English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الحوارات الجارية  |  الحوارات الحديثة  |  أرشيف الحوارات  |  جدول الضيوف  |  استقبال الأسئلة  |  بحث

 
 
بيانات الحوار
الأستاذ هاشم محاميد  اسم الضيف
عضو الكنيست الإسرائيلي الوظيفة
عرب 48 وانتخابات إسرائيل موضوع الحوار
2001/1/30   الثلاثاء اليوم والتاريخ
مكة     من... 18:00...إلى... 19:30
غرينتش     من... 15:00...إلى...16:30
الوقت
 
علي سالم - قطر    - 
الاسم
طالب الوظيفة
هل بدأ الحوار؟ السؤال
مرحبًا بكم. نعم لقد بدأ الحوار، وستتوالى الأسئلة والإجابات تباعًا. فأرسل سؤالك! الإجابة
 
أحمد    - 
الاسم
الوظيفة
قلقنا عليكم يا أستاذ السؤال
حياك الله الإجابة
 
ربا البياتي    - 
الاسم
طبيبة الوظيفة
شهدت الانتفاضة الحالية – انتفاضة الأقصى – تفاعلاً وتضامنًا إنسانيًا بين أبناء الشعب الواحد على جانبي الخط الأخضر، لم يكن له مثيل من قبل فما هو السبب وراء ذلك؟ السؤال
أولا: هناك عدة أسباب، والسبب الأساسي هو أننا جزء لا يتجزأ من الشعب الفلسطيني، ولن تفرقنا الخطوط الخضراء ولا الصفراء، وبلا شك إن قضية الأقصى كانت قضية أساسية جمعت كل العرب والمسلمين؛ للوقوف أمام تدنيس مكان من أقدس الأماكن الإسلامية، ووصلت الأمور إلى ذروة الغضب على كل ما جرى خلال الخمسين عاما الماضية، وهذا ما شهدناه في كل الدول العربية، وفي كل مكان، فقد وقف الجميع وقفة واحدة؛ دفاعا عن الأقصى والأماكن المقدسة في القدس؛ ولذلك الكل وقف هذا الموقف. والأقصى يرمز لفلسطين، ولا يوجد فلسطين بدون القدس، والقدس بلا أقصى جسد بلا روح.

الإجابة
 
سها قسيمة    - لبنان
الاسم
الوظيفة
أثبتت إسرائيل من خلال انتفاضة الأقصى أنها دولة ليست لجميع المواطنين؛ وكما يقول عزمي بشارة – وهو عضو عربي بالكنيست الإسرائيلي – إن مفهوم المساواة في الدولة الصهيونية قد تبين أنه مفهوم هش لا أساس له في مواطنة متساوية. فما تعليقكم على هذا الكلام؟ السؤال
طبعا أولا أحييك أختي وأحيي شعب لبنان البطل الذي أثبت أنه نموذج للمقاومة
وأقول: إن إسرائيل منذ البداية قامت كدولة يهودية ودولة لليهود فقط
وكنموذج على ذلك هناك معاهد في إسرائيل وظيفتها تعداد الموتى والمواليد الجدد بيننا؛ حتى تظهر ما يُسمى بينهم أكذوبة الخطر العنصري.
فكل طفل يولد عندنا يعتبرونه بمثابة شيطان ديموغرافي وسرطان في جسم دولة إسرائيل، هذا ادعاؤهم العنصري، وهذا نرفضه، وهم يحاولون إخراجنا من مجمل الدولة، وهذا يثبت يهودية الدولة، وأنها دولة عنصرية؛ لأنها تعتمد على اليهودية واليهود فقط، وهم 80% من سكان الدولة في حين أن الـ 20% من الدولة لا تصل لهم الديمقراطية، ولا تمت لهم بصلة، ودولة إسرائيل لا تستطيع أن تكون ديمقراطية ما دامت تحتل شعبا فلسطينيا بأكمله، وما دامت تمارس العنصرية بحق 20 % من سكانها؛ لذلك الاتجاه يجب أن تصبح الدولة لجميع مواطنيها، والسؤال هو: ماذا سيحدث بعد أربعين أو خمسين سنة إذا أصبحنا أكثرية، وهم سيتصرفون وفق سياسة عنصرية، وهذا ما لا يمكن أن نقبل به، ولا أحد يقبل له. ولا يمكن لهذا التعريف أن يستمر أختي الكريمة، وهذه التناقضات لا يمكن أن تظل على حالها، وأن يحرم أكثر من 20% من المواطنين من حقوقهم المدنية والإنسانية وتظل إسرائيل تدعي أنها دولة ديمقراطية.
الإجابة
 
