه.
آمنة - لبنان:
الأسباب كثيرة، وأعتقد أن ظاهرة انتشار التعليم بين الفتيات، ساهمت إلى حد كبير في تأخر سن الزواج..
لا أعتقد أن أياً من العروض المطروحة مقبول.. الشاب عنده مشكلة فارق العمر.. والمتزوج مشكلته أنه متزوج.. والمطلق قد يحمل عاهة في أخلاقهن أو يريد أولاداًن وأطفال المسنات معرضون للأمراض أكثر من سواهم.. والأرمل ممكن إذا كانت عائلته متماسكة.
أما في أسباب بلوغ هذا السن من دون زواج: فيعود ببساطة إلى أنه لا خيار للفتاة إلاّ الانتظار.. خصوصاً إذا كانت تطلب فيمن تبغيه زوجاً تعليم، وثقافة متكافئة، وظروف مادية مقبولة، ووضع اجتماعي مقبول.
زينة - لبنان:
السبب الرئيسي هو المتطلبات العالية للرجل من حيث الشكل قبل المضمون، ومن حيث المستوى الاجتماعي، أما الزوج المتوقع فهو عادة ما يكون مطلّق أو أرمل.
| الإجابة |
| |
|
أبو ريــّــان
-
| الاسم |
|
مصمم ومشرف حاسب آلي
| الوظيفة |
بدأ الآن في عصرنا الحاضر تقوقع النساء حول موضوع عدم الزواج من متزوج.. مما أدى إلى ظهور العنوسة التي نرى آثارها بوضوح في مجتمعاتنا.
السؤال الذي أريد الإجابة عليه .. الآن كآنسات (لا أقول فاتهن القطار) هل لو تقدم لكن رجل متزوج ، ولديه أطفال من زوجته الأولى .. سيجد القبول لديكن؟
| السؤال |
الآنسة زهور - مصر:
لا أظنني سأقبله، لأنه قد أتيحت الفرصة لهذا الرجل المتزوج سابقًا للارتباط بإنسانة لم يدخل أحد في حياتها من قبل، ولا أجد ما يمنع من أن أحصل على فرصة مساوية.
الآنسة علياء - مصر:
لا، لأني لا أستطيع تحمل مسئولية أطفال ليسوا أطفالي، ومهما حاولت معاملتهم - كما أتمنى أن أعامل أطفالي - فلن يتقبلوا تصرفاتي معهم، من نفس المنطلق الذي أنطلق منه.
أما إذا كان سبق له الزواج ولم ينجب من تلك الزوجة، فقد أفكر في الارتباط به إذا لم تكن هذه الزيجة قد تركت أثرًا في حياته.
زينة - لبنان:
إن مشكلة العنوسة لا يقتصر حلّها على تعدد الزوجات و إنما يجب التطلع نحو حل الأزمات الاقتصادية التي يعاني منها الشباب و التي تؤدي الى عزوفهم عن الزواج و انتشار العنوسة بين الجنسين.
آمنة - لبنان:
أعتقد أن المشكلة اليوم ليست في نقص عدد الرجال بالنسبة للنساء.. لسنا في حرب تحتم هذا الخيار.. فمن يطلب الزواج الثاني هذه الأيام لا يطلبه لكسب أجر أو للحفاظ على المجتمع..
| الإجابة |
| |
|
أبوريــّــان....
-
| الاسم |
|
مصمم ومشرف حاسب آلي
| الوظيفة |
من المعلوم بل من البديهي أن الله عز وجل ما أحل لنا شيئاً إلا وهو خير لنا، وما حرم علينا شيئاً إلا إذا كان فيه شر لنا.
وسؤالي: لو ُّطبق شرع الله وسنته في تعدد الزوجات، هل كان مجتمعنا سيعاني من مشكلة العنوسة؟
| السؤال |
الآنسة زهور - مصر:
من وجهة نظري، وكما أوضحت من قبل أن مشكلة العنوسة لها أسباب كثيرة، وإذا تصورت أن تعدد الزوجات سيكون الحل فأنت متصور لأن عدد النساء ضعف عدد الرجال، وهذا ليس صحيحًا، فهناك الكثير من الرجال أيضًا غير المتزوجين، ولكن لا أحد يطلق عليهم لفظ عانس كما تطلق أنت علينا.
الآنسة علياء - مصر:
المشكلة ليست مشكلة أعداد أو تعدد، فأمامنا كفتيات في هذه السن الكثير من الرجال، ولكننا نحن الذين نرفضهم لأسباب تتعلق بشخصيتهم.
| الإجابة |
| |
|
بكر عابدين
-
| الاسم |
|
موظف
| الوظيفة |
يا آنسات.. هل الحياة ممكنة بدون زوج؟ أنا لا أتخيل نفسي بدون زوجة وأرجو أن لا تفهمن أني أشجع على الحياة دون ارتباط برباط نظيف ومحترم، لكني كفرد في المجتمع لا أستطيع أن أشعر بمعاناتكن لأساهم في حلها.
| السؤال |
الآنسة زهور - مصر:
الحياة ممكنة بدون زوج، نحن لا نتحدث أن الحياة تكون بدون زوج، ولكن نتحدث عن اختيار زوج مناسب وشخصية مناسبة تساعد على إكمال الحياة بطريقة ميسرة.
الآنسة علياء - مصر:
لا أشعر أنني سعيدة بحياتي دون زوج يساندني ويحبني وأعيش معه تلك الحياة المحترمة الجميلة، ويعيش معي أحلامي وطموحات،ي ونربي معًا تلك الأطفال التي أتمنى أن أنجبهم، لكني في الوقت نفسه لا أستطيع أن أتزوج لمجرد الزواج، فقد أجلب لنفسي التعاسة طوال عمري لو أني تزوجت بزوج لا يفهمني أو يريد مجرد زوجة.
آمنة - لبنان:
أولاً : لا أعتقد أبداً أن الآنسة تعاني فوفّر على نفسك أزمة "الضمير" ثانياً : إذا كنت إنساناً ملتزماً ومؤمناً وتقوم بواجباتك الاجتماعية ضمن أسرتك بشكل معطاء.. ستضمن حياة مريحة وآمنة مع زوج أو بدون شريك.
زينة - لبنان:
طبعاً الحياة ممكنة، وخصوصاً إذا ملأناها بالعمل و النشاطات الاجتماعية، حتى أنّي أتمتع بحريّة أكبر في ممارسة أعمال و نشاطات مختلفة.
| الإجابة |
| |
|
أبو ريــّــان
-
| الاسم |
|
مصمم ومشرف حاسب آلي
| الوظيفة |
أنا أحد أعضاء المنتدى الإسلامي في الياهوو جروبز. وكنت قد كتبت مقالات حول التعدد، ودارت في منتدانا حوارات كثيرة عن الزواج الثاني. وآخر الحوارات التي طرحت هي مسألة زواج المسيار، وقبوله في وسط النساء، وبخاصة العاملات منهن، واللاتي لم يكتب لهن الزواج بعد.
وسؤالي: ما هو تصوركن حول التعدد؟ وما رأيكن (من منظوركن الشخصي) في زواج المسيار؟
| السؤال |
الآنسة زهور - مصر:
أرى أن الرجل الذي يلجأ إلى الزواج بأكثر من واحدة في وقت واحد قد فشل في تحديد اختيار زوجة واحدة مناسبة. أما بالنسبة لزواج المسيار؛ فأرى أنه ظهر في توقيت زمني بظروف محددة، ولا تستدعي الظروف الآن لجوءنا لمثل هذا الشكل من الزواج.
الآنسة علياء - مصر:
تصوري حول التعدد أن الله قد أباح التعدد في حالات خاصة جدًا، وضرورية جدًا، منها أن تكون الزوجة الأولى مريضة أو غير قادرة على الإنجاب، أما غير ذلك فلا. أما زواج المسيار فقد يكون الحل في مواجهة العلاقات المفتوحة التي بدأت تظهر بالفعل في مجتمعاتنا.
زينة - لبنان:
لا يمكننا من جهة المبدأ رفض التعدد لأنه أمر شرعي، خصوصاً إذا كان ثمة مشكلة عند الزوجة تفرض على الزوج الزواج الثاني. لكن المشكلة تكمن في أن ينجح الزوج في أن يعدل بين الزوجتين.
وأنا أرفض زواج المسيار لأن المبدأ الأساسي في الزواج وهو الاستقرار غير متحقق، وإنشاء العائلة.. فزواج المسيار لا يوفر هاتين الميزتين.
آمنة - لبنان:
تعدد الزوجات في الظروف الحالية لمجتمعاتنا مع انتشار ظاهرة التفكك الأسري تزيد من الأمور صعوبة.. أما زواج المسيار فأعتقد أنه مهين للمرأة والرجل على حد سواء.
| الإجابة |
| |
|
أبو يمان
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
بصراحة تامة: هل تشعر الآنسة التي تجاوزت الثلاثين بالهلع من حياة كاملة تعيشها من غير رجل؟
| السؤال |
آمنة القرى - لبنان:
لا أعتقد، وبصراحة حين أرى من حولي المتزوجات لا أحسدهن أبداً على ما يعانين: المرأة تطبخ وتغسل وتربي وتذهب إلى مدرسة أطفالها وتذهب إلى العمل وتأتي بالطبيب لأولادها.. و... ومن ثم تلتفت إلى نفسها لتتأكد أن زوجها لم "يزغ" منها إلى أي أمر.. سوى البيت.. وحاجاته. طبعاً هذه نماذج وليست تعميمات.. مع ذلك فهناك رجال أيضاً يعانون.. فالظروف هذه الأيام سيئة على كل من المرأة والرجل..
وفي أي حال لا معاناة من الحياة التي يرى فيها البعض اتحادا؛ لأن الأسر والحمد لله في مجتمعاتنا ما زالت تعوض وتحمي وتساعد .. المهم أن لا يعيش الإنسان وحده.
زهور - مصر:
لا أشعر بهذا الهلع في حياتي قط، نظرًا لوجود ما يملأ هذه الحياة من عمل وأعباء حياة يومية وخطط أخرى للمستقبل أحققها عبر اهتماماتي الشخصية ونشاطي في العمل العام كالجمعيات الأهلية وخدمة المجتمع.
علياء - مصر:
بصراحة شديدة أنا سعيدة بما أنجزته في حياتي ولكني عندما أخلو بنفسي في بعض اللحظات ينتابني شعور كبير بالهلع إذا استمرت حياتي هكذا دون زوج، دون أسرة، دون أطفال، دون أمومة، حتى لو امتلأت حياتي بأشياء أخرى كثيرة غير التي أقوم بها الآن، كالعمل الأهلي وعملي الخاص، فيبقى احتياجي لإنسان يحبني ولأطفال أراهم يكبرون يومًا بعد يوم، وأحقق فيهم ما لم أستطع أن أحققه لنفسي، بالإضافة إلى الشعور بالاستقرار الذي أفتقده رغم أنني أعيش داخل أسرتي، لكن الأسرة ستتبدل أوضاعها في يوم من الأيام سيكبر أخوتي ويتزوجون وتكون لهم حياتهم الخاصة وأبقى أنا وحيدة.
أما أصدقائي فسيتزوجن هم أيضًا وتصبح لهن حياتهن الخاصة، ولن يبقى لي إلا الذكريات، وقد لا أقوى على الاستمرار في هذه الحياة كما أنا قادرة الآن.
زينة:
طبعا أشعر بالقلق حين أفكر بأنني إلى متى سأستطيع متابعة العمل، ولكني أطمئن عندما أتوكل على الله، وأن الوضع الذي أنا فيه إنما هو بأمر الله.
| الإجابة |
| |
|
هدى
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
هل الجمال مشكلة في انتقاء الرجال للنساء بالنسبة لكن؟
| السؤال |
زهور - مصر:
نعم مشكلة الجمال في انتقاء الرجال للنساء هي موجودة بالرغم من وصول الرجل لمستويات علمية عالية، وتختلف من رجل لآخر بالنسبة للون، للشكل… إلخ
آمنة - لبنان:
أعتقد أنها إحدى أهم المشكلات، لكنها ليست وحدها، فهناك القدرات المادية ومركز العائلة، والمناصب الرفيعة
والسمعة النقية، ولو كان لا يملك من كل هذه الميزات شيئاً.
زينة - لبنان:
طبعا هي المشكلة الأساسية في تأخّر الزواج عند الكثيرات، مع العلم أنهن قد يتمتعن ببعض من الجمال العادي، لكن المتطلبات لدى الرجال خيالية.
علياء - مصر:
نعم قد تكون مقاييس بعض الرجال ليست في صالحي، لكن مقاييس البعض الآخر في صالحي تمامًا؛ حيث إن الجمال نسبي.
| الإجابة |
| |
|
أيمن
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم، سؤالي هو: أرتفعتم فوق مستوي البشر؟
كيف تكافحون فطركم وشهواتكم، أنا أعتبركن أبطالا؛ فالشباب الصغير لا يطيق الانتظار ولا يستطيع الصمود فكيف تفعلن ذلك أنتن؟
| السؤال |
زينة - لبنان:
أولا:شكراً على مجاملتك.
ثانيا: عدم زواجنا لم يكن بإرادتنا، وإنما هو كما يقال نصيب قسمه الله لنا، و طبعا نحن بشر وخصوصا الفتاة لما تملك من عاطفة الأمومة وحب الإنجاب، وقد حرمت من هذه العاطفة بعدم الزواج، وبالتالي لم نحجم عن الزواج بإرادتنا.
زهور - مصر:
نشكرك على رأيك، وقد أوضحت لنا السنة المطهرة السبيل للتغلب على ما أشرت له بالصوم.. والصلاة.. وقراءة القرآن.. وكل هذا يهذب النفس ويرفع عنها حرج ما تقول.
علياء - مصر:
بالنسبة لموضوع الشهوات، فهي تختلف من شخص لآخر، وتختلف بين المرأة والرجل، فالرجل قد يكون أكثر شعورًا بهذه الأشياء من المرأة، وبالنسبة لي تشغلني الكثير من الأشياء حولي عن التفكير في هذه الأمور.
آمنة - لبنان:
ألم تسمع بالحديث النبوي الشريف "فمن لم يستطع فعليه بالصوم".
| الإجابة |
| |
|
محمد صالح
-
| الاسم |
|
طالب
| الوظيفة |
في رأيكن ما هو حل مشكلة الزواج المتأخر بين الشباب والفتيات؟ وما السبب فيها؟
| السؤال |
زهور - مصر:
الأسباب قد سبقت الإشارة إليها، أما الحل فهو مساهمة الأهل في تحمل الأعباء المادية في الزواج والتقليل منها قدر المستطاع، بالإضافة إلى إمكانية العودة إلى نظام الزواج التقليدي الذي يعتمد على المعارف والأسر القريبة من أسرة الفتاة، والذي ثبت أنه يدوم.
آمنة - لبنان:
من أهم الأسباب: انتشار المفاهيم الغربية حول الأسرة .. الظروف الاقتصادية المتعثرة.. تشدد الفتيات والشباب على حد سواء في الطلبات.. والحل هو العودة إلى الإسلام.. وشروطه في الزواج.
علياء:
هناك كثير من الحلول منها كما أشارت زهور التقليل من أعباء الزواج، ومنها أيضًا العودة إلى العلاقات الاجتماعية التي كانت موجودة في السابق بين الأسر بعضها البعض الأقارب والجيران والأصدقاء، والتي تساهم في التعارف بين الشباب والفتيات في إطار الأسر المعروفة، فأسلوب التعارف الآن بين الشباب والفتيات لا يشجع الشباب على الإقدام على المخاطرة بالارتباط بفتاة كل ما يراه منها أقنعة ليست بالضرورة هي الحقيقة.
زينة:
المشاكل كثيرة، منها اقتصادية وسفر الشباب إلى الخارج ومعظمهم يتزوج من أجنبيات، وكذلك متطلبات الشباب رغم أوضاعهم السيئة وارتفاع المهور.
| الإجابة |
| |
|
نادية
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
لا أدري ما شعوركن حيال مشاهدتكن البنات وهن يمشين في الشوارع وأيديهن مشتبكة مع خطابهن؟ كيف تقاومن الشعور بالحقد والحسد والضيق من هذا الوضع المقلوب.
على فكرة عمري 36 عاما، ولم أتزوج، مهما قالوا عن الصبر والتعفف لا أستطيع أن لا أحقد على البنات الصغيرات المرتبطات.
| السؤال |
علياء - مصر:
أنا أيضًا مثلك تنتابني أحيانًا تلك المشاعر بالحقد والحسد على هؤلاء الفتيات الصغيرات، اللاتي تتحدثين عنهن، ولكني أعود وأفكر وأقول لنفسي الحياة اختيارات، وأنا التي اخترت أن أتزوج من أقتنع به، وإن كان لم يأت حتى الآن، فلا ينبغي أن أفقد الأمل في أنه سأقابله يومًا ما.
زهور - مصر:
أحيانًا تكون المظاهر خادعة؛ فبعض المتزوجات أو المخطوبات يتظاهرن بالسعادة وهن يمشين وأيديهن بأيدي أزواجهن أو خطابهن، والبعض سعيدات بالفعل، ونتمنى أن يوفقهن الله، وأن يوفقنا نحن أيضًا.
زينة - لبنان:
سامحك الله، إن لدي من التوكل و اليقين ليجعلاني لا أشعر بأي من هذه الصفات المذكورة.
آمنة - لبنان:
ما عليك إذا كنت مصرة على الزواج إلا بالصبر ومن ثمّ بالإيمان بأن الله لن يتركك أبداً وحدك.. فهو معك .. ومن ثم أن تبحثي بتواضع عن شريك وإذا لم توفقي لا تنظري إلى الشباب والصبايا من حولك.. وعودي إلى القرآن فستجدي ما يساعدك ويلهمك الصبر.
| الإجابة |
| |
|
ناهد
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
ألا تقبلين أن تكوني زوجة ثانية أم أن هذه مهاترات فارغة؟ هل يعقل أن ترفضي أن تكوني في كنف رجل يحبك ويمنحك الدفء والحنان بدلا من مقاساة الوحدة والبرد؟
أتفضلين الوحدة على الزواج من متزوج؟ هذا كذب على أنفسكن، وعلينا جميعاً.. من قال ذلك، أصدقن مع أنفسكن ولا توجهن الرأي العام للخطأ، فالبنات وأنا منهن العوانس يفضلن الزواج حتى ممن تزوج من ثلاثة وليس واحدة بشرط أن يكون رجلاً بحق.
أقول هذا حتى لا يقول الرجال كل العوانس لا يفضلن المتزوج؛ فتضيع فرصنا إلى الأبد في أن نكون كاملات؛ فالمرأة مهما نجحت لا تجد كمالها إلا في الأمومة والبيت والنجاح، حرام عليكن.
| السؤال |
زهور - مصر:
إذا كان هذا رأيك، فلي رأي آخر يختلف تمامًا عن هذا الرأي، فلكل فتاة شخصية وتفكير لاختيار الرجل المناسب على حق كما تقولين، وليس زوجًا لعدة نساء، وقد نجحت المرأة في أن تكون أماً وربة بيت، وفي الوقت نفسه امرأة عاملة ناجحة وزوجة ناجحة في معاملة زوجها وليست ربة للبيت فقط.
علياء - مصر:
نعم المرأة لا تجد كمالها إلا في الأمومة والبيت والنجاح، والرجل أيضًا كذلك من وجهة نظري لا يكتمل إلا في الأبوة والأسرة والعمل، وأعتقد أن أنيس الوحدة خير من جليس السوء، أقصد أن أبقى وحيدة خير لي من أن أتزوج شخصا أشعر معه أيضًا أني وحيدة، لا يفهمني، يتركني ليذهب لزوجاته الأخريات، وأيضا أعاني البرد والوحدة كما تقولين، لكن في الحالة الأخيرة سأعاني البرد والوحدة دون أن أجرؤ على الشكوى أو أن أجد من يتعاطف معي، فالكل سيقول لي هذا اختيارك.
| الإجابة |
| |
|
نور
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
من فضلكن.. أود الإجابة بصراحة على هذا السؤال؛ فهو مهم جداً بالنسبة لي في بحثي.. ما هو موقفكن من الارتباط بالشخص البدين، سواء بدانة عادية أو مفرطة؟ أرجو البسط في الإجابة من كل واحدة منكن.
| السؤال |
زهور - مصر:
لا تعد البدانة عادية كانت أو مفرطة هي عائق أمام ارتباطي بهذا الشخص، فربما يكون الشخص البدين ذا شخصية وعقل راجح وأسلوب يساعد على الحياة والتفاهم.
علياء - مصر:
إذا أحببت ذلك البدين فسوف أساعده على التخلص من بدانته، وعمومًا البدناء أصحاب ظل خفيف، وعندما سيحبني هو أيضًا سيهتم أن يكون وسيمًا في نظري، وسوف يُقدم على عمل نظام غذائي ليبدو وسيماً.
أما إذا كانت البدانة لأسباب مرضية فسوف نحاول معًا أنا وهو أن نجد لها الدواء، وإذا فشلنا فلن تكون بدانته عائقًا أبدًا أمام زواجنا، لأن هناك ما هو أهم في شخصيته سوف يجعلني مغمضة العينين عن تلك الكيلوات الزيادة التي يحملها فوق ظهره وأمام بطنه.
زينة - لبنان:
طبعاً هي المشكلة الأساسية في تأخّر الزواج عند الكثيرات مع العلم أنهن قد يتمتعن ببعض من الجمال العادي، لكن المتطلبات لدى الرجال خيالية.
إن الشكل ليس من أولويات الاختيار المهم المضمون، فربما يكون وسيماً جداً لكن فارغ المضمون وسيئ الخلق.
آمنة - لبنان:
لا مشكلة من الزواج من بدين إن كان مفرطاً أو عادياً.
| الإجابة |
| |
|
الحكيم اليماني
-
| الاسم |
|
محاسب
| الوظيفة |
ألا تعتقدن أن ابتذال المرأة وتبرجها ومخالفتها للشرع سبب رئيسي وراء تأخر زواج الفتاة؟
| السؤال |
علياء - مصر:
نعم، فلو كنت رجلاً لفكرت ألف مرة فيمن سأتزوج منهن من كل هؤلاء المتبذلات، لكن التبذل وحده ليس السبب كما أشرنا قبل ذلك.
زهور - مصر:
لا، فالمحجبات والمحتشمات كثيرات ويعانين أيضًا من العنوسة، وبالرغم من هذا فبعض الرجال يجرون وراء الشقراء والصفراء والحمراء.
آمنة - لبنان:
لا أعتقد، فالرجل أيضاً أضحى في مجتمعاتنا وللأسف يخالف الشرع أكثر من المرأة ولذلك فالمشكلة بحد ذاتها تعود لتغير المفاهيم.
زينة - لبنان:
صحيح أن هذا سبب من أسباب المشكلة، لأنها جعلت المقاييس المتبعة تجنح نحو الخيال.
خرجت الآنسة آمنة سالم من الحوار مشكورة.
| الإجابة |
| |
|
احسان محمد
-
| الاسم |
|
ربة بيت
| الوظيفة |
هناك فتيات يرفضن الزواج ومبرر ذلك رغبتهن في الحصول على الشهادة قبل الزواج نرجو توضيح ذلك، وإعطاء نصائح؟
| السؤال |
زهور - مصر:
أنا مع هؤلاء الفتيات في أن يكملن تعليمهن أولاً، ثم يفكرن في الزواج بعد ذلك؛ نظرًا لمشاكل الارتباطات وتحمل مسئولية الارتباط، فهذا يحتاج إلى تفرغ والحصول على هذه الشهادات تتطلب التفرغ ذهنيًا.
علياء - مصر:
الشخص المناسب يمكن أن ينتظر إلى أن تنتهي الفتاة من دراستها، وإن كنت قد شاهدت أو عايشت بعض الزيجات الناجحة التي تمت أثناء دراسة الفتاة ولكنها بالتأكيد قد عطلتها لبعض السنوات عن إكمال الدراسة، وبعضهن قد تركن الدراسة إلى الأبد لعدم استطاعتهن التوفيق بين مشاغل البيت ومتطلبات الدراسة، خاصة الدراسة العملية التي تستلزم الحضور والمتابعة والقيام بأبحاث وأشياء أخرى كثيرة تحتاج إلى تفرغ، في النهاية أقصد أن كل إنسان يستطيع أن يحكم على الموضوع وفق ظروفه.
زينة - لبنان:
طبعا أنا مع هؤلاء الفتيات، وإذا جاء إحداهن شخص مناسب يمكنه الانتظار، ولربما الخطبة قد تكون حلا وسطا.
| الإجابة |
1
2
التالي
الأخير
|
|
|
 |
 |
|
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
| أدلة
وخدمات |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
 |
 |