 |
|
 |
|
|
| |
 |
|
|
|
|
بيانات الحوار
|
|
مجموعة من أمهات شبكة إسلام أون لاين
| اسم الضيف |
|
الأم العاملة وأطفالها.. مشكلات وحلول
| موضوع الحوار |
|
2005/2/23
الأربعاء
|
اليوم والتاريخ |
مكة
من...
12:30...إلى...
14:45
غرينتش
من... 09:30...إلى...11:45
|
الوقت |
| |
|
محرر الحوارات..
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
الإخوة والإخوات.. لقد بدأ الحوار، وستتوالى الإجابات تباعاً إن شاء الله.
وننبه الإخوة والأخوات الزوار إلى أن إدخال الأسئلة للضيف يتم من خلال العلامة الوامضة "إدخال الأسئلة" في أعلى الصفحة أثناء التوقـــيت المحـــدد للحوار فقط.
وبعد انتهاء الحوار، يمكنكم بالضغط (هنا) موافاتنا بالاقتراحات أو التحفظات.
| الإجابة |
| |
|
أم عادل
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
أريد أن أكون زوجة وأم متميزة، وما يمنعني أنني أعمل بوظيفة ممتازة ودخلها مرتفع جدا، وعندما قررت أن أترك وظيفتي لأمارس دور الأم والزوجة كما أود وأحلم، جاءتني فرصة عمل أخرى أكثر روعة وأكثر تميزا، هل هذه ضريبة التميز؟ أتمنى لو كنت امرأة عادية لا تحمل الشهادات ولا الخبرة التي تؤهلني للعمل الذي يلاحقني، وفي كل مرة أحسن من الذي قبله!! ما رأيكم؟
| السؤال |
د. نعمت عوض الله:
أختي الكريمة أم عادل، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، ليست ضريبة التميز بل ضريبة عدم معرفة ما تريدين.. أو بتعبير أدق عدم ترتيب الأولويات.
لو اعتبرت أن وظيفة الأم والزوجة وظيفة شديدة التميز لأنها تسمح لك بحرية حركة لا نهائية و.. وحرية تخطيط لليوم والأسبوع والشهر والسنة.. إن عائدها يتعدى الأموال إلى المستقبل والغد والامتداد... لاستطعت أن تقارني بينها وبين ما يقدم لك.... من وظائف في مكاتب أو شركات بمرتب مالي كبير جدا ولكنه مقتطع من مستقبل الأبناء ودفء العلاقة مع الزوجة، والاختيار لك.
وأظن أن من كانت في شهاداتك وخبراتك تستطيع أن تحدد أي مكسب تريد وأي خسارة تحتمل وفقك الله لما يحب ويرضى.
تقول الأستاذة فاطمة العمادي:
أختي الفاضلة أم عادل، أعتقد أن التميز نعمة عظيمة لا بد أن نشكر الله عليها لا أن نحولها إلى نقمة، وبالنسبة لتجربتي كان التميز دائما يجعلني أثبت على موقفي كلما رأيتني متزعزعة، فمثلا لما كنت في الجامعة كثير من الأحيان كانت تراودني مخاوف من أن انشغالي بالدراسة له تأثير سلبي على أبنائي وكنت أفكر بالتراجع، ولكن عندما يأتي نهاية الفصل وأرى نتائجي المذهلة التي لم أكن أتوقعها أفرح كثيرا، وأقول في نفسي لعل هذه رسالة من رب العالمين تقول لي اثبتي على موقفك.
وكنت دائما أسأل الله أن يعلمني كيف أوفق بين الأمرين، مسؤوليتي كأم و زوجة وكطالبة في الجامعة، والحمد لله مع أن الأمر لم يخل من بعض المشاكل ولكن بصفة عامة أعتقد أن توفيق الله كان معي، وهذا في ظني لأن نية الخروج كانت لله ولم تكن لذاتي.
وبالنسبة لك أرى أن تبحثي في سبل التوفيق بين العمل والبيت بدلا من ترك العمل، المهم أن تضعي البيت والأولاد في المقام الأول، بحيث تنظري في العمل الذي تختارينه ما يتناسب مع هذا الوضع أكثر من غيره، والله يوفقك.
