English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الحوارات الجارية  |  الحوارات الحديثة  |  أرشيف الحوارات  |  جدول الضيوف  |  استقبال الأسئلة  |  بحث

 
 
بيانات الحوار
الدكتور أحمد عبد الله: محاضر الطب النفسي بالجامعات المصرية  اسم الضيف
الفتاة العربية.. ماذا تقرأ؟ ماذا تسمع؟ ماذا تشاهد؟-2 موضوع الحوار
2004/3/28   الأحد اليوم والتاريخ
مكة     من... 13:30...إلى... 15:30
غرينتش     من... 10:30...إلى...12:30
الوقت
 
محرر الحوارات..    - 
الاسم
الوظيفة
.. السؤال

الإخوة والإخوات.. لقد بدأ الحوار، وستتوالى الإجابات تباعاً إن شاء الله.

كما نرجو أن تتابعوا معنا الجزء الأول من الحوار حول نفس الموضوع.

وننبه الإخوة والأخوات الزوار إلى أن إدخال الأسئلة للضيف يتم من خلال العلامة الوامضة "إدخال الأسئلة" في أعلى الصفحة أثناء التوقـــيت المحـــدد للحوار فقط.

وبعد انتهاء الحوار، يمكنكم بالضغط (هنـا) موافاتنا بالاقتراحات أو التحفظات.

الإجابة
 
أحمد مصر    - 
الاسم
الوظيفة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أولا أود أن أسأل سيادتكم عن ظاهرة روايات عبير المنتشرة بين الفتيات العربيات. ومدى تأثير ذلك من الناحية النفسية والاجتماعية على مستقبلهن بعد ذلك. هل يمكن أن تؤثر سلبا في تصورهن للواقع أم أن الأمر لا يتعدى كونها مادة للقراءة تناسب مرحلة المراهقة؟

ثانيا : ذكرتم أن الفتاة الجامعية العربية أكثر حرصًا على الجدية وتطوير الذات، وتبني القضايا الاجتماعية والثقافية بل والسياسية بدأب أكبر، وقدرة أعلى على المواصلة من الشاب الجامعي العربي، ألا يتعارض ذلك - ولو ظاهريا- مع ما ينشر على صفحة مشاكل وحلول عما تعانيه حواء العربية من فراغ وطاقات مهدرة وعزلة ،. إلى غير ذلك ؟؟
وجزاكم الله خيرا..

السؤال

شكرًا لك يا أخي الكريم على سؤالك الجيد، وحبذا لو كانت أسئلتنا اليوم على هذا المستوى.

بالنسبة لروايات عبير فلم أقرأ أية رواية، ولكن من خلال شهادة من قرأ أستطيع أن أقول إن هذه الروايات وأمثالها تساهم في رسم صورة ذهنية معينة لشكل وآفاق العلاقة العاطفية بين الشاب والفتاة، ومن المتوقع طبعًا أن تخلو هذه الصورة من المعايير والضوابط المتفقة مع التصور الإسلامي للعلاقة بين الشاب والفتاة، ولكن الأخطر في رأيي أن مثل هذه الروايات ترسم صورة أسطورية أبعد ما تكون عن الواقع من ناحية مواصفات ما يسمى بفارس الأحلام، وكذلك التفاصيل الخاصة بطبيعة الرومانسية، وبالتالي تصبح الفتاة أسيرة لتصور خرافي يؤثر على علاقتها بمن سترتبط به فعلا، وقد أشرنا إلى جوانب من هذا الموضوع في إجابتنا على أبواب الخريف: فتنة الزوج المستحيل "مشاركة" .

ثانيًا: فيما يخص جدية الفتاة العربية مقارنة بالشاب العربي فقد قصدت أن من تعزم على الاهتمام بفكرة أو خدمتها تكون أكثر التزامًا وتركيزًا مما يعزم على الاهتمام بفكرة أو خدمتها، ولم أقصد أبدا مقارنة عموم الفتيات بعموم الشباب، ومرة أخرى شكرًا لك على سؤالك.

الإجابة
 
أمة الله الأردن    - 
الاسم
الوظيفة

كيف يمكن إقناع الفتاة العربية بالعفة على الإنترنت خاصة فيما يتعلق بمشاهدة الصور الإباحية، وما هي أضرار مثل هذا الأمر عليها وعلى شخصيتها؟

السؤال

لا بد أن تفهم الفتاة العربية أن مشاهدة الصور الإباحية تضرها من ناحيتين:

أولا: ناحية الصورة حيث إن تكرار مشاهدة الصور ترسم خيالا محددًا فيما يخص معايير ومقاييس الجمال والجسد المثير، وقد رأينا الكثيرات ممن ينفقًن مالا وجهدًا ووقتًا هائلا في الجري وراء سراب وصفات التنحيف "الريجيم" للوصول إلى هذا الجسد المنشود، ومن ناحية أخرى فإن تكرار رؤية المواد الإباحية يؤدي إلى كسر الحياء، والضغط النفسي الذي نرى من أثاره أشكال الحجاب "المودرن" المزركش والضييق أحيانًا، بما يغري ويثير أكثر من التبرج.

وأيضًا فإن هذه الصور غالبًا ما تكون مصدرًا لمعرفة مشوهة حول الجنس والعلاقات الجنسية السوية بين الرجل والمرأة كما ينبغي أن تكون إنسانيًا وإسلاميًا، فالضرر متعدد الجوانب والمستويات، ومتحقق حتمًا، لذا يلزم التنبيه.

الإجابة
 
أحمد هاشم مصر    - 
الاسم
الوظيفة

في رأيك كيف نحمي الفتيات من هوجة الإعلام الهابط المتمثل في برنامج ستار أكاديمي وعلى الهوا سوا و فضائيات الغناء الفاضح ؟

السؤال

شكرًا على سؤالك يا أحمد، وأطرح مبدئيًا المقترحات التالية:-

أولا: هناك افتقاد لتصور عملي ومحدد لكيفية سلوك الفتاة الملتزمة العصرية وسط مجتمع الجامعة المفتوح، أو المجال العام كله: كيف تتحدث؟ كيف تتصرف؟ ماذا تلبس؟ وترك هذه الأسئلة دون إجابات واضحة، وتصورات ممكنة ومتاحة يخلق فراغًا راجت فيه مثل هذه البرامج ببضاعتها الفاسدة.

ثانيًا: لدينا فقر كبير ونقص واضح وفادح في تصورات الترفيه النافع الممتع، وبرامج الترويح التي يمكن أن نستثمر فيها أوقاتًا كثيرة متاحة في حياة الشباب والفتيات، والنتيجة أن الترفيه الذي نستهلكه هو إما مستورد مثل هذه البرامج، أو سخيف تافه يؤدي إلى المزيد من التسطيح، وتغييب العقل.

ثالثًا: لابد من حركة تستعيد مفاهيم وممارسات المشاركة الاجتماعية العامة عبر التطوع في العمل للنفع الجماعي، ونحن قد فقدنا هذه المفاهيم على المستوى العام، اللهم إلا في تجربة وخبرة الحركات السياسية والإسلامية التي تظل في النهاية خاصة بأعضائها وليست متاحة أو مفتوحة للجميع لأسباب أمنية أو غير ذلك.

الإجابة
 
omhadi    - الكويت
الاسم
ربة منزل الوظيفة

هل يجب منع الفتاة بقوة من مشاهدة البرامج المنتشرة حاليا علي شاشات التليفزيون والتي تبيح المحرمات وتفسد عقول الفتيات؟

السؤال

المنع ليس حلا كافيًا أو نهائيًا، ولكن ربما يكون لا مفر منه، وقد يأتي بالنتيجة المرجوة إذا اقترن بترشيح وتشجيع على بدائل ممكنة وجذابة، أما المنع وحده فلا أظنه يكفي أو يجدي.

