 |
|
 |
|
|
| |
 |
|
|
|
|
بيانات الحوار
|
|
مجموعة من أمهات وأهالي الأسرى الفلسطينيين
| اسم الضيف |
|
ربات بيوت وأمهات
|
الوظيفة |
|
أبناؤنا بمعتقلات العدو الصهيوني
| موضوع الحوار |
|
2001/2/4
الأحد
|
اليوم والتاريخ |
مكة
من...
18:30...إلى...
20:30
غرينتش
من... 15:30...إلى...17:30
|
الوقت |
| |
|
علي سالم - قطر
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
|
هل بدأ الحوار؟
| السؤال |
|
نعم تفضل
| الإجابة |
| |
|
احسان الموسوي
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
ألف تحية لكُنّ ولكل الشعب الفلسطيني أينما كان
بداية نود أن تطمئننا على أبنائكن الأسود خلف القضبان؟ هل معنوياتهم ما زالت مرتفعة؟
وهل زرتنهم في الآونة الأخيرة في ظل انتفاضة الأقصى؟
| السؤال |
بسم الله الرحمن الرحيم
أم إبراهيم
بالنسبة للزيارات فهي ممنوعة منذ بدء الانتفاضة المباركة، وإلى الآن لم نزرهم، وهناك من يخرج من عندهم ويقولون لنا ويخبروننا بأن معنوياتهم مرتفعة وهم فقط يريدون الاطمئنان علينا
ولكن الصهاينة لا يسمحون لنا مع أننا توجهنا للصليب الأحمر ليعدنا وهو بدوره توجه لليهود، ولكن اليهود سمحوا فقط لأصحاب القرابة من الدرجة الأولى ومنعوا إدخال اي شيء سواء ملابس أو أكلا… ونحن بدورنا رفضنا الزيارة على هذا الشكل.
ولكنهم عادوا وسمحوا بدخول الملابس عن طريق الصليب، وطلبنا من الصليب الأحمر أن يتعاون معنا، وأحضرنا ملابس وسلمنا ملابس للصليب وبدوره أراد أن يدخلها، ولكنهم رفضوا أيضا إدخال الملابس ، مع أن الجو برد.
وخلال هذا الأسبوع قالوا: إنهم سمحوا لنا بالزيارة، ولكن فجأة منعوا إعطاء تصاريح لسائقي الحافلات، وطلبوا منا أن نركب سيارات إسرائيلية ومع سائقين يهود، وهنا رفضنا الزيارة إلا في سيارات عربية وسائقين عرب، وإلى الآن لم نذهب للزيارة.
ونحن نؤكد أن شبابنا معنوياتهم مرتفعة وما زالت في السماء.
أم مروان
نحن نتمنى أن يتم الإفراج عن أبنائنا اليوم قبل الغد، وكما قالت أختي أم إبراهيم ، نحن لم نزرهم منذ أشهر، وكذلك لا يسمحون بدخول أي شيء سواء الملابس أو الأكل أو غير ذلك رغم حاجة المعتقلين.
ونحن هنا نناشد كافة العالم والدول أن يقفوا إلى جانبنا، فقط لنوفر لهم ظروف اعتقال جيدة على الأقل تليق بهم كبشر وكآدميين.
| الإجابة |
| |
|
عباس نصر الله
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
|
تحية لكن أيتها الصامدات وتحية لأبنائكن خلف القضبان. من الممكن أن يقوم حزب الله بعملية لتبادل الأسرى مع الصهاينة فماذا تقولن له؟ وماذا تطلبن منه؟
| السؤال |
أم إبراهيم
نحن نحيي حزب الله وقائده حسن نصر الله، وباسم كل أمهات الأسرى هنا نحيي حزب الله على خطف الجنود الصهاينة، وبإذن الله نحن نأمل أن يتم الإفراج عن أبنائنا على أيدي حزب الله، ونحن مطمئنين جدا منذ أن قام حزب الله بخطف الجنود الصهاينة.
وأقول إن خطاب حزب الله رأيناه وقد رفع معنوياتنا، وهو يتحدث عن المخطوفين. وأنا أناشده أن يظل على شروطه بالإفراج عن كافة المعتقلين والأسرى داخل سجون العدو الصهيوني، وأملنا في الله ثم نصر الله أن يتم الإفراج عن أبنائنا.
أبو محمد أبو عطايا
نحيي حزب الله ونحن نؤكد أنه منذ أن خطف الجنود، ونحن لنا أمل كبير بأن يعود أبناؤنا إلى بيوتنا، ونحن نتوقع أن يغادر أبناؤنا السجون اليوم قبل الغد، وسمعنا أخبارا جيدة حول ذلك، ونحن نجهز بيوتنا من اليوم لأننا نتوقع أن يفرج عن أبنائنا الآن.
ونحيي كل إنسان مناضل شريف، ونحن ندعو حزب الله الذي نعتبره الأمل والطريق الصحيح لإخراج أبنائنا من السجون.
أم مروان
كما تكلم الإخوة نحن نشكر الإخوة في حزب الله؛ لأنهم مهتمون بنا وبأبنائنا ونحن على يقين بأن يفرج الله عن أبنائنا على يديه.
| الإجابة |
| |
|
محمد حسنين احمد
- السودان
| الاسم |
|
محامي
| الوظيفة |
بداية تحية لكن أيتها الماجدات وأنتن تسطرن أروع صفحات البطولة والصمود، وسؤالنا هل ترون أن السلطة قامت بواجبها تجاه المعتقلين؟ وهل تتوقعون منها أن تعمل للإفراج عنهم؟ وماذا تقولون لحركات المقاومة الإسلامية والجهاد؟
وأخيرا هل تصلكن أي مساعدات من أحد من السلطة أو المعارضة؟ وكيف وما نوعيتها؟
| السؤال |
بسم الله الرحمن الرحيم
أم إبراهيم
بالنسبة للسلطة لنا أكثر من سبع سنوات ونحن في ظل مفاوضات لم نر منها أي شيء أو تقدم تجاه المعتقلين داخل سجون إسرائيل، ولا نتوقع أن تقوم السلطة بالإفراج عن أبنائنا أو أن تعمل على ذلك، فهي تترك ذلك لحسن النوايا الإسرائيلية التي هي سيئة سيئة، وأقول ما أخذ بالقوة لا يرد إلا بها
وأقول لحماس وللجهاد تحية لكم، ونشد على أيديهم، وأتمنى أن تتحرر البلاد على يديهم.
وبالنسبة للمساعدات فما نتلقاه من مساعدات من السلطة لا يزيد عن 900 شيكل شهريا "200$" وهذا يشمل مصروفات الأسير
وبالنسبة للمعارضة أقول كان يأتينا في بداية الاعتقال والآن لا يصلنا شيء
أبو محمد أبو عطايا
أقول: إن السلطة لا تقوم إلا بما ذكرت أم إبراهيم تجاه المعتقلين، وقبل مجيء السلطة كانت ظروف المعتقلين أفضل، وبعد مجيء السلطة أخذ اليهود يحسبون كل شيء عليها ويدققون على المعتقلين. ولا أتوقع أن تقوم السلطة بالإفراج عن أبنائنا أو أن تعمل على ذلك فهي لا تذكرهم في المفاوضات، ولا يمكن أن يخرج أبناؤنا إلا بالقوة كما فعل حزب الله، ولا يمكن أن نتركهم لحسن النوايا.
وأشد على أيدي كل المجاهدين حماس وفتح والجهاد وكل الأشراف أن يسيروا على النهج الصحيح في مواجهة أعدائنا اليهود، ونحييهم جميعا
وتصلنا مساعدات من المعارضة، وكل يد أمينة ترسل شيئا يصلنا
وأقول إننا نحيي السعودية وأهلها وكل الدول التي أرسلت لنا المساعدات وخاصة خلال رمضان الماضي.
| الإجابة |
| |
|
سمر الخيل - الجزائر
-
| الاسم |
|
طالبة
| الوظيفة |
هل تصلكم الأموال التي أرسلناها لكم أم لا؟
| السؤال |
أم مروان
الحقيقة أنه تصلنا أموال كل ثلاثة شهور، ولا ندري من أين، المهم أنه تصلنا بعض المساعدات، ونشكر كل من يرسل لنا المساعدات.
| الإجابة |
| |
|
اعتدال سعد الله
- المغرب
| الاسم |
|
اعلامية
| الوظيفة |
أود أن أحييكم يا أهلنا في فلسطين، وأحي دفاعكم عن وطنكم وأرضكم
سؤالي هو: كيف ينظر المعتقلون الأبطال داخل السجون الصهيونية إلى انتفاضة الأقصى المباركة؟
ونرجو إعطاءنا نبذة عن المعاناة التي يتعرض لها هؤلاء المعتقلون على أيدي الملاعين الصهاينة، وشكرا
| السؤال |
بسم الله الرحمن الرحيم
أم إبراهيم
الأسرى فرحوا جدا عندما قامت الانتفاضة المباركة، وهم يرون أن واجبهم الذي اعتقلوا من أجله هو التحرير، ولهذا انطلقت الانتفاضة، وهم كانوا محبطين من مباحثات السلام العابثة وفرحوا بالانتفاضة؛ لأنها كانت لأجل فلسطين والقدس، وهم قد اعتقلوا لأجل القدس وفلسطين.
وأما بخصوص معاناة أبنائنا فهي كثيرة وكبيرة
فمن يمرض ويحتاج لأي عملية جراحية يعطونه إسبرينًا أو مسكنًا، ويماطلون فيه إلى أن يستشري فيه المرض، كذلك هم يستخدمونهم للتجربة أي كحقل تجارب، وهم يعانون معاناة شديدة من الطعام والغذاء المقدم الذي لا يليق بإنسان.
أم مروان
فرح أبناؤنا جدا بالانتفاضة، وكان شعورهم "عال العال" وفرحوا أيضا مع خطف الجنود على يد حزب الله خلال الانتفاضة، ولكنهم لا يريدون أن تضيع الانتفاضة هكذا.
أبو محمد
من معاناة أبنائنا عزلهم في زنازين انفرادية حتى إن بعضهم فقد عقله من هذا العزل ، ومنهم حاليا من فقد الوعي، وما زالت إسرائيل تعتدي عليهم وتصر على عزلهم.
ونحن نطالب كل العالم العربي والإسلامي ومنظمات حقوق الإنسان بأن يساعدوا في رفع المعاناة عن أبنائنا المعتقلين وخاصة أولئك الذين في العزل.
أولئك الذين يعانون معاناة شديدة، وكذلك ما تقوم به قوات العدو من قمع للمعتقلين كل فترة وأخرى بالغاز المدمع والرصاص، وإبعاد المعتقلين من معتقل لآخر كل فترة وأخرى مما يساهم في زيادة معاناة الأهل أيضا إلى جانب معاناة الأسير
لماذا لا تتكلم منظمات حقوق الإنسان وأين هي ؟
| الإجابة |
| |
|
كمال سويلم 2 - الأردن
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
كيف تزرنهم؟ وهل تترك لكن قوات الاحتلال هذه الفرصة؟ أم هم بسجون السلطة؟
| السؤال |
أبو محمد
كنا عندما نزور أبناءنا نخرج من الصباح الباكر نتوجه إلى المعبر، وننتظر أكثر من ثلاث ساعات بعد الوصول للسجن؛ حتى نزور وعندما نعود ننتظر على الحاجز أكثر من ثلاث ساعات ناهيك عن المفتش الوقح وإلقاء الطعام على الأرض ومنعنا من إدخال أي شيء، ونحن نحاول رغم ذلك أن نذهب للزيارة لنرى أبناءنا مدة تقل عن نصف ساعة.
أم مروان
نعم كما ذكر أبو محمد ، وأضيف أنه عندما ندخل للزيارة قبل أن نصل يفتشونا بدقة، ثم يدخلونا إلى غرفة استراحة ننتظر أكثر من ساعة، ثم ندخل لزيارة أبناءنا وبيننا وبينهم شبك حديدي من طبقتين وهكذا تخيل كيف تكون الزيارة مدتها أقل من نصف ساعة
أم إبراهيم
بالنسبة لي مكثت أكثر من أربع سنوات ولم أزر ولدي بحجة أمنية ، وإني أشكل خطرا عليهم ، مع أننا نعمل قدر الإمكان حتى لا نمنع من الزيارة لأتفه الأسباب.
وأقول بالنسبة للزيارة نصل للمعبر ونفتش تفتيشا دقيقا ثم نصل إلى السجن بعد ذلك، وننتظر ما شاء الله، ثم ينادون علينا واحدة تلو الأخرى ويدخلونا غرفة بها مجندات يقمن بتفتيشنا تفتيشا عاريًّا دقيقا، ثم ندخل لزيارة أبنائنا وبيننا وبينهم شبك سميك، وبعدما زرت ابني بعد منع أربع سنوات أردت أن أقبله لم أستطع. وكل هذه المعاناة التي ذكرناها، فقط لأجل زيارة أبنائنا مدة أقل من نصف ساعة، وهذا جزء من معاناتنا، يوم كامل لأجل أن نزور أبناءنا مدة نصف ساعة.
| الإجابة |
| |
|
مروة صابر - مصر
-
| الاسم |
|
طالبة
| الوظيفة |
|
ما تهمة أولادكم؟ وهل تجدون عونا من منظمات حقوق الإنسان العالمية؟ أم أن أمريكا كالمعتاد تجعل هذه المهمة عسيرة عليكم؟
| السؤال |
بسم الله الرحمن الرحيم
أم إبراهيم
تهمة ابني الدفاع عن وطنه وشرفه كما هو الحال مع جميع أسرانا داخل السجون الإسرائيلية، لذلك هم معتقلون، ويعانون لأجل الوطن والقضية.
ومنظمات حقوق الإنسان لا تستطيع أن تفعل شيئا؛ لأن أميركا كما تقولين لا تترك أحدا يقول شيئا عن إسرائيل أو يفضح ممارساتها النازية.
وأنا أقول إني قبل ثلاث سنوات قابلت كوفي عنان عندما أتى إلى هنا وأخبرناه بقصتنا وقصة الأسرى أبنائنا، وأنه من الواجب أن يخرجوا في ظل هذا السلام ، وأخبرته ابنة أحد المعتقلين التي اعتقل أبوها وهي في الشهر الأول من عمرها ولم تره حتى الآن وأصبح عمرها الآن 15 سنة، ولكنه فقط بكى وأدمع دموع تماسيح، ولم يفعل شيئا، وهكذا فعل كلينتون عندما أتى أيضا؛ حيث وعد الأبناء الصغار أن يخرج آباؤهم، ولكنه لم يفعل شيئا.
أبو محمد
لا تساعدنا مؤسسات حقوق الإنسان، وهم لا يفعلون شيئا رغم كل مناشداتنا وكل النداءات، حتى إن الصليب لا يفعل شيئا مما هو مطلوب.
| الإجابة |
| |
|
نورس الشريف
- الأردن
| الاسم |
|
إعلامي
| الوظيفة |
|
هل تسمح لكم سلطات الاحتلال برؤية أولادكم؟ وما هو الدعم المعنوي الذي تقدمه الأم لابنها الأسير أو المعتقل؟
| السؤال |
أم مروان
كما قلنا سابقا لم نزر أبناءنا منذ بداية الانتفاضة المباركة أي منذ 5 شهور تقريبا ، ونحن نشد دائما من أزر أبنائنا الذين نعتبرهم أبطالا وأسودا خلف القضبان ، بل هم يشدون من أزرنا، وهم الذين يعلموننا الصمود ونحن لا نخاف عليهم، ونتمنى أن يمن الله عليهم بالفرج.
أبو محمد
نحن دائما نعتز بأبنائنا ونعتقد أنهم أبطال، وهم رفعوا رؤوسنا باعتقالهم دفاعا عن وطنهم ، وهم دائما معنوياتهم مرتفعة، ويأملون أن يفرج الله عنهم قريبا.
أم إبراهيم
نحن نفخر بأبنائنا الأبطال وهم قدوة شعبنا جميعه، وهم ناضلوا ودافعوا عن حقهم وأرضهم أرض الرباط ، وهم لن يتوقفوا إلا بعد تحرير الأرض أرض فلسطين كلها التي اغتصبها أعداؤنا اليهود.
| الإجابة |
| |
|
مها الباهلي - السعودية
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
|
ما هو دور المؤسسات والجمعيات الحقوقية في حل أزمة المعتقلين؟ وهل يغلب عليها الصفة المحلية أم الدولية؟
| السؤال |
بسم الله الرحمن الرحيم
أبو محمد
لا دور للمؤسسات في الدفاع عن أبنائنا، ولا فعل لهم، ولم نر منهم أي شيء تجاه أبنائنا سوى كلام في كلام، وكما قلت حتى إن الصليب لا يساهم في حل مشاكلنا سوى أنه موظف واسطة بيننا وبين اليهود، حتى إن الصليب أيضا لا أثر لوجوده إطلاقا.
أم إبراهيم
هذه المنظمات لم تقدم شيئا لنا ولا لأبنائنا، فهذه المؤسسات مغلوبة على أمرها وممنوعة من أميركا من تنفيذ أي شيء لأبنائنا، فما يريده اليهود يفعلونه ولا أحد يتدخل أو يحرك ساكنا، وهي لا ولم تفعل أي شيء حتى في ظل السلام الكاذب الذي زاد الطين بلة على أبنائنا من ناحية زيارتنا لهم وتعامل اليهود معهم.
| الإجابة |
| |
|
سمير الجمل
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
|
هل يتعرض المعتقلون للتعذيب المستمر؟ وما هي الفرص المتاحة أمامكم للزيارة ومعرفة أخبارهم؟
| السؤال |
أبو محمد
ما زال المعتقلون يتعرضون للتعذيب المستمر رغم أنهم معتقلون، ففي كثير من الأحيان تقوم القوات الإسرائيلية بعمليات قمع لهم؛ حيث إنها تصادر كل ما لديهم من مستلزمات وكتب وطعام وغيره، وتضربهم بالغاز المدمع والرصاص.
أم إبراهيم
تقوم قوات الاحتلال برش المعتقلين كثيرا بالغاز المدمع والقمع لأتفه الأسباب، حتى وهم نائمون، يوقظونهم ويضربونهم بالغاز والرصاص ويخرجونهم من زنازينهم وخيامهم، ويصلبونهم لساعات طويلة، ويصاب المعتقلون بحالات إغماء وأمراض.
أم مروان
كذلك يعاني المعتقلون من العد اليومي الذي يمارسه المحتلون، مما يعرضهم للتنكيل المستمر والتعذيب والاستفزاز والمضايقة.
| الإجابة |
| |
|
أكمل تمام - قطر
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
|
أمهاتنا تقبل أياديكن ويسألن:ما هي الظروف والأحوال التي يتم فيها اعتقال أبنائكن؟ وما الإجراءات التي تلجأن لها والصعوبات التي تواجهكن؟
| السؤال |
بسم الله الرحمن الرحيم
أم إبراهيم
فيما يخص ابني أقول إنهم اعتقلوا ولدي إبراهيم حيث إنهم جاءوا ليلا في الساعة الواحدة وبعد أن حاصروا البيت بقواتهم الكثيرة، وأخذوا يدقون الباب بقوة وما إن فتحنا الباب حتى جعلونا نرفع أيدينا وصلبونا على الحائط، ورفض ابني الأصغر عندها أن يرفع يديه وضربهم وأخذ يضربهم وعندها أخذوا يضربون فينا جميعا، وضربوا كل من كان في البيت، ولم يجدوا ولدي إبراهيم واعتقلوا كل الرجال الذين في البيت: الأب وابنيه؛ لأنهم لم يجدوا إبراهيم، ثم عرفوا أنه موجود عند دار جده فذهبوا وحاصروا البيت وأخذوا إبراهيم واعتقلوه بعد أن قيدوه جيدا.
ساعتها عندما طلع النهار توجهنا للصليب الأحمر، وقدمنا شكوى لما فعله الأعداء في منزلنا، ولكنه لم يفعل شيئا، رغم أنهم أيضا حكموا على الوالد والأبناء بغرامة وحبس إلى جانب إبراهيم.
وفوجئنا بعد مدة أن ابني إبراهيم يتعرض للتعذيب على يديهم في السجن، وبعد ذلك حكموا على ولدي إبراهيم بـ27 سنة، أمضى منها إلى الآن 15 سنة.
أم مروان
جاء اليهود إلى البيت ولم يكن ولدي في البيت، وجاءوا في الليل عند الساعة الثانية ليلا ، وبعد أن حاصروا البيت جميعا ، إضافة إلى طائرة كانت تحوم على السطح ، وفوق البيت ، وعندها طلبوا منا بواسطة أحد الجيران أن نخلي البيت ، وأيقظت أبنائي عندها مع أن ابني مروان الذي يريدونه لم يكن في البيت ساعتها، إلا أنه كان قريبا من المنزل ، وحاصروا المنطقة كلها وتمكنوا بعد ذلك من اعتقاله بسبب هذا الحصار. وفتش اليهود المنزل تفتيشا دقيقا واعتقلونا جميعا قبل أن يقوموا باعتقال مروان .
وقد استمروا في حصار المنزل من الساعة السابعة صباحا حتى المساء ،
وقد مكث ابني في التحقيق أكثر من 7 شهور وبعدها حكموا عليه بـ3 مؤبدات + أربعين سنة.
أبو محمد
كان ولدي مطاردا مع كتائب القسام لأكثر من 11 شهرا ، ولم أكن أنام الليل في هذه الإحدى عشر شهرا؛ حيث إن اليهود لم يفارقونا يوما كل يوم يأتون ويفتشون ويقلبون البيت رأسا على عقب ، وفي إحدى المرات اعتقلوا جميع إخوته ، وبعد ذلك خرج إلى رام الله بعد أن تعذر الوضع في غزة ، وهناك في رام الله قام اليهود باعتقالهم ليلا وهم نائمون إثر تبليغ من أحد العملاء
وسمحوا لنا بزيارته بعد ذلك بـ11 شهرا من التحقيق ، ومع أول زيارة لم أعرفه من أثر التعذيب على وجهه على إثر حرق السجائر على جبهته وحرقوا كل وجهه وضربوه وجرحوه في رأسه
وعلى إثرها مرضت أكثر من 7 أيام في المستشفى على إثر هذه الزيارة
وبعدها حكموا عليه بـ17 مؤبدا وعشرين سنة.
| الإجابة |
| |
|
سمر عبد العاطي - مصر
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
من يقوم عادة برعاية الصغار في حالة غياب الأب؟ وما هي الآثار المترتبة على هذا الغياب؟
وكيف تواجهون محنة غياب الأبناء؟ وما طبيعة المساعدة التي يمكن أن تتلقوها من بعض الجمعيات المعنية؟
| السؤال |
بسم الله الرحمن الرحيم
أم إبراهيم
هناك جمعيات إسلامية يقومون بكفالة أبناء المعتقلين ، ويرسلون لهم ما يلزم من مال ومصاريف وكذلك ما يلزم للدراسة والمدارس.
وأكيد من الصعب أن تواجه الأم غياب ولدها عنها، ولكن علينا أن نصبر ونصمد على هذه المعاناة وعلى فراق أبنائنا عنا فلذات أكبادنا.
كذلك ما زلنا في ظل السلام الكاذب مر علينا سنوات ونحن نراقب الأخبار ولا نجد أي ذكر لأبنائنا، وعليها قررنا أن نعتصم أسبوعيا عند الصليب الأحمر كل يوم اثنين؛ لكي نفعل قضية أبنائنا الذين نسيهم المفاوضون، وهكذا نحن نعتصم حتى اليوم قرب مقار الصليب الأحمر ، رغم أن وسائل الإعلام في البداية لم تنظر لنا ولم تغطِ ما نقوم به، وتوجهنا إلى الإعلام وطالبناها بهذا الموضوع.
وتوجهنا إلى التلفزيون الفلسطيني ، وإلى اليوم ما زلنا نعتصم قرب مقر الصليب أسبوعيا حتى في العيد نعتصم، وكل ذلك لأجل أبنائنا فلذات أكبادنا.
| الإجابة |
| |
|
عصام السويفي - مصري
-
| الاسم |
|
محام
| الوظيفة |
|
نود أن نعرف كيف حال الروح المعنوية لإخواننا السجناء الفلسطينيين داخل السجون اليهودية؟ وكيف ينظرون إلى عمليات السلام التي تتم بيننا وبين اليهود الآن؟ وهل يشجعونها؟ وما هي نظرتهم للمستقبل؟ أخيراً أمانة تحملوهم السلام والحب والمؤازرة والدعاء.
| السؤال |
أبو محمد
روح أبنائنا مرتفعة في السماء ومعنوياتهم عالية جدا، ولا ينظرون إلى السلام على أنه سيخلصهم من حبسهم ويعتبرونه يزيد في معاناتهم، ولم نجد فيه أي جديد ، ومعنوياتهم عالية جدا والحمد لله ، وهم لا يأملون في السلام أن يخرجهم من حبسهم.
وهم في المستقبل القريب يأملون في رجال حزب الله أن يقوموا بالإفراج عنهم عبر التبادل مع اليهود ، ونحن كما سمعنا في الأخبار نأمل أن يتم ذلك قريبا، ونحن نحيي حزب الله وحسن نصر الله والعراق وإيران وكل الرجال الأشراف.
أم إبراهيم
بالنسبة لعملية السلام فأبناؤنا المعتقلون محبطون من هذا السلام الذي لم يناضلوا من أجله، ويعتبرونه استسلاما وليس سلاما، فهو لم يأت بأي شيء لنا ولا لوطننا ، ولم يأت بجديد ، بل على العكس زاد من معاناتنا.
| الإجابة |
| |
|
alshamy
- نيجيريا
| الاسم |
|
teacher
| الوظيفة |
|
هل حقيقي أن السلطة الفلسطينية تقوم بسرقةالمساعدات التي تصلكم؟
| السؤال |
بسم الله الرحمن الرحيم
أم إبراهيم
أنا أقول لك: إن هذا صحيح، وهذا ما يقوله كل أهالي الأسرى، وأنا أتحدث عنهم جميعا، لم يصلنا منهم شيء، فهم لا يدعون شيئا يصل لنا عن طريقهم.
ما يصلنا إلا الذي يأتي مباشرة مثل الذي وزعته السعودية وغيرها مباشرة عن طريق المؤسسات الإسلامية.
| الإجابة |
1
2
التالي
الأخير
|
|
|
 |
 |
|
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
| أدلة
وخدمات |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
 |
 |