| الإجابة |
| |
|
اسراء جمال
-
| الاسم |
|
طبيبة
| الوظيفة |
دوام عملي 8 ساعات.. ولي ابن عمره 3 سنوات أرسله للحضانة في هذا التوقيت.. ثم نعود للبيت ويكون أمامنا 4 ساعات فقط قبل أن ينام.. هل هذا يؤثر على نفسيته أو على علاقته بي.. علما أنه يتميز بأنه اجتماعي ويحب اللعب؟
| السؤال |
تقول الأخت ألفونا ميتشلر، رئيسة قسم التدقيق اللغوي في الموقع الإنجليزي بإسلام أون لاين، وهي أمريكية الأصل تعيش في القاهرة:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، طبعا يا أختي الكريمة.. طالما ترين ابنك أربع ساعات فقط في اليوم فسيؤثر هذا بلا شك على علاقتكما معا. فكلاكما يعود للبيت متعبا، بالإضافة إلى ما لديك من مهام منزلية أخرى؛ وهو ما يعني أن هذه الساعات التي تتبقى لكما قبل نومه لن تكون كاملة له؛ إذًا الوقت الذي ستقضيانه معا قليل جدا!!
وسؤالي لك.. لماذا تعملين ولديك ابن في هذه السن الصغيرة؟.. إنك بلا شك تدفعين معظم مرتبك في مصاريف الحضانة والمواصلات والملابس والعلاج ومجاملات زملاء العمل، فلماذا تعملين إذا كان مرتبك سيضيع كله وما سيتبقى منه لا يستحق التضحية.
لماذا لا تبقين في المنزل لسنتين أخريين حتى يكبر ابنك بما فيه الكفاية ويدخل المدرسة، إنه في أمس الحاجة إليك في عمره هذا ووجودك معه أهم بكثير من أي شيء آخر، وهذه السنين من عمر طفلك لا يمكن تعويضها أبدا.
| الإجابة |
| |
|
ميرا -
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
أنا زوجة منذ 4 سنوات وأم لطفلة عمرها 9 أشهر؛ وذلك لأن الله لم يرزقني بها إلا قريبا، أنا أعمل بشركة وسعيدة جدا بعملي واساهم مع زوجي في البيت.
أنا أسكن بعيد جدا عن عملي وأهلي؛ حيث إني في مدينة من المدن الجديدة، ولذلك أجد صعوبة في الذهاب كل يوم للبيت مما يضطرني وزوجي للبيات عند أمي أو حماتي.
المشكلة أنني عند والدتي تقوم أمي برعاية طفلتي التي لم تنتظم في النوم حتى الآن؛ وهو ما يؤرقني جدا وأجد صعوبة في التعامل معها وزوجي دائم اللوم عليّ بالتقصير.. فكيف أتعامل مع ابنتي الساهرة ليلا وأهتم ببيتي وزوجي وعملي؟
| السؤال |
تجيب الأستاذة سمر دويدار:
أهلا بك أختي السائلة، وبارك الله لك في ابنتك الجميلة.
سامحيني ولكني سأبدأ بعدة تساؤلات ثم أنتهي بالإجابة عن سؤالك.
هل فكرت وأثناء حملك الذي جاء بعد طول انتظار في كيفية الاستعداد لهذا الزائر الذي طال انتظاره؟ وهل فكرت في أولوياتك ومدى تغيرها بعد ولادته؟ التخطيط لسهرة أو مناسبة أو مشوار مهم يأخذ منا بعض الوقت، وأعتقد أن التخطيط للتغيرات الكبيرة التي تحدث على حياتنا بقدوم فرد جديد في العائلة أيضا يحتاج قدرا من التخطيط.. ألا تتفقين معي.
الاستعداد للأمومة والمسئوليات الكثيرة المترتبة عليها تحتاج قدرا من التنظيم؛ ففي حالتك أختي العزيزة:
أولا: أعتقد أنه من المفيد إعادة التفكير في مدى احتياجك في الفترة الحالية للعمل.. وإذا كانت الإجابة بأن ظروف الحياة المادية لا تستقر سوى بعملك.
فعليك ثانيا: التفكير في كيفية تنظيم وقتك، سواء باتخاذ قرار بالبقاء لدى منزل والدتك أو حماتك خلال أيام الأسبوع وأثناء تواجدك بالعمل والانتقال إلى منزلك في نهاية الأسبوع، وذلك بشكل متفق عليه مع زوجك ومعلن عنه لوالدتك وحماتك حتى يتمكن الجميع من مساعدتك بشكل مريح وفيه اتفاق مسبق. وذلك لأنك وزوجك وطفلتك في حاجة إلى نظام ما حتى تشعروا جميعا بالاستقرار.
ثالثا: أما بالنسبة لرعاية طفلتك الحبيبة فهذا أمر يحتاج منك لتركيز في كيفية قضاء وقت مفيد وجيد مع ابنتك في الوقت الذي تقضينه داخل البيت وبعد عودتك من العمل.
