 |
|
 |
|
|
| |
 |
|
|
|
| |
|
محمود
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم.. هل بدأ الحوار؟
| السؤال |
نعم، بدأ الحوار، وستتوالى الإجابات تباعاً إن شاء الله.
وننبه الإخوة والأخوات الزوار إلى أن إدخال الاسئلة للضيف يتم من خلال العلامة الوامضة "إدخال الأسئلة" في أعلى الصفحة أثناء التوقـــيت المحـــدد للحوار فقط.
وبعد انتهاء الحوار، يمكنكم بالضغط (هنـا) موافاتنا بالاقتراحات أو التحفظات.
| الإجابة |
| |
|
المحرر
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
كيف ترى ظاهرة اغتصاب الأطفال جنسيا ثم قتلهم؟ وهل فيها شيء يميزها كظاهرة خليجية أو كويتية؛ باعتبار أن الجرائم الأخيرة التي ظهرت تركزت في دولة الكويت، أم أنها ظاهرة إجرامية عامة؟
| السؤال |
عموما ليست ظاهرة؛ لأنها لا تتعدى أرقامًا معينة، ولكن فعلا تبقى شيئا مقلقا إن لم نتداركه قد تكون عواقبه وخيمة.. هذا من جهة، ومن جهة أخرى؛ لأن عملية اغتصاب الأطفال منتشرة عالميا، والأرقام العالمية مخيفة بأفريقيا وأمريكيا اللاتينية وأوربا وببعض الدول العربية غير الخليجية.
المؤسف الشديد هو عملية القتل التي تواكب الاغتصاب، وكلاهما جريمة تستحق الاستنكار وتنفيذ القوانين وطَرْق ناقوس الخطر.
أما ما يميز الكويت؛ فكونها بلدا صغيرا ومفتوحا جدا، والإعلام فيه حر ومطلع على كل شيء بالبلد.. هذا ما يجعل أحداثا مؤلمة تنتشر بشكل كبير جدا. وتتسع عملية التعاطف والتحسيس بالمجتمع؛ لتبين أن عدد ضحايا سوء المعاملة لدى الأطفال -خصوصا الجنسية منها- بارتفاع مستمر في العالم، وتعتبر بعض البلدان "متطورة" في هذا المجال كالهند مثلا التي نجد فيها أعلى نسبة علاقات جنسية مع الأطفال يليها البرازيل وصولا إلى بلدان الشرق الأقصى؛ فإن اغتصاب الأطفال لا يزال حالة مرضية في المجتمعات الأوروبية. فهذه البلدان وإن توصلت نوعا ما إلى ردع هذه الآفة على أراضيها بقوانين صارمة؛ فهي لم تستطع معالجة ما يسمى بالسياقة الجنسية التي نقلت حالات اغتصاب الأطفال من البلدان "المتطورة" إلى بلدان أخرى "نامية".
المسايقة هي: الإعلام الجنسي والدعارة غير المقننة من خلال الوسائل غير المشروعة، إضافة إلى ما يتم خلف الكواليس وداخل الأسر بين الأقارب، ولا يتم الإعلان عنه أو تسجيله (المحرر).
| الإجابة |
| |
|
نوال ربيع
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
لماذا تكثر جرائم الجنس لدينا هذه الأيام؟ ما السبب؟ هل المجتمع المغلق هو السبب؟ وهل المجتمع الكويتي كان مجتمعا مغلقا حتى يحدث فيه ما حدث؟
| السؤال |
ليس بسبب الانغلاق، وإنما بسبب الانفتاح اللامحدود على العالم وما تبثه الفضائيات المائعة والأفلام التي -وللأسف الشديد- تخلق حاجات جنسية خارج المعقول بنفوس الناس فارغي النفس، وممن لا يملكون قوة التحكم في الذات، ولا يملكون مهارات حياتية تميزهم، إضافة إلى انتشار إعلام الجريمة الذي يجد له رواجا واسعا في مجلات وجرائد متخصصة، وفي صفحات الجرائد اليومية.
هذا الإعلام وللأسف ينتشر وينشر أخبار الجريمة، وهو بهذا يفتح ملفات واسعة بالعقل الباطن لدى الشباب والناس عموما؛ بمعنى يعلمهم ماذا يفعلون في حالات الضعف البشري والرغبة من الانتقام من المجتمع التي تصيب كل الناس في لحظات ضعفهم، وتختلف ردود أفعالهم تجاهها.
والمجتمع الكويتي ليس مغلقا كما يتصور البعض بل يعد –تقريبا- من أكثر المجتمعات الخليجية انفتاحا من الناحية الاجتماعية والإعلامية.
| الإجابة |
| |
|
سميرة الحديري
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
هل يمكن القول بأن هناك انحطاطا قيميا عاما أصاب الأخلاق في الدول العربية، فأتاح لهذه النوعية من الجرائم الفرصة للظهور؟
| السؤال |
لا يمكن الحديث عن انحطاط عام في القيم داخل مجتمعاتنا؛ لأن الأصل هو الخير والكرامة والمحافظة عندنا، ويمكن الحديث عن تسربات لاأخلاقيات واهتزازات قيمية قد تصيبنا في قيمنا وحياتنا إن لم نتدارك الأمر، كل من موقعه: الأب في أسرته، والمدرس، والإعلام، والدولة، والداعية، والفنان… وغيرهم؛ لنقوم جميعا بتوعية ضد التسربات اللاأخلاقية التي -وللأسف الشديد- تنتشر يوما بعد يوم، وتجد لها -وللأسف الشديد- من يحتضنها، وينظر لها بأشكال فنية مجملة ومقننة تدخل كل بيوتنا وبلا رقيب وبلا مقص رقيب.
| الإجابة |
| |
|
فكريه
- مصر
| الاسم |
|
بالمعاش
| الوظيفة |
ما هو دور المجتمع في الوقاية من هذه الجريمة وعلاجها؟
| السؤال |
للمجتمع مهمة القيام بسياسة وقائية للحد من هذه الآفات القاتلة للقيم، ومن هذه السياسة ما يلي:
· التوافق على معنى الاعتداء الجنسي عند القاصرين، وتحديد المفهوم من الناحية الاجتماعية والقانونية، وتسهيل عملية المتابعة القانونية والمحاكمة.
· وضع منهجية للحد من انتشار الآفة تتبناها كل مؤسسات الدولة من الأسرة والمدرسة والمسجد والنادي والإعلام.
· تشكيل جهاز إحصائي يقوم بعملية المتابعة والدراسة، وتوجيه الأبحاث للجهات المختصة لمعرفة حجم الظاهرة وطرق انتشارها.
· وضع رقم تليفون للتبليغ المبهم، من خلاله يمكن التبليغ عن الحالات دون حاجة إلى التقدم الشخصي، لا سيما في بلداننا التي ينتشر فيها الخوف من العار، ويفضل الكثيرون الكتمان على أخذ الحق بسبب العادات والتقاليد.
· تطبيق حد الحرابة فيمن تثبت عليه التهمة بعد محاكمة عادلة، وتوفير الملاحقة خارج البلاد لمن يتمكن من الهرب من خلال تبادل المتهمين.
· الحكم المتصاعد على الجاني.
· الولوج إلى علاجات طبية أو جراحية (كالخصي الكميائي)، حين تدعو الحاجة لمن أقدم على الاغتصاب، ولم ينجح مرات متكررة، وإن كانت هذه الطريقة صعبة، لكنها قد تدخل في حد الحرابة؛ فبدل اليد والرجل من خلاف يمكن لفقهائنا أن يجتهدوا في تبديل اليد والرجل بأعضاء أخرى لردع صاحبها عن جريمته.
من جهة التوعية:
· حملات توعية على المرئي والمسموع والمكتوب بطريقة مقبولة في مجتمعاتنا الشرقية التقليدية.
· محاضرات في المدارس والجامعات والأندية والمساجد وغيرها
· التوجيه والتعليم الجنسي: حيث ينبغي طرح الموضوع ومناقشته مع الأطفال (الزواج المبكر، التمييز بين المداعبات الجنسية والبريئة إلخ...).
· التأهيل الجنسي للمراهقين: الذي يتضمن تحضيرهم إلى حياة جنسية آمنة؛ بمعنى أوضح إدخال مادة التربية الجنسية مادة أساسية في التعليم من المراحل الأولى مع مراعاة مراحل النمو.
| الإجابة |
| |
|
دانة المساعد
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
كيف يمكن الحديث عن هذا الكم الهائل من الجرائم في مجتمع مسلم؟ وما دور ولي الأمر في الحد من هذه الجرائم؟
وأود الإشارة إلى أنها ليست ظاهرة كويتية ولا خليجية.. فقد سبق أن انتشرت في مصر، لكن –ولله الحمد- من دون قتل الأطفال الأبرياء..
| السؤال |
كما قلنا ولي الأمر دوره تطبيق الشرع والقانون بالدرجة الأولى، وأشرت إلى طرق للوقاية، والحد من هذه الجرائم، ودور المجتمع كذلك يوازي دور ولي الأمر، وحفظ الله بلادنا الحبيبة من هذه الآفة، والحمد لله أنها لم تقرن بعملية القتل.
| الإجابة |
| |
|
mohamed
- السعودية
| الاسم |
|
eng.
| الوظيفة |
كيف نزيل آثار الاغتصاب عند الطفل؟ وكيف نوعي الطفل بخطورة ذلك مستقبلا بطريقة مقبولة لا تؤثر على تفكيره في المستقبل؟ علما بأن ابني تعرض لمحاولة اغتصاب أو ربما اغتُصب بالفعل
| السؤال |
أولا- مسؤولية الدولة إعداد مؤسسات تحتضن من تعرض لهذه الحالات، بها متخصصون في شتى المجالات.. هذا من جهة، ثم رعاية الطفل الذي تعرض للاغتصاب رعاية نفسية واجتماعية متخصصة. والمطلوب في التوعية ألا نضخم الأمر أمام الطفل؛ بل نعلمه بكل هدوء، ونقنعه بقيم المحافظة على الذات، وحماية الذات، وحسن التصرف، ونفتح له المجال للتعبير ليبلغنا بكل ما يحصل له، ويخبرنا عن كل ما يضايقه دون أن نفاجئه بالرفض أو الصراخ أو دق طبول الويل والثبور؛ مما قد يجعله ينغلق على ذاته، ويتقوقع، ويكتم، ويكبت كل شيء بداخله، وبالتالي نعلمه مهارة التعامل مع الأحداث من حوله من خلال الحوار والبرمجة.
أما بخصوص من تعرض لهذه الآفة فيمكن إعادة تأهيله نفسيا من خلال تنمية قدراته، وتعزيز الثقة بالنفس، وبناء صورة إيجابية لديه عن نفسه، وتعليمه طرق تقدير الذات ومكافأتها، وتنمية صورة المثل الأعلى لديه من خلال شخص قريب قد يكون الأب أو الأم، ومعاملته معاملة راقية بعيدا عن العنف أو العطف.. فكلاهما لا يساهم في إخراج الطفل من دائرة المعاناة من آثار الاغتصاب.
الطفل بحاجة لحوار وردّ الاعتبار، وتنمية التقدير الذاتي أكثر من العطف والتعاطف. كما يمكن العمل على تنمية المهارات الذاتية لديه من خلال تعليمه، وتدريبه على حل المشكلات، واتخاذ القرار، وتنمية قوة الاختيار لديه، وتعليمه كيف يخطط لحياته، ويرسم لأهدافه بلغة بسيطة تراعي مرحلة نموه.. ويمكن كذلك عرض الطفل إذا كانت الآثار تزداد سوءا وتؤثر على جوانب معينة في حياته مثل تحصيله الدراسي على مختصين نفسانيين، وليس أطباء نفسانيين..
| الإجابة |
|
|
|
 |
 |
|
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
| أدلة
وخدمات |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
 |
 |