English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الحوارات الجارية  |  الحوارات الحديثة  |  أرشيف الحوارات  |  جدول الضيوف  |  استقبال الأسئلة  |  بحث

 
 
بيانات الحوار
ا. مسعود صبري.. المستشار الشرعي والاجتماعي بشبكة اسلام أون لاين.نت  اسم الضيف
إتيكيت الاختلاف على الانترنت موضوع الحوار
2008/6/15   الأحد اليوم والتاريخ
مكة     من... 15:30...إلى... 17:30
غرينتش     من... 12:30...إلى...14:30
الوقت
 
كوثر الخولي-محررة الحوار    - 
الاسم
الوظيفة


الاختلاف سنة من السنن الكونية، وضرورة ينادي بها الشرع، و تتميز الشبكة العنكبوتية بكونها جامعة للآراء المختلفة والثقافات المتعددة، ورغم ذلك يلاحظ غياب لآداب الاختلاف بين متصفحي المواقع الالكترونية ومستخدمي منتديات الحوار، والمشاركين بالتعليق بالرأي على المقالات والآراء المنشورة...حيث يرفع البعض شعار " رأيي صواب لا يحتمل الخطأ ورأي غيري خطأ لا يحتمل الصواب"...مستخدما السيئ من الألفاظ والمشين من الاتهامات..مما يجعل من مساحات التعليقات والآراء من مكان للتعبير عن الرأي إلى ساحات للتجريح والإساءة، وما يصاحب هذا من إيذاء لكل من كتب ومن قرأ..ويدفع إلى شيوع ثقافة التناحر والتنافر!

حول آداب الاختلاف وقواعده على الانترنت..يفتح هذا الحوار المباشر نقاشا شرعيا اجتماعيا لأهمية تحلي مستخدمي الانترنت بفنون إبداء الرأي –المختلف- بعيدا عن التجريح والإساءة.

لمطالعة المزيد عن هذا الموضوع:

نتيكيت وشاتيكيت
الإجابة
 
حبيبة    - 
الاسم
الوظيفة


عذرا أري توضيح مالمقصو باختلاف الآراء على الانترنت من الناحية الدينية أم من ماذا ؟
السؤال

من المعلوم أن شبكة المعلومات الدولية ( الإنترنت) مساحة ثقافية وفكرية واسعة، سواء في نشر المقالات، والرد عليها، أو التعليق على ما يكتب من مقالات وحوارات وتحقيقات وأخبار، أو من خلال المنتديات التي تطرح أفكارا للمناقشة و إبداء الرأي، وقد بدا لشبكة إسلام أونلاين أن الناس تتجاوز أحيانا في المشاركة أو كتابة بعض التعليقات بما لا يتناسب مع قيمنا الشرعية، أو حتى فن الحوار مع المخالف، وكيف نختلف ثقافيا وفكريا، وكيف ندير حوارا فيما بيننا وإن كنا ذوي اتجاهات فكرية مختلفة.

فكما يقال: الاختلاف لا يفسد للود قضية، المهم أن نتقارب في منهجية الكتابة و الاختلاف، وأن نضع حدودا ونرسم ملامح لحوارنا حتى يكون اختلافنا بناء لا أن يكون مجرد شتم أو سب أو نيل من هنا وهناك، حتى نخرج بفائدة، ونرى أننا قد انتفعنا بأوقاتنا وبالأفكار المطروحة، فهو توجيه إيجابي نحو التعامل مع الآخر فكريا وثقافيا.

الإجابة
 
أبو حذيفة    - 
الاسم
الوظيفة

السلام عليكم..كثيرا ما نلاحظ الفاظ بذيئة تعليقا على احد الموضوعات المنشورة في اسلام أون لاين، وهذا الحقيقة يؤذي من صورة الموقع لدى قرائه ولا نعرف كيف يسمح الموقع بهذا.وماذا تقول لهؤلاء؟
السؤال

لا شك أننا بحاجة إلى ترشيد تلك التعليقات لا أن تمنع بالكلية، فمعرفة وجهة نظر القراء في ظني مهمة جدا، حتى لا تكون هناك فجوة بين الكتاب والقراء، بل لابد من النظر إلى اعتبار القارئ مشاركا في عملية التثقيف والكتابة، وربما ينتبه الكاتب إلى أمور لم تكن في حسبانه، والتعليقات إما أن تكون ثناء أو ذما لما هو مكتوب، أو تكون مشاركة بفكرة أو معلومة، أو أن تكون ردا على إحدى المشاركات من قبل القراء، وكل هذا لا بأس به، لأنها أنماط طبيعية للمشاركة.

ولكن المشكلة الكبرى هو أن تكون عندنا ضوابط لتلك المشاركة، ومن أهم تلك الضوابط:

1- أن يخلص المشاركة في كتابة التعليق، وأن يقصد بما يكتب وجه الله تعالى.

2- أن يسدي المشارك للفكرة المكتوبة نصحا لصاحبها، أو تشجيعا له أو تنبيها لما قد يكون فاته.

3- أن ترتكز المشاركة على الفكرة المكتوبة لا على صاحبها، لأن الحكم على الشخص ليس هذا مجاله، ولا يمكن – أيضا- أن نحكم على شخص من خلال مقال كتبه، فالمقال يحمل فكرة معينة، والمشاركات تقيم الفكرة من جهة أو أخرى.

4- أن نتحلى بأدب الحوار والخلاف، كما علمنا ديننا ، وكما قال تعالى ( ولا تلمزوا أنفسكم ولا تنابزوا بالألقاب، بئس الاسم الفسوق بعد الإيمان)، وقد أخبر الرسول صلى الله عليه وسلم: (ليس المؤمن بالطعان ولا اللعان ولا الفاحش البذئ).

5- أن يكون التعليق بناء، يقصد به استكمال ما قد يكون فات الكاتب من معلومات، أو من زاوية التناول، أو عدم إدراك بعض الأبعاد النفسية أو الاجتماعية من خلال الفكرة المطروحة.

أو غير ذلك.

لكننا في الحقيقة بحاجة إلى أن نتحلى بالأخلاق والآداب العامة، وأن تكون حواراتنا حضارية، لا تنزل إلى اعتبارها عراكا فكريا لا طائل من ورائه، بل نجعلها من باب النصح كما أخبر الرسول صلى الله عليه وسلم فيما أخرجه مسلم: إن الدين النصيحة ، إن الدين النصيحة ، إن الدين النصيحة قالوا : لمن يا رسول الله ؟ قال : لله ، ولكتابه ، ولرسوله ، ولائمة المسلمين وعامتهم.

ومن اللافت للنظر أن الحديث سماها ( نصحا) ولم يسمها ( نقدا)، وحين تكون مراقبة الله تعالى وقصد وجهه هو وجهة الإنسان، فإن كثيرا من سلوكياتنا ستنضبط.

وأنا أرى أن يكتب إسلام أونلاين ميثاق شرف لكتابةالتعليقات، ويجري استفتاء عليه من قبل زواه، ثم يلتزم به الموقع، فإن وافق الجميع على رفض بعض الجمل أو الكلمات النابية، فيكون من حقه حذفها، ولن تكون هناك مشكلة في هذا، لأن الفكرة نبعت من موافقة القطاع العريض من الجمهور المشارك، وغير ذلك مما يمكن الاتفاق عليه.


الإجابة
 
نهى    - مصر
الاسم
الوظيفة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذا الموضوع "أتى على الجرح" كما يقولون
فهذه آفة مجتمعاتنا العربية ليس على الإنترنت فقط ولكن أيضا على أرض الواقع
وأود أن أعرف ما هو دوري كفتاة مسلمة في مقتبل العمر لتهدئة النفوس في حالة حدوث خلاف من هذا النوع؟

انا لا أحب التجريح وتبادل الاتهامات ولكنني لا أستطيع السيطرة على دفة الحوار إذا ما تشاجر شخصان غيري، مع العلم بأن هذا الأمر يرفع ضغط دمي كثيرا جدا
السؤال

أختي نهى
لا شك أن التغيير في بني البشر من أصعب الأمور، لكنه ليس مستحيلا، وكم من الأمور قد يظن الإنسان أنها لن تتغير، لكنها مع الأيام تتغير، وكم من قناعات للناس تغيرت، وقد كان يظن أن رؤوسهم أشد من الحجارة، فإيماننا أولا بإمكانية التغيير قضية هامة جدا في التعامل الاجتماعي.

أما دور من يرى مثل هذه العراكات على أرض الواقع أو على الإنترنت، ففي ظني أننا بحاجة أن نتدرب على فن الحوار، وفن الإقناع، وأن نأخذ الأسباب في تحصيل ذلك ، من خلال القراءة أو بعض الدورات العلمية في هذا.

ومن أهم تلك النقاط ما يلي:

1- أن نثبت لكل طرف ما نرى أنه على صواب.

2- وأن نقدم له في الكلام الإيجابيات في حديثه، وأن نثمنها ونعلي من شأنها.

3- أن نطرح الخلاف على أنه تساؤل، وليس اعتراضا، إلا ما كان من الأمور القطعية التي لا خلاف حولها، فيمكن مثلا أن نقول:إنكم متفقون في كذا وكذا، أما نقطة الخلاف هذه، فيمكن أن نرجع إلى متخصص فيها، أو أن نرجع لكتاب معين، أو أن نحكم شخصا مقبولا عند المختلفين.

4- من الجيد أن تكون النصيحة فردية، ( تعهدني بنصحك في انفراد)، فالاختلاف على المرء يجعل بين قبول النصح وبين الإنسان حاجزا.

5- طرح الأفكار على أنها مجرد معلومات، ومحاولة جعل الآخر يقتنع بها، وكأنها أفكاره هو، فالمباشرة الصريحة أحيانا تجرح.

6- معرفة مداخل الناس في الإقناع.

7- التسلح بسلاح العلم والتوثيق العلمي والتأصيل العلمي، والحديث بالحجة والبرهان، فذلك مفاتيح القبول، أو على الأقل إثبات حجة الكلام.

8- عدم الاستغراق في الجزئيات والفرعيات التي ستظل خلافية إلى أن يقوم الناس لرب العالمين، والتأكيد على المعاني الكبرى في الحوار والحديث.

9- نشر ثقافة التنوع، وأن الاختلاف سنة من سنن الله في الكون، ولكن الأهم هو كيفية إدارة الحوار، وليس شرطا أن نكون متفقين ، فيمكن أن نكون متفاهمين.

10- الدعاء لله أن يشرح الصدر، وأن يبعد وساوس الشياطين عنا.
ثم لماذا يرتفع ضغطك أنت ولست طرفا في الحوار، هدئي من روعك، ولا تجعلي للأمر في نفسك أكثر مما يلزم.

الإجابة
 
ليلى    - 
الاسم
الوظيفة

طبيعة الاختلاف على الانترنت هل تختلف عن طبيعة الاختلاف بمجتماعتنا العربية..الثقافة واحدة؟
المهم من أين نبدأ؟
السؤال

الاختلاف على الإنترنت شبيه بالاختلاف بالواقع، وإن كنت أرى أنه أكثر اتساعا وأفقا ومجالات، فنحن في الواقع محكومون بمجتمع معين، بطبيعة شعب معين، ببيئة معينة، بأفكار معينة، لكن على الإنترنت، فالناس من كل دول العالم، الأفكار المطروحة لا تقتصر على مجتمع بعينه، الاطلاع على ثقافات أخرى متنوعة، حضارات مختلفة، وثقافات متباينة، وبيئات متعددة، وغيرها من الأمور التي تجعل الاختلاف على الإنترنت أكبر بكثير من الاختلاف على أرض الواقع.

الإجابة
 
سلام    - 
الاسم
الوظيفة

السلام عليكم
فى وجه نظرك ما يود من تضارب واخلاف فى بعض القضايا الفقهيه على النت هل يتم بشكل موضوعى وجيد ام لا ؟

السؤال

أرى أن غالب الاختلاف الفقهي يتم بشكل غير جيد، سواء أكان على الواقع أم على الإنترنت، لكنه على الإنترنت أشد، لأن الكتابة على الشبكة تتيح للإنسان أن يقول ما يشاء دون أن يكون هناك ضبط اجتماعي، أو أن تكون هناك محاذير يخشاها، بل أرى أن الاختلاف على الإنترنت لا يتم بشكل موضوعي، بل قد يكون أسوأ من الواقع؛ لأن الإنترنت يتيح لكل الناس أن يتكلم فيما يشاء بنسبة أكبر من الواقع، فحديث المتخصصين في الواقع أكبر .

ولكن ليس الاختلاف الفقهي على الإنترنت شر كله، وخاصة إذا كان من قبل المتخصصين، أو حتى من خلال نقول الفتاوى والآراء الفقهية المؤصلة، والتي ينقلها كل شخص حسب مرجعيته من المواقع التي تتبنى وجهات نظر فقهية معينة.
ولست ممن يحبذ التعميم في الأحكام، فمثل هذا الكلام تدخل النسبية فيه بشكل كبير، المهم أن نعرف أين الخلل، وكيف نعالجه، وكيف نتعامل معه، وكيف نرشده؟

الإجابة
 
احمد    - 
الاسم
الوظيفة

أرى أن أدبيات الحوار والنقد والاتيكيت فى أى حوار لاتختلف عنها فى النت فهل ترى من فوارق؟
السؤال

أشرت إلى أن هناك أوجه اتفاق، كما أن هناك أوجه اختلاف بين الحوار والنقد على الإنترنت، وبين الواقع، وإذا تنبهنا لخصوصية الإنترنت ومغايرته للواقع، فإن النتيجة المنطقية تقول: لابد أن يكون هناك خلاف، ولكن هذا الخلاف لا يعني أن كلا منهما في جهة، بل هناك اشتراك وتشابه، وهناك اختلاف، وقد أشرت إليه في سؤال سابق.

الإجابة
 
خالد    - العراق
الاسم
مدرس الوظيفة

الا يفترض عمل دراسة تتناول هذه القضية وهل تدل التعليقات البذيئة على عدم جدوى طرح مساحات حرية لنا كعرب .

السؤال

من المهم فعلا – أستاذ خالد- أن تقوم بعض المؤسسات الإعلامية بعمل دراسة تتناول مثل هذه الظاهرة، لانتشارها، ولأكثرها الكبير في عالم الأفكار والمعلومات والإعلام.
ولكن ليس وجود أو انتشار التعليقات البذيئة في عدد من المنتديات والمواقع أن نغلق هذا الباب، نحن بحاجة إلى تثقيف الشعوب العربية والإسلامية، بل قد يكون هذا مجالا للإصلاح، فلولا إتاحة الفرصة ما كان لنا أن نعرف انتشار مثل هذه الظاهرة بهذا الشكل، بل إنني أحيانا استمتع بقراءة التعليقات ، حتى لو كانت ساخنة أو شديدة، وإن كانت نقدا لاذعا لي شخصيا، فأنا أفكر: كيف يتلقى القارئ المقال، وكيف ينظر إليه؟ وما هي جوانب نظره للمقال؟

وما هي النقاط التي رآها وانتبه إليها؟
هل ينظر إلى العنوان دون المحتوى؟
هل يدرك العلاقة بين العنوان والمحتوى؟
هل أدرك المعلومات الموجودة، أم أنه يقرأ بعينه هو، وبعقله هو دون أن يدرك مقصود المقال؟
هل استوعب الفكرة جيدا أم لا؟
فالتعليقات مادة ثرية ومجال واسع لمعرفة العقول القارئة، ومجالات اهتماماتها، ومناهج نظرها وفكرها، وكيفية التعاطي معها.
وأظن أن الدراسة العلمية ستكون لها نتائج هامة لجميع الأطراف، من المواقع والكتاب والقراء.
الإجابة
 
نهى    - 
الاسم
الوظيفة

أشكركم على الإجابة المنطقية الرائعة وهذا عهدنا بكم دائما يا فريق إسلام أون لاين
أحببت فقط أن أوضح لماذا يرتفع ضغط دمي
لأنني أرى هذا الأمر يؤثر كثيرا على النظرة السلبية لنا كمسلمين وكعرب
وهذه النظرة للأسف الشديد حقيقية ، ففيما يتعلق بثقافة الحوار والاختلاف نحن نتعامل بهمجية شديدة...وعندما يتعلق الأمر بالحوار بين الأديان تجد المسلمين والمسيحيين على السواء يتشدقون بأفظع الشتائم ويتباهى كل منهم بأنه أفحم الطرف الآخر وقام بتوجيه ألفاظ مخلة بالآداب له!!!

أكره هذا الصنف من المسلمين الذي يشوه سماحة الإسلام بهمجيته، وأشعر أنني كمسلمة مسئولة عن إفهام غير المسلمين بأن هذا ليس هو الإسلام
وشكرا جزيلا لكم
السؤال

صاحب الرسالة والأهداف الكبرى – أستاذة نهى- يجب أن تكون لها نظرة مختلفة عن غيره، صحيح ، قد يكون عندنا غيرة وحمية على ديننا، ونخشى تلك الصور التي تشوه صورة الإسلام، ولكن التغيير لن يأتي بالانفعال وارتفاع الضغط، كما أنه من المهم أن ندرك أن المسلمين ليسوا فريقا واحدا، فنحن نعيش في عالم يموج بالأفكار اللانهائية، مما جعل هناك تشكيلات فكرية جديدة في كل مجتمع من المجتمعات، بما فيها: المجتمعات العربية والإسلامية، والذي يريد أن يصلح يجب أن يفكر كثيرا، وأن يتحلى بالصبر والحكمة، وأن يكون كالطبيب، يعرف مواطن الداء حتى يصف الدواء، فمهلا أختي العزيزة، فالجمهور الذي نخاطبه نوعان: أهل الدعوة وأهل الإجابة، فكما أننا بحاجة إلى أن نعرف غير المسلمين بديننا، فإننا بحاجة إلى نصحح صورة الإسلام في أذهان كثير من المسلمين، وربما كان الفريق الآخر أصعب، لوجود قناعات سابقة، وتغييرها يحتاج إلى نفس طويل، لا يرتفع معه الضغط، بل يتحلى بالصبر، وينتظر من الله الأجر.

الإجابة
 
مستخدم انترنت بالساعات الطويلة    - 
الاسم
الوظيفة

ا. مسعود..دلني..كيف نعبر عن اختلافنا في الرأي مع ألأخرين..وكيف نعبر عن اختلافنا هذا..وما يجب أن نقوله ..وما لايجب..لأني بدأت أقتنع بأن الألفاظ الجارحة ليست هي السبيل
السؤال

من أكثر القناعات التي ترسخ في الذهن، وصول الإنسان إلى نتيجة بنفسه بعد تجربة طويلة، فوصولك لنتيجة أن الألفاظ الجارحة ليست هي السبيل نتيجة هامة جدا، فاجعلها هي الركيزة الأولى في حوارك مع الآخرين.

وآراء الناس فيما بينهم أرى أنها تأخذ شكلا من أشكال ثلاثة:
الشكل الأول: الاتفاق، وفيه تكون كل الفرق متفقة على الرأي في قضية معينة، حتى لو كان الاقنتاع بها من حيث الاستدلال عليها ليس واحدا.

الشكل الثاني: التفاهم، وهو أن يكون هناك اختلاف في وجهات النظر، لأن كل فريق يتفاهم لماذا انحاز الفريق الآخر للرأي الذي يرفضه، حتى لو كان هو لن يقتنع بهذا الرأي مطلقا، وهذه حالة صحية من الاختلاف.

الشكل الثالث: التضاد، وهو أن ينحاز كل فريق لرأي ويرى خطأ الآخر، ولا يقبل له أن يكون على الرأي المخالف.

وهذا النوع الثالث هو مكمن الخطر، ومن الحكمة أن نتعلم من القرآن والحياة والواقع، فمع أن الله تعالى هو الذي خلق الناس جميعهم، بل كل ما في الكون من خلقه، لكنه قرر سنة الاختلاف، فقال سبحانه ( لا إكراه في الدين)، فلم يجبر خلقه على الإيمان به، وهو الذي أوجدهم من العدم، وقال: ( فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر)، وقال : ( هو الذي خلقكم فمنكم كافر ومنكم مؤمن)، فإن كان الله تعالى أرسى مقصد الحرية للخلق، فلماذا نريد أن نجبر غيرنا على أمور هي أقل بكثير من عقيدة التوحيد التي هي أس الوجود والحياة؟

و إن كان الله تعالى أتاح لعباده الذين خلقهم الحرية في عدم الإيمان به، مع طلبه سبحانه منهم أن يذعنوا له بالإيمان، فكيف لنا كمخلوقين أن نجبر غيرنا على آرائنا؟!!!
إن من المهم أن ندرك هذه المساحة من الحرية، كما أنه أيضا من المهم أن ندرك طبيعة القضايا المطروحة، هل هي قضايا قطعية لا خلاف حولها؟ أم أنها قضايا خلافية، تختلف فيها وجهات النظر؟
فإن كانت خلافية، فلا نتبع الرأس، لأنها ستبقى خلافية ولن تتغير، فعلام المناكفة والمصارعة والمجادلة؟؟

أما إن كانت قطعية، فالسبيل إليها، كما قال تعالى: (ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ)، وليس بعد التوحيد من قضية قطعية.
إننا بحاجة أن نتحلى بالرفق والحلم، وأن نفرق بين الثوابت والقطعيات، وأن نجعل أنفسنا مكان الآخرين، وأن ننظر بعيونهم كما ننظر بعيوننا، وأن ندرك أن الحياة والفكر أوسع من سجن أفكارنا الذي نريد أن نضع فيه كل من يتحاور معنا، بل ربما كانت مثل هذه الطريقة سببا في عدم الإقناع، وما أروع ما قاله الرسول صلى الله عليه وسلم :" عليك بالرفق ، إن الرفق لا يكون في شئ إلا زانه ولا ينزع من شئ إلا شانه"، فنحن بحاجة إلى أن نعلم أنفسنا قبل أن نعلم الآخرين، وأن نعيد التفكير في كثير من قناعاتنا الفكرية والثقافية، وتعاملنا مع الآخرين، فالاحترام أمر لازم بيننا كبشر، والاجتماع حوله ضرورة اجتماعية، وفريضة شرعية، أما الإقناع برأي فكري خلافي ليس بلازم ولا ضروري، فلا نشغل أنفسنا بغير اللازم، ونضيع ما هو واجب علينا.
الإجابة
 
حميد    - 
الاسم
مهندس الوظيفة

السلام عليكم
كيف يمكنني ان نستفيدمن خدمات الانترنيت و استغلال الوقت لصالحنا
و شكرا

السؤال


الإنترنت فضاء واسع، والانتفاع به يكون من خلال معرفة الإنسان لاحتياجاته ورغباته واهتماماته، فهناك الأخبار، وهناك الخدمات ، وهناك الاستشارات، هناك التثقيف العام والتثقيف الديني، هناك الخط المعرفي والخط الإعلامي، هناك المادة الصوتية، وهناك الفيديو، وهناك الدروس والخطب، وهناك الدورات التدريبية والتعليم عن بعد، وهناك المنتديات، والعروض الخدمية للبيع والشراء وغيرها.

المهم ألا يقودك الإنترنت بل أنت الذي تقوده حيث تريد، وتنتفع به حيث تريد، وأن تكون مجتمعك الذي تحب من خلال هذه الشبكة المعلوماتية.
الإجابة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع