 |
|
 |
|
|
| |
 |
|
|
|
| |
|
محرر الحوارات..
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
الإخوة والإخوات.. لقد بدأ الحوار، وستتوالى الإجابات تباعاً إن شاء الله.
وننبه الإخوة والأخوات الزوار إلى أن إدخال الأسئلة للضيف يتم من خلال العلامة الوامضة "إدخال الأسئلة" في أعلى الصفحة أثناء التوقـــيت المحـــدد للحوار فقط.
وبعد انتهاء الحوار، يمكنكم بالضغط (هنـا) موافاتنا بالاقتراحات أو التحفظات.
| الإجابة |
| |
|
وليد
- الجزائر
| الاسم |
|
تقني في الاعلام الالي
| الوظيفة |
تقدمت لطلب يد خمس فتيات وكان الرد بالرفض المطلق، وكلهن جامعيات ويحملن شهادات، وقد أصبت بالإحباط واليأس؛ حتى إني فكرت في الزواج من أجنبية غير مسلمة، ولكن قدر الله أن أجد شريكة حياتي بالصدفة وحدثت بيننا مودة ورحمة وهي أحسن من الأخريات دينا وعلما وجمالا.
وسؤالي يتمثل فيما يلي: هل اختيار شريك الحياة قضاء وقدر أم هو من اختيارنا؟ وشكرا.
| السؤال |
الأخ الكريم، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أهلاً بك، وشكرًا على سؤالك.
في الحقيقة لا يقع تعارض بين اختيار البشر، وحقيقة القدر الإلهي، فنحن لا نعرف المكتوب في عالم الغيب، ولكننا بالوقت ذاته إنما نأخذ بالأسباب ونسعى إلى ما يغلب على ظننا أنه في مصلحتنا موافقًا للشرع، ومناسبًا للظروف.
إذن علينا أن نتحرى الصواب والأنسب عند الاختيار، ونستخير ونستشير، والله معنا ومعك، وهنيئًا لك العثور على ضالتك المنشودة، والعقبى لكل شاب وفتاة في مرحلة البحث.
| الإجابة |
| |
|
أمل
- ماليزيا
| الاسم |
|
طالبة
| الوظيفة |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، فقط أردت أن أسأل هل بالفعل اختلاف الثقافات (اختلاف الجنسيات )عائق بالأعلب لحياة زوجية سعيدة؟ وهل عدم رضا الوالدين له تأثير كبير على كلا الطرفين عند الزواج؟ وهل عند الزواج يجب أن تكون المرأة مقتنعة تماما على أنها وجدت من كانت تريد؟ وهل وجود الشك والقليل من عدم الرضا شيء طبيعي؟
| السؤال |
الأخت الكريمة، السلام عليك، وشكرًا على أسئلتك.
رأينا في اختلاف الثقافات وعلاقته بنجاح أو فشل العلاقة الزوجية معروف، ولعلك تتابعين صفحتنا "مشاكل وحلول للشباب"، وكذلك موقعنا الجديد "مجانين"، وخلاصة ما توصلنا إليه أن التعويل إنما يكون على مرونة الطرفين وقدرتهما على توظيف الاختلاف الثقافي بوصفه عنصر إثراء وتكامل، ووعيهما بحتمية التنازلات المشتركة أحيانًا، وبضرورة التفهم والتفاهم، والتعامل بروح الانفتاح وليس الإصرار على عادات أو تقاليد بعينها بوصفها الصواب، وغير ذلك خطأ.
أما رضا الوالدين، فالأصل أن الزواج في الإسلام ليس علاقة بين رجل وامرأة فقط، بل هو علاقة "مصاهرة" بين عائلتين؛ وهو ما يستلزم موافقة الوالدين ومباركتهما؛ لأنهما من قبل ومن بعد شركاء على نحو ما في إنجاح أو إفشال هذه الرابطة والأسرة الوليدة، وذلك بالعون المباشر وغير المباشر، أو بالتعويق المباشر أو غير المباشر، ولكن قد تحدث ظروف قاهرة تجعلنا مضطرين لمخالفة هذا الأصل.
أما سؤالك الثالث والأخير، فنقول فيه إن مستوى نضج الفتاة وقدرتها على معرفة احتياجاتها بشكل حقيقي وواقعي، ومعرفة إمكانياتها دون تضخيم أو تقليل، ومعرفة ظروفها الحالية، وأهدافها المستقبلية، وكذلك ظروف وعيوب الطرف الآخر؛ هذا النضج وتلك الحكمة في التقدير هي التي يمكن أن تجعلنا نثق معها في اقتناعها، أو نتردد معها حين تشك، وإلا فإن عدم الاقتناع أو عدم الرضا غير المبني على نضج وحكمة؛ يغدو خفيفًا في ميزان الحقيقة.
| الإجابة |
| |
|
Abu Baraa
- أمريكا
| الاسم |
|
Engineer
| الوظيفة |
Salamy alykhom,
The challenges of finding the RIGHT wife in the US is one of the great for muslims in USA.
What is ur advise for the Islamic Org, Masajid, schools to implement to solve this very very challenging issue?
| السؤال |
الأخ الكريم، أهلاً بك، وشكرًا على سؤالك.
نصيحتنا للمنظمات والمراكز الإسلامية في أمريكا وغيرها من بلاد الغرب أن تعمل على إيجاد المجال العام الذي يجمع بين الرجال والنساء شيوخًا وشبابًا في أعمال خيرية وتطوعية، وأنشطة ثقافية واجتماعية، لا بأس بأن تضم غير المسلمين إلى المسلمين، ليكون هذا التجمع الطبيعي بمثابة بيئة واسعة يتلاقى فيها الناس، ويتعارفوا، ويتعاونوا على البر والتقوى، وفي هذه البيئة يمكن أن تبدأ العلاقات العامة بالتعارف العام، الذي قد يرى البعض تطويره إلى علاقة خاصة بما يتناسب مع الأصول والضوابط الشرعية.
المشكلة في أمريكا وغيرها ضعف الاتصال والتواصل بين الجاليات العربية والإسلامية، سواءً على مستوى انفتاح كل جالية على بعضها البعض، أو انفتاح الجاليات بعضها على بعض، واستمرار لقاءات عامة على غرار المؤتمرات السنوية التي تشهدها أمريكا أو أوربا، ولكن بشكل شهري مثلاً يمكن أن يمثل بداية معقولة على طريق التعارف العام الذي يمهد للاختيار، شريطة أن يتضمن هذا اللقاء أشكالا من الحوار والعمل المشترك في ورش عمل أو نقاشات في دوائر أصغر، أو ما شابه. والله أعلم.
| الإجابة |
| |
|
حسام عبدالناصر
- مصر
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم، لا شك أن المبالغة في المهور وارتفاع تكاليف الزواج تشكل حاليا عائقا رئيسيا يحول دون تفكير كثير من الشباب في الزواج، بماذا تنصح هؤلاء الشباب؟ وكيف يمكن تصويب النظرة الاجتماعية بشأن غلاء المهور؛ إذ يرى بعض الآباء أن ذلك يعد دلالة على تقديره العالي وحبه لابنته؟
وإلى أي مدى ترى حدود تدخل الآباء في اختيار أبنائهم لشريكة حياتهم؟ وكذلك ما هي رؤيتك لطاعة الأبناء لهم بخصوص هذا الشأن؟
أرجو أن يتسع صدركم لسؤال آخر، ولو أنه بعيد عن محور الحديث فإني أحاول استغلال فرصة لقائكم.
في مقال قرأته لكم أخيرا على موقعنا المتميز دعوتم إلى مشاهدة فيلم الساموراي الأخير، وكنت أرغب في مشاهدته وفقا لنصيحتكم، لكني حسبما أعرف فإن الشركة المنتجة له أمريكية.. ألا يتناقض ذلك مع دعوات المقاطعة؟ وجزاكم الله خيرا.
| السؤال |
الأخ الكريم، دعنا ننتهي سريعًا مما يخص الفيلم الذي تسأل عنه؛ فأنا لا أرى مقاطعة "كل" ما هو أمريكي، وإلا فإن أكبر حركة رفض لممارسات الإدارة الأمريكية الحالية، ومخططاتها التوسعية، وحربها القذرة ضد ما تخترعه من أعداء، أكبر حركة رفض إنما هي في أمريكا وأوربا نفسها.
إذن أنا لست مع مقاطعة ما هو أمريكي لمجرد أنه أمريكي، بل ربما أقاطع منتجًا أو برنامجًا عربيًا؛ لأنه يتعارض مع ما أومن بنفعه وصوابه، بينما أتواصل أو أتعاون أو أشجع طرفًا أو منتجًا أو نشاطًا أمريكيًا يتفق معنا على صواب ما نراه صوابًا، وخطأ ما نراه خطأ.
أما المبالغة في المهور وارتفاع تكاليف الزواج، فهما من سمات المادية والدنيوية، التي أفسدت على المسلمين دينهم ودنياهم، والأصل في الإسلام أن يتخفف الإنسان من المتاع الدنيوي، وألا يأخذ إلا بقدر حاجته، وهكذا كان نهج رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحابته الأجلاء. ليس عن عجز ولا عن زهد كاذب، ولكنهم رضوان الله عليهم عرفوا أن الدنيا إنما تشغل الإنسان إذا كانت في قلبه وعقله معيارًا للحكم على الأشياء والأشخاص، فأخرجوها من قلوبهم وعقولهم، ووضعوها في أيديهم يعمرونها ويبذلونها للناس، يتألفون بها القلوب، ولا يأخذون منها إلا بقدر الحاجة.
أما التنافس في التفاخر والاستهلاك، فهو من تأثيرات الجاهليات القديمة والحديثة، وقياس الإنسان بماله مثل قياسه بشكله أو لونه، وبالتالي هو قياس ناقص أخرق غير دقيق، ولكنه شاع وساد، والحصاد ما نراه.
ورأينا المعروف في حدود تدخل الآباء في اختيارات زواج أبنائهم وبناتهم، أن الأصل في الأمر التحاور والتشاور، وأن المصلحة واحدة، والهدف مشترك، والتواصل مستمر عبر مراحل التربية والتنشئة، وليس مع بدء الاختيار للزواج كما يحدث كثيرًا للأسف.
والأصل في وجود هذه الخلفية أن يطيع الأبناء والديهم في الاختيار، ولا نستثني من ذلك إلا حالات يستحكم فيها الخلاف، ويتأكد لدى أي طرف حكيم يتدخل بأن رفض الأهل لا محل له، وأنه محض تعسف. ونحذر دائمًا من خطأ فادح وشائع، يتكرر ويدفع ثمنه الجميع، وهو أن الخلاف مع الأهل حول بعض التفاصيل الحقيقية أو المبالغ فيها يخفي وراءه نقاطًا أخرى وعيوبًا قادحة كانت يمكن أن تظهر أوضح لولا غبار الصدامات والاحتكاكات بين الأهل والأبناء.
أقول للجميع إن الاختيار للزواج مسئولية وواجب ثقيل قبل أن يكون حقا وحرية، وليس الاختيار بأي حال من الأحوال ساحة حرب، أو منازلة لإثبات الذات، أو ممارسة السلطة، أو استعراض العضلات، أو القوة المادية، أو السطوة الاجتماعية.
فلنتق الله جميعًا، آباءً وأبناءً، عسى الله أن يوفقنا للاختيار والانتقاء السليم، فالانتقاء يقي المصارع.
| الإجابة |
| |
|
هدى محمود
- مصر
| الاسم |
|
معلمه
| الوظيفة |
هل إقامة علاقة سوية مع شاب ما في السر وبدون علم الأهل حلال؟ مع العلم أن هذا الشاب مهندس وتقدم لخطبة صديقتي فعلا؟ وشكرا.
| السؤال |
الأخت الكريمة، ما المقصود بعلاقة سوية هنا؟ إذا كانت في السر، وبدون علم الأهل مع شخص تقدم بالفعل لخطبة فتاة أخرى؟ لم أفهم ما المقصود بـ"علاقة"؟! ولم أفهم معنى "سوية" هنا؟!!
| الإجابة |
| |
|
salma
- ألمانيا
| الاسم |
|
student
| الوظيفة |
salam, thanks for this lovely website. my question is does the difference in age e.g the the guy who proposed is 12 years older than the his girl will cause obstacles later?. the second question, if the girl doesn't really love the guy but she found lots of good things on him, does this will cause any obstacles?
thanks and sorry if my question was long
| السؤال |
الأخت الكريمة، الأصل أن يكون الرجل أكثر خبرة وحكمة ونضجًا من المرأة التي سيكون قوامًا عليها، ولا يعني هذا بالطبع أن تكون هي حمقاء، وبالتالي فإن العبرة في الفارق العمري أن يساهم في حصول هذا الفارق في النضج؛ لأنه في مصلحة العلاقة الزوجية.
في أحيان كثيرة قد يتوافر مثل هذا الفارق العمري، بينما لا نضج هناك ولا خبرة ولا غيره، ومن ناحية أخرى ربما ينعكس هذا الفارق بشكل سلبي، حين لا تتوافر المرونة لدى أحد الطرفين أو كليهما، فلا يستطيع الرجل تفهم احتياجات وطريقة تفكير زوجته الصغرى، أو تضيق الزوجة بأسلوب تفكير ورغبات زوجها الأكبر، وبالتالي فإن الفارق العمري قد يكون مدخلاً لإيجابيات، وقد يكون مقدمة لسلبيات، وهذا في كل حالة على حدة.
وكما تعرفين ونعرف جميعًا فإن المشاعر نسبية، ولا أبالغ إذا قلت إنها أيضًا متغيرة ومتقلبة، وفي الحالة التي تسألين عنها، وفي معظم الحالات نقول إن الحد الأدنى المطلوب يكون توافر نوع من عدم الممانعة، أو عدم النفور، بالإضافة إلى عدم وجود شخص آخر يشغل مشاعر وتفكير الفتاة، هنا يمكن أن نتحدث عن نمو تلقائي وطبيعي للمشاعر، أما في حالة النفور أو وجود آخر متاح أو مرغوب، فإن الطريق يكون مسدودًا في الغالب أمام أي تطور إيجابي للمشاعر.
| الإجابة |
| |
|
يحيى مرعي
- الأردن
| الاسم |
|
موظف
| الوظيفة |
هل يبحث الشاب أو الفتاة عن الحب لاختيار الزوج أو الزوجة أم ينتظر أن يأتي هو بنفسه؟ وما هو نتيجة الزواج من شخص يحب والطرف الآخر عادي الأمر بالنسبة له؟
| السؤال |
الأخ الكريم، الزواج حقيقة قسمة ونصيب كما يقول المصريون، وبالتالي فإن الحب قد يكون هو المدخل، وربما تلعب الظروف أدوارًا أخرى لتتيح فرصًا أخرى، فيأتي الحب من النافذة على غير موعد أو ترتيب.
ليس هناك وصفة جاهزة أو نمط مثالي، إنما يجتهد الإنسان في البحث، ويسأل الله العون والتوفيق.
سؤالك الثاني لم أفهمه، فمعذرة.
| الإجابة |
| |
|
Raed Sbeit
- أمريكا
| الاسم |
|
Youth activist
| الوظيفة |
Salamu alkykhom our Dear Dr Ahmad,
I am a Youth activist in the US and would like to get more informed about training programs and sessions for Marriage Counselling techniques (matching, problem solving, ..) that fits our reality in the US, can u plz guide me to good resources that is benefial.
| السؤال |
الأخ الكريم، أرجو أن تتواصل معنا عبر صفحة "مشاكل وحلول للشباب"؛ لأن ما تريده ليس جاهزًا، وأرجو أن أكون قادرًا على تلبية طلبك قريبًا بمشيئة الله.
| الإجابة |
| |
|
سليم
- فرنسا
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم، نحن –المسلمين- في فرنسا لا نستطيع أن نجد طريقة للزواج لضيق الوقت وعدم وجود فتيات ملتزمات.. فما الأسلوب المناسب في هذا الحال لكي نجد شريك الحياة؟ شكرا.
| السؤال |
الأخ الكريم، أهلاً بك، وبالمسلمين والمسلمات في فرنسا، ونصيحتنا لكم مثل ما نصحنا به الأخ السائل من أمريكا في بداية الحوار، وفقكم الله، ونرجو أن تكونوا على صلة بنا في صفحتنا "مشاكل وحلول للشباب" على موقع إسلام أون لاين.نت، ففيها الكثير مما يفيد المسلمين في غربتهم.
| الإجابة |
| |
|
صفاء
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم، مرحبا بك يا دكتور أحمد، لدي خبرة وسؤال، ورأي.. وأنتظر منكم التعليق.
الخبرة الأولى في خطوبة سابقة لم يطلب الخاطب رؤيتي عملا بتقاليد كثير من الأسر في البلد الذي أنتمي إليه، وطبعا لم يكن متاحا أي اتصال بيني وبينه لا سيما مع تأكيد أبي ألا أتصل به،. كدت أجن كيف أتزوج إنسانا لم أره في حياتي، ووالدي رغم يقينه أن هذا حق لي فإنه لم يجرؤ على السعي في إعطائي هذا الحق.. شيء مخز أن أقول له تعال لترى ابنتي هكذا قال والدي.
لم أسكت اتصلت بعمي وأخبرته، قررت أن أدافع عن حقي رغم أن الطريق كان أمامي مسدودا، والخاطب الكريم يقول إنه فرح لأنه ظفر بذات الدين ولا يهمه شيء آخر.. سطحية في التفكير لم أستطع فهمها، تعاون معي عمي أخيرا ورأيته.
والعقبة الثانية هي أني أريد أن أتحدث معه قبل العقد، وكانت الطامة عندما ناقشت الأمر مع والدي، الرجل لم يطلب وأنت تطلبين، ولم ينقذني إلا أن اكتشفنا تدليس الرجل في مسألة ما؛ فخرجت من التجربة بسلام بعد صراع مع التقاليد التي لم يؤثر فيها كون والدي متعلما أو كون الخاطب المحترم أزهريا يحضر الماجستير في الجامعة الأمريكية!
أما السؤال فهو: هل حرصي على أن يكون من سيتقدم إلي لديه قدر من الثقافة في مستواي أو أعلى مني هو تحكم لا مبرر له كما تقول الكثيرات من صديقاتي، وأن هذا الجانب ممكن أن أشبعه مع صديقاتي؟
وأخيرا في ظل النظرة الضيقة للعلاقة بين الرجل والمرأة وتطبيقاتها في السعودية يكون اتخاذ السبل السرية -إن صح التعبير- ضروريا في بعض الحالات بشرط الانضباط بضوابط الشرع، ولا يكون ذلك مندرجا تحت "الإثم ما حاك في صدرك وكرهت أن يطلع عليه الناس"، بل من باب "الظفر" في الفقه وهو أخذ الحق ولو بأسلوب خفي وملتو، أرجو التعليق، وآسفة للإطالة.
| السؤال |
الأخت الكريمة، قلنا وكررنا ولن نمل من القول بأن الأصل في الشرع والعقل أن يكون في حياة الناس مجال عام يتقابلون فيه، رجالاً ونساءً، فيبيعون ويشترون، ويتناقشون ويختلفون، وكان هذا في عصر الرسول صلى الله عليه وسلم، وهو كائن في حياة كل مجتمع طبيعي.
وعندما ينحرف الناس عن الفطرة التي فطر الله الناس عليها، ويصادرون هذا المجال العام، ثم ينقضون على الحقوق الشرعية الأخرى، فإن أنواعًا من الخلل تنشأ وتتفاقم بلا حدود، ويكون واجبًا على كل مسلم ومسلمة أن يجاهدوا لاستعادة هذه الحقوق والأوضاع التي لا يقوم أو يستقر العيش الإنساني أو التطبيق الإسلامي إلا بها.
هذا هو الأصل، وهو برنامج العمل العاجل المطلوب في بلداننا الإسلامية، بل وفي كل بلد يعيش فيه مسلمون، هدف إقامة الشرع بإيجاد مساحة المجال العام بأنشطتها النافعة وفعالياتها وحراكها أصبح من واجبات الوقت، وحتى يحدث هذا فإن الأمور تقدر بقدرها يا أختي الكريمة، فربما ترى إحداهن كمالاً في الخصال كلها -فيمن تقدم لها- إلا في مستوى ثقافته، وتستطيع أن تقبل بما هو موجود، متجاوزة عن هذا النقص، بينما أخرى لا تقبل بتجاوزه.
ليس مطلوبًا من كل الناس أن يقبلوا بعيوب يقبل بها آخرون، وفي نفس الوقت فإن الإنسان لا يرى بعيوبه فقط، ولا بميزاته فقط.
أما عن الاضطرار للظفر... فالضرورة تقدر بقدرها، والإنسان أمير نفسه، والأولى أن نتعاون جميعًا لتغيير العادات الفاسدة، والأعراف المخالفة للشرع، ليرتفع الحرج، ورفع الحرج أصل من أصول ديننا الحنيف.
| الإجابة |
| |
|
Abdellah
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم، كنت قد خطبت بنتا، لكن حدث سوء تفاهم بين العائلتين ومررت بظروف جعلتني أفسخ الخطوبة، وبعد أشهر حاولت الرجوع إليها إلا أن والدها رفض!! لا أدري هل أستمر في المحاولة أم لا؟ ذلك أني لم أستطع نسيان البنت؟ نصيحة من فضلكم، وجزاكم الله خيرا.
| السؤال |
الأخ الكريم، بعد السلام عليكم. لا يعيبك الاستمرار في المحاولة مع أهمية معرفة أسباب رفض الوالد، والبحث عن طرق ووساطات لتجاوز أسباب هذا الرفض، وتطييب خواطر عائلة الفتاة، كونك أنت الذي قمت بفسخ الخطوبة من قبل، لا يعيبك الإصرار والإلحاح، ولكنهما لا يكفيان وحدهما في حالتك. وفقك الله لما فيه الخير.
| الإجابة |
| |
|
غفران
- مصر
| الاسم |
|
college student
| الوظيفة |
بسم الله الرحمن الرحيم، أبعث إلى سيادتكم بعميق الامتنان وعظيم الشكر على إثراءاتكم الرائعة في صفحة مشاكل وحلول الشباب.
وأود أن تمدني برأي حضرتكم المستنير في أمري باختصار شديد وبدون إطالة على سيادتكم؛ فأنا فتاة في العشرين من عمري وبعد مشاكل جمة ومستمرة بين أبي وأمي لسنوات متواصلة انتهى الأمر إلى الانفصال ولكن دون طلاق رسمي وذلك حفاظا على الشكل الاجتماعي، وبعد 3 أعوام من الانفصال اكتشفت أن أبي على علاقة بامرأة أخرى، وأنه أخيرا تزوجها قريبا.
لقد حاولت وبذلت قصارى جهدي لأساعد أبي وأمي على اجتياز مشاكلهما وتحملت الكثير وقدمت الكثير والكثير وذلك بشهادة الجميع، ولجأت للعديد لأوسطهم بين والدي ولكن للأسف باءت محاولاتي بالفشل.
لي أخت تصغرني بعام ولكنها متزوجة من قريب لنا وتعيش بالخارج، ولي أخان أصغر مني ويعيشان مع أبي بالخليج، وأنا أعيش وحيدة في بيتنا هنا منذ أن جئت للالتحاق بالجامعة هنا.
المشكلة أني أتألم كثيرا من كلام الناس وتعليقاتهم الجارحة الموجهة لي بسبب مشاكلنا العائلية وبسبب أن أختى الصغرى سبقتني في الزواج، والجميع بما فيهم والداي دائما ما يقولون لي لن تجدي من يحبك أو يتزوجك وأنت بهذه الظروف، لن يقبلك أحد والكثير من الكلام المشابه.
أنا دائما لا أعطي الفرصة لأي أحد أن يتقرب مني، وأرفض أي شخص يحاول التواصل معي أو الارتباط بي لخوفي الشديد من الارتباط وأن أمر في حياتي بما مررت به في بيتنا، وأشعر أني لا أتقبل كل الرجال ولا أثق بهم.
وبعد ما علمت ما كان بين أبي وتلك المرأة وطبيعة علاقتهما كرهت كثيرا العلاقة بين الرجل والمرأة وأقصد العلاقة الحميمة بين الزوجين؛ حيث إنني أشعر أنني حتى لو تزوجت وقبلت بتلك العلاقة فسأكون وضيعة كهذه المرأة، أعلم أن تفكيري خاطئ، ولكن هذا ما أشعر به.
المهم و الغريب أني بالرغم من كل هذا أتمنى أن يرزقني الله بالزوج الصالح والذرية الصالحة؛ حيث أتوق بشدة للأمومة، لا سيما بعدما أنجبت أختي وأحببت طفلها بشدة، أتمنى ذلك لأني أتمنى أن أشعر بالحب والاهتمام والحنان من قبل إنسان أو زوج صالح، ولكني أخاف أيضا من الحب؛ لأن أبي وأمي كانا يحبان بعضهما جدا قبل الزواج.
اعذرني على الإطالة، ولكني أحتاج مشورتك ومساعدتك، أفكر كثيرا بالذهاب لطبيب نفسي؛ فأنا لا أجد أحدًا لأبوح له بما في نفسي.
| السؤال |
الأخت الكريمة، أنت تحتاجين بالفعل لعون نفسي مباشر، وأنت لم تذكري في بياناتك بلد إقامتك، يمكنك التواصل معنا على بريد صفحة "مشاكل وحلول للشباب" وهو: holol@islamonline.net
أهلاً بك... إن كنت من سكان مصر أو تستطيعين الحضور إليها، وإن لم تكوني نرشدك إلى من نثق بهم في بلدك إن شاء الله، نحن معك والله معنا، فتابعينا بالتواصل.
| الإجابة |
| |
|
A.A
- مصر
| الاسم |
|
طبيبه
| الوظيفة |
السلام عليكم، بداية أشكركم لطرح هذا الموضوع للنقاش، ولكني أحب أن أوضح أن فرصة الاختيار تكون متاحة للشاب أكثر من الفتاة، بل إن فرصة الاختيار للفتاة تكون شبه معدومة ومحصورة فيمن يتقدمون لها، وأنا أعتبر ذلك نوعا من الظلم للفتاة ومساحة أكبر للحرية بالنسبة للشباب.. فما رأيكم؟
| السؤال |
الأخت السائلة أو الأخ السائل، عندك حق، ولنا إجابة لعلها نزلت على موقع "مجانين" بعنوان: "تغيير إستراتيجي: بدلاً من انتظار الزوج"، ويظل السؤال هو كيف يمكن أن تتاح فرصة أكبر للشباب والفتيات للاختيار في ظل انعدام المجال العام في بعض بلداننا، وتعثره في بلدان أخرى؟؟!
هل لديك أي مقترحات؟؟!
| الإجابة |
|
|
|
 |
 |
|
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
| أدلة
وخدمات |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
 |
 |