الإجابة
 
انس الشيخ    - فرنسا
الاسم
طبيب اسنان الوظيفة

السلام عليكم ورحمة الله

أولا ما أكثر وسيلة للتأثير حاليا الكتاب أم التلفاز أم الراديو؟؟؟
وما قولكم في انتشار بعض البرامج التلفزيونية الداعية إلى الفساد والانحلال الخلقي والمصدرة إلى الدول الإسلامية من الغرب الذي بدأ بالعودة في أفلامه إلى الطابع الديني؟؟

ولكم جزيل الشكر.

السؤال

أولا: أكثر وسيلة منتشرة للتأثير حاليا هي الإنترنت لمن يملكه، بما لا يلغي تأثير باقية الوسائل، فالكتاب يظل الأكثر تأثيرًا لمن يقرأ، والتلفاز يظل الأكثر تأثيرًا في حالة الإعداد البرامجي الجيد، والإذاعة تظل الأكثر تأثيرًا من حيث رقعة الانتشار... وهكذا.

أما عن قولك بأن السينما الغربية قد بدأت تعود إلى الطابع الديني فإن هذا يعد اختصارًا غير كاف لتلخيص حركة السينما في العالم، وللأسف فإننا كمسلمين نظل بعيدين عن المشاركة في هذه الحركة من ناحية الإنتاج لتواضع ما يخرج من صناعتنا السينمائية، إلا في استثناءات محدودة ومعدودة.

ومن ناحية المتابعة والتذوق فأغلبيتنا إما أنه لا يشاهد السينما أو يعتبرها مجرد ترفيه أو لا يستطيع التفريق بين الغث والسمين.

وإجمالا فإننا لا ندرك حتى الآن خطورة وعمق تأثير هذا الوسيط الفني والفكري والإعلامي.

الإجابة
 
saleh    - مصر
الاسم
student الوظيفة

ما حكم من يخرج المنى عمدا

السؤال

يحول إلى قسم الفتوى

الإجابة
 
ام عبادة    - 
الاسم
الوظيفة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أخي الفاضل هذا موضوع رائع للمناقشة جزاك الله خيرا

كيف نستطيع أن ننمي إحساس الفتاة بدينها وإسلامها لكي تستطيع أن تربي أجيالا صالحة في المستقبل وخصوصا بعد أن فتح المجال للفتيات عبر شاشات الفضائيات والإنترنت وكيف نقنع أولادنا بأن الفيديو كليب هو مناف لأخلاقنا نحن المسلمين وخصوصا التقليد الواضح من فتياتنا للمطربة الفلانية ويتخذونها قدوة لهم فكيف السبيل لأن نتخلص من هذه المشكلة الخطيرة؟

السؤال

شكرًا يا أم عبادة، أسئلتك صعبة وتحتاج إلى إجابات مطولة لنلم بموضوعاتها الواسعة، ولكن لا بأس من محاولة الاختصار، وتقديم أفكار أولية:

- أعتقد أننا لا نعرف بدقة، ولا ننقل بالتالي لبناتنا وأولادنا شيئا عن الفنون المقبولة، فنحن فقط نكتفي بالاعتراض والنقد، وكانت لي رحلة، ما زالت مستمرة، لمعرفة فنوننا التي اندثرت أو تكاد، ووجدت عجبًا، وأعطيك مثالا واحدًا اكتشفت مثلا وجود فن مذهل يسمى السير الشعبية، ولا أدري هل لديك فكرة عنها أم ماذا؟؟

فن رواية ومشاهدة السير الشعبية شيء ممتع للغاية، ولا يستطيع أحد أن يقول إنه مستورد إطلاقاً، أو أن فيه شيئا مخلا، إنما يحمل، بجانب المتعة، الكثير من المعاني الإيجابية والحماسية، ومثله فن إنشاد المدائح النبوية، وهو ما يزال موجودًا ولو على نطاق ضيق في المغرب، وربما في الشام، وغيرها من فنون كثيرة، آسف أن أقول إنها جميعًا محدودة الانتشار، ولا أريد أن أقول إنها تحتضر ولا تجد من يعتني بها، وينقلها من جيل إلى جيل، ومن منطقة إلى منطقة، وبالتالي فإننا نقع بين مستورد تافه لا يتناسب مع ثقافتنا، وفراغ لا نجد ما نملؤه به، وكأننا أمة بلا تاريخ أو تراث أو فنون، وهذا غير حقيقي بالمرة، ولكنه الأمر الواقع للأسف.

- وما يحدث في مجال الفنون يحدث مثله في التعليم، فمناهجنا ومدارسنا تكاد تكون منفصلة تمامًا عن تاريخنا وأصول ثقافتنا وحقيقة ذاتنا، وفيما يتعلق بالإسلام فإنه ليس فقهًا أو نصوصًا فقط، ولكنه حركة حضارية دائبة عبر قرون لا ندرس عنها في مدارسنا، بل وفي جامعتنا إلا القشور، فقولي لي بربك كيف تثق الفتاة أو تعتز بشيء تجهله أو يقدم لها منه القشور؟؟!!

الإجابة
 
huda    - 
الاسم
student الوظيفة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أحب أن أشارككم في هذا الحوار الرائع
أنا أعيش في بلد غربي وكل المحرمات سهل الحصول عليها سواء عن طريق الإنترنت المشاهدة ولكن ولله الحمد والداي فهما ذلك جيدا فقاموا بشغلنا عن هذه الأمور بإشراكنا في نشاطات إسلامية مختلفة.

لدي رأي بالنسبة للبرامج التي تظهر مؤخرا.. يجب ألا يشاهدها الشباب (والأطفال) إلا عندما يصبحوا في مرحلة وعي كامل عن مخاطر هذه البرامج ويكون لديهم القدرة على مواجهة القيم الخفية التي تبث من خلال هذه البرامج. وستكون النتيجة هي عدم تعلقهم بها وبطريقة الحياة التي تظهر في هذه البرامج.

والطريقة الأمثل لذلك هي شعل الشباب بأعمال ونشاطات مختلفة.

السؤال

أهلا بمشاركتك، وأتفق معك فيما ذهبت إليه، إضافة إلى ما سبق وذكرته عن المنع كأسلوب للتعامل مع هذه البرامج.

الإجابة
 
فاروق    - أروبا
الاسم
الوظيفة

السلام عليكم
هل يمكن تشبيه إعلامنا العربي والإسلامي في هذه الأيام بنافخ الكير وبالتالي الحذر منه لكي لا يحرقنا أو أن يحذينا الريح الخبيثة؟؟؟؟ الحمد لله الذي أكرمنا وأنعم علينا بأن امتلكنا الإنترنت لكي نتحرر ولو قليلا من إعلامنا العربي الرسمي الكريه وأشكر إسلام أون لاين وأخواتها.

السؤال

بل الشكر لك على مساهمتك معنا، ونحن نطمح إلى أن تكون الإنترنت أكثر من مجرد فرصة للتحرر قليلا من الإعلام الرسمي، فلدينا طموح أن تكون الإنترنت مدخلا إلى إعلام موازٍ، أو بالأحرى أكثر تمثيلا لرغبات وثقافة الناس في عالمنا العربي والإسلامي، ولن يحدث هذا إلا إذا استطعنا فتح أبواب النقاش والمبادرات لتطوير الأفكار والتجارب لإنتاج مثل هذا الإعلام الذي نطمح إليه جميعًا، ولن يظهر إلا بجهودنا معًا، والتي أعتقد أنها ينبغي أن تتجاوز مجرد النقد إلى البناء المشترك.

الإجابة
 
فارس    - أروبا
الاسم
الوظيفة

السلام عليكم ورحمة الله
ألا تعتقد أنه ينقصنا الإعلام القدوة ؟؟؟ فقد سقط إعلامنا المرئي خاصة فيما يتعلق بالحشمة بالذات وفي أكثر البلدان محافظة تمشيا وخوفنا من أن تنعت بالرجعية فأصبح نصف الصدر العاري هو الذي يدافع عن هذه الأنظمة الرجعية بحق؟؟؟؟

السؤال

الأخ الكريم:
إعلامنا الرسمي وشبه الرسمي سقط في فخ ما يعتقد أنه منافسة مع الإعلام الغربي، بمعايير يظن أنها حتمية ودولية لتقديم ما يجذب المشاهد، ويتعامل مع اهتماماته، ويتكامل مع هذا السقوط هشاشة تكوين العقل الذي يشاهد فلا يرفض أو لا يستطيع أن يحدد أسبابا موضوعية وعميقة للرفض، ولا يستطيع تصور بدائل لما يقدم.

ومجتمعاتنا لم تتدرب على المشاهدة الفاعلة والمتفاعلة بالنقد والضغط بأساليبه المعروفة في تجارب أكثر تقدمًا في تعاملها مع الإعلام، ربما نكون جددا في تعاملنا مع إعلام شبه حر، وربما ستنمو قدراتنا بعد حين، ولكن في كل الأحوال تبدو عملية إنتاج إعلام قدوة صعبة المنال في ظل غياب تصورات واضحة وممكنة لما يمكن أن يكون عليه هذا الإعلام.

وأكرر أن هذه التصورات غائبة عن عقول القائمين على إعلامنا ـ إلا فيما ندر ـ وكذلك جمهور المشاهدين المتفرجين السلبيين.

الإجابة
 
hayat    - العراق
الاسم
الوظيفة

لست عربية ولكني ولدت في بلد عربي وإذا بي أهجر بلدي لكي أعيش في أوروبا.
أقرأ مجلات علمية وأشاهد برامج علمية سياسية دينية واجتماعية ولكن لا أستمع إلى شيء ولا أشغل مسجلا أبدا ولا أشتري كاسيت وهوايتي الإنترنت وهذه صفحتي المفضلة.

ولكني أخذت نصيبي من ظلم المجتمع والأهل وقررت أن أعتمد على نفسي منذ أن كنت في 15 من عمري وفعلت.

السؤال

شكرًا لك على ذكر تجربتك، وإن كنت أطمح إلى أن ترشدينا إلى الدروس المستفادة منها بشكل أوضح.

الإجابة
 
صفية    - 
الاسم
الوظيفة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،
لي تعليقان:
أحدهما : حول المنع من مشاهدة ما لا نفع فيه، أعتقد أنه غير مجد كما ذكرت حضرتك، ولي رأي قد توافقوني عليه، التعامل مع ظاهرة الغثائية يجب أن يبدأ منذ الصغر، بغرس القيم الأصيلة، ومراقبة الله عز وجل في نفس الفتاة أو الفتى، وبعدها من الطبيعي أن تكون هناك حيدة عن الخطأ، ولولا ذلك لما كان الفضل العظيم للشاب الذي نشأ على طاعة الله، النموذج المثالي استثناء إذن، المهم هو التعامل بحكمة مع الأبناء، وتنمية الرقابة الذاتية، والنقاش الهادئ مع ما ذكرت حضرتك من توفير البدائل.

والأمر الثاني : بخصوص روايات عبير .. فقد قرأت مجموعات منها، وفيها بعض ما ينفع، فهي تنقل خبرات إنسانية ليست كلها سطحية، وأجد أن بعضها أعمق بكثير من بعض الروايات العربية،، مع كون بعضها يقدم فكرا يقوم على نبذ الأشكال المجتمعية السائدة، وأعتقد أن المشكلة تكمن في إدمان هذه الروايات بحيث لا تقرأ بعض الفتيات غيرها .. لا يوجد –للأسف- بديل راق وفيه مقومات التشويق.. وبالمناسبة عرض في الفضائيات في رمضان مسلسل رائع للروائية السورية ريم حنا، وهو يقدم أدبا رومانسيا اجتماعيا راقيا وعميقا، أعتقد أن روائية مثلها لو طرحت رواياتها فسيكون فيها خير كثير.. المسلسل اسمه ذكريات الزمن القادم... وبارك الله فيكم.

السؤال

شكرا لك يا أخت صفية على عمق مشاركتك وحبذا لو نتحدث جميعا من منطلق خبرات شخصية حقيقية.

أتفق معك في أن المنع ليس حلا على النحو الذي ذكرته أنا في إجابة سابقة.

وشكرا على خبرتك التي تحدثت عنها بالنسبة لروايات عبير. وفي الحقيقة نحن نحتاج إلى مائة ريم حنا، ولم أشاهد المسلسل الذي تتحدثين عنه، ولكنني كثيرًا ما تحدثت عن المؤلفة رولينج التي كتبت روايات "هاري بوتر" وتمنيت لو أن لدينا عشرات مثلها يغرفون من تاريخنا وتراثنا.

ومنذ يومين شاهدت فيلم "الساموراي الأخير" بطولة توم كروز، وتمنيت لو أن لدينا عشرات المؤلفين والمخرجين ليستعيدوا من تاريخنا المجيد مثلا ونماذج في الفروسية والشجاعة والنبل.

وضعنا بائس يا صفية، فأهل الفن مشغولون عن هذا بما نسمع عنه، ونستاء عند مشاهدته غالبًا، وأهل الالتزام ما زالوا يفضلون المواعظ الخطابية، ونقد الفن الشائع، ولا حول ولا قوة إلا بالله.


الإجابة
 
عبد الرحمن الناصري    - الكويت
الاسم
مهندس الوظيفة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،
كل ما نرجوه من الدكتور الفاضل أن يحترم شعور السائلين ولا يقول هذا سؤال جيد وهذا سؤال كذا؛ فالسائل متلهف فأجبه على قدر عقله ولا تستهزئ بخلق الله كما تفعل في حواراتك في الغالب ضمن إجاباتك؛ فاحترم عقول الآخرين، واعلم أن منهم من هو أعلى منك في كل شيء، كما أن منهم من هو دونك.. فاتق الله في هذا الموضع الذي وضعت فيه وفُرضت على الآخرين.. فهذا رأيي ورأي كل إخواني، ومن يتابعون هذا الموقع الجيد عن اشتياق لكل حوارته سوى حوارك أنت، والذي نعتبره دائما مع إجاباتك العقيمة سوأة هذا الموقع.. والسلام.

السؤال

شكرًا على النصيحة.

الإجابة
 
ناصر الاحمد    - الكويت
الاسم
مدير معرض الوظيفة

المستشار الفاضل أحمد العبد الله ، تحية يملؤها الود والتقدير، لشخصكم المِعطاء ، أما بعد،،
سؤالي هو:
نرى أن كثير من الفتيات العربيات، اتجهن وبشكل خطير، نحو الدردشات، وكلنا يعلم ما لآثارها السلبية، من وجود ذئاب متصيده هناك، ونقاشات سخيفة، وكلمات دنيئة.. السؤال هو: ، تُرى هل من الممكن أن توضحَ لنا من مفهومك الشخصي والعملي، ما مدى خطورة هذا، على النحو الأعم، والأشمل.. هذه الفتاة، التي ستكون يوما ما، أما وزوجة ، ومربية.
ودمت سالما..


السؤال

أخي الكريم، أرجو أن تكون قد تابعت معنا إجابات كثيرة سابقة على صفحة مشاكل وحلول حول الآثار السلبية للدردشة، وطبيعة العلاقات التي يمكن أن تنشأ بناءً على الاتصال الإلكتروني عبر الإنترنت، الأمر الذي لا يتسع المقام للتفصيل فيه، خاصة والوقت بدأ يقترب من نهايته.

لكنني أحب أن أؤكد أن الكثير من الفتيات لا يهربن إلى الدردشة ـ رغم آثارها السلبية ـ إلا فضولا أو فرارًا من واقع اجتماعي فقير فيما يتيحه من أنشطة نافعة أو ممتعة، أو واقع أسري ضاغط أو مفكك، فتكون الإنترنت حلا أو بالأحرى مخدرًا.

ومن يرفض هذا بوصفه مسلكًا خطيرًا وخاطئًا فعليه أن يتعاون معنا على وجود البدائل، وجعل الحياة الواقعية جديرة بأن تعاش، ومغرية بالمشاركة والتفاعل.


الإجابة
1 2

التالي الأخير

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع