 |
|
 |
|
|
| |
 |
|
|
|
|
بيانات الحوار
|
|
الأستاذ الدكتور عماد الدين خليل
| اسم الضيف |
|
أستاذ التاريخ الإسلامي بعدد من الجامعات العربية
|
الوظيفة |
|
أميركا بين الانفجارات وصراع الحضارات
| موضوع الحوار |
|
2001/9/30
الأحد
|
اليوم والتاريخ |
مكة
من...
19:31...إلى...
21:30
غرينتش
من... 16:31...إلى...18:30
|
الوقت |
| |
|
نبيل
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
هل بدأ الحوار؟
| السؤال |
نعم، بدأ الحوار، وستتوالى الإجابات تباعاً إن شاء الله.
ويمكن للإخوة والاخوات الزائرين ان يطالعوا الملف المتخصص الذي اعدته صفحة شؤون سياسية، تحت عنوان: الانفجارات الأميركية: نحو رؤية أشمل، والذي شارك في إعداده نخبة من كبار المحللين والخبراء والمراقبين.
كما أن صفحة اقتصاد واعمال قد تناولت الأمر من الزاوية التي تهتم بها كل صفحة اقتصادية متخصصة عبر الملف الذي حمل عنوان: الانفجارات الأميركية: دوي يهز الاقتصاد العالمي .
وهناك بعض الحوارات السابقة المهمة في هذا الصدد، ومنها الحوار الذي أجرته الشبكة تحت عنوان: التحالف الأميركي الأوروبي.. ضد من؟، مع الدكتورة نادية مصطفى، الأستاذ بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية - جامعة القاهرة.
كما يمكنك مناقشة القضايا المتعلقة بالانفجارات الأميركية من خلال ساحة الحوار التي تحمل عنوان: ضرب أفغـانستان.. البلطجة مستمرة.
وبعد انتهاء الحوار.. يمكنكم بالضغط هنـا مراسلتنا لإبداء الاقتراحات أو التحفظات، مع ضرورة الانتباه إلى أن إدخال الاسئلة للضيف يتم من خلال العلامة الوامضة "إدخال الأسئلة" في أعلى الصفحة "أثناء الحوار".
| الإجابة |
| |
|
سمر
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
الانفجارات التي شهدتها أمريكا مؤخرا هل هي ناتجة من إشكاليات داخل أمريكا نفسها؟
| السؤال |
لا يمكن للمرء أن يقدم استنتاجات مقنعة في قضية خطيرة كهذه لا تقوم معطياتها الراهنة على قدر كاف من القرائن، خصوصا أن ردود الأفعال لم تتضح معالمها بشكل كامل. ولكن من ناحية المبدأ وبغض النظر عن الجهة المنفذة، فإن الأسباب المقنعة لحدوث الانفجارات تحتمل في نظرنا إشكاليات داخلية أكثر من كونها صراعا حضاريا.
هنالك شكوك حول احتمال أن تكون الضربة التي وجهت إلى أمريكا من جهة غير عربية ولا إسلامية.. جهة قد تكون من داخل أمريكا نفسها- أسوة بما حدث في أوكلاهوما- وربما بالاتفاق مع جهات من الخارج لا علاقة لها بالعرب ولا بالمسلمين؛ لتحقيق جملة من المكاسب أو- ربما- لتصفية حسابات معلقة (الانتقام لهزيمة آل غور، إشعار السلطة الأمريكية دائما بأن القبضة اليهودية يمكن أن تطالها، تحجيم نشاطات الجاليات الإسلامية في أمريكا وربما في الغرب كله، وإيقاف الانتشار الإسلامي هناك.. تدمير الجسور المقامة بين القيادات الإسلامية في أمريكا والسلطة الأمريكية، وتعميق الخندق بين الغرب والشرق واستثارة العمق الصليبي.. الانفراد بالفلسطينيين وإجهاض الانتفاضة.. تدمير الجماعات الإسلامية بحجة الإرهاب .. تدمير أفغانستان … إلى آخره).
هنالك احتمالات كثيرة لما سيحدث، فقد تخفف أمريكا من رد الفعل المتوعد الذي يضرب على غير هدى، والذي حذرت منه زعامات كثيرة في ديار الغرب نفسه، والذي قد لا يتعاطى مع الهدف المطلوب، وقد يتجاوز حدوده المعقولة إلى عمل انتقامي تضيع فيه المعايير التكتيكية والإستراتيجية وتختلط الأوراق، وعندها تدخل أمريكا مستنقعا هو أشد وطأ بكثير من كل المستنقعات التي خاضت مثل فيتنام أو لبنان أو الصومال.
| الإجابة |
| |
|
عادل
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
هل يؤشر التعامل مع واقعة التفجيرات الأخيرة في نيويورك وواشنطن، وما تبعها من ردود الفعل، بعدا حضاريا للصراع بين أمريكا والعالم الإسلامي؟
| السؤال |
قد نعثر على الجواب في المحاضرة التي ألقاها "صموئيل هنتنغتون" أستاذ العلوم السياسية مدير مؤسسة "جون أولين" للدراسات الإستراتيجية بجامعة هارفرد.
ففي بداية التسعينيات، بعد غياب الاتحاد السوفيتي تماما، وتفرد الولايات المتحدة بمصائر العالم، ألقى "هنتنغتون" محاضرة عن "صدام الحضارات" تضمنتها دراسته الموسومة بـ "المصالح الأمريكية ومتغيرات الأمن" التي نشرت في مجلة "الشؤون الخارجية" في حزيران 1993م، وملخصها أن الغرب بعد سقوط الاتحاد السوفيتي بحاجة ماسة إلى عدو جديد يوحد دوله وشعوبه، وأن الحرب لن تتوقف حتى لو سكت السلاح وأبرمت المعاهدات، ذلك أن حربا حضارية قادمة ستستمر بين المعسكر الغربي الذي تتزعمه أمريكا وبين طرف آخر قد يكون العالم الإسلامي أو الصين.
إن معطيات كهذه تلقي ضوءا آخر على الموضوع، وهي قد ترجح أن "جهة ما" من داخل الولايات المتحدة تقف وراء التفجيرات الأخيرة، ولكن حتى لو لم تثبت هذه الشكوك، فإن أمريكا ستحاول أن توظف "الحالة" لوضع الغرب الأوربي كله، بل زعماء العالم الثالث نفسه في معطفها في سياق صراع حضاري خفي أو معلن، كان "هنتنغتون" قد تنبأ به.
وهكذا كانت تصريحات بوش ومن قبله كان البابا "أيربان الثاني" يسعى إلى احتواء العالم الأرثوذكسي من خلال رفع "الصليب" في مواجهة العالم الإسلامي.
| الإجابة |
| |
|
هلال
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
هل عملية التفرد الأمريكي في القرار والقطبية الواحدة التي تحكم الأرض في الوقت الحاضر منسجمة مع حركة التأريخ والسنن الكونية الربانية مما يكفل استمرارها؟
| السؤال |
عبر التاريخ الغربي نفسه كانت دائما هناك روما بمواجهة أثينا، والبابوية بمواجهة القسطنطينية، وبريطانيا بمواجهة القارة، والمحور بمواجهة المستعمرين القدماء، وأمريكا بمواجهة الإمبراطورية البريطانية، والاتحاد السوفيتي بمواجهة أمريكا.
ومعنى هذا أن تفرد قوة غربية بالسلطان أمر يكاد يكون مستحيلا على الفترات الزمنية الطويلة نسبيا، وأن الثغرة التي قد ينفذ منها الإسلام المحاصر لا بد أن تتشكل أو أنها قد تشكلت فعلا بحكم قوانين الحركة التاريخية وسننها الربانية التي طالما حدثنا عنها كتاب الله: "ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة ولا يزالون مختلفين إلا من رحم ربك ولذلك خلقهم…."، "وتلك الأيام نداولها بين الناس …."، "ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض ولكن الله ذو فضل على العالمين".
ومعنى هذا أيضا أن على العالم الإسلامي اليوم ألا تذهب به الهزيمة النفسية إزاء التفرد الأمريكي إلى المدى، بل إن عليه أن يتماسك وينهض مستفيدا من حالة الثنائيات الغربية المتولدة باستمرار ومن الثغرات التي تفتحها في جدار الغالب.. وقبل هذا من قدرات الإسلام الذاتية على كل المستويات النفسية والفكرية والستراتيجية والاقتصادية، والحضارية في نهاية الأمر، والقديرة على أن تحمي الوجود الإسلامي من التفكك والذوبان، بل أن تمضي ثانية باتجاه مواقع أكثر فاعلية على خرائط العالم المعاصر؛ لكي تشارك في اتخاذ القرار وصياغة المصير.
إن ألفين من السنين تنسجان حيثيات الصراع بين أمريكا والإسلام، ولكن في أي من هاتين الألفين قدر الغرب على أن يطمس نهائيا هوية الشرق؟ في أي منها ألقى المسلمون السلاح وارتموا مغلوبين على أمرهم في أحضان الغالبين.
إن عالم الإسلام يقف اليوم قبالة حالة تاريخية ليست جديدة بالكلية، قد تكون جدتها في الزخم الكبير الذي تنطوي عليه، بما إنها حصيلة قرون طويلة من التشكل التاريخي على مستوى الكم والنوع، ولكنها في الأساس حلقة في مسلسل طويل بدأ في أثينا، ولكنه لن ينتهي في واشنطن.
| الإجابة |
| |
|
هند
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
في ضوء التطورات المتلاحقة في الآونة الأخيرة ودق طبول الحرب والانتقام، هل باب الحوار بين الشرق والغرب قد أقفل تماما؟
| السؤال |
الغرب ليس كله أمريكا، بل إن أمريكا نفسها ليست بالضرورة حصيلة معادلة واحدة تتحكم في نتائجها باستمرار المصالح الكبرى والمافيات العملاقة واللوبيات الصهيونية.
وبالتالي، فإن التعايش ممكن جدا، وربما سيزداد هامشه اتساعا في سياق محاولات بعض بلدان الغرب الأوربي، وربما روسيا لاستعادة التعددية القطبية، والخروج من محاولات الاحتواء الأمريكي المتفرد في الساحة. وقد تبرز داخل أمريكا نفسها قيادات جديدة ربما ستعيد فتح الممرات ثانية بين العالمين، بعد أن تنكشف الحقائق ويستقر الغبار والدخان اللذين تمخضا عن الضربة الأخيرة.
| الإجابة |
| |
|
رياض
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
كثيرا ما تردد السؤال حول مدى إمكانية أمريكا فرض رؤيتها المنفعية على العالم الإسلامي، من خلال آليات العولمة والقطبية الأحادية، ومفاهيم صراع الحضارات ونهاية التاريخ؟
| السؤال |
إن العولمة الشاملة لم تصل بعد إلى مداها، كما أن إمكانية التصدي لأهدافها غير مستحيلة إذا توفرت النية وأحكم التخطيط، لا سيما إذا تذكرنا أن الأمة الإسلامية هي أولى الأمم المستهدفة من النظام الجديد والعولمة، وأنها تملك في المقابل البديل القادر على مجابهة هذه التحديات، إذا عرفت كيف تلم الشمل، وتحشد الإمكانات، وتقيم منظومة أمنية، وتفيد من الوسائل المبتكرة والمتطورة بكل أشكالها، وتوظيفها في مجال مقاومة العولمة، ومنعها من المضي إلى نهاية الشوط.
إن الإسلام رسالة عالمية وبها تستطيع الأمة الإسلامية القيام بـ "عولمة مضادة"؛ فالإسلام رسالة سماوية وتبليغها للعالمين واجب يقوم على أساس حرية الاختيار والانتقال والمرور إلى الناس كافة في مشارق الأرض ومغاربها؛ بهدف عرض هذه الرسالة وتبليغها لا فرضها على الآخرين، وإكراههم على التأقلم والتقولب وفقا لمطالبها، كما تفعل العولمة الأمريكية.
إن عقيدة الإسلام ومقاصده العليا لهي الإجابة على قلق العالم الحديث الذي يصنعه ويقوده العالم الغربي. و"غارودي" يتساءل في "وعود الإسلام": "ما الذي يستطيع الإسلام أن يقدم ليعدَنا للإجابة على المسؤوليات التي تفرضها قدرة العلم والتقنية على جميع البشر اليوم؟.. وما يلبث أن يجيب: "إن المشكلة كونية ولا يمكن للجواب إلا أن يكون على المستوى الكوني".
وهكذا تصير مشاركة الإسلام القادمة أكثر من ضرورية.. تصير أمرا محتما؛ لأنها تدخل الساحة لا لكي تعالج هذه الجزئية أو تلك، وإنما لكي تعيد تصميم الحياة البشرية لما يرد لها قيمتها الحقة، ويمنحها هدفا ومغزى، ويربطها بالإنسان نفسه، محققا التناغم والانسجام بين أقطاب الكون، بعد إذ أقام الفكر الوضعي الأسلاك الشائكة، وكهربها بالكراهية والبغضاء.
وهكذا- أيضا- يغدو بعث الإسلام كبعث الإنسانية بأكملها كما يقول "غارودي"، مشيرا إلى المستقبل، ومقارنا بما تحقق في الماضي عبر الفترات المتألقة من تأريخ الإسلام.
إن أصناما شتى تفرخ وتتكاثر في عالمنا الراهن الذي تأخذ بخناقه عقيدة التكاثر المادي بالأشياء.. صنم الفردانية، صنم الأمة، صنم النمو،. صنم التقنية، صنم قوة الأسلحة والجيوش بمحظوراتها وطقوسها.
كلا .. يذكرنا الإسلام "لا اله إلا الله الله أكبر"، وأننا لنعرف بالتأكيد ما لهذا اليقين في العقيدة من قوة هدم وتحرير؛ فالحوار مع الإسلام – يقول غارودي _ يمكنه أن يساعدنا على ابتعاث خميرة عقيدتنا الحية فينا " تلك التي تستطيع نقل الجبال من مواضعها".
| الإجابة |
| |
|
مراد
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
هل أسامة بن لادن وطالبان هما ممثلو حضارة الإسلام في هذه الصراع؟ أريد أن أسمع جوابكم في ظل قراءتكم لأفكار أسامة وطالبان المتشددة عن الإسلام، وكذلك المؤهلات التي تؤهل الملا عمر كأمير للمؤمنين يدعو البعض لمبايعته لنخوض صراعنا ضد أمريكا المتغطرسة؟
| السؤال |
لم تتح لي فرصة أيها الأخ الكريم للاطلاع على أدبيات أسامة بن لادن، وبالتالي لن أستطيع تحديد حكم دقيق عادل حول مدى تطابق هذه المعطيات مع قيم الحضارة الإسلامية، وما حدث أخيرا لم تؤكد القرائن القاطعة نسبته إلى أسامه أو طالبان، وبالتالي فإن إصدار حكم على مسألة معلقة كهذه لن يكون حكما عادلا.
هناك بيننا وبين الغرب الذي تتزعمه أمريكا في العقدين الأخيرين علاقة، هذه العلاقة أو الثنائية بيننا وبين الغرب مشحونة بمعطيات تاريخية، وهذه المعطيات تتمركز في معظمها عند حقيقة أنهم كانوا البادئين بالعدوان وأن عالم الإسلام عبر تاريخه الطويل كان يعبر عن حالة إنسانية وهو يمارس نشاطه الجهادي تُحترم الثوابت الإنسانية وقيم الحق والعدل للرؤية القرآنية العظيمة التي تقول
"ولا يجرمنكم شنئان قوم على ألا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى"، والتي تقول
"لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي".
ونحن نعرف جيدا أن الغرب وأمريكا عبر مرحلتي الاستعمار القديم والجديد أي الإمبريالية سامتا عالم الإسلام سوء العذاب على كل المستويات الإنسانية والاقتصادية، وكانتا في معظم الأحيان متجاوزتين منظومة القيم الخلقية والإنسانية والدينية بطبيعة الحال في تعاملهما مع المغلوب.
وعادة عندما يتلقى المغلوب قهرا يتجاوز حدوده المعقولة يجد نفسه مضطرا للرد، هذا الرد العادل الإنساني تريد الآن مراكز اتخاذ القرار في ا لغرب وفي أمريكا اعتباره ا إرهابا تربطه بغير ما قرائن قاطعة بالانفجارات الأخيرة، وتحاول توظيفه لتدمير واحتواء كل الأنشطة الإسلامية في هذا العالم بطريقة لا تقوم على أي أساس إنساني أو أخلاقي.
| الإجابة |
| |
|
مهندس / رجاء محمد أبو السعود
- الكويت
| الاسم |
|
مدير معهد الملاحة الجوية بالكويت / سابقا
| الوظيفة |
الأخ الكريم / دكتور عماد خليل، تحية طيبة، وبعد:
1 - أبدأ بسؤالي لك بصفتك مؤرخا إسلاميا كبيرًا: ألا ترى أننا الآن في أزهى عصور إمكانية تبليغ الدعوة الإسلامية للعالم؟ وذلك بعد اختراع الطباعة وانتشار الكتب ثم اختراع الراديو والتلفزيون – بالرغم من أننا لم نستغلهما الاستغلال الكافي – ثم بعد ذلك الكومبيوتر والإنترنت والقنوات الفضائية! وأن هذه الأمور التي أتيحت لعصرنا تندرج تحت قول الله سبحانه وتعالى "إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون"، بمعنى أن الدعوة إلى الله هي الذكر بالإضافة إلى القرآن الكريم.
2 – بخصوص كلمة صراع الحضارات؛ فأنا لا أستسيغها وأفضل كلمة تفاعل الحضارات، أما الصراع المفروض علينا في هذه الأيام فهو وقتي يتسم بالتوتر الذي سينتهي في فترة قصيرة بالرغم من أنه سيترك جرحا غائرا وفوضى مؤقتة أيضا.
3 – بالنسبة لكلمة تفاعل الحضارات: ألا ترى أن انتشار الإسلام حاليا في الغرب وفي أمريكا هو أحد العناصر الفاعلة في هذا المضمار، وهذا يلقي عبئا كبيرا على المسلمين هناك من النخبة لبذل الجهد المضني لتوصيل المفاهيم الصحيحة للإسلام، وكما يقول المثل: "رب ضارة نافعة"، فهذه الأحداث نبّهت الغافلين من الطرفين إلى أهمية تفاعل الحضارات.
وبصفتك من هذه النخبة، ولقاؤنا هذا معك يلقي عليك أنت أمامنا هذا العبء؛ لذا نرجو أن توصل.
| السؤال |
نحن كأمة تعيش عصرا تقنيا مدهشا في قدراته الإعلامية وفي إمكاناته على إيصال الخطاب الإسلامي إلى سمع الإنسان في أطراف المعمورة كلها، لم نحسن توظيف هذه القدرات والإمكانات لتنفيذ أمر الله سبحانه وتعالى وحمل الدعوة إلى الآفاق، وكان يمكن لو أحسنا التوظيف أن نفعل الأفاعيل وبخاصة في زمن تبين فيه سقوط وانهيار معظم الأفكار والنظم الوضعية المحدودة والشمولية، ووصول الأديان السابقة على الإسلام وبخاصة اليهودية والنصرانية إلى طرق مسدودة، هذا الذي فتح الطريق أمام تنزيل القناعات الإسلامية الملتزمة مع مطالب الإنسان المعاصر الطلق الحائر الذي وجد نفسه فجأة أمام فضاء مخيف يخلو من عقيدة أو فكرة تستجيب لمطالبه.
وبإمكاننا أن نرجع إلى منظومة كبيرة من مؤلفات وبحوث عبر نصف القرن الأخير لكي نجد بأم أعيننا كيف أن ما يريده الغربي الضائع باللحظات الراهنة هو هذه العقيدة المتوازنة التي تمسك إذا صح التعبير بالعصا من أوسطها لتحقق التوازن بين سائر الثنائيات التي مزقت الإنسان الغربي والتي التقت وتصالحت تحت مظلة هذا الدين من مثل الروح والجسد، الفرد والجماعة، العدل والحرية، الدنيا والآخرة، الأرض والسماء، الله والإنسان.
نحن نستطيع أن نرجع على سبيل المثال إلى كتاب "رجاء جارودي" "وعود الإسلام"، أو كتاب "مارسيل وازار" "إنسانية الإسلام"، أو كتاب "ليوبولد فاي" (محمد أسد) "الطريق إلى مكة"، أو كتاب "روم لاندو" "العرب والإسلام"، وغيرها كثير جدا؛ لكي يتبين لنا كيف أن العقل الغربي فيما وراء كل ديكورات التكنولوجيا المعاصرة والتفوق المادي الأسطوري، يبحث عن شيء أهم من هذين بكثير وهي العقيدة التي تمنحه الحياة المطمئنة السعيدة المتوازنة التي تليق به كإنسان.
بالنسبة للشق الثاني:
كلمة صراع أو مصطلح صراع الحضارات أو مصطلح حوار الحضارات، يمثلان بوجهيهما معا مساحات واسعة من تاريخ العلاقات بين الشرق والغرب وبين الإسلام والمسيحية، ونحن لا نستطيع أن ننفي أيا من هذين الوجهين اللذين هما أشبه بوجهي العملة الواحدة، هنالك بكل تأكيد صراع حضاري بين القارتين إذا صح التعبير، وهنالك أيضا وبكل تأكيد هامش واسع للحوار.
ويبقى أن المشكلة ليست في الصراع أو الحوار ابتداء وإنما في توظيف هاتين الفعاليتين بما يلتزم ومطالب الشعوب ونبضها الإنساني في كل مكان، والذي يحدث للأسف الشديد أن الصراع أو الحوار يوظفان الآن ضد الشرق الإسلامي والإنسان المسلم وثوابت العقيدة الإسلامية، في محاولة لاعتماد مراكز القيادة في الغرب من أجل لي عنق الحقائق وجعل الصراع فرصة لمزيد من تفكيك الحضارة الإسلامية، وجعل الحوار فرصة أخرى لاحتواء المسلمين في العالم وتغييب ثوابتهم الإسلامية.
وفي الحالتين ومادام أن القوة والمصلحة وليس العقل أو المنطق يمسكان بزمام الصراع والحوار، فإننا سنكون كأمة متميزة خاسرين إذا استدرجنا إلى أي من هذين السياقين دون أن يكون لنا الحرية الكافية لتصميم مواقفنا واعتماد خياراتنا الحرة.
بالنسبة للشق الثالث من السؤال:
إن هذا الدين الإسلامي وهذه الأمة المسلمة كانت عبر تاريخها الطويل ومن خلال معطياتها العقدية والتشريعية من أكثر الأمم في العالم رغبة في تحقيق مفهوم تفاعل الحضارات، فما من دين أو أمة فتحت صدرها لقبول الأخر داخل الأرض الإسلامية وخارجها وتلقى معطياته الإيجابية بصدر رحب وتبنيها كما حدث بالنسبة لهذه الأمة عبر تاريخها.
فمنذ البدايات الأولى في تشكل حضارتنا فتحنا صدرنا للحضارات السائدة في العالم آنذاك، يونانية ورومانية والهيلينية وفارسية وهندية وصينية، وأخذ الآباء والأجداد من هذه الحضارات كافة معطيات كثيرة أعانتهم على بناء حضارتهم.
وحقيقة الأمر أننا في اللحظات الراهنة وكما قال الأخ السائل في أمس الحاجة إلى تلقي هذا الدرس الكبير من صانعي حضاراتنا، من أجل مزيد من التفاعل مع الحضارات المعاصرة وبخاصة الغربية، شرط ألا تتلقى منها الدم الفاسد والمعطيات المتعارضة مع إنسانية الإنسان، وما أكثر البقع السوداء في نسيج هذه الحضارة، بما فيها الروح العدوانية التي تتميز بها قيادات هذه الحضارة بما لم نعرفه نحن في تاريخنا يوم كنا ننظر إلى الآخر بقدر كبير من الندية ونمنحه الفرصة الكاملة للتعبير عن ذاته والتحقق بثقافته داخل ديار الإسلام وخارجها.
وأخيرًا، فإننا بهذه الرؤيا المرنة المنفتحة ممكن أن نخترق نسيج الحياة الغربية في اللحظات الراهنة لإيصال الخطاب الإسلامي إليه، وأتذكر في هذه النقطة كيف أن العديد من العقول الغربية الكبيرة في مجالات العلم أو الإعلام أو السياسة انتمت عبر السنوات الأخيرة إلى هذا الدين، وكيف أن ترجمة لمعاني القرآن إلى الألمانية دفعت عشرات بل مئات الألمان إلى اعتناق هذا الدين.
وأتذكر أيضا كيف أن فيلما سينمائيا كفيلم الرسالة الذي أخرجه المخرج المعروف "مصطفى العقاد" أحدث ردود فعلا إيجابية وقبولا كبيرا لدى الغربيين الذين شاهدوه في لندن وباريس وبرلين وغيرها، وقالوا بأننا ولأول مرة وجدنا أنفسنا قبالة شخصية الرسول (صلى الله عليه وسلم)، ولأول مرة عرفنا البعد الإنساني المدهش في هذه الشخصية وفي أصحابه الذين كانوا حوله.
نحن اذن كما يطلب الأخ رجاء أمام فرصة ذهبية لتحويل كل انكساراتنا وهزائمنا الى انتصار عقدي من خلال حسن توجيه الخطاب الاسلامي الى العقل الغربي وحينذاك سنتحول باذن الله من مواقع الدفاع عن الذات والتوجس المبالغ فيه من اتهامنا الجائر بالارهاب والعدوانية الى مواقع الهجوم السلمي ذي البطانة الحضارية في قلب ديار الغرب، وسيزيح هذا العمل الكبير الذي هو في خدمة الانسان في كل مكان من هذا العالم سيزيح هذا الغبار والدخان المعتمان الذان تحاول قوى التفوق الغربي أن تضيعهامن خلالهما هذه الأمة المسلمة وأهدافها المشروعة في ايصال العقيدة السليمة والمنسجمة تماما مع انسانية الانسان إلى سمع العالم وعقله ووجدانه.
| الإجابة |
| |
|
رجب الدمنهورى
-
| الاسم |
|
صحفى
| الوظيفة |
يقول عالم العمران الشهير ابن خلدون: إن أعمار الأمم كأعمار البشر، ومن المعروف أن الاتحاد السوفييتي انتهى بعد قرابة 72 عاما... فإلى أي مدى يمكن أن تنتهي الأسطورة الأمريكية، خاصة أن تقرير صدر حديثا عن "السي آي إيه" يتنبأ بأن أمريكا سوف تنكفئ على نفسها في عام 2015، وتهتم فقط بإقليمها، فما تعليقكم؟
| السؤال |
الأخ رجب، ليس من الضروري أن نستشهد باستنتاجات ابن خلدون في مقدمته التي يؤكد فيها أن أعمار الدول لا تتجاوز الأجيال الأربعة، هذا التحديد الصارم قد لا يقبله الواقع التاريخي ومنهج البحث فيه؛ لأنه قد يصدق على بعض الحالات ولا يصدق على حالات أخرى، وإنما علينا أن نرجع إلى كتاب الله والشبكة الخصبة التي ينطوي عليها من قوانين الحركة التاريخية، أي ما نسميه نحن في مصطلحنا الإسلامي بسنن الله العاملة في الكون والعالم والتاريخ.
ويقرر النص القرآني حقيقة أن لا دوام لأي دولة أو حضارة أو إمبراطورية أو مملكة في التاريخ على الإطلاق، وأن كل التشكيلات السياسية والحضارية التي شهدها التاريخ البشري مآلها إلى التدهور والانحسار والزوال طال الوقت أم قصر، ولهذا نقرأ في كتاب الله: "وتلك الأيام نداولها بين الناس"، وأيضا: "أو لم يروا أنا نأتي الأرض ننقصها من أطرافها"، بمعنى أن الله سبحانه وتعالى بعدله في العالم يعطي الفرصة لكل أمة أو شعب تبذل جهدا كي يكون لها مكان في التاريخ، ويعطيه الفرصة أيضا لتوسيع رقعة تجربتها طولا وعرضا في الزمن والمكان ثم ما يلبث جل جلاله وبسبب مما تصنعه أيدينا أن يسحب البساط من تحتها ويقودها إلى الزوال؛ حيث تخرج من ساحة التاريخ، ولهذا يضيف إلى منطوق الآية الكريمة قوله: "والله يحكم لا معقب لحكمه".
وقد جاء حكم الله في الاتحاد السوفيتي الذي أبحر في اتجاه مضاد لقوانين الله والطبيعة والتاريخ والإنسان، فانتهى به الأمر إلى البوار، ولا يستبعد بالنسبة للتركيبة الأمريكية في الولايات المتحدة أن تتلقى يوما ما الحكم الإلهي الذي لا راد له؛ لأن الذي يصدر الحكم النهائي هو الله بكل ما يتعلق بمصائر الأمم والدول والحضارات.
ولكن أيها الأخ الكريم لن يتحقق هذا والأمة الإسلامية تعاني من العجز والكسل والتثاقل والانفصال عن مطالب الخطاب القرآني، الذي أراد أن يجعلنا كما يحدث في ألعاب الساحة والميدان الأقوى والأعلى والأسرع في هذا العالم على مستوى القوة، هنالك سورة قرآنية كاملة تحمل اسم الحديد وتنتهي في مقاطعها الأخيرة بهذه الآية الكريم: "وأنزلنا الحديد فيه بأس شديد ومنافع للناس وليعلم الله من ينصره ورسوله بالغيب إن الله قوي عزيز".
وعلى مستوى السرعة يصف الله المؤمنين بأنهم يسارعون في الخيرات بأنهم لها سابقون، وعلى مستوى العلو يقول في كتابه الكريم: "ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين"، بكل ما يتطلبه الإيمان من فاعلية بأعلى وسائلها كالذي نشهده الآن لدى الغربيين الذين ما تفوقوا علينا وسامونا سوء العذاب إلا بقدرتهم المدهشة على الفعالية والإنجاز.
| الإجابة |
| |
|
أحمد خليل
- فلسطين
| الاسم |
|
صحافي .. مقيم بالجزائر
| الوظيفة |
الأستاذ الفاضل، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، هل يمكن أن تسلم أوروبا زمام أمورها إلى دولة لا يتعدى تاريخها عقدين من الزمن، وتنقاد وراءها في صراع حضاري ضد الأمة الإسلامية؟
وإذا رضي بذلك ذوو المصالح فما هو تجاوب الرأي العام الأوروبي مع قياداته إذا ارتأت الانسياق وراء الولايات المتحدة في حربها المعلنة "ضد الإرهاب" –بين قوسين- وجوهرها الحرب ضد العقيدة الإسلامية أو بالأحرى إعادة كرة الحروب الصليبية التي نطق بها الكثير من زعمائهم بشكل أو بآخر. جزاكم الله خيرًا.
| السؤال |
أخي الفاضل، إن سؤالك في محله تماما، فإنه يثير ظاهرة أو حقيقة العمق الصليبي في الحرب الدائرة الآن بين الغرب والشرق فيما عبر عنه عدد من زعماء الغرب وعادوا فاعتذروا عنه؛ تحسبا من ردود الأفعال التي قد تمس مليار وربع المليار مسلم في هذا العالم.
وهذا يذكرنا في أحد أوجه السؤال المطروح في أن هناك بعدا دينيا وقاريا أيضا بين الغرب والشرق ويؤكد مرة أخرى باستنتاجات الباحث الأمريكي "صموئيل هنتنغتن" بخصوص محاضرته التي سماها صراع الحضارات، والتي يؤكد فيها أن على الغرب بعد زوال الاتحاد السوفيتي أن يجد خصما يعلن الحرب عليه ربما يكون إسلاميا أو صينيا، والمهم أن يكون هناك شاغل أو خصم مضاد تطلق عليه النار من أجل تأكيد الوجود الغربي، وهذا عمل غير إنساني بمعنى الكلمة، ولعل الدخان الذي أثير بخصوص التفجيرات الأخيرة في هذا السياق المرسوم سلفا.
أما الشق الثاني من السؤال:
فإننا نلحظ كيف أن أوروبا الغربية خاصة حاولت عبر ربع القرن الأخير ولا تزال تحاول الخروج بمحاولات الاحتواء الأمريكي، وهذا يتضح في جملة معطيات سياسية وثقافية في الساحة الغربية، بخاصة في فرنسا، ولكن التفوق التقني والإستراتيجي لأمريكا يعلو على كل هذه الأصوات فتكاد تغيب ولكنها موجودة بكل تأكيد، وقد تتمخض عن انتهاء عصر القطبية وحديث الجانب وعودة نظام القطبية المتعددة التي يكون فيها العالم أكثر توازنًا واستقرارًا.
| الإجابة |
| |
|
عادل اقليعي /المغرب
-
| الاسم |
|
موظف
| الوظيفة |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أستاذنا الفاضل أحمد، أسأل الله تعالى أن ييسر لنا فرصة اللقاء بفضيلتكم مباشرة، فقد كان كتابكم "دراسة في السيرة النبوية" دليلا لنا في إنجاز بحثي لنيل الإجازة في الدراسات الإسلامية، فلكم ألف شكر وجزاء.
هذا، ويهمني كثيرا أن أسمع رأي مفكرنا في الحرب المقبلة بل البادية الآن بين حضارتين متناقضتين: الغربية التي تسعى بكل الوسائل لتكون النموذج ولو على حسام جماجم وأشلاء، كما وقع في العراق وفلسطين وأفغانستان مستقبلا لا قدر الله، والحضارة الإسلامية التي يمارس عليها من التعتيم ما لا يطاق، ناهيك عن الغموض في إعطاء الصورة الحقيقية للإسلام؟ وعذرا كثيرا على الإطالة، والسلام عليكم.
| السؤال |
مع تحياتي للأخ الكريم، وشكري على عواطفه الطيبة.
أتذكر هاهنا جوابًا على مداخلته الآية الكريمة التي تقول: "وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم والله يعلم وأنتم لا تعلمون"؛ فلعل الأزمة التي يعانيها الآن عالم الإسلام جراء تضييق الخناق عليه إعلاميا وسياسيا وعسكريا تنبأ المسلمون أنفسهم إلى ضرورة أن يتجاوزوا كسلهم وتثاقلهم وغيبوبتهم عن الفعل الحضاري، ويرجعون ثانية إلى مواقع الفاعلية لكي يتبين البعد الإنساني لدينهم وحضارتهم،
وأن ينشطوا على كافة المستويات الأكاديمية والثقافية والإعلامية لمزيد من الكشف عن هذا الوجه المشرق الذي تأكد تاريخيا، ويمكن أن يتأكد مرة أخرى في المستقبل القريب.
وأذكر في سياق سيال من الوقائع التي تضطرب هذه اللحظة في ذاكرتي واقعة فقط مما يسمح به المجال، ومما يعكس الفارق الكبير بيننا وبين الغرب عندما فتح المسلمون حصون خيبر عام 7 هـ وضعوا أيديهم على جملة من الغنائم كانت إحداها صندوقا يحتوي على لفائف تتضمن العهد القديم، أي التوراة، جاءوا بها إلى رسول الله (صلى الله عليه وسلم) وكان منطق الأشياء يتطلب إحراق هذه الوثائق؛ لأنها تمثل فكر الخصم الذي تآمر على الرسول والدعوة الإسلامية ووضع العوائق في طريقها، ولكنه عليه السلام أعاد وضعها في الصندوق كاملة وأعادها إلى رجال الدين اليهود في خيبر.
بينما يقابل هذا ما فعلته الكنيسة الكاثوليكية في الأندلس عندما أخرجنا من آخر مواقعنا هناك في غرناطة؛ حيث عمل الكاردينال خمنيف بتوجيه من الملك والمكلة الأسبانيين على إحراق وتدمير تراثنا الإسلامي في شتى حقول المعرفة، بحيث أن النار التي اشتعلت في هذا التراث في ساحات غرناطة فيما سماه خمنيف بأعمال الإيمان وأتت على ثمانمائة ألف مخطوط في الكيمياء والفيزياء والرياضيات والطب والفلك والعلوم التطبيقية والإنسانية ولم يبق منه الآن في متحف الأسكوريال في مدريد سوى ألفي مخطوط فقط.
بمعنى أيها الأخ السائل، أننا عندما ننتصر نحمي فكر الخصم، وعندما ينتصر الغرب علينا يدمر هذا الفكر، وكلنا نعرف ما الذي فعله الاستعمار القديم في ديارنا الإسلامية فيما قادها إلى التخلف والدمار، فمن هم يا ترى الإرهابيون في هذا العالم؟
| الإجابة |
| |
|
abou hamza
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
Assalamo Alaikom Akhi alkarim.. kayfa taraouna mostakbal alalakati adawliati
baeda alahdate wa mawkioe almoslimina hal sayataghayar?
التعريب:
السلام عليكم أخي الكريم.. كيف ترون مستقبل العلاقات الدولية بعد الحادث؟ وهل يتغير وضع المسلمين بسبب هذا الحادث؟
| السؤال |
أخي الفاضل تم الإجابة عن سؤالك هذا في الإجابات السابقة.
| الإجابة |
| |
|
أيمن محمد
- الأردن
| الاسم |
|
| الوظيفة |
هل ما نراه اليوم هو صليبية في ثوب جديد؟
| السؤال |
يلمح المرء أيها الأخ السائل في تصريحات بعض الزعماء الغربيين بخصوص الوقائع الأخيرة بعدا صليبيا، يطل على استحياء حينا ويكشف عن نفسه أحيانا، وهو يذكرنا في بعده التحريضي ضد عالم الإسلام بالخطاب الذي رفعه البابا "إيربانت الثاني" في إكليرمونت الفرنسية قبل عشرة قرون، يحرض فيه جماهير أوروبا وأمراءها وملوكها على غزو الشرق الإسلامي، واغتصاب فلسطين بالذات تحت راية الصليب.
وأخشى ما يخشاه المرء أن يقود هذا التحريض المعاصر للبعد الصليبي إلى موجة جديدة من الإرهاب الغربي في عالم الإسلام، تفوق في هولها مئات المرات من ذلك الإرهاب الذي تلقاه عالمنا من قبل الصليبيين الأوائل فيما استنزف المشرق الإسلامي حوالي المائتين سنة.
| الإجابة |
| |
|
بسام
- لبنان
| الاسم |
|
ممرض
| الوظيفة |
ما هو مستقبل الجاليات العربية والإسلامية في البلدان الغربية؟ وما هو تأثيرها في المرحلة القادمة؟ هل ستكون سببا لتباعد الحضارتين الإسلامية والغربية أم لتقاربها؟
| السؤال |
فيما يتعلق بمستقبل الجاليات العربية والإسلامية في المجتمعات الغربية، يتذكر المرء كيف أنها عبر العقدين الأخيرين تعلمت الكثير من الخبرات والتجارب بمخاطبة العقل الغربي، وتقديم الإسلام إليه بالصورة والأسلوب اللذين ينسجمان وقناعاته، وأنهم كسبوا بذلك عددا كبيرا لا يحصيه عد إلى الإسلام في فرنسا وأسبانيا وألمانيا وبريطانيا وأمريكا وحتى في روسيا أيضا.
وأخشى ما يخشاه المرء أن تكون هذه الأحداث الأخيرة فرصة مضادة بغير وجه حق؛ لتحجيم هذه الجاليات على المضي في مهمتها، ولكن يبقى وراء كل محاولات التعتيم والتحجيم أن ما ينطوي عليه الإسلام من قدرة على الجذب ما يجعله يتجاوز ويتخطى كل العوائق في ديار الغرب، أي بالوصول إلى الآخر وإقناعه بمصداقيته، ولن تكون هذه الهجمة الراهنة إن شاء الله إلا جملة اعتراضية ستزيحها الحقائق الدامغة المنبثقة عن إنسانية هذا الدين والقديرة على تحقيق انتشاره في الأرض.
| الإجابة |
| |
|
جاسم الدعي
- الكويت
| الاسم |
|
مدرس
| الوظيفة |
1 - هل تعتبر أمريكا صاحبة حضارة؟.
2 – كيف ينبغي أن تكون النظرة إلى الغرب على ضوء ما يبدر منه من تحجيم للحضارة الإسلامية ومحاربة للإسلام؟.
| السؤال |
بالنسبة الشق الأول:
نعم؛ لأن الموروث الحضاري الغربي آل إلى أمريكا، وأصبحت هي ممثلته الرئيسة في العالم؛ فكل ما ينبض وينسج بالساحة الأمريكية من معطيات في شتى مناحي الحياة إنما يعكس حالة حضارية غربية، وخاصة إذا تذكرنا أن النسيج الديمجرافي الأمريكي ينطوي على خليط من الأجناس المهاجرة إليها بالدرجة الأولى من أوروبا، وبخاصة العناصر الأنجلوسكسونية.
ولكن الذي حدث أن أمريكا باندفاعها وراء إغراءات القوة قد تكون فقدت بعض حلقات النبض المسيحي بالحضارة الغربية الذي هو في الجانب الأوروبي أكثر عمقا مما هو عليه في الجانب الأمريكي الذي يمضي متواليات هندسية باتجاه المنظور المادي في الحياة القائم على مبدأ التكاثر بالأشياء.
بالنسبة للشق الثاني: تم الإجابة عنه في إجابات سابقة.
| الإجابة |
1
2
التالي
الأخير
|
|
|
 |
 |
|
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
| أدلة
وخدمات |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
 |
 |