أقترح عليك كخطوة أولى: إعداد جدول زمني بعدد الساعات التي تقضينها في البيت منذ لحظة دخولك وحتى موعد نومك وتقومين بتسجيل المهام اليومية المطلوبة منك على عدد الساعات المتاحة.
الخطوة الثانية: أن تقومي بتحديد الأولويات (غسل الملابس يوم كذا، إعداد طعام للأسبوع يوم كذا، كي الملابس...).
الخطوة الثالثة: أن تعيدي كتابة جدولك اليومي بعد وضع وقت كاف لتقضي مع ابنتك أربع ساعات يوميا من التركيز ليس من الضروري أن تكون متصلة.
الخطوة الرابعة: أما بخصوص مواعيد نوم ابنتك، أعتقد أنك إذا قضيت مع ابنتك وقتا قبل النوم في إطعامها وجبة العشاء والاستعداد للنوم ومحاولة وضع نظام في الاستيقاظ مبكرا لها فسيساعدك.
وأخيرا إذا رأى زوجك محاولتك لقضاء وقت أطول مع ابنتكما ومحاولة إعداد نظام لكم جميعا ومناقشته ومحاولة إشراكه معك في التفاصيل، سواء بالعلم أو العمل فسيكون موقفه أكثر دعما.
وفقك الله ونرجو أن تتابعينا على صفحة معا نربي أبناءنا.
| الإجابة |
| |
|
ام بسمة
-
| الاسم |
|
طالبه
| الوظيفة |
السلام عليكم، أنا طالبة وأم ومتزوجة.. وأواجه مشكلة في التوفيق بين عملي وأبنائي وزوجي.. ماذا يمكن أن أفعل؟
| السؤال |
تقول أ. فاطمة العمادي:
وعليكم السلام أختنا أم بسمة، أنا مررت بهذه الحالة منذ سنوات، وفعلا كانت سنوات عصيبة لكنها مرت، والحمد لله خرجت منها بكثير من الفائدة التي تعود علي وعلى عائلتي بالخير، ولا أدري مدى تقارب ظروفك مع ظروفي، لكن هناك بعض التجارب التي أتمنى أن تفيدك.
- من ناحية الزوج أنا لم أخرج لإكمال تعليمي إلا بعد أن كان زوجي مقتنعا تماما بضرورة خروجي، ومع أن ذلك استغرق مني عشر سنوات، ولكن كنت حريصة عليه كي أضمن وقوفه التام إلى جانبي، بحيث لا يدفع الأولاد ضريبة خروجي، وفعلا كان يعينني كثيرا في رعاية الأطفال وكان يتنازل عن الكثير من حقوقه لأنه يعلم أنها فترة مؤقتة سنجني بعدها ثمارا حلوة.
- كذلك استفدت كثيرا من سكني مع أهل زوجي وعلاقتي الطيبة معهم، فكانوا يتعاونون معي بشكل كبير، وساعدني ذلك في الشعور بالاطمئنان على الأولاد في حالة غيابي وغياب زوجي في نفس الوقت.
- كذلك حاولت أن أقلل من في هذه الفترة من الالتزامات الاجتماعية سواء تجاه الأقارب أو غيرهم، مثل الزيارات وحضور الأعراس والولائم، وكنت أبرر لهم ذلك بظروفي الخاصة وكان يعذرونني.
- كذلك كنت أتحمل شيئا من التعب والسهر في سبيل أن أكون مع أبنائي عندما أعود من الجامعة، حيث لا أبدأ المذاكرة إلا بعد أن يخلد الأولاد للنوم.
| الإجابة |
| |
|
مروة
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
اتفقت مع زوجي بالمشاركة في ميزانية البيت (ادخار جزء من راتبي معه للزمن) ولكن بعد فترة أحسست أنه المتصرف الوحيد في هذا المبلغ، فأريد أن أدخر شيئا لي وحدي للزمن؛ حيث إنني أعمل في القطاع الخاص ولا أضمن استمرار الراتب لي، فكيف أفعل ذلك دون أن يحزن مني؟
| السؤال |
الأخت الكريمة، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، برجاء التوجه بسؤالك إلى صفحة مشاكل وحلول للشباب بالموقع. حيث إن سؤالكم خارج مجال الحوار.
منسق الحوار
| الإجابة |
| |
|
خديجة
-
| الاسم |
|
موظفة
| الوظيفة |
لدي 3 أبناء في سن المراهقة (بنتان وولد).. والمشكلة التي أعاني منها أني أعيش في بيئة غير مسلمة.. وبها من التقاليد والعادات التي تختلف عن أخلاقنا الإسلامية.. كيف يمكن أن أوجهم، خاصة أن ظروف عملي لا تسمح لي بالمكوث معهم طويلا؟
| السؤال |
تقول الأخت ألفونا ميتشلر، رئيسة قسم التدقيق اللغوي في الموقع الإنجليزي بإسلام أون لاين، وهي أمريكية الأصل تعيش في القاهرة:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، بارك الله لك في أبنائك وحفظهم من كل سوء. أود أن أنبه إلى نقطة مهمة وهي أن تربية وتوجيه الأبناء تتم قبل بلوغهم سن المراهقة بسنين طويلة. وأتمنى أن يكون هذا ما قمت به بالفعل أنت وزوجك مع أبنائكما.
أغلب الظن أن أبناءك يعودون من المدرسة قبل عودتك من عملك، فهل تعلمين ما يقومون به في البيت في هذا الوقت القصير قبل عودتك؟ لا بد أن تكوني صديقتهم المقربة وأن تتابعيهم في كل شئونهم وأن تسأليهم بشكل يومي عن يومهم والأحداث التي صادفتهم فيه، وعن أصدقائهم، واستمعي باهتمام لهم.
إذا كان هذا ما تتبعينه بالفعل معهم منذ طفولتهم فهذا يعني أنهم سيمرون بمرحلة المراهقة هذه بسلام وستقل مشاكلهم ومتاعبهم خلالها.
ولا بد يا أختي الكريمة أن تبذلي المزيد من الجهد للتعرف على المراكز الإسلامية في منطقتك ودمجهم في أنشطة إسلامية مختلفة وإتاحة الفرصة لهم للتعرف على المسلمين في أعمارهم ومصادقتهم. وليكن لكم لقاء أسبوعي مع أسر مسلمة أخرى في مدينتك. أشركيهم في أنشطة المسجد وإن لم يكن فيه أنشطة تناسب المراهقين فابدئي أنت بهذه الأنشطة.
عودي أبناءك على تحمل المسئولية واطلبي منهم مساعدتك في الأعمال المنزلية؛ وهو ما يعودهم تحمل المسئولية ويشغل وقتهم بما هو مفيد ومثمر، ويخفف عنك العبء قليلا مما يتيح لك الوقت للجلوس معهم وترتيب جلسات أسرية دافئة.
كما أنه لا بد أن تعمقي الهوية الإسلامية في نفوس أبنائك منذ صغرهم فإذا ما وصلوا لهذه المرحلة تخطوها بسلام إن شاء الله.
| الإجابة |
| |
|
موزة
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
أنا أم لطفلين 7 سنوات و3 سنوات، موظفة في مؤسسة حكومية، وأعتمد كثيرا على الراتب في ميزانية البيت، لكني أشعر أنني مقصرة في علاقاتي الاجتماعية، حيث إنني أعود من العمل مرهقة، والواجب يدعوني أن أبقى مع أطفالي في هذه الفترة المسائية؛ لأن الصغير منهم يبقى مع الخادمة طوال فترة الصباح؛ لذا أجعل هذه الفترة راحة للخادمة، إلى جانب أنني أحاول تعويض طفلي عن فترة غيابي في الصباح.
لذا لا أجد فرصة لتأدية ما عليّ من واجبات اجتماعية، وكثيرا ما أعتذر عنها مثل دعوات العشاء أو حفلات الزفاف، زيارة مريض وهذا يشعرني بالتقصير، خاصة أن هذه المناسبات تكون لأقرب الناس لي؟
| السؤال |
تقول الأستاذة/ فاطمة العمادي:
أختي الكريمة، لا بد أن تضعي في اعتبارك أن الإنسان لا يمكن أن يؤدي جميع ما يطلب منه في نفس الوقت، وأن يغطي جميع المساحة المطلوبة وبمثالية، أعتقد أنه حتى تخففي الضغط عن نفسك لا بد ألا تحمليها ما لا تطيق.
في نفس الوقت لا بد أن ترتبي ما يتوجب عليك من حيث الأولية والأهمية، فكما أن أحكام الشرع تتدرج من حيث الوجوب من الفرض ثم الواجب ثم المستحب ثم المكروه ثم الحرام، كذلك يجب أن تنظري في الواجبات التي ذكرتها، بحيث إذا حدث التضارب بينها عرفت ما تقدمين وما تؤخرين، فمثلا واجبات تجاه الأولاد لا يمكن أن يؤديها غيرك.
لذا لا بد من وجودك معهم وتلبية حاجاتهم بعد العودة من العمل، وكذلك الزوج، أما بقية الالتزامات الاجتماعية فبإمكانك الاعتذار عنها بكلام لطيف يرضي الطرف الآخر، أو حضور بعضها لبعض الوقت مثلا أو هدية، أو حتى رسائل ترسلينها بالموبايل، وقد جربت كل ذلك والحمد لله أحظى بحب الناس.
ولتعلمي أن معية الله في كل ذلك مهمة جدا فاطلبي من الله أن يرضى عنك كل من قصرت في حقه سواء الوالدين وذوي الأرحام أو غيرهم، وهذه عطايا من رب العالمين ولا تأتي بشطارتنا، فكثيرا ما تبذلين من الجهد والمال لإرضاء الناس لكنك لا تنجحين، وأحيانا تبذلين ابتسامة وكلمة فإذا بك تتربعين على عرش القلوب بمنة الله.
| الإجابة |
| |
|
ابو اليمان
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
كيف يمكن للأم العاملة أن تربي أطفالها بطريقة لا تؤثر سلبا على الأطفال ولا تؤثر على الأم بنفس الوقت؟
| السؤال |
تجيب الأستاذة/ سمر دويدار:
السلام عليكم أخي السائل، أولا وقبل أي شيء على المرأة أن تحدد وأن تعرف بصدق مقدار طاقتها وقدرتها على العمل داخل وخارج المنزل؛ لأن عمل المرأة يتطلب منها القيام بعدة أدوار ويكون عليها عبء أكبر.
وبالنسبة لإجابة سؤالك أعتقد أن تنظيم الوقت ومحاولة التوازن هو المفتاح؛ فعلى الأم العاملة والأب العامل أيضا أن يتخلص من أعباء العمل وخلافات العمل ومناقشاته وأعبائه بمجرد الخروج من المكتب، ولحظة دخولهما المنزل عليهما أن يعيشا تفاصيل حياة أبنائهما وأن ينشغلا بأحاديثهما ومشكلاتهما وتفاصيل حياتهما اليومية حتى لا يشعر الأبناء ببعد الأب والأم عنهم مما له الأثر السلبي على نفسيتهم.
نوعية الوقت وليس كميته هي المهم، قد تبقى الأم بالمنزل ولكنها تكون منشغلة بأمور المنزل من طبخ وترتيب وخلافه ومنشغلة عن الأبناء، وقد تعمل ولكن بشيء من التنظيم والتركيز تستطيع إعطاء الأبناء الاهتمام الذي يحتاجونه.. أعتقد أن المشكلة ليست في عمل الأم بحد ذاته وإنما بأدائها داخل المنزل.
أما بالنسبة للأم العاملة كيف لا يؤثر العمل عليها بشكل سلبي فعليها ألا ترهق نفسها بعد ساعات عملها بأشغال أخرى تخص عملها، وإنما تعطي كل ذي حق حقه، وأن يكون لراحتها وقت أساسي يساعدها الجميع على الحصول عليه حتى تتمكن من القيام بكل أدوراها وهي بصحة جيدة وبسعادة لشعورها بدعم الآخرين لها.
وأخيرا أعتقد أن دور الزوج في دعم زوجته وتشجيعها وإعطائها ملاحظات إيجابية حول أدائها بشكل عام ولو أبسط عبارات التقدير لها فعل السحر على الزوجة ويعطيها طاقة وقدرة على العطاء، كما أن دور الأب رئيسي وأساسي ولا يمكن تجاهله؛ فمتابعة دراسة الأبناء وأصدقائهم وتصرفاتهم هي مسئولية مشتركة سواء عملت الأم أم لم تعمل.
| الإجابة |
| |
|
ابو احمد
-
| الاسم |
|
طالب
| الوظيفة |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، قد تكون المشكلة الكبرى التي تواجه المرأة وتصدها عن الذهاب للعمل هي المضايقات التي تتعرض لها المرأة العربية العاملة، خصوصا تلك التي تعمل في مجالات غير التعليم أو الأماكن التي لا تستدعي وجود الرجال فيها.
أولى تلك المضايقات قد تبدأ من الزوج نفسه لغيرته على زوجته أو خوفه عليها من "الوحوش" الذين تعمل معهم، خصوصا تلك التي تعمل في المكاتب.
وثاني هذه المعوقات هي المرأة نفسها وقدرتها على التوفيق بين البيت والزوج والأولاد والعمل، وكيف تستطيع أن تجعل لكل واحد منها حقه.
وثالثها دخل الزوج ومحدوديته.
ورابعها مجتمع "الذئاب" العربي الذي لا يفتأ معظم من فيه على التفكير الدؤوب لإيقاع الصيد في الشراك من خلال استغلال حاجة المرأة للعمل، وهنا.. لا بأس لو ذكرنا ما يقوم به بعض أساتذة الجامعات من ابتزاز للفتيات من خلال حاجتهن للنجاح، كما هو الحال في الأردن وغيرها مثلا، والكثير الكثير من تلك الحواجز: كإهمال دور المرأة عموما في التنمية والنهضة وإغفال أن المرأة تشكل أكثر من نصف المجتمع.
وبهذا يمكن القول بأن المرأة العربية العاملة المحافظة على دينها وبيتها وزوجها، والقادرة على التوفيق بين ما سبق ذكره دون الحاجة لتنازلات تغضب ربها وزوجها هي التي يجب أن تكرم ويشد على يديها لأنها لم ترض بأن تكون النصف المعطل للمجتمع..
الأم مدرسة إذا أعددتها *** أعددت شعبا طيب الأعراق
| السؤال |
تقول د. نعمت عوض الله:
سيدي الفاضل، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، من المؤكد أن المرأة التي تستطيع التوفيق بين البيت والعمل والمحافظة على دينها وآدابه بلا أي تنازلات هي من تستحق التكريم والتمجيد والحمل على الأعناق.
وأعتقد أن ما ذكرته من أسباب مجتمعة أو متفرقة هو من أهم أسباب صد المرأة أو عزوفها عن العمل.. ولكن هل هذا معناه أنك ترى ضرورة العمل بالنسبة للمرأة؟؟؟ ألا يجوز ألا تعمل وتصبح جديرة أيضا بالتكريم والإشادة؟؟ أم أن البيت في حد ذاته عمل وعمل كبير ومجهد ويتطلب دراسات وتركيز وليس مجرد طبخة هنية وملابس على الحبال مغسولة.
فالمرأة في البيت ليست النصف المعطل، بل هي النصف الذي أخذ على عاتقه إعداد النصف الآخر إعدادا جيدا، حتى لا نرى منه حين يكبر تحرشا بالفتيات في الجامعة أو مضايقة لامرأة أخرى تعمل معه.
| الإجابة |
| |
|
Sunrise
-
| الاسم |
|
مهندسه
| الوظيفة |
أنا لم أتزوج بعد، ولكن عقد قراني، وأود أن أعرف السن المناسبة التي بعدها يمكن ترك طفلي في حضانة أو ما شابه والعودة للعمل مرة أخرى؟ وكيف يمكن أن أطور نفسي فترة تركي للعمل والتي ستكون سنوات، خاصة أنني أعمل في مجال تكنولوجيا المعلومات، وهذا المجال يظهر فيه الجديد كل يوم؟
كما أنني وزوج المستقبل نود إنجاب عدد كبير من الأطفال إن شاء الله، وبصراحة أنا في حيرة؛ لأنني أحب عملي وأشعر أنه من واجبي تجاه أمتي أن أقدم فيه شيئا، وفي نفس الوقت فحياتي الأسرية في غاية الأهمية عندي. أفيدوني بخبراتكم، جزاكم الله عني خيرا.
| السؤال |
تقول الدكتورة نعمت عوض الله:
ابنتي العزيزة، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، بارك الله لك وبارك عليك وآدم بينكما على خير.
هل تسمحين لي أن آخذ رسالتك بالمقلوب، أي من آخرها! تريدين تقديم شيء للأمة!!؟؟ جميل فهذا هو الهدف.. أليس تقديم أربعة أو خمسة أبناء يكونون مضرب الأمثال وقرة عين لكل من يتعامل معهم أدبا والتزاما وعلما وتفوقا وتدينا.. شيئا يستحق؟؟؟
ليس معنى ذلك أنني لا أحبذ عملك. بل على العكس.. فحين تستقر الأمور يجب أن تعملي.. ولكن سؤالك الأول كان عن ترك طفلك في حضانة، واستقرار الأمور تكون بدخول كل الأطفال إلى المدرسة.
بمعنى آخر يا ابنتي.. لو أنجبت أربعة أطفال، فانتظري حتى يدخل آخرهم إلى المدرسة ثم عودي إلى العمل، وتعالي نفند أسبابك معا:
من الممكن متابعة كل التقدم في دنيا تكنولوجيا المعلومات من المنزل لو كان عندك كمبيوتر وإنترنت. تستطيعين حتى عمل دراسات أون لاين في هذا الوقت. تستطيعين حتى العمل أحيانا على الكمبيوتر في المنزل. هذا فيم يختص بالتخصص وعدم التأخر فيه.
ومن الممكن أن تتركي طفلك في الحضانة حين يبلغ الثالثة، ولكن هذا ليس لتخرجي أثناء النهار طويلا، بل هو جزء من تربيتك له بوضعه مع أقران في نفس سنه ليعتاد التعامل مع الغرباء؛ وهو ما ينمي شخصيته وذكاءه الاجتماعي. وهذا بالطبع يستلزم وجودك في البيت لأنك ستأخذينه إلى الحضانة بعد تمام إفطاره معك في البيت، ومع إخوته، ثم تتركينه هناك ساعة أولا، ثم تزيدينها إلى ساعتين أو ثلاث ليس أكثر. وفقك الله ورعاك.
| الإجابة |
| |
|
وفاء
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم، أنا أم لطفلة عمرها 9 شهور، وحالتنا ميسورة، وبحاجة لدخل إضافي مع دخل زوجي، ولم يمانع زوجي على وظيفتي.
قدمت على وظيفة بالمشفى، وتمت الموافقة على توظيفي، وبعد أسبوع سأستلم الوظيفة. لكن توجد بعض العقبات، وهي أنني اكتشفت مؤخرا أنني حامل ولي 3 أشهر، والمشكلة أنني بعد أن ألد.. أين سأضع طفلا عمره شهرا؟ علما بأنني في الغربة، ولا أعرف أحدا يعتني به، وخائفة من أنني قد لا أستطيع أن أوفق بين طفلين وزوجي والبيت؟
| السؤال |
تقول الأستاذة فاطمة العمادي:
أختنا الفاضلة وفاء.. يسر الله أمرك وهداك لما فيه الخير لك ولأسرتك الصغيرة.
بالنسبة لحيرتك؛ فأنت أكثر الناس قدرة على تقرير ما فيه الخير لك وللأسرة.
وبحسب ما ورد في سؤالك أنك ميسورة الحال.. وأن ترك الأطفال في هذه المرحلة الحرجة وأنت في الغربة كما تقولين قد يترتب عليه ما لا يحمد عقباه؛ لذا فإنني لو كنت مكانك لاخترت أن أدع الوظيفة لحين يبلغ الأطفال سن الروضة على الأقل؛ لأن الضرر الذي قد يلحق بالأطفال وهم في هذه السن الحرجة قد لا تستطيعين إصلاحه في مراحل مقبلة، ثم أبدأ بالعمل حتى لو فاتتني فرصة العمل الحالية، ومن يدري لعل الله يرزقك بفرصة أفضل من هذه عملا بقاعدة أن من ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه.
وفي تجربتي الشخصية شاهد لذلك، حيث تركت الدراسة مع أنني كنت متفوقة وأرغب في مواصلة الدراسة بشدة، لكن الله عوضني بعد عشر سنوات، حيث عدت للدراسة وحققت نتائج باهرة لم أكن أتوقعها، وحصلت على الوظيفة التي أحلم بها، ولعل الله أراد أن يعوضني صبري ويزداد يقيني بقوله تعالى: "ومن يتق الله يجعل له مخرجا، ويرزقه من حيث لا يحتسب".
وختاما.. استني بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، بأداء صلاة الاستخارة ثم توكلي على الله باختيار ما يناسبك.
ودعواتنا لك بالتوفيق.
| الإجابة |
| |
|
عزيزة المغربية
-
| الاسم |
|
خبازة
| الوظيفة |
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته، لي ابن يبلغ من العمر خمس سنوات يعيش بعيدا عن والده الذي هو طليقي، أحاول الاتصال هاتفيا بوالده حتى يتمكن التكلم مع ابنه، لكن هذا الأخير لا يعبر جيدا عن رغباته العامة بما في ذلك احتياجاته، بل على العكس من ذلك يظهر عدم مبالاته لأبيه وذلك بجعل حواراته معه مختصرة، أريد بعض الشروح في هذا المضمار.
| السؤال |
تقول الدكتورة نعمت عوض الله:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، ابنتي العزيزة، طفل في الخامسة لا يرى أباه باستمرار لن يستطع بسهولة أن يجري معه حوارا. لماذا لا يقابل والده من آن لآخر؟؟ إن اللقاءات ستخلق بينهم ذكريات واهتمامات وعلاقة عاطفية تسهل على الابن الحوار فيما بعد.
وإذا كان هذا مستحيلا لأي سبب، فيستحسن أن تجعليه يتحدث مع أبيه من تليفون ذي سماعة مسموعة، أي speaker، حتى يصبح الحوار ثلاثيا، وحاولي أثناء الحوار أن تتحدثي إلى ابنك بما يحب، حتى يتفاعل، ويستطيع الأب أن يعرف اهتماماته.
فمثلا، قولي له: احكي لبابا ماذا فعلنا أمس في المحل!.
فإذا لم يتكلم فأضيفي مثلا: أخبره عن تلك اللعبة التي اشتريناها.. وأكملي.. لقد اشترينا طائرة جميلة يا بابا. وعلى طليقك أن يلتقط الحوار ليستكمله. هذا ليس بالأمر الهين، ولكن يا ابنتي الحوار أصلا ينشأ بين أشخاص لديها ما تتبادله، فإذا كان ولدك لا يراه ولا يتفاعل معه فلن يجد ما يقوله. حاولي، والله معك.
| الإجابة |
| |
|
نوال
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته، مشكلتي تتمثل في كوني أربي ابني تربية ترتكز على مبادئ دينية، في حين أن والدي يشجعه على بعض الأشياء بدافع الحب؛ وهو ما يجعله لا يبالي بما أقوله. ابني عمره أربع سنوات. أفيدوني برأيكم أو بتجربتكم؛ حتى لا يؤثر هذا على نفسية ابني. وجزاكم الله خيرا.
| السؤال |
تقول الأخت ألفونا ميتشلر، رئيسة قسم التدقيق اللغوي في الموقع الإنجليزي بإسلام أون لاين، وهي أمريكية الأصل تعيش في القاهرة:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته أخت نوال، معك كل الحق في رغبتك في تنشئة ابنك على القيم والأخلاق الإسلامية، ولا بد أن تتعاملي بحكمة مع زوجك؛ ليقتنع بوجهة نظرك ويشارك نفس الأسلوب في التربية.
إن حب الابن لا يعني أن نتركه يفعل ما يحلو له بدعوى أنه صغير أو أننا نحبه ونريد أن نحقق له رغباته. فهذا الأسلوب في التربية سيتلف ابنك ويعوده على التدليل الزائد منذ صغره، وعندما يكبر ابنك سيجد صعوبة كبيرة في مواجهة متاعب الحياة وحل مشكلاته بنفسه.
كما أنه سيؤثر على شخصيته واختياره لأصدقائه ثم في حياته مع زوجته في المستقبل؛ لأن أسلوب التدليل وترك الطفل يفعل ما يحلو له بدافع حبنا له سينشئه طفلا أنانيا لا يرى إلا رغباته فقط.
ولكن هذا لا يعني القسوة في التربية أو الضغط على الطفل ليمارس ما نريده أو نرفض رغباته كلية، بل على سبيل المثال إذا أراد الطفل تناول الكثير من الحلوى فاطلبي منه أن يأكل فاكهة أولا ودعيه يختار الفاكهة التي يريدها. وبعدما يأكل الفاكهة نفذي وعدك له وأعطيه الحلوى.
كذلك لا بد أن تضعي لطفلك بعض الحدود والقواعد أثناء لعبه أو تحدثه مع الآخرين وما إلى ذلك... مثلا اسمحي له باللعب مع الآخرين بشرط ألا يضرب أحدا، أو ممنوع الجري داخل المنزل حتى لا يجرح نفسه مثلا، ولكن في المقابل أعطيه وقتا حرا يلهو ويلعب فيه كما يشاء بشرط عدم تخطي القواعد التي وضعتها له مثل عدم ضرب الآخرين أو تعريض نفسه للخطر.
ولا تضعي لطفلك الكثير من القوانين التي تجعله مقيدا متذمرا من أسلوبك معه. بل اكتفي بقوانين قليلة ورتبي أولوياتك في هذه القوانين جيدا حسب تقاليد مجتمعك ونمو طفلك. وكذلك القوانين القليلة ستكون أسهل على ابنك في التنفيذ وأكثر قبولا لدى زوجك، ولا بد أن يدرك زوجك أهمية هذه القوانين والحدود في حياة ابنكما وأنها ستساعده على النمو والنضج العقلي والجسدي والنفسي. وعليه أن يطبقها عمليا وألا يعطي ابنكما كل ما يطلبه أو يتركه يفعل ما يحلو له. ولتتفقا على أسلوب موحد في تربية ابنكما بارك الله لكما فيه.
وأسأل الله أن يعينكما ويرشدكما لطريق الخير والصواب.
| الإجابة |
1
2
التالي
الأخير
|
|
|
 |
 |
|
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
| أدلة
وخدمات |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
 |
 |