 |
|
 |
|
|
| |
 |
|
|
|
| |
|
هاني صلاح
-
| الاسم |
|
محرر صفحة الحوارات بقسم الأخبار
| الوظيفة |
| السؤال |
الإخوة والإخوات..
نحيطكم علماً بأنه تم "الآن".. فتح باب استقبال أسئلة الحوار الذي سوف يبدأ في تمام الساعة السادسة مساءاً بتوقيت مكة المكرمة.
حيث ستتوالى الاجابات على أسئلتكم المرسلة ابتداءاً من هذا التوقيت ( السادسة مساءاً بتوقيت مكة) إن شاء الله تعالى.
وننبه الإخوة والأخوات الزوار إلى أن إدخال الأسئلة للضيف يتم من خلال العلامة الوامضة "إدخال الأسئلة" في أعلى الصفحة أثناء التوقـــيت المحـــدد للحوار فقط.
وبعد انتهاء الحوار، يمكنكم بالضغط (هنـا) موافاتنا بالاقتراحات أو التحفظات.
| الإجابة |
| |
|
عادل علي
- مصر
| الاسم |
|
| الوظيفة |
دكتور هشام.. مرحبا بكم في ضيافة إسلام أون لاين
وسؤالي هو:
لماذا كل هذه السموم من الأوروبيين تجاه المسلمين!!
فرنسا تمنع الحجاب في المدارس..
ألماني يقتل مسلمة في المحكمة..
تعنت في كل البلدان الأوروبية ومنها حظر المآذان الآن في سويسرا..
لماذا كل هذا..؟؟
| السؤال |
أولاً.. بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على رسول الله..
أحيي الأخ السائل..
وأخبره بأن هذه الظاهرة التي تتمثل بعداوة ضد الإسلام والمسلمين، ليست ظاهرة جديدة، إنها ترجع إلى عقود سابقة، لكن الأوضاع السياسية في أوروبا لم تسمح لها بالظهور على السطح، بهذا الشكل الذي نلمسه منذ ما لا يقل عن ثلاثة عقود.
أحببت أن أقول أن هذه الظاهرة ليست جديدة لأنها تتمثل بما يدور في هذا العصر من عداء أولاً للأجانب بشكل خاص، وثانيًا وخاصة بعد سقوط الاتحاد السوفيتي وسقوط الجدار في برلين، والأحادية السياسية في العالم، التي تتمثل في المبدأ الرأسمالي، أصبح الإسلام بشكل خاص، هو ما يملأ ذلك الفراغ الذي نتج عن هذه التطورات السياسية.
| الإجابة |
| |
|
همام
- الأردن
| الاسم |
|
طالب
| الوظيفة |
تحية للضيف الكريم..
وسؤالي:
في ضوء حملة اليمين المتطرف لمنع المآذن في سويسرا..
ما هى الجهود التي تقوم بها الجالية المسلمة لمواجهة ذلك؟
| السؤال |
أحيي السائل المحترم ..
وأقول له أن المنظمات الإسلامية في سويسرا ليست غافلة عما يقوم به اليمين المتطرف في سويسرا، لعكس عداوة للإسلام والمسلمين، اليمين المتطرف حريص جدًّا على أن يستفز المنظمات الإسلامية، حتى يستعملها حجة أو مبرر كأننا نحن الأعداء الأساسيين والمباشرين الذين يقفون أمامه..
لكن موقف المنظمات الإسلامية هي: أننا لا ندع أنفسنا إلى أن نذهب إلى ما يريده اليمين المتطرف منا.. بل، نحن حريصون جدًّا على أن نتخذ مواقف عند المسئولين وفي الوقت الذي يناسبنا، ويكون في مصلحة الإسلام والمسلمين.
إلى الآن اتخذنا موقفًا حذرًا حضاريًا، لم نفسح فيه المجال إلى اليمين المتطرف إلى أن يوجه لنا سهامه بشكل مباشر، لأن ما يستطيع أن يقوم اليمين المتطرف، لا يتناسب مع ما لدينا نحن هنا كمسلمين من مقومات سواء كانت مادية أو فردية أو كمجموعات.
نحن نقوم بنشاط كبير جدًّا على ثلاث مستويات هي المستويات التي تقوم عليها سويسرا كدولة، هذه المستويات هي:
1ـ مستوى البلديات.
2ـ مستوى الكانتونات.
3ـ مستوى الإدارة الفيدرالية الحاكمة في سويسرا.
هذا النشاط يتمثل على المستوى البلدي بإقامة محاضرات، ونقاشات مفتوحة مع جميع أطياف الشعب الذي نستطيع بهذه الطريقة أن نصله بما لدينا من معلومات عن الإسلام، بالإضافة إلى ذلك وما يتعلق بالمسلمين كجزء من هذا المجتمع.
كذلك على المستوى الكانتوني.. نقوم بفتح المساجد في أيام مختلفة ومناسبات مختلفة، حتى يستطيع الجميع التعرف على ماهية ما يمثله الإسلام في دوره، والقائمين عليه.
بينما على المستوى الحكومي.. لدينا اتصالات مباشرة وحوارات بناءة مع الوزراء المختلفين والمختصين بالديانات، وبالحقوق التي القائمة للجميع، خاصة وزيرة العدل في سويسرا التي تم لقاء معها قبل بضعة أيام.
| الإجابة |
| |
|
جهاد
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
دكتور هشام..
شكرا لك على تفضلكم بهذا الحوار، كما نشكر القائمين على هذا الموقع، وسؤالي هو:
هل ما تقوم به البلدان الأوروبية.. امتداد لسلسلة الحملات الصليبية، ولكنها بشكل آخر غير عسكري؟
| السؤال |
أحيي الأخ جهاد وأشكره على سؤاله..
لكني لا أعتقد أن هذه العداوة التي نلمسها الآن هي امتداد للحروب الصليبية بشكل آخر..
وإنما اعتقد أنها عداوة نشأت أولاً عن الفراغ الذي حدث بعد سقوط الاتحاد السوفيتي، وثانيًا لأن فيه مهاجمة الأقليات دور انتهازي للأحزاب المتطرفة حتى تحصل على أصوات في الانتخابات بتحريض الناس ضد الإسلام بأن ينشروا العداوة ضد الإسلام..
فيقولوا مثلاً: في عام ألفين وأربعين ستكون سويسرا كلها مسلمة، وسوف يطبق فيها الشريعة، بقطع الأيدي للسارقين، وضرب النساء ورجمهم، وفي ذلك خسارة لكل ما حصلت عليه أوروبا في القرون الثلاثة الماضية من حريات، وتقدم سواء كان ذلك علميًا أو عملي.
فهم يفشون الحقد ضد الإسلام عن طريق هذه الوسائل، وما نشعر به هنا خاصة أن الأوروبيين ليسوا على علم كافًا بحقيقة الإسلام، وإنما يأخذون كل شيئًا متطرف في الإسلام ويعتبرونه مثلاً أعلى لهذا الدين، وكثيرًا ما يقولون أن المسلمون يريدون أن يجعلوا من أوروبا مثلما كانت طالبان في أفغانستان، أو ما يشابه ذلك، لقد نسوا ما قدم لهم الإسلام من خدمات علمية، وتوجيهية لهذا الحاضر الذي هم عليه، والآن يتخذوا من الإسلام هذه المواقف العدائية.
| الإجابة |
| |
|
سعيد
- مصر
| الاسم |
|
صحفي
| الوظيفة |
تحية طيبة للدكتور هشام.. وشكرا لموقع إسلام أون لاين..
دكتور هشام.. كنا نسمع أن سويسرا من الدول البعيدة عن أجواء التحامل على الإسلام.. فإذا كان ما سمعناه فعلاً صحيحاً.. فما هى الأسباب التي أوصلت الأمور إلى حد المطالبة بحظر المآذن؟
شكرا لكم
| السؤال |
ليكون في علم الأخ السائل أن الأحزاب اليمينية في أوروبا تتبع استراتيجية في نشر الايدلوجية المعادية لكل ما هو غير أوروبي، أو بالنسبة للبلد الذي هو فيها، بمعنى أن كل شيء غير سويسري غير مقبول.
وهم ينتهزون الفرصة للتهجم على الأقليات لإدراكهم أن مقومات هذه الأقليات سواء كانت من اليهود أو من المسلمين الذين يتزايد عددهم بشكل مضاعف في أوروبا، حتى يظهروا أنفسهم بأنهم هم حماة الدولة وحماة الدين، وكل ما يتعلق بالهوية السويسرية مثلاً أو الهوية الأوروبية.
فحظر بناء المآذن ليس إلا مبادرة تحمل هذا الاسم، لكنها فحواها مسلط على محاربة الإسلام، بمعنى علينا أن نوقف المد الإسلامي في أوروبا، وأن نحمي أنفسنا من الأفكار الإسلامية مهما كانت، وأنهم يرون في كل مظهرًا ديني مثل المآذن موقف للمسلمين يريدون أن يبقوا في هذه البلاد وأن لا يرحلون عنها.
| الإجابة |
| |
|
الطيب
- الدنمارك
| الاسم |
|
إمام
| الوظيفة |
عفوا أستاذنا الفاضل..
هل المشكلة تتمثل في المآذن فقط؟ أم ترون بعداً آخر يهدف إليه هذا اليمين المتطرف؟
مع الشكر والتقدير
| السؤال |
جزى السائل كل خير، ونقول له..
أن البُعد اليميني المتطرف يتعدى المآذن إلى كل ما له علاقة بالإسلام كانت تاريخية أو حاضرة ملموسة؛ لأنهم لو يستطيعوا أن يقولوا لهذا الدين قف عند حدك واذهب عنا إلى حيث شئت، عندها يكونوا سعيدون جدًّا؛ لأنهم يبتعدوا عن تقبل الإسلام كتحدي للمجتمع الأوروبي، وتخوفاتهم كبيرة من أن يخسروا كل ما حصلوا عليه إلى الآن، ويعتبرونه الحضارة المثلى في نظرهم كأوروبيين.
| الإجابة |
| |
|
محمد حمزة
- فلسطين
| الاسم |
|
| الوظيفة |
قرأت مقالا للكاتب الأمركيي تيموثي سافيج قال فيها "على الرغم من أن التعاون الأوروبي الإسلامي يمكن أن يكون له تأثيرات إيجابية، إذا تم استحداث أفق جديد في التعامل مع هذا النمو الإسلامي؛ فإن الدول الأوروبية ما زالت حذرةً، وتُفضِّل الحفاظ على الوضع القائم بمعادلاته التقليدية"، فما رأيكم في مقولته هذه.. ولماذا تخاف أوروبا من الإسلام؟
| السؤال |
تخوف أوروبا من الإسلام هو تخوف ناتج عن خسارة شيء وعدم كسب الشيء الذي يستطيعون أن يتعاملوا معه..
فدائمًا ما نشعره نحن ونلمسه هنا في أوروبا بشكل خاص هو سؤال هل الإسلام فرصة أم عداوة، فرصة للتمكن والتعرف على دين وحضارة وتاريخ إسلامي عريق، فيكون بذلك مكسبًا إلى مكاسبه الأخرى، أو هو عدو يريد أن يأخذ منهم ما توصلوا إليه الآن.
فهذا السؤال.. نحاول دائمًا معالجته بطريقة إيجابية بأن نبدي الرأي الإسلامي، ونعكس الصورة الإسلامية قولاً وعملاً كما أمرنا الله به، لنظهر أن الإسلام لا شك وأنه قوة، لكنه قوة جاذبة وقوة يستطيع المرء خلالها التوصل إلى آفاق أسمى مما تبشره به الأفكار السائدة في أوروبا أو في الغرب بصورة خاصة.
| الإجابة |
| |
|
ياسر
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
دكتور هشام ما هو دوركم في مواجهة مثل هذه الأمور التي تضطهد المسلمين؟
| السؤال |
أولاً: بناء البيت الإسلامي وتوحيد الصفوف فيه؛ لأن الإسلام في سويسرا بصورة خاصة يتكون من جاليات أو يحوي جاليات مختلفة الأصل كالألبان، والبوسنويين، والأتراك، وما يتعداهم من مسلمين أتوا إلى سويسرا من نحو 57 دولة، لذا نعتبر أن نسيج المسلمين في سويسرا يختلف عنه مثلاً في ألمانيا، أو في النمسا، حيث الجالية التركية هي ما تكون الجالية العظمى وعن طريقها ينعكس الإسلام.
ما نقوم به هنا من منظمات مسئولة أمام الله وأمام المسلمين في شتى هذه المعمورة، أن نوحد صفوفنا كمسلمين، ونقف كبنيان مرصوص أمام هذه التحديات، بحيث أن نعكس رأيًّا موحدًا للآخرين إسلاميًا لا يستطيعوا خلاله خروق صفوفنا، أو التفريق بما نحن عليه.
هذا عامل مهم جدًّا؛ لأن الجاليات المختلفة ترى أن الإسلام هو ما يوحدنا هنا، ولذلك نقوم تبعًا لقول الله سبحانه وتعالى (واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا).
هذا من ناحية، من ناحية أخرى نقوم بإظهار موقفنا الإسلامي على مختلف المستويات التي سبق ذكرها في هذا الحوار.
| الإجابة |
| |
|
مراد تدغوت
- المغرب
| الاسم |
|
| الوظيفة |
لماذا يخاف الأوروبيين من الإسلام، هل لأننا نحن فشلنا كمسلمين خاصة مسلمي أوروبا في أن نعطي صورة طيبة عن الإسلام، وإذا كان هذا فعلا هو السبب.. فما هي جهودكم في المرحلةالمقبلة لتغيير هذه الصورة؟
| السؤال |
أولاً أشكر السائل على هذا السؤال..
وأريد أن أقول له أن الأوروبي يخاف من كل شيئًا لا يعرفه بعد، ويتخوف من كل شيئًا عليه غريب، ويعتبره أنه جديد، ويريد أن يغير ما هو قائم عليه.
ثانيًا.. أريد أن أخبر السائل أيضًا أن ما قام به المسلمون في سويسرا لم يكن دائمًا على الصورة التي طلبها الله منا في نشر الإسلام أو الدعوة إليه، فكثيرًا ما يقال أن الأوروبيون أخذوا من الإسلام التاريخي القيم، والمعالم البناءة، وتركوا للمسلمين اتباع ما دون ذلك.
بمعنى.. أن الأخلاقيات والتعامل بصدق، ومحاولة الخروج عن القانون أصبح عنصرًا وكأنه متمثل فقط في المسلمين، فمثلاً ثلثي المساجين في سويسرا هم من المسلمين أو البلاد الإسلامية المختلفة.
هذا لا يشرفنا، وهذا يدل على أننا ما زلنا في بداية طريق طويل، لتوصيل الدعوة الإسلامية إلى صاحبها، وهذا ما أمرنا الله أن نقوم به.
الله يقول في كتابه الكريم (وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا)، ويقول أيضًا (وما أرسلنا من رسولا إلى بلسان قومه ليبين لهم) فنحن هنا من المفروض علينا أن نكون سفراء وأن نكون حاملين دعوة وأصحاب حق في التعاطي بما قال الله عنهم (كنتم خير أمة أخرجت للناس) مربوطة بشرط أن تأمروا بالمعروف وتنهون عن المنكر.
هذا المستوى ليس ما توصل إليه المسلمون في أوروبا للأسف،
أنا لا اعتبر ذلك فشلاً وإنما نقصان في تقديم الجهود المطلوبة منا كمسلمين، سواء كانت لأسباب ملموسة مثل نقص الدعم المادي أو كانت معنوية بأنهم لا يعتبروا أنفسهم كفاءً في تقديم هذه الرسالة.
لذا نرى في أن بين المسلمين أنفسهم تفاوت كبير بين من يحمل الرسالة ويتقدم بها إلى الأمام، وبين من يكتفي بالقول أنا مسلم والحمد لله، وليست كفؤ أو جديرًا أن أقوم بالدور الذي يقوم به الآخرون.
لكن أملنا بالله كبير في أن تتقلص هذه الفجوة "فجوة التفاوت" بين المسلمين وأن ينظر المسلمون في الخارج إلى إخوتهم من الجاليات المختلفة في أوروبا؛ بأنهم جنود على الخطوط الأمامية في حمل الرسالة إلى الأجانب أو الأوروبيين، والنظر إليهم بشكل تعاوني مهما كانت صفته أو نوعيته.
| الإجابة |
| |
|
محمد
- السعودية
| الاسم |
|
إعلامي
| الوظيفة |
كان هناك مؤتمر عن حوار الأديان الأسبوع الماضي في سويسرا.. فهل من نتائج إيجابية له ؛ على قضية حظر المآذن؟
وكيف تم استثماره من جانب المؤسسات الإسلامية في سويسرا الاستثمار الأمثل لزرع قيم التسامح والتعايش بين الأديان؟
| السؤال |
هناك خاصية في سويسرا هي مجلس، هي تكوين مجلس الشورى السويسري للديانات، من أجل التعايش والوئام بين الديانات في حرية وحماية من طرف القانون.
هذه الخاصية نحن كرؤساء للمنظمات الإسلامية أعضاء تأسيسيين في هذا المجلس.
والحوار قائم على قدم وساق مع المسئولين الرئيسيين من الديانات الأخرى.
| الإجابة |
|
|
|
 |
 |
|
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
| أدلة
وخدمات |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
 |
 |