عادل السمنودي    - مصر
الاسم
مهندس الوظيفة
لماذا لا يفكر رجال الأعمال العرب في داخل إسرائيل، في التعامل مع رجال الأعمال العرب في داخل الضفة وغزة؛ خاصة أن عرب الداخل باتوا يشكلون سوقًا أساسية لبعض المرافق الاقتصادية في الضفة؟ السؤال
سؤال مهم جدا وأحيي الأخ السائل من مصر العربية شعب الكنانة العريق الذي هو سند للأمة كلها، وأقول إننا فعلا نوجه كل إمكانياتنا الشرائية والسوق العربية داخل إسرائيل تجاه الضفة، وأتمنى أن يكون في غزة كذلك، وأنتم تعلمون أن باستطاعة الإنسان الوصول لأمريكا قبل الوصول لغزة.
ونحن في الضفة نفعل ما ذكرت، ولكن في الآونة الأخيرة وبسبب الحصار الظالم نمنع من دخول الضفة الغربية، ومع ذلك أقول بصراحة: إن البعض منا يجد التوائية من أجل الوصول إلى المدن الفلسطينية، وعلى الأقل بهذا نشعر أننا نساهم بدعم شعبنا الفلسطيني.
وفيما يخص رؤوس الأموال أقول بأن إسرائيل جعلت من الأكثرية الساحقة من شعبنا عمالا في سوق سوداء، أي في الأعمال المرهقة التي لا يقوم بها اليهودي وذلك بعد أن سحبت أرضنا وأملاكنا وأبقتنا عمالا بسطاء، وهناك قلائل جدا ممن هم أصحاب رؤوس أموال.
وأقول بأن 50 % من الفقراء في إسرائيل هم من العرب، فنحن شعب يحتاج إلى مساعدة، ولكننا نكتفي بما لدينا، ويهمنا أن نكون أغنياء في الموقف وفي الانتماء وتجذير الانتماء العربي الفلسطيني
الإجابة
 
علاء كمونة    - 
الاسم
الوظيفة
هل العربي الإسرائيلي مغلوب على أمره؛ بمعنى أنه لا يستطيع أن يضحك كثيرا في ظل حكومة إسرائيلية؛ ومن ثم فحالته أسوأ بكثير من العربي المتواجد في الأراضي المحتلة؟ السؤال
المقارنة صعبة في هذا المجال، ودائما أقول وما زلت: إن إخوتنا في الأراضي المحتلة لهم أمل وسيتحقق وهون أن يجدوا أنفسهم في دولة لهم، دولة مستقلة ونحن نعيش تحت حكم دولة إسرائيل، وفعلا نحن نمنع من المشاركة في صنع القرار، وفي العملية السياسية والاجتماعية ونمنع من المشاركة لأسباب عنصرية معروفة، ونحن لدينا مصاعب هذا صحيح، ولكن قدرنا أن نبقى رغم الصعاب متسلحين بالأمل وبنضالنا وصمودنا وكفاحنا المستمر، ونحن باقون هنا على هذه الأرض رغم كل الصعوبات القاسية، ولكننا كما نقول دائما: هنا باقون كأننا عشرون مستحيلا، وأقول إننا مليون مستحيل، وليس عشرين فقط كما قال الشاعر الإجابة
 
أشرف    - فلسطين
الاسم
الوظيفة
ما موقف عرب إسرائيل الموحد من الانتخابات الإسرائيلية؟ وهل يوجد موقف موحد أم متروك لكل على حدة وقد قرأت أنه إذا امتنع عرب إسرائيل عن التصويت فلن يصل شارون فما مدى صحة ذلك؟ السؤال
أولا: نحن لسنا عربا لأحد ولسنا عملة إسرائيلية ولا سلعة لأي جهة في العالم، نحن عرب فلسطينيون، نعيش على أرضنا، ونحن مواطنون في دولة إسرائيل، وأقول ذلك لأن إسرائيل ترفض في قوانينها الأساسية أن تكون هذه الدولة لنا؛ لأنها دولة يهودية؛ لذا نحن عرب نعيش في إسرائيل ولسنا عرب إسرائيل.
ومن ناحية أخرى فيما يخص التصويت فأنت تضع في سؤالك بديهية بأن باراك أقل سوءا من شارون، ونحن صوتنا لصالح باراك في 95 ليصبح رئيسا للحكومة ونجح بـ95 % من الأصوات العربية في حين أنه لم يحصل على هذه النسبة في أي مدينة أو قرية عربية.
وأقول دائما إنه حتى في بعض الدول العربية لم يحصل رؤساء عرب على مثل هذه النسبة، وصوتنا لباراك يومها من منطلق المعادلة أننا أمام السيئ والأسوأ؛ لذا اخترنا السيئ. وأذكر أنني قلت إننا لم نصوت لباراك؛ لأننا نحبه أكثر ولكن لأننا نكره الآخر أكثر.
فالمعادلة بين الأكثر سوءا والسيئ، لكن بعد ذلك رأينا أن باراك أدار ظهره لكل الوعود التي عبر عنها أمامنا، واتضح أنه يغتال المواقف ويكذب ويغتال وعوده أيضا، وبعد انتخابنا لباراك صبيحة اليوم التالي رأينا أنه توجه لكل الأحزاب اليمينية المتطرفة وأدار ظهره لمن انتخبوه، وأقصد وعوده ما وعد به من التوصل لحل واقعي، ولا أقول عادل لأنه لا يوجد حل عادل إنما واقعي يعتمد على حدود 67 والانسحاب من كل الأراضي الفلسطينية وإقامة الدولة الفلسطينية الديمقراطية العربية الحرة على هذه الأرض، ونقصد حتى آخر ملم من كل ما احتل عام 67 بما فيها القدس العربية، وإضافة إلى حل كافة القضايا على أساس القرارات والعهود الدولية.
وبما أننا فقدنا كل أمل وكل ثقة بهذا الرئيس فإننا لا نستطيع أن نمنحه أصواتنا، وهو الذي قتل المئات والمسؤول عن ذلك، وعن جرح الآلاف وتجويع شعبنا وأيضا حكومة باراك، وهو المسؤول الأول عنها قامت باغتيال 13 شابا من خيرة أبنائنا بدم بارد وبرصاص حي من بنادق القناصة لحرس الحدود وقوى الأمن والشرطة الإسرائيلية.
فبعد هذا لا يستطيع أحد أن يطالبنا بالتصويت لباراك، ومن ناحية أخرى فجرائم باراك المستمرة يجب ألا تنسينا جرائم شارون في صبرا وشاتيلا وفي كل الأرض الفلسطينية؛ ولذلك قررنا بأكثريتنا الساحقة الامتناع عن التصويت ومقاطعة الانتخابات، وكان لي ولنا في جبهة الوحدة الوطنية التي أرأسها كان لنا القول الفصل في هذا الموضوع قبل أي حزب آخر، قبل شهر تقريبا دعونا لمقاطعة هذه الانتخابات فلا لباراك ولا لشارون ولا للورقة البيضاء التي تعطي مجالا لبعض مرضى النفوس الذين تعطيهم الفرصة للتصويت لهذا أو ذاك
وللعلم الورقة البيضاء لا تحسب في إسرائيل.
وفي مراحل تالية بدأت أحزاب وحركات سياسية أخرى الإعلان عن نفس الموقف ومقاطعة الانتخابات في هذه المرحلة.
وشكرا
الإجابة
 
خالد السعيد    - مصر
الاسم
إداري الوظيفة
إن مليون صوت في فلسطين المحتلة للعرب قادرة على ممارسة تأثير حاسم في انتخابات الكيان الصهيوني، لماذا لا تعلنون مقاطعة شاملة ولن تخسروا كثيرا؟ السؤال
المعركة الانتخابية الحالية لو صوتنا جميعا لما أثرنا في هذه المعركة؛ حيث إن الدعم الشعبي لإريل شارون المرشح سيئ الصيت والتاريخ، الدعم جارف بل أقول إن هناك في إسرائيل هيستيريا باتجاه شارون طبعا للأسباب التي ذكرتها سابقا.
نحن لن نبرئ باراك من دم الشهداء، وبالتالي فنحن نسير جميعا وفق ما قاله الأخ الكريم، وإننا جميعا سنقاطع الانتخابات في هذه المرحلة، وليختاروا هم ما يشاءون، ولن نكون جزءا من هذه اللعبة القذرة، وذلك لكوننا بين سيئين، ولا أحد منهما أسوأ من الآخر؛ لذا قرارنا جميعا هو المقاطعة، إلا من لهم ارتباطات مصلحية أو أصحاب النفوس المريضة، فلا للتصويت لباراك أو شارون، ولا للتصويت بالورقة البيضاء، ولتعد الصناديق فارغة، وليعلم العالم أننا لسنا شركاء في العملية الديمقراطية المزيفة بعد الذي جرى لشعبنا وأهلنا.
الإجابة
 
سمر الرحال    - جبل طارق
الاسم
الوظيفة
هل يمكن بناء اقتصاد عربي في داخل إسرائيل بحيث يكون مستقلاً عن الاقتصاد الإسرائيلي ؟ السؤال
في رأيي هذا غير ممكن، لنفترض أننا أعلنا الحكم الذاتي في أي مجال، وبخاصة الاقتصادي فإننا سنموت جوعا، وإنني لا أومن بجيش جائع، فعندها لا نستطيع الاستمرار في معاركنا ونضالنا.
وبعد أن سلبت أرضنا وأملاكنا وليس لدينا رأس مال، ومع أننا لا نتلقى أي دعم من خارج حدود إسرائيل؛ فنحن ما زلنا عمالا، ونحن مجبرون على العمل في المصانع والمؤسسات الإسرائيلية لنستطيع العيش والحياة، وأن نستمر في معاركنا ونعمل على تحسين أوضاعنا، وعلينا أن نعمل لنعيش، ونعيش لنعمل ونناضل ونحارب ونغير من هذا الواقع المرير الذي نعيشه.
الإجابة
 
عبدالقادر    - 
الاسم
الوظيفة
بكم يقدر عدد عرب 48؟ وهل هناك جهود مبذولة من طرف الحكومة الفلسطينية لإعادتهم إلى موطنهم فلسطين؟ وهل يعتمد على أصواتهم أحد المرشحين اليهوديين؟ السؤال
أعذر إخواني العرب؛ لأنهم لا يعرفون الحقائق بسب البعد الجغرافي، فنحن مليون عربي داخل إسرائيل، ونحن نصوت لأحزاب وقوائم عربية موجودة، وصوَّتنا في الماضي لمرشحين لرئاسة الحكومة، وكان لنا تأثير كبير في فوز باراك في الانتخابات السابقة من منطلق أنه أقل سوءا من نتنياهو؛ ولذلك صوتنا، ونحن نريد المشاركة في التصويت، ولكن في هذه المرحلة وبسبب الأعمال الإجرامية لكلا المرشحين الجنرالين فلن نصوت لأحد.
لا أدري إلى أين ستعيدنا الحكومة، فنحن على أرضنا وأرض آبائنا وأجدادنا، ولن نرحل إلى أي مكان في العالم، وسنبقى شوكة في حلق كل القوى العنصرية في إسرائيل، ولن نسهل الحياة لهؤلاء العنصريين من خلال رحيلنا.

أما إذا أراد الأخ أن يسأل: هل نحن مستعدون لننضم (العرب في إسرائيل) إلى السلطة فالجواب: لا؛ لسببين: الأول أننا لا نريد أن نكون لقمة سائغة في فم اليمين العنصري الإسرائيلي الذي ينتظر اللحظة التي يجد بها حلا لأزمته التي يسميها الأزمة الديمغرافية؛ ولذلك لن نوافق على نقلنا، سنبقى داخل إسرائيل ليس حبًّا في ذلك وإنما حبا في أن نبقى شوكة في حلوق العنصريين، والتصاقا بوطننا وأرضنا أما إذا قامت إسرائيل بإعادة أراضينا التي سلبتها، فعندها لنا قول آخر، وقلت قبل ذلك: إن وطني هو ليس مجموعة من الحجارة نبني منها بيتا، ولكن وطني هو كل الأرض التي سلبت، وإذا أعطينا كل هذه الأرض عندها نقول لهم "باي باي" وممكن أن نلتحق بالدولة الفلسطينية.
الإجابة
 
كمال    - 
الاسم
الوظيفة
ما سبب تأخركم يا أستاذنا الفاضل. قلقنا عليكم؟ السؤال
حياك الله
التأخر كان بسب إعاقتي في الطريق من قبل جنود الاحتلال الإسرائيلي، وهذا هو السبب

الإجابة
 
أم يحى    - 
الاسم
معلمه الوظيفة
ما هو مصير الفلسطينيين الدين طردوا من بلادهم سنة 48؟ وهل لدى اليهود أدنى شك في أنهم سوف يأتي عليهم يوم يُطردون فيه من الأراضي المحتلة، وأن الحق سوف يعود إلى أصحابه؟ السؤال
يبدو أن الأخت هي من اللاجئين ومن المطرودين من وطنهم وديارهم
أقول: إن هناك قرار 194 الذي يتحدث هو وقرارات أخرى عن حق عودة اللاجئين إلى ديارهم وأرضهم، وهو حق طبيعي وشرعي تضمنه الشرعية الدولية. لكن لدي تحفظ من موضوع "طُرد". فنحن نريد أن نصلح ما حصل من طرد ونحن ضحايا الطرد والشتات، ويجب ألا نجعل من أنفسنا عنصريين أو طاردين للآخرين، فنحن المطرودون والذين نذبح، وما نريده هو أن يضمن حق شعبنا في العودة إلى أرضه، ولا نريد أن نطرد أحدا، ونريد الحياة، ولا نريد الموت للآخرين.
وكما قلت العودة حق مشروع وطرد اليهود في المقابل من إسرائيل أمر غير واقعي، وأعتقد أننا سنصل إلى حل واقعي، وكما قلت لا يمكن أن نصل إلى العدالة المطلقة؛ فالعدالة المطلقة عند ربنا فقط، وهي ليست بين البشر، وهذه العدالة إذا ما كانت محاولة لفرضها على الأرض فمعناها أن يقضي شعب على الآخر وثبت ألا أحد يستطيع أن يقضي على شعبنا.
شارون حاول، وطيلة أكثر من 50 سنة حاولوا ذلك وسنة 72 قالت غولدا مائير رئيسة وزراء إسرائيل آنذاك: "أين هو هذا الشعب الفلسطيني الذي تتحدثون عنه اتوني بفانوس حتى أبحث عن هذا الشعب المزعوم.
وتبين أن كل هذا فقاقيع من الصابون، وتبين أن الشعب الفلسطيني موجود رغم أنف العنصريين.
لذلك بما أننا ضحايا سياسة عنصرية، فلا يمكن أن نكون عنصريين، ونحن المظلومون والمقموعون، ولسنا الظالمين ولا القامعين.
وبالمناسبة أعتز أننا كذلك وأعتز أننا نحافظ على إنسانيتنا وكأننا شعب من الملائكة؛ لأنه رغم كل ما تعرضنا له من أساليب الدوس على الحقوق والكرامة ما زلنا وسنبقى نحتفظ بإنسانيتنا.

الإجابة
 
أكمل الشاعر    - 
الاسم
مهندس الوظيفة
ما هو أصل تسمية عرب 48 بالطابور الخامس؟ ومن الذي سماهم بهذا الاسم؟ السؤال
طبعًا نحن نسمع ذلك داخل الكنيست الإسرائيلي من أعضاء كنيست من كتل مختلفة، وخاصة القوى المتطرفة، نسمعها وأنا سمعتها: إننا طابور خامس في إسرائيل، وإننا معادون للدولة، وبما أن انتماءنا فلسطيني وعربي وإسلامي؛ لذلك يعتقدون أن وجودنا في الدولة بمثابة طابور خامس، نعمل حتى في تكاثرنا إلى تغيير الطابع اليهودي للدولة وفقًا لنظرتهم.
ووقوفنا ومشاركتنا لشعبنا في آماله وآلامه تجعلهم يقولون ذلك، وهم يتمنون لو غادرنا البلاد وهاجرنا إلى دول مختلفة في العالم، وهذا ما لن نفعله، وقد أثبتنا ذلك في الماضي حتى في ظل أقسى الظروف التي كانت أسوأ بكثير من الظروف التي نعيشها اليوم.
الإجابة
 
عبد الله    - 
الاسم
الوظيفة
هناك توقعات بأن يشارك 40 % من العرب في الانتخابات القادمة، ما تقديركم لذلك؟ ولماذا ستصوتون لصالح بيرز إذا كان هو مرشح حزب العمل حسب آخر استطلاع للرأي نشر اليوم؟ وهل هناك فرق بينه وبين باراك؟ السؤال
استطلاعات الرأي هذه مبالغ فيها، لا يوجد أي استطلاع يعكس فعلا الحقيقة
نحن نعتقد أن أقصى حد لمن سيذهبون لصناديق الاقتراع 30 % وهذا ضئيل، جزء سيصوت لباراك، وجزء لشارون، وجزء سيصوت بالورقة البيضاء.
ولكن لا تستطيع أن تمنع شعبا كاملا من المشاركة، وكما ذكرت هناك أناس لهم مصالح ذاتية تعلو عندهم على المصالح الوطنية.
وفي اعتقادي أن ترشيح بيرز بدل باراك لن يغير من موقفنا؛ للأسباب الثلاثة التالية:
أولا: أنه لم يصرح ولو بكلمة واحدة ضد وسائل القمع لشعبنا، ولم نسمعه يقول كلمة واحدة عندما قتل أبناؤنا الذين هم جزء من إسرائيل على أيدي الشرطة الإسرائيلية، وعندما جرح ولا يزال يجرح الآلاف لم نسمعه يستنكر أو يقول كُفوا عن ذلك وعن إطلاق النار على مواطني دولة إسرائيل التي تسمي نفسها واحة الديمقراطية، وهي بالأحرى وحلة الديمقراطية.
وثانيا: أنه عندما تفاوض باراك مع عرفات تطوع بيرز ليقول لباراك: لقد كنت لينًا مع الفلسطينيين في قضية القدس، ويجب أن تكون صلبا أكثر.
ثم ثالثا: من الضروري أن يعلم العرب في كل مكان أن بيرز هو المسؤول عن قتل أكثر من 100 من أهلنا في لبنان عام 96 في قانا؛ لذا هو ليس بديلا للسيئين الموجدين في الصورة
الإجابة
 
عبد الله    - 
الاسم
الوظيفة
كانت هناك دعوات من قبل السلطة الفلسطينية وشخصيات فلسطينية في الخارج للمشاركة في الانتخابات، ما ردكم على ذلك؟ السؤال
أولا: نقول كعرب: أهل مكة أدرى بشعابها، ونحن أدرى بالظروف المحيطة؛
لذلك أستغرب تدخل شخصيات فلسطينية مهما كانت في قضية الانتخابات وموقفنا منها؛ لأننا ندري ما نفعل، ونعرف كيف نصون مسؤوليتنا الوطنية تجاه أنفسنا كجزء من مليون إنسان، وكجزء من الشعب الفلسطيني.
طبعا أنا لم يتصل بي أحد من الشخصيات من أجل التصويت لهذا أو ذاك، وأملي ألا يتدخل أحد في مثل هذه الأمور؛ لأن مستقبل شعبنا وأمتنا لا يعتمد على الانتخابات الإسرائيلية، ولسنا ورقة طائرة في الهواء، ولكننا الورقة المهمة والثقيلة في أي معادلة للسلام في المنطقة.
ودائما أقول: إن إسرائيل تملك أكثر من 200 قنبلة ذرية والكثير من العتاد والنار، ولكنها لا تستطيع أن تفرض الاستعباد على الشعب الفلسطيني مهما بلغت قوتها وجبروتها. ودائما أقول ليس بالعربية فقط وإنما بالعبرية أيضا: حذار من غضب شعبي، ومن إيصاله إلى الإحباط أو اليأس من حل سلمي؛ لأن اليأس والإحباط قد يؤدي إلى جعل الحياة في إسرائيل جهنم.
يكفي عدة أشخاص من اليائسين من عملية السلام أن يجعلوا الحياة في إسرائيل جهنم، وإذا فرضوا حربا شاملة فستكون جهنم على الجميع بلا استثناء، وليس على الطرف العربي وحده.

الإجابة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 26/11

أدلة وخدمات

